31 ديسمبر 2009

الصين تحتل المرتبة الثالثة عالمياً فى إنتاج الطاقة من توربينات الهواء

احتلت الصين هذا العام المرتبة الثالثة عالميا على مستوى انتاج الطاقة من توربينات الهواء، على ما اوردت وكالة "الصين الجديدة" في حين يحاول العملاق الاسيوي الحد من ارتباطه بالفحم الحجري الملوث جدا.وستبلغ القدرة الصينية القائمة في هذا المجال عند نهاية هذا العام عشرين جيغاوات على ما قال نائب رئيس قسم الطاقات البديلة في الادارة الوطنية للطاقة وفق الوكالة الرسمية التي اوردت تصريحه في وقت متأخر من يوم الاربعاء. على هذا النحو، وبحسب هذا المصدر تخطت الصين اسبانيا لتحتل المرتبة الثالثة في محال انتاج الطاقة الهوائية وتلي مباشرة المانيا في المرتبة الثانية والولايات المتحدة في المرتبة الاولى.وكانت قدرة الولايات المتحدة القائمة بلغت في نهاية العام 2008، 25,2 جيغاوات (20,8% من القدرة العالمية) في مقابل 16,8 جيغاوات لاسبانيا و12,2 جيغاوات للصين بحسب الاحصاءات الرسمية الصينية. وتبين ان النمو الصيني في هذا المجال تخطى وبأشواط النمو العالمي. وكانت القدرة القائمة في العام 2008، تضاعفت للعام الرابع على التوالي.ولفت ستيف ساوير الامين العام ل "غلوبال ويند انيرجي كاونسيل" الشهر المنصرم الى انه "وبمعايير الحجم والوتيرة، لا يمكن ايجاد مثيل في العالم لتطور الطاقة الهوائية في الصين". ليضيف "وفق الوتيرة الراهنة، سيصيرون الاوائل في مجال الطاقة القائمة الى نهاية العام 2011 وبداية العام 2012".وترغب الصين وهي اول دولة في العالم من حيث حجم انبعاثات الغازات الدفيئة في جعل الطاقات المتجددة تمثل 15% من تموينها بالطاقة الى العام 2020، في مقابل 9% فحسب في العام المنصرم. في حين ان هدف الاتحاد الاوروبي برمته هو تحقيق نسبة 20% الى العام 2020 ايضا.وعززت الصين السبت الماضي دعمها للطاقات المتجددة. واقرت الهيئة الدائمة في الجمعية الوطنية الشعبية الصينية اي البرلمان الصيني تعديلا على القانون يجبر شركات التوزيع على شراء مجموع الكهرباء التي ينتجها قطاع الطاقة المتجددة.ويوفر الفحم الحجري الملوث جدا راهنا نحو سبعين في المئة من مجمل الطاقة المنتجة في الصين. وتعد الصين ثالث اقتصاد عالمي وتتوجه نحو نمو يصل الى ثمانية في المئة على الاقل هذا العام، وقد انتقدت خلال عقد مؤتمر كوبنهاغن للامم المتحدة حول المناخ ذلك انها منعت اعتماد نص ملزم لتقليص الانبعاثات الملوثة.

وزارة الثقافة المصرية تدرس مشروع فنارة الإسكندرية الصينى

أكد عادل لبيب، محافظ الإسكندرية، أن مشروع إعادة إحياء فنارة الإسكندرية الذى تقدمت به الصين الشعبية مازال محل دراسة أمام وزير الثقافة فاروق حسنى، خاصة فيما يتعلق بتحديد مكان إنشاء الفنارة، فيما إذا كان سيتم اختيار منطقة القلعة أو منطقة المكس، وكذلك فيما يتعلق بما إذا كان سيتم اعتماده كمشروع تجارى من عدمه. نافيا ما تردد حول الموافقة على تنفيذ المشروع من شركة فرنسية، كما نفى تنفيذ مشروع القرية العربية المزمع إنشاؤه من قبل مستثمر سعودى، مشيرا إلى أن المشروع مازال محل دراسة وسيتم طرحه فى مناقصة دولية يتقدم لها عدد من الدول.من جهة أخرى، أشار لبيب إلى أن سبب تأخر إنشاء كوبرى يربط ما بين طريق المحور والدخيلة بتكلفة تقديرية 112 مليون جنيه، يرجع إلى أنه مازال تحت دراسة وزير المواصلات للموافقة عليه.وعن الإسكندرية عاصمة السياحة العربية 2010 أكد لبيب أن الإسكندرية تستعد لهذا الحدث بتزيين طريق الكورنيش بالأنوار، معترفا بوجود أخطاء فى الاحتفال العام الماضى بالإسكندرية عاصمة الثقافة الإسلامية أفسدت هذا الحدث الهام.

اتهام ضابط بارز بالشرطة الصينية بتلقي رشى

ذكرت وسائل اعلام صينية رسمية يوم الخميس أن ضابطا سابقا بارزا بالشرطة الصينية يواجه تحقيقا في اتهامات بتلقي مبالغ كبيرة من الرشى فيما يتعلق بفضيحة تلاعب بأسهم يزداد نطاقها اتساعا.
وذكر موقع صحيفة الشعب على الانترنت أن تسنغ شاو دونغ أقيل رسميا من منصبه كمساعد وزير الامن العام والمسؤول عن التعامل مع الجرائم الاقتصادية كما أقيل من الحزب الشيوعي الحاكم.
وقال التقرير "أظهر التحقيق أن تسنغ شاو دونغ أساء استخدام منصبه...قبل رشى ضخمة وحصل أقارب له على مبالغ مالية كبيرة من آخرين."
وأضاف "الجرائم الاقتصادية أحيلت للاجهزة القضائية لتتعامل معها."
ويعطي التقرير المقتضب لمحة عن اختلاط السلطة بالثروة في الصين اليوم وهو خليط أطاح بمسؤولين بارزين اخرين ويقول منتقدون انه يلطخ اخرين لا يزالون في مناصبهم.
ولم يحدد التقرير كم الرشى التي اتهم تسنغ بتلقيها او من دفعها.
وكانت تقارير اخبارية سابقة قد ربطت بين سقوطه والتحقيق في تلاعب مزعوم من قبل هوانغ قونغ يو مؤسس شركة (جوم) لبيع الاجهزة المنزلية بالتجزئة بالاسهم والذي اعتقلته السلطات ايضا.

الصين: عام جديد من النمو الشديد

توقعت مجلة الايكونومست الاقتصادية البريطانية ان تتجاوز الصين اليابان لتصبح ثاني اكبر اقتصاد في العالم العام الجديد (2010).
ويدعو النمو المتسارع للاقتصاد الصيني للتساؤل عما اذا كانت الصين يمكن ان تسير على خطى اليابان، بمعنى انفجار فقاعة النمو الهائل وسنوات طويلة من الركود والكساد.
الا ان الايكونومست ترى ان الصين اقل تطورا بكثير مما كانت عليه اليابان قبل دخولها مرحلة الكساد الطويلة.
وبالتالي لا تزال امام الاقصاد الصيني فرصة كبيرة لتحسين الانتاجية ونقل قوة العمل الفائضة من القطاع الزراعي الى القطاع الصناعي والخدمي بما يزيد الكفاءة.
وبحساب نسبة الناتج المحلي الاجمالي لكلا البلدين من الناتج المحلي الاجمالي الامريكي، اكبر اقتصاد في العالم، يلاحظ بدء التقارب منذ مطلع القرن.
ففي عام 2000 كان الناتج المحلي الاجمالي عند 47 في المئة من الامريكي، بينما كان الناتج المحلي الاجمالي الصيني عند 12 في المئة فقط.
ويبدو شبه مؤكد الان ان يصل الناتج المحلي الاجمالي الصيني الى نسبة 38 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي الامريكي، فيما لن يزيد الياباني عن 34 في المئة.
واذا كانت خطة التحفيز الصينية الاخيرة افادت الاقتصاد في مواجهة الركود العالمي فانها ادت الى اثر جانبي هام.
فقد تركز معظم الدعم في مشروعات للبنية الاساسية، وتلك المشروعات الى جانب حفاظها على معدل نمو الاقتصاد تسهم في تهيئة الاقتصاد لمزيد من التوسع.
ومن شأن موازنة النشاط الاقتصادي، بتحويل قدر معقول بعيدا عن الاستثمار والصادرات ولصالح تنشيط الاستهلاك المحلي ان يجعل الصين في مصاف الاقتصادات المتقدمة.
كما ان ذلك التوازن والتنوع سيمكن الاقتصاد الصيني من تفادي فقاعة هائلة كتلك التي تولدت في اليابان قبل الكساد.
الا ان اعتماد النموذج الغربي التقليدي لن يكون سهلا في ظل التركيبة السياسية الحالية في الصين التي تفضل نموذج للسوق على قدر من الانضباط والتحكم المركزي.
واذا كان الاقتصاد الصيني يعتمد اساسا على التصدير، فان عامين من الركود الاقتصادي في العالم جعلا الصينيين يفكرون جديا في التنوع.
لكنه يظل تنوعا مستندا الى ذات النموذج من الاستثمار والتصدير.
من هنا قد لا يكون التفاؤل الشديد بدخول اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول جنوب شرق اسيا (اسيان) مطلع العام في محله تماما.
فالاتفاقية التي اقرت قبل اكثر من سبع سنوات، وتضمنت خفضا تدريجيا للرسوم والجمارك ويبدأ العمل بها كاملة مطلع يناير/كانون الثاني تعزز الاستثمار والتصدير ايضا.
فدول اسيان العشر، بالاضافة الى الصين يشكلون سوقا تضم ثلث البشرية تقريبا (1.9 مليار نسمة) وحجم تجارة في حدود مئتي مليار دولار.
كما ان حرية انتقال البضائع ورؤوس الاموال ستسمح للصين بالتصدير والاستثمار بعيدا عن اسواق الغرب التقليدية التي تشهد ركودا وحمائية.
وقد يساعد ذلك على نفخ فقاعة الاقتصاد الصيني اكثر وبشكل يجعلها تقترب من فقاعة اليابان التي انفثأت كسادا على مدى اكثر من عقد من الزمن الان.

الصين ستواصل أداء دور بناء لدفع عملية السلام بالشرق الأوسط وتحقيق التنمية

"أطلب العلم ولو في الصين" بهذه العبارة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحث صحابته على طلب العلم، ولأن الصين تبعد عن الدول العربية بمسافة طويلة، ولكن ذلك لم يعق أبدا تنمية علاقات الصداقة بينهما فحسب، بل كانت جذورها ضاربة في قديم الزمان.
ومع تباشير العام الجديد، صرح المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط وو سي كه فى مقابلة خاصة عن آراءه بشأن قضايا الشرق الأوسط، ومستقبل العلاقات بين الصين والدول العربية، وآليات التعاون الصيني العربي وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
منصب المبعوث الخاص للشرق الأوسط يعني مسؤولية وضغوطا

قال المبعوث وو إن مسؤولية المبعوث الخاص للشرق الأوسط يمكن تلخيصها في "دعوة إلى الحوار ودفع المفاوضات"، أي تبذل الصين جهودا في الدعوة إلى الحوار ودفع المفاوضات بين الأطراف المعنية بالشرق الأوسط، وكذلك إجراء اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية والمجتمع الدولي والتشاور معها في سبيل ايجاد حل لقضايا الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن.
وهنا يجدر بالذكر أنه قد زارمصر وفلسطين واسرائيل والأردن وسوريا ولبنان وروسيا على التوالي خلال فترة ما بين نهاية يونيو ويوليو لعام 2009 منذ توليه منصب المبعوث الخاص في مارس من العام الجاري، وبعد ذلك زار قطر والجزائر وسوريا وايران في فترة ما بين نهاية يوليو وبداية أغسطس الماضي.
وعندما تحدث المبعوث وو عن منصبه، قال "إن أكثر الانطباعات رسوخا لديّ حول منصبي يتمثل في نقطتين: الأولى، هي شرف، ويعتبر منصب المبعوث الخاص للشرق الأوسط أول منصب مبعوث خاص أنشأته الصين، وقناة مهمة لأداءها دورا بنّاء في قضايا الشرق الأوسط، فيشرفني للغاية أن أتولى هذا المنصب. والثانية، هي ضغوط، لأن قضايا الشرق الأوسط ظلت موجودة منذ زمن طويل، وقد استمرت على مدى ستين سنة منذ حرب الشرق الأوسط الأولى، وتتعلق بمجالات سياسية واقتصادية وأمنية ودينية وغيرها من المجالات، فرغم أني قد تعاملت مع شؤون دبلوماسية على مدى أربعين سنة تقريبا، ولكنني مازلت أشعر بضغوط."
وقبل المبعوث وو كان هناك مبعوثان خاصان، وهما المبعوث وانغ شي جيه والمبعوث سو بي قان، وإنهما قد زارا منطقة الشرق الأوسط عدة مرات وارتباطا مع الأطراف المعنية، وبذلا جهودا كبيرة حتى يحظيا بتقدير واسع من الاقليم والدول والمجتمع الدولي. وقال المبعوث وو "إني سأبذل جهودا قصوى على أساس ما فعلاه من أجلها حتى تعزيز تبادل الاتصالات بين الأطراف المعنية وتفعيل دور الصين البناء في قضايا الشرق الأوسط لتحقيق الأمن والاستقرار بهذه المنطقة في أسرع وقت ممكن."

الصين تبذل جهودا دؤوبة لتحقيق الأمن والازدهار والتناغم في منطقة الشرق الأوسط

وأضاف المبعوث وو أن الصين ظلت تبذل جهودا دؤوبة لتحقيق الأمن والازدهار والتناغم في منطقة الشرق الأوسط، ولأنها تأمل وترغب في ذلك. وتعمل على الدعوة إلى الحوار والمفاوضات وملتزمة بأن الحوار أفضل الطرق لتسوية الخلاف وتحقيق السلام، وتشجع الأطراف المعنية بها على الاحترام المتبادل والتعايش المتناغم، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاستماع إلى مخاوف الناس في الشرق الأوسط حتى تحقيق السلام العادل والمستمر،هـذا من جهة ومن جهة أخرى تسعى الصين إلى التنمية المشتركة وتعزيز التعاون الفعلي مع الدول بالشرق الأوسط في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والاستثمار والصيرفة والسياحة وإعداد الموارد البشرية وغيرها من المجالات في إطار مبدأ الاستفادة من بعضهما بعضا وتحقيق المنفعمة المتبادلة لصالح شعوب الجانبين واعطاء قوة دافعة للتنمية الاقتصادية في هذه المنطقة. وفضلا عن ذلك، تدعو الصين المجتمع الدولي إلى تعميق معرفته لتاريخ الشرق الأوسط وثقافته ودعم التفاهم بين دول الشرق الأوسط من أجل تعايشها المتناغم.
وفي حديثه عن عملية السلام بالشرق الأوسط أشار إلى أنه ينبغي على الأطراف المعنية توسيع صدرها وفعل ما ترغب فيه الشعوب وإبداء رغبتها الصادقة وحُسن نيتها حتى يتم استئناف محادثات السلام في أسرع وقت ممكن من أجل تهيئة ظروف صالحة لاقامة دولة فلسطينية مستقلة والتعايش السلمي بين "دولتي فلسطين واسرائيل" على أساس القرارات المعنية للأمم المتحدة ومبدأ "الأرض مقابل السلام" و"المبادرة العربية للسلام" و"خارطة الطريق" وما إلى ذلك من الخطوات. وفي السنة الجديدة، ستتابع الصين نهجها العادل باعتبارها عضوا دائما بمجلس الأمن الدولي وتعزز التبادل والتنسيق مع الأطراف المعنية لأداء دور بناء في سبيل دفع عملية السلام بالشرق الأوسط وتعزيز السلام الإقليمي وتحقيق التنمية.

العلاقات الصينية والعربية تتقدم نحو عام 2010 يدا بيد

وقال المبعوث وو إن تنمية العلاقات بين الصين والدول العربية لعام 2009 تتجسد فيما يلي: أولا، تم تكثيف تبادل الزيارات الرفيعة المستوى بين الصين والدول العربية في عام 2009 وصولا لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة بينهما، حيث زار الرئيس الصيني هو جين تاو المملكة السعودية في فبراير الماضي، وزار رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو مصر وحضر الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في نوفمبر الماضي، وألقى كلمة بعنوان ((احترام تنوع الحضارات)). وفي ابريل الماضي، زار وزير الخارجية يانغ جي تشي مصر وفلسطين واسرائيل وسوريا، وطرح خمسة اقتراحات بشأن دفع عملية السلام بالشرق الأوسط، وبعد ذلك زار الأردن في أغسطس الماضي. وبالإضافة إلى ذلك، زار الصين أمير الكويت ووزراء بعض الدول العربية في هذه السنة.
وثانيا، التعاون الثنائي في مجال الطاقة والاقتصاد يتقدم بخطوات ثابتة. وصمد التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي أمام الأزمة المالية العالمية بشكل جيد نسبيا، وحقق الجانبان تطورا في التعاون في مجال الطاقة ومقاولة المشاريع الكبيرة.
وثالثا، واصل التعاون الجماعي بين الصين والدول العربية تحقيق انجازات جديدة، حيث نجح الجانبان في عقد اجتماع كبار المسؤولين السادس لمنتدى التعاون الصيني العربي، والدورة الثالثة لمؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب للمنتدى أي ندوة الاستثمارات الأولى، والدورة الثالثة لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية، والندوة الأولى للعلوم والبحوث والتعليم العالي بين الصين والدول العربية، وافتتاح رسمي لموقع المنتدى، واعتماد شعار المنتدى وغيرها من الأعمال.
وأشار المبعوث وو إلى أن الوضع الدولي يشهد تغيرات معقدة وعميقة، ولا تزال التأثيرات الناتجة عن الأزمة المالية العالمية موجودة، وأصبح إصلاح النظام الاقتصادي الدولي وتغير المناخ وغيرها من المواضيع محور اهتمام كل جانب. ويجب على الصين والدول العربية تعميق التعاون والتغلب على التحديات حتى يستفيدا من بعضهما البعض. وفي السنة المقبلة، تحدونا ثقة بأن الجانبين سيعززان تبادل الزيارات الرفيعة المستوى بينهما ويعمقان تعاون المنفعة المتبادلة ويدفعان تعميق التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والأمنية وغيرها من المجالات في سبيل تشكيل علاقة شراكة صينية عربية جديدة للسلام والتنمية المستدامة. وسينعقد الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني والعربي في الصين، ويبذل الجانبان جهودا قصوى للاستعداد له لعقده بنجاح والارتقاء بالتعاون الصيني العربي إلى مستوى أرفع ودفع تقدم العلاقات الودية بين الصين والدول العربية نحو الأمام في العصر الجديد.

منتدى التعاون الصيني والعربي: منبر مهم للتعاون والحوار

أوضح المبعوث وو أن منتدى التعاون الصيني والعربي ظل يشهد تحسنا وتكاملا مستمرين في بناء الآليات وتنوعا في النشاطات بفضل الجهود المشتركة من الجانبين الصيني والعربي خلال هذه السنوات الخمس بعد تأسيسه، ويزداد تأثيره في الصين والدول العربية، وينفذ التعاون المتعدد المجالات والمستويات في إطار كل آلية تنفيذا منظما وفعالا، وحتى الآن قد نجح المنتدى في إقامة ثلاث دورات للاجتماع الوزاري وستة اجتماعات لكبار المسؤولين والمستشارين السياسيين، وأسس أكثر من عشر آليات مثل مؤتمر رجال الأعمال أي ندوة الاستثمار والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية، والتعاون في حماية البيئة، ومؤتمر التعاون في الطاقة ومنتدى التعاون الإعلامي، وتبادل اقامة المهرجانات الثقافية ، وإعداد الموارد البشرية وما إلى ذلك.
والآن، قد أصبح المنتدى منبرا مهما للحوار الجماعي والتعاون العملي حتى يعتقد بعض الأصدقاء العرب أنه أكثر منتدى نجاحا أقامته الدول العربية مع دول أخرى أو أقاليم أخرى. ونستطيع أن نرى من ذلك بسهولة أن المنتدى يلعب دورا ايجابيا في دفع تطور العلاقات الودية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليم. وفي المرحلة القادمة، سيشارك الجانب الصيني في جهود الجانب العربي لدفع "منتدى التعاون الصيني والعربي" للتقدم نحو الأمام، والتطور ليصب في صالح كل الشعوب من الجانبين.

خلفية:
السفير وو سي كه، تولى منصب المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط في اليوم الـ19 من مارس عام 2009، وكان قد تولى عدة مناصب قبل ذلك، بما فيه رئيس قسم شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الصينية، والسفير الصيني لدى المملكة العربية السعودية، والسفير الصيني لدى جمهورية مصر العربية والممثل الصيني لدى جامعة الدول العربية.

30 ديسمبر 2009

الصين: موقف خاص لسيارت النساء.. أوسع.. وألوانه زاهية

في لفتة قد لا تدعمها النساء، عمدت إحدى المقاطعات في الصين إلى إنشاء موقف سيارات خاص للنساء، تكون فيه المساحات أكبر، في إشارة إلى "قلة مهارة،" النساء في إيقاف سياراتهن، الأمر الذي قد يزعج جماعات الدفاع عن المرأة.
فقد افتتحت في مدينة شز هوانغ بمقاطعة هيبي الصينية شمال البلاد، موقفا خاصا لسيارات النساء، فيه تبدو الأماكن المحددة لاصطفاف السيارة أوسع من المواقف العادية واللوحات أكثر بروزاً، وتزهو باللونين الزهري والبنفسجي.
ونقلت وكالة أنباء ووسائل إعلام محلية عن وانغ زينغ المسؤول في المركز التجاري بالمدينة قوله إن المواقف الجديدة صممت "تلبية لأدراك المرأة القوي للألوان فضلا عن تقديرهن المختلف للمسافة."

وقال وانغ إن "الأمكنة المخصصة لإيقاف السيارات أوسع بمتر من الأماكن العادة،" مشيراً إلى أن "اللوحات التي صممت بألوان زاهية في الموقف الجديد "تتناسب أكثر مع حاجات المرأة."
ولم تصدر ردود فعل عن منظمات نسائية على موقف السيارات الجديد، لكن العديد من السائقات أبدين رغبة في استخدامه، بينما لمح عددا آخر منهن إلى أن إنشاء ذلك الموقف ينطوي على تمييز ضد المرأة، وفقا لاستطلاع أجراه موقع "زونانغ،" الصيني.

الصين تدرس إقامة قاعدة عسكرية في خليج عدن

أعلن المسؤول في وزارة الدفاع الصينية الأميرال يين جو، اليوم، أن «الصين يمكن أن تقيم قاعدة بحرية لدعم عمليات مكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال»، موضحاً أن «قاعدة كهذه ستسمح بتأمين مشاركة صينية طويلة الأمد في الجهود الدولية الحالية لمكافحة القرصنة». وأضاف «لا نقول إننا بحاجة إلى أن تنتشر بحريتنا في كل مكان لتنفيذ التزاماتها الدولية»، لكننا «بحاجة إلى تعزيز قدراتنا في الإمدادات».
وأوضح يين أن «المهمات الأولى التي استغرقت 124 يوماً متتالية زادت من صعوبات العمليات الصينية»، قائلاً «أعتقد أن قاعدة دائمة ستكون جيدة لعملياتنا، ودول المنطقة والبلدان الأخرى المشاركة في عمليات المواكبة ستتفهم ذلك». وأضاف إن «أي قرار في هذا الشأن يعود إلى الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية المركزية»، مشيراً إلى أن «وجود سفن صينية قرب الخليج أثار بعض الحذر، لكن الدول الأخرى يجب أن تتفهم رغبة بكين في حماية نفسها من القرصنة».
وأفرج قراصنة صوماليون عن سفينة الشحن الصينية «ديتشينهاي» يوم الأحد الماضي، في مقابل فدية بلغت قيمتها 2.2 مليون يورو، بعدما خطفت في تشرين الأول الماضي مع طاقمها.
وتسيّر بكين منذ عام دوريات في خليج عدن الضيق، وترافق سفناً صينية وأجنبية في المياه التي يهددها القراصنة الذين ينشطون قبالة سواحل الصومال.

تعادل الاردن ومضيفته الصين 2-2 وديا

تعادل المنتخب الأردني مع مضيفه الصيني 2-2 الأربعاء على استاد "شاندونغ ستاديوم" في مدينة جينان في مباراة دولية ودية في كرة القدم في إطار معسكره التدريبي في مدينة أيوا الصينية استعدادا لمواجهة تايلاند في السادس من كانون الثاني/يناير المقبل في بانكوك في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أسيا 2011 في الدوحة.
وحول المنتخب الاردني تخلفه بهدفين نظيفين سجلهما جانغ لين بي (48) وهان بينغ (56) الى تعادل بهدفين سجلهما مهاجم الوحدات محمود شلباية في الدقيقتين 71 و78.
وجرت المباراة في أجواء باردة جدا لكن حرارة الأداء كانت مرتفعة وسط العديد من الفرص الضائعة التي وضع جانغ لين بي حدا لها موقعا على تقدم الصين اثر تسديدة قوية عانقت شباك الحارس عامر شفيع (48)، واضاف بينغ الثاني مستغلا كرة من ركلة ركنية (56).
ونجحت المحاولات الأردنية في معادلة النتيجة بهدفين متتاليين لشلباية، الأول من تسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء اسكنها على يمين الحارس الصيني (70)، والثاني من كرة ساقطة مستغلا خروج الحارس الصيني من عرينه (78).
وهو التعادل الثالث بين المنتخبين في 8 مباريات جمعت بينهما حتى الان، حيث سبق ان تعادلا وديا 1-1 في عمان عام 2000 وصفر-صفر في إطار بطولة البحرين الدولية، ولم يذق منتخب الأردن طعم الفوز وخسر 5 مرات صفر-6 في تصفيات كأس أسيا 1984 وصفر-3 و1-4 في تصفيات مونديال أمريكا عام 1994 وصفر-2 وصفر-1 وديا العام الماضي في كل من كونشان وعمان.
ويحتاج المنتخب الأردني للفوز بالنقاط الثلاث أمام تايلاند أو التعادل على أقل تقدير للإبقاء على حظوظه بالمنافسة على احدى بطاقتي المجموعة إلى كأس أسيا.
ويحتل المنتخب الأردني حاليا المركز الرابع الأخير برصيد 4 نقاط من فوز على إيران 1-صفر وتعادل سلبي مع تايلاند في عمان وخسارتين خارج أرضه أمام سنغافورة 1-2 وإيران صفر-1، فيما يتصدر المنتخب الإيراني المجموعة برصيد 7 نقاط مقابل 6 نقاط لسنغافورة و5 نقاط لتايلاند
ويشار إلى أن المنتخب الصيني يستعد هو الأخر لتصفيات كأس أسيا حيث يلعب في المجموعة الرابعة مع ضيفه السوري في السادس من الشهر المقبل في مجموعة تضم كذلك منتخبي لبنان وفيتنام. ويتصدر المنتخب السوري المجموعة برصيد 10 نقاط تليه الصين برصيد 9 نقاط وفيتنام برصيد 4 نقاط ولبنان بدون رصيد.

السعودية تنهي عقداً لتخزين النفط في الكاريبي والصين قد تحل محلها

قالت مصادر في صناعة النفط إن شركة أرامكو السعودية أنهت عقد إيجار احتفظت به طويلا لتخزين خمسة ملايين برميل من النفط الخام في منطقة الكاريبي القريبة من السوق الأميركية المهمة، وإن بتروتشاينا الصينية العملاقة قد تحل محلها، فيما قد يكون تحولاً مهماً في اتجاهات تجارة النفط العالمية.
وتبرز هذه الأنباء -التي بعد أسابيع فقط من إعلان وزير البترول السعودي علي النعيمي موافقة أكبر مصدر للنفط في العالم على عرض للتخزين المجاني في اليابان- الأهمية المتنامية للصين وآسيا على حساب الولايات المتحدة، التي تقول إن الطلب على النفط بلغ ذروته بالفعل، إلى جانب احتدام المنافسة من موردين أقرب إلى المنطقة مثل البرازيل وكندا.
كما تسلط الضوء على الحضور العالمي المتزايد لأكبر شركة نفطية حكومية في الصين، والتي قد تستغل المنشأت كنقطة انطلاق لعدد متزايد من صفقات النفط مع دول أميركا الجنوبية، أو كميزة تجارية في السوق الأميركية، التي لا تزال تحدد عملياً السعر العالمي للنفط.
وإضافة إلى المغزى الاقتصادي، فإن هذه الخطوة لها أبعاد ذات طابع سياسي، إذ تنقل جزءاً صغيراً، لكنه مهم من الأدوات التي تستخدمها السعودية لتوفير أمن الطاقة في أكبر الأسواق.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على النشاط السعودي في المنشأة لرويترز إن شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية أنهت اتفاقها لاستئجار مساحة التخزين في مستودعات ستاتيا، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 13 مليون برميل في جزيرة سان ايستاتيوس.
وذكر أحد المصادر أن عقد إيجار مساحة تخزين الخمسة ملايين برميل، والذي كانت وحدة تابعة لأرامكو تجدده بانتظام منذ عام 1995، سينتهي رسمياً في 31 ديسمبر/ كانون الأول.
وأشار مصدر مطلع على أنشطة أرامكو السعودية في الكاريبي إلى أن "أرامكو انسحبت من التخزين في الآونة الأخيرة، بعدما ظلت تبحث الأمر لبعض الوقت".

لجنة أمريكية توافق على فرض رسوم على أنابيب الصلب الصينية

وافقت لجنة تجارية أمريكية بشكل نهائي يوم الاربعاء على فرض رسوم تتراوح من 10 الي 16 في المئة على أنابيب الصلب الصينية الصنع في أكبر قضية تجارية أمريكية ضد الصين.
ووافقت لجنة التجارة الدولية الأمريكية باجماع أصوات أعضائها الستة على فرض الرسوم التي حددتها وزارة التجارة الأمريكية للتعويض عن الدعم الحكومي الصيني.
واستوردت الولايات المتحدة ما قيمته 2.74 مليار دولار من أنابيب الصلب المستخدمة في حقول النفط من الصين في 2008 أو أكثر من ثلاثة أضعاف الواردات في العام السابق.

خبير أممي يناشد الصين إلغاء حكم بإعدام بريطاني "مختل"

حث مسؤول دولي بالأمم المتحدة الحكومة الصين على إلغاء حكم بإعدام رجل، يحمل الجنسية البريطانية، بتهمة "تهريب المخدرات"، مشيراً إلى أن المحكمة لم تأخذ في اعتبارها أن الرجل يعاني اضطراباً عقلياً.
وقال فيليب ألستون، المقرر الخاص المعني بالإعدامات خارج نطاق القانون، إن هناك مؤشرات قوية تشير إلى أن المتهم، ويُدعى أكمل شيخ، "يعاني من مرض عقلي، ولم يؤخذ هذا بعين الاعتبار خلال المحاكمة"، وفقاً لما أورد مركز أنباء الأمم المتحدة الأربعاء.
وقال ألستون، في تصريحات أدلى بها بعدما استنفد المواطن البريطاني استئنافه النهائي ضد حكم الإعدام، إن "كل من القوانين الصينية والدولية تشير إلى أنه إذا ما ارتكب شخص ما جريمة وهو يعاني من مرض عقلي، يجب ألا يخضع لعقوبة الإعدام."
وأفاد المسؤول الأممي إلى أن "الصين اتخذت مؤخراً خطوات هامة لضمان تنفيذ عقوبة الإعدام، بما يتوافق مع المعايير الدولية"، وأضاف "أن تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص مريض عقلياً، سيكون تراجعاً كبيراً"، معرباً عن أنله في أن "تنظر الحكومة بعين الرأفة إلى هذه القضية."
كما أشار ألستون إلى أنه لم يتلق رداً من جانب بكين على طلبه الذي قدمه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بشأن مراجعة الحكومة الصينية لقرار المحكمة لرفضها إجراء تقييم عقلي للمتهم أكمل شيخ.
وكانت السلطات الصينية قد ألقت القبض على شيخ نهاية عام 2007 في منطقة "زينغجيانغ" في غرب الصين، بعد أن وجد في حوزته أربعة كيلوغرامات من الهيروين، وقال محاموه إنه يعاني من مرض عقلي.

اجتماع اقتصادي سنوي في الصين يركز على الانتعاش

ذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن موضوعي الانتعاش وتغيير النموذج الاقتصادي هما في صلب أعمال اجتماع للسلطات الصينية العليا يعقد في بكين السبت والأحد بهدف تحديد أولويات اقتصادية للعام 2010.
ويجتمع قادة ثالث اقتصاد عالمي الذي يتوقع أن يسجل نموا بنسبة 8% على الأقل هذه السنة على الرغم من الأزمة --وهو أداء جيد مقارنة مع بقية الكوكب--، تقليديا منذ عشر سنوات في اجتماع مغلق في كانون الأول/ديسمبر لمناقشة المسائل الاقتصادية.
وهذه السنة من المنتظر أن ينكب المسؤولون الصينيون وفي مقدمهم الرئيس هو جين تاو ورئيس الوزراء ون جيا باو على مناقشة كيفية تدعيم عملية الخروج من الأزمة وضمان انتعاش مستقر.
وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة أن القادة الصينيين الكبار سيتناقشون أيضا كيفية "مكافحة الإفراط في الإنتاج في بعض الصناعات وتشجيع تنمية بعض الصناعات الاستراتيجية الناشئة".
وكانوا قد أعطوا الأسبوع الماضي مؤشرا إلى الأولويات خلال العام 2010 لمناسبة اجتماع المكتب السياسي الذي يعد قلب الحكم في الصين.
وأوضحت وسائل الإعلام الرسمية انهم "اتفقوا على وجوب أن تحتفظ البلاد باستمرارية السياسات الاقتصادية الكلية واستقرارها" مع سياسة التدخل في الميزانية وسياسة نقدية مرنة.
ولفتت السلطات إلى أن الانتعاش كان لا يزال ضعيفا في الأشهر الأخيرة وان تدابير الانتعاش --مع خطة بقيمة 400 مليار يورو على سنتين تقررت أواخر العام الماضي وسمحت خصوصا بمواجهة تدني الصادرات-- ستتواصل.
وتواجه الصين، البلد الأكثر كثافة سكانية في العالم مع 1,3 مليار نسمة، ضغوطا لتغيير نموذجها الاقتصادي الذي يرتكز على الصادرات والقطاعات الصناعية وجعله اكثر ارتباطا بالاستهلاك الداخلي.
وقد سجل الاقتصاد الصيني انتعاشا في الفصل الثالث (+8,9%، مقابل 7,9% في الفصل الثاني) علما بان هدفه هو تسجيل نسبة 8% هذا العام، وهي العتبة الضرورية بحسب المحللين للمحافظة على مستوى العمالة وتفادي الاضطراب الاجتماعي.
لكن المنتقدين يشددون على أن الصين، ولتعويض تراجع صادراتها التي تعتبر مصدر ثرائها، أصبحت تعتمد على الاستثمارات الرسمية التي يصعب دعمها على المدى الطويل، وفتحت مجال الاقتراض مع خطر حصول فقاعات في قطاعات العقارات والبورصة وارتفاع الديون المشكوك فيها لدى المصارف.

25 ديسمبر 2009

الصين تنفذ الإجراءات التحفيزية بنهاية 2010

قال نائب وزير المالية الصيني أمس الخميس إن الحكومة الصينية ستفي بالتزامها بإنفاق 1.18 تريليون يوان (173 مليار دولار) قبل نهاية 2010 وهو مبلغ يمثل أساس حزمة التحفيز التي أقرتها البلاد.
وتعهدت الحكومة المركزية بتوجيه بهذا المبلغ من خزانتها لدعم برنامج التحفيز الذي يبلغ حجمه الإجمالي أربعة تريليونات يوان لمساعدة ثالث أكبر اقتصاد في العالم على التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية. ويمكن أن يساعد التعهد بعدم التراجع عن تلك الخطوة على إعادة الثقة إلى الأسواق التي أضرتها مخاوف بشأن نقص المعروض في القطاع العقاري وقلق من أن تشديد إجراءات الاقراض يمكن أن يبطئ النمو عن معدله السنوي البالغ 8.9 في المائة في الربع الثالث.
وأبلغ تشانغ شاو تشون نائب وزير المالية الصيني صحافيين أن الإنفاق الفعلي في 2009 سيتجاوز قليلا الحد المقرر في الأصل والبالغ 487.5 مليار يوان بعد أن خصصت 104 مليارات يوان لحزمة التحفيز في أواخر 2008. وأضاف أن ذلك يمكن أن يعني أن أقل من 588.5 مليار يوان سيجري إنفاقها العام المقبل كما كان مخصصا في الأصل ولكن المبلغ الإجمالي للإنفاق من خزائن الدولة سيظل ثابتا.
من جهة أخرى، استمر انخفاض أرباح المؤسسات المملوكة للدولة في الصين خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الجاري باستثناء تلك التي تديرها الحكومة المركزية، وحققت المؤسسات المملوكة للدولة أرباحا بلغت 258.39 مليار يوان وهو ما يعادل نحو (38 مليار دولار) بانخفاض نسبته 6.5 في المائة على أساس سنوي حسبما أعلنت لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة.

حكم بالسجن 11 عاما على المعارض الصيني البارز ليو شياو بو

أصدرت محكمة صينية يوم الجمعة حكما بالسجن 11 عاما على ليو شياو بو أبرز معارض في البلاد لانشطته في مجال الدفاع عن الحريات السياسية وقوبل الحكم بادانة من جماعات حقوق الانسان والولايات المتحدة.
وشارك ليو الذي يتم عامه الرابع والخمسين يوم الاثنين في وضع "ميثاق 08" الذي طالب باصلاحات سياسية شاملة وقبل ذلك شارك في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي شهدتها ساحة تيانانمين بالعاصمة الصينية عام 1989 .
وقال محاميه شانج باوجون ان موكله وقف في هدوء في قاعة محكمة ببكين حين أعلن القاضي ادانته "بالتحريض على تقويض سلطة الدولة" لمشاركته في وضع الميثاق ولكتابة مقالات نشرت على الانترنت ينتقد فيها الحزب الشيوعي الحاكم.
ولم يسمح لليو بالتعليق في قاعة المحكمة على الحكم. وقالت زوجته ليو شيا التي سمح لها بدخول المحكمة للاستماع للحكم "شعرت بالهدوء عندما تلا القاضي الحكم لان كل الشواهد كانت تشير الى انهم يريدون عقوبة طويلة."
وأردفت "بعدها سمحوا لنا بالتحدث عشر دقائق وأبلغني انه يعتزم استئناف الحكم حتى لو كانت فرص النجاح هزيلة."
وليو من أبرز المنتقدين لحكم الحزب الواحد في الصين. وأثارت محاكمته احتجاجات من قبل نشطاء حقوق الانسان في الداخل والخارج وأيضا من حكومات غربية. وفجر الحكم احتجاجات جديدة من المرجح أن تستمر.
وقال الكاتب والناشط المسيحي المنشق يو جي ان الصين "تري في ليو شياو بو نموذجا.. يعتقدون أنه من خلال مثل هذا الحكم القاسي يمكنهم أن يخيفوا الاخرين ليصمتوا."

الصين تدافع عن دور رئيس وزرائها في قمة كوبنهاجن

دافعت الصين يوم الجمعة عن الدور الذي لعبه رئيس الوزراء ون جيا باو في محادثات المناخ التي عقدت في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن هذا الشهر بعد موجة من الانتقادات الدولية لبكين لعرقلتها للمفاوضات.
واختتم اجتماع كوبنهاجن باتفاق سياسي واسع لكنه ترك التفاصيل لحسمها عام 2010 مما أغضب الكثير من الدول الفقيرة وجماعات غربية كانت تأمل في التزام أكبر.
وصممت الصين على عدم ادراج الاهداف المحددة التي وافقت عليها الدول الاوروبية في الاتفاق النهائي وغاب ون نفسه عن الجولة الاخيرة من المفاوضات المباشرة بين قادة الدول. ونقلت صحيفة الجارديان عن ايد ميليباند وزير البيئة البريطاني قوله ان الصين وحلفاءها "اختطفوا" المحادثات بمعنى أخرجوها عن مسارها.
وفي تقرير مطول عن اجتماع كوبنهاجن عزت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) لرئيس الوزراء الفضل في "المحاولة الاخيرة لتبادل الافكار والتوصل الى توافق في الاراء." بالرغم من اعتقاده انه كان من "المستحيل" التوصل لاتفاق ملزم قانونا.
وأضافت الوكالة "أظهرت الصين أكبر قدر من الاخلاص وبذلت ما بوسعها ولعبت دورا بناء."
وعرقلت قضايا التحقق من تنفيذ التعهدات بخفض الانبعاثات الاجتماع اذ تقول الدول الغنية ان جهود الصين لخفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري يجب أن تكون خاضعة لعملية تحقق دولية لضمان التزام الصين بوعودها. وذكرت بكين أن مثل هذا التحقق يمثل انتهاكا لسيادتها.
وأقرت شينخوا بغياب رئيس الوزراء الصيني عن المحادثات التي أجريت في وقت متأخر مساء يوم 17 ديسمبر كانون الاول وذكرت أن ون لم يبلغ بالاجتماع وانه علم بترتيب مشاركة الوفد الصيني فيه من زعيم أجنبي اخر.

مصري يطلق من الصين قناه فضائية لدفع العلاقات الصينية العربية

أقيمت بمدينة قوانغتشو عاصمة مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين ، احتفالية بإطلاق قناة الإعلانية التجارية الفضائية والتي تبث عبر القمر الصناعي "نايل سات" إلى 22 دولة عربية إضافة إلى كل من إيران وتركيا، وذلك بحضور المستشار أحمد سلام رئيس المكتب الاعلامي المصري لدى الصين . وتهدف القناة الجديدة التي تبث بثلاث لغات هي "العربية والصينية والانجليزية" إلى تعزيز التعاون الصيني العربي في شتى المجالات من خلال بث معلومات عامة ثقافية وسياحية ودينية وتجارية لخدمة الجالية العربية الموجودة بالصين من ناحية، وكل المهتمين بالشأن الصيني ويقيمون خارجها من ناحية أخرى. حضر الاحتفالية حازم زكى رئيس مجلس إدارة مجلة "الخط الساخن" ومالك القناة الفضائية الجديدة (مصري الجنسية) ، وممثلو العديد من الجهات الرسمية الصينية الهامة والشخصيات الدبلوماسية العربية والأجنبية والشركات العربية بالصين وفى مقدمتهم "بو لين خا" رئيس المجلس الصيني لدعم التجارة الخارجية والمستشار عادل السلماني رئيس الغرفة التجارية للمجلس العربي الصيني وعدد من أعضاء نادي الأعمال العربي الصيني. وفى كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أعرب المستشار أحمد سلام عن ثقته في أن هذه القناة ستعمل كمنصة جديدة لتوثيق التعاون الصيني العربي في شتى المجالات وتفتح صفحة جديدة في مسيرة علاقاتهما الممتده لأكثر من 54 عاما. ونوه إلى أن موعد إطلاق تلك القناة ينطوي على دلالة خاصة ومهمة حيث تأتى قبل أشهر قليله من انعقاد مؤتمر التعاون الصيني العربي (ساكف) في بكين خلال النصف الأول من العام المقبل.

24 ديسمبر 2009

قاض أرجنتيني يطلب اعتقال رئيس الصين السابق

أصدر قاض أرجنتيني أمر اعتقال في حق الرئيس الصيني السابق جيانج تسه مين ومسؤول رفيع آخر لارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" فيما يتعلق بالتعامل مع حركة فالون جونج الروحية.وأشادت الحركة بهذا القرار ووصفته بأنه قرار تاريخي في مجال حقوق الإنسان لكن محاميا مدافعا عن الحركة قال إنه رمزي بصورة كبيرة.وطلب القاضي الأرجنتيني أوكتافيو دو لامدريد يوم 17 ديسمبر كانون الأول من الشرطة الدولية إصدار أمر باعتقال جيانج وقائد الأمن السابق لو جان بعد تحقيقات دامت أربع سنوات في اتهامات بالتعذيب والمذابح الجماعية ضد حركة فالون جونج.وقالت نسخة من الحكم إن القاضي أمر بالقبض على الاثنين "فيما يتعلق بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في الصين" بما في ذلك مذابح جماعية وتعذيب. وكان جيانج رئيسا للصين من 1993 إلى 2003 .وأصدر دي لامدريد هذا الحكم استنادا إلى بنود من الدستور الأرجنتيني لعام 1994 تتيح لمحاكم الأرجنتين النظر في قضايا متعلقة بحقوق الإنسان في دول أخرى.وقال القاضي في حكمه "إذا لم يكن السلطان القضائي في العالم معترفا به فسنجد أنفسنا في وضع يتيح الإفلات من العقوبة وهو ما يرغب المجتمع الدولي في تجنبه."وقال اليخاندرو كويس وهو محام أرجنتيني يمثل فالون جونج "إنه حكم تاريخي لأنها المرة الأولى التي نفتح فيها تحقيقا قضائيا عالميا في جرائم ارتكبت في الخارج."لكن محاميا ثانيا للحركة قال إن الحكم رمزي بصورة كبيرة لأنه من غير المرجح أن ينفذ أمر الاعتقال. وكانت فالون جونج قد سعت إلى إصدار مثل تلك الأحكام في فرنسا واسبانيا ودول أخرى دون أن تتحقق أي نتائج.ومن المقرر أن تتجه رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز إلى الصين في يناير كانون الثاني لبحث العلاقات التجارية الثنائية. ودعت فرنانديز لمحاكمة ضباط سابقين بالجيش الأرجنتيني لاتهامات متعلقة بحقوق الإنسان خلال "الحرب القذرة" ضد اليساريين في ال فترة من عام 1976 إلى عام 1983 .

الصين التنين النووي والاقتصادي القادم

قال كامل أبو جابر وزير الخارجية الأردني الأسبق إن الصين تتصف بالحكمة والعلم وإن المسافة بينها والعرب لا تعني لها شيئاً وأضاف في محاضرة بالجمعية الاردنية للعلوم والثقافة بعنوان "العلاقات الصينية العربية" نشرت صحيفة الراية القطرية ملخصا لها تحت عنوان الصين التنين النووي والاقتصادي القادم أضاف أنه بدأ اهتمامه بالصين أوائل سبعينيات القرن المنصرم من خلال إعجابه بوزير خارجيتها آنذاك "شو ان لاي". منوهاً إلي أن الطلبة العرب يعرفون الكثير عن سياسات الدول الغربية لكنهم لا يعلمون شيئاً عن الشرق ما بعد إيران، واصفا ذلك بالأمر المحزن. مع أن الشرق لديه اهتمام كبير بالمنطقة والإسلام.
وأكد الوزير الأردني أن مساحة الصين 960 كم مربع، وعدد سكانها نحو 1.3 مليار نسمة، وأنها منذ ماو تسي تونغ قفزت قفزات هائلة نحو التقدم وحصلت علي عضوية النادي النووي ووصلت إلى العالم تتلمس لها فيه مكانا مميزا، متسائلا: كيف يمكن للصيني والياباني تخطي فترة التخلف بيسر فيما العرب وبما يملكون من مخزون حضاري غير قادرين على إنجاز شيء ما؟
ونوه كذلك إلى أن أمريكا مدينة للصين بثلاثة تريليونات دولار، وأن بإمكان الصين أن تتلاعب بالاقتصاد الأمريكي كما تشاء لكنها تحجم عن ذلك خشية التداعيات. موضحا أن الصين تمتلك حضارة تمتد لستة وأربعين قرنا، وهي ذات حركة حضارية مستمرة، كما أنها متماسكة ومتميزة تعاقبت عليها 33 أسرة حاكمة واصفاً الصينيين بأنهم دمثون وودودون .
وحول أسباب عدم وصول الغرب إلى الصين، قال د. أبو جابر إن بعد الصين عن الغرب حال دون وصوله إليها بينما نحن العرب نشهد صراع ديكة مع الغرب لقربه منا. موضحاً أن الصين تقدم نفسها بأنها دولة نامية مع أنها غزت العالم، اقتصاديا من الحرير حتى التكنولوجيا، وأن ذلك بفضل الزعيم دنغ شياو بينغ الذي ادخل إليها الاقتصاد الحر، فأصبحت بكين تضاهي عواصم الغرب في مجال الأزياء على سبيل المثال.
وبين أن لديهم عبادة الأجداد حيث يقومون كل رأس سنة بتنظيف قبور الأجداد، وأن عددا كبيرا منهم من البوذيين والطاويين وأن ماركسيتهم تختلف عن الماركسية السوفييتية، منوها إلى أن المرأة الصينية لبست الحرير قبل أربعة آلاف عام فيما كان الغرب يرتع في التخلف والجوع ويعيش عاريا في الغابات.
ووصف أبو جابر الصينيين بأنهم عقلانيون يفكرون بكل شيء، ولا محظورات لديهم مثل الدين،وانهم حكماء منفتحون، منوها إلى أن ذلك أهم ميزات الدولة الصينية.
وفي سياق متصل أوضح الوزير الأسبق أن الضغط الغربي علي العرب مستمر منذ فجر التاريخ، ما جعل الحاكم العربي منشغلا بالدفاع عن التخوم والحدود فيما شكلت المسافة عازلا بين الصين والغرب، وأكد أن بريطانيا في القرن السابع عشر باعت الأفيون، لغرب الصين فحدثت حرب الأفيون، وفرض البريطانيون على الدولة الصينية دفع تعويضات لقاء الحرب التي افتعلوها هم أنفسهم، مشيرا إلى أن الدولة الصينية حاولت بعد 20 عاماً منع الأفيون، فوقعت حرب الأفيون الثانية، لكن الاستعمار الغربي وصل إلى الصين بسبب حرب الأفيون بعد 40 عاما وعاث فيها فسادا حتى العام 1911.
وحول عوامل التوحيد، قال في معرض إجابته عن أسئلة الحضور الذي ضم أكاديميين وسياسيين ودبلوماسيين سابقين إن الثقافة الصينية هي العامل الأساسي في توحيد الصين، إضافة إلى بعدها عن الغرب منوها إلى أن الغرب لم ينتبه للصين إلا بعد النهضة الغربية الحديثة منذ العام 1600 في الفترة التي ازداد فيها انحطاط العرب واصفا الصينيين والعرب بأنهم ابرع تجار، وان الإسلام انتشر في الصين عن طريق التجار..

مقاضاة المعارض الصيني جيا باو.. والحكم الجمعة

حوكم في بكين أحد قادة المعارضة الصينية جيا باو بتهمة «قلب النظام»، وأفادت عائلته بأن الحكم الذي سيصدر بحقه هو قيد التداول.وأعلن أحد محاميجيا باو أن النطق بالحكم في قضية موكله سيتم غداً الذي يصادف يوم عيد الميلاد. وقال المحامي دينغ شيكوي، إن المحاكمة التي جرت أمس في بكين «استغرقت ساعتين ونصف الساعة». وقالت مراسلة «فرانس برس» إن عشرات من عناصر الشرطة انتشروا حول المحكمة ومنعوا مناصري المعارض الصيني من الاقتراب. وقالت زوجته لو جيا إن الشرطة منعتها من مغادرة منزلها الخاضع للمراقبة. لكنها أوضحت أن شقيقها تمكن من التوجه الى المحكمة، ناقلة عنه أن زوجها شكرها لدعمها في مستهل محاكمته. وتجمع خارج المحكمة مناصرون لجياباو (35 عاماً)، الكاتب والاستاذ الجامعي السابق. وهتف سونغ زايمين احد سكان بكين على مرأى من الشرطيين «تحيا الديمقراطية، يحيا لو جياباو».وأضاف «لا اعرفه ولا اريد ان اعرفه، لكنني اريد فقط تأييد موقفه البطولي. علينا النضال من أجل مستقبلنا».ووجهت إلى لو اخيرا تهمة «قلب نظام الدولة» بعد أكثر من عام على اعتقاله. وجاء توقيفه بعيد نشر «الشرعة الثامنة» التي شارك في كتابتها. وتدعو هذه الشرعة الى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير وإجراء انتخابات من اجل «بلاد حرة وديمقراطية ودستورية». ومنع دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون من حضور المحاكمة. وانتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان هذه المحاكمة، ودعت الصين الى الإفراج عن لو. لكن بكين رفضت هذه الطلبات معتبرة أنها «غير مقبولة». وطالبت برلين بـ«إجراءات عادلة».

الصين ترفع ضريبة المبيعات على المركبات إعتبارا من العام المقبل

قالت وزارة المالية الصينية في بيان على موقعها على شبكة الإنترنت أمس إن الصين قررت فرض ضريبة المبيعات على المركبات التي يبلغ سعة موتورها 1.6 لترا أو أقل بنسبة 7.5% إعتباراً من أول يناير المقبل وحتى نهاية عام 2010 .
وذكر البيان الذي نقلته وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية إنه سيتم رفع الضريبة من النسبة الحالية 5% من ثمن السيارة ولكنها ماتزال أقل من 10% قبل سياسة الحوافز.
وكان مجلس الدولة قد أعلن يوم 10 ديسمبر إن الحكومة سوف تبقي على حزمة حوافز السيارات حتى العام المقبل والتي شملت أيضا الدعم الحكومي لاستبدال السيارات القديمة بأخرى جديدة.
وقالت الرابطة الصينية لمنتجي السيارات إن حزمة التحفيز الحكومية في يناير هذا العام دفعت مبيعات السيارات إلى 12.23 مليون في أول 11 شهرا بزيادة 42.39 في المائة على أساس سنوي .
وقال لي يي تشونغ وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الاثنين أن حزمة التحفيز كانت فعالة في دعم مبيعات السيارات وتوقع أن تتجاوز المبيعات الإجمالية لهذا العام 13 مليونا بزيادة 40 في المائة على أساس سنوي.

محكمة صينية تحكم بالاعدام على 5 اخرين عن احداث الشغب في اورومتشي

قالت متحدثة حكومية يوم الخميس ان محكمة صينية أصدرت احكاما بالاعدام على خمسة اشخاص اخرين عن دورهم في اعمال الشغب العرقية الدموية التي وقعت في وقت سابق من هذا العام في اورومتشي عاصمة اقليم شينغيانج بغرب الصين.
وبهذه المحاكمة الجديدة -التي لم يرد لها ذكر في وسائل الاعلام الصينية- يصل عدد احكام الاعدام التي صدرت فيما يتصل بأحداث الشغب التي وقعت بين اليوغور المسلمين والهان الصينيين الي 22 على الاقل تم بالفعل تنفيذ تسعة منها على الاقل.
واسفرت احداث الشغب عن مقتل 197 شخصا على الاقل معظهم من الهان الذين يشكلون غالبية السكان في الصين.
وقالت هوي هانمين مديرة مكتب الاستعلامات الحكومي في شينغيانج "قدم 22 متهما في خمس قضايا الي المحاكمة في 22 ديسمبر و23 ديسمبر."
ولم تحدد التهم التي وجهت اليهم.
ووفقا لبيان ارسلته المتحدثة بالفاكس فان المحكمة في اورومتشي أصدرت على خمسة اشخاص اخرين احكاما بالاعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين وهي عقوبة يجري في العادة تخفيفها الي السجن مدى الحياة. واصدرت ايضا احكاما بالسجن مدى الحياة على ثمانية اخرين.
وتشير اسماء العشرة الذين صدرت عليهم احكام بالاعدام أو الاعدام مع وقف التنفيذ الي انهم جميع من اليوغور

15 ديسمبر 2009

دايملر تضاعف طاقتها الإنتاجية في فرعها الصيني

قرر كونسورتيوم السيارات الألمانية "دايملر" مضاعفة طاقته الإنتاجية بشركته المختلطة مع اتحاد الصناعات والسيارات في بكين "بايك" في الصين لثلاثة مرات.وصرح اولريتش فالكر، رئيس قسم شمال شرق آسيا في دايملر، نقلا عن وكالة "شينخوا" الصينية الثلاثاء أن إنتاج الشركة المختلطة سيرتفع إلى ما بين 75 ألف و100 ألف سيارة سنويا.وتوقع فالكر أن تبلغ مبيعات شركته في الصين خلال العام الجاري ما يزيد عن 70 ألف وحدة، فيما يمثل زيادة سنوية بقيمة 50%.واضاف المسئول أن الشركة الألمانية ستطرح في السوق الصيني 4 أو 5 موديلات جديدة من ماركتها مرسيدس بنز خلال العام المقبل.وكانت بايك، الشريك الصيني لدايملر قد أعلنت أمس عن إعدادها لشراء أسهم من ماركة "ساب" بجنرال موتورز، وبالتحديد موديلات "9-3 و9-5" فضلا عن استخدام تكنولوجيا ساب لتصنيع سياراتها الخاصة.

الصين تطلق قمرا اصطناعيا للاستشعار عن بعد


أرسلت الصين إلى الفضاء القمر الاصطناعي للاستشعار عن بعد " ياوقان 8 " وذلك من مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية صباح اليوم ، طبقا لما ذكره المركز .
وأفاد مصدر في المركز أن القمر الذي كان على متن صاروخ حامل من طراز المسيرة الكبرى 4 سي ، أطلق في الساعة 10:31 صباح اليوم.
كما كان على متن الصاروخ الحامل أيضا قمر صغير يحمل اسم " الأمل 1 " حيث سيستخدم للشباب في الصين لتجربة العلوم والتكنولوجيا الفضائية .هذا وقد تم وضع القمر الصغير بالفعل في مداره .

الصين قد لا تقبل مساعدات مالية من الدول الـمتطورة لسياستها المناخية

اعلن مسؤول صيني كبير في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز أمس الاثنين ان بلاده التي تعتبر من اكبر الدول الملوثة في العالم, قد لا تقبل مساعدات مالية من الدول المتطورة من اجل مكافحة التغيرات المناخية, في ما قد يكون مبادرة انفتاح.واعلن نائب وزير الخارجية هي يافاي في المقابلة التي اجريت معه في كوبنهاغن ان «الموارد المالية لجهود الدول النامية (في مجال مكافحة التغيرات المناخية) ضرورة قضائية».واضاف ان «ذلك لا يعني ان الصين ستقبلها, على الارجح لن تفعل. نحن لا نتوقع ان تتدفق الاموال من الولايات المتحدة وبريطانيا (او غيرها) على الصين».وتدعو الصين, التي تعتبر من اكبر الملوثين في العالم, الدول المصنعة الى تحمل مسؤولياتها التاريخية وان تكون قدوة في مجال خفض انبعاثات غازات الدفيئة وفي الوقت نفسه تقديم مساعدة مالية للدول النامية.وقررت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الجمعة منح4 ,2 مليار يورو سنويا على مدى ثلاث سنوات, لمساعدة الدول الاكثر تضررا من الاحتباس الحراري, في عرض اعتبرته الدول الاعضاء في مجموعة77 """"تافها"""".الا ان تصريحات هي يافاي الاخيرة تعتبر انفتاحا.ونقلت فايننشال تايمز عنه قوله ان «الصين لن تكون عقبة (امام اتفاق)».واضاف «اعلم ان البعض سيحمل الصين المسؤولية اذا لم يتم التوصل الى اتفاق. انها لعبة الدول المتطورة. عليها تقييم اقتراحاتها وعدم استخدام الصين ذريعة».وشددت الصين والولايات المتحدة، وهما اكبر الملوثين في العالم لهجتيها منذ بداية مؤتمر كوبنهاغن الذي ينتهي الجمعة.

الصين تبنى أطول جسر عابر للبحار فى العالم

بدأت الصين اليوم ببناء أطول جسر عابر للبحار فى العالم يربط برها الرئيسى بمرفأى هونغ كونغ وماكاو بكلفة 7ر10 مليار دولار .
بكين: أعلن المسؤول المكلف ببناء الجسر تشو يونغ لينغ أن جسر هونغ كونغ تشوهاى ماكاو وهو على شكل حرف واى يبلغ اجمالى طوله نحو 50 كيلو مترا منها 35 كيلومترا ستبنى فوق سطح البحر ما يجعله أطول جسر عابر للبحر فى العالم .
واضاف ان الجسر يضم ستة ممرات وتصل أقصى سرعة للسيارات فيه الى 100 كيلومتر فى الساعة ويبلغ عمره الافتراضى 120 عاما ويمكنه الصمود أمام تأثيرات رياح عاتية تبلغ سرعتها 51 مترا فى الثانية أو ما يعادل الحد الاقصى لمقياس بوفورت 16 وهو من 184 الى 201 كيلو متر فى الساعة .
ويتم انجاز المشروع العملاق بمشاركة بين الحكومة المركزية الصينية وسلطتى هونغ كونغ ومكاو ذاتيتى الحكم. وسيسهم الجسر فى تعزيز النشاط السياحى والتجارى فى هونج كونج ويحسن من وضع مطارها الجوى كمركز نقل لاسيا ويربط المدينة بالمنطقة الغربية لدلتا نهر بيرل وبخط السكة الحديد الرئيسى فى بر الصين الرئيسي.

12 ديسمبر 2009

البراغماتية الصينية وديمقراطية الغرب

يحاول الغرب، في الألفية الثالثة، نشر ديمقراطيته في الشرق الأوسط، والتي تعاني من رأسماليتها الفائقة. وقد ضعفت الثقة بهذه الديمقراطية بعد انفلات سوقها الحرة من الأنظمة والقوانين، والتي أدت للازمة الاقتصادية الخانقة في عام 2008. وقد زاد الشك في حاجة الدول النامية لهذه الديمقراطية، بعد أن نجحت الصين، بخطواتها البرغماتية في خلق توازن بين سوقها الحرة وحكومتها المركزية، للمحافظة على استمرار نموها الاقتصادي والاجتماعي. والسؤال المحير: هل انتهى العمر الافتراضي للديمقراطية الغربية بعد بريقها خلال القرنين الماضيين؟ وهل سيستفيد الشرق الأوسط من التجربة الصينية، وحكمة كونفوشيسيتها، لتطوير نظمه السياسية المستقبلية؟ ناقش ديفيد هوول، عضو مجلس اللوردات، والوزير والنائب السابق بمجلس العموم البريطاني، التحديات الذي تعاني منها الديمقراطية الغربية في عالم العولمة الجديد، في مقاله، أفول الثقة في الطبقة السياسية، والذي نشرته صحيفة اليابان تايمز في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي. يعتقد الكاتب بأن العالم يمر بأزمة شرعية سياسية، بعد أن فقد مواطنو الغرب، وبأعداد متصاعدة، الثقة في حكوماتهم وطبقاتهم الحاكمة. وتؤكد استطلاعات الرأي، بأن هناك أزمة ثقة بين شعوب المجتمعات المتقدمة في حق قياداتها السياسية وطبقاتها الحاكمة، لتمثيلهم وتقرير مصائرهم. فقد قدرت استطلاعات الرأي في الاتحاد الأوربي، بأن أكثر من 80% من الناخبين لا يثقون بأحزابهم السياسية، كما أن الثلثين منهم يشككون في حكوماتهم. كما أكد استطلاع رأي آخر، أجري في 18 دولة متقدمة، بأن 63% من المواطنين يعتقدون بأن رجال السياسية مهتمين فقط بمصالحهم الشخصية، ولا يهمهم مصالح شعوبهم. ويعلق الكاتب على ذلك بقوله: "فقد تبخرت فكرة الإيمان بأن الحكومة تملك الحكمة، وتمثل مصالح الشعب، بعد انتشار شفافية تكنولوجية العولمة، ومن خلال صفحات الانترنت، لتكشفت عن كذب ادعاءات سياسيو الغرب وتصرفاتهم المخزية، وتبرز علامات هذه الأعراض في بريطانيا، وبطريقة فتاكة. حيث يعتقد شعبها بأن نوابه يستغلون أموال الضرائب لمصالحهم الخاصة، بل امتدت عدم الثقة للأحزاب السياسية والنظام الديمقراطي البريطاني بأكمله. وتؤكد الدراسات، وفي جميع الدول، بأن الشعوب تنظر لحكامها السياسيين كمصدر لقوانين غير فاعلة، وتصريحات فارغة، وعدم كفاءة عجيبة."ويعتقد الكاتب بأن تكنولوجية الانترنت خلقت شبكات معارضة جديدة وأفكار مبدعة ومنظمات متعددة، وربطتهم بمئات الملايين من شعوب العالم. فقد أوصلت شبكات اليوتيوب والتويتر والفيسبوك بين الحركات السياسية الجديدة ولوبياتها محاولة استبدال الهرم التقليدي للحكومات. وينهي الكاتب مقاله بالقول: "فقد خلقت هذه الشبكة من التواصل العالمي هوية عولمة وطنية وثقافة متنوعة ومحمية، يشتاق المواطنون من خلالها، شبابا وشيوخا، لقيادات جديدة ملهمة، مهتمة بمصالح مجتمعاتها، وبارتباطها بباقي العالم، وتكون صريحة في طرح مواقفها من التحديات الحياتية وطرق معالجتها." وبينما يستاء البرلماني البريطاني ديفيد هوول من شيخوخة الديمقراطية الغربية، يندهش الكاتب الأمريكي فريد زكريا، رئيس تحرير مجلة النيوزويك، من ما حققته الصين خلال فترة قصيرة بإصلاحاتها الاقتصادية، وبحكومتها المركزية، وبدون سحر الديمقراطية الغربية، في مقال بعنوان، الفائزون الحقيقيون في التراجع الاقتصادي، والذي نشر في 26 من اكتوبر الماضي. فيعلق الكاتب بقوله: "وقد كانت دهشة عام 2009، هي مرونة الأسواق الكبيرة الصاعدة، الهند والصين واندونيسيا، والتي استمرت اقتصادياتها نشطة، بل أن الصين، لم تتجاوز الأزمة فقط بل نمت من خلالها. فالاقتصاد الصيني سينمو بنسبة 8.5% في هذا العام، كما ارتفعت صادراتها لما كانت عليه في عام 2008، وزادت مدخراتها في الخارج إلى 2.3 تريليون دولار، ورفعت الحكومة نسب الصرف لتطوير البنية التحتية. وتم كل ذلك بسياسات حكومية صائبة، فاستفادت الصين من الأزمة الاقتصادية العالمية لتتقدم وبقوة للأمام في تنميتها الاقتصادية، بينما انشغلت الدول الغربية بحماية مواقع ضعفها." ويعتقد الكاتب بأن الفائزة في أزمة العولمة الحالية، هي حكومة بيجين، بتطبيق فلسفتها الكونفوشيشية، الأزمة خطر وفرصة. فبينما اصطدمت حكومات الغرب بالأزمة وبدون استعداد مسبق، وصرفت الكثير في الدعم على مؤسساتها المالية لتزداد ديون دولها. فسيزيد ديون دول الاتحاد الأوربي في العام القادم لأكثر من 8% من إنتاجها المحلي الإجمالي، مع أن الاتحاد طالب، قبل ثلاث سنوات، بخفض هذه الدول ديونها لي 3%، لكي تكون مؤهلة لانضمام. بينما عايشت الصين الأزمة وهي تدخر الأموال الكثيرة، بل كانت ترفع من نسب الفائدة لكي تهدئ من سرعة نموها الاقتصادي، كما كانت بنوكها مليئة بأموال مدخرات المستهلكين. فاستطاعت الحكومة الصينية، مع بدء الأزمة، تطبيق قواعد العلوم الاقتصادية بسهولة، لزيادة نموها الاقتصادي. فخفضت نسب الفائدة، ورفعت الصرف الحكومي على تطوير البنية التحتية والتعليم، وسهلت القروض للمستثمرين، وشجعت المستهلكين على الصرف، فبانضباطها في سنين الطفرة، استطاعت أن تسهل أمور شعبها في الأزمة. ولو قارنا بين الولايات المتحدة والصين في الدعم الحكومي للاقتصاد، نجد بأن الحكومة الأمريكية توجهت للصرف على دعمها للاستهلاك لتغطية ذنوب بنوكها ورواتب موظفيها وتكلفة رعايتها الصحية، بينما توجهت الصين للاستثمار في المستقبل، البنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم. فمثل ما طورت الصين بنيتها التحتية للقرن الواحد والعشرين في العقد الماضي، تقوم بتكملتها خطتها في العقد القادم. فستصرف 200 مليار دولار على القطارات السريعة خلال السنتين القادمتين، لتقلل مدة السفر بين بيجين وشنغهاي من عشر ساعات لأربع، وستضيف 44 ألف ميل من الشوارع وحوالي 100 مطار جديد خلال العقد القادم. وأصبحت الصين رائدة في المواصلات البحرية، فاثنين من أكبر موانئ العالم هي في شنغهاي وهون كونج. بينما ستصرف الولايات المتحدة اقل من 20 مليار دولار على ديزينة من المشاريع الغير مضمونة. كما وعت الصين خطورة الاعتماد على النفط الأجنبي، فتحركت بشكل مدهش، في الصرف على تطوير تكنولوجية الطاقة الشمسية والرياح والبطارية، بل أكثر من مما ستصرفه الولايات المتحدة، فأربعة من عشرة شركات عالمية في القمة هي شركات صينية. والجدير بالذكر بأن الصين اعتمدت أيضا على استثمارات هائلة في تطوير قواها البشرية وتقدم بحوثها التكنولوجية، والتي ستبرز نتائجها في العقود القادمة.وينهي الكاتب مقاله بالقول: "وبينما كان الاقتصاد الصيني ينمو بشكل غير مسبوق خلال العقد الماضي، استمر محللو الغرب يتساءلون متى ستأتي الصدمة القادمة، وبعد النمو العجيب في هذه الأزمة، بدءوا يتساءلون متى سيتوقف هذا النمو. فبينما هم ينظرون للحقائق، لم يستطيعوا استيعابها، فالمزيج الصيني من التدخل الحكومي والسوق الحرة والدكتاتورية والكفاءة محيرة، ولكن حان الوقت للتوقف عن الأمل في فشل الصين، والبدء بفهم والاستفادة من نجاحها." فتلاحظ عزيزي القارئ كيف تفرغ الشعب الصيني لتطوير مجتمعه ببرغماتية واقعية، وبعيدا عن الأيدولوجيات المفرقة والثوريات المفرقعة. فبدأت بتطبيق فلسفة زعيمها الراحل دنغ، لا يهم إن كان القط أبيض أم أسود ما دام يقوم بصيد الفئران، وبهذه الفلسفة البرغماتية، نست أحقاد الماضي بأيديولوجياته الثورية، وطورت علاقاتها مع جميع دول العالم، وبحثت عن الفرص الاستثمارية في كل مكان. واستثمرت في التعليم لتطوير قواها البشرية، فأرسلت خيرة طلابها لدراسة التكنولوجيا الهندسية والعلوم الاقتصادية في دول الغرب. لتهيئ، خلال عقود قليلة، قيادات هندسية واقتصادية، متخرجة من جامعات هارفارد وستانفورد وأكسفورد، لهندسة إصلاحاتها. وذلك بدمج العلوم التكنولوجية والإنسانية العالمية بالثقافة الصينية وتاريخها وفلسفتها الكونفوسيشية، لبلورة حضارة عولمة جديدة، وبدون التقليد الأعمى لديمقراطية الغرب الشائخة ورأسماليتها الفائقة. والسؤال لعزيزي القارئ: هل سيستفيد العرب من هذه التجربة لتطوير نظمهم الاقتصادية الإنسانية، لزيادة إنتاجية بلدانهم، وبدء إبداعاتهم المربحة، ليحققوا تنميتهم المستقبلية، ويشاركوا في بناء حضارة عولمة جديدة؟

ديوان خالد الفيصل باللغة الصينية أول ثمار اتفاقية الترجمة

عبّر نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الصينية للنشر قوه شياه يونج عن شكره لسمو الأمير خالد الفيصل على دعوته للوفد الصيني لحضور فعاليات الدورة الثامنة لمؤتمر الفكر العربي، والتي أقيمت في دولة الكويت، مؤكدا حرص الوفد الصيني على المشاركة في محاضرات المؤتمر. وأشار يونج إلى أن المؤسسة الصينية لديها إنتاج وافر من الكتب والمنشورات، حيث أن المؤسسة تقوم بنشر أكثر من 6 آلاف كتاب خلال العام، بالإضافة إلى امتلاكها لسبع دور نشر وخمس مجلات وموقع إلكتروني حكومي، وأضاف أن المؤسسة ستقوم بترجمة الكتب العربية إلى الصينية، وسيكون أول الكتب هو ديوان سمو الأمير خالد الفيصل، مشيرا إلى أنها ستكون بداية رائعة. وأكد يونج على أن كل العاملين في المؤسسة الصينية يترقبون هذا التعاون ويحرصون على بذل كل الجهد.

رئيس الصين يفتتح الجزء القازاخستاني من خط أنابيب آسيا الوسطى

افتتح الرئيس الصيني هو جين تاو يوم السبت الجزء القازاخستاني من خط أنابيب جديد لنقل الغاز بين آسيا الوسطى والصين ليحكم سيطرة بكين على الموارد الطبيعية في المنطقة الغنية بالطاقة.
و هو الذي يقوم بزيارة الى العاصمة القازاخستانية استانة ورئيس قازاخستان نور سلطان نزارباييف على زر رمزي لتدشين الجزء القازاخستاني من خط الانابيب الجديد الذي يمتد بطول 1833 كليومترا بين تركمانستان والصين.
وسيبدأ التشغيل الرسمي للخط الذي يمتد من تركمانستان الغنية بالغاز الى أوزبكستان وقازاخستان ثم الى منطقة شينجيانغ الصينية المضطربة في 14 ديسمبر كانون الاول عندما يتجه هو الى تركمانستان لحضور مراسم الافتتاح.

177 بليون دولار الفائض التجاري الصيني منذ بداية السنة

سجلت الصين فائضاً تجارياً بقيمة 19.09 بليون دولار في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ما يرفع حصيلة فائض تجارتها الخارجية منذ بداية السنة إلى 177.96 بليون دولار، وفقاً لمصلحة الجمارك.
وتراجعت الصادرات بنسبة 1.2 في المئة مقارنة بتشرين الثاني (نوفمبر) 2008، للمرّة الأولى منذ العام 2001.
ودفعت الصين ثمناً باهظاً للأزمة الاقتصادية العالمية بحيث تراجع الطلب الأجنبي على المنتجات الصينية منذ خريف 2008.
وفي الشهر الماضي قفزت الواردات الصينية 26.7 في المئة لتبلغ قيمتها 56.94 بليون دولار. فيما بلغت قيمة الصادرات 113.65 بليون دولار.
وأوضح الخبير الاقتصادي لدى «جي بي مورغان» في هونغ كونغ جينغ يولريتش، ان «تراجع الصادرات خف الشهر الماضي» على رغم انه سجل ناقص 13.8 في المئة بقياس الانزلاق السنوي في تشرين الاول (أكتوبر) الماضي.
وأضاف الخبير: «مع تحسن الطلب الخارجي يفترض ان تسهم الصادرات الصافية، إيجاباً في نمو الناتج المحلي عام 2010».
واعتبر جينغ ان تحسن التجارة الخارجية الصينية سيواكبه ارتفاع تدريجي لقيمة اليوان. غير ان تحسن العملة الصينية سيكون معتدلاً بسبب ضعف هوامش الصناعات التصديرية، التي لا ترغب الحكومة في تعريضها للخطر.
من جهة آخرى، أكد رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح الصينية تشانغ بينغ، أهمية أولوية الاستهلاك والاستثمار عام 2010، التي تتضمن دعم الزيادة السريعة في الاستهلاك، والمحافظة على نطاق الاستثمار المعقول.
وأوضح تشانغ في مؤتمر العمل الوطني للتنمية والإصلاح، ان زيادة الاستهلاك لا تزال تواجه قصوراً في قدرة المواطنين عليه، مع انها بلغت هذه السنة مستوى مرتفعاً مقارنة بالسنوات الأخيرة.
وخلال الأرباع الثلاثة الأولى من السنة الحالية نما الاقتصاد الصيني بمعدل 7.7 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. واحتلت نسبة مساهمة الاستثمارات 7.3 نقطة مئوية، ونسبة مساهمة الاستهلاك 4 نقاط مئوية ونسبة مساهمة الصادرات 3.6 نقطة مئوية سالبة.
وستتخذ الدولة إجراءات عام 2010 لتعزيز قدرة استهلاك المواطنين، عبر حوافـــز مالية وسياسات تفضيلية لتشجيع مبيعات الأجهزة الكهربائية المنزلية والسيارات والآلات الزراعية والمنتجات الموفرة للطاقة واقتناء المساكن، كما ستدعـــم قطاع الخدمات وتبذل جهوداً كبيرة لتطوير صناعة الثقافة. وستحافظ أيضاً على نطاق الاستثمار المعقول. وتواصل التركيز على تخصيص الاستثمارات المركزية في الزراعة وبناء المساكــــن والطــب والتعليم وتنمية مناطق وسط الصين وغربها والمناطق القديمة والمناطق الحدودية والمناطق الفقيـــرة وزيادة انتاج الطاقة وحماية البيئة والإبداعات والإصلاحات التكنولوجية.

حملة صينية ضد الإباحية بالإنترنت

تحدثت وسائل الإعلام الرسمية في الصين عن حملة صارمة ضد الإباحية عبر شبكة المعلومات الدولية (إنترنت) شملت إغلاق آلاف المواقع الإباحية على الشبكة هذا العام، إضافة إلى اعتقال ما يقرب من 3500 شخص حتى الآن.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن وزارة الأمن العام أن أكثر من 1.25 مليون مادة من المحتويات البذيئة أزيلت من الإنترنت، كما تم إغلاق نحو سبعة آلاف موقع إباحي هذا العام، و"اتخذت الشرطة إجراءات صارمة ضد أكثر من 3500 حالة جنسية".

وكانت الصين قد تخلت رسميا في شهر أغسطس/ آب الماضي عن خطة للتحميل المسبق لبرامج فلترة للإنترنت على كل أجهزة الحاسوب الجديدة التي تباع في البلاد بعد غضب محلي ودولي.
لكن الحكومة تواصل رقابة صارمة على الشبكة الإلكترونية قائلة إنه يتعين عليها عمل ذلك لحماية النشء من التأثيرات السيئة، في حين يقول ناشطون إن الأمر يتعلق بشكل أكبر بالانتقادات الموجهة للحزب الشيوعي الحاكم.

ورغم التصريحات والإجراءات الصارمة ما زال الوصول إلى الإباحية يتصف بسهولة نسبية في الصين وبشكل رئيسي عبر أسطوانات منسوخة تباع في الشوارع.

الرئيس الصيني في آسيا الوسطى الغنية بموارد الطاقة

وصل الرئيس الصيني هو جينتاو السبت الى كازاخستان، المحطة الاولى من جولة يقوم بها في آسيا الوسطى، ما يدل على اهتمام بكين المتزايد بثروات المنطقة الضخمة في مجال الطاقة.
ومن المتوقع ان يشارك هو جينتاو في العاصمة استانا في حفل تدشين الجزء الكازاخستاني من انبوب الغاز الذي سيسمح بامداد اقليم شينجيانغ المضطرب في غرب الصين بالغاز الطبيعي الاتي من تركمانستان وهي ايضا من الجمهوريات السوفياتية السابقة.
كذلك ينتظر وصول هو جينتاو الاثنين الى عشق اباد عاصمة تركمانستان للمشاركة في حفل لمناسبة بدء تشغيل انبوب الغاز هذا، الممتد على طول سبعة الاف كيلومتر. وسيكون الى جانبه نظراؤه التركمانستاني قربان قولي بردي محمدوف والكازاخستاني نور سلطان نزارباييف والاوزبكستاني اسلام كريموف، علما بان انبوب الغاز يمر ايضا باوزبكستان الجمهورية السوفياتية السابقة ايضا.
وستزود تركمانستان الصين ب40 مليار متر مكعب من الغاز سنويا على مدى 30 عاما كما اعلن مؤخرا الرئيس التركمانستاني الذي يقود دولة يحتوي باطنها على ثروات هائلة من النفط والغاز. وتهيمن روسيا بشكل شبه كامل على صادرات الغاز التركمانستاني الذي يمر عبر شبكة انابيب تعود الى الحقبة السوفياتية.
لكن انفجارا وقع في نيسان/ابريل الماضي في انبوب للغاز يربط تركمانستان بروسيا مما اثار خلافات سممت العلاقات بين البلدين ودفع عشق اباد الى البحث عن طرق اخرى بديلة للتصدير. من جهتها تسعى الصين الى تعزيز مواقعها في آسيا الوسطى التي تعتبر منطقة استراتيجية لاقتصادها.
وفي هذا الخصوص اعلن هو جينتاو في حزيران/يونيو ان بكين ستمنح قرضا بقيمة عشرة مليارات دولار لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تضم روسيا والصين واربع دول في آسيا الوسطى، لمواجهة تبعات الازمة الاقتصادية.
ويرى المحللون ان الحضور الصيني في آسيا الوسطى لم يكن ابدا بهذه القوة لافتين ايضا الى منح الصين مؤخرا قرضا بعشرة مليارات دولار الى كازاخستان الغنية بالنفط واليورانيوم، والى استثمارات في مشاريع بناء في كل المنطقة.

09 ديسمبر 2009

وفد اعلامي عربي يزور الصين

وصل مؤخرا إلى بكين وفد اعلامي رفيع مستوى يضم عددا من قيادات المؤسسات الاعلامية بالدول العربية وعلى رأسهم ثروت مكي امين عام اتحاد الاذاعة والتلفزيون المصري , في اطار المشاركة في فعاليات ملتقى الاعلام الصيني - العربي.
وبدأت فعاليات الملتقى، الذي يقام تحت رعاية وإشراف مكتب الاعلام التابع لمجلس الدولة، اعتبارا من يوم الاثنين ويلتقي على هامشه اعضاء الوفد العربي بكبار المسؤولين بوزارة الخارجية الصينية ورئيس واعضاء دائرة الشؤون الخارجية بالحزب الشيوعي , ونخبة من قادة كبريات المؤسسات الاعلامية الصينية من بينها تلفزيون الصين المركزي وصحيفة الشعب.
كما سيقوم الوفد الاعلامي العربي بزيارة لمدينة شانغهاي حيث يلتقون برئيس بلديتها ويقومون بزيارة الى مقر معرض شانغهاي العالمي 2010 وبعض المؤسسات الاعلامية بالمدينة .

مسؤول حكومي: الصين أوجدت 11 مليون وظيفة جديدة هذا العام

نقل التلفزيون الصيني يوم الاربعاء عن زانج بينج رئيس لجنة التنمية والاصلاح الوطني قوله ان الصين أوجدت أكثر من 11 مليون وظيفة جديدة بحلول نهاية العام الحالي.
ويتجاوز ذلك الرقم الذي استهدفته الحكومة للوظائف الجديدة هذا العام والبالغ 9 ملايين وظيفة .
وقدر مسؤولون ان أكثر من 20 مليون عامل فقدوا وظائفهم بسبب اثار الازمة المالية العالمية على الاقتصاد الصيني وهو ما يجعل خلق الوظائف أولوية للحكومة في خطتها التحفيزية للانفاق

الصين تتهم الدول الصناعية بالمسئولية التاريخية عن تغير المناخ

وجهت الصين انتقادات حادة للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان متهمة هذه الدول بالمسئولية عن التغير المناخي.
وطالب سو واي ، المندوب الصيني ، إلى مؤتمر قمة المناخ بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن والذي بدأ فعالياته أمس الاثنين ويستمر حتى 18 من الشهر الجاري الدول الصناعية بالاعتراف "بمسئوليتها التاريخية" عن تغير المناخ.
كما طالب سو الدول الصناعية بالعمل على تخفيض الغازات الاحتباسية بمقادير كبيرة و"حقيقية".
وتعقيبا على مطالب الدول الصناعية للصين بتخفيض انبعاثاتها قال سو واي إن "الانبعاثات الغازية من الولايات المتحدة آخذة في التزايد".
وتوقع سو صعوبة تحقيق الاتحاد الأوروبي لهدف تخفيض الانبعاثات الغازية بشكل كبير سنويا بدءا من عام 2013.
كما أعرب سو عن اعتقاده بأن الهدف الياباني بتخفيض الانبعاثات الغازية في الفترة بين 1990 و 2020 بنسبة 25% "ليس كافيا".
ووصف سو الهدف الذي أعلنه الرئيس الأمريكي بتخفيض الانبعاثات الغازية في بلاده بدءا من عام 2005 وحتى عام 2020 بنسبة 17% بأنه "لا يستحق الحديث عنه".
وانتقد سو الاقتراح الذي قدمه إيفو دي بور الأمين التنفيذي لمعاهدة الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ بدفع إعانات فورية للدول النامية خلال الفترة بين عامي 2010 و2012 بقيمة عشرة مليارات دولار قائلا :"عشرة مليارات دولار تعني عالميا دولارين لكل فرد وهي قيمة لا تستطيع أن تحصل بها على فنجان شاي في كوبنهاجن".
وقال سو إن الأهداف الصينية بشأن المناخ تتناسب مع متطلبات معاهدة الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ الخاصة بالدول النامية قائلا إن بلاده تعتزم خفض الانبعاثات الغازية في الفترة بين 2005 و2020 بنسبة تتراوح بين 40 إلى 45%.

لجنة: استثمارات الصين تتباطأ والناتج المحلي الاجمالي يتسارع

أفاد مسؤول في الجهاز الصيني المختص بالتخطيط المركزي يوم الاربعاء أن نمو الانفاق الرأسمالي في الصين سيتباطأ الي نحو 20 بالمئة في العام المقبل مقارنة مع 35 بالمئة هذا العام.
وقال لو يوني مدير معهد ابحاث الاستثمار التابع للجنة الدولة للتنمية والاصلاح لراديو الدولة ان الناتج المحلي الاجمالي سينمو 8.5 بالمئة العام المقبل مرتفعا عن توقعات بنمو نسبته 8.3 بالمئة هذا العام.
وأفاد زيهو وانج جن نائب مدير مكتب التسعير التابع للجنة الدولة في نفس التقرير أنه من غير المرجح أن تشهد الصين تضخما مرتفعا العام المقبل بالرغم من أن هناك بعض المخاطر بحدوث تضخم محدود في أسعار الاسهم والعقارات.

الصين توقف 94 هارباً شاركوا باضطرابات أورومتشي

أوقفت السلطات الصينية في منطقة شينجيانغ 94 "هاربا" تقول انهم شاركوا في الاضطرابات الاتنية الدامية في اورومتشي في تموز/يوليو على ما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة .
تم 94 "هاربا" شاركوا في الاضطرابات في اورومتشي في اطار حملة لمكافحة الجريمة قامت بها الشرطة في تشرين الثاني/نوفمبر واتاحت ايضا القبض على 66 عصابة و382 شخصا بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة التي لم تقدم مزيدا من التوضيحات عن ظروف هذه الاعتقالات. ونقلت الوكالة عن الشرطة ان هذه الحملة ترمي الى "ترسيخ الاستقرار والقضاء على المخاطر الامنية".
ولم تعط اي معلومات بشأن اتنية الموقوفين. ومنذ اضطرابات اورومتشي التي اسفرت عن سقوط مئتي قتيل على الاقل حكم بالاعدام على 17 شخصا اعدم تسعة منهم. وكان معظم ضحايا اعمال العنف في تموز/يوليو ينتمون الى الهان. وفي الايام التالية شن الاخيرون هجمات على الاويغور للثأر منهم في شوارع اورومتشي عاصمة اقليم شينجيانغ الذي يحظى بحكم ذاتي ويقع على تخوم آسيا الوسطى.
وقالت المعارضة الاويغورية في المنفى ان اعمال العنف اندلعت في اورومتشي بعد تظاهرة سلمية للمحتجين تطالب بالقاء الضوء على مقتل اثنين من الاويغور في مصنع بجنوب الصين. اما السلطات فتتهم "الانفصاليين" باعمال العنف هذه بدون ان تقدم اي ادلة على ذلك.
وفي شينجيانغ يندد قسم من اتنية الاويغور التي تشكل الغالبية --8 ملايين شخص-- بالتمييز الديني والثقافي الذي يتعرضون له كما يقولون تحت غطاء مكافحة الارهاب وايضا بتزايد وجود الهان الذين جاءوا من بقية مناطق الصين في اطار سياسة التنمية الاقتصادية في هذه المنطقة.

02 ديسمبر 2009

الصين تدعو لمزيد من الجهود لاحلال السلام

دعا رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إسرائيل والفلسطينيين لبذل المزيد من جهود السلام وصولا الى حل الدولتين. وشدد المسؤول الصيني في كلمة أمس بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على أن القضية الفلسطينية تعد جوهر قضايا الشرق الأوسط وبدون حلها لن يكتب لشعوب المنطقة العيش بسلام ، مجددا دعم الصين المطلق لمطالب الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية الشرعية وإقامة دولته المستقلة.وقال رئيس الوزراء الصيني إن تسوية مبكرة للقضية الفلسطينية بطريقة شاملة وعادلة ودائمة لا يفيد الشعب الفلسطيني فحسب ، بل هي حافز على تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بأكملها.

صدور العدد الجديد من مجلة سوق المال الفلسطينية

صدر العديد من مجلة سوق المال الفلسطينية ، وهي مجلة اقتصادية متخصصة تصدرها سوق فلسطين للاوراق المالية ، وقد تضمن العدد الذي يشرف عليه السيد سفيان البرغوثي ويتولى مدير تحريره الزميل معتصم دويكات العديد من الموضوعات والمقالات الاقتصادية ، وتطور نمو الشركات الفلسطينية.وقد اشتمل على اهمية دور مدقق الحسابات في المرحلة الراهنة ليس لكونه متطلبا قانونيا فحسب ، بل لاعتباره ضرورة تتعلق بالامانة والحيادية والنزاهة ، والعمل المتخصص. كما تضمن العدد تقريرا عن سوق فلسطين للاوراق المالية حول ملتقاها السنوي الثالث والذي رعاه وحضره رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض ، حيث وصف الاقتصاد الفلسطيني المعروف سفيان البرغوثي المنسق العام للملتقى «ان انعقاد هذا الملتقى يأتي ضمن الجهود المستمرة لسوق فلسطين للاوراق المالية مما جعل الملتقى منبرا للنقاش الحر والحوار الفعال حول القضايا والمستجدات ذات التأثير على قطاع سوق رأس المال.. مبينا ان الملتقى لهذا العام يشكل فرصة للتواصل وتبادل الخبرات والافكار في قضايا اسواق المال خاصة مع مشاركة شخصيات عربية واقليمية تتمتع بالوزن والحضور على المستويات الاقليمية والدولية». وقال البرغوثي: «ان الملتقى عالج تداعيات الازمة الاقتصادية المالية العالمية وخيارات اعادة الثقة فيها.. وتطور اسواق المال الفلسطينية».وتناول العدد ايضا عرضا للاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الصين ، للزميل عبدالله محمد القاق ، حيث اوضح في تحقيق له من بكين ان الصين تلعب دورا بارزا على المستويين العربي والدولي في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.. مشيراً الى ان حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية بلغ حوالي 129 بليونا 700و مليون دولار اميركي عام 2008 ، بالاضافة الى حديث للسيد عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ، يؤكد فيه على اهمية العلاقة العربية - الصينية ودور الصين في تجسيد وتكريس حوار الحضارات ، خاصة وان الاقتصاد الصيني يعتبر ثالث اكبر اقتصاد في العالم بعد ازاحته لالمانيا ، فضلا عن ان الصعود الصيني فرض نفسه على الساحة العربية ، كما تضمن العدد مقابلة مع معالي القاسم رئيسة منتدى حوكمة الشركات والمسؤولية الاجتماعية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.وقد وزع الزميل معتصم مع العدد ملفاً خاصا عن تطور سوق المال الفلسطينية.

الشركة «الكويتية الصينية» تتطلع الى تملك أصول بقيمة مليار دولار خلال 3 سنوات

تخطط الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية لمضاعفة قيمة أصولها إلى مليار دولار، في غضون ثلاث سنوات، عن طريق ثلاثة صناديق جديدة تستهدف آسيا، على حد ما أعلنه رئيس الشؤون المالية في الشركة.وأفاد فيصل نواز، في مقابلة أجرتها معه وكالة زاويا داو جونز، أن الشركة المتخصصة في إدارة الأصول التي تملك الهيئة العامة للاستثمار حصة 15% فيها، تتوقع أن تساعد الصناديق الثلاثة على تعزيز قيمة الأصول التي تديرها حاليا من مبلغ يزيد على 450 مليون دولار، عن طريق الاستثمار في الأسواق الآسيوية السريعة النمو.وتجدر الإشارة إلى أن دول الخليج العربي الغارقة بالدخل عقب ارتفاع أسعار النفط، على مدى ست سنوات، توظف كما متزايدا من دولارات النفط في آسيا عبر شراء حصص في مصارف وبناء مصافٍ وشراء للأراضي الزراعية.وقال نواز: «ستشهد الأنظمة الاقتصادية الآسيوية نموا قويا جدا في الطلب المحلي في السنوات القادمة. وإن تمكنا من بلوغ الهدف الواقع عند مليار دولار في غضون سنتين أو ثلاث سنوات، فستنظر الهيئة العامة للاستثمار إلينا بطريقة إيجابية. ويقوم اقتراحنا الطويل الأمد على إدارة رأس مال الهيئة العامة للاستثمار».وتملك الهيئة العامة للاستثمار الكويتية حصة غير مكشوفة في بنك الصين الصناعي والتجاري وتشارك مؤسسة البترول الكويتية في بناء مصفاتين في فيتنام والصين في سياق مشروع مشترك بمليارات الدولارات. وقدرت قيمة أصول صندوق الثروة السيادية بـ 228 مليار دولار في نهاية عام 2008، وفقا لتقرير صادر عن مجلس العلاقات الدولية، الواقع مقره في نيويورك.وسبق للشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أن أطلقت صندوق بوابة آسيا التابع لها، وهو يستثمر في الأوراق المالية الآسيوية، وهي تخطط لإطلاق صندوقين آخرين في النصف الأول من عام 2010.وسيمنح مبلغ أساسي تناهز قيمته 50 مليون دولار من رأسمال الشركة، فيما يتوقع أن يجمع المبلغ المتبقي من المستثمرين المؤسسين، بما في ذلك صناديق الثروة السيادية وغيرها من العملاء، وفقا لنواز.وتسلط الشركة الضوء على القطاعات التي تلقى توجيها من الطلب المحلي، على غرار البنى التحتية والطاقة والخدمات المالية والعقارات والرعاية الصحية والتعليم.وتابع نواز كلامه: «فيما نوسع نطاق نشاطنا في آسيا، بدلا من الاستحواذ على حصص في الشركات الناشطة، ننوي الاستحواذ على حصص في شركات إدارة الأصول التي ستصبح امتدادا لما نحن عليه. وهذه هي الاستراتيجية المعلن عنها لديها».ورفض نواز أن يكشف ما هي نسبة العائد المتوقعة للصناديق، قائلا إن الأضواء مسلطة على إدارة المخاطر. وتتوقع الشركة تحقيق صافي أرباح بقيمة 13 مليون دينار تقريبا في عام 2009، على حد تعبيره.وستشارك الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أيضا في شراء أراض زراعية في دول آسيوية.وقال نواز: «سيكون مشروعا طويل الأمد. وإن اشترينا أراضي زراعية، فسنحتاج إلى بعض الضمانات بأنه في أوقات الحاجة، يمكن للكويت أن تعتمد على الإمدادات القادمة من الأراضي الزراعية هذه، فهي لن تكون ذات منفعة كبيرة في غياب هذه الضمانات».\

الصين تطلق حملة اعلانية لانقاذ صورتها عالميا

تأمل الصين التي كانت مصدر تعريف العالم بمواد كيميائية ضارة مثل الميلامين وداي ايثلين جليكول من خلال سلسلة فضائح متعلقة بسلامة المنتجات في انقاذ صورتها الان من خلال حملة اعلانية.
وتظهر اعلانات مدة كل منها 30 ثانية تعرض مبدئيا على شبكة (سى ان ان) الامريكية صورا لاجهزة تشغيل موسيقي (ام بى 3) مكتوبا عليها "صنع في الصين ومزودة بنظام تشغيل من وادي السيليكون" وملابس كتب على بطاقة تصنيعها "صنعت في الصين بواسطة مصممين فرنسيين".
وتسمع في الخلفية موسيقى مرحة مع لقطات لاشخاص غربيين يركضون ويأكلون ويرقصون ويقفون لالتقاط الصور الفوتوغرافية وينظرون عبر نافذة طائرة الى محركها وقد كتب عليه "صنع في الصين مع مهندسين من جميع انحاء العالم".
وتنتهي الاعلانات بتعليق صوتي ذا لكنة امريكية يقول "حين يقال صنع في الصين فهذا يعني بالفعل انه صنع في الصين .. صنع بواسطة العالم."
وقالت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية الناطقة بالانجليزية ان هذه الحملة "مصممة لتعزيز البضائع المصنعة في الصين بطريقة نزيهة وموضوعية لنقول لعملائنا في الخارج ان الشركات الصينية تعمل مع شركات اجنبية في اخراج منتجات ذات جودة."
واضافت الصحيفة "الحملة تعكس توجه وطموح الشركات الصينية نحو توثيق التعاون مع دول اخرى لتقديم منتجات ذات جودة للعملاء الاجانب."
وتسعى الصين التي كثيرا ما تسمى مصنع العالم الى اقناع المشاهد المتشكك في انحاء العالم انها انتصرت في معركة لتحسين معايير السلامة بعد الفضائح الاخيرة التي شملت كل شئ بدءا من طعام الحيوانات الاليفة ووصولا الى لعب الاطفال.
وفي الاسبوع الماضي اعدمت الصين شخصين لدورهما في قضية حليب ملوث قتل ستة اطفال على الاقل وسمم نحو 300 الف اخرين.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار