29 مارس 2009

القبارصة يشيدون بالتقدم الحاصل فى التبت

افتتح معرض صور بعنوان "التبت الصينية:الماضي والحاضر" في مدينة لارناكا الساحلية الواقعة فى جنوبي قبرص ليقدم نافذة للقبارصة المحليين لرؤية التغيرات الكبيرة في التبت خلال العقود الخمسة المنصرمة.
واقيم المعرض الممتد لاسبوع برعاية السفارة الصينية لدى قبرص وبلدية لارناكا . ويضم المعرض اربعة اقسام -- تاريخ التبت والعبودية في التبت وتحرير العبيد والتبت اليوم.
وقال السفير الصيني تشاو يا لى "ان يوم, 28 مارس, يصادف موعدا تذكاريا في تاريخ التبت الصينية."
وقال للضيوف الحاضرين حفل مراسم الافتتاح "قبل خمسين عاما, بدأت التبت الصينية الاصلاح الديمقراطي الذي انهى قرونا من العبودية الاقطاعية تحت الحكم الثيوقراطي واعطى الحرية لما يزيد عن مليون عبد."
وقال اندرياس مويسيوس، عمدة لارناكا، ان الصور المعروضة تلقى الضوء بشكل مقنع على التقدم العظيم الذي حققته التبت.
ولدى كثير من الاجانب صورة مشوشة حول التبت بسبب الدعاية الكاذبة من قبل جماعة الدالاى لاما وبعض القوى المناهضة للصين الداعية لما يسمى ب"استقلال التبت".
وقال كاهن ارثوذكسي زار المعرض لدبلوماسيين صينيين انه رأى بالفعل تبتا مختلفة تماما.
وتعد لارناكا المحطة الثانية للمعرض في قبرص. وتم عرض صوره التى تتجاوز الـ200 اولا في الشهر الماضي في العاصمة نيقوسيا.

باحث صيني: عيد تحرير الأقنان يذكر الغرب بظلمة التبت القديمة

صرح هاو شي يوان الباحث الصيني البارز المتخصص في شئون التبت بأن الاحتفال بعيد تحرير الأقنان بمثابة " مذكر مهم" للغرب بأن التبت لم تكن قط "شانغرى -لا" طوباوية.
وذكر هاو شي يوان الذي يرأس وفدا زائرا من الباحثين الصينيين المختصين بشئون التبت ، خلال مؤتمر صحفي عقد في أوتاوا، ان الاحتفال " يمثل أهمية تاريخية" للجهاز التشريعي لمنطقة التبت ذاتية الحكم اذ ان يوم 28 مارس الذي يشهد الاحتفال السنوي بعيد تحرير الأقنان يمثل اليوم الذي تم فيه تحرير نحو مليون من الأقنان في المنطقة منذ 50 عاما.
وأضاف هوا انه "كان يجب تحديد هذا اليوم في وقت سابق.. ومن الضروري على الصعيد الداخلي ان يتم الاحتفال بهذا اليوم كي تتعلم الاجيال الشابة عدم نسيان ذلك الجزء من التاريخ".
ولفت الى ان هذا الاحتفال "من الممكن ان يكون بمثابة مذكر مهم للغرب بأن التبت القديمة قبل عام 1959 لم تكن قط شانغرى -لا -- او جنة في الارض".
واشار هوا، وهو ايضا مدير مركز البحوث التاريخية والثقافية التبتية بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، الى انه بشكل رئيسي من خلال اعمال او مذكرات بعض المستكشفين الغربيين، ذكر الباحثون الذين خاطروا بالوصول الى التبت من القرن الـ18 الى القرن الـ20 ان العالم يتعين ان يعلم بشكل تدريجي مدى قسوة القنانة في المنطقة والتي ظلت قائمة هناك حتى بدء الاصلاح الديمقراطي عام 1959.

العثور على جثمان بحار صينى كان على متن سفينة بضائع صينية غرقت قبالة اليابان

ذكر الاعلام المحلى انه تم العثور على جثمان البحار الصينى الذى كان على متن سفينة البضائع (نيو ستار) التى كانت قد غرقت قبالة ناخودكا فى شهر فبراير، قبالة اليابان أمس (السبت).
ذكرت وكالة انباء (اتار - تاس) نقلا عن مصادر بمركز (فلاديفوستوك) للانقاذ انه تم العثور على ميكانيكى المحركات الصينى قبالة قرية ناشيرو، فى جزيرة هونشو.
غرقت السفينة (نيو ستار) التى ترفع علم سيراليون قبالة ميناء فلاديفوستوك الواقع فى اقصى شرق روسيا فى 15 فبراير بعد تعرضها لاطلاق النار من سفن حرس السواحل الروسى.
ولا يزال سبعة صينيين من افراد الطاقم مفقودين قبل العثور على جثمان البحار الصينى.
تولى الصين اهمية كبيرة لتسوية الحادث، وقدمت اقتراحات الى روسيا بشأن هذا الامر. وذكر الجانب الروسى انه سيحيل تحقيقاته الى الصين فى اقرب وقت ممكن.

65 مليون جهاز كمبيوتر لأكثر من بليون نسمة... ثورة المعلومات في الصين: تناقضات في نمو التنين الالكتروني

يورد كتاب «ثورة المعلومات في الصين» الذي صدر أخيراً عن «الهيئة المصرية للكتاب» (تأليف كرستين زهن وواي كيانغ، وترجمة الدكتور حشمت قاسم) أن قطاع المعلوماتية والاتصالات حقق نمواً سريعاً في بلاد «العم ماو».
ففي عام 2004، بلغت قيمة ذلك القطاع محلياً 156 بليون دولار بزيادة تجاوزت 13.2 في المئة عما كانته عام 2003. ووفقاً لإحصاءات «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» في العام 2004، تصدرت الصين في هذا المجال دول العالم بما فيها الولايات المتحدة، إذ بلغت صادراتها من صناعة تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات 180 بليون دولار. وتشكّل هذه الصناعة احد محركات التنمية الاقتصادية في الصين. إذ حقّقت معدل نمو أسرع مرتين أو ثلاث مرات من معدل نمو إجمالي الناتج المحلي خلال السنوات العشر الأخيرة. وكذلك استطاعت مبادرات الإدارة الالكترونية أن تتوصل إلى نتائج جيدة. وتزايد استخدام القطاع الخاص لتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات في عمليات الانتاج والخدمات والادارة الداخلية والمعاملات عبر الشبكات الالكترونية.
في مهب التناقضات
ويشير كتاب «ثورة المعلومات في الصين» إلى أن سوق صناعة المعلوماتية والاتصالات في الصين يتسم بعدد من التناقضات، يرصدها على النحو الآتي:
> على رغم أن الصين تأتي في مقدم الدول المصدرة لأشباه الموصلات «سيمي كوندكتورز» Semi Conductors، لا تزال في حاجة إلى استيراد الرقاقات الالكترونية الدقيقة «مايكروشيبس» Micro Chips لتلبية الحاجات المحلية.
> على رغم تصدير الشركات الصينية لتقنيات الجيل الثالث للهاتف الجوال، فإن هذه التقنيات لا يجري تسويقها محلياً حتى الآن!
> على رغم أن شركة «لنوفو» Lenovo التي تتصدر صناعة الكومبيوتر الشخصي صينياً، والتي تحتل المرتبة الثالثة بين أكبر شركات عالمياً، لا يوجد سوى قرابة 65 مليون حاسوب في الدولة التي يتجاوز عدد سكانها بليون نسمة.
ويورد الكتاب أن الصين تضم 4 أسواق استراتيجية في صناعة الـ «هاي تيك» الرقمية. وتشمل الأدوات الإلكترونية، برامج الكومبيوتر الرقمية (وضمنها الخدمات والاستعانة بالموارد البشرية الخارجية)، خدمات أمن المعلومات والشبكات وأخيراً الوسائط الرقمية. وتلاقي هذه الصناعة سياسات مركزية تهتم بتطويرها وبتشجيع الابتكار ومساندة البحث والتطوير. وبلغ حجم سوق الأجهزة الالكترونية في الصين 23.6 بليون دولار في 2004. ويبرز في تلك السوق قطاع إنتاج الدوائر المتكاملة وصناعة الحواسيب الشخصية.
وفي سياق متّصل، نمت صناعة الدوائر الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits في شكل سريع في السنوات الأخيرة، إذ قفزت بنسبة 200 في المئة بين عامي 2000 و2004، ليصل حجم سوقها إلى 6.7 بليون دولار. ويدلّ هذا النمو الى إدخال منتجات جديدة إلى بيوت التصميم المحلية، وافتتاح مسابك متطورة تنهض بأمر تصنيع الرقاقات الالكترونية. كذلك أسهم الطلب المحلي الشديد على أشباه الموصلات والمساندة الحكومية وتوافر رأس المال، في تحقيق النمو السريع لسوق تصميم الدوائر المتكاملة في الصين. وهناك الآن أكثر من 450 شركة لتصميم الدوائر المتكاملة في الصين، بحسب إحصاءات 2005. ونظراً الى تلبية نحو 90 في المئة من الطلب على الدوائر المتكاملة في الصين بواسطة الرقاقات الالكترونية المستوردة، فإن أنشطة الاختبار والتعبئة والتجميع تحظى بنصيب الأسد من مبيعات هذه الصناعة.
وعلى رغم سرعة نمو الصناعة، لا تزال هناك فجوة شاسعة بين الطلب والعرض، تؤدي إلى زيادة الواردات. فقد استأثرت الصين في العام 2003، بقرابة 13 في المئة من الطلب العالمي على أشباه الموصلات، ومثّل الأمر إرتفاعاً ملحوظاً عن العام 2000، عندما كانت النسبة عينها في حدود 7 في المئة. ويرجع ذلك لزيادة حركة التصنيع في المنتجات التي تعتمد بكثافة على الدوائر المتكاملة، بما في ذلك الاتصالات البعيدة المدى، والالكترونيات الاستهلاكية، وأجهزة التلفزيون الرقمية. ومع نمو الاستهلاك المحلي للدوائر المتكاملة بمعدل يبلغ ضعف المعدلات العالمية تقريباً، يتزايد الطلب عليها بسرعة تفوق نمو الطاقة الإنتاجية للصين. ويترتب على ذلك تلبية 90 في المئة من الطلب المحلي بالاستيراد.
لقد تطورت صناعة الحواسيب الرقمية في الصين بسرعة غير عادية، طوال العقد الماضي. فقد قفز إنتاج الأدوات الرقمية من 6 بلايين دولار في العام 1995، إلى 84 بليون دولار في العام 2004، ليجعل من الصين أكبر منتج للحواسيب المؤتمتة على الصعيد العالمي في العام 2004.
واقتفت صناعة الحواسيب الشخصية خطى أسواق التقنيات الأخرى في الصين. وظلت السيطرة على الأسواق للشركات الأجنبية، إلى أن أصبحت الشركات المحلية قادرة على المنافسة، وعندئذ تخلت الشركات الأجنبية عن الطرف الأدنى للسوق (أي صناعة المنتجات البسيطة) وحاولت الانتقال إلى المنتجات العالية القيمة. وعلى رغم اتساع نشاط الشركات الأجنبية ونجاحها في سوق أجهزة خوادم الإنترنت «سيرفر» Server، استطاعت شركة «لانجشاو الصين» China Langchao الوصول الى موقع الريادة في السوق، مع مزاحمة قوية من شركة «لنوفو» أيضاً.
قرصنة البرامج
تتميز صناعة برامج الكومبيوتر في الصين بمجموعة من الخصائص. إذ تركز على السلع، وتميل للتشتت الإقليمي، وتفتقر إلى الشركات التي تكرس نشاطها لتوفير الموارد البشرية لمن يحتاج إليها.
يركز كثير من شركات برامج الكومبيوتر ذات الإمكانات القوية والنماذج الإدارية المستقرة، على السلع. وتعطيها أولوية على حساب سوق خدمات المعلوماتية. وعلى عكس الموقف في أوروبا والولايات المتحدة، حيث تقدم شركات مثل «أي بي إم للخدمات»، و «أي دي إس»، و «كاب جيميني»، الكثير من الخدمات الاستشارية وخدمات تكامل النظم، ولا يوجد في الصين سوى عدد قليل من متعهدي خدمات تقنيات المعلومات.
وهناك أسباب عدة لذلك: أولها منع الحكومة الشركات الأجنبية من تقديم الكثير من هذه الخدمات محلياً. ويتمثّل السبب الثاني في عزوف الشركات الأجنبية عن تقديم الكثير من الخدمات الاستشارية، وخدمات تكامل النظم. ويتجسّد الثالث في تركيز الإصلاحات الاقتصادية الشاملة في الصين على الزراعة والتصنيع، لا على الخدمات.
وفي السياق عينه، تظهر في الأقاليم ذات البنية التحتية التي تعتمد على التقنيات المتقدمة بكثافة، شركات لبرامج الكومبيوتر أكثر من تلك التي نجدها في الأقاليم الأخرى. ومن بين أقاليم برامج الكومبيوتر الخمسة والعشرين في البلاد، تستأثر سبعة منها بحصة الأسد في السوق هي: جوانغدونغ، شنغهاي، وليا أوننغ، وشانزي، وجيانغسو، وشنزهن، وشاندونغ.
وتواجه شركات تقنيات المعلومات الصينية مقداراً هائلاً من القرصنة وتحديات حقوق الملكية الفكرية. وعلى رغم تطبيق الحكومة قوانين متشددة لمكافحة القرصنة، فضلاً عن اتخاذ التدابير الصارمة التي أعلن عنها، فإن معدلات القرصنة لا تزال مرتفعة. وتتعرض 92 في المئة من برامج الكومبيوتر في الصين للقرصنة.
يؤدي كل من التوسع في إتاحة التعامل مع الإنترنت، إضافة الى زيادة وتيرة المخاطر التي تتهدد أمن الشبكات والحواسيب، إلى زيادة الطلب على خدمات أمن المعلومات والشبكات في الصين. ففي العام 2003، صرح 73 في المئة من المنظمات بأن لديها قضايا تتعلق بأمن شبكات المعلومات. واتّصل نحو 79 في المئة من تلك القضايا بفيروسات الحواسيب. وسجل 36 في المئة من مستخدمي شبكات المعلومات وجود مشكلات تتعلق بكثافة تدفق الرسائل غير الملائمة «سبام» Spam عبر الانترنت. كما رصد 43 في المئة التغيرات غير المرخص بها في صفحات الشبكة العنكبوتية العالمية. وفي العام 2003 بلغ سوق أمن المعلومات 200 مليون دولار. ثم ارتفع إلى 670 مليون دولار في العام 2007. والمعلوم أن السوق الحكومي الخاضع للضوابط التنظيمية الصارمة، وكذلك سوق المؤسسات الأكثر انفتاحاً، يشكّلان أكبر الأسواق بالنسبة إلى خدمات أمن المعلومات والشبكات.

القطاع العام يسيطر على المواصلات العامة في شانغهاي

ستعزز مدينة شانغهاي السيطرة على قطاع المواصلات العامة لأجل إعادته الى الممتلكات الوطنية في جولة جديدة من الإصلاح في هذا المجال.
ستسيطر الدولة على أسهم المؤسسات العمودية في سياق النقل العام تدريجيا بهدف إظهار الدور المحوري لرأس المال الحكومي في نمو هذه الصناعة وإبراز ميزتها الخيرية.
يشار الى ان شانغهاي سبقت غيرها في البلاد لإطلاق قطاع النقل العام الى السوق عام 1996. غير أن هذه الخطوة أدت الى قلة الخيرية وعدم انتظام النقل ما دفع الحكومة المحلية الى إعادة إصلاح هذه الصناعة.
ستنشئ شانغهاي شركة ذات الاستثمار الحكومي الوحيد للنقل العام فيما ستقوم بأعمال الشراء والدمج للمؤسسات القائمة.
من المخطط ان تصبح الحيازة الحكومية محور صناعة النقل العام فيما سيقتصر عدد المؤسسات على 20 مؤسسة قبل معرض شانغهاي العالمي في مايو 2010.
يذكر ان سيارات النقل العام فوق الأرض تنقل نحو 7.28 مليون شخص يوميا مشكلا 54% من اجمالي حجم النقل لقطاع النقل العام في شانغهاي .

الصين تحدد هدف بناء مركز شانغهاى للملاحة الدولية

تخطط الصين لبناء شانغهاى لتكون مركز ملاحة دولي قادر على ضبط الموارد الملاحية العالمية بحلول العام 2020.وقد وافق مجلس الدولة (مجلس الوزراء) على هذه الخطة في الاجتماع الدوري للمجلس يوم 25 الشهر الجاري.وقال وانغ جي مينغ مدير مكتب لجنة ميناء شانغهاى ان "هذا قرار استراتيجي مهم جدا. تحتاج الصين الى مركز ملاحي دولي فيما تمتاز شانغهاى المعروفة بلؤلؤة الشرق بالظروف التي تؤهلها لتكون مركزا للملاحة الدولية."وفي السنوات القلائل الفائتة, ارتفعت المكانة الدولية لميناء شانغهاى تماشيا مع تحسن البنية التحتية وصعود حجم الشحن والتفريغ، في حين بدأت اوساط الملاحة الصينية تدرك تدريجيا ان حجم الشحن والتفريغ ليس عنصرا حاسما وان من بين عناصر القدرة التنافسية المحورية رفع حجمالتبديل الدولي وتنمية المالية الملاحية علاوة على تعزيز وظائف اصدار المعلومات المتعلقة بالملاحة.وذكر ليو وى الاستاذ في قسم الادارة لكلية المواصلات والنقل التابعة لجامعة شانغهاى للملاحة ان اجمالي حجم الشحن والتفريغ لمينائي لندن وفليكستو البريطانيين انخفض الى حد كبير مقارنة بميناء شانغهاى ليحتلا المركز الثلاثين في العالم. وعلى الرغم من ان لندن فقدت ميزات الموانئ والأسطول البحري إلا ان بإمكانها الحفاظ على مكانة الملاحة الدولية وذلك لان خدمات الدعم الخاصة بها تحتل مكانة مرموقة في العالم. وما تزال هناك فجوة واسعة نسبيا بين بناء مركز شانغهاى للملاحة الدولية وبين مركز الملاحة الدولي المعترف به عالميا.وتركز المهام الرئيسية لبناء مركز شانغهاى للملاحة الدولية على تحسين النظام الحديث لتوزيع البضائع وجمع انماط النقل المتعددة في كيان واحد, واعادة ترتيب موارد موانئ دلتا نهر اليانغتسي. والى جانب ذلك, من الضروري استكشاف بناء المناطق التجريبية المتكاملة لتنمية الملاحة الدولية وتنمية الخدمات والمالية الملاحية وانماط جمع الاموال المتعددة اضافة الى دفع تطور الرحلات البحرية.وتقع شانغهاى على مصب نهر اليانغتسي الذي يعد اكثر مناطق البلاد حيوية من حيث الاقتصاد. ويرى باو تشي فان نائب المدير العام لمجموعة شانغهاى للموانئ الدولية انه لبناء مركز الملاحة لا بد من "التحول من الكمية الى النوعية " مؤكدا ضرورة تعزيز وظيفة محطة التبديل من اجل خدمة مجاري نهر اليانغتسي وتحقيق "التنمية التمايزية" مع الموانئ المجاورة.من جانبه, قال فانغ شيونغ امين الفرقة القيادية الحزبية للجنة الادارية لميناء يانغشان للتجارة الحرة " ميناؤنا يتسم بتنمية صناعة الخدمات الملاحية مقارنة بسنغافورة واليابان... ونحن نضع في المقام الاول مسألتي جذب المؤسسات الممتازة لتأسيس فروع لها في منطقة الميناء على مساحة 8.1 كم مربع, ودفع صناعة الخدمات الملاحية ."وفيما يتعلق بخدمات المالية الملاحية , فما زالت البلدية تخطو خطواتها الاولى بدليل ان اكبر ثلاثة مراكز لاعمال القروض وجمع الاموال للسفن -لندن البريطانية وهمبرغر الالمانية ونيويورك الامريكية- تهيمن على هذا المجال بينما لا يتجاوز نصيب السوق بالنسبة الى شانغهاى 1%.بدروه, افاد تشانغ يه مدير بورصة شانغهاى للملاحة ان "الخطة تساهم في اتاحة فرصة للمدينة لتطوير صناعات المالية الملاحية التي تضم جمع اموال مرتبطة بالسفن والائتمان البحري وما الى ذلك... "، مضيفا بان هذا يمثل "نقطة ربط" بين بناء المركزين المالي والملاحي الدوليين.

مسوؤل صيني: ليس واضحا ان كان اقتصاد الصين وصل الى أقل مستوى

قال محافظ البنك المركزي الصيني جو شياو تشوان يوم السبت انه ليس من المؤكد ما اذا كان التباطؤ الاقتصادي قد توقف في الصين لان الأمر ما زال يعتمد بشكل أساسي على الوضع الاقتصادي العالمي.
وقال تشو للصحفيين عندما سُئل عن التباطؤ "تعرفون ان الأمر ما زال يعتمد بشكل كبير على ما اذا كانت هذه الازمة المالية العالمية وصلت الى ادنى مستوى ممكن. هذا النوع من الاعتماد هو الشيء الاهم. الموقف ما زال غامضا حتى الان. لا نعرف بعد."
وقال في كلمة في الاجتماع السنوي لبنك التنمية بين الامريكتين في كولومبيا ان الصين ستكون مستعدة للمشاركة اذا سعى صندوق النقد الدولي الى زيادة احتياطاته لمعالجة الازمة المالية بصورة أفضل.
وقال "بالتأكيد لدينا استعداد تام ونشط للمشاركة اذا كان صندوق النقد الدولي يريد زيادة احتياطاته

الصين تدعم الطاقة الشمسية لتوفير وظائف بقطاع التكنولوجيا النظيفة

تسهم خطوة الصين المفاجئة لدعم الطاقة الشمسية في تنشيط المصانع المحلية وتبين كيف تتفوق مساعي البحث عن فرص عمل على دبلوماسية التغيرات المناخية.
ويدفع الكساد الحكومة لمساندة توفير وظائف في قطاع التكنولوجيا النظيفة على عكس المفاوضات البطيئة بشأن كيفية تقسيم تكلفة خفض انبعاثات الكربون في محادثات المناخ التي تقودها الامم المتحدة.
وتبنى الرئيس الامريكي باراك اوباما قطاع الطاقة النظيفة كمجال نمو رئيسي للاقتصاد الامريكي في تناقض حاد مع سياسة سلفه جورج بوش.
ويقول محللون ان اعلان الصين دعم الطاقة الشمسية يوم الخميس الماضي جاء مفاجئا بصفة خاصة لأن الطاقة الشمسية ابهظ تكلفة من الطاقة المولدة من الرياح والماء وذلك في محاولة لدعم مصنعين محليين يعانيان من تباطؤ الطلب العالمي.
وقالت جنيفر مورجان مديرة البيئة في مؤسسة (اي 3 جي) التي تهتم بالبيئة "مع المخاوف بشأن أمن الطاقة والانتعاش الاقتصادي ترى دول وهي تحاول الاستفادة من السوق وتوفير فرص عمل جديدة (في مجال التكنولوجيا النظيفة).
"تركز مفاوضات الامم المتحدة على الاعباء وليس الفرص."
وتستأنف تلك المفاوضات في بون بألمانيا الاسبوع الجاري لمحاولة وضع أسس معاهدة جديدة بشأن المناخ بهدف اقرارها في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول

الاتحاد الاوروبي: قمة العشرين لن تركز على مطالب الصين المالية

قالت مفوضة الاتحاد الاوروبي للعلاقات الخارجية يوم الاحد ان أوروبا مرتاحة لدور الصين المتنامي في العالم لكنها تعتقد أنه سيكون من السابق لاوانه أن تقرر قمة مجموعة العشرين الاستجابة لمطالب بكين بأن يكون لها دور أكبر في المؤسسات المالية العالمية.
وقالت المفوضة الاوروبية بنيتا فيريرو فالدنر لرويترز في بكين ان اجتماع لندن الذي يضم 20 دولة من القوى الغنية والنامية الرئيسية في العالم هذا الاسبوع سيركز على تحقيق "نتائج ملموسة" لانعاش الاقتصاد العالمي وليس على موضوعات بعيدة الصلة.
وأثارت الصين ضجة قبيل قمة الخميس المقبل عندما اقترحت أن يتحرك العالم تجاه استخدام أكبر لحقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي كعملة احتياط عالمية.
وقالت فيريرو فالدنر بعد مباحثات مع وزير الخارجية الصيني يانج جي تشي ونائب رئيس الوزراء لي كيانج "لا أعتقد أن هذه المسألة ستكون موضوعا قابلا للنقاش في لندن."
وبالمثل قالت ان مطالبة الصين بدور أكبر في صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الاخرى لن تكون موضوعا يتم التركيز عليه في القمة. وعقبت على هذه المطالبة قائلة "أعتقد أنها يجب أن تناقش داخل الصندوق والمؤسسات الاخرى."
ولم تستبعد تماما فكرة نظام عملة احتياط جديد يكون قائما على حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي لكن غالبية قادة مجموعة الدول العشرين أعلنوا بوضوح أنه بالنسبة للوقت الحاضر فان وضع الدولار الامريكي كعملة الاحتياطي العالمية سيستمر

إدعاءات بإختراق صينى لكمبيوتر الدالاى لاما

كشفت منظمة كندية متخصصة في مراقبة الإنترنت ومجتمع المعلومات عن شبكة تجسس عبر الإنترنت استطاعت اختراق أجهزة كمبيوتر في أكثر من مائة دولة، من بينها أجهزة لوزراء خارجية ومسؤولين ومنظمات كبرى في عدد من الدول، نقلا عن تقرير إخباري الأحد 29-3-2009. وأكد الباحثون في مؤسسة "مراقب حرب المعلومات" أن الشبكة استطاعت اختراق أكثر من 1295 جهاز حاسب في 103 دول.وقالت مؤسسة "مراقب حرب المعلومات"، في بيان حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك: إن حوالي 30 في المائة من الأجهزة التي تم اختراقها كانت لشخصيات ومؤسسات حساسة، من بينها حاسبات لوزراء خارجية وسفارات ومؤسسات دولية ووسائل إعلام كبرى ومنظمات غير حكومية. وذكر مراقب حرب المعلومات أن هذا الكشف يأتي بعد حوالي 10 أشهر من التحقيق في أنشطة تجسس تقوم بها شبكة صينية تُسمى "جوست نت" لديها إمكانات واسعة.وأوضح تحقيق المنظمة الكندية أن "جوست نت" استطاعت بشكل خاص اختراق أجهزة كمبيوتر في منطقة التبت، التي تسعى للاستقلال عن الصين، واستطاعت الوصول إلى معلومات حساسة، من بينها وثائق من الكمبيوتر الشخصي لزعيم التبت الدلاي لاما.

وإلى ذلك، نشرت صحيفة نيويورك تايمز أمس السبت تقريرا عن عمليات التجسس واسعة النطاق التي حدثت في أقل من عامين، ولا تزال نشطة حتى الآن.وأعلن الباحثون الذين اكتشفوا التجسس الإلكتروني أن من بين الجهات التي تم اختراقها سفارات ووزارات أجنبية ومكاتب حكومية ومراكز المنفيين التبتيين التابعة للدلاي لاما في الهند وبروكسل ولندن ونيويورك، ولكنهم لم يعثروا على دليل اختراق مكاتب حكومية أمريكية. وخلص الباحثون إلى أن أجهزة كمبيوتر موجودة بشكل حصريّ تقريبا في الصين هي المسؤولة عن عمليات الاختراق، رغم أنهم لم يصلوا إلى حدّ القول بأن الحكومة الصينية متورطة في هذا النظام الذي قالوا إنه ما زال نشطا.ومن جانبه، رفض متحدث باسم القنصلية الصينية في نيويورك فكرة تورط الصين، وقال: "تلك قصص قديمة وهي هراء، الحكومة الصينية تعارض وتمنع بشكل صارم أية جريمة في مجال الكمبيوتر".وبدأ باحثو تورنتو عملهم بعد تلقي طلب من مكتب الدلاي لاما بفحص أجهزة الكمبيوتر به بحثا عن علامات على وجود برامج ضارة.وقال التقرير: إن الشبكة التي وجدوها كانت تمتلك إمكانات "على طراز برنامج الأخ الأكبر" بحيث تسمح -من بين أمور أخرى- بتشغيل الوظائف المتعلقة بالكاميرا والتسجيل الصوتي لأجهزة الكمبيوتر المصابة من أجل عمليات مراقبة محتملة داخل الغرف.وتبين أن نظام التجسس كان مركزا على حكومات دول جنوب أسيا وجنوب شرق أسيا بالإضافة إلى الدلاي لاما، كما تم اختراق أجهزة الكمبيوتر في السفارة الهندية بواشنطن، ومراقبة جهاز كمبيوتر لحلف شمال الأطلسي.

الصين تحيي يوم "تحرير العبيد" في التيبت

بدأت السلطات الصينية السبت فعاليات اليوم السنوي "لتحرير العبيد" الذي يحيي الذكرى الخمسين لفشل تمرد مناهض للصين في التيبت، حيث "سيرفرف العلم الصيني الى الابد"، بحسب مسؤول رفيع في الحزب الشيوعي.
ورفعت الاعلام الصينية فوق قصر بوتالا، مقر سكن الدالاي لاما في لاسا قبل نفيه الى الهند عام 1959، فيما ادى حوالى 13 الف شخص يرتدون ملابس التيبت التقليدية النشيد الوطني الصيني في حفل نقله تلفزيون الدولة الى كافة الاراضي الصينية.
وقال امين سر الحزب الشيوعي في التيبت جانغ كينغلي "سيبقى العلم بنجومه الخمسة مرفرفا فوق التيبت على الدوام".
واضاف ان "النزاع الذي نشنه على +عصابة+ الدالاي لاما لا علاقة له بالاخلاق او الدين او حقوق الانسان (...) بل بالسيادة الوطنية ووحدة الاراضي. علينا ان نبقى متيقظين ونسكت بحزم كل النشاطات الانفصالية".
وفي عام 1959، قمعت القوات الصينية تمردا لانصار الزعيم الروحي لبوذيي التيبت الدالاي لاما اندلع في 10 اذار/مارس. وكانت الصين "حررت" التيبت قبل ثمانية اعوام.
واعلنت بكين في 28 اذار/مارس 1959 حل الحكومة المحلية وانشاء لجنة مؤقتة لتحضير اقامة منطقة التيبت التي تتمتع بحكم ذاتي وتخضع لسيطرة الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.
وتؤكد الصين ان تدخلها في المنطقة الواقعة في جبال الهملايا سمح بانهاء حكم الرهبان البوذيين وتحرير شعب استعبده 10% من السكان في نظام اقطاعي.
غير ان الدالاي لاما واتباعه يواصلون منذ 50 عاما ادانة القمع السياسي والديني الذي تمارسه الصين في المنطقة.
ويؤكد التبيتيون في المنفى ان قمع الجيش الصيني للتمرد ادى الى مقتل حوالى 87 الف شخص بين آذار/مارس وتشرين الاول/اكتوبر 1959.
وحرصت الصين هذا العام على عدم حدوث اي تظاهرة في الذكرى الخمسين عبر تعزيز ترسانتها الامنية في التيبت والاقاليم المجاورة.
وتتهم بكين الدالاي لاما الحائز على جائزة نوبل السلام للعام 1989 والمنفي الى شمال الهند بانه ناشط انفصالي خطير يستخدم الدين غطاء ويعاقب بقسوة حراس استقلال التيبت المفترضين.
واعلن البانشن لاما، الذي يتمتع بالسلطة الدينية الثانية لدى بوذيي التيبت بعد الدالاي لاما، في كلمة القاها السبت في مؤتمر بوذي عالمي في ووشي (شرق) ان الصين تتمتع بالحرية الدينية، علما انه بكين تستخدمه اكثر فاكثر في دعايتها في التيبت.
وصرح الشاب البالغ 19 عاما الذي عينته بكين في منصبه عام 1995 "هذا المؤتمر يثبت ان الصين تتمتع اليوم بتناسق اجتماعي، واستقرار وحرية دينية. هذا يثبت ايضا ان الصين امة تضمن وتعزز السلام العالمي".
ويشارك اكثر من 1700 راهب ودارس بوذي من 50 بلدا في المؤتمر الذي عقد سابقا قبل عامين.
ويشير الخبراء الاجانب في شؤون التيبت الى انه بالرغم من حضور البانشن لاما على الساحة الداخلية الصينية، ما زال غير مقبول بين التيبتيين.
وقال الرئيس السابق للجمعية الدولية لدراسات التيبت سامتن كارماي الذي يقيم في باريس "انه اداة للدعاية، وبكين تستغله".

26 مارس 2009

هونج كونج الصينية وايطاليا تعززان التعاون في مجال الجمارك

وقعت منطقة هونج كونج الادارية الخاصة وايطاليا أمس (الأربعاء) خطة عمل بشأن التعاون في مجال مكافحة مخالفة قوانين الجمارك في هونج كونج.
وخلال مراسم التوقيع صرح ريتشارد يون مفوض الجمارك والضرائب في هونج كونج بأن الاتفاق يبرز التزام هونج كونج وايطاليا، وعزمهما على مكافحة التهريب العابر للحدود، والانشطة الاجرامية الاخرى.
وأضاف " كما يوضح رغبتنا المشتركة في التعاون بشكل اوثق في مجال مكافحة انشطة التهريب من خلال اطار عمل فعال".
يذكر ان هونج كونج وقعت حتى الآن على اتفاقات مماثلة مع 15 ادارة جمركية، من بينها الادارة العامة للجمارك بجمهورية الصين الشعبية.

العلاج الصيني التقليدي يفيد مرض الأكزيما الجلدي

قالت دراسة حديثة إن بعض الأدوية الصينية التقليدية كالوخز بالإبر والأعشاب قد تكون مفيدة في علاج مرض الأكزيما الجلدي المزمن.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون بمستشفى ماونت سايناي في نيويورك أن العلاج بالوخز بالإبر واستخدام نبتة الشاي "إيركا تشيزنغ" ومغاطس المياه التي تستخدم فيها بعض أنواع الكريمات لثمانية أشهر, ساعد على التخفيف من الحكاك والاحمرار الذي سببه المرض الجلدي لـ14 مصابا.

وأظهرت نتائج الباحثين أن الحالة الصحية لأحد المرضى الذين تلقوا هذا النوع من العلاجات قد تحسنت بنسبة لا تقل عن 60% خلال فترة تقل عن ثلاثة أشهر. كما تحسن مستوى ونوعية حياة مريض آخر بنسبة 50% بعد شهرين ونصف الشهر على تلقيه العلاج.

وقال هؤلاء إن استخدام أدوية الستيرويد والمضادات الحيوية قلص بشكل كبير من حدة المرض بعد تناول هؤلاء الأدوية الصينية التقليدية لحوالي ثلاثة أشهر، مشيرين إلى أن ذلك لم يسبب أي تعقيدات أو مشاكل في الكبد أو الكليتين.

وأوضح الباحثون إنه على الرغم من هذه النتائج الايجابية والتي يتوقع أن تناقش في مؤتمر طبي تعقده قريباً الأكاديمية الأميركية لأمراض الحساسية والربو والمناعة في واشنطن، إلا أنهم أكدوا على ضرورة رجوع المرضى إلى أطبائهم قبل استخدام أي علاجات بديلة من أجل سلامتهم الشخصية.

اكثر من 200 الف دارس اجنبى فى الصين

تجاوز عدد الدارسين الاجانب فى الصين حاجز 200 الف العام الماضى واحتلت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان المراكز الثلاثة الاولى فى هذا الصدد . واعلنت وزارة التربية والتعليم الصينية عنه فى مؤتمر صحفى عقدته امس / الاربعاء /.وحسب الاحصائيات جاء 223 الف دارس الى الصين من 189 بلدا ومنطقة العام الماضى بزيادة نسبتها 14.32% عن العام قبل الماضى وهم يدرسون الان فى 592 من المدارس العليا ومعاهد البحوث العلمية وهيئات التدريس الاخرى ب31 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلديات خاضعة للحكومة المركزية مباشرة بالصين .وقد خصصت الحكومة المركزية الصينية 500 مليون يوان للدارسين الاجانب العام الماضى بينما اعطت منحا دراسية ل13516 منهم بزيادة نسبتها 33.15% عن العام الاسبق ويمكنهم ان يستمتعوا بالمجانية فى سياق تكاليف التسجيل والدراسة والاختبارات والممارسات الميدانية اضافة الى خدمات التأمين الطبى وليس ذلك فحسب بل تقدم المدارس ايضا مجانية المساكن المدرسية والخدمات الطبية الخ للدارسين الاجانب وعلاوة على ذلك يمكنهم ان ينالوا مبلغا معينا شهريا من نفقات المعيشة بصورة متفاوتة .ومن جهة اخرى بلغ عدد الدارسين الصينيين فى الخارج 179.8 الف العام الماضى . وبذلك وصل اجمالى عددهم فى الوقت الحاضر الى 139.5 الف من الدارسين بانواعهم المختلفة بزيادة 209 اضعاف عن عام 1978.

وزير الصناعة الأردنى يفتتح مؤتمر (هونج كونغ - بوابتك إلى الصين)

أعرب وزير الصناعة والتجارة الأردنى المهندس عامر الحديدي عن أمله أن لا تبقى العلاقة بين الأردن وهونغ كونغ في جانب الاستيراد بل تتعداها لتكون الأردن موطناً للاستثمارات الصينية ومركزا لإعادة التصدير لدول المنطقة . ودعا الوزير الحديدي خلال افتتاحه أمس مؤتمر هونج كونغ- بوابتك إلى الصين والذي نظمته غرفة تجارة عمان بالتعاون مع مجلس تنمية تجارة هونج كونغ في دبي أمس شركات هونغ كونغ إلى تعزيز استثماراتها في الأردن والاستفادة من الحوافز التي تقدمها المناطق الصناعية المؤهلة، والمناطق التنموية الأردنية، مؤكدا أن قطاع المال في هونغ كونغ مشهود له بالخبرة والحنكة وسيجد في الأردن ملاذاً آمناً لاستثماراته .وأشار الى أن النمو الذي يقوده القطاع الخاص يمثل بالنسبة للاقتصاديات الصاعدة ، آلة التنمية المستدامة في العالم العربي من خلال إسهامها في تطورها وزيادة نسبة نموها ، موضحا أن الأردن اتخذ قراره في الاندماج في العولمة من خلال المضي نحو الانفتاح الاقتصادي وتنمية دور القطاع الخاص ، الأمر الذي سيحدث نمواً سريعاً يعمل على خفض نسبة الفقر والبطالة ويحقق مكاسب تنموية تعمل على رفع مستوى معيشة المواطنين .وبين الحديدي أن هونغ كونغ تمتلك حالياً أكثر الأنظمة الاقتصادية تحرراً رغم قلة تعداد سكانها وصغر مساحتها، كما تعتبر بوابة رئيسية للشركات الصينية الباحثة عن فرص للاستثمار والتوسع في المنطقة العربية وأيضا للشركات الراغبة في دخول أسواق الصين ، مؤكدا أن الفرصة متاحة أمام رجال الأعمال الأردنيين للتعرف على انجازات هونغ كونغ كمركز تجاري وصناعي ونظام قانوني منفتح يتميز بالشفافية وموقع رائد في قطاعي المال والأعمال واستقرار اقتصادي وسوق مصرفي إضافة إلى الإدارة والتسويق ونقل المعلومات ، ويمكن من خلالها الوصول إلي أراضي الصين بموجب اتفاقية التجارة الحرة التي تربط الصين وهونغ كونغ .وشدد وزير الصناعة على ضرورة تعزيز علاقات التعاون في جميع المجالات التجارية والاستثمارية بين رجال الأعمال في البلدين لرفع مستوى التبادل التجاري بين الأردن وهونغ كونغ ومنه مع الصين من خلال إيجاد صيغة أفضل للتعاون تجعل من هونغ كونغ بوابة الشركات الأردنية المنتجة نحو الصين وتجعل من الأردن بوابة لهونغ كونغ في المنطقة . يذكر أن حجم الصادرات الأردنية إلى هونغ كونغ بلغت خلال عام 2008 حوالي 9ر3 مليون دولار وبلغت قيمة الواردات 60 مليون دولار فقط بينما وصل حجم صادراتنا مع الصين إلى 109 مليون دولار والواردات إلى ما فوق / 74ر1/ مليار دولار خلال عام 2008. من جانبه، استعرض رئيس غرفة تجارة عمان العين حيدر مراد المزايا الاستثمارية التي يوفرها الأردن وما يتمتع به من امن واستقرار يثري جاذبيته للاستثمارات الخارجية، التي تحفزها أيضا بيئة أعمال حديثة وتشريعات متطورة وبنية تحتية متطورة لمختلف ومناسبة لنجاح النشاطات الاقتصادية .وأكد أهمية التعاون الفني بين البلدين خاصة في مجال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعرف على الفرص والامكانيات المتاحة للاستثمار في الاردن . وقال ان لدى الاردن كثيرا من السلع والمنتجات التي تلبي جزءا من احتياجات اسواق هونغ كونغ كالادوية والفوسفات والاسمدة والبوتاس ومنتجات البحر الميت. واكد المدير الاقليمي في الشرق الاوسط وافريقيا في مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ جيف أمبجورن أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين، مشيرا الى ان بلاده تعتبر الاردن البوابة الرئسية للدخول الى السوق العراقية. واضاف ان هونغ كونغ قادره على تقديم كل الخدمات التجارية والاستثمارية للشركات الاردنية لاقامة شراكات تجارية واقتصادية مع شركات من هونغ كونغ، خصوصا الصغيرة والمتوسطة ودخول منتجات وصادرات المملكة الى السوق الصينية دون تعرفة جمركية.ويتبع مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ الذي تاسس عام 1966 حوالي 40 مكتبا في العالم ويسعى إلى إيجاد وتسهيل عملية الحصول على الفرص التجارية التي توفرها التجارة الدولية للشركات التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً.

عقد منتدى هونج كونج - تايوان فى هونج كونج

يعقد منتدى بين هونج كونج وتايوان على مستوى المدن فى هونج كونج يوم 15 ابريل، وفقا لما ذكر بيان صحفى أصدرته حكومة منطقة هونج كونج الادارية الخاصة أول أمس (الثلاثاء).
وذكر البيان ان هذا المنتدى سيضم ممثلين من هونج كونج ومدينة تايتشونغ لبحث القضايا الخاصة بالسياحة، والاقتصاد، والتجارة، بين المدينتين.
وأضاف ان حكومة منطقة هونج كونج ترغب من خلال تنظيمها لمنتديات مع المدن والمحافظات فى تايوان فى تعزيز التبادلات والتفاعل بين المنطقتين على مستوى المدن بهدف تعزيز التعاون والصداقة.
يرأس عمدة مدينة تايتشونغ جاسون هو وفدا يضم مسئولين بارزين، وممثلين عن قطاعى الصناعة والاعمال للمشاركة فى المنتدى.
وذكر البيان ان المتحدثين من هونج كونج سيشملون كبار المسئولين الحكوميين والممثلين البارزين بالمنظمات شبه الحكومية، وقطاعات الصناعة، ونشاط الاعمال، والتجارة.

امريكا: الصين تطور تقنيات عسكرية "تعطيلية"

قالت وزارة الدفاع الامريكية إن الصين بصدد تطوير تقنيات "تعطيلية" للاستخدام في مجالات التسلح النووي والفضائي والالكتروني.
وجاء في تقرير اصدرته الوزارة حول القوات المسلحة الصينية ان من شأن هذه التقنيات تغيير ميزان القوى في القارة الآسيوية مما سيكون له عواقب تتجاوز المنطقة لتشمل مناطق اخرى من العالم.
الا ان الصين نفت ما جاء في التقرير الامريكي، وقالت إنه (اي التقرير) يعد تدخلا في شؤونها الداخلية وقد يؤدي الى الإضرار بالعلاقات العسكرية بين البلدين.

يقول التقرير إن الصين تعزز اسطولها من الغواصاتفقد جاء في بيان اصدرته وزارة الخارجية ببكين يوم الخميس ان التقرير الامريكي يمثل "تشويها كبيرا للواقع."
وقال كين جانج الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري عقده في بكين إن "الصين تعارض بشدة ما جاء في تقرير البنتاجون، وقد قدمت احتجاجا بهذا المعنى للجانب الامريكي."
انتقاد
وانتقد التقرير الامريكي الصين مجددا بعدم التحلي بالشفافية فيما يخص الافصاح عن انفاقها العسكري وسياستها الامنية بشكل عام.
ومضى التقرير الى القول: "ما زالت الكثير من الشكوك تحيط بخطط الصين المستقبلية، وعلى وجه الخصوص تصوراتها لاستخدام قدراتها العسكرية."
وجاء في التقرير انه بينما نجحت الصين في تطوير وتوسيع ترسانتها من الاسلحة المتقدمة، ما زالت قدرات بكين محدودة في مجال التحكم بقوتها العسكرية عن بعد.
الا ان التقرير لاحظ ان القوات المسلحة الصينية مستمرة في تطوير التقنيات العسكرية التعطيلية في مجالات التسلح النووي والفضائي والالكتروني.
مع ذلك، اقر التقرير بأن بعضا من هذه التطورات على الاقل ستساعد الصين على المشاركة في الجهود الدولية الخاصة بعمليات حفظ السلام وعمليات الاغاثة الانسانية وجهود محاربة القرصنة في اعالي البحار.
الا انها ستتيح للصين ايضا "التلويح بقوتها العسكرية من اجل ضمان حصولها على الموارد التي تحتاجها او لترجيح كفتها في السيطرة على الاراضي المتنازع عليها."
وقال تقرير وزارة الدفاع الامريكية إن الصين بصدد تطوير اسلحة جديدة بمقدورها تعطيل تقنيات الخصم الفضائية كالاقمار الاصطناعية، وتعزيز قدراتها (اي الصين) في مجالات الحرب الكهرومغناطيسية اضافة الى قيامها بتحديث ترسانتها النووية.
كما قال التقرير إن الصين قد باعت ما قيمته 7 مليارات دولار من الاسلحة لدول مختلفة، ولا سيما الى باكستان.
يذكر ان الولايات المتحدة باعت ما قيمته 36,4 مليار دولار من الاسلحة لمختلف الدول في العام الماضي فقط، ومن المرجح ان يرتفع هذا الرقم الى اكثر من 40 مليار هذا العام.
ولاحظ تقرير البنتاجون قيام الصين بانشاء قاعدة بحرية كبرى على جزيرة هاينان الصينية "تتيح لبحريتها تواصلا مباشرا مع طرق الملاحة الدولية" و"توفر لغواصاتها القدرة على العمل بحرية في المياه العميقة لبحر الصين الجنوبي."
وجاء نشر هذا التقرير عقب المواجهة البحرية التي جرت مؤخرا قرب جزيرة هاينان بين قطعة بحرية استخبارية امريكية من جهة وسفن صيد صينية من جهة اخرى.
واتهمت الصين السفينة الامريكية بالتجسس على منشآتها العسكرية.

مركزا بحوث بالصين وروسيا يبحثان القضايا الأمنية، وآفاق منظمة شانغهاي للتعاون

بحث مركزان كبيران للبحوث فى روسيا والصين نطاقا عريضا من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، خلال ندوة استمرت يومين، واختتمت اعمالها (الأحد) الماضى .
تبادل المشاركون في الندوة الافكار بشأن الإتجاه الاقتصادي والسياسي العالمي، والوضع في آسيا الوسطى، وآفاق منظمة شانغهاي للتعاون في الاطار الامني العالمي.
ترأس الندوة التي حملت شعار "روسيا والصين في عهد جديد"، مشاركة معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية الصيني، والمجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع.
حضر الندوة كل من شيونغ قوانغ كاي، رئيس معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية الصيني، وسيرجي كاراجانوف رئيس المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع.
واتفق المشاركون في الاجتماع على ان العالم يشهد حاليا مرحلة تغير عميق، وتصحيح رئيسى، وأن الازمة المالية الحالية ادت الى اضطراب اكبر في الوضع العالمي والاقليمي. الا ان العالم، حسبما ذكروا، سيواصل المضي قدما نحو تعدد الاقطاب، رغم ظهور تعقيدات في الوضع العالمي.
واعرب الجانبان عن ايمانهما بأن حماية الامن والاستقرار في آسيا الوسطى يصب في المصالح الاستراتيجية المشتركة للصين وروسيا، كما يعد ضرورة لتعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
كما اتفقا على ان منظمة شانغهاي للتعاون باعتبارها منظمة جديدة للتعاون الامنى الاقليمي، لا تتفق فقط مع المصالح الاساسية لجميع الدول الاعضاء بها، وانما تسهم أيضا في السلام والاستقرار فى المنطقة والعالم. وأن الصين وروسيا ستعززان التفاهم والثقة والتعاون فيما بينهما لضمان النمو السليم للمنظمة.
يذكر ان معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية الصيني، باعتباره معهدا غير حكومي لبحث القضايا العالمية، على اتصال مع نحو 100 معهد في اكثر من 50 دولة ومنطقة فى العالم. أما المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع فهو مركز بحثي شهير في روسيا على اتصال وثيق مع عدد من الادارات الحكومية، والأجهزة التشريعية الروسية.

الصين ترسل 180 الف طالب الى الخارج عام 2008

توجه عدد قياسي من الطلبة الصينيين بلغ 179800 طالب للدارسة بالخارج عام 2008.
اعلنت هذا الرقم تشانغ شيو تشين، المسئولة بادارة التعاون الدولى بوزارة التعليم أمس (الاربعاء).
وقالت تشانغ ان عدد الطلاب الصينيين الذين يدرسون بالخارج ارتفع منذ عام 2004 نتيجة للتنمية المستدامة للاقتصاد الوطنى، وتطبيق سياسة مرنة للسفر الى الخارج، والطلب المتزايد على التعليم.
لا يوجد بالوزارة معلومات تفصيلية عن الدول الاجنبية التى يقصدها الطلاب للدارسة بالخارج.
بيد ان اكثر ثلاث دول توجه اليها الطلاب الصينيون العام الماضى كانت الولايات المتحدة واستراليا والمملكة المتحدة، وفقا لمركز تسجيل او زد للتعليم الدولى فى بكين، وهو وكالة بارزة للدراسة بالخارج.
ومن جانب آخر، بلغ عدد الطلاب الصينيين الذين عادوا الى الوطن عام 2008 عقب الدراسة بالخارج 69300 طالب، بارتفاع 55.95 فى المائة على عام 2007، طبقا للوزارة.
وقالت تشانغ ان الازمة المالية العالمية ادت الى زيادة صعوبة حصول الطلاب الصينيين بالخارج على وظائف خارج الصين. كما أنشأت الوزارة صندوقا خاصا لدعم الباحثين الصينيين الذين يقومون بأبحاث قصيرة الاجل فى الخارج لمساعدتهم فى التخطيط طويل الأجل لمستقبلهم لدى عودتهم الى بلادهم.
واوضحت الإحصاءات الصادرة عن الوزارة انه فى الفترة من عام 1978 الى نهاية عام 2008، قام اكثر من 1.39 مليون طالب صينى بالدراسة فى الخارج، عاد منهم 390 الفا الى وطنهم.
وحتى الان، يوجد بالصين 401 وكالة مرخصة تعمل فى خدمات الدراسة فى الخارج.
كانت الصين قد قررت ايضا ارسال 5 آلاف طالب الى الخارج كل عام على نفقة الحكومة فى الفترة من 2007 الى 2011. كما تقدم مبلغ 5 آلاف دولار امريكى منحة دراسية سنوية لكل طالب لعدد 300 طالب يتحملون تكاليف الدارسة بالخارج.
وفى عام 2008، دفع 90 فى المائة من الطلبة نفقات تعليمهم الخاص.

25 مارس 2009

خلل فى الميزان التجارى بين المغرب و الصين

تشهد المبادلات التجارية بين المغرب والصين خللا كبيرا, إذ يستورد المغرب من الصين كل شيء تقريبا, فيما لا يصدر لها إلا القليل, حيث بلغ حجم الصادرات الصينية للمغرب, سنة 2008, رقما قياسيا فاق مليارين و175 مليون دولار, مقابل واردات من المغرب لم تتجاوز 100 مليون دولار.
وأصبحت الصين, بحكم الواقع, ثالث أكبر شريك اقتصادي للمغرب, مستحوذة على حصص كبرى لأسواق تقليدية للمغرب, في مختلف أصناف المواد, من المنتجات الزراعية والنسيج, إلى المعدات الميكانيكية والإليكترونية.وتعزز هذا المعطى, منذ مطلع السنة الجارية, رغم الأزمة الاقتصادية العالمية, وتأثيرها على الصادرات الصينية, إذ تفيد أحدث معطيات مكتب الصرف, أن المغرب استورد من الصين خلال يناير الماضي 1673.7 مليون درهم ( نحو 197 مليون دولار), مقابل صادرات مغربية للصين, خلال الشهر نفسه, لم تتجاوز 28.7 مليون درهم (حوالي 3.3 ملايين دولار).وتأتي في مقدمة السلع المستوردة, أجهزة التلفزيون والمطبخ, والآلات الصناعية والسيارات, والشاي, والنسيج.وجاءت الصين في الصف الثالث كزبون للمغرب وراء كل من فرنسا (حوالي 30 مليون درهم) وإسبانيا (2018 مليون درهم).وقام نائب وزير التجارة الصيني, في زيينغ, بزيارة للمغرب, رفقة وفد من رجال الأعمال, لبحث العلاقات الاقتصادية والتجارية, ويعد أبرز موضوع على أجندتها كيفية الحد من الخلل الذي يعتري التبادل التجاري بين البلدين, ورفع الصادرات المغربية للصين, التي لا تتجاوز 100 مليون دولار في السنة, رغم توقيع البلدين على العديد من الاتفاقيات, للرفع من واردات الصين من الفوسفاط المغربي, التي لم تعرف طريقها للتنفيذ.وقال عبد اللطيف معزوز في تصريح للصحافة, عقب مباحثاته مع في زيينغ, إن الصادرات الصينية للمغرب شهدت نموا مضطردا, وبلغ معدل نموها 38 في المائة, منذ سنة 2002, معربا عن أمله في أن يستفيد المغرب أكثر من الدينامية الاقتصادية التي تشهدها الصين, ليس فقط من خلال تسويق أكثر للمنتجات المغربية في السوق الصينية, بل أيضا عبر استثمار المقاولات الصينية في المغرب.وأعرب في زيينك, من جهته, عن ارتياحه لتطابق وجهات النظر بين الجانبين, في ما يتعلق بإعطاء دفعة للمبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين, داعيا المقاولات المغربية إلى تسويق منتجاتها "المتميزة" داخل السوق الصينية.وشارك الوزير الصيني في لقاءات مباشرة بين فاعلين اقتصاديين مغاربة وصينيين في الدارالبيضاء, كما التقى مع مسؤولين وفاعلين في القطاع الخاص, خاصة العاملين في ميادين الإعلاميات, والنسيج, والطاقات المتجددة.وتشكل هذه اللقاءات فرصة أمام المشاركين في كلا البلدين, لإبرام مزيد من الصفقات التجارية, لتكريس وترسيخ الحضور الصيني في المغرب, في مختلف المجالات الإنتاجية والتصنيعية, في حين يظل المعطى الغائب عن النقاش هو الاستثمار.وفي غياب أي حديث عن استثمارات صينية في المغرب, يمكن الحديث عن محال تجارية أو شركات للاستيراد والبيع بالتجزئة, يتولى صينيون فتحها في المغرب. وحسب إحصائيات لوزارة التجارة الصينية, فإن مجموع استثمارات المؤسسات الصينية في مجال الاستيراد والتصدير بالمغرب, بلغ 9.4 ملايين دولار سنة 2005, وتتمثل في إقامة شركات للتصدير والاستيراد, وفتح محلات تجارية وخدماتية.ويشتكي العديد من البلدان من غزو السلع الصينية, بل إن الولايات المتحدة الأميركية, القوة الاقتصادية الأولى في العالم, حقق ميزانها التجاري عجزا مع الصين في عام 2007, بلغ 323.5 مليار دولار, والمغرب ليس استثناء.ويسجل المتتبعون للعلاقات التجارية بين البلدين, غياب أي محاولات من رجال الأعمال المغاربة, لاستكشاف فرص الولوج إلى السوق الصينية, خصوصا في قطاعات زراعية أو تصنيعية, يمكن أن تحدث اختراقا مهما في هذه السوق, بالغة الأهمية, إذ تفوق مليارا و300 مليون نسمة, في مقابل سعي دائم بصبر وجلد وإصرار, يقوم به الصينيون لترويج منتجاتهم في المغرب.وغالبا ما توجه انتقادات حادة لرجال الأعمال والتجار المغاربة, الذين أصبحوا يتوجهون سنويا إلى الصين بالآلاف, لإبرام صفقات, لأنهم يسعون وراء الربح السريع, من خلال اقتصارهم على عمليات استيراد منتوجات تضر بالصناعة الوطنية في مجالات متعددة, مثل الصناعة التقليدية, أو المنسوجات, أو الزليج ومواد الكهرباء, أو تلك التي تهم ميزانية الأسر الفقيرة, إذ أن غالبية تلك المنتوجات المستوردة تصنع حسب الطلب, ولعمر افتراضي لا يتجاوز أشهر معدودات.ولا يتورع المستوردون من اقتناء أي شيء, حتى الثوم والتفاح, أو الصواني, و"الشرابيل", التي تصنعها لهم معامل تحت الطلب, وتختم بعبارة صنع في فاس, أو مراكش, ليجري بالتالي تكريس سلوكيات تمثل تدميرا بينا لاقتصاد وطني هش في الأصل, ويعيش مرحلة هيكلة للنهوض به, علاوة على أنها تأتي على آلاف من مناصب الشغل.وحسب الإحصائيات الرسمية لإدارة الجمارك الصينية, حصلت عليها وكالة المغرب العربي للأنباء, فإن المعدل السنوي للمبادلات التجارية بين المغرب والصين, كان من 1990 إلى 1997 في حدود 150 مليون دولار سنويا, ومنذ 1999, بدأت المبادلات تشهد وتيرة نمو سنوية, تصل إلى 30 في المائة على الأقل, إذ صدرت الصين إلى المغرب نحو 695 مليونا و785 ألف دولار عام 2003, وانتقلت هذه الصادرات إلى943 مليونا و479 ألف دولار عام 2004, ثم إلى مليار و206 مليونا و426 ألف دولار خلال في العام الموالي, وقفزت إلى مليار و569 مليونا و516 ألف دولار عام 2006.أما صادرات المغرب للصين فما تزال في الواقع محتشمة للغاية, بل إنها شهدت تراجعا كبيرا خلال سنة 2006, إذ لم تبلغ سوى 171 مليونا و355 ألف دولار, مقابل 277 مليونا و448 ألف دولار عام 2005, و214 مليونا و82 ألف دولار عام 2004, حسب أرقام إدارة الجمارك الصينية.

مجلس الشيوخ الامريكى يصادق على تعيين حاكم أمريكي صيني سابق وزيرا للتجارة

صادق مجلس الشيوخ الامريكى يوم الثلاثاء على تعيين غاري لوك، اول حاكم ولاية أمريكي صيني سابق، وزيرا للتجارة
وصرح رئيس لجنة مجلس الشيوخ غاي روكيفيلر بأن لوك، 59 عاما، "سيضمن أن العمال الأمريكيين قادرون على النجاح، وان شركاتنا يمكنها ان تزدهر وان الاقتصاد يستطيع النمو."
كما أشادت عضوة مجلس الشيوخ ماريا كانتويل أيضا بأن لوك "سيأتى بقيادة قوية الى وزارة التجارة، ويدرك التحديات التى تواجه كثيرا من الأمريكيين، بينما نعمل على استقرار اقتصادنا."
وانتخب لوك لقيادة ولاية واشنطن عام 1996 واعيد انتخابه عام 2000. وقبل توليه حكم الولاية، خدم الديمقراطي لخمس ولايات كعضو في مجلس النواب وشغل لولاية واحدة منصب مدير تنفيذى لبلدة كينغ بواشنطن.
وعمل رئيسا للجنة الاعتمادات بمجلس النواب من عام 1989 الى 1994.
وحصل لوك على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ييل ونال درجة القانون من جامعة بوسطن. وقال محللون إنه ديمقراطي "تتفق ايديولوجيته تماما مع ادارة أوباما."
ورغم أن منصب وزير التجارة لا يعتبر من بين المناصب واسعة النفوذ في الادارة الأمريكية، الا ان غارى يستطيع العمل كمتحدث باسم مؤيدي العولمة في الادارة الجديدة.
ويحمل غارى عقلية التجارة الحرة لمجتمع الاعمال الرئيسي في شمال غربي الولايات المتحدة ويتمتع بعلاقات جيدة مع الصين.
وخلال ولايته كحاكم، عرف عنه انه شخص دؤوب وعملى ينافس على ما يستحق المنافسة.
ووصف بيان للبيت الأبيض لوك بأنه "بطل لا يكل وناجح حيال المنتجات والخدمات والوظائف الأمريكية" .

كتاب يؤكد أن العرب اكتشفوا أمريكا قبل كولومبس!

كشف الباحث والمؤرخ السوري الدكتور شوقي أبو خليل في كتاب له بعنوان "دمشق 93 للهجرة..الشمس في ضحاها" الصادر عن دار الفكر بدمشق أن العرب في العهد الأموي الأندلسي اكتشفوا القارة الأمريكية قبل كولومبس بثلاثة قرون على الأقل.إذ يستشهد بما ذكره المستشرق الروسي كراتشكوفسكي عن "مغامرة الفتية المغرورين أي المخاطرين" والتي انطلقت في القرن التاسع الميلادي، أي في عهد حكم الأمراء الأمويين في قرطبة، حيث يذكر الإدريسي قصتهم على النحو التالي:ومن مدينة لشبونة كان خروج المغرورين في ركوب بحر الظلمات، ليعرفوا ما فيه وإلى أين انتهاؤه.. ولهم بمدينة لشبونة بموضع من قرب الحمّة، درب منسوب إليهم، يعرف بدرب المغرورين إلى آخــر الأبد، ذلك أنهم اجتمعوا ثمانية رجال كلهم أبناء عم، فأنشأوا مركباً حمالاً وأدخلوا فيه من الماء والزاد ما يكفيهم لأشهر، ثم دخلوا البحر.في عام 1952 نشرت صحف البرازيل تصريحاً للدكتور جغرز أستاذ العلوم الأثرية الاجتماعية في جامعة وايتوترستراند في جمهورية إفريقيا الجنوبية جاء فيه وفق "ارابيان بيزنس": إن كتب التاريخ تخطئ حينما تنسب اكتشاف أمريكا إلى كريستوف كولومبوس، ذلك لأن العرب في الواقع هم الذين اكتشفوها.يقول مؤلف الكتاب أبو خليل لقد أبدع الأمويون الأندلسيون حضارة، أوصلتهم إلى القارة الجديدة قبل كولومبوس بثلاثة قرون على الأقل، فالبكري الأندلسي قرر أن مياه بحر الظلمات، متصلة بأرض الصين، والشريف الإدريسي أشار أن أرضاً يابسة فيه كما أن التجارة بين العرب وهنود أمريكا قامت قبل موافاة كولومبوس لها بخمسة قرون.حسب الباحث السوري فإن "كولومبوس لما انطلق من أوروبا، كان مزوداً بمصورات وخرائط للعرب، وبها اهتدى إلى تلك الأرض، واستصحب رجلين من العرب كانا عبرا أمريكا قبل ذلك وعرفا الطريق، وعثر أحد علماء الآثاريات على ألواح مكتوبة بحروف عربية، ولغة عربية فاتجهت أنظار علماء الآثار إلى استطلاع كنه هذه الحقائق التاريخية التي لا تلبث أن تنطق بأفصح لسان، بفضل العرب على الإنسانية في الميادين جميعاً".أيضا عدّد الكتاب الإنجازات التي قدمها الأمويون للعلم والحضارة الإنسانية ففي ذروة الفتوحات عام 93 للهجرة أيام الوليد بن عبد الملك فتحت سمرقند والديبل وطليطلة، كما أنه كان أول من بنى المستشفيات في الإسلام للمرضى، وأول من اتخذ داراً للضيافة، وأول من بنى الأميال في الطرق، ووضع الصوى "أي الأحجار التي توضع على قارعة الطريق وتكتب عليه المسافة" وحينما وّلي جوّدَ القراطيس، وجلّل الخطوط، وفخم المكاتبات، ووضع المنائر "أي المآذن".على الغلاف يقول الناشر: لا أدافع عن عصر خلافة يتوهم بعضهم أنه مدان.. بل أقدم ما أراه حقيقة موثقة.. والذين يتهمون الأمويين ويرمونهم بالسباب والشتائم غير اللائقة لم يستطيعوا أن يرتقوا إلى مستواهم.. نسوا أن الأمويين تابعوا الفتوحات الإسلامية في الشرق والغرب، فوصلوا إلى الأطلسي غرباً وإلى الصين شرقاً.. وإلى أبعد من ذلك في الشمال والجنوب.. ناهيك عن نزاهة القضاء، وانتشار العلم الواسع.بينما لم يضف أعداؤهم إلى أرض الإسلام شبراً واحداً على مدى حكم إماراتهم ودولهم كلها، فضلاً عن السلبيات التي عرفوا بها. يبقى عام 93هـ عام العزة العربية الإسلامية.. عام نشر الإسلام الذي لم ينحسر حتى يومنا هذا عن أرض بلغها أو وصل إليها.

خبراء شئون التبت الصينيون يلتقون برجال الاعلام والباحثين الامريكيين

واصلت مجموعة من خبراء شئون التبت الصينيين المشهورين جولتهم بالولايات المتحدة (الاثنين)، حيث زاروا المؤسسات الاعلامية، والتقوا بالباحثين الأمريكيين.
واكتشف الوفد، الذى يسعى الى توسيع الأرضية المشتركة مع اكبر عدد ممكن من الامريكيين حول قضية التبت بشكل خاص، ان بالإمكان ازالة سوء التفاهم بين الشرق والغرب من خلال التبادلات الصريحة للافكار والآراء.
قام الوفد برئاسة هاو شي يوان، مدير معهد دراسات علم الأعراق والانثربولوجى ومركز الأبحاث التاريخية والثقافية التبتية التابع للاكاديمية الصينية للعلوم الإجتماعية بجولة فى مؤسسات شبكة الاذاعة والتليفزيون الامريكية (سى بى اس) حيث تم استقبالهم بحرارة.
وقال هاو، الذى قام بتأليف العديد من الاعمال فى الدراسات التبتية، "لقد ادهشنى ان العاملين فى الشبكة رافقونا فى زيارة جميع الإدارات الهامة، وأقسام التحرير تقريبا."
وأضاف "لقد انصب اهتمامنا على معرفة اى الموضوعات الخاصة بالصين تجتذب اهتمام شبكة سى بى اس، التى اظهرت رغبة قوية فى تغطية قضايا التبت."
وقال هاو ان الإصلاح والانفتاح فى الصين، وكذا التنمية الاقتصادية والاجتماعية الملحوظة فى منطقة التبت، تتطلب الإهتمام واصدار تقارير موضوعية من جانب المؤسسات الاعلامية ذات الشهرة الدولية مثل سى بى إس.
واشاد سكوت بيلى، مضيف برنامج 60 دقيقة بالشبكة، بدورة الالعاب الاوليمبية التى اقيمت فى بكين، وتأثير الصين الايجابى فى بعض الشئون الدولية الهامة.
واظهر الوفد الصينى رد فعل ايجابي ازاء رغبة الشبكة الاعلامية فى زيارة التبت، واصدار تقاريرعنها.
وبعد ذلك، قام الباحثون الصينيون بزيارة معهد الشرق - الغرب المعروف بدراساته فى الاستراتيجيات الدولية، لإجراء مناقشات مع نظرائهم الامريكيين حول القضايا الاكاديمية ذات الصلة.
ونيابة عن الوفد، اعرب هاو عن وجهات نظره بشأن التنوع الثقافى والمنظومة البيئية فى التبت.
وقال هاو "ان الصين دولة غنية بالتنوع الثقافى، وان حماية التنوع الثقافى تأتى فى سياق سياساتنا الاخلاقية."
واشار الى ان الحكومة الصينية طرحت مفهوم "احترام الاختلافات، وقبول التنوع "فى اطار الجهود المبذولة لبناء مجتمع متناغم، تتعايش فيه مختلف الثقافات.
وقال هاو "ان التنوع البيولوجى يجب ان يكون أساس التوازن البيولوجى، وان التنوع الثقافى يجب ان يكون الأساس الاجتماعي للسلام الإنسانى."
انتقد هاو بعض أجهزة الابحاث الغربية لآرائها المتحيزة فى الدراسات المتعلقة بالتبت، متسائلا "لماذا يلقون بالشكوك دائما على الاخبار والتقارير التى تنشرها الحكومة الصينية، ويثقون ويهتمون بالهذر الذى يقوله الدالاى لاما؟"
واعرب الباحثون الامريكيون عن تفهمهم لهذا السؤال.
واتفق الجانبان على ان الحوارات تساعد فى ازالة سوء التفاهم، واعربا عن رغبتهما فى زيادة التبادلات فى المستقبل.

إفتتاح معرض هونغ كونغ الدولي للسينما والتلفزيون

افتتحت الدورة ال13 لمعرض هونغ كونغ الدولي للسينما والتلفزيون يوم الاثنين في مركز هونغ كونغ للمعارض والمؤتمرات. وهذه الدورة توجه أنظارها إلى مستقبل قطاع السينما والتلفزيون على ضوء العواصف المالية .
مدة المعرض 4 أيام ، والهدف توفير منصة عرض لأحدث الأعمال السينمائية والتلفزيونية والتكنولوجيا الترفيهية الرقمية وخدمات التصوير ومعالجة الأفلام ، مما رفع مكانة هونغ كونغ وشأنها شأن مركز الإنتاج والتوزيع والتسويق لقطاع السينما والتلفزيون في منطقة آسيا .
شهد حجم هذه الدورة رقما قياسيا جديدا، إذ يجتذب أكثر من 500 هيئة من 28 دولة ومنطقة، وتشمل موضوعاتها "عالم التلفزيون" و"عالم الترفيه الرقمي والرسوم المتحركة " و"مظاهر التطوير السينمائي بعموم العالم وأجهزة التصوير " و"جناح خدمات المعالجة في المرحلة الأخيرة" وغير ذلك.
إلى جانب ذلك، أصبحت جهة التنمية وإجراءات مواجهة الركود الاقتصادي في قطاع السينما والتلفزيون بؤرة المعرض في ظل اجتياح العواصف المالية العالم بأسره. وكلفت الجهة المنظمة شركة استطلاع مستقلة بإجراء استطلاع الرأي بين المشترين والهيئات المشاركة بشأن وجهات النظر حيال تنمية هذا القطاع ، وستنشر نتيجته في يوم 26 الشهر الجاري.
سيجري أكثر من 100 عرض تجريبي للأفلام أثناء المعرض كي يتمتع المشترون بالأعمال الممتازة من أنحاء العالم .

مدرسة لتعليم الحب فى الصين

بدأت في الصين مدرسة جديدة متخصصة في تعليم " الحب " ، ولوحظ اكتسابها شعبية كبيرة بين طلبة مدينة بيهاي الواقعة بمنطقة جوانجشي تشوانج جنوبي الصين حيث تقع " مدرسة الحب " . وتقوم المدرسة بتعليم طلبتها سبل الظهور بشكل أكثر جاذبية أمام الجنس الآخر ، كما تعلمهم المهارات المطلوبة للاتصال بين الأحباء . وعادة ما يركز معلمي المدرسة وأغلبهم من خبراء علم النفس على مساعدة العازبين من رجال ونساء على إيجاد زوج مناسب. وينتمي أغلب الطلبة إلى فئة الموظفين الإداريين الحاصلين على شهادات تعليمية رفيعة والذين يتقاضون رواتب مناسبة.

معدل اعمار التبتيين يزداد 31.5 سنة فى سقف العالم

فى الخمسين سنة من الاصلاح الديمقراطى الذى بدأ فى عام 1959 فى منطقة التبت ذات الحكم الذاتى المعروفة باسم (( سقف العالم )) والواقعة بجنوب الصين الغربى استثمرت الصين اموالا ضخمة لتأسيس واكمال نظام خدمات الصحة العامة فى المدن والارياف بالتبت.
تماشيا مع تحسن ظروف الطب والصحة ازداد معدل اعمار التبتيين 31.5 سنة عما فى فترة التحرير السلمى للتبت حيث ارتفع هذا المعدل من 35.5 سنة الى 67 سنة حاليا . واوضحت المعلومات الصادرة عن لجنة المسنين للمنطقة انه حتى عام 2008 بلغ عدد المسنين فوق 60 سنة اكثر من 220 الفا بتشكيل حوالى 8 بالمئة من الاجمالى بالمنطقة . ومنهم 20 الفا فوق 80 سنة و79 فوق 100 سنة .
قبل التحرير السلمى لم يكن فى التبت هيئة حديثة للطب والصحة الا 3 هيئات تبتية الطب ورسمية الادارة وصغيرة النطاق ومتواضعة المعدات وقلة من المستوصفات الطبية الخاصة يعمل فيها أقل من 100 شخص اضافة الى حوالى 300 من الاطباء التبتيين الشعبيين المنتشرين فى المناطق الزراعية ومناطق الرعوية , وكان لكل الف شخص بالمنطقة كلها ما يقل عن 0.4 ممن يزاولون الاعمال الطبية بالمعدل مما أدى الى انتشار امراض مثل الجدرى والكوليرا والزهرى والحمى التيفوسية والحمى القرمزية والكزاز .
بعد التحرير السلمى للتبت ولاسيما بعد الاصلاح الديمقراطى للتبت اتخذت الحكومة الصينية للتبت سلسلة من اجراءات الوقاية من الامراض مع السيطرة السريعة على بعض الامراض المضرة بصحة الشعب . وابتداء من ستينات القرن 20 تم القضاء على مرض الجدرى فى التبت فى حين انخفضت نسبة حدوث الامراض الوبائية والمحلية بصورة كبيرة .
هذا وقد بادرت التبت الى تحقيق تغطية الضمان الطبى لجميع السكان فى المدن والبلدات مع التأسيس التدريجى لنظام العلاح الطبى لمناطق الزراعة والرعى باعتبار العلاج المجانى اساسا له حيث بلغت علاوة العلاج المجانى لكل فلاح او راع 140 يوانا ( الدولار الامريكى الواحد يساوى حاليا حوالى 6.8 يوان ) . فى عام 2008 كان فى التبت 1339 هيئة صحية بزيادة 1277 عما فى عام 1959 و7121 سريرا للمرضى بزيادة 6647 و9098 فنيا صحيا بزيادة 8307 بينما بلغ عدد اسرة المرضى والفنيين الصحيين لكل الف شحص 2.5 سرير و3.05 فنى على التوالى بزيادة 2.11 سرير و2.41 فنى .
فى عام 2008 استثمرت حكومة المنطقة 120 مليون يوان اضافية لاصلاح وتوسيع 5 مستشفيات للرعاية الصحية للاطفال والنساء و5 مستشفيات لابناء الشعب اضافة الى اقامة 20 مستشفى تبتيا على مستوى المحافظة ومركزى خدمات صحية و6 مراكز للسيطرة على الامراض على مستوى المحافظة .

طب قومية هوي

يرجع تاريخ طب هوي إلى أكثر من 1300 عام، وهو كنز لم تكتشف درره كلها بعد. يجمع طب هوي بين الطب الإسلامي والطب الصيني التقليدي.
بينما كانت أوروبا غارقة في الظلام في حقبة العصور الوسطى، كانت الدولة الإسلامية منارة عظيمة للعلم، وكانت الصين القديمة في أوج ازدهارها سياسيا واقتصاديا وثقافيا، في ظل حكم أسرة تانغ (618 – 907م).
مع ازدهار الدولة الإسلامية وانتشار الإسلام في أرجاء الأرض، هاجر عدد من المسلمين من جزيرة العرب وبلاد فارس إلى الصين وأقاموا فيها، فوضعوا بذور ما صار يسمى بعد ذلك بقومية هوي في الصين. أتى المسلمون إلى الصين ومعهم علوم الطب الإسلامي، ومعها العقاقير والتوابل ووصفات العلاج والكتب الطبية الخ. وعلى مدى سنوات، امتزج الطب الإسلامي مع الطب الصيني التقليدي، فظهر ما اُصطلح على تسميته "طب هوي" كأحد فروع طب الأقليات العرقية في الصين، ومثل الطب المنغولي والطب الويغوري والطب التبتي.
على مدى ألف عام أو ينيف، تطور طب هوي، وألف علماء الطب من أبناء هوي مراجع طبية مشهورة، مثل ((هوبنتساو))، أي ((العقاقير الشافية الخارجية))، للعالم الطبيب تشنغ تشيان (685 – 764م)، و((هايياو بنتساو))، أي ((الأدوية والعقاقير الشافية الخارجية))، و((هويهوي ياوفانغ))، أي ((وصفات هوي)). ومن مؤلفات طب هوي في فترة أسرة يوان (1271 – 1368م)، ((ينشان تشنغياو))، أي ((معارف الشراب والطعام))، للعالم هو سي هوي، و((رويتشوتانغ جينغيانفانغ))، أي ((وصفات صيدلية رويتشوتانغ)) الخ.
في فترة أسرة تشينغ (1644 – 1911م)، تعرض أبناء قومية هوي لقمع شديد، والتهمت نيران القتال والحروب معظم المراجع الطبية باللغتين العربية والفارسية. ولكن بقيت كتب طبية باللغة الصينية مثل ((هايياو بنتساو))، و((هويهوي ياوفانغ))، و((ينشان تشنغياو))، و((رويتشوتانغ جينغيانفانغ)).

Chinese Economy Set to ‘Recover Strongly,’ Fan Says

China’s economy will recover strongly in the second and third quarters as a 4 trillion yuan ($585 billion) stimulus package takes effect, central-bank adviser Fan Gang said.
“The 4 trillion yuan is different from the U.S. stimulus package -- we don’t have a financial black hole to fill, so all this money will go to the economy and drive demand,” Fan said today at a conference in Hong Kong. He said the economy had “already seen some recovery.”
China’s growth slid to the weakest pace in seven years in the fourth quarter as trade slumped because of the global recession. Fan said he saw positive signs across investment, household consumption and real estate, and the stimulus will help the government to meet its target of an 8 percent expansion this year.
“It won’t be easy reaching 8 percent with the plunge in exports and the drag on production from falling external demand,” said David Cohen, an economist with Action Economics in Singapore. “But China does have more potential than most places to offset export weakness with domestic demand.”
The yuan traded at 6.8313 against the dollar as of 3:20 p.m. in Shanghai from 6.8296 yesterday.
China’s economy, the world’s third biggest, may be the first to recover from the global recession because of the stimulus spending, Zhang Yutai, director of the Development Research Center of the State Council, said March 23.
‘Early Signs’
China’s growth slowed from 13 percent in 2007 to 6.8 percent in the fourth quarter of last year.
The nation is weathering the global slowdown better than many others because its banks were largely unscathed by the financial crisis and the government quickly implemented its stimulus plan, the World Bank said in a March 18 report. It saw “early signs” that China’s economy is stabilizing.
Still, it cut its forecast for China’s growth this year to 6.5 percent from a previous estimate of 7.5 percent.
Lending and spending have surged as the stimulus package kicks in. Urban fixed-asset investment rose 26.5 percent in the first two months of 2009 and new loans quadrupled in February.
Premier Wen Jiabao said on March 13 that China has “adequate ammunition” to revive the economy and can add to the stimulus package at any time. The government is planning a record 950 billion yuan budget deficit this year.
To contact the reporter on this story: Nipa Piboontanasawat in Hong Kong at npiboontanas@bloomberg.net

مدينة قوانغتشو الصينية تحصل على جائزة مياه مكسيكية من الدرجة الاولى

تم تكريم مدينة قوانغتشو الصينية حيث حصلت على جائزة المياه المكسيكية من الدرجة الاولى فى منتدى المياه العالمى الخامس الذى عقد فى تركيا، لادارة حكومة البلدية الممتازة لموارد المياه.
تسلم سو تسه تشون نائب عمدة قوانغتشو الجائزة بالنيابة عن المدينة فى اليوم الثالث من المنتدى، اكبر حدث يتعلق بالمياه فى العالم، والذى يهدف الى تعزيز الافكار بشأن الحفاظ على امدادات المياه وادارتها.
تعتبر قوانغتشو عاصمة مقاطعة قوانغدونغ التى يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة ، اكبر مدينة فى الصين بعد بكين وشانغهاى. وقد عانت المدينة من مشاكل فى المياه وتلوثها مع ازدهار اقتصادها خلال العقود الثلاثة الماضية.
ومنذ عام 1997، بدأت الحكومة عددا من مبادرات المياه التى حسنت بشكل كبير اخوار نهر اللؤلؤ التى كانت ملوثة بشكل كبير فى المدينة.
من المتوقع ان تخصص الحكومة 48.6 مليار يوان (حوالى 7.11 مليار دولار امريكى) لادارة المياه فى 2009 و2010 وهى تمثل ثلث الميزانية المالية.
تأسست جائزة المياه المكسيكية فى 2006 خلال منتدى المياه العالمى الذى عقد فى مكسيكو سيتى لتكريم الجهات التى تحقق انجازات فى ادارة المياه.
والى جانب قوانغتشو ، حصلت مدينة ليون المكسيكية على جائزة من الدرجة الثانية ومدينة ليما فى بيرو على جائزة من الدرجة الثالثة .
يحضر حوالى 28 الف مشارك من جميع انحاء العالم من بينهم حكومات ومجموعة لا تهدف للربح ومؤسسات وافراد فى منتدى المياه العالمى الخامس الذى يعقد خلال الفترة من 16 الى 22 مارس فى اسطنبول، كبرى المدن التركية.
ينظم المنتدى كل ثلاثة اعوام مجلس المياه العالمى مع الدولة المضيفة.

لمحة عن العادات التقليدية لأهل قوانغتشو


إن مدينة قوانغ تشو مدينة ثقافية مشهورة، يرجع تاريخها إلى أكثر من ألفين ومائتي سنة. وتتمتع المدينة بخصائص لينغ نان الثقافية الواضحة، بما فيها اللغة القوانغدونية المحلية وأوبرا قوانغدونغ والموسيقى القوانغدونية المتميزة وفن الخطوط وفنه المعماري وأطعمته المحلية الشهبية والخ. وأعرفكم في هذه الحلقة على بعض العادات التقليدية الممتعة لأهل قوانغتشو. إن أطعمة قوانغتشو مشهورة جدا، هناك قول يقول:" أشهر المأكولات" في قوانغتشو. وفي رأي أهل قوانغتشو أن أهم شيء أيام الأعياد يتعلق بالأكل. دائما ما يشتري أهل قوانغتشو كل ما يحتاجون إليه في نهاية الأسبوع. وقامت السيدة تشانغ بي تنغ بالتبضع مع ابنها في شارع شانغ شيا جيو الخاص بالمشاة والمخطور على السيارات وتم شراء أشياء كثيرة خلال وقت غير طويل. " اشتريت كل ما أحتاج إليه، من ضمنها اللحوم المجففة والحلويات والكعكة والخ. بعضها لأسرتي، وبعضها لضيوفنا خلال العيد." وكان أهل قوانغتشو يطبخون بعض الأطعمة بأنفسهم في الماضي. ومع ارتفاع مستوى المعيشة وتزايد سرعة الحياة، تتغير أفكار الناس، كما تتنوع البضائع في الأسواق، فيفضل الناس شراء بعض الأطعمة بدلا من إعدادها بأنفسهم. فكلما جاءت نهاية السنة، كانت الأسواق في قوانغتشو مزدحمة بالزبائن. إن الحلويات في مطعم ليان شيانغ لو الرفيع المستوى، والذي يرجع تاريخه إلى أكثر من مائة سنة، مشهورة جدا داخل البلاد وخارجها. وشرحت السيدة ليانغ جي جيون مديرة المطعم أن المطعم يقدم في السنة الحالية أنواعا كثيرة من الحلويات تلبية كل متطلبات الزبائن، وتتحدث قائلة: " من المعروف أنه توجد أطعمة شهية كثيرة في قوانغتشو، ولكنني ما زلت أقدم حلويات مطعمنا. وعندنا كعك الجوز وكعك الزوجة وكعك الزوج وما إلى ذلك من الأطعمة الرائجة." وتعتبر عشية رأس السنة الجديدة ليلة لم الشمل العائلي، حيث يتوجه الناس من كل مكان إلى بيتهم لتناول العشاء مع أفراد الأسرة. قال السيد يانغ تشانغ القوانغدوني الأصلي، الذي يشتغل حاليا في مدينة هاربين شمال شرقي البلاد إنه يعود إلى بيته لتناول العشاء مع أسرته مهما كانت مشاغله، إنه يفضل الأطعمة في شارع شانغ شيا جيو، وقال: " أعتقد أن الأطعمة والمطاعم في شارع شانغ شيا جيو متميزة جدا، بما فيها مطعم قوانغتشو ومطعم تاو تاو جيو ومطعم ليان شيانغ لو، تتمتع كلها بأطباق تقليدية كثيرة، من ضمنها المأكولات البحرية والحلويات والكعك. ومن المعروف أن الحلويات والكعكة القوانغدونية مشهورة جدا." وتعتبر أطعمة قوانغدونغ من المطابخ التقليدية الأربعة المشهورة بالصين، لهذا السبب يردد الناس دائما كلاما يقول أشهر المأكولات في قوانغتشو. ويحتل مطعم "قوانغتشو" المركز الأول من بين جميع المطاعم داخل المدينة بصفته المطعم التقليدي المشهور والمثالي لإعداد أطباق قونغدونغ. وقدم السيد جاو لي بينغ مدير مكتب مطعم قوانغتشو بعض الأطباق المتميزة لهذه السنة بينما يقول: " عندنا بعض الأطباق التقليدية المحبوبة لدى الناس، بما فيها دجاج ون تشانغ، وهو دجاج كامل مسلوق. وسمك دواباو، الذي يطبخ بشكل رائع، وتضاف إليه خضراوات منوعة. وطبق الخروف،الذي له اسم جميل " شي تشي يانغ يانغ"، ويعنى السعادة والحظ." وتتمتع مدينة قوانغتشو باسم جميل آخر، هو مدينة الزهور. حيث اعتاد سكانها على التجول في سوق الزهور خلال ثلاثة أو أربعة أيام قبل عشية رأس السنة الجديدة، لشراء الزهور المتنوعة لتزيين البيوت ولاستقبال السنة الجديدة, وتحب السيدة دنغ ون لينغ التجول في سوق الزهور مع ابنها، وقالت: " اشترينا الزهور من السوق لزيادة أجواء العيد في البيت، وإن التحف الفنية جميلة ومحبوبة جدا، يحبها ابني كثيرا." تمارس السيدة تشانغ شياو من مدينة شيآن تجارة الملابس في قوانغتشو، وهى أيضا تحب التجول في سوق الزهور، وقالت: " أتجول في سوق الزهور كل سنة، إذا وجدت ما أحبه، سأشتريه."

قوانغتشو تضمن المستوى المطلوب لجودة الجو للألعاب الآسيوية 2010

قال تشن قوانغ رونغ نائب رئيس مصلحة حماية البيئة في مقاطعة قوانغدونغ ان مدينة قوانغتشو حاضرة المقاطعة ستبذل اقصى جهودها لضمان نوعية الجو المطلوبة للألعاب الآسيوية بدورتها الـــ16 في منتصف نوفمبر عام 2010.
وقال انه ما زالت صعوبات كبيرة لتحقيق هذا الهدف مقابل ما توصلت إليه المقاطعة من منجزات في تحسين جودة الجو في السنوات الأخيرة ، معبرا عن ثقة المصلحة بالمقاطعة والمدينة لضمان مستوى الجو المطلوب لهذه دورة الالعاب ، كما أشار إلى اتخاذ بعض الاجراءات الخاصة مثل قيود المرور ووقف عمليات البناء وغيرهما ستتخذ لتحقيق هذا الهدف.
حسب بيان جودة الجو في مقاطعة قوانغدونغ للعام 2008 الذي صدر 23 مارس الجاري، انخفضت النسبة لكل من ثاني اكسيد الكبريت وثاني اكسيد النتروجين والمواد الدقيقة في الجو بصورة ملموسة في مدينة قوانغتشو مقارنة مع عام 2007، علاوة على انخفاض عدد الايام ذات السماء المكفهرة إلى 110 في عام 2008 من 131 في عام 2007، مع بلوغ جودة الجو لــ90% من اجمالي ايام العام الماضي المستوى الجيد.
تابع قائلا ان المعلومات التاريخية تظهر ان جودة الجو في منتصف نوفمبر في المدينة ، حيث ستعقد الالعاب الآسيوية ، منخفضة مقارنة مع الاشهر الاخرى ، لذلك ما زالت صعوبات كبيرة في طريق تحقيق نوعية عالية للجو المحلي. لكنه قال: " اننا لدينا ثقة كبيرة بتوفير احسن جودة للجو لدورة الالعاب هذه واستقبال رياضيي كل الدول."
اضاف بأن المدينة قد اسست هيئة خاصة لمراقبة جودة الجو وستوسع نطاق معالجة انبعاثات عوادم السيارات في منطقة دلتا نهر اللؤلؤ كما ستقلل المقاطعة نسبة المواد الكيمياوية في الجو على اساس نتائج العام الماضي، استفادة من التجارب الناجحة في هذا الصدد لاقامة اولمبياد بكين.

24 مارس 2009

الصين تقدم للاردن منحة بقيمة 2.9 مليون دولار

قدمت الصين للاردن بموجب اتفاقية وقعها الجانبان اليوم منحة بقيمة 9ر2 مليون دولار لتمويل مشاريع اردنية تنموية تسهم في تحقيق البعدين الاجتماعي والتنموي.ووقع الاتفاقية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الاردنية سهير العلي ونائب وزير التجارة الصيني فو تسي ينغ بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية في عمان يو هونغ يانغ.وياتي توقيع اتفاقية المنحة في اطار زيارة يقوم بها نائب وزير التجارة الصيني الى الاردن على راس وفد اقتصادي وتجاري للمشاركة في اجتماعات الدورة الخامسة للجنة الاردنية - الصينية المشتركة.وفي تصريح للصحافيين عقب التوقيع قالت العلي ان المنحة تاتي في اطار علاقة الصداقة والتعاون التي تربط الحكومتين الاردنية والصينية مشيدة بالدعم الصيني لبلادها.
واضافت ان الصين قدمت للاردن مساعدات على شكل قروض ومنح للمساهمة في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية بلغت خلال الاعوام 1999- 2008 حوالي 9ر107 مليون دولار منها 4ر44 مليون دولار على شكل منح تم من خلالها تمويل العديد من المشاريع التنموية ذات الاولوية اضافة الى 5ر63 مليون دولار على شكل قروض ميسرة. من جانبه اكد المسؤول الصيني التزام بلاده بالاستمرار بتوفير برامج الدعم المختلفة المالية والفنية للاردن في مختلف المجالات وبما يساهم في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وكان الجانبان الاردني والصيني قد عقدا في العاصمة الاردنية يوم السبت الماضي اجتماعات الدورة الخامسة للجنة الاردنية - الصينية المشتركة تم خلالها التوقيع على محضر اجتماع مشترك تضمن سبل تعزيز مجالات التعاون والاتفاق على سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية بين الاردن والصين

مناورات عسكرية صينية- روسية مشتركة في بكين

أعلن في بكين عن مناورات عسكرية صينية - روسية مشتركة ستبدأ في شهر تموز\ يوليو من عام 2009 وتستمر حتى آب\ أغسطس 2009. وصرح نائب رئيس لجنة أركان الجيش الصيني ما سياوتيانغ بأن هذه المناورات تهدف إلى تعزيز التعاون الصيني - الروسي في محاربة الإرهاب ومواجهة غير ذلك من التحديات والتهديدات وحفظ الاستقرار الإقليمي.
وبحث المسؤول العسكري الصيني تفاصيل التدريب الصيني - الروسي المشترك المقبل مع وفد من الخبراء العسكريين الروس برئاسة نائب رئيس أركان القوات البرية الجنرال سيرغي انتونوف.
ومن المقرر أن يزور الوفد الروسي موقع المناورات المشتركة أثناء زيارته للصين.

لماذا العلاقة "الصينية - الأمريكية "ستظل وهماً ؟

جوناثان هولسلاج
"إننا سننهض أو سنسقط معاً بالفعل"، هذا ما قالته هيلاري كلينتون عندما ذهبت لتتوسل لجارة أمريكا في المحيط الهادي، وفي ضوء حاجتها إلى الأموال النقدية، عانقت واشنطن الصين كشريك ضروري، حتى أنه بدا أنها فرضت على نفسها الرقابة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقضايا الشائكة الأخرى، وفي ضوء الخراب الذي تعانيه اقتصادياً وانتشارها المغالى فيه عسكرياً، فإن أمريكا تحتاج إلى فرصة استراتيجية، لكن إبراز الاعتماد المتبادل والتقليل من أهمية الخلافات لن ينقذ العلاقة الصينية الأمريكية.
ومنذ إدارة نيكسون، دأبت واشنطن على انتهاج مستمر لنهج ذي مسارين في التعامل مع بروز الصين، فقد حاولت، من ناحية، إقامة علاقات شخصية مع الصين وجعلها مساهماً مسؤولاً في الشؤون الدولية، ولذلك سعت إلى تعريض العلاقات العامة الصينية للمعايير الغربية من خلال شبكة من الحوارات والمبادلات: من البرامج الطلابية، والمنابر التجارية إلى المحادثات الاستراتيجية بين الحين والآخر على أعلى مستوى سياسي.
ومن ناحية أخرى، استخدمت استراتيجية فرق تسد، واصلت من خلالها مساندة قوى إقليمية أخرى مثل اليابان والهند وأستراليا، ومعظم مراقبي الصين في فريق أوباما يحبذون استمرار هذه السياسة، لكن المبادلة اللينة مؤقتاً لنهوض الصين بسبب الأزمة الحالية ستعقد العلاقات في المستقبل.
وبداية فإنه لا يوجد أي دعم محلي للتساهل مع الصين، فإن 52 في المائة من الأمريكيين يعدون الصين تهديداً محتملاً، بينما يرى 22 في المائة فقط أن نفوذ الصين شيء إيجابي، وعلى القدر نفسه من الأهمية، يتمثل في حقيقة أن توازن المصالح الداخلية أخذ يتحول لغير مصلحة الصين، ورغم حقيقة أن "محبّي الباندا" مثل "الفيدرالي" ووزارة الخارجية ووزارة التجارة أصبحوا أكثر تصميماً على تملق الصين، فإن كثيراً من مجموعات الشركات الصناعية والاتحادات العمالية يثيرون الاضطراب الاقتصادي لشن حملة أقصى على الصين.
ويواصل الكونجرس طرح مشاريع القوانين والقرارات المناهضة للصين، للنقاش، وقد بلغ عددها ثمانية منذ بداية هذه السنة، وخشية من تخفيض النفقات الدفاعية، فإن الجيش الأمريكي يشير إلى "التوسع الزاحف لنطاق الصين العسكري"، للدفاع عن شراء طائرات مقاتلة متقدمة، والمقاتلات البرية والغواصات الجديدة، والحافز القوي للتعاون الاقتصادي ليس مقنعاً بشكل كاف، وإذا فشلت خطة أوباما لإعادة الإطلاق أو تحققت ببطء شديد فإن هناك مجازفة خطيرة بحدوث ردة فعل مناهضة للصين.
إن التزلف لبكين يثير التوقعات أن الولايات المتحدة سيعطيها الاحترام الذي يتناسب مع احترامها للذات والمدى المطلوب للدفاع عن مصالحها، وهذا سيجعل الصين في وضع أكثر توتراً عندما تجد أن أوباما يوافق على أول اجتماع له مع الدالاي لاما، أو يعطي الضوء الأخضر لدعم عسكري جديد لتايوان، أو يأمر بقوانين تؤثر سلباً في التنمية الاقتصادية للصين، وتوقعات الصين المتزايدة التي تتحداها استفزازات أمريكية حتمية، ستؤدي إلى حساسية أكبر وردود فعل أقسى.
إن مصاعب أمريكا الاقتصادية تفاقم المأزق الأمني الآسيوي، فالولايات المتحدة قامت تقليدياً بتشكيل مركز قوة تجاري للمنطقة ولا تزال قوتها الناعمة تفوق قوة الصين، وحيث إن نفوذها الاقتصادي حالياً أخذ يضعف، فإن جاذبيتها كنموذج للنمو الليبرالي ستتضاءل أيضا، وستكون الصين المستفيد الرئيس من هذا التطور، فهي تتباهي بمساعداتها للدول المجاورة، وتستخدم مكانتها الاقتصادية في كسب التفوق الدبلوماسي، وتوجه الأموال لتحديثها العسكري، وتقوم الصين ببناء تدريجي لنظام إقليمي جديد، وهي لا تتوقع إلا دوراً هامشياً لأمريكا، وإذا ظل توازن القوى الآسيوي يتغير لصالح الصين، فسوف يكون أمراً حتمياً على أمريكا أن ترد.
ومن زاوية أخرى، فإن الفتور الحالي يجعل الهند واليابان وكثيراً من الدول الأخرى في المنطقة مترددة إزاء إمكانية الاعتماد على أمريكا كقوة موازنة خارجية، وإذا ظلت أمريكا تضعف، فكم من التنازلات ستقدم للصين، وهي ستفي بوعودها بإبقاء صعود الصين قيد الزجر؟ وهذا الهاجس سيؤدي إما إلى قيام الدول بالاستثمار في قدراتها العسكرية أو التحرك نحو بكين بشكل أوثق، وفي هذه الحالة سيكون هناك "خلق توازن" لكن لن يكون هناك أي "زجر".
إن باكستان أفغانستان تشكل مصادر أخرى للصراع، ففي ضوء الانتشار المغالى فيه للقوة الأمريكية فإن الرئيس أوباما يفضل توجهاً إقليميا نحو إضفاء الاستقرار على هذه المنطقة الساخنة، وستحاول أمريكا على الأقل أن تنسق مع الصين فيما يتعلق بالقضايا الأمنية الأكثر إلحاحاً، وتعزز التعاون بالنسبة لإعادة بناء أفغانستان اقتصادياً، وفي السنوات الأخيرة، لم تعق بكين العمليات الأمريكية في أفغانستان لكن تظهر الآن هواجس جديدة.
والصين لا ترغب في تحمل جزء من العبء، بل هي تفضل توجهاً حراً بينما تترك القوات الأمريكية هائمة على وجهها في جبال الهندوكوش التي تمتد نحو 600 ميل وبذلك تظل أفغانستان حرباً أمريكية، لكن بوجود الإدارة الجديدة، فإن الصين تلحّ على سيناريو خروج واضح، لكن الصين أيضا قلقة جداً من خطط أمريكا للتحرك بشكل أعمق في باكستان، وحتى إذا حدث هذا بموافقة إسلام أباد فإنه سيؤثر في جوهر المصالح الجيوسياسية للصين، في جنوب آسيا، ويثير عدم الثقة.
إن المفاتحات التي تقوم بها واشنطن نحو الصين قد تسمح بمهلة استراتيجية على المدى القصير، لكن ليس على المدى البعيد، ومن المحتمل أن تؤدي تملقات أمريكية إلى تعجيل صدامات استراتيجية جديدة، فالاعتماد المتبادل لن يحيد السباق الصيني الأمريكي، وهو لا يغير التصورات السلبية، وهو يهدئ المأزق الأمني، ورغم كل التفاؤل فإن العلاقة "الصينية - الأمريكية "تظل وهماً.

بكين تطالب بتغيير الدولار كعملة للاحتياطي الدولي

قال البنك المركزي الصيني إنه يرغب في تغيير الدولار كعملة للاحتياطي الدولي بنظام جديد يديره صندوق النقد الدولي.

وأوضح محافظ البنك جو جياوتشوان في كلمة كتبها على موقع البنك إن الهدف هو ضمان الاستقرار للنظام الاقتصادي العالمي عن طريق إيجاد نظام لا يتأثر بسهولة بسياسات الدول بصورة فردية.

وقال جو جياوتشوان في كلمته إن اشتعال الأزمة المالية العالمية واتساعها لتشمل العالم بأسره عكست أماكن الضعف والمخاطر التي تكمن في النظام النقدي العالمي.

يشار إلى أن الصين تعتمد على نظام النقد الدولاري الأميركي، ما أثار مخاوفها بشأن الأضرار التي ستلحقها سياسات الولايات المتحدة للحفز الاقتصادي بالاحتياطي الضخم من الأصول الدولارية التي تملكها بكين وتصل إلى ما قيمته 1.95 تريليون دولار.

واقترح جو جياوتشوان أن تعمل حقوق السحب الخاصة أو إل (إس دي آر) كعملة احتياطي حكومي للدول.

يشار إلى أن حقوق السحب الخاصة أنشأها الصندوق عام 1969 لتمثل أصول الاحتياطي العالمي لكنها تستخدم فقط من قبل الحكومات والمؤسسات العالمية.

وقال المسؤول الصيني إنه يجب أن تقود النظرة الشاملة عملية الإصلاح النقدي وتبدأ بتنفيذ خطوات محددة كما يجب أن تؤدي العملية إلى نتائج يكون الجميع فيها في موقف الرابح.

وتسبق تصريحات جو جياوتشوان قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في لندن في الثاني من أبريل/نيسان القادم التي سيحضرها أيضا مسؤولون من منظمات دولية إضافة إلى صندوق النقد الدولي.

خطان حديديان صينيان فائقا السرعة يبدآن العمل في اول ابريل المقبل

ستبدأ الخدمة في اول ابريل المقبل على خطين حديديين لنقل الركاب بسرعة 250 كم / الساعة بوسط وشمال الصين حسبما اعلنته وزارة سكك الحديد اليوم الثلاثاء .
وسيربط خط خفي-ووهان مدينة خفي في مقاطعة انهوي ومدينة ووهان في مقاطعة هوبي، ومع خط خفي-نينغبوه سيعمل على تقليل مدة الرحلة بين وادي نهر اليانغتسى ووسط جنوب الصين.
وسيتمكن الركاب من السفر من ووهان الى خفي في زمن قدره ساعة و55 دقيقة موفرين خمس ساعات و40 دقيقة.
اما الخط الثاني، الرابط بين شيجياتشوانغ في مقاطعة خبي وتاييوان في مقاطعة شانشي، فستستغرق الرحلة عليه 59 دقيقة، موفرا اربع ساعات.
وسيسهل الخط عملية النقل بين غرب وشمال الصين طبقا لاقوال تشانغ شو قوانغ نائب كبير المهندسين في الوزارة.

اطقم القطارات العاملة بالقوة المحركة الصينية تصدر الى افريقيا

افادت لجنة الدولة للاصول الصينية ان شركة مجموعة الشمال لصناعة عربات القطار الصينية مستعدة لبدء انتاج مجموعتين من القطارات تعملان بالات الاحتراق الداخلى فى مدينة تانغشان الصينية وهذه هى منتجات قطار الركاب العاملة بالقوة المحركة التى من المقرر ان تصدر لاول مرة الى افريقيا مع العلم بان كل مجموعة تتكون من قاطرين و4 جرارات .ومن المتوقع ان يتم شحنهما فى السفينة بميناء تيانجين الصيني بنهاية الشهر الحالى لتصلا الى احد موانئ غانا فى نهاية ابريل القادم .

شبان هونج كونج : الحياة لا تستحق العناء بدون الانترنت

قال واحد تقريبا من بين سبعة شبان من هونج كونج جرى استطلاع رأيهم في مسح نشرت نتائجه أمس إن الحياة لا تستحق العناء بدون وجود الإنترنت .وأصرت نسبة تقل بشكل طفيف عن 14% من إجمالي عينة مؤلفة من 1800 شخص جرى استطلاع رأيهم وتتراوح أعمارهم بين 12 و 25 عاما بانهم لا يستطيعون العيش بدون الإنترنت ، بينما وصف 80 % الشبكة العنكبوتية بالضرورية .وقال خمسة وعشرون في المئة ممن شملهم المسح إنهم يستخدمون الانترنت لأكثر من أربع ساعات في اليوم . ونوه اتحاد جماعات الشباب في هونج كونج ، الذي أجرى المسح ، إلى إن الشبان في هونج كونج الذين يقضون وقتا طويلا على الانترنت لا ينامون بشكل جيد ولا يمارسون سوى القليل جدا من التمرينات الرياضية فضلا عن مخاطر تعرضهم لفقدان البصر .

الصينيون يكتشفون الجين المسؤول عن زيادة انتاج الأرز

نجح علماء زراعة صينيون في التعرف على الجين الذى يلعب دورا رئيسيا وحاسما في زيادة المردود الإنتاجي للأرز.ويعرف هذا الجين باسم "دى إى بى 1 " ويمكن أن يسرع من إنقسام خلايا الأرز وإنتاج مزيد من الحبوب في كل سنبلة.وقال الباحث "فو شيانغ دونغ" من معهد علم الوراثة وعلم الأحياء التطوري بالاكاديمية الصينية للعلوم إن الفريق إكتشف ان هذا الجين موجود في أنواع الأرز العالية الانتاج وله ايضا تأثير مماثل في محاصيل أخرى مثل القمح والشعير ما يعزز الآمال بزراعة أنواع من الحبوب عالية الانتاج تسهم بدورها في حل أزمة الغذاء العالمية.وكانت وزارة الزراعة الصينية أطلقت مشروع سلالات الأرز الممتاز عام 1996 ما أدى الى ظهور الكثير من أنواع الأرز عالية الانتاج منذ ذلك الحين.

عودة "الباندا الاوليمبية" إلى سيتشوان من بكين

عادت ثمانية من حيوانات الباندا جوا الى موطنها بمقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين لتنتهي بذلك اقامة في بكين دامت عشرة اشهر.غادرت حيوانات الباندا بكين فى السادسة مساء، ووصلت الى مطار تشينغدو شوانغ ليو الدولي بمقاطعة سيتشوان الساعة 8:45 مساء.بدت الباندا مليئة بالحيوية في المطار، ويبدو ان بعضها كان قد استيقظ من النوم لتوه، فيما كان البعض الآخر ياكل التفاح والبامبو في اقفاصها الفردية.وسوف تتوجه الباندا فيما بعد الى موطنها الجديد في قاعدة بيفنغ شيا بمركز بحوث وحماية الباندا العملاقة، ومقره يا آن، حسبما ذكر لي ده شنغ نائب رئيس المركز.ذهبت الباندا الى بكين في 24 مايو من العام الماضي من موطنها المدمر بمحمية وولونغ الطبيعية بالقرب من مركز زلزال وينتشيوان الذى حدث يوم 12 مايو العام الماضي.وقد اضفت زيارتها لبكين التي كن مخططا لها قبل وقوع الزلزال جوا من المرح على الاولمبياد في أغسطس.وخلال اقامتها في حديقة حيوان بكين، اجتذبت الباندا التي تترواح اعمارها ما بين عام وعامين 2.1 مليون زائر من الصين وخارجها.وقال تشانغ جين قوه نائب رئيس حديقة حيوان بكين، انه من المقرر ارسال ما بين ثلاثة الى ستة من حيوانات الباندا الى بكين خلال شهرين في معرض الاحتفال بالذكرى الستين لتاسيس جمهورية الصين الشعبية.كان الزلزال المدمر قد الحق خسائر فادحة بمركز وولونغ الذي يضم معظم حيوانات الباندا التى تعيش فى الأسر في البلاد. وقد قتل خمسة من فريق العمل، وحيوان من الباندا، واصيب زوج من الباندا، وفقد ستة منها،بيد انه تم العثور في النهاية على خمسة من الحيوانات المفقودة.وقال تانغ تشون شيانغ، مساعد مدير قاعدة بيفنغ شيا "سوف يستغرق الأمر ما بين عام الى عامين لكي يستانف مركز وولونغ اعماله. وستبقى الباندا الثمانية في بيفنغ شيا حتى تنتهي اعمال اعادة بناء مركز وولونغ".تعد الباندا العملاقة من بين اكثر حيوانات العالم المهددة للانقراض. وهناك حوالي 1590 باندا تعيش في الصين اغلبها في سيتشوان، ومقاطعتي شنشي وقانسو شمال غرب البلاد. وحتى عام 2007 بلغ عدد الباندا العملاقة المولودة فى الأسر فى البلاد 239 باندا.

أوبرا بكين تجسد التراث الصيني في رقصات متنوعة

أقيم على مسرح حصن الفليج بولاية بركاء مساء أمس وسط حضوري جماهيري واسع الأمسية الفنية لفرقة أوبرا بكين والفلكور الصيني التي قدمت عديد من مفردات الفلكلور الصيني الشهير إضافة إلى الرقصات والعروض الفنية المتنوعة.أتي هذا العرض مجسدا عيد الربيع ( عيد رأس السنة الجديدة الصينية ) الذي ينتشر في كثير من المناطق الصينية حسب ما تتعارف عليه الأطياف الصينية من رقص شعبي ترفيهي تخللته مشاهد درامية مسلية للتنفيس وإظهار روح المرح والفرح، معتمدا على عدد من الفتيات اللاتي قدمن حصورة حركية لبراعة المؤدين و قدرتهم الفائقة في الإقناع إلى حدّ الدهشة.ففي هذا العرض الشيق تابع الحضور بعض النماذج من الأوبرا الشرقية المتمثلة في أوبرا بكين، واستحضار غير مألوف لالعاب قصوى وفي غاية الدقة والمغامرة تتخلل الغناء والإيقاعات، الذي صعب تصنيف هذا التناوب الشامل والملّم لاكثر من فن تعبيري، سوى أنه تحفة من الطاقة الرائعة والتأمل الفلسفي الذي يعكس نظرة للحياة منذ القديم الغابر بطرز حديث ومغري يترك المتفرج شاردا ومتمعنا في أن معا،يلبس قناعه ليحاور أقنعة تمتلك السر و ماوراء السر متحرر من عقدة المسافة البعيدة لأن الصينيين في كل مكان وفي هذا الزمان وينتشرون في مسائهم على جنبات مسرح حصن الفليج . ويأتي عرض سور الصين الفلكلوري العظيم موحيا لبعضا من القيّم الإنسانية الجميلة من خلال حياكة رفيعة لطقسية الاقنعة وتغيير الملامح ومهارة فناني الأكروبات ورقصات الطبول المعلّقة حول الخصر وألحان أوبرالية تسرد نفحات الحياة في الريف.

مطالب بحظر دخول زوجة موغابي إلى هونغ كونغ

طالب مشرعون ونشطاء حقوق الإنسان في هونغ كونغ اليوم الثلاثاء بحظر دخول زوجة رئيس زيمبابوى روبرت موغابى إلى المدينة بعد أن حالت الحصانة البلوماسية التي تتمتع بها من دون مقاضاتها في اعتداء مزعوم على مصور صحافي.
ولم تتم مقاضاة غريس موغابى (43 عاما) رغم اتهامها بتوجيه عدة لكمات إلى ريتشارد جونز، كبير مصوري وكالة "سينوبيكس" للتصوير في هونغ كونغ، عندما التقط صورا لها أثناء تسوقها في المستعمرة البريطانية السابقة. وقوبل قرار وزارة العدل بالمدينة بعدم مقاضاة غريس موغابي بغضب من بعض المشرعين ونشطاء حقوق الإنسان الذين طالبوا بتفسير كامل من وزارة العدل وفرض حظر على عودتها إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها 7 ملايين نسمة.
وطالب لو يوك كاي الناشط في مجال حقوق الإنسان في مقابلة إذاعية بثتها محطة "آر تي إتش كيه" الرسمية اليوم الثلاثاء بتوضيح واف لاسباب منح الحصانة . وتساءل عما إذا كان يحق لها التمتع بالحصانة الدبلوماسية عندما كانت في زيارة خاصة للمدينة بهدف التسوق ، حيث تعيش ابنتها بونا الطالبة الجامعية كما تردد إنها وزوجها ابتاعا منزلا في المدينة ثمنه خمسة ملايين دولار أميركي .
وأضاف "نحتاج ان نفعل شيئا حيال ذلك". وتابع "ينبغي عليهم (وزارة العدل) أن يكشفوا ما لديهم من معلومات إلى الرأي العام في هونج كونج". كما دعا بعض المشرعين إلى حظر دخول غريس موغابي إلى هونغ كونغ.
وقالت المشرعة الداعية إلى الديمقراطية أودري إيو في تصريحات نشرت اليوم في صحيفة (ساوث تشاينا مورنينغ بوست) "هل لا يوجد أي شيء يمكن أن نقوم به ؟" وأضافت "حتى بالرغم من تمتعها بالحصانة الدبلوماسية ولا يمكن إلقاء القبض عليها، على الأقل يمكننا أن نرفض السماح لشخص ارتكب جريمة من زيارة هونج كونج مرة ثانية ".
ووقع الحادث أثناء إقامة قرينة موجابي في فندق خمس نجوم في هونغ كونغ في إطار جولة آسيوية تردد أن تمويلها بلغت قيمته 92 ألف دولار جرى سحبها من قبل زوجها من البنك المركزي في هراري . وتصدرت أخبار غريس موغابي بشأن العطلة والاعتداء المزعوم على المصور عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي كانت فيه زيمبابوي تعاني من الفقر المزمن ووباء الكوليرا وأزمة سياسية.
وأدلى شاهدان بينهما سائح نمساوي بأقوالهما وأكدا صحة الواقعة وخلصت الشرطة في تقريرها الذي أحالته إلى وزارة العدل إلى وجود أدلة كافية للمحاكمة، وفقا لما ذكرته مصادر قريبة من التحقيق . ومع ذلك، استشهدت وزارة العدل في بيان صدر أول أمس الأحد، بالأنظمة المعمول بها في البر الصيني الرئيسي فيما يتعلق بالحصانات الدبلوماسية والامتيازات التي قالت الوزارة إنها تنطبق على هونج كونج. وأوضح البيان "لقد تأكدنا من أن غريس موغابي ليست عرضة للاعتقال أو الاحتجاز وتتمتع بالحصانة من المقاضاة الجنائية ".
وأوضح ناطق باسم الشرطة أن غريس، التي غادرت البلاد بعد يومين من الحادث وقبل أن يتقدم جونز ببلاغه، لم تخضع للتحقيق شخصيا أو عبر اتصال هاتفي قبل إحالة القضية إلى وزارة العدل.
وقال جونز (42 عاما) "اشعر بخيبة أمل كبيرة لكن في نفس الوقت أنا لم أفاجأ". وتابع "إنه لمن المروع أن هذه المرأة تستطيع أن تأتي إلى هونغ كونغ وتتصرف هكذا من دون محاسبة . ولكن من اللحظة التي رفعت فيها دعوى الاعتداء أدركت إنني ربما لن أرى غريس موغابي تمثل أمام المحكمة" .

السيدة ياوجيانبينغ من الفنانات الصينيات المعاصرات

السيدة ياوجيانبينغ فنانة في الفنون الجميلة التطبيقية بالدرجة العالية في الصين وهي الجيل الثالث المتوارث لفن التطريز بأسلوب سوجو . وقد منحتها منظمة اليونسكو وجمعية الفنانين الصينيين للفنون الشعبية معا لقبي " فنانة الفنون الجميلة التطبيقية الشعبية " و"معلمة الفنون التطبيقية الشعبية " . كما نالت العديد من الجوائز مثل أعلي الجوائز التي يمنحها اتحاد أوساط الأدب الفن الصيني وهي "جائزة زهور الجبل" والجائزة الذهبية . تقوم السيدة ياو علي طوال السنين بالتدريس والبحث والابداع في فن التطريز متوارثة تقاليد التطريز الصينية القديمة مع الأخذ من المناهل المختلفة لفتح آفقا جديدة لفن التطريز الصيني .

تطور العلاقات التجارية السورية - الصينية

رفعت غرفة تجارة دمشق مذكرة لوزير الاقتصاد والتجارة تطلب فيها إعادة النظر بالإجراءات الصادرة مؤخراً بخصوص القرار 212 الخاص بحصر استيراد البضائع الصينية من بلد المنشأ
و طلبت الغرفة التجارية تعديل بعض الفقرات الواردة في هذا القرار، وجاء في المذكرة 6 ملاحظات تتعلق بتسهيل حركة الاستيراد والتجارة لتلبية السوق الداخلية مع مراعاة موضوعي العوائق والكلفة الإضافية.وأكدت الغرفة على ضرورة الموافقة على السماح بدخول البضائع الصينية من أي جهة كانت شريطة التصريح عن منشئها الحقيقي بعد دفع الرسوم الجمركية المترتبة عليها، أما في حال حصول مخالفة من قبل المستوردين فاقترحت الغرفة فرض العقوبات المنصوص عليها في القانون.وتسهيلاً لاستيفاء الرسم القنصلي عند تخليص البضائع من السفارة السورية من الصين طلبت تجارة دمشق استيفاء الرسم من الدوائر الجمركية لمصلحة وزارة الخارجية، بالإضافة لاعتماد إجراءات تصديق الوثائق للبضائع المستوردة من غرف التجارة في الصين، وذلك تقليصاً للإجراءات ولاتساع الرقعة الجغرافية للصين، نظراً لانعكاس ذلك على كلفة هذه البضائع.واعتبرت الغرفة في كتابها أن هناك صعوبة استيراد كل من السلع التالية: (كمبيوتر، تجهيزات مكتبية، شاشات LCD، أجهزة إلكترونية متنوعة). وذلك لصعوبة استيراد كميات كبيرة منها، وطلبت أن يتم استيرادها من بلدان أخرى شريطة أن ترفق بشهادة منشأ صينية.وجاء في الكتاب طلب إعادة دراسة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة باتجاه تخفيضها بهدف إفشال أي محاولة لإدخال سلع أجنبية بمنشأ عربي للاستفادة من الإعفاء الجمركي.وتضمنت المقترحات أن موقع الصين الاقتصادي يوفر للشركات الدولية إمكانية التصنيع بمواصفات عالمية في الصين لدى الغير واحتفظت هذه الشركات لنفسها بالتعاقد وإصدار المستندات اللازمة لصادراتها في الصين وبالتالي فإن الشركات الصينية غير مخولة بإصدار الفواتير والمستندات للمشتري من الشركات العالمية ما يمنع السوق السورية من الاستفادة من منتجات تحمل علامات دولية وبمواصفات عالمية. وكان بعض التجار والمستوردين قد استغلوا اتفاقية الشراكة العربية حول استيراد البضائع ذات المنشأ العربي وقاموا بإدخال بضائع صينية المنشأ دون رسوم جمركية،وذلك بعد تبديل اللصاقات الصينية على أنها بضائع ذات منشأ عربي، وبعد تكرار الأمر اتخذت وزارة الاقتصاد والتجارة القرار رقم 212 الذي حصر استيراد البضائع الصينية من بلد المنشأ مباشرة.

أحداث 24 مارس آذار

أحداث 24 مارس آذار
625 - خروج النبي محمد رسول الإسلام مع أصحابه بعد عودتهم من غزوة أحد إلى حمراء الأسد.
809 - محمد الأمين يتولى الخلافة بعد وفاة والده الخليفة هارون الرشيد.
1837 - كندا تمنح الأفارقة حق التصويت.
1882 - المكتشف الألماني روبرت كوخ يكتشف الميكروب المسبب لمرض السل.
1907 - الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال ليوطي يدخل إلى مدينة وجدة المغربية.
1920 - وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.
1923 - قيام النظام الجمهوري في اليونان.
1989 - غرق ناقلة النفط إكسون فالديز قرب سواحل ألاسكا مما أدى تسرب 40000 طن من النفط الخام على طول 1700 كم من السواحل ووقوع كارثة بيئية.
1990 - إنشاء الاتحاد الاقتصادي لدول المغرب العربي لكل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا.
2005 - مشبوهون متطرفون يضعون صليب على باب الصخرة في المسجد الأقصى ويسكبون الخمر الأحمر ويؤدون شعائر مستهجنة.
2008 - انتخاب يوسف رضا جيلاني رئيساً لوزراء باكستان.
مواليد 24 مارس آذار
وفيات 24 مارس آذار
أعياد 24 مارس آذار

23 مارس 2009

الصينيون يكتسحون منافسات الغطس في الدوحة

اكتسح الصينيون منافسات جولة (فينا)للعالم في الغطس 2009، والتي أقيمت في الدوحة، بمشاركة 45 لاعبا و15 لاعبة من عشر دول هي الصين واستراليا وبريطانيا والمانيا وايطاليا وكندا وأوكرانيا وروسيا وقطر. وشهدت هذه الجولة العالمية سيطرة صينية على جميع المسابقات، حيث أقيم أمس الأحد /22 مارس الحالى/ أربع مسابقات، توجت خلالها الصينية وى مان بالميدالية الذهبية لمسابقة السلم المتحرك ثلاثة أمتار سيدات، حيث حققت 373.50 نقطة، وحققت مواطنتها زى هى الميدالية الفضية ب373.05، بينما ذهبت الميدالية البرونزية الى اللاعبة الاسترالية شيرلين ستراتون ب352 نقطة . وتوجت الصينيتان لى كانج ورولين شين بذهبية مسابقة الغطس المتزامن سلم ثابت عشرة أمتار سيدات ب347.76 نقطة، وحصلت الكنديتان روزالين وبينفيتو على الميدالية الفضية ب321.18 نقطة، بينما ذهبت برونزية المسابقة الى الاستراليتين ميليسا وكولى بعد ان حققتا مجموع317.58 نقطة.وفى مسابقة الغطس المتزامن سلم متحرك ثلاثة أمتار رجال، فاز الصينيان كين كاى وفينج وانج بالمركز الأول والميدالية الذهبية ب452. 67 نقطة، وجاء الروسيان ديمترى ساتون ويورى كونكيف في المركز الثاني وحصلا على الفضية ب429.27 نقطة، فيما حصل الالمانيان بنيامين سوان ونيكولا روبنسون على الميدالية البرونزية ب414.18 نقطة. وتوج الصينى زهو ليو بذهبية مسابقة السلم الثابت عشرة أمتار رجال بتحقيقه 546.75 نقطة، ونال الميدالية الفضية الاسترالى ماثيو ماكهام 545.25 نقطة، وحصل على البرونزية الصينى بو كيو.

علماء صينيون يجرون تجارب على لقاح لمقاومة الأيدز

دعا علماء صينيون متطوعين للمشاركة في المرحلة الثانية من لقاح صُمم خصيصا لمقاومة مرض نقص المناعة المكتسب (الأيدز)، وفق وسائل إعلامية صينية رسمية.
وكانت الصين قد بدأت أبحاثها المتعلقة بمرض الأيدز منذ 13 سنة ونظمت المرحلة الأولى من تجاربها التي تهدف إلى إجراء اختبارات السلامة على منتج صمم لهذا الغرض.
وقال العلماء الصينيون إن الدفعة الأولى من المتطوعين الذين بلغ عددهم 49 متطوعا وتراوحت أعمارهم ما بين 18 و 50 سنة لم تظهر أي آثار عكسية.
ويسعى العلماء إلى جلب 30 متطوعا للقيام بالجولة الثانية من إجراءات السلامة وضمان معدل المناعة لديهم.
وأظهرت اختبارات المناعة على المتطوعين نتائج طيبة وفقا لأحد القائمين على هذا البرنامج.
ويسعى القائمون على البرنامج إلى إجراء ثلاثة اختبارات عليه قبل اعتماده وطرحه للاستخدام البشري.
ويصل مرضى الإيدز في الصين إلى أكثر من ربع مليون مصاب وفقا لإحصائيات عام 2008 وبلغ عدد الوفيات 38,100 حالة وفاة.
لكن مراقبين يقولون إن عدد إصابات الأيدز أعلى بكثير من الرقم المذكور وذلك بسبب إحجام كثير من المصابين عن التصريح بحالاتهم المرضية.
وتقول الأمم المتحدة إن ما بين 30 و 50 مليون صيني مصابون بوباء الأيدز حيث من الشائع أن ينتقل المرض عن طريق الأمراض الجنسية.
ويُذكر أن حزمة من اللقاحات المضادة لمرض الأيدز طورت في مناطق مختلفة من العالم لكن لم تثبت أي تجربة فعالية ضد مرض فقدان المناعة المكتسب.

الحكم بسجن رئيس مشروع وهمي في الصين بـ 15 عاما

حكمت محكمة صينية على صيني بـ 15عاما سجنا بسبب اتهامه بالتورط في إدارة مشروع تجاري وهمي تسبب في خسارة المساهمين مبلغ 246 مليون أمريكي.
ووصفت وسائل الإعلام الصينية شخصا يدعى زهاو بينجين بأنه "المتهم الرئيسي" في هذا المشروع الوهمي الذي تسبب في فقدان 20 ألف شخص مدخراتهم المالية.
وتحظر الصين المشروعات الوهمية منذ عام 1998 لكن تقريرا صدر مؤخرا وصف ممارسة هذه المشروعات بأنها "شائعة" في بعض المناطق من البلاد.
ويعيش معظم الضحايا في العاصمة بكين ووصفت الصحافة المحلية هذا المشروع التجاري بأنه أكبر مشروع وهمي تشهده المدينة.
ووعد القائمون على المشروع المساهمين بعوائد سخية تتمثل في الحصول على أجزاء من أراضي في الغابات المحيطة بالمدينة.
لكن مندوبي المبيعات وظفوا مندوبي مبيعات آخرين الذين بدورهم وظفوا أشخاصا آخرين إلى أن وصل المشروع التجاري إلى طريق مسدود.
وبلغ عدد المدانين 28 شخصا إذ صدرت أحكام قضائية تراوحت ما بين سنة واحدة و15 سنة على المتهمين في هذه القضية.
وفرضت المحكمة غرامة مالية على المتهم الرئيسي بلغت 44 مليون دولار، بالإضافة إلى الحكم بسجنه 15 عاما.
وضاعفت الصين جهودها لمنع العاطلين المجازين والعمال المهاجرين من التورط في مثل هذه المشروعات الوهمية وذلك في ظل التباطؤ الاقتصادي الذي يضرب الاقتصاد الصيني.
ويخشى القادة الصينيون من العواقب الاجتماعية التي يمكن أن تنجم عندما يفقد أعداد كبيرة من الصينيين أموالهم في مشروعات وهمية.

انطلاق صفقات "حقوق انبعاث الملوثات الرئيسية" في مقاطعة صينية

انطلقت عمليات "حقوق انبعاث المواد الملوثة الرئيسية" في بورصة قوانغ قو ووهان المتحدة لحقوق الملكية يوم 18 الشهر الحالي وذلك يرمز الى دخول هذا النظام حيز التنفيذ في عموم مقاطعة هوبى (وسط الصين) بعد ثلاثة اعوام من دراسة الجدوى والاعمال التحضيرية.
هذا وقد حددت الهيئات المعنية السعر الاساسي لصفقات حجم انبعاث الاكسجين الكيماوي وثاني اكسيد الكبريت بـ2000 يوان/طن و1600 يوان/طن على التوالى.
وفي اليوم ذاته, تمت اول صفقة طرحت حقوق انبعاث حجم الاكسجين الكيمياوي بمائة طن وثاني اكسيد الكبريت بالف طن قبل دورات عديدة من عمليات التسعير الالكترونية بين 11 شركة, علما بان حجم الصفقات النهائي وصل الى خمسمائة طن وقيمتها 956 الف يوان.
قالت مصلحة حماية البيئة المحلية انه اذا احتاجت مشاريع البناء المصادق عليها من قبل هيئات حماية البيئة الى كمية الملوثات المتجاوزة الاهداف المحددة فلا بد من شرائها. وعلى النقيض من ذلك, يمكن للشركات بيع المخزونات الاضافية لتحقيق المكاسب.
قال لي بينغ مسؤول المصلحة ان تطبيق هذا النظام يمثل عملا استكشافيا لتسوية مشاكل البيئة بواسطة وسيلة اقتصاد السوق,مضيفا بان المقاطعة تخطط لبناء سوق تجارة الموارد في مناطق وسط البلاد والتى تضم حقوق الانتفاع بالاراضي الرطبة وغير ذلك من الموارد القابلة لتحديد الاسعار .

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار