30 سبتمبر 2011

الصين تحتفل بمرور 55 عاماً على علاقتها بمصر



احتلفت الصين بمرور 55 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع مصر، وأقام السفير الصيني بالقاهرة الخميس حفل استقبال حضره وزير الصناعة نائبا عن الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء.

دعا السفير الصيني بالقاهرة سونغ آي قوه، إلى تنشيط "التعاون الودي" بين بلاده ومصر بعد التغيير الذي حدث في مصر لدفع العلاقات بينهما قدما، مشيرا إلى أن التعاون التجاري بينهما "لايزال ينمو بقوة".
وقال "سونغ آي قوه" بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، بشأن مستقبل التعاون بين البلدين "إنه من أجل دفع العلاقات بين الدولتين قدما في الفترة الجديدة، يجب أن يواصل الطرفان تنشيط التعاون الودي "بينهما من جديد".

وشدد الدبلوماسي الصيني على ضرورة تعزيز "التبادلات التعاونية على جميع المستويات".
ومضى قائلا إنه "مهما يتغير الوضع العالمي، لن تتغير السياسات الصينية تجاه مصر والعلاقات الاستراتيجية التعاونية بينهما".
وأعرب عن "ثقة راسخة في أن مصر ستنتهز الفرصة الناجمة عن التغيير، وتواصل التقدم الاجتماعي والتنمية الوطنية" .
وتعتبر مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى السفراء رسميا في 30مايو عام 1956.
وتتمتع الدولتان بالصداقة العميقة منذ وقت طويل، والتي تجسدت في مساندة قضاياهما دوليا، فقد أيدت بكين تأميم قناة السويس وأدانت العدوان الثلاثي على مصر بشدة، وخففت حدة الحصار الغربي عليها حينذاك بشراء القطن المصري.
كما تتميز علاقات البلدين بتوافق واسع في قضايا دولية وإقليمية هامة وتنسيق وتعاون بصورة جيدة، وتقوم الدولتان بحماية مصالحهما النامية بشكل مشترك.
وقال السفير الصيني "إننا نثق ثقة راسخة في أن العلاقات الاستراتيجية التعاونية بين الصين ومصر ستتطور بشكل مزدهر، وستحمل مزيدا من النتائج المثمرة لخدمة الشعبين ولصالح تحقيق السلام والتنمية في المنطقة وحتى العالم" .
واستعرض السفير تاريخ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربا عن تقديره للإنجازات الكبيرة التي تحققت بينهما على مدى الـ 55 سنة الماضية.
وأعرب عن ثقته في أن "الصداقة الصينية المصرية، التي صمدت أمام اختبار الزمان ستكون أبدية مثل الأهرام، التي تعتبر معجزة للحضارة الإنسانية" .
وشدد على أن الصين ومصر "شريكان وصديقان جيدان".

29 سبتمبر 2011

ثقافة الابتكار الصينية



“الابتكار طريقنا إلى الفوز” عنوان كتاب جديد من سلسلة “معارف” الصادرة عن مؤسّسة الفكر العربي، يتناول ثقافة الابتكار بوصفها عملية نظامية تحتاج إلى جهود المجتمع كله، وعملية متواصلة تحتاج إلى المثابرة، وهي تقدّم أساساً لتنمية الشركات الكبيرة، وتشكّل عنصراً أساسياً في عملية التنمية المستدامة في زمن العولمة الاقتصادية. وبحسب مؤلفي الكتاب تشانغ يا تشين نائب الرئيس العالمي لمايكروسوفت، وتشانغ وي ينغ رئيس كلية قوانجهوا في جامعة بكين، الابتكار له دورة طويلة تبدأ من الإدارة إلى التمويل وصولاً إلى تحقيق العائدات.

عايشت الصين منذ انطلاق عملية الإصلاح والانفتاح فيها في العام 1978 محاولات التخلص من القديم لبعث الجديد، وهي عملت كي يكون الابتكار عاملاً حاسماً لإقرار القوة التنافسية للشركات في المستقبل، خصوصاً الابتكار التكنولوجي، إذ أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه جهود الابتكار في العالم. تولي الحكومة الصينية الابتكار الذاتي وبناء دولة مبدعة ومبتكرة الأولوية، إضافة إلى إنهاء اعتماد الصين على التكنولوجيا الأجنبية تدريجياً وتطوير الصناعات الصينية بالتكنولوجيا الصينية، وبالتالي إقامة منصة للبحث والتطوير تساعد على ممارسة وتحقيق الابتكار الذي يقرّر المستقبل، خصوصاً وأن 65 % من براءات الاختراع و80% من المنتجات الجديدة مصدره شركات العلوم والتكنولوجيا الأهلية في الصين التي تخلق نقاطاً جديدة للنمو الاقتصادي والمعرفي.

يتوزع الكتاب على تسع محاضرات ذات صلة بموضوع الابتكار ودوره واتجاهاته وأسسه وأساليب إدارته، ويستعرض المؤلفان دورة الابتكار وارتباطها بتغيرات خريطة الاقتصاد العالمي منذ ألفي عام عندما كانت الصين مركزاً للاقتصاد العالمي، ثم انتقل هذا المركز إلى الولايات المتحدة في القرن العشرين، لتعود كلّ من الصين والهند في القرن الحالي إلى لعب هذا الدور المرتبط بعملية الابتكار والنهوض الاقتصادي. ويقدّم الكتاب لمحة عن تاريخ الابتكار الصيني والمراحل الثلاث التي مرّ بها: الأولى وهي مرحلة “العمل الصيني الذاتي” المغلقة نسبياً وامتدت من العام 1949 وحتى العام 1978، والمرحلة الثانية التي أعقبتها مباشرة حين دخلت الصين عصر الإصلاح والانفتاح الجديد وحقّقت نمواً بمعدلات عالية وسريعة، تمثّلت في العقدين الأخيرين إذ تضاعف الناتج المحلي الصيني في العام 2007 بزيادة نحو 70 بالمئة أي ضعف ما كان عليه في العام 1978 أما المرحلة الثالثة فهي المرحلة الحالية وسيكون الابتكار الذاتي أساساً لها.

المحاضرات التي تضمنها الكتاب تدور حول الموضوعات التالية: “الابتكار طريقنا للنجاح في الحياة”، “مبدأ حياة شركة علي بابا”، الابتكار في الأسلوب التجاري: لماذا محرك البحث؟”، “نظرة إلى الصين من خلال مستقبل وسائل الإعلام الجديدة”، “وسائل اتصالات الهاتف المحمول: سلسلة القيمة وابتكار الشركات”، “استثمار المخاطر: بناء مايكروسوفت للصينيين”، “الصين: فردوس جديد لإقامة المشروعات”، “شركات العلوم والتكنولوجيا والابتكار الذاتي”، “إنشاء نظام ابتكارعالمي”.

يركّز الكتاب على شروط الاستمرارية من خلال ابتكار العمل ورفع قدرة القيادة وفريق العمل، وتكوين قوة التماسك بابتكار نظرية القيم المتعلقة بإدارة العاملين وضمان التنمية المستدامة بالابتكار التنظيمي، إضافة إلى علاقة الشركات الحيوية والناجحة بمحركات البحث، واختراع الأسلوب التجاري لمحركات البحث التي أصبحت منتجاً يصنع عصراً وأسلوباً تجارياً جديداً وجاداً. فالصين لا زالت تتمتع بعدد كبير من الفرص في ظل الأزمة المالية حيث الركود والفرص، وأن الفرصة الأولى للصين تكمن في الأسلوب التجاري المبتكر الذي يتخذ تكنولوجيا تساعده على رفع إنتاجيته وقدرته على المنافسة، إضافة إلى أن الصين تتفوّق تفوقاً غير مسبوق لأنها تمتلك احتياطياً مالياً ضخماً بلغ تريليوني دولار أميركي من العملة الصعبة.

وفي نظرة إلى الصين من مستقبل وسائل الإعلام الجديدة، يؤكد المؤلفان أن تطور صناعة وسائل الإعلام الصينية تبشّر بمستقبل باهر، إذ سيتوجه عدد كبير من شركات وسائل الإعلام إلى سوق رأس المال خلال السنوات العشر المقبلة، خصوصاً وأن الصين تحتل المركز الأول في عدد مستخدمي التلفزيون والإنترنت وكمية إصدار الصحف، وقد ارتفع دخل الإعلانات الصينية 7 أضعاف وازداد إجمالي الناتج المحلي الصيني ثلاثة أضعاف، كما تنمو وسائل الإعلام الصينية الجديدة بسرعة تفوق سرعة نمو وسائل الإعلام التقليدية وهي تتفوق بعدد شركاتها المسجلة. لقد حقّقت الصين تقدماً باهراً على مستوى الخدمات التقنية، إذ احتلت القيمة السوقية لـ “تشاينا موبايل” المركز الأول في قطاع الاتصالات في العالم، وأسهم الابتكار في دفع السلسة الصناعية نحو مزيد من التطور، إضافة إلى الخدمات المتطورة وجذب عدد كبير من الأكفاء في مختلف المجالات وتحديد اتجاه المختصين في الابتكار.

الكتاب: الابتكار طريقنا إلى الفوز

المؤلف: تشانج يا تشين وتشانج وي ينج

الناشر: مؤسّسة الفكر العربي

27 سبتمبر 2011

الصين تعتزم إرسال رائدات فضاء للمرة الأولى



تعتزم الصين إرسال أول رواد فضاء من النساء وهن سيدتان من وحدات السلاح الجوى الصينى لتنفيذ مهام فى الفضاء الخارجي فى المستقبل،

عقب قيام الصين بإطلاق سفينة الفضاء الصينية غير المأهولة "تيانقونغ - 1" المقرر فى وقت لاحق من الشهر الحالي .
وذكرت مجلة "الفضاء الدولية" الصينية فى عددها الأخير أنه تم اختيار دفعة من رواد الفضاء قوامها خمسة رجال وإمرأتين، للقيام بمهام فى الفضاء الخارجي، مشيرة إلى أن رائدتى الفضاء المختارتين حققتا ساعات طيران تعدت آلاف الساعات، وإحداهما مواليد الثمانينات وكانت تشارك في أعمال الإغاثة من الزلزال بمدينة "ونتشوان" ومهام تفريق السحب وتقليل الأمطار في أولمبياد بكين وعدة مهام أخرى.
وقال تشانغ جيان تشي نائب القائد الأعلى السابق لمشروع الفضاء المأهول للصين إن معايير التدريب متساوية بين الرجال والنساء، ولا يمكن تخفيض المعايير لمجرد أنها إمرأة، منوها بأن مركبة الفضاء "تيانقونغ -1" هي واحدة من بين ثلاث مركبات فضائية سيتم إطلاقها خلال عامين، وستنفذ المركبات عمليات الالتحام الفضائي، حتي يتم إختيار من 2 إلى رواد فضاء للإقامة بالمحطة الفضائية المزمع تخصيصها لأبحاث الفضاء.
من جانبه، قال بانغ جي هاو المحرر التنفيذي لمجلة "الفضاء الدولية" أن تدريب رواد الفضاء يهدف إلى إطلاق رحلة فضائية مأهولة في المستقبل ولتنمية الأبحاث الطبية الفضائية، مضيفا أن رائدة فضاء سيدة سيكون لها مزايا خاصة، فأعمالهن تتسم بالدقة، ولهن إمكانية التكيف السريع على البيئة الفضائية".
وأوضح أن رائدات الفضاء الجدد يتمتعن بتجربة علمية دقيقة، مثل مراقبة نمو النباتات ، بالإضافة إلى ذلك ، يمكنهن استخدام الأذرع الميكانيكيية بمركبات الفضاء بمهارة شديدة للمساهمة في مهمة الالتقاء والالتحام.

25 سبتمبر 2011

500 مليار دولار قيمة التجارة بين الصين والعرب



قال محمد الحسن شبو رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الصين إن المنتدى الاقتصادي التجاري بين الصين
والدول العربية بمنطقة نينغشيا، أسهم في تعزيز التنمية الشاملة للتعاون الصيني العربي، مشيرا إلى أن الطرف العربي يأمل في زيادة وتنويع مجالات التعاون مع الصين والاستفادة من الخبرات الناجحة الصينية في تنمية الاقتصاد.

وأضاف رئيس بعثة الجامعة العربية، فى تصريحات له، بمناسبة اختتام فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الذي أقيم بمدينة ينتشوان عاصمة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة شمال غربي الصين، أن "التجارة الثنائية بين الصين والدول العربية تحافظ على نموها السريع منذ إقامة منتدى التعاون الصيني العربي في عام 2004 حيث قفزت قيمتها من 6ر36 مليار دولار أمريكي في عام 2004 إلى 4ر145 مليار في العام الماضي بزيادة نحو 30 بالمائة كل سنة، ويتوقع أن تبلغ 500 مليار دولار أمريكي حتى عام 2020 .

وأشار شبو، الى أن واردات الصين من الدول العربية تتركز الآن في مجال النفط والمنتجات النفطية، موضحا أن الطرف العربي يعمل على توسيعها إلى المجالات الأخرى وفتح السوق الصيني للمنتجات العربية غير النفطية، كما أن الدول العربية في حاجة إلى الدعم الصيني في مجالات مكافحة التصحر والتعليم والبنية التحتية وتدريب الكوادر البشرية والعلوم والتكنولوجيا وغيرها.

وقال إن المنتدى الاقتصادي التجاري بين الصين والدول العربية يعد منصة استراتيجية جديدة على المستوى الوطني بين الجانبين، يتناول مجالات متعددة مثل الثقافة والسياحة والتعليم وحماية البيئة وغيرها، بالإضافة إلى التجارة، بما يكمل ويدعم منتدى التعاون الصيني العربي حتى تتضافر الجهود المشتركة في تنمية العلاقات الثنائية.

وأضاف شبو أن منطقة نينغشيا بصفتها المنطقة ذاتية الحكم الوحيدة لقومية هوي المسلمة في الصين، تتمتع بعلاقات تاريخية وثقافية مع الدول العربية، بما حدا بالحكومة الصينية اتخاذها مقرا دائما للمنتدى وجعلها نافذة جديدة لدعم التبادلات التجارية بين الصين والدول العربية.

وأشار إلى أنه يمكن إقامة المنتديات المتخصصة الأخرى مثل منتدى تكثيف الاستثمارات في القطاعات غير النفطية ومنتدى حماية البيئة علما بأن الصين تمتلك التجارب الناجحة في معالجة التصحر الذي تتعرض له معظم الدول العربية، ومنتدى البنوك الذي يهدف إلى تسهيل التجارة والاستثمار بين الجانبين وغير ذلك من المجالات.

الصين تنجح في تجميع أول طائرة ركاب



أعلنت الصين نجاحها في تجميع أول طائرة ركاب للرحلات الداخلية من طراز "إيه آر جيه 21 -700"، تم تصنيعها

بالمصانع الصينية حسب المعايير الدولية بشكل كامل، وتتمتع بكافة حقوق الملكية الفكرية، في وقت تعمل خلاله سلطات الطيران الصينية على حصول الطائرة الجديدة على شهادات صلاحية الطيران الدولية.

قال مسؤول بالشركة الصينية للطائرات التجارية التي طورت هذا الطراز، فى تصريحات له اليوم، إن المجموعة الأولى من الطائرات التجريبية من هذا الطراز والتي بدأت أعمالها للطيران التجريبي، قد طارت أكثر من 1800 ساعة .

وأضاف أن الشركة كانت قد أصدرت تقريرا بشأن توقعات سوق الطيران الصينية في فترة 2011 / 2030، أشارت فيه إلى أن شركات الطيران الصينية سوف تشتري 4700 طائرة جديدة في العقدين القادمين، وتبلغ قيمتها أكثر من 500 مليار دولار أمريكي .

ويتوقع أن يرتفع نصيب طائرات شركات الطيران الصينية من إجمالي طائرات شركات الطيران في العالم من 9 فى المائة إلى 15 بالمائة مع حلول عام 2030 .

من ناحية أخرى تتعاون الصين وألمانيا في تطوير محرك جوي حديث للعمل بالطائرات الصينية من طراز سي 919، وذلك ضمن بنود اتفاقية التعاون التى أبرمت بين شركة "أفيك" لمحركات الطائرات التجارية بالصين، وشركة (ام تي يو) الألمانية للمحركات الجوية لتأسيس مؤسسة مشتركة التمويل لمحركات الطائرات التجارية في مدينة شانغهاي.

يذكر أن شركة "أفيك" الصينية لانتاج محركات الطائرات التجارية هي شركة فرعية تابعة لمجموعة "الصين لصناعة الطيران" وتأسست عام 2009 ومقرها شانغهاي .

24 سبتمبر 2011

مسلمون صينيّون يكتبون الحديث الشريف



لمصاحف القديمة رهبة أوراقها الصفر، وفيها شيءٌ من القداسة، حتى أن مصاحف السبعينات من القرن الماضي، التي كانت توزّعها وزارات التربية والتعليم العربية على أبنائها طلبة المدارس، تشي بفزع التلميذ وهو لا يخالطه شكٌّ بأنها نزلت من عند الله، هكذا، بأوراقها الصفر.
في الحي المسلم بتانجين، إحدى كبريات مدن الصين وحاضراتها الاقتصادية والرياضية، تعود بنا كتب الحديث النبويّ الشريف إلى زمن الوراقين؛ حيث يشتغل الورّاق على الكتاب، ينسخه نسخاً تفي بغرض اقتنائه للتعليم أو لتوزيعه على الأمصار، فتحل عين الوراق محل شاشات الحواسيب اليوم، وتخطّ ذراعه شؤون الحياة في الدين واللغة والأدب والطب والزراعة والكيمياء، وما يتصل بها من مجالات.
ظلّ الحاج يوسف، الذي قرأ الفاتحة وسوراً قصيرة من القرآن الكريم لوفد اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، يرسم ابتسامته على مجالسيه، مردداً (إن الله يحب المستبشرين)، ليوزّع كتاباً زاهياً، أخضر، حمل عنوان (من الهدي النبوي: 200 حديث في الأخلاق)، لا يودّ مقتنيه أن يتخلى عنه؛ خصوصاً حين يطالع الأحاديث الأولى من الكتاب الباهي، الواقع في 100 صفحة من القطع الكبير.
الحاج يوسف، هو الاسم العربي أو المسلم للصيني إمام مسجد تانجين القديم، ومثله كثيرون يتسمّون بأسماء ذات طابع إسلامي، حتى أن مشرف الكتاب ذيّلَ اسمه الصيني باسمه المسلم صالح(صالح. وي. جي. ليانغ). وعلى وعورة اللغة العربية الفصيحة وتباين لهجاتها في البلاد العربية، فإن لدي الصينيين إصراراً عجيباً في الإمساك بعمومها والوقوف عند الكثير من تفاصيلها، يصدق هذا حتى على الأكاديميين الذين يدرسون اللغة العربية في الأردن أو سوريا أو مصر، إذ يلقي هؤلاء في أحاديثهم ألفاظاً كثيرةً من محكيّة هذه البلاد.
(من الهدي النبوي)، كتابٌ صدر في نيسان ألفين وعشرة، وامتاز بخصائص السهولة والرونق وذكاء اختيار الأحاديث، ويبدو أن يداً مسلمةً صينيةً حبّرت حروفه بالحبر الصينيّ الفاحم، شديد السواد، على أرضيّة ورق أصفر حُدد إطاره بخطوط حمر، كما كانت الدعوتان (صلى الله عليه وسلم)، و(رضي الله عنه) اللتان تكررتا كثيراً في نقل الأحاديث ونسبتها إلى الرسول الكريم بتواتر الصحابة والتابعين،.. كانتا تتخذان وضع الدائرة الصغيرة، على نحو يلمحه المهتم في الكتب القديمة ذات العلاقة، يزيد هذه الدوائر الصغيرة سطوعاً أنها كتبت بالأحمر القاني، بين جمل وتراكيب الحديث السهل معنىً، البعيد عن الغريب من اللفظ، أو محل الاجتهاد.
لم تكن جمل الأحاديث طويلةً، كما لم تكن صلبة البناء اللغوي، والمسافات المريحة بين الحديث والذي يليه تعطي للعين مدىً، وربما إحساساً بالخشوع، وعند تأمل شكل الحرف المتموج بين ضخامة مساحة الحبر أو حجم الحرف وليونته أو دقّته، فإنّ يقيناً بأنّ صينيّاً مسلماً نقل هذه الأحاديث بنوع الخط الذي تعلّمه، وهو خطٌّ للنسخ أقرب، مع أن تذييل الحديث بشوارح النقل والإسناد يمكن أن تخالطه حروف مرسومة بخط الرقعة.
صفوة القول أنّ هذه الأحاديث، التي تقابلها شروحات يسيرة باللغة الصينية، إنما وضعت لتنسجم مع ذائقة وعقل الصينيّ حديث العهد بلغة القرآن أو لغة العرب، بل حديث العهد بتعاليم الإسلام وسننه، وهو ما يجعل من القارئ العربي يتغاضى ربما عن هفوات الكتابة اليدوية في ضبط اللغة (نحوها)، إدراكاً منه أنّ هؤلاء ممن هم حديثو الألفة(المؤلفة قلوبهم)، وطمعاً في ألا ينفروا أمام مشاق اللغة واجتهاداتها ووعورتها ومحكيّها ووليدها وفصيحها، مع أنّ في اللغة العربية ما لا يتأثر معناه بتغيير ضبط حروفه(صرفه)؛ فغير العربي المسلم لن يخرج عن دينه إن ضمّ راء (الرحمن)، أو كسر هذا الحرف.
النتيجة أن هؤلاء قومٌ تتعلق قلوبهم بهذا الدين، وهم مستعدون للأخذ والتعلم، وربما تحسن الدول العربية والإسلامية حين تطبع لهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتتدخل بطريق طيّب لتجمع هؤلاء على قراءةٍ واحدة، تكون سبباً في ألا ينفروا من تعدد القر اءات، كحديث (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم)، الذي كُتب على الصيغة (قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) وهو الحديث الذي ذُيل برواية النعمان رضي الله عنه وإخراج الشيخان في الصحيحين)، مع أنّ (عضواً) ورد في حديث يحمل المعنى ذاته فاعلاً، وهكذا، فإنّ للغة تأويلات ومخارج يمكن أن تتباين، وجميعها يكون محل قراءة.
كلّ الأحاديث في الكتاب تدعو وتحثّ، وفي كثير منها ما يثير الرهبة والخوف والزهد، كقوله صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال سبعاً: هل تنتظرون إلا فقراً مُنسياً، أو غنىً مُطغياً، أومرضاً مُفسداً، أو هرماً مُفنّداً، أو موتاً مُجْهزاً، أو الدجّال فشرّ غائبٍ ينتظر، أو الساعة؛ فالساعة أدهى وأمَرّ).
وفي الأحاديث، أيضاً، فإنّ ألفاظاً ضُبطت وكأنّ عامل النصب فيها لا يعمل، كما في حديث الرحمة الذي ورد بالصيغة (قال النبي صلى الله عليه وسلم:»لا يؤمن أحدكم حتى يُحبُّ لأخيه ما يحب لنفسه» وهو الحديث الذي رواه أنس رضي الله عنه وأخرجه الشيخان في الصحيحين، ذلك أن (يحب) وردت مرفوعةً؛ في حين أن حقها أن تُنصب استجابة لحتى، مع أن معنى الحب هو هو لم يتغير في الحالتين، لكنّ يداً تخلص للعربية تتدخل بذكاء؛ تعلّم وتحفّز وتكافئ مثل هؤلاء القوم الذين شرح الله صدورهم للإسلام.

السفير الصيني: ندعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة



قال سفير الصين لدى الكويت هوانغ جيمين أمس ان بلاده تدعم حق السلطة الفلسطينية في الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة والمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الــ 62 لتأسيس الصين الشعبية.
وقال جيمين «نأمل من الاطراف المعنية نبذ العنف وتحكيم العقل وممارسة ضبط النفس وحل الصراعات عبر مفاوضات السلام، اذ ان ذلك طريق لامفر منه لتحقيق حل الدولتين».
وفيما يتعلق بالعلاقات الكويتية - الصينية أشار جيمين الى ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تحتفي هذا العام بالذكرى الأربعين على تأسيسها والتي شهدت تفاهما ودعما متبادلا للمصالح الحيوية لبعضهما البعض وتعاونا مثمرا في الشؤون الدولية والاقليمية.
وشدد على تأييد بكين لجهود الكويت الرامية الى صيانة استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها ومطالبها المشروعة فيما يتعلق بالملفات التي خلفتها حرب تحرير الكويت.
وأشار الى تزايد حجم التبادلات التجارية بين الكويت والصين في عام 2010 حين بلغت 8.5 مليارات دولار أميركي بزيادة تعادل اكثر من 40 ضعفا بالمقارنة مع بداية التبادل الدبلوماسي بين البلدين فيما بلغ حجم التبادل التجاري خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام 6.1 مليارات دولار أميركي.

بيئة سليمة
وأكد ان «الهدف المركزي للدبلوماسية الصينية يتمثل في خلق بيئة دولية سلمية ومستقرة للتنمية وتسعى بكين الى تقديم اسهاماتها في السلام والتنمية ولن تسعى أبدا نحو الهيمنة، وستظل قوة مخلصة في دعم السلام والاستقرار الاقليمي والعالمي».
وأوضح انه على الرغم من ان الصين حققت قدرا من التقدم في تطوير القوة العسكرية وتحديث القوات المسلحة في السنوات الأخيرة غير ان هذا التقدم يكون في نطاق معقول ولأغراض دفاعية بحتة.
وعن العلاقات الصينية - الخليجية اوضح السفير الصيني جيمين ان الجانبين متفقان على أهمية الدور الايجابي للحوار الاستراتيجي في تخطيط وتدعيم العلاقات الصينية - الخليجية.
وأشار الى ان علاقات الجانبين شهدت في السنوات الأخيرة نموا شاملا ومتسارعا ونضوجا متزايدا لآلية التعاون الجماعي بينهما.
وعلى صعيد علاقات الصين بالدول العربية رأى سفير الصين لدى الكويت ان دول العالم ودول المنطقة العربية تشهد تغييرات عميقة ومعقدة لذا فإن مواصلة اثراء محتويات علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والبلدان العربية ليس فقط في صميم مصلحة الجانبين بل يساعد في حفظ وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الدولي والاقليمي.

عالم نامٍ
واعرب عن الاعتقاد بأن الصين والبلدان العربية تنتمي الى العالم النامي الذي يواجه عددا من المهام المتمثلة في تطوير الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة الشعوب ومواجهة التحديات الكونية.

تسوية النزاع
ودعا كذلك الأطراف الدولية المعنية الى العمل على دفع عمليات تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي والقضية النووية الايرانية من اجل خلق بيئة مواتية لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

مصر والصين توقعان شراكة لإنتاج السيارات بـ120 مليون دولار



عبر محمود عيسى، وزير الصناعة والتجارة المصرى ، عن أمله فى تنفيذ مشروع الشراكة المصرية الصينية الأفريقية البالغة 120 مليون دولار على أرض الواقع فى أقرب فترة زمنية ممكنة، مؤكداً أن الاقتصاد المصرى يحتاج دعم كل الأصدقاء فى هذه الفترة الواعدة.

كما أكد الوزير، خلال المؤتمر الصحفى لشركة بريليانس على هامش فعاليات معرض أوتوماك أخبار اليوم، أن أصدقاء مصر كالصين الوقوف بجوارها وزيادة الاستثمارات بها.. وأشرف الوزير على توقيع عقد الشراكة بين المجموعة البافارية للسيارات التى يرأس مجلس إداراتها رجل الأعمال فريد الطوبجى، والصندوق الصينى الأفريقى للتنمية وشركة بريليانس الصينية، على أن يتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بإنشاء شركة بريليانس أفريقيا للاستثمارات المحدودة التى ستعمل بدورها فى مجال السيارات وقطع الغيار وخدمة ما بعد البيع وتقديم عروض لمبيعات السيارات، وذلك بتكلفة أولية تبلغ 30 مليون دولار ليتم إنشاء مصنع باستثمارات تبلغ 45 مليون دولار.
وقال فريد الطوبجى إن مشروع الشراكة يهدف للتوسع فى الصناعات المغذية للسيارات فى مصر من خلال الاستفادة بالخبرات الصينية، وإنشاء مراكز جيدة لخدمة ما بعد البيع وتوفير 2000 فرصة عمل للشباب وستواكب مصر التطور الذى ستشهده الصين فى مجالات السيارات من خلال المشروع، بالإضافة لدعم العلاقات المصرية الصينية وتدعيم الاتفاقيات بينها وبين الدول الأخرى مثل اتفاقية الكوميسا وربط مصر بالأسواق الأوروبية.

من جانبه، قال السفير الصينى فى القاهرة سان ايجو، إن مصر والصين تتمتعان بعلاقات أخوة وصداقة قوية وستظلان كذلك فى كافة المجالات وسيستمر التعاون بين البلدين.

22 سبتمبر 2011

الصين تستدعي الملحق العسكري الأمريكي للاحتجاج على صفقة أسلحة لتايوان



صرح نائب رئيس مكتب الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الصينية، كوان يو في، أنه "تلقى تعليمات من الحكومة الصينية، لسرعة استدعاء الملحق العسكري الأمريكي لدى الصين بالوكالة، لتقديم احتجاج شديد اللهجة بشأن صفقة مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان".



ومن جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، قنج يان شنج، في بيان للوزارة الصينية اليوم، صفقة مبيعات الأسلحة الأمريكية الأخيرة إلى جزيرة تايوان بأنها "خلقت عقبات شديدة للتبادلات الطبيعية بين جيشي البلدين".



ويأتي هذا البيان على خلفية إبلاغ الإدارة الأمريكية، الكونجرس، بقرارها الأخير بيع أسلحة تقدر بحوالي 5.8 مليار دولار أمريكي إلى تايوان، بما في ذلك تطوير الأسطول التايواني من الطائرات المقاتلة من طراز "إف 16".



وكانت الصين قد أعربت، في رد فعل مبدئي، أمس الأربعاء، عن بالغ استيائها بشأن صفقات أسلحة أمريكية جديدة لتايوان، وقال البيان الصادر عن السلطات الصينية: إن "نائب وزير الخارجية الصيني تشانج تشي جون قام باستدعاء جاري لوك، السفير الأمريكي لدى الصين، لتقديم احتجاج شديد اللهجة لدى الجانب الأمريكي"، كما قام تشانج يه سوى، السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، أيضا بتقديم احتجاج آخر شديد اللهجة بالنيابة عن الحكومة الصينية، بالعاصمة الصينية واشنطن".



ومن جانبه، وصف تشانج تشي جون الصفقة الأمريكية لتايوان بأنها "عمل ضار ارتكبه الجانب الأمريكي، وسوف يلحق حتما الضرر بالعلاقات الثنائية، وكذلك التبادلات والتعاون في المجالات العسكرية والأمنية"، وقال للسفير الأمريكي بالصين: إن "الصين تحث الولايات المتحدة على أن تكون على دراية تامة بالحساسية الشديدة والضرر الخطير نتيجة هذا الموضوع، وأن تتعامل بجدية مع الموقف الصارم للصين، وأن تفي بالتزاماتها وتلغي فورا هذا القرار الخاطئ".



وطالب تشانج الجانب الأمريكي بوقف مبيعات الأسلحة لتايوان، وإيقاف العلاقات العسكرية معها، والعمل بشكل مشترك مع الصين لحماية الوضع الشامل للعلاقات الصينية الأمريكية، وكذلك السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.



وتعتبر الصين مسألة تايوان قضية سيادة للصين وسلامة أراضيها، ومصالحها الحيوية، ويصف المسئولون الصينيون هذه القضية الحساسة بأنها معنية بالشعور القومي لأكثر من 1.3 مليار صيني، فيما تعد قضية تايوان مسألة أكثر أهمية وحساسية في العلاقات الصينية الأمريكية.

مصريون يتطوعون للترويج لمصر بالصينية بجناحها بمنتدى التعاون الصيني العربي



تكاتف عدد من الشباب المصري، من المقيمين بالصين أو الدارسين بعدد من الجامعات الصينية في مناطق ومدن مختلفة، بالتطوع للمشاركة بشكل إيجابي للدعاية والترويج لمصر من خلال الجناح المصري الموجود بالمعرض التجاري والسياحي، المقام على هامش المنتدى الصيني والدول العربية، بمدينة ينتشوان عاصمة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة شمال غرب الصين.

ومن بين هذه النماذج الشبابية المصرية، محمد أبو المجد، طالب الدراسات العليا المتخصص في اللغة الصينية بجامعة تشجيانغ للمعلمين بمنطقة زجيان الصينية، وعمرو صادق الطالب بجامعة "لان جو" بمقاطعة جانسو الصينية، وهما صديقان ويدرسان ويتحدثان اللغة الصينية، وقاموا بمجرد معرفة موعد إقامة الحدث الصيني والعربي والمشاركة المصرية به بتحمل تكاليف السفر من مقاطعتهما والتواجد داخل الجناح المصري لمساعدة القائمين عليه في الدعاية والترويج لمصر.

وقال أبوالمجد: "سعادتي غامرة لمجرد إحساسي بالمشاركة في عمل كبير يفيد وطني ويشعرني بأنني أقوم بشيء مهم لبلدي والدعاية لمصر، وهو واجب وطني يجب أن يبادر كل مصري سواء في الداخل أو الخارج بدون أن يكلفه أحد بعمل ما يستطيع عمله للمساعدة في خدمة مصر والعمل على نهضتها وإعادتها لمكانتها الطبيعية التي تستحقه".

من جانبه قال عمرو صادق: "إننا متواجدون بالجناح المصري بهدف توفير جميع الوسائط الدعائية والإلكترونية للصينيين عن مصر، ونقوم بالشرح باللغة الصينية والإجابة عن كل الاستفسارات التي يطرحها الزائرون الصينيون للجناح المصري".

ومن ناحية ثانية أصدرت مجلة "هوت لين"، وهى إحدى المجلات الصينية التي تصدر في الصين باللغات الصينية والعربية والروسية، عددًا تضمن العديد من الموضوعات عن مصر والعالم العربي وموضوعات عن الشركات الصينية والعربية العاملة بالمدن والمقاطعات الصينية.

21 سبتمبر 2011

الصين متفائلة بمستقبل مصر بعد الثورة



أعلن سفير الصين بالقاهرة سونغ آي قوه تمسك بلاده بالتعاون مع الدول العربية وخاصة مصر، وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية معها، في المستقبل.

وأضاف سفير الصين في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة اصدار حكومة الصين الكتاب الأبيض المحدد لسياسات الصين الدولية خلال السنوات المقبلة، أن الصين تحترم اختيار الشعوب لحكوماتها، وتلتزم بمبدأ عدم التدخل في شئون الآخرين، مشيرا إلى أن العلاقات بين الشعوب أهم وأبقى.
وعبر السفير الصيني عن تفاؤله في قدرة مصر على بناء اقتصادها وتحديد نظامها السياسي، مشيرا إلى أن الثورة المصرية قامت بأيدي شعب له حضارة عريقة قادر على حماية ثورته وتحقيق مستقبله دون تدخل أي جهة كانت أو مساعدة من آخرين.
وعبر عن رغبة بلاده في تدعيم العلاقات الاقتصادية بما يساهم في اقامة مشروعات جديدة تعمل على توفير فرص العمل أمام الشباب خاصة في المدن الصناعية الجديدة.
وألقى سفير الصين خطابا موسعا حول رؤية حكومة بلاده في الكتاب الأبيض الذي ناقشه مجلس نواب الشعب في بكين الشهر الحالي، مشيرا إلى تركزه حول التنمية السلمية في البلاد، باعتبارها الخيار الاستراتيجي لتحقيق التحديث، وجعل البلاد قوية ومزدهرة وتقديم المزيد من المساهمات لتقدم الحضارة البشرية .
ويشير الكتاب الأبيض الصادر عن مكتب الاعلام التابع لمجلس الدولة، مجلس الوزراء الصيني إلى أن الصين تواجه تحديات أمنية تقليدية وغير تقليدية متعددة وتهديدا من الانفصاليين والارهابيين "، مضيفا أنه لذلك، فمن الضروري والمبرر تحديث قدرات الدفاع الصينية من أجل دعم الأمن وحماية التنمية السلمية في الصين.

الكاتبة الصينية تشينغ: رسالتي نشر جماليات العربية وآدابها



تعرّف اتحاد الكتاب الأردنييين إلى الكاتبة الصينية المسلمة الدكتورة (وو شياو تشينغ)، المدرّسة في قسم اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين.
وناقش وفد الاتحاد، الذي جدد اتفاقية التبادل الثقافي مع نظيره الصيني، الكاتبة تشينغ في دراسة الأدب العربي بين أهله في الجامعات العربية؛ خصوصاً وأنّ تشينغ نالت درجة الماجستير من الجامعة الأردنية عام 1997 تحت عنوان (إبراهيم بن المهدي شاعراً).
قالت تشينغ ذات الاسم العربي، (زينب)، إنها تشعر بالامتنان لأساتذتها الأردنيين، خاصةً الناقدين الراحلين د.إحسان عباس ود.نصرت عبد الرحمن بسبب إسهاماتهما الجلّى في النقد والاجتهاد الأدبي، مضيفةً أنّ (عباس) الذي ناقش أطروحة الماجستير هو قامة عربية ذات سمعة عالية في مؤلفاته وحدبه على طلابه، واستذكرت تشينغ مشرف رسالتها د.عبدالجليل عبد المهدي، وعضوي لجنة الإشراف د.عصمت غوشة، ود.عبد الحميد المعيني.
عرَّفت تشينغ بإبراهيم بن المهدي أديباً عباسياً ومغنياً لم ينل شهرةً عند الدارسين، مع مقدرته الفنيّة العالية، وكونه ابن الخليفة المهدي وأخا الخليفة هارون الرشيد، وقالت إنّها نقبت في المصادر الأدبية والتاريخية ومصنفات التراجم لتجمع شتات شعر هذه الأديب المغمور، فتتوافر على أخباره السياسية والاجتماعية والفنية، فضلاً عن 500 بيت، وعدد من النصوص النثرية.
وعادت الكاتبة، التي أصدرت، بالتشارك، سلسلة (الجديد في اللغة العربية) لتعليم الطلبة الصينيين العربية، إلى صعوبات اجتازتها في الجامعة الأردنية، في غرابة اللغة وكثرة المصادر، مستدركةً أنها قطعت هذا الشوط وتزودت بلغة قويّة فصيحة كانت سبباً في السلسلة التي ضُبطت حروفها على مستوى الحرف واختيرت مواضيعها في دروس تجمع بين الحوار والطرفة والقصص الأدبية والأساطير والنصيحة والمواضيع الاجتماعية المعاصرة. لترفد هذه المواضيع بتمارين ذكيّة فيها كمٌّ وفير من الألفاظ العربية المشروحة بما يقابلها من الألفاظ الصينية، والأمثلة في الاستخدام، ليخرج الطالب، كما قالت تشينغ، بحصيلة كبيرة تكون مخزونه وهو يبحث عن الكلمات أثناء المحادثة.
قالت تشينغ، التي تتقن الخط العربيّ على أصوله، إنّ كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين تعود بداياتها إلى قسم اللغة العربية الذي تأسس في أواخر الخمسينات من القرن الماضي، ومرّ عبر كلية اللغات الأفروآسيوية ليكون كليّةً مستقلة مطلع الثمانينات من القرن الماضي. وأضافت أنّ الكلية التي ينتسب إليها 200 طالب بما فهم المدرسون، تمنح شهادة الدراسات العليا في اللغة العربية، مهتمّةً في المرحلة الأساسية بالنطق العربي والاستماع والمحادثة والمطالعة العربية وأساسيات النحو والصرف ومعرفة العالم العربي والثقافة العربية، لتتأسس على ذلك مرحلة التطبيق وتوسيع دائرة المعارف وتقوية القدرة في المعاملات باللغة العربية، في سوق العمل والمعاملات الدولية. وأعربت عن تقدير الكلية للحكومة الصينية ومساندة الدول العربية في نشر اللغة العربية في الصين.
في زيارة بيت الكاتبة، جوّد والدها آيات من القرآن، فيما ظل ابنها (بسّام) يقفز فرحاً؛ يردد (شكراً)، كما أبدى زوجها جرّاح القلب في بكين، استعداده لدعم مشروع زينب أو (وو شياو تشينغ) في نشر اللغة العربية وتعليمها.
وكان اتحاد الكتاب أقام أمسيةً ثقافيةً في بيت الكاتبة، مزجت بين الشعر والقصّ واستذكار التاريخ وقراءة الحاضر وشؤون الحياة.

مدونات الويبو‏..‏ ظاهرة جديدة تجتاح الصين



'‏إن مائة زهرة ينبغي أن تتفتح‏'‏ مقولة شهيرة أطلقها زعيم الثورة الصينية ماو تسي تونج عام‏1957‏ وكانت بمثابة دعوة للمفكرين لإبداء آرائهم‏,‏ حتي الناقدة منها‏,‏ بخصوص الإتجاه التي كانت تسير فيه القيادة الصينية‏,‏ وإستمرت الحملة‏6‏ أسابيع‏,‏
ولدي إنتهائها تم الزج بالكثيرين ممن صدقوا كلام الزعيم في معسكرات الأشغال الشاقة!
والآن وبعد مرور أكثر من54 عاما فإن المشكلة التي تواجهها القيادة الصينية اليوم هي أنه لم تعد هناك مائة زهرة للقلق بسببها, لكن يوجد نحو500 مليون عينة بستانية تندفع نحو الضوء, قليل منها له أشواك. هذا هو تقريبا عدد مستخدمي الإنترنت في الصين حاليا. وبينما ينصب إهتمام بعض المستخدمين علي مجرد تنزيل الموسيقي والدردشة العادية, فإن البعض الآخر بدأ في إستخدام الإنترنت ـ خاصة المدونات الصغيرة ـ لانتقاد الحكومة والتعبير عن الشكوي. ويعد موقع' ويبو' أو كما يعني باللغة الصينية' المدونات الصغيرة' من أكثر مواقع التدوين شهرة في الصين, حيث يستخدمه حوالي140 مليون فرد من إجمالي مستخدمي الإنترنت و بواقع مليون مشاركة كل ساعة, ومع خضوع مواقع شبكات التواصل الإجتماعي مثل' فيسبوك' و' يوتيوب' للحظر في الصين, ومع التعتيم علي عمليات البث علي محطات هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ومحطة سي إن إن, بزغ نجم ويبو بسرعة كبيرة خاصة في السنتين الأخيرتين نظرا لتمتعه بمزايا كثيرة, إذ يتيح الموقع خدمة التعليقات علي المواضيع المنشورة وبالتالي تنشأ الأحاديث بين المشتركين. ولا يمثل الحد المسموح به من الحروف في الرسائل وهو140 حرفا معضلة بالنسبة للغة الصينية, نظرا لأن الحرف الواحد يمكن أن يعني كلمة كاملة.
لقد وجد معظم الشباب من مستخدمي الإنترنت ضالتهم في مثل هذه المدونات, وإحتلت الثورات الجارية حاليا في الشرق الأوسط المرتبة الأولي من حيث عدد التعليقات وبدأت المناقشات تتطرق إلي مدي إمكانية إنتقال الربيع العربي إلي الصين, كما أن مناقشة وضعية إقليم التبت والدالاي لاما كان لهما نصيب كبير من الأحاديث, ولكن رغم ذلك تظل بصمات مقص الرقابة من قبل الحكومة موجودة بشكل أو بآخر, ذلك أن المشاركات التي ترتبط بالسجين المنشق والحاصل علي جائزة نوبل للسلام' ليو شياوبو' قد يتم مسحها أو يتم حظر إعادة نشرها, وبينما يجد المراقبون أنه من الصعب الحد من هذه المدونات إلا أنه يمكن فرض رقابة علي كلمات معينة مثل حقوق الإنسان واحتجاج و ثورة الياسمين, لكن كما الحال مع تويتر, فإن القدرة علي بعث الرسائل فورا للعشرات من المستخدمين تعني أن الرسائل يمكنها أن تنتشر قبل تنفيذ أوامر الرقابة.
إنها إذن لعبة تشبه مطاردة القط والفأر, وأجهزة الرقابة في الدولة غير قادرة تقريبا علي مجاراة هذه اللعبة, وربما هي قادرة علي غلق هذه المدونات, وإنما تخشي من ردود الأفعال, ولكن بعض المحللين يرون أن وجود مثل هذه المدونات مفيد للحزب الشيوعي إلي حد ما. فلا توجد قنوات رسمية مثل الانتخابات يستطيع من خلالها أبناء الشعب جعل آرائهم مسموعة. كما أن تشجيع المواطنين علي التعبير عن أنفسهم وسيلة غير مؤذية نسبيا لجعل الناس ينفسون عما في دواخلهم مما يوفر صمام أمان اجتماعيا, كما يوفر' وهم' حرية التعبير. وإذا ما تمادوا في ذلك فبالإمكان علي الدوام تقييدهم, حتي وإن بدت الحكومة في هذا التقييد كالذي يمتطي ظهر نمر! وحتي تتضح السرعة التي يمكن للأمور أن تخرج بها عن السيطرة, ما عليك سوي النظر إلي التعليقات علي حادث التصادم الأخير لقطارين فائقي السرعة والذي نتج عنه وفاة40 شخصا وإصابة العشرات, ففي الوقت الذي كان فيه التليفزيون الحكومي يبث وقائع جريمة القتل الجماعي في النرويج كان موقع' ويبو' ينقل أحداث التصادم بعد4 دقائق فقط من وقوعه مدعوما بالصور والفيديوهات, وكشفت التعليقات عن مدي مقدار الغضب والسخرية العميقة بخصوص كيفية تعامل الحكومة مع هذه الكارثة, فإذا كانت القطارات التي طالما تباهت الصين بمدي سرعتها وتقدمها التكنولوجي غير آمنة, فماذا عن النظام المصرفي أو إدارة الاقتصاد نفسه؟ فضيحة تصادم القطارين لم تكن أولي الفضائح التي عملت علي كشف حقيقة الإدارة الصينية الخاطئة التي تكمن تحت النجاح الاقتصادي. فخلال السنوات القليلة الماضية شهد الصينيون أطفالهم وهم يسحقون تحت ركام المدارس المنشأة علي نحو غير سليم, كما شهدوا تسمم الأطفال بالحليب الملوث. وكل ذلك كشف عن فساد مستشر سعت الدولة للتغطية عليه من خلال قمع الأخبار الصحفية وسجن أولياء أمور الأطفال الذين تعرضوا للإصابات ولكن فضحته المدونات. بعض المعلقين في وسائل الإعلام الرسمية وصفوا موضة المدونات الصغيرة بأنها تروج' الشائعات' وتعطي' معلومات كاذبة', في مسعي لتقويض مصداقيتها والحد من تأثيرها.ولكن حتي المؤسسة الإعلامية التابعة للحزب الشيوعي, وهي صحيفة الشعب اليومية قالت في مقالة افتتاحية لها إن المدونات المصغرة يمكن أن تسهم في' تفهم مخاوف المواطنين بصورة أفضل وحل مشكلاتهم'.
الحقيقة أن الحكومة الصينية أصبحت أمام مارد تكنولوجي جديد, إذا لم يتم ترويضه والتعامل معه بحكمة وعقلانية بالغة فقد يكون السبب الرئيسي في قيام ربيع صيني لا يحمد عقباه!

افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية



افتتحت الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية في مدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة شمال غربي الصين اليوم الأربعاء / 21 سبتمبرالحالي/.

حضر مراسم افتتاح المنتدى رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني جيا تشينغ لين ورئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز وغيرهما من المسؤولين من الصين والدول العربية ودول أخرى .

يذكر أن الموضوع الرئيسي للمنتدى هو ((تواصل الصداقة وتعميق التعاون والتنمية المشتركة)) ويمتاز بمقومات أغنى من السنة الماضية من حيث أربعة أجزاء، بما فيها قمة المنتدى والمعارض والمباحثات الاقتصادية والتجارية والتبادلات الثقافية .

ستقام القمة الثانية للمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية ، الى جانب منصة التعاون التجاري والاقتصادي ومنصة التعاون في مجال الطاقة ومنصة التعاون المالي ومنصة للرواد الشباب .. وغيرها .

وفي الوقت نفسه، سيقام منتدى التعاون الصيني العربي في العلوم والتكنولوجيا وندوة رؤساء الجامعات الصينية والعربية ومنتدى التعاون الصيني العربي في الإذاعة والتلفزيون وندوة لتجارة حقوق الطباعة لعام 2011 لهيئات النشر للمسلمين الدوليين والقمة الدولية الأولى لرجال الأعمال المسلمين في الصين (ينتشوان) لعام 2011 والدورة الرابعة للمؤتمر الصيني (نينغشيا) للتجار المسلمين.

هذا وستقام معارض السلع المتعددة أثناء المنتدى مثل معرض الأطعمة الحلال ومستلزمات المسلمين ومعرض منتجات الفحم الكيماوية ومعرض البضائع المحلية ومعرض التبادلات الدولية ومتحف التبادلات الدولية ومتحف التبادلات الصينية العربية.

وفي أثناء المؤتمر سيقام المهرجان الصيني العربي للفنون والثقافة والعروض الفنية للتبادلات الثقافية الصينية العربية والحفل الفني (( انهض يا أخي)) وعرض لمسرحية (( الهلال يعلو فوق جبال خهلان )) ومعرض أعمال الخط والرسم والتصوير وثقافة الأعراف العربية ومسابقة نجوم (( اتيكيت )) لقومية هوي الصينية ، وغيرها من النشاطات .

اجتذب المنتدى أكثر من 7000 زائر من 76 دولة ومنطقة في العالم و31 مقاطعة وبلدية ومنطقة ذاتية الحكم في الصين وأيضا 1020 مؤسسة صينية، من بينها الشركة الصينية للبتروكيماويات والشركة الصينية للبترول ومؤسسة الشبكة الوطنية للكهرباء وغيرها ، كما يضم المشاركون أكثر من 4000 من العارضين والمشترين والمستثمرين المحليين والدوليين .

نائب رئيس وزراء الصين يتجول في جدة التاريخية



قام عضو المكتب السياسي للجنة المركزية في الحزب الشيوعي الصيني تشانغ قاو لي، بزيارة بيت نصيف الأثري وجدة التاريخية؛ حيث كان في استقباله مدير بلدية المنطقة التاريخية المهندس سامي نوار وعدد من المسؤولين، وقد اطلع الضيف الصيني على التراث العمراني لجدة التاريخية والمعرض وأعمال الترميم ومشروع الأرصفة والإنارة ومشروع مكافحة الحريق، كما اطلع على عرض لتاريخ جدة والمشاريع المستقبلية التي تقوم بها أمانة جدة بالمنطقة التاريخية كما قامت فرقة أماسة بعرض للفنون الشعبية. وعبر تشانغ قاو عن إعجابه بما شاهد في جدة من خلال التراث العمراني والتراث التقليدي مثل "الصفّه والمؤخر والدقيسي والرواشين" وطريقة التهوية والتراث الفني التقليدي للعبة المزمار والعجل، مشيرا إلى أنه سعيد بالجولة وبالتعرف على مدينة جدة التي تعد أحد أبرز المدن في الشرق الأوسط.

الصين تدشن موقع بالعربية على الانترنت للأطعمة الإسلامية



ذكرت وسائل الإعلام المحلية مؤخرا أن الصين دشنت موقع على شبكة الإنترنت الدولية خاص بالأطعمة الإسلامية الصينية باللغات العربية والانجليزية والصينية(http://chinahalalfood.com/)، وذلك تزامناً مع الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية المقرر عقدها خلال الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر الحالي فى مدينة ينتشوان عاصمة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم الواقعة في شمال غربي الصين.

وقال القائمون على الموقع أن خلال اسبوع فقط من افتتاح الموقع تجاوز عدد متصفحيه 10 ألف شخص، كما سجل العديد من الشركات الصينية المحلية والخارجية للأطعمة الإسلامية في الموقع كأعضاء لنشر معلومات عن منتجاتها، وأصبحت العشرات من الشركات عملاء رسميين للموقع.

كما تم توقيع اتفاقيات تعاون مع بعض المواقع المختصة على شبكة الإنترنت بالدول الأعضاء من الدول الإسلامية، إضافة أن الموقع يفتح الطريق لمعلومات صناعة الأطعمة الإسلامية الدولية.

وتفيد التقارير،أن شبكة الإنترنت الدولية خاص بالأطعمة الإسلامية الصينية توفر خدمات عديدة خاصة بالدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية الذي يفتتح يوم 21 سبتمبر الحالي.

ظهور شلل الاطفال بالصين والصحة العالمية تحذر من انتشاره



قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إن شلل الأطفال ظهر في الصين للمرة الأولى منذ 1999 بعد أن انتقل اليها من باكستان وإن هناك مخاطر كبيرة من انتشار فيروس شلل الاطفال في العالم.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية اوليفر روزنباور إن تسع حالات اصابة قد تأكدت في الصين حتى الآن لستة أطفال وثلاثة بالغين جميعها في مقاطعة هوتان في اقليم شينجيانغ في غرب البلاد. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن جميع الحالات مرتبطة وراثيا بفيروس شلل الأطفال المنتشر في باكستان.

وقال روزنباور إن شلل الأطفال يعتبر الآن منتتشرا في كل انحاء باكستان ويرجع ذلك أساسا إلى حالة انعدام الأمن التي أوقفت حملات التطعيم في بعض المناطق ومنها منطقة خيبر القبلية.

واضاف روزنباور أن الصين اعتبرت خالية من شلل الأطفال منذ اكتشاف اخر حالة جاءت من الهند في عام 1999.

واشار إلى أن السلطات الصينية تحقق فيما اذا كانت الحالات الجديدة مرتبطة بعضها ببعض وانها اطلقت حملة تطعيم تستهدف ملايين الأطفال. وقال لرويترز "حتى الآن جرى اتخاذ جميع الاجراءات السليمة."

ويمثل ظهور حالات اصابة جديدة أحدث انتكاسة لحملة عالمية للقضاء على شلل الاطفال المتوطن الآن في اربع بلدان فقط هي افغانستان والهند وباكستان ونيجيريا. وعندما بدأت الحملة في عا 1988 كان الفيروس يصيب حوالي الف طفل يوميا بالشلل.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن باكستان سجلت 84 حالة اصابة بشلل الاطفال حتى الآن هذا العام بزيادة عن 48 حالة عن نفس الفترة العام الماضي.

وقالت المنظمة إن معظم الحالات في ثلاث مناطق هي المناطق القبلية التابعة للادارة الاتحادية بما في ذلك خيبر واقليم بلوخستان وخاصة كويتا الكبرى واقليم السند وخاصة في كراتشي. لكن اختبارات المياه في شبكات الصرف الصحي خارج هذه المناطق اكتشفت أيضا أن الفيروس ينتقل عن طريق فضلات الإنسان مما يشير إلى ان هناك "انتقالا في كل انحاء البلاد."

وقالت المنظمة في بيان "تقدر منظمة الصحة العالمية خطر انتشار فيروس شلل الأطفال دوليا من باكستان بانه "مرتفع" ولا سيما في ضوء التحركات البشرية المتوقعة على نطاق واسع اثناء العمرة وفي موسم الحج القادم."

وأوصت المنظمة جميع المسافرين من باكستان وإليها بالوقاية الكاملة بثلاث جرعات أو أكثر من لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم. وقالت إن السلطات السعودية تطلب بالفعل تطعيم جميع المسافرين في غضون ستة أسابيع قبل الدخول إلى المملكة علاوة على جرعة أخرى عند الوصول.

18 سبتمبر 2011

الصين تدخل جينيس للبكينى



استضافت ساحة ساحلية بمدينة هولوداو التابعة لمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين، نشاطا بعنوان "أحب البكيني"
17 من أغسطس الماضى، وسجل النشاط رقما قياسيا جديدا في موسوعة جينيس من حيث عدد الفتيات المرتديات البكيني في وقت واحد، الذى بلغ 3090 فتاة.

ويأتي نشاط "أحب البكيني" ضمن سلسلة من الأنشطة الخاصة بالدورة الأولى للمهرجان الثقافي الدولي لملابس السباحة.

17 سبتمبر 2011

تجربة مدينة الملك عبدالله للتنمية المستدامة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في الصين



انطلق أمس الأول في مدينة داليان الصينية أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2011 في مدينة داليان الصينية لاستعراض التجارب العالمية في التنمية المستدامة.
يشارك في المنتدى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد بن عبدالمحسن الرشيد، في حلقات النقاش التي ستقام في المنتدى، الذي يجمع بين نخبة من الشخصيات العالمية وأصحاب التجارب الرائدة في التنمية الاقتصادية كجزء من جهود تحقيق التنمية المستدامة.
ويسلط الرشيد الضوء على تقديم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية كتجربة واقعية أساسية ذات دور مؤثر وحيوي في جذب العديد من الاستثمارات المحلية والعالمية، ومقارنتها بالتجارب المماثلة لها في الصين ودول العالم.
وكانت الدعوة وجهت إلى الرشيد ليكون ضمن الشخصيات التي تشارك في هذا المحفل الاقتصادي العالمي، لعرض نماذج مختارة في مجال تخطيط المشاريع التنموية وتطوير المدن الاقتصادية ودورها في تحسين اقتصاديات دولها.
يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي سنويا ويضم سلسة من الاجتماعات التي يشارك فيها نخبة من كبار رجال الأعمال، والقادة السياسيون وقادة الرأي والمثقفين من كل أنحاء العالم، بهدف النهوض بالمقومات الاقتصادية للدول وتحفيز مناخها الاستثماري، وذلك من خلال عرض التجارب العالمية الأكثر نجاحا وتبادل الخبرات، والمشاركة في بناء نموذج لمنظومة اقتصادية للدول تخدم أهدافها التنموية.
ويحظى الرشيد بخبرة عملية واسعة في هذا الحقل، حيث شغل سابقا منصب وكيل المحافظ والمسؤول عن المدن الاقتصادية في الهيئة العامة للاستثمار، حيث تولى من منصبه مسؤولية الإشراف على إطلاق المدن الاقتصادية الأربع في المملكة، وقبل ذلك عمل الرشيد، من خلال منصبه كمدير عام للمالية والتخطيط الاستراتيجي في الهيئة العامة للاستثمار، على إنشاء عدة صناديق استثمارية خاصة تدار من قبل القطاع الخاص لتوجيه الاستثمارات إلى قطاعات محددة، بالإضافة إلى أعوام من الخبرة العملية في مجال الاستثمارات، وتمويل المشاريع، وإدارة السيولة، اكتسبها من خلال عمله في شركة أرامكو.

للأبقار نصيب من الموسيقى في الصين



الغرائب هنا لا تقف عند حدود سور الصين العظيم إنما تمتد ايضا لحضور الأبقار الحفلات الموسيقية كرمز للتسامح مع الطبيعة بكافة مخلوقاتها‏..‏
فمهرجان الموسيقي الريفية بالجنوب الصيني الذي تشارك فية أكثر من 50 فرقة جاءت من بلاد بعيدة وأخري مجاورة للحدود.. يستيقظ أفرادها 6 صباحا لإحياء حفلاتهم في الشوارع والطرقات والجبال بدءا من الثامنة حيث الفلاحون والمزارعون هم أكثر الفئات حضورا للحفلات.
قال آمير نبيه رئيس الوفد المصري المشارك في المهرجان: إن العرض المصري الذي يمثل الفولكلور الصعيدي ويقدمه عدد من العازفين المحترفين من المنتظر أن يواصل عروضه في مدن أخري بالصين حتي بعد نهاية المهرجانوذلك إعجابا وتقديرا للفن المصري الطبل والمزمار البلدي الذي يعرف كيف يخاطب العقل الجنوبي في بلاد تمتلئ بكل ما هو غريب وفريد.

الصادرات والواردات الصينية تتفوّق على الأميركية بمعدل الضعفين



صدر كتاب مؤخراً عن معهد بترسون للدراسات الاقتصادية الدولية، قال فيه ان الاقتصاد الصيني قد يتفوق على الاميركي في وقت اسرع مما يظنه البعض. ودمج الكتاب حصة كل بلد من الناتج المحلي الاجمالي، والتجارة والاستثمار الاجنبي في مؤشر «الهيمنة» الاقتصادية.
ووجد انه بحلول عام 2030 ستساوى حصة الصين من القوة الاقتصادية العالمية مع حصة مثيلتها الاميركية في السبعينات من القرن الماضي، وبريطانيا قبل قرن. واضاف الكتاب ان هناك ثلاثة عوامل ستكون وراء صعود الصين، هي العامل: الديموغرافي، والتقارب والاهمية، ويفسر مؤلف الكتاب ارفيند سوبرمانيان هذه العوامل قائلاً انه: «وبسبب عدد سكان الصين الذي يساوي اربعة اضعاف اميركا، فإن الاولى قادرة على انتاج ربع ناتج اميركا لتتجاوز مجموع الانتاج الاميركي، ويعتقد المؤلف ان الصين هي اكبر اقتصاد عالمي حالياً، اذا ما اخذ بعين الاعتبار الاسعار المنخفضة التي تسعّر بها الكثير من السلع والخدمات الصينية المحلية خارج مدنها، كما ان الصين ستهيمن تماما على التجارة، اذ يشكل حجم التجارة فيها ضعفي حجم مساهمة اميركا في الصادرات والواردات، وتعتمد هذه التوقعات على اهمية البلاد تجاريا، نظراً الى ان التجارة بين البُلدان تستند الى وزنها الاقتصادي والمسافة بينها.

بكين تسارع في تحويل نمط تنميتها الى "نمط أخضر"



تجاوز نصيب الفرد من قيمة الانتاج المحلى فى العاصمة الصينية بكين 10 آلاف دولار أمريكى ، ولكنها تعاني من تناقضات بين حجم السكان وبين الموارد والبيئة. فحددت بكين خططها للتنمية الخضراء خلال الفترة بين عامى 2011 و2015 بهدف تحويل نمط تنميتها.

وتتمثل هذه الخطط فى انشاء مركز الابداع الصينى، والمركز الثقافى الصينى الذى يتمتع بتأثيرات دولية، وكذا انشاء مدينة نموذجية جميلة وصديقة للبيئة وللانتاج النظيف .

وقال تشو شى لونغ، نائب رئيس لجنة بلدية بكين للعلوم والتكنولوجيا، ان بكين ستنفذ بشكل شامل استراتيجية تنمية العلوم والتكنولوجيا فيها ، وتعزز تنمية منطقة الابداع النموذجية الصينية في تشونغقوانتسون، من أجل بناء بكين لمركز الابداع الصينى.

وتعتبر منطقة الابداع النموذجية الصينية فى تشونغقوانتسون بشمالى بكين،وهى وادى السيليكون الصينى، ومنطقة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية فى ييتشوانغ بجنوبها، تعتبران قوتين رئيسيتين تدفعان النمو الاقتصادى ببكين.

وقال قوه هونغ، رئيس لجنة ادارة منطقة الابداع النموذجية فى تشونغقوانسون، ان القيمة المضافة فى هذه المنطقة بلغت 264.4 مليار يوان صينى (الدولار الأمريكى يساوى نحو 6.4 يوان) فى عام 2010 وساهمت بـ 23.5 بالمائة فى النمو الاقتصادى ببكين.

وأضاف أن حجم استهلاك الطاقة لكل 10 آلاف يوان من القيمة المضافة للمؤسسات فيها احتل مجرد خمس متوسط الحجم فى المدينة، مشيرا الى أن المنطقة تساهم فى توفير الطاقة وتخفيض انبعاثات المواد المضرة للبيئة فى المدينة.

وخلال الفترة بين عامى 2011 و2015، ستعمل بكين على انشاء مركز الابداع الصينى برئاسة منطقة الابداع النموذجية الصينية فى تشونغقوانتسون وتتركز خطتها فى خمسة مجالات : خلق بيئة للابداع وتشكيل منبر للموارد الجديد، واتخاذ اجراءات لجذب المواهب من الصين وخارجها وتشكيل منطقة خاصة للموهوبين فى تشونغقوانتسون، وتخصيص 50 مليار يوان فى غضون خمس سنوات لدعم بناء مشاريع علمية وتكنولوجية رئيسية فى البلاد وانشاء البنى التحتية العلمية والتكنولوجية وتحويل100 وحدة من الانجازات العلمية والتكنولوجية الرئيسية الى الصناعة ، والسعى الى ادراج 100 شركة جديدة فى البورصة لتشكيل "قطاع تشونغقوانغتسون" فى سوق رأس المال وانشاء تشونغقوانتسون لمركز الابداع المالى والتكنولوجى فى الصين، واختيار أكثر من 300 مؤسسة رئيسية لتطويرها الى مؤسسات تتمتع بتأثيرات دولية.

وتتميز بكين بتفوق ثقافي، اذ تعد مركزا ثقافيا هاما فى الصين، لذا سيتم تنفيذ استراتيجية ثقافية بهدف انشاء هذه المدينة للمركز الثقافى الصينى الذى يتمتع بتأثيرات دولية مهمة.

وفي هذا الصدد، ستكمل بكين مجموعة من المنشآت الثقافية الرئيسية مثل مركز بكين للنشاطات الثقافية والفنية، ومشروع المرحلة الثانية للدار الجديد لمكتبة العاصمة، ومسرح بكين للغناء والرقص ، والمركز المسرحي الدولى لمسرح بكين للفنون الشعبية، بالاضافة الى دفع انشاء مشروعات مركز بكين للثقافة والفنون للأطفال ، ومركز بكين الفنى للكونتشو(الكونتشو، نوع من عروض الأوبرا التقليدية الصينية وتم ادراجه ضمن تصنيف روائع التراث الشفهى وغير المادى للبشرية من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) فى عام 2001)، ومركز بكين للفنون الجميلة، وقاعة العاصمة للموسيقى السيمفونية.

وتعمل بكين على مضاعفة القيمة المضافة لصناعة الابداع الثقافى خلال الفترة بين عامى 2011 و2015 ، لتحتل 15 بالمائة من اجمالى الانتاج المحلى فى المدينة وتصبح صناعة استراتيجية رئيسية بها.

وستبذل بكين أقصى جهودها لدعم تنمية قطاعات الابداع الثقافى الناشئة مثل صناعة ابداع التصميم وصناعة ألعاب الرسوم المتحركة، لتصبح عاصمة للتصميم فى العالم ومركزا لصناعة ألعاب الرسوم المتحركة فى الصين ومركزا لصناعة وسائل الاعلام الجديدة بالبلاد.

وفى الوقت نفسه، سيتم انشاء اثنتين أو ثلاث مناطق كبيرة لصناعة الابداع الثقافى ببكين لتكون قاعدة نموذجية للابداع الثقافى فى الصين.

وستهتم بكين برفع تأثيراتها الدولية، حيث سيتم تنفيذ عدد كبير من المشروعات لاجتذاب مهرجانات ثقافية وفنية وسياحية دولية لتقام فيها، الى جانب دفع انشاء مركز رياضى دولي باستضافة بعض المسابقات الرياضية الدولية.

أما فى مجال تنمية الاقتصاد على أساس توفير الطاقة، فتسعى بكين الى انشاء نظام أخضر للانتاج النظيف والفعال وتشكيل نظام للاستهلاك الصديق للبيئة وتحسين البيئة فيها خلال الفترة المذكورة، لتصبح مدينة نموذجية للتنمية الخضراء فى الصين.

بعد 10 أعوام.. أفول الدولار.. والرنمينبي يحكم العالم



الفوضى الاقتصادية في الولايات المتحدة وأوروبا تساعد على التعجيل بتنمية أعمق في المدى الطويل. فبعد ثلاثة قرون من الهيمنة الاقتصادية، هناك قوة صاعدة على وشك أن تتفوق على الغرب؛ الصين. ولا يقتصر الأمر على أن الاقتصاد الصيني يمكن أن يصبح عما قريب أكبر من اقتصاد أمريكا – إذا قيس بالقوة الشرائية – لكن يمكن أن يحل الرنمينبي محل الدولار باعتباره عملة الاحتياطي الرئيسية خلال العقد المقبل، أو بعده بوقت قصير.

سيسخر المتشككون من هذا الكلام لسببين. الأول، حتى لو تفوق اقتصاد الصين على اقتصاد أمريكا، يمكن أن يتأخر صعود الرنمينبي. فقد تفوق اقتصاد أمريكا على اقتصاد بريطانيا العظمى في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر، لكن الدولار لم يحل محل الجنيه الاسترليني بشكل حاسم إلا مع الحرب العالمية الثانية تقريباً. وهذا يوحي إلى أنه يمكن أن تكون هناك فترة فاصلة تقارب 70 عاماً بين الهيمنة الاقتصادية وهيمنة العملة.

ثانياً، الصين بعيدة عن إيجاد البيئة السياسية والسوقية التي تجعل الرنمينبي عملة احتياطي . فما زال حساب الصين الرأسمالي منغلقاً إلى حد بعيد، وما زال الرنمينبي غير قابل للتحويل وغير متاح بشكل حر للأجانب، ونظامها المالي واقع تحت سيطرة الحكومة، وأسواقها تفتقر إلى العمق اللازم لتوفير السيولة التي لها أهمية بالغة لجعل العملة جذابة كي يتم الاحتفاظ بها ويجري تداولها. في ظل هذه الظروف، كيف يمكن للحكومات الأجنبية أو اللاعبين من القطاع الخاص أن يسددوا التزاماتهم بالرنمينبي، أو أن يحتفظوا بالأصول المقومة بالرنمينبي، أو يقوّموا المعاملات الاقتصادية بالرنمينبي؟

بعبارة أخرى، الولاء للدولار وافتقار الصين للمتطلبات اللازمة للسياسات تجعل صعود الرنمينبي أمراً بعيد الاحتمال. هذا القول ينطوي على خطأ كبير. أولاً، هذا التشبيه التاريخي المعتاد مضلل. فقد تخلت بريطانيا العظمى عن هيمنتها الاقتصادية في وقت متأخر جداً، وتخلى الجنيه الاسترليني عن هيمنته في وقت أبكر بكثير مما يعتقد. الهيمنة الاقتصادية بمعنى العوامل التي تحدد وضع عملة الاحتياطي لا تتأثر بحجم الاقتصاد فحسب، ولكن بقوته التجارية والمالية الخارجية. وبهذا المعيار، تفوقت الولايات المتحدة على المملكة المتحدة ليس في سبعينيات القرن التاسع عشر، بل في فترة الحرب العالمية الأولى فقط. والحقيقة هي أن المملكة المتحدة كانت أكبر مصدر وممول صاف في العالم حتى عشرينيات القرن الماضي.

ثانياً، لحقت الصين بالولايات المتحدة كقوة اقتصادية. فاقتصادها بالحجم نفسه تقريباً، بالقوة الشرائية، في حين أن صادراتها وأصولها الخارجية أكبر بكثير. وإذا كان للمرء أن يعقد التشبيه التاريخي الصحيح، فإن إمكانية أفول الدولار لا تبعد سوى عقد من الزمن. وقوة الصين الاقتصادية توجد الظروف التي تمكن عملتها من الصعود.

هذا ليس أمراً محتماً بالطبع. فما زال يترتب على الصين أن تجري إصلاحات كبيرة على سياستها، لكن تدويل الرنمينبي وضع في حركة لا عودة عنها بطريقة صينية مميزة. هذه العملية تدار على مهل، وعن طريق التدخل، وبلداً بلداً، إذ لا يكاد يمضي يوم من دون أن تمنح هيئة أجنبية أو بلد أجنبي وصولاً أكبر، لكنه انتقائي للرنمينبي: في الأسبوع الماضي فقط، تم إطلاق مبادرة لجعل لندن مركزاً خارجياً محتملاً لتداول الرنمينبي، استكمالاً لخطط مشابهة خاصة بشنغهاي وهونج كونج. ويفترض أن يعتمد التوسع في هذه التجربة على نجاحها.

لماذا تريد الصين أن تحول الرنمينبي إلى عملة احتياطي؟ الجواب هو أن السلطات الصينية عاكفة على البحث عن مخرج من استراتيجية النمو المستمرة منذ عقود والمثيرة للجدل، القائمة على إبقاء عملتها منخفضة القيمة واقتصادها مغلقاً في وجه رأس المال الأجنبي. وتدويل الرنمينبي يوفر هذا المخرج.

ومع ابتعاد الصين عن الميركنتالية، ومع ارتفاع سعر صرف الرنمينبي، ستكون هناك معارضة قوية من القطاع القابل للتداول الذي استفاد من انخفاض سعر صرف العملة. وللتغلب على تلك المعارضة، يمكن للصين أن تبرز الفوائد التي ستحقق من وضع عملة الاحتياطي للرنمينبي. وستكون الحجة أن المكاسب التي ستتحقق للهيبة الوطنية من تشجيع الرنمينبي على الارتفاع إلى وضع عملة الاحتياطي وتجاوز الدولار أكبر من الخسائر الاقتصادية والتحول من ارتفاع سعر صرف العملة. ويمكن أن تكون عبارة ''الرنمينبي يحكم'' الشعار، وحتى حبل الحياة، لصانعي السياسات في الصين وهم يبحثون عن المخرج الصعب، لكن المرغوب، من الوضع الميركنتالي الراهن. وقبل ما يعتقده أي شخص تقريباً، يمكن أن يصبح ذلك الشعار أيضاً عين الحقيقة في الصين.

الصين تتوسع في مجال صناعة الطاقة الشمسية



ذهب بعض المحللين إلى أن إفلاس ثلاث من شركات الطاقة الشمسية الأميركية في شهر أغسطس الماضي بما فيها شركة سوليندرا المتمركزة في كاليفورنيا، أتاح المجال لصناعة الطاقة الشمسية الصينية للهيمنة على المبيعات والسيطرة على نحو ثلاثة أخماس سعة الإنتاج العالمي، ما ترتب عليه انخفاض الأسعار على نحو متسارع.

ولا يزال لبعض الشركات الأميركية واليابانية والأوروبية ميزة تكنولوجية، ولكن ذلك نادراً ما يترجم إلى ميزة في الأسعار بالنسبة لمنافسيها الصينيين. غير أن القروض بأسعار فائدة شديدة الانخفاض من بنوك مملوكة للدولة في بكين والأراضي الرخيصة أو المجانية من حكومات محلية وإقليمية في أنحاء الصين والاقتصادات الضخمة ذات النطاق الواسع وغيرها من مزايا التكلفة، حولت الصين من فاعل صغير في صناعة الطاقة الشمسية إلى المنتج الرئيسي لمعدات هذا المجال الذي تتزايد أهميته.

وقال شايل كان مدير قسم دراسات الطاقة الشمسية في مؤسسة “جي تي إم” البحثية المعنية بتحليلات سوق الطاقة المتجددة المتمركزة في بوسطون: “أضحت الشركات الصينية الكبرى هي بمثابة المرجع المعياري الآن. وهي التي تتحكم في الأسعار”.

فضلاً على شركة سوليندرا، أشهرت أيضاً كل من شركة ايفرجرين سولار المتمركزة في ماساشوستس وشركة سبكزا وات المتمركزة في نيويورك إفلاسهما في شهر أغسطس الماضي، كما أغلقت “بي بي سولار” مصنعها في فريدريك ميريلاند خلال فصل الربيع الماضي. وتشكل هذه الإفلاسات والإغلاقات نحو خمس سعة تصنيع الألواح الشمسية في الولايات المتحدة، بحسب “جي تي إم” البحثية.

الميزة التنافسية

وقال ديفيد بي ساندالو السكرتير المساعد للسياسات والشؤون الدولية في إدارة الطاقة الأميركية: “لا شك أن شركات الطاقة الأميركية تستشعر ضغطاً من الصين، ويبدو أن الرأسمال الرخيص وليست العمالة الرخيصة هو الذي يعطي الشركات الصينية الميزة التنافسية الرئيسية”.

السيراميك يؤجج الخلافات التجارية بين الصين وأوروبا



قررت المفوضية الأوروبية فرض رسوم إغراق على واردات الاتحاد الأوروبي من بلاط السيراميك الصيني لحماية المنتجين المحليين من منافسة الأسعار الصينية المنخفضة. ونشرت المفوضية الأوروبية قرار فرض الرسوم في صحيفتها الرسمية لتؤكد قرارا مؤقتا كانت قد اتخذته في هذا الشأن في مارس الماضي.

ووفقا للقرار فإنه سيتم فرض رسوم إضافية تتراوح بين 26% إلى 70% على صادرات السيراميك الصيني. ورحب مفوض شئون الصناعة الأوروبية أنطونيو تاجاني بالقرار قائلا إنه يخفض مخاطر فقدان الوظائف في قطاع صناعة البلاط الأوروبي. وقال في بيان إنه وفي هذه اللحظة الاقتصادية العصيبة التي تمر بها أوروبا من المهم توجيه رسالة واضحة عن إصرارنا على ضمان التمسك الصارم بقواعد التجارة النزيهة.

وكانت وزارة التجارة الصينية أعلنت في وقت سابق عن بدء تحقيقات فى مكافحة اغراق السوق بأنابيب فولاذية لا تصدأ غير ملحومة عالية الجودة من الاتحاد الأوروبى واليابان. وذكرت الوزارة فى بيان نشرته على موقعها الإلكترونى انها ستحقق فى الاغراق وهوامش الاغراق من جانب الشركات المعنية وستقوم بحساب حجم الخسائر التى لحقت بالصناعة المحلية. وقال وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ إنه يتعين على الدول حول العالم خلق بيئة منفتحة وأكثر راحة للمستثمرين الأجانب لتعزيز الثقة وسط عدم اليقين الاقتصادي العالمي الحالي

.وأضاف أن عددا قليلا من المناطق لايزال متحفظا في تلقي الاستثمارات الأجنبية . وأوضح: ترفض بعض الدول الكبيرة المستثمرين الصينيين تحت مسمى حماية المصالح الوطنية ، وهو ما لا يفضي الى التعامل مع الأزمة المالية العالمية وتحقيق انتعاش سريع. واشار إلى أن وجود بيئة منفتحة للغاية وأكثر راحة للمستثمرين سوف تعمل فقط على تعزيز التوظيف والاستهلاك المحلي .

وفي ذات السياق حثت الصين الولايات المتحدة على عدم خلق اعذار لتطبيق الحمائية فيما يتعلق بمشروع قانون مقترح سيدفع إلى رفع قيمة اليوان. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوى إن من مصلحة الجميع الحفاظ على التنمية السليمة والمستقرة للعلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

16 سبتمبر 2011

الصين تبدأ العد التنازلي لقفزتها الهائلة التي تمهد لإنشاء محطة فضائية دائمة



بصاروخها المتحفز على منصة الإطلاق، حاملا أول معاملها الفضائية إلى المدار، تدخل الصين مرحلة حاسمة في خططها الرامية إلى تجميع محطة فضائية دائمة في غضون العقد المقبل.

وفيما جمدت الولايات المتحدة برنامج المركبات المكوكية للأبد، وبات مستقبل المحطة الفضائية الدولية ضبابيا بعد حادث كبسولة الفضاء الروسية "سويوز"، تستعد الصين للقيام بقفزة أخرى هائلة.

"تيان جونغ-1" أو "قصر السماء" كما يطلق عليه، هو وحدة فضائية مدارية لا تعدو أن تكون معملا فضائيا أوليا، لكنها ستسمح للصين أن تختبر مناورات الالتحام الضرورية لنجاح خططها الخاصة بإنشاء المحطة الفضائية.

كبسولة الفضاء "شينتشو8" أو "السفينة السحرية" تقبع هي الأخرى في مركز جيو كوان الفضائي بمقاطعة جانسو، تترقب لحظة الإطلاق، بعد تيان جونغ-1، والقيام بأول مناورات الالتحام.

من المتوقع أن يتم إطلاق تيان جونج-1 في وقت لاحق هذا الشهر بعد تأجيل عملية الإطلاق بسبب مشكلات غير متوقعة طرأت على صواريخ الحمل بعيدة المدى وهي من فئة صواريخ "لونغ مارش".

لقد فشل صاروخ من طراز "لونغ مارش-2 سي" في وضع قمر اصطناعي في مداره يوم الثامن عشر من آب (أغسطس) الماضي، في انتكاسة نادرا ما تواجه المهندسين الصينيين، لكنه كخطأ لم يجتذب نفس الاهتمام العالمي الذي نالته مشكلات روسيا الفضائية.

وتمكن المهندسون من حصر سبب المشكلة في نظام التحكم في ارتفاع المرحلة الثانية لصاروخ الإطلاق، وتأجل إطلاق وحدة الفضاء المدارية " تيان جونغ-1 "الذي يبلغ وزنه ثمانية أطنان لحين الانتهاء من فحوص السلامة، رغم أن المعمل سيحمل على متن صاروخ آخر أكثر تطورا.

وحدد السابع والعشرين من أيلول (سبتمبر) الجاري موعدا جديدا للإطلاق بحسب مصدر في برنامج الفضاء في بكين طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إذ لم يعلن رسميا عن موعد للإطلاق.

وقال موريس جونز خبير الرحلات الفضائية الأسترالي "لقد تمكنوا من تحديد المشكلة وسوف يتغلبون عليها..لقد أدت (المشكلة) إلى تأجيل بسيط لكنني لا أرى داعيا لمزيد من التأخير".

كما تتوقع جوان جونسون فريز وهي متخصصة في شؤون برنامج الفضاء الصيني بكلية الحرب البحرية الاميركية، أن تتم عملية الإطلاق بنهاية أيلول (سبتمبر) الجاري.

بسبب وزنها الأكبر بكثير فإن الوحدات الفضائية التي ستشكل المحطة الفضائية الدائمة والتي يبلغ وزن الواحدة منها عشرين طنا، ستنقل للفضاء على متن صواريخ أقوى من طراز جديد "لونغ مارش-5 " والتي لم يتم اختبارها بعد، ومن ثم لا ينبغي أن يعرقل العطب الأخير خطط برنامج الإطلاق بشكل كامل، بحسب جونسون فريز.

وبمجرد أن يدخل "تيان جونغ-1" مساره المحدد مسبقا، ستلحق المركبة غير المأهولة بالرواد "شنتشو -8" به بعد أسابيع قليلة لاختبار مناورات الالتحام التي يتم التحكم فيها عن بعد.

ومن المقرر أن يزور رواد الفضاء "قصر السماء" مرتين سنويا في رحلات تقوم بها المركبات من طراز "شنتشو 9" و"ششنتشو -10" بهدف إنشاء محطة فضائية صغيرة تتكون من مجموعة من الكبسولات المتصلة ببعضها بعض.

بالطبع لن يضاهي معمل الفضاء الصيني التجريبي، معمل الفضاء الأميركي "سكاي لاب" الذي أطلق منتصف أيار (مايو) 1973، او معمل "مير" الروسي 1986 من حيث الحجم، لكنه يكفي كخطوة أولى.

لقد صممت محطة فضائية كاملة بحيث تكون مأهولة بالرواد بشكل دائم ومن المقرر تشغيلها بحلول عام 2020 تقريبا.

المقصورة الرئيسية يبلغ طولها 18 مترا وعرضها 2ر4 مترا وسوف تلحق بوحدتي عمل يبلغ طول الواحدة منهما 4ر14 مترا.

يتراوح وزن المحطة الصينية من ستين إلى سبعين طنا وهي بذلك أصغر بكثير من المحطة الفضائية الدولية التي يبلغ وزنها 450 طنا.

لكن نظرا لأن المشروع الأميركي الروسي المشترك-المحطة الفضائية الدولية- سيغلق تماما بحلول عام 2020 على الأكثر، فإن الصين ستكون الدولة الوحيدة التي لها موقع مأهول بالرواد في الفضاء.

سيكون هذا نجاحا كبيرا لأمة لا تزال ناشئة في مضمار الرحلات الفضائية، إذ أرسلت أول رائد للفضاء عام 2003، ولا تزال تقنيا على المستوى الذي بلغته الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي.

تقول جونسون فريز " دون مبالغة..البرنامج الصيني حاليا في نفس مرحلة (البرنامج) الأميركي إبان سنوات (مشروع) جيميني" في إشارة إلى برنامج وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في ستينيات القرن الماضي.

وأضاف: " لكن المحطة الفضائية ما هي إلا جزء من البنية التحتية التي تعتزم الصين بنائها في الفضاء..وهي مختلفة بشكل مقصود عن البرنامج أبوللو".

المحطة جزء من برنامج فضائي طموح يهدف لبناء شبكة أقمار صناعية لنظام ملاحي والتنين الصيني يعد بالفعل لإجراء عمليات هبوط على سطح القمر بمركبات غير مأهولة بالرواد.

المشروع برمته في عهدة جيش التحرير الشعبي الصيني، ويهدف لخدمة أغراض عسكرية، حتى في ظل التأكيد على الأغراض السلمية، فجنرالات الصين يدركون مدى أهمية الاتصال عبر الأقمار الصناعية بالنسبة للحرب.

تقول جونسون فريز "لأن نسبة كبيرة من تكنولوجيا الفضاء لها استخدامات مزدوجة، ستكون هناك فوائد غير مباشرة للجيش الصيني، بالضبط كما أفادت تكنولوجيا أبوللو الجيش الأميركي".

غير أن فكرة قبول الصينيين يد العون من قبل الولايات المتحدة أو روسيا أو أوروبا، في محطتها الفضائية الدولية الجديدة غير واردة.

وقال جونز "هذا لن يحدث..لأسباب سياسية وتقنية..الولايات المتحدة ترفضه..ولديها مبررات استراتيجية حقيقية لذلك".

عيسي: نواجه تهريب السلع الصينية داخل مصر



أكد د.محمود عيسي وزير التجارة والصناعة ان وزارة الصناعة بصدد إصدار عدد من اللوائح الجديدة لاستحداث التنمية المحلية من جديد عن طريق زيادة استثمارت الشركات التركية في مصر لتنشيط الوضع الاقتصادي.

وأضاف عيسي خلال لقائة مع برنامج "علشان بكرة" أمس الخميس والتي تقدمة جيهان فوزي و يذاع علي الفضائية المصرية برأسة تحرير عليوه الطوخي واخراج جلال فهمي، أن اتفاقية تركيا ومصر للاستثمار وتبادل السلع قد تحتاج إلي تعديل عندما نري عدم تحقيق ما هدف إليه من الاتفاقية، خاصة أن الوزارة تهدف إلي تنمية العلاقات التركية في مجال التبادل التجاري وزيادتها من 3 مليار الي 5 مليار، بحيث تكون الصادرات المصرية إلي تركيا أكثر من الصادرات التركية الي مصر.

وتابع، لابد من تطوير المنتج المصري بحيث يفرض نفسه علي السوق التركي ويستطيع المنافسة أمام المنتجات التي تدخل للأسواق التركية، مؤكدا علي أن حجم صادرات تركيا بمصر وصل الي 2 مليار جنيه بينما الصادرات المصرية وصلت إلي 3 مليار ونسعي إلي أن تصل الي 5 مليار قريبا.

واكد علي ضرورة أن يحصل المستهلك المصري علي سلعة جيدة بسعر مناسب حتي لا يلجأ إلي المنتج المستورد من الصين التي غزت الأسواق، وهناك اتفاق مصري معها لوجود شهادات جودة ومعايير للموصفات للجودة للمنتجات الذي تصدر لمصر.

واضاف أن الصين تسببت في اغلاق بعض الصناعات في أمريكا بسبب إغراق الأسواق بالمنتجات الصينية القليلة الجودة والتي يلجأ المشتري لها بسبب انخفاض أسعارها، ولكن ينبغي أن نواجه ذلك في مصر لاعادة تنمية الأسواق المحلية، ولذلك طورنا من أسلوب مواجه تهريب المنتجات الصينية في مصر.

وأكد أنه عقد اجتماع مع السفير الصيني وطالبة بوضع واعتماد شهادات الجودة في جميع المنتجات المصدرة إلي مصر وإن لم يتم عمل ذلك سيتم اتخاذ موقف مع الصين.

واضاف عيسي أن وزير العدل ورئيس الوزراء مهتمين بعدم توقف مصانع الحديد التي شملها الحكم بالتنازل عن الرخصة الخاصة باحمد عز في حكم أمس، وسيجري اجتماع مع العاملين بالمصانع التي اشتمل عليهم الحكم حتي تعود عجلة الانتاج من جديد وسوف نغلظ العقوبات علي من يقوم باحتكار اي سلعة مرة اخري.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - عيسي: نواجه تهريب السلع الصينية داخل مصر

14 سبتمبر 2011

الصين تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي سلطة حاكمة وممثلًا عن الشعب الليبي



اعترفت الصين رسميا الاثنين بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا سلطة حاكمة وممثلا عن الشعب الليبي.
وقال ما تشاوشو الناطق باسم الخارجية الصينية في بيان مكتوب نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن "الصين تحترم اختيار الشعب الليبي وتعلق أهمية كبيرة على وضع ودور المجلس الوطني الانتقالي وتحافظ على اتصال وثيق به".
وأضاف إن الصين ستعمل مع المجلس من أجل تحقيق "تحول مستقر وسلس وتطوير العلاقات الثنائية" بين البلدين.
وذكر المتحدث أن بلاده تأمل أن تظل كل المعاهدات والاتفاقيات الموقعة سابقا سارية المفعول وأن يجري تطبيقها بجدية.
وكانت الصين اعترفت يوم 29 أغسطس الماضي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي باعتباره "شريكا مهما في الحوار".
وقال وزير الخارجية الصيني يانج جيه تشى خلال لقائه مع محمود جبريل مسئول السياسة الخارجية بالمجلس الوطني الانتقالي في بكين: "إن نسبة تمثيل المجلس الوطني الانتقالي الليبي زادت منذ تأسيسه وأصبح تدريجيا قوة سياسية هامة وإن الصين تعتبره شريكا مهما في الحوار".

الأمريكان يكتشفون أسرار منظومة الدفاع الصاروخي الصيني



حصلت أجهزة الاستخبارات الأمريكية معلومات مسبقة حول إجراء الصين لاختبارات على منظومة الدفاع الصاروخي متوسطة المدى في شهر كانون الثاني من العام الفائت. هذا ما أظهرته وثائق ويكيليكس التي بينت البرقية التي وقعت عليها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 9 من كانون الثاني لعام 2010 والتي حملت صفة سري للغاية.

وهنا يشير الخبراء إلى أن البرقية أصبحت واحدة من الآلاف من الوثائق التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية والتي تم الكشف عليها من خلال مصممي الموقع.

وإذا صدقنا ما نشره موقع ويكيليكس فقد حذر حلفاء واشنطن قبل يومين من إجراء الصين لاختبارات حول التقاط صواريخ معادية مع العلم أن الولايات المتحدة الأمريكية حصلت على أدق المعلومات تاريخ العملية ونوع الصواريخ ومكان الإطلاق والهدف الأساسي من الاختبار حتى أن واشنطن طلبت من حلفائها في استراليا وكندا وبريطانيا ونيوزيلندا التزام الصمت حيال تفاصيل التجربة . وهذا مفهوم تماماً وذلك من أجل الحصول على معلومات عن اختبارات أخرى مستقبلية من برامج الدفاع الصينية .

وكما رأينا فإن نجاح التجربة الصينية لمنظومة الدفاع الصاروخي متوسط المدى لم يدهش ولم يكن مفاجئا للولايات المتحدة الأمريكية ويعتقد فاديم كازيولين الخبير الروسي العسكري والبروفيسور في أكاديمية العلوم العسكرية أن واشنطن تقيّـم بشكل واقعي قدرة القوات المسلحة الصينية ومستقبلها وتابع قائلاً :

ويبدو أن أجهزة المخابرات الأمريكية كانت تعلم ليس فقط بمنظومة الدفاع الصاروخي الصيني وإنما ببرنامجها الصاروخي بشكل عام ونحن نعلم أن ميزانية جهاز المخابرات الأمريكي ضخم جداً والسلاح القوي هنا هو الدولار الذي لا يستطيع أحد الوقوف أمامه لا موظفي الجمارك ولا موظفي الحدود ولا المؤتمنين على أسرار الدولة . عدا عن ذلك هناك قاعدة فضائية متطورة للولايات المتحدة الأمريكية باستطاعتها مراقبة كل شيء على الأرض .

في حين يدعو ألكسي ماسلوف البروفيسور في المعهد العالي للاقتصاد إلى توخي الحذر لما نشره موقع ويكيليكس وهو يعتقد بأن تسرب هذه المعلومات كان مقصوداً وأضاف قائلاً :

الصين هي دولة عظمى وتتمتع بجهاز مخابرات عسكري متطور ولهذا كثيراً ما تحدث عمليات تسريب معلومات تهدف إلى دراسة رد فعل الجانب الأمريكي .

ويرى بعض المراقبون بأن الصين كانت قادرة على تـنـبـيـه الولايات المتحدة الأمريكية حول تفاصيل التجربة وذلك من أجل تفادي ردود الفعل الحادة وثانياً من أجل إظهار جدّيــة القادة الصينيون حيال رغبتهم في منافسة برنامج منظومة الدفاع الجوي الأمريكي .

في حين كانت ردود الفعل من الجانب الصيني جديـة حيال تسرب المعلومات حول برنامج الصين الصاروخي . ويعتقد الجنرال الصيني سيو غوانيو وهو الخبير العسكري المعروف بأن أجهزة المخابرات الأمريكية حصلت على هذه المعلومات من مسئولين عسكريـيـن كبار في الصين . ويرى الجنرال الصيني أنه وبواسطة التقـنـيـات الاستطلاعية الحديثـة يمكن تحديد نشاط المواقع الصاروخية الصينية ولكن أن تستطيع دولة الحصول على معلومات سرية للغايـة كنوع الصواريخ وتاريخ إجراء التجربـة فهذا لا يمكن الحصول عليه إلاّ من الداخل، من أولئك الذين خانوا مصالح بلادهم .

على الأغلب ستصبح هذه القصة في المستقبل القريب سيناريو لفيلم حول الجاسوسيـة ولكن وفي نفس الوقت يمكن القول أن موقع ويكيليكس الالكتروني كشف عن قسم ضئـيـل من الأسرار التي تخص المواجهات العسكرية بين الصين وأمريــــــــــــكـــــــــــــــا .

مدير مركز كارنيجي: الصين حذفت كلمة مصر من الإنترنت حتى لا يتأثر شعبها بالثورة



قال بول سالم، مدير مركز كارنيجي للشرق الأوسط: إن الديمقراطية نظام سيئ ولكنه أقل سوءاً من الأنظمة الأخرى مثل النظام العسكري، وذلك في ندوة "التحول من السلطة المطلقة إلى الديمقراطية تجارب عالمية وتحديات عربية" التي عقدت مساء اليوم بمكتبة الإسكندرية.



وأشار إلى أن الأحزاب الإسلامية ليست هي الخطر، وأن الضمانة تكون في التوافق بين الأحزاب والالتزام بقواعد الانتخابات، ووجود دولة تحمي الدستور لعدم استيلاء مجموعة معينة عليه، كما أنها ليست الحل لمشكلة الطائفية.



وأكد سالم على أهمية تنوع الآراء لتحقيق الديمقراطية في ظل المشاكل العديدة التي قد تتسبب فيها وسائل الإعلام سواء كان دورها إيجابياً أو سلبياً لعدم وجود رأي صائب مائة بالمائة ،ممثلاً ذلك بالأحزاب التي من المؤكد أن جميعها غير مثالي وتنطوي على بعض العيوب إلا أن التنوع الحزبي مع ذلك أمراً ضرورياً لتحقيق الديمقراطية.



وأضاف أن ثورتي البحرين وسوريا يتضمنان بعض الاختلافات حيث إن الأولى كان القرار فيها حاسماً ولم تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية، بينما الثانية لم يستطع الثوار فيها قمع النظام، متوقعاً استمرار الثورة السورية لفترة أطول، معبراً عن قلقه حيالها حيث إن عدد الشهداء بلغ الـ300 شهيد، ووصل عدد المعتقلين في السجون السورية إلى 110 ألف معتقل.



وأكد أن الديمقراطية ليست منتجاً غربياً أو تابعة لثقافة معينة.



واعتبر أن عنصر الصدفة والظروف المحيطة بالدول هي التي أدت إلى قيام الثورات، فبدون الظروف التي دفعت البوعزيزي إلى الانتحار فلن تقوم الثورة التونسية.



وأشار إلى أن الثورات العربية أثرت في العالم، فالصين قامت بحذف كلمة مصر من الإنترنت حتى لا يتأثر الشعب بالثورة المصرية، مؤكداً أن الديمقراطية في تركيا وإيران لم تؤثر في العالم العربي، وعندما قامت الثورة المصرية عاش العربي، وكأن الثورة في بلده ،كما أنها أثرت على شعبية أحمدي نجاد التي وصلت إلى 20% فقط بعد أن كانت 80%.

13 سبتمبر 2011

الإعلام الصيني: اقتحام سفارة إسرائيل نتاجا لرفضها الاعتذار لمصر



حملت وسائل الإعلام الصينية إسرائيل جزءا من المسئولية في حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية مساء الجمعة بالقاهرة باعتباره نتاجا طبيعيا للتعنت الإسرائيلي ورفض تل أبيب الاعتذار عن حادث الحدود الذي استشهد على أثره 5 جنود مصريين بأيدي القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية بين البلدين في 18 أغسطس الماضي.

ونقلت وسائل الإعلام الصينية المسموعة والمرئية تحليلات لعدد من الخبراء قالت إن حادث اقتحام السفارة الذي وقع على خلفية احتجاجات على مقتل الجنود المصريين، يعد الأخطر من نوعه منذ أن وقع البلدان معاهدة السلام عام 1979.

وأضاف المحللون الصينيون أنه لاشك أن هذا التوتر الجديد ليس بمعزل عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد اضطرابات واحتجاجات ووضع يتغير بشكل مستمر تزداد فيه النزعة الوطنية ، وأن آخر ما كانت تريده إسرائيل هو تصاعد وتيرة هذا التوتر في وقت تشهد نزاعات على جبهات متعددة في الوقت الراهن لاسيما مع الفلسطينيين الذين يسعون للحصول على اعتراف بدولتهم ، وكذا مع تركيا التي طالبت إسرائيل أيضا بالاعتذار عن حادث الهجوم على أسطول المساعدات الذي كان متوجها إلى قطاع غزة المحاصر في مايو 2010 إضافة للنزاع الدائر بين إسرائيل وإيران.

وأوضح المحللون أنه نظرا لأهمية العلاقات المصرية الإسرائيلية لا يؤثر التوتر بين الجانبين عليهما فحسب بل له تأثير سلبي كبير على وضع منطقة الشرق الأوسط برمتها ، ويثير احتمالا كبيرا للتراجع في عملية السلام بالمنطقة وهذه النتيجة لا يرغب أحد في رؤيتها، مؤكدين أن المحافظة على استقرار العلاقات المصرية - الإسرائيلية له معنى استراتيجي مهم للسلام والاستقرار في المنطقة.

عالم مصرى يلقى محاضرة فى الصين عن علاج سرطان المثانة



يلقى العالم المصرى الأستاذ د.جمال مصطفى سعيد، أستاذ الجراحة بطب القاهرة، محاضرة أمام المؤتمر السنوى للأمراض الذى تنظمه الصين اعتبارا من الأربعاء بعد القادم عن الخبرات المصرية فى علاج مرض سرطان المثانة.

يشار إلى العالم الدكتور جمال سعيد له أبحاث متعددة فى علاج مرض سرطان المثانة البلهارسى، وهو نوع من أنواع السرطانات الموجودة بكثرة فى مصر ونادر الحدوث فى باقى دول العالم لذلك تعد خبرة العلماء فى الخارج محدودة فى هذا المجال.

والجدير بالذكر أن مصر ستعلن هذا العام خلوها من مرض البلهارسيا بعد 5 آلاف سنة من توطنه فيها، وبالتالى من المتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان المثانة البلهارسى فى السنوات القادمة.

12 سبتمبر 2011

يوندي عبقري يريد إلهام خمسين مليون عازف بيانو صيني



في سن الثامنة عشر، اعتبر يوندي موهبة نادرة في عزف البيانو وبعد عشر سنوات، يريد هذا العازف الصيني الذي يحيي حفلا هذا الأسبوع في بوخارست أن يكون قدوة لملايين الموسيقيين الشباب في بلده ويسعى إلى رفع اسم بكين عاليا في عالم الموسيقى.

ويقول يوندي في مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش مشاركته في مهرجان جورج إينيسكو الدولي للموسيقى في رومانيا "يتعلم خمسون مليون شاب العزف على البيانو حاليا في الصين، الصين بلد موسيقي مهم".

ويضيف يوندي وهو يرتدي سروال جينز وقميصا أبيض ويتكلم بالانكليزية "مسؤوليتي هي دعم الموسيقيين الشباب. أريد أن أكون قدوة لهم وأن أساعدهم على النمو".

ويتكلم بشغف عن "ملك البيانو" فريديريك شوبان الذي يعتبره مؤلفه المفضل ويدين له بجائزته العالمية الأولى التي نالها سنة 2000 عندما فاز بمسابقة فريديريك شوبان الدولية في وارسو فأصبح عازف البيانو الأصغر سنا الذي ينال هذه الجائزة.

ويقول "أنا محظوظ لأنني أعزف موسيقى شوبان للجيل الجديد وأتيح لمزيد من الأشخاص سماع موسيقاه وأفكاره ومشاعره وفهمها".

وقد لمع يوندي في بوخارست عندما عزف ألحانا لشوبان أمام حشد غفير فنال تصفيقا حارا من الجمهور.

ويشرح العازف الشاب قائلا "الموسيقى تلهمني، إنها الوسيلة الوحيدة للتواصل مع العالم من دون الحاجة إلى كلمات. يمكنها أن تجمع أناسا من ثقافات مختلفة وهذه تجربة مذهلة بالنسبة إلي".

يوندي الذي بدأ يعزف البيانو في السابعة وتلقى تربية صارمة جدا يقول إنه سعيد بالشعبية التي يتمتع بها في الصين وفي بلدان أخرى ويبتسم عند مقارنته بنجم من نجوم الروك.

ويقول "أنا من جيل الثمانينيات الذي كان الأول في إثبات نفسه على الساحة الموسيقية العالمية".

ويضيف "زرع ذلك الحماس والأمل في قلوب العائلات والأطفال. أعتقد أنني محظوظ لأنني ولدت في تلك الحقبة"، مشيرا إلى أن الصين "شهدت انفتاحا كبيرا في السنوات العشر أو العشرين الأخيرة".

بعدما عاش يوندي في مطلع العام 2000 في هانوفر في ألمانيا حيث تتلمذ على يد عازف البيانو أرييه فاردي، عاد إلى الصين ويعيش حاليا في هونغ كونغ.

ولكنه يجوب العالم وقد أحيا ما لا يقل عن سبعين حفلا منذ مطلع السنة.

ويعرب يوندي عن رغبته في أن "يفهم (الناس) أكثر الصين وثقافتها"، موضحا أنه سجل اخيرا أغاني تقليدية وألحانا صينية أيضا ويعتزم الترويج للموسيقى الصينية من خلال البيانو.

ويقول "الصين لديها تاريخ ثقافي عريق. اليوم نولي العلم، ولا سيما الموسيقى، أهمية أكبر من ذي قبل"، مضيفا أن كل المدن الكبرى تضم معهدا لتعليم الموسيقى وتبني صالات خاصة للحفلات الموسيقية.

ويؤكد يوندي الذي بلغ القمة في مسيرته الفنية أن شغفه بالموسيقى يحفزه أكثر من الشهرة، فيقول "لا يهمني أن أكون مشهورا طالما أنني أعزف البيانو على المسرح".

11 سبتمبر 2011

287 ألف شخص ينتحرون سنويا في الصين


قال المركز الصيني للسيطرة على الامراض والوقاية منها أن حوالي 287 ألف شخص ينتحرون سنويا في الصين, ما يمثل 6ر3 % من معدل الوفيات السنوي في البلاد .
وطبقا للاحصاءات التي نشرها المركز على موقعه الالكترونى, تحدث عن أن 75 % من حالات الإنتحار تتم في المناطق الريفية, بزيادة ثلاث مرات عن حالات الإنتحار في المدن.
وأشار المركز أن معدل الإنتحار السنوي في الصين يعكس اتجاها مختلفا عن دول أخرى , حيث تقدم النساء على الإنتحار أكثر من الرجال بنسبة 25 %, فيما تكون معدلات انتحار الرجال في الدول المتقدمة أكثر بثلاث مرات عن معدلات انتحار النساء.
ويصنف مسحا مشتركا أجراه المركز ومستشفى هويلونغقوان ومقرها بكين الإنتحار على أنه السبب الخامس للوفاة في الصين بصفة عامة والسبب الرئيس لوفيات المواطنين بين 15 و 34 عاما.
وذكر المركز أن حوالي مليوني صينى يحاولون الإنتحار سنويا, بزيادة 60 % على مدار الخمسين عاما الماضية.
واثار انتحار مسؤولين حكوميين وكبار رجال أعمال انتباه الرأي العام خلال السنوات الأخيرة. حيث انتحر العام الماضي ثمانية مسؤولين حكوميين.

وزير الصناعة يبحث تعزيز العلاقات مع الصين وتركيا



عقد الدكتور محمود عيسى وزير الصناعة والتجارة الخارجية لقاءين مع كل من سفيرى الصين وتركيا بالقاهرة، حيث بحث معهما سبل دعم التعاون التجارى والصناعى بين مصر وبلديهما، وكذلك زيادة استثماراتهم فى مصر خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الصياد أن مباحثاته مع سونج ايقوه السفير الصينى بالقاهرة تناولت سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وكذا زيادة معدلات التبادل التجارى والاستثمارات المشتركة بين مصر والصين خلال المرحلة المقبلة مؤكدا الصياد على ضرورة تفعيل اتفاقيات التعاون بين البلدين من خلال مراجعتها وتطبيقها بصفة دورية، بما يحقق المصالح المشتركة لكل من مصر والصين.

وأشار إلى أهمية زيادة الاستثمارات الصينية فى مصر بما يتناسب مع حجم الواردات المصرية من الصين، مؤكدا ضرورة تحسين نوعية المنتجات الصينية المصدرة إلى مصر واستمرار العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، والتى تقضى بضرورة فحص المنتجات الصينية قبل شحنها إلى مصر وتطبيق معايير الجودة على السلع الصينية، وذلك بهدف تحسين صورة المنتج الصينى داخل السوق المصرى.

وأكد عيسى على ضرورة تنشيط اللجنة التجارية المصرية الصينية المشتركة بهدف تعزيز التبادل التجارى وتحسين الميزان التجارى بين البلدين خاصة للصادرات المصرية للصين فضلا عن تحقيق أقصى استفادة من إمكانات البلدين الاقتصادية.

كما أكد على استعداد الوزارة على إيجاد حلول عملية وفعالة لحل كافة المعوقات التى تواجه المشروعات الصينية فى مصر خاصة المشروعات المقامة فى منطقة شمال غرب خليج السويس ، موضحاً ان الوزارة بصدد انشاء وحدة متخصصة تابعة للوزير تتولى حل كافة مشكلات المستثمرين خلال الفترة القادمة.

ومن جانبه أكد سونج ايقوه سفير الصين بالقاهرة حرص بلاده على دفع وتشجيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مصر خلال المرحلة المقبلة نظراً لكونها شريك استراتيجى ومهم للصين فى المنطقة، مشيرا الى استعداد بلاده لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى مصر من خلال نقل الخبرة الصينية فى مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة الى السوق المصرى وايضا من خلال توفير قروض صينية بقيمة 100 مليون دولار للمشروعات الصغيرة والمتوسطة فى مصر، شهد اللقاء علاء قناوى رئيس جهاز التمثيل التجارى وما جيانشون الممثل التجارى الصينى بالقاهرة .

ومن ناحية أخرى عقد الدكتور محمود عيسى وزير الصناعة والتجارة الخارجية لقاء مع حسين بوتسالى سفير تركيا بالقاهرة حيث تم بحث الترتيب لعقد منتدى الاعمال المصرى التركى والذى سيعقد بالقاهرة منتصف الاسبوع المقبل خلال زيارة رئيس الوزراء التركى لمصر على رأس وفد رفيع المستوى يضم 10 وزراء الى جانب عدد كبير من رجال المال والأعمال حيث من المخطط أن يتم توقيع اتفاقيتين للتعاون بين وزارتى التجارة والاقتصاد فى البلدين لزيادة التعاون التجارى وايضا التعاون فى مجال نقل التكنولوجيا الصناعية .

10 سبتمبر 2011

طائرة مصر تهــزم التـــنين الصيني بثلاثية نظيفة



حقق المنتخب المصري للكرة الطائرة فوزا على نظيرة الصينى 3/0 فى المباراة التى جمعتهما اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة راشد الدولية الودية المقامة حاليا فى الإمارات.



و يشارك في تلك البطولة أقوى 6 دول فى العالم وهى (مصر – باكستان – إيران – الإمارات – أستراليا – الصين).



جدير بالذكر ان المنتخب وافق علي خوض البطولة فى هذه البطولة من أجل الإعداد لبطولة الأمم الأفريقية التى تستضيفها المغرب خلال الفترة من 20 إلى 30 من أكتوبر المقبل .



ويذكر ان المنتخب المصري يقوده المدير الفنى شريف الشمرلى .

الصين 2020.. كل امرأة يقابلها 5 رجال



قالت جريدة (برافدا) الروسية: إن الصين تعاني من اختلال كبير في حجم المواليد الإناث في مقابل الرجال، الأمر الذي سيتسبب على الأمد الطويل في نقص شديد في عدد الإناث، ليصل إلي أنثى واحدة مقابل خمسة ذكور في 2020، وخاصة في ظل الإجراءات المتشددة التي تتبعها الصين للتحكم في نسبة المواليد، وخفض الكثافة السكانية التي تتميز بها.

وأوضحت الصحيفة أن المشكلة آخذة في التفاقم، حيث بلغ معدل إنجاب الإناث في 2009 م 100 في مقابل 119 من الذكور، وفي 2010 كان المعدل 100 من الإناث في مقابل 118 من الذكور، بينما تعاني العديد من المناطق في 2011 من انخفاض أكبر لمعدلات الإناث ليصبح 100 في مقابل 130 ذكرًا.

وأكدت الصحيفة على أن استمرار المعدلات النوعية للمواليد علي هذا النحو يعرض الصين لتهديد اجتماعي خطير، وتوقعت أن يكون 20% فقط من رجال الصين قادرين علي الحصول علي شريكات حياتهم في 2020، في حين لن يجد 80% منهم شريكات للحياة.

وأوضحت أن السلطات الصينية تتوجه إلي السماح بمولود ثانٍ للأسرة الواحدة بشرط أن يكون أنثى، وفقا لفحوصات الموجات الصوتية للحوامل قبل الإجهاض.

باكستان تلجأ إلى القروض الصينية للتسلح



أكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها علقت، لكنها لم توقف، ما يوازي 800 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى باكستان، وجاء هذا التأكيد مترافقا مع تحذير لمسؤولين في البنتاغون من عدم صرف الأموال إذا لم يتم حل قضايا معينة عالقة.وذكرت مجلة جينز ديفنس ويكلي العسكرية المتخصصة أن هذا القرار يعكس العلاقات المتدهورة بين أميركا وباكستان، ويمكن أن يشكل دافعا لإسلام أباد للتوجه نحو الصين التي وصفت بأنها، صديقتها في جميع الفصول، في سعيها للمضي في مسار التحديث العسكري.

وتعليقا على هذا الموضوع قال الناطق باسم البنتاغون الكولونيل ديف لابان، إن مبلغ الـ 800 مليون دولار هو عبارة عن مساعدات عسكرية على شكل معدات، بالإضافة إلى سداد لمستحقات عن عمليات عسكرية باكستانية تابعة لصندوق دعم التحالف التابع للولايات المتحدة، وهو برنامج إعانات مصمم لدعم القوات المسلحة الباكستانية في حربها على الإرهاب. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن هذا التمويل المجمد يأتي بكامله من ميزانية البنتاغون، أما مساعداتها إلى باكستان بما في ذلك مشاريع دعم المدنيين، فإنها لن تتأثر.

وأشار الكولونيل لابان إلى أن تلك الأموال المجمدة من الممكن ان يجري تسليمها لإسلام أباد إذا تمكنت الدولتان من حل بعض القضايا العالقة، ومن بينها إعطاء تأشيرات لأميركيين أعضاء في الخدمة العسكرية يعملون كمدربين، وتقديم إثباتات تخص العمليات العسكرية التابعة لبرنامج صندوق دعم التحالف.

حيث يثير نقص الرقابة على المساعدات العسكرية التي تمنح لباكستان من خلال هذا الصندوق قلقا مستمراً في واشنطن. وفي السنوات الأخيرة، كانت باكستان قد تعاونت مع الصين في إنتاج عدد من الأسلحة العسكرية رفيعة المستوى بما في ذلك الطائرات المقاتلة جي اف 17، والفرقاطة من طراز سورد اف 22 بي، ودبابة الخالد 1.

يقول دكتور كريستوفر سنيدن، مدير شركة استشارات آسيا كال، ومقرها في ملبورن بأستراليا إن عمليات شراء إضافية رئيسية من الصين يمكن توقعها طالما تدرك هذه الأخيرة الأهمية الاستراتيجية الكامنة وراء تزويد إسلام أباد بالمعدات العسكرية.

مؤكدا على أن باكستان من جهتها لا تعتبر المساعدات العسكرية من واشنطن إلا مجرد مصلحة قصيرة الأمد.أما على المدى الطويل، فستبقى الصين المزود الأهم لباكستان من المعدات، لا سيما إذا استمرت بكين في توفير الأموال للأغراض العسكرية لإسلام أباد والسماح لها بالحصول على قروض ميسرة لشراء المعدات. قروض صينية

توجهت باكستان، التي عانت من ضائقة مالية في السنوات الأخيرة، إلى الصين لطلب قروض ميسرة لتمويل طلبيات الطائرة المقاتلة ذات الإنتاج المشترك الصيني الباكستاني من طراز جي إف 17. وكان القائد السابق لسلاح الجو الباكستاني المارشال تنوير محمود أحمد، قد أشار في عام 2008 إلى أن طلب تمويل 40 - 42 طائرة من هذه الطائرات سيتراوح ما بين 700 إلى 800 مليون دولار. وتوجد طلبيات شراء أخرى محتملة لباكستان .

أثرياء الصين يتحدون الأزمة المالية بنمو قياسي لأموالهم



تصدّر قطب من أقطاب الصناعات الثقيلة لائحة لأغنى أغنياء الصين في ثاني اقتصادات العالم الذي لا يزال يستولد ثراء فاحشا بالرغم من الأزمة الاقتصادية.

وكثيرون من الذين أدرجوا لائحة مجموعة "هورون ريبورت" التي تنشر المجلات الفارهة وتدير معهد أبحاث، صنعوا ثروتهم في قطاعي البناء والعقارات في الصين بالإضافة إلى سوق التجزئة المحلية المتنامية.

وجاء في بيان نشره روبرت هوغيورف مؤسس مجموعة "هورون ريبورت" أن "الأغنياء في الصين قد تحدوا الأزمة المالية العالمية وسجلوا نموا قياسيا هذه السنة".

وتضم هذه اللائحة التي تنشر كل سنة أغنى ألف فرد في الصين، مع العلم أنه لم يفصح إلا عن أول خمسين اسما.

وتضمنت اللائحة الكاملة 271 مليار مقابل 189 العام الماضي. وقد بلغ الحد الأدنى للثروة الذي يسمح بالالتحاق بقائمة أغنى ألف صيني 310 ملايين دولار مقابل 220 مليون في العام 2010.

وتصدر ليانغ وينغن، أحد مؤسسي شركة "صاني" للصناعات الثقيلة هذه اللائحة مع ثروة بلغت 11 مليار دولار بعد أن كان سابقا في المرتبة الرابعة. وقد ازدهرت أعماله بفضل الطفرة الاقتصادية التي شهدتها الصين فتحولت شركته من مشغل تلحيم إلى مصنع كبير.

وتراجع قطب شركة "واهاها" للمشروبات زونغ كينغو إلى المرتبة الثانية هذه السنة بعد أن كان في المرتبة الأولى العام الماضي مع ثروة قدرها 10.7 مليارات دولار.

وضرب شان كينينغ، المتحدث باسم شركة "واهاها" هذه اللائحة عرض الحائط وقال "ليس من المهم أن يدرج اسمنا في اللائحة فنحن لا نعيرها اهتماما كبيرا".

أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب روبين لي، أحد منشئي محرك البحث الإلكتروني الأول في الصين "بايدو" مع ثروة بلغت 8.8 مليارات دولار.

ويسجل هذا المحرك ثلث الأبحاث التي تجري في الصين على الإنترنت وهو قد استفاد من انسحاب منافسه الأساسي "جوجل" من السوق انسحابا جزئيا العام الماضي بعد نزاع رسمي مع السلطات الصينية حول الرقابة المفروضة.

وفي المرتبة الرابعة، قطب آخر من أقطاب شركات المشروبات هو يان بين من شركة "روي تشاي إنترناشنل غروب"، الموزع الحصري في الصين لمشروب الطاقة "ريد بول" مع ثروة تقدر ب 7.8 مليارات دولار.

وأقر 29 فردا من أصل أول 50 فردا على اللائحة بأن العقارات كانت من المصادر الرئيسية لثروتهم. وتمحورت أعمال أربعة أفراد من بين أول عشرة أغنياء على قطاع العقارات.

وقال روبرت هوغيورف إن "الصين قد أطلقت العنان على ما يبدو لطفرة في قطاع البناء. فكل قطب من الأقطاب منخرط في السوق العقارية".

وتنسحب هذه الحال على اكزو جياين، المدير التنفيذي لشركة "إيفيرغراندي ريا استيت غروب" المدرجة في بورصة هونغ كونغ، ووانغ جيانلينن مدير شركة التنمية العقارية "وواند" اللذين يحتلان على التوالي المرتبتين الخامسة والسادسة.

أما أغنى امرأة في الصين فهي وو ياجون من شركة "لونغفور" العقارية. وهي قد احتلت المرتبة السابعة وانتزعت اللقب من زانغ يين من شركة "ناين دراغنز بيبير" لإعادة تدوير الورق التي تراجعت إلى المرتبة الرابعة العشرين هذا العام.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار