‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات عربية ، مال و أعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات عربية ، مال و أعمال. إظهار كافة الرسائل

٠٩ يونيو ٢٠١٢

سفارة الصين :عرضنا قروضا غير مشروطة لمصر خلال المرحلة المقبلة


أعلن المستشار الاقتصادي بسفارة الصين بالقاهرة أن بلاده قد اعربت عن رغبتها في تقديم قروض غير مشروطة لمصر خلال المرحلة القادمة .
واوضح ان الصين عرضت على مصر الاستفادة من السيولةالمالية المتوافرة لديها، بالدولار وغيرها من العملات الصعبة، في تقديم قروض ميسرة غير مشروطة لاستخدامها في أية مشروعات تحددها الحكومة المصرية وفقا لبوابة الوفد الاليكترونية.
وقال المسئول الصيني في منتدى الحوار الصيني المصري العربي الذي نظمه المركز الثقافي الصيني بالقاهرة الجمعة أن الصين ترغب في انقاذ الاقتصاد المصري من عثرته ودعم اقتصادات دول الربيع العربي، بما يساهم في انقاذ اقتصادها من حالة الكساد التي تهدده.
وأوضح المسئول الصيني أن هناك عوائق كثيرة تحول دون استثمار الصين لأكبر كمية من الأموال الموجهة للاستثمار في السوق الدولية، منها البيروقراطية، وصعوبة حصول الشركات الصينية على الكهرباء والماء وادخال عمالة متخصصة، تحتاجها قوة العمل بالشركات التي تنشأها، .
وعرض السفير الصيني سونغ أيقوه في المنتدي الذي أدارته الدكتور تشن مدير المركز وحضره السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية أن الصين ستعمل على توسعة المنطقة الصناعية في غرب السويس باستثمارات تصل نحو 70 مليون دولار، في اطار الخطةالتي وضعتها لاستثمار 500 مليون دولار في مشروعات بترولية والنسيج والمعادن وفندق بالمنطقة.
وأكد سونغ آيقوه التزام بلاده بزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمار في مصر العام الحالي، مشيرا إلى عدم خروج أية شركات صينية من مصر منذ اندلاع الثورة المصرية وحتى الآن، رغم حالةالانفلات الأمني وعدم استقرار الوضع السياسي.
وقال السفير الصيني أن بلاده تدعم الشعوب العربية في إدارة شئونها الداخلية بما يريده المواطنون، وأكد أن الثورة المصرية فتحت مزيدا من فرص التعاون بين البلدين معتبرا ان الانتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة مصرية جديدة ستفتح أملا أوسع في العلاقات بين الصين ومصر وينقلها إلى المستوى الاستراتيجي.

٢٤ أبريل ٢٠١٢

وفد من "الصين" يطلب لقاء "د. محمد مرسى" و يعد بتطوير العلاقات بين البلدين


استقبل حزب الحرية والعدالة، وفداً صينياً ضم دبلوماسيين و رجال أعمال، و ذلك لبحث سبل دعم العلاقات السياسية والاقتصادية بين مصر والصين.

ضم الوفد السيد "شيوى تش تيان" مستشار سفارة الصين الشعبية بالقاهرة، ومجموعة من الممثلين عن شركة "هواوى تكنولوجى" ثانى أكبر الشركات على مستوى العالم فى مجال الاتصالات والتى تضم 143 ألف عامل، وكان فى استقباله الدكتور عصام الحداد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذى رحب بالوفد معرباً عن تقديره للزيارة.

وأكد الحداد، على ضرورة المضى قدمًا نحو دعم العلاقات المصرية الصينية، مشيرًا إلى أهمية أن تشمل العلاقات دعم مشاريع الاستثمار وآليات دفع الاقتصاد وتنمية الصادرات المصرية إلى الصين.

واستعرض الحداد خلال لقائه بالوفد المشهد السياسى على الساحة المصرية، ورؤية حزب الحرية والعدالة له، وخاصة مع اقتراب انتخابات الرئاسة، مؤكدا أن الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، والمرشح لرئاسة الجمهورية قادر على تحمل المسئولية، وتحقيق مشروع النهضة الذى يحقق الريادة والتقدم لمصر.

وأشار الحداد إلى أن حزب الحرية والعدالة يعرف جيدا أهمية تعاون جميع الأطراف للعبور من عنق الزجاجة، وإنهاء المرحلة الانتقالية بسلاسة.

من جهته، تقدم الوفد الصينى بطلب للحزب للقاء الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة ومرشح رئاسة الجمهورية بالوفد الصينى رفيع المستوى، الذى سيزور مصر الأسبوع القادم برئاسة السيد "تشن شياورنغ" مدير عام إدارة شئون غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية.

كما دعا الوفد اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة، لحضور مؤتمر الصناعات الصغيرة والمتوسطة لجمهورية الصين للفترة من 4 إلى 6 يوليو م ع وفد من رجال الأعمال المصريين (بمدينة تيان جين).

وأعرب الوفد الصينى عن سعادته باللقاء وتطوير العلاقة بين البلدين، خاصة فى ظل الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها، وانتخابات رئاسة الجمهورية، مؤكدًا حرص دولتهم على استطلاع فرص الشراكة التى تعود بالنفع على البلدين، معربًا عن أمله فى أن تجتاز مصر مرحلة التحول الديمقراطى بنجاح.

١٩ مارس ٢٠١٢

تنافس صيني - هندي على «السـوق الكبير»


يحفظ «السوق الكبير» في بر دبي الكثير من أسرار دبي التجارية، فهو واحد من بين أماكن عدة في الإمارة تفصح عن تفاصيل متنوعة، ليس فقط عن التاريخ الاقتصادي لها، بل أيضاً عن مدى أهميتها الدولية، وعبقرية موقعها، وقوة تأثيرها الممتد في المنطقة من أقصاها إلى أقصاها، فالسوق الذي يعج بالناس من الصباح الباكر إلى غروب الشمس، إذ تتزايد حركة البيع والشراء، أصبح محط أنظار التجار الصينيين، الذين يدركون جيداً أهمية أن توجد في قلب هذا المكان، ما يشعل المنافسة بينهم وبين التجار الهنود، الذين انطلقوا مع تدشين هذا السوق منذ عقود طويلة، فالتنين الصيني يود أن يسكن «تاج محل الهندي» في دبي، ويتشارك معه الاستفادة مما يمكن أن يقدمه هذا السوق المحوري للتجارة والتجار.
ويمكن لزائر الأسواق القديمة في دبي، خصوصاً «السوق الكبير» المطل على الخور في منطقة بر دبي، أن يدرك تأصل التجارة كنشاط اقتصادي يبرز أهمية الإمارة عاصمة تجارية للمنطقة، كما يمكنه أيضاً أن يلمس عن قرب قدرة أسواقها على التفاعل والتطور، على الرغم من الإطار التراثي الذي يلتصق بهذا السوق العتيق، ويحد من رغبته في المعاصرة.
«السوق الكبير» في بر دبي هو أحد الأسماء التي تعكس نظرة من يعملون فيه من جنسيات عدة، أبرزهم الهنود، الذين باتوا يواجهون الآن منافسة شرسة مع التنين العظيم القادم من الصين مرتكزاً على ناصية دبي، فالسوق، الذي يمثل ذاكرة دبي التجارية، وهو المتخصص في تجارة الأقمشة والملابس والتحف والتراث ويمتد عمره لأكثر من 150 عاماً، يبقى شاهداً على عظمة التطور التجاري في الإمارة صغيرة المساحة، كبيرة التأثير وعظيمة التواصل.
وبحسب تقرير لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي، فإن «(السوق الكبير) في منطقة بر دبي، هو السوق الرئيسة لتجارة الأقمشة النسائية والرجالية في الإمارة»، مشيراً إلى أنه «منذ القدم يعرف عن السوق انتشار التجار الهنود الذين يمثلون عموداً فقرياً للتجارة، ليس في هذا السوق فقط، بل في أسواق أخرى مرتبطة به، منها سوق (مينا بازار)، القريب من (السوق الكبير) والذي يقع في المنطقة نفسها».
مستجدات السوق
هناك مستجدات أخرى على وضع «السوق الكبير» باتت ملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية، فالمحال المتراصة في صفوف متلاحمة في خط بصري رائع، التي كانت تتنافس لجذب السياح القادمين عبر خور دبي باستخدام العبرة التقليدية، أصبحت تتطلع إلى أسواق ما وراء دبي، في كل من منطقة الخليج والشرق الأوسط وإفريقيا، إذ يعد السوق الآن وجهة المستوردين الراغبين في الاستفادة من موقع الإمارة الاستراتيجي، ومن سهولة عمليات إعادة التصدير وتراجع كلفة الاستيراد.
ولاحظ مراقبون للسوق أن ارتفاع الطلب على الوجود في هذا السوق والمنافسة القوية بين التجار، أديا إلى زيادة أسعار العقارات التي تقع في نطاقه، فسعر بناية في السوق الكبير يصل إلى 16 مليون درهم، في حين أنها قد لا تزيد على ثلاثة طوابق، ويمكنها أن تدر دخلاً سنوياً لا يقل عن 1.6 مليون درهم سنوياً من إيجار المحال، وذلك بحسب إعلانات تنشر بين الفينة والأخرى في وسائل الإعلام، كما يمكن مشاهدة إعلان آخر عن بناية في السوق ذاتها مشابهة للأولى معروضة بـ17 مليون درهم.
لكن تقريراً لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، قال إن «التجار الصينيين بدأوا يدخلون السوق بقوة منذ أكثر من عام»، لافتاً إلى أن «مجموعة منهم استأجروا أحد المباني في السوق على طابقين، إلى جانب الانتشار في محال أخرى، لاسيما في السكك الداخلية داخل السوق»، مؤكدين أن «عدد تلك المحال بلغ أكثر من 30 محلاً تجارياً لبيع الأقمشة بالجملة».
وقالت مصادر مطلعة إن «التجار الصينيين عرضوا أسعاراً مرتفعة على بعض التجار الهنود نظير إخلاء محالهم»، مشيراً إلى أن «عدداً كبيراً من التجار الهنود رفضوا العروض الصينية، واتفقوا في ما بينهم على عدم السماح بالتغلغل الصيني الذي يضعهم في منافسة قوية، ربما يتفوق فيها الصينيون، أصحاب البضائع ذات الأسعار المنخفضة».
البحث الميداني
وقال رئيس قسم الرقابة الميدانية في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، إبراهيم بهزاد، إنه «بالنسبة للأسعار التي يتم فيها بيع الأقمشة، فقد لوحظ من البحث الميداني أن أسعار الأقمشة الصينية، أو التي يتم بيعها من قبل المحال الصينية أقل من الأسعار التي اعتاد عليها السوق»، لافتاً إلى أن «ذلك ربما يعني نوعاً من محاولة إغراق السوق، خصوصاً أن الأقمشة الصينية يتم استيرادها مباشرة من المصانع في الصين، فيما يقوم بقية التجار باستيراد الأقمشة من تجار الجملة بالخارج، أو التجار المحليين بأسعار أعلى، ما يعطي الصينيين مزايا نسبية عن بقية التجار في السوق».
وأضاف أن «هناك تجاراً هنوداً شكوا لمفتشي الدائرة عدم عدالة المنافسة مع نظرائهم الصينيين»، مشيراً إلى أن «التجار الهنود قالوا إن ممارسات المحال الصينية غير تنافسية وتجذب المتعاملين والسياح، فضلاً عن انتهاجهم أساليب إغراقية، وترويجهم بضائع أقل جودة».
وأوضح أنه «يوجد محال صينية تروج لبضائعها من الصين مباشرة من دون العبور على محطة دبي، إذ إن بعض التجار الصينيين يملكون مستودعات هائلة في إمارات الدولة، ذات كلفة أقل من كلفة التخزين في دبي».
مراكز تسوق
وعلى الرغم من مراكز التسوق التي تبنى في دبي سنوياً، ومنها أضخم مول في العالم، وهو «مول دبي» الذي طورته شركة «إعمار العقارية»، إلا أن أسواق دبي القديمة تبقى مركزاً مهماً للسياحة، والتجار الأفارقة الباحثين عن البضائع التراثية والأقمشة وأنواع البخور والتوابل والذهب والحلي والمواد الغذائية، والعطور التي ينتشر عبقها في المكان، فتعطي للسوق الكبير نكهة يعرفها السياح.
ويقول جونسون كلارك، وهو سائح بريطاني يزور السوق للمرة الأولى، إنه يهوى زيارة الأسواق القديمة، فهي تحفة فنية منحوتة بالزخارف الجميلة المختلفة والتشكيلات المتنوعة، كما أن الأسعار بها أرخص كثيراً من مراكز التسوق الكبرى»، ويضيف «نستمتع برحلة العبرة قدر استمتاعنا بشراء البضائع ذات الأسعار المنخفضة».
ويؤكد أن «الأسواق القديمة تعد مركز النشاط الاقتصادي في الماضي، إذ كانت تتم عمليات البيع والشراء للحصول على السلع والخدمات»، مشيراً إلى أن «السوق المتمركز في وسط المدينة قرب شاطئ الخور، نزهة متكاملة، نذهب هناك للسياحة والشراء والاستمتاع بأجواء السوق».
تاجر إفريقي، يدعى أندريه، كان يتجول في السوق، باحثاً عن مشتريات خاصة به، بعد أن أنهى صفقة لشراء أقمشة ومستلزمات ديكور من أحد التجار الصينيين في السوق، قال لـ«الإمارات اليوم» إنه يعمل في مجال استيراد الأقمشة، وهو يستورد كميات من الأقمشة لبلدان عدة في القارة السمراء، إذ يتمكن من خلال السوق من الحصول على أفضل الأسعار»، ويضيف «أتعامل مع بعض التجار الصينيين الذين يملكون بضائع حاضرة، كما أن التجار الهنود أيضاً يمكن عقد صفقات عدة معهم، فهم يقدمون لنا خدمات ممتازة كمستوردين، وسياح أيضاً».
وبحسب بيانات وزارة التجارة الخارجية، فإن قيمة تجارة الإمارات مع دول القارة الإفريقية بلغت نحو 18 مليار دولار العام الماضي، بمعدل نمو بلغ 25٪ مقارنة بعام .2010
شركاء التجارة
وتكشف بيانات مجلس دبي الاقتصادي، أن الصين هي ثاني أكبر شريك تجاري في العالم مع دبي، إذ ارتفعت قيمة التجارة الإجمالية لدبي مع الصين من 14 مليار درهم عام 2003 إلى 42 مليار درهم عام ،2007 أي بزيادة بلغت ثلاثة أضعاف»، مؤكدة أنه «على الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية في سبتمبر ،2008 وحالة الكساد التي لفت العالم مطلع عام ،2009 حافظت تجارة الإمارة مع الصين على وتيرتها، واستمرت بالنمو لتبلغ 46 مليار درهم عام 2010».
وبلغت قيمة إجمالي تجارة دبي مع الصين خلال العام الماضي نحو 50 مليار درهم.
وفي السياق ذاته، تقول هيئة الجمارك الصينية إن معظم المنتجات التي صدرتها الصين إلى الإمارات أعيد تصديرها إلى دول أخرى في الخليج وإفريقيا وأوروبا، موضحة أن استخدام اليوان في تسوية جزء من التعاملات التجارية يعد نجاحاً لجهود الصين لتشجيع الاستخدام الدولي لعملتها، إذ تعد الإمارات أكبر سوق للصادرات الصينية في العالم العربي، كما تأتي الصين ثاني أكبر مصدر للإمارات بعد الهند.
وتمكّن تسوية التعاملات التجارية بعملة اليوان المستوردين الأجانب من الوصول إلى قاعدة منتجين ومصدرين أوسع في الصين، كما أنها تخفض التكاليف التي يتحملها مستوردو المنتجات الصينية، لأن الموردين في الصين أصبحوا لا يضيفون مخاطر تذبذب سعر الصرف كهامش في سعر المنتج، لكنه على الرغم من ذلك، فإن استخدام اليوان يقتصر حتى الآن على الشركات الكبيرة في الإمارات، بحسب تقارير سابقة، إذ إن معظمها شركات تجزئة ومستوردون للسلع الأولية.
السوق الإفريقية
وقال مسؤول صيني في أحد محال الأقمشة في «السوق الكبير» في بر دبي، رو كي، إن «دبي هي مركز مهم للتجار الصينيين للانطلاق إلى أسواق عدة، أهمها السوق الإفريقية»، مشيراً إلى أن «التجار الأفارقة يأتون هنا إلى السوق الكبير يبحثون عن البضائع الجاهزة، ذات الأسعار الرخيصة، وهذا ما نستطيع أن نوفره».
وأضاف «الأفارقة ربما يواجهون متاعب في الحصول على تأشيرات الدخول إلى الصين للاستيراد مع صعوبة الإجراءات، لذا نستقبلهم هنا، ونعرض عليهم منتجاتنا، ونصدرها إلى بلادهم»، مشيراً إلى أن «السياح الأفراد لا يمثلون اهتماماً لنا في (السوق الكبير)، فنحن هنا في انتظار تجار الجملة والمستوردين».
ورأى أن «هناك منافسة حقيقية مع التجار الأقدم في السوق الكبير من الجنسية الهندية، لكن الصينيين يستطيعون ببضائعهم ذات الكلفة الأقل، وجودتهم التي تزداد تطوراً أن ينافسوا على الرغم من قوة المنافسين، إذ تدعمنا الحكومة الصينية بصورة غير مباشرة وتوفر لنا التمويل، والإمكانات التكنولوجية التي تحسن من عملية الإنتاج».
ويسهم قطاعا النقل الجوي والسياحة، بحصة مهمة في دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والصين، بعد أن سجل عدد الرحلات الجوية بين البلدين نمواً بأكثر من 185٪ خلال السنوات السبع الماضية، فيما ارتفعت أعداد السياح بين البلدين، كما تضاعف حجم التبادل التجاري بين دول الخليج والصين 10 مرات خلال السنوات الـ10 الماضية، ليصل إلى 100 مليار دولار.
وتقول مصادر في القطاع المالي إن التعاملات بالعملة الصينية (اليوان) في الخليج تتزايد، لكنها لاتزال ضئيلة في المجمل، كما أن سداد ثمن صادرات الطاقة الخليجية إلى الصين باليوان ليس أمراً متوقعاً قريباً، لكن الاتجاه إلى زيادة استخدام اليوان خليجياً أصبح واضحاً، ويتوقع أن تصبح دبي في الأجل الطويل مركزاً خارجياً رئيساً لتداول اليوان.
السوق الكبير
في السياق ذاته، قال مسؤول المبيعات في أحد محال (السوق الكبير) في بر دبي، سونيل بي بي، إن «الصينيين أصبحوا يحتلون حالياً نحو 25٪ من مساحة (السوق الكبير)، مع زيادة مستمرة في نسبة الزحف الصيني على السوق»، مضيفاً أن «ذلك يعكس حجم الأهمية التي يمثلها (السوق الكبير) لهم في مسألة إعادة التصدير».
وأوضح أن «التجار الهنود إلى جانب استهدافهم التجار والمستورين، إلا أنهم يركزون على التعامل مع السائح الفردي أيضاً ويعتبرونه أساس العمل، إذ تعرض عليه البضائع من الهند ومن الصين، فيختار غالباً الهندية ذات السعر الأعلى مع الجودة الأفضل».
وقال إن «التجار الصينيين يدخلون السوق بقوة منذ أكثر من عام، واستأجروا محال كثيرة في السوق»، لافتاً إلى أن «أسعار الأقمشة الصينية أقل كثيراً من الأسعار التي اعتاد عليها السوق من التجار الهنود، ما يدل على قوة التنافس».
الإمارات والهند
وتجمع الإمارات بالهند علاقات تاريخية عميقة، تمتاز بالانسجام والاتفاق على المستويين الرسمي والشعبي، وتعد وليدة القيم والمزايا الاجتماعية والثقافية المشتركة، التي تشكلت خلال العقود الماضية، نتيجة التفاهم والتقارب السياسي والعلاقات والمصالح الاقتصادية المشتركة.
وتقول دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي إنه يمكن إرجاع أهمية العلاقات بين الإمارات والهند إلى نقطتين رئيستين: الأولى العمالة الهندية التي تعد الأكثر انتشاراً في الدولة، إضافة إلى التحويلات المالية التي تجريها، والثانية اعتماد النمو الاقتصادي الهندي على استمرار إمدادات الطاقة من الخليج بأسعار معقولة.
وتقدم الإمارات فرصاً تجارية متنوعة ومزايا وحوافز للاستثمار للشركات الهندية والدولية بموقعها الجغرافي والاقتصادي الاستراتيجي بين أسواق أوروبا وآسيا ومناطقها الحرة، إذ يؤكد المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين في دبي أن «الشركات الهندية واصلت تكثيف وجودها في دبي خلال الفترة الأخيرة، حيث تحول عدد كبير من الشركات الهندية إلى دبي والإمارات بشكل عام». وبحسب تقرير بحثي لشركة «الماسة كابيتال»، فإن «تعاون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع الصين والهند أدى دوراً أساسياً ومهماً في الحفاظ على نموّ تلك المنطقة على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة».
ويتوقع التقرير أن «يزيد اعتماد الصين والهند على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من ناحية توريد الطاقة، خصوصاً أن هذين البلدين في تطور مستمر، والاقتصاد فيهما يتبع مساراً تصاعدياً، في الوقت الذي سيسعى كل واحد منهما لتوسيع علاقاته التجارية مع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتشمل السلع غير النفطية».

١٨ مارس ٢٠١٢

خبراء مصريون متفائلون إزاء استمرار نمو الاقتصاد الصيني


يجذب الزخم القوي للنمو الاقتصادي الصيني انتباه العالم، وتفائل خبراء مصريون بشأن النمو المستمر للاقتصاد الصيني وآفاق التعاون بين الصين ومصر، ويرون أن التجربة الصينية تستحق الدراسة.

وقال الدكتور مصطفى السعيد وزير الاقتصاد المصري الأسبق إن الصين أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم ومحركاً مهماً في دفع النمو الاقتصادي العالمي وذلك بفضل سياسة الإصلاح والانفتاح وتطبيق سياسات اقتصادية حكيمة خلال العقد الماضي. وبشأن آفاق مستقبل التنمية الاقتصادية الصينية قال مصطفى إن الاقتصاد الصيني تبوأ مكانة مهمة على الساحة الاقتصادية العالمية وحقق قفزة هائلة، ويجب على الصين أن تعمل على تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتعميق التوازن في التنمية الاقتصادية بين المناطق المختلفة للاستفادة الكاملة من إمكانات السوق وتحفيز الإبداع والابتكار.

وحول مستقبل التعاون الاقتصادي الثنائي بين الصين ومصر، أكد الرئيس السابق لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية والخبير الاقتصادي حمدي عبد العظيم أنه متفائل، وقال إن الصين لها تأثير قوي على الاقتصاد المصري ونجحت في تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية في مصر جلبت معها التكنولوجيا المتقدمة والخبراء، وأشار إلى أن مصر تأمل في جذب مزيد من الاستثمارات الصينية وتوسيع صادراتها إلى الصين.

واقترح حمدي أن تهتم الصين بتدريب العاملين في مجالات الزراعة والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الناشئة والبرمجة الالكترونية، وإيفاد مزيد من الخبراء والفنيين للمساعدة على إنعاش وتطوير الصناعات المصرية المختلفة.

وعبر رئيس اتحاد المستثمرين العرب جمال بيومي عن ثقته بمستقبل الاقتصاد الصيني على المدى الطويل، وقال إن الصين حققت انجازات ملحوظة خلال عقود من التنمية، وتستحق تجربتها التأمل والدراسة من الدول النامية الأخرى، ويجب على مصر وباقي الدول العربية أن تعمل على الاستفادة من تجربة الصين في تحقيق الانتعاش الاقتصادي والثقافي عبر الاستفادة من العائد الديموغرافي وتعزيز ازدهار الاقتصاد عبر السوق.

ويرى جمال أن النمو المطرد للاقتصاد الصيني له أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي، وتعميق تكامله مع البلدان المتقدمة، لذلك فإن السعي إلى الحفاظ على علاقة ومصالح كل منهما هو أفضل خيار للتبادل والتعاون الاقتصادي بين الطرفين. أما بالنسبة للبلدان النامية، فإن خبرات الصين لها أهميتها الكبيرة.

١٣ يناير ٢٠١٢

أول مشروع لإنتاج الأسمدة بالوادى الجديد باستثمارات "أردنية ـ صينية" بـ500 مليون دولار


صرح الكيميائى فكرى يوسف، رئيس هيئة الثروة المعدنية، بأن اجتماعًا سيتم غداً السبت بين مجموعة من المستثمرين الأردنيين والصينيين، بحضور مسئولى هيئة الاستثمار لبحث الخطوات التنفيذية لإقامة أول مشروع لإنتاج الأسمدة وحمض الفوسفوريك من هضبة أبو طرطور بالوادى الجديد باستمارات تقدر بـ500 مليون دولار. 

وأضاف أن المشروع يأتى فى إطار توجه الهيئة بالتعاون مع شركة فوسفات مصر لزيادة القيمة المضافة من فوسفات أبو طرطور والانتقال من استخراج الفوسفات عن طريق ما يعرف بالتنجيم السطحى إلى الإنتاج من باطن الأرض للاستفادة من احتياطيات المنجم التى تزيد على 20 مليون طن. 

وأشار يوسف إلى بدء المناقشات الخاصة بمشروع قانون هيئة الثروة المعدنية الجديد مع المصنعين وأعضاء شعبة المناجم والحاجر تمهيدًا للوصول إلى صياغة متفق عليها لتقديم مشروع القانون للجهات المختصة وعرضه على مجلس الشعب فور بدء جلساته موضحًا أن أهم مواد مشروع القانون الجديد تتعلق بحظر تصدير الخامات التعدينية المختلفة واشتراط القيام بعمليات تصنيع محلى لها قبل تصديرها إلى الخارج.

٢٣ نوفمبر ٢٠١١

الصين: ليبيا مستعدة لتعويض الشركات الصينية

قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الاربعاء ان ليبيا مستعدة لتعويض الشركات الصينية وهو ما يثير احتمال أن تحصل الشركات الصينية التي تكبدت خسائر خلال الصراع الليبي على بعض المدفوعات.
ولدى الصين استثمارات محدودة في قطاع التنقيب عن النفط وانتاجه في ليبيا وتركز بدلا من ذلك على قطاع الخدمات النفطية. ولدى الشركات الصينية ايضا عقود انشائية كبيرة في البلاد.
وقال ليو ويمين المتحدث باسم الخارجية الصينية "نما لعلمنا ان ممثلي الحكومة الانتقالية في ليبيا -الحكومة الجديدة الان- قالوا ان الجانب الليبي مستعد لتعويض الشركات الصينية عن خسائرها في ليبيا."
وأضاف "نقدر هذه التصريحات الايجابية من الجانب الليبي وسنواصل تشجيع الشركات الصينية على المشاركة بنشاط في اعادة الاعمار في ليبيا."
كانت الصين قالت في وقت سابق من العام انها تكبدت خسائر اقتصادية فادحة نتيجة الاضطراب السياسي في ليبيا.
وقال مسؤولون في أكبر ثلاث شركات نفط صينية مملوكة للدولة وهي شركة البترول الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) ومجموعة سينوبك والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري (كنوك) ان شركاتهم لديها مشروعات هندسية في ليبيا ولكن ليس لديها عمليات لانتاج النفط حتى الان.
وقال المتحدث ان الصين ترحب بتشكيل الحكومة الجديدة في ليبيا التي كشف المجلس الوطني الانتقالي النقاب عنها يوم الثلاثاء.

٢٣ أكتوبر ٢٠١١

الصين تحذر شركاتها النفطية من تنامي المخاطر في اليمن


قال مسؤولون في قطاع النفط إن الحكومة الصينية أمرت شركات النفط الصينية العاملة في اليمن الأسبوع الماضي بأخذ إجراءات احترازية لحماية أصولها وضمان سلامة العاملين مع تفاقم الموقف السياسي هناك.
وتنتج شركتا سينوبك وسينوكيم الصينيتان المملوكتان للدولة معا نحو 20 ألف برميل من النفط الخام يوميا في اليمن أو ثمانية بالمئة من إجمالي إنتاج البلاد.
ولسينوبك وحدها مئات العاملين في اليمن
وقال تاجر صيني في لندن "بعد سوريا يحذروننا الآن بشأن اليمن." وأضاف أن مقر شركته في بكين نقل الأسبوع الماضي رسالة تحذير من وزارة الشؤون الخارجية.
وسحبت سينوبك ثاني أكبر شركة صينية حكومية للطاقة عامليها في مارس اذار خلال جولة العنف السابقة لكنها أعادتهم إلى حقول النفط في أغسطس آب.
وقال التاجر المقيم في لندن "هذه (20 ألف برميل يوميا) ليست كمية ضئيلة من النفط. هذه أصول تم الحصول عليها بصعوبة."
وذكر مسؤول نفطي آخر أن سينوكيم التي تمتلك نحو 17 بالمئة من منطقة امتياز برية تشغلها توتال الفرنسية وهي أحد أكبر الحقول النفطية في اليمن إذ يبلغ إنتاجها 80 ألف برميل يوميا تلقت أيضا تحذيرا من وزارة الخارجية الصينية.
وقال "توجيه التحذيرات هو مهمة الحكومة. ليس هناك قرار بالإجلاء حتى الآن. فسينوكيم ليست هي المشغلة في النهاية."
وأجلت شركة (بي.جي.بي) وهي وحدة تابعة لشركة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) تقدم خدمات التوقعات الجيولوجية والمسوح الزلزالية طاقمها المكون من 30 عاملا في مارس.
وقال مسؤول تنفيذي في (بي.جي.بي) لرويترز هذا الأسبوع "لا نريد تكرار سيناريو ليبيا حيث جرى إجلاء الجميع في اللحظة الأخيرة. السلامة أصبحت مسألة هامة جدا للشركة."
ويساور شركات النفط القلق من أن يعوق فرض عقوبات تجارة النفط اليمنية على غرار ما حدث مع سوريا حيث تواجه شركات من بينها سي.ان.بي.سي وسينوبك الصينيتان صعوبات في شحن حصتيهما من إنتاج النفط إلى خارج البلاد.
وفيما يتعلق بواردات الصين الفعلية من المتوقع أن يكون تأثير فقد الإنتاج محدودا جدا كما أن الشركات لديها بالفعل خطط طارئة لإيجاد بديل في مكان آخر.
وتستورد الصين شهريا حوالي 250 ألف طن من الخام اليمني أو واحدا بالمئة فقط من إجمالي واردات الخام الصينية.
وقال مسؤول نفطي ثالث مطلع على عمليات سينوبك في اليمن "لن نقلق بشأن نقص النفط. إذا تفاقم الوضع في اليمن يمكن استبدال الخام اليمني بخام غرب افريقي أو حتى بالخام الليبي."
وقال مصدر في قطاع الشحن البحري الخميس إن إمدادات النفط عبر خط الأنابيب اليمني الرئيسي الذي يصل إلى ميناء رأس عيسى على ساحل البحر الأحمر توقفت بالكامل بعد ثلاثة انفجارات في الخط في الأسبوعين الماضيين.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار