٣٠ يناير ٢٠١٠

الصين تهدد شركات أمريكية تبيع السلاح لتايوان بفرض عقوبات

هددت الصين بفرض عقوبات على شركات الأسلحة الأمريكية وخفض التعاون مع واشنطن مالم تلغ صفقة أسلحة لتايوان تصل قيمتها إلى 6.4 مليار دولار في تحرك غير مسبوق يشير إلى قوة الصين المتنامية في العالم.

وأدانت الصين اليوم السبت بشدة إعلان إدارة أوباما منذ يوم أنها تريد أن تبيع الأسلحة لتايوان الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي التي تنظر إليها بكين على أنها إقليم انفصالي غير شرعي.

ويعمق الخلاف من الانقسامات بين بكين وواشنطن وهما على خلاف بالفعل بشأن التجارة والعملة والتبت والانترنت.

وقال الصين أنها ستفرض رسميا عقوبات على الشركات الأمريكية التي تبيع أسلحة لتايوان فيما يعد خروجا عن المألوف في الماضي. وفي السابق كانت الإجراءات الانتقامية التجارية الصينية تتم بصورة غير رسمية.

وقال هي يافي نائب وزير الخارجية الصيني للسفير الأمريكي لدى الصين في تصريحات نشرت على موقع وزارة الخارجية الصينية على الانترنت: "ستتحمل الولايات المتحدة مسئولية المضاعفات الخطيرة إذا لم تتراجع على الفور عن القرار الخاطئ ببيع أسلحة لتايوان."

ويهدد الخلاف بإلحاق الضرر بعلاقات العضوين الدائمين في الأمم المتحدة. وتتطلع واشنطن إلى مساعدة من الصين في الضغط على إيران وكوريا الشمالية ومكافحة تغير المناخ كما تعد أيضا لقمة عالمية حول الأسلحة النووية في ابريل.

وقالت وزارة الخارجية الصينية "سيكون من المحتوم أن يتأثر أيضا التعاون بين الصين والولايات المتحدة بشأن قضايا دولية وإقليمية مهمة" ولكنها لم تشر الى قضايا محددة.

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن الصين ستعلق الاتصالات العسكرية بين الدولتين وكذلك مشاورات على مستوى نواب الوزراء حول الأمن والرقابة على الأسلحة ومنع الانتشار النووي.

ويمكن أن يؤدي تجميد العلاقات العسكرية إلى إلغاء زيارة إلى الصين من المقرر أن يقوم بها وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس. والعلاقات العسكرية بين القوتين محدودة والتي علقتها الصين عام 2008 بسبب مبيعات أسلحة إلى تايوان.

وقال جين كانرونج أستاذ العلاقات الدولية في جامعة رنمين ببكين: "من المؤكد أن الصين ستجعل الولايات المتحدة تدفع ثمنا أكبر من ذي قبل بسبب مبيعات الأسلحة لتايوان". وأضاف أن الصين قد تختبر أسلحة جديدة لتؤكد غضبها.

وقال ليو جيانجيونج أستاذ الأمن الدولي بجامعة تسنجهوا ببكين: "اعتقد أن الثمن الذي ستدفعه الولايات المتحدة سيكون أكبر مما توقعت الولايات المتحدة".
وأضاف: "نظرة الولايات المتحدة إلى مبيعات الأسلحة لتايوان على أنها زوبعة مؤقتة يمكن أن تكون قد عفى عليها الزمن. الآن يمكن أن يضار التعاون على المدى الطويل أيضا".

وأخطرت إدارة أوباما الكونجرس يوم الجمعة بصفقتها المقترحة لبيع أسلحة إلى تايوان تشمل طائرات هليكوبتر بلاك هوك وأنظمة صواريخ باتريوت "باك-3" الدفاعية المتقدمة وسفينتين لإزالة الألغام أعيد تجديدهما.

وتشمل الصفقة أيضا صواريخ تيليمتري التي تصنعها شركة مكدونال دوجلاس وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة بوينج ثاني اكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم.

وقالت وزارة الخارجية الصينية: "ستفرض الصين أيضا عقوبات مناسبة على شركات أمريكية متورطة في مبيعات الأسلحة لتايوان" لكنها لم تذكر أي شركة بالاسم.

ولا توجد مؤشرات على أن بكين ستحاول استخدام مخزونها الكبير من الدولارات الأمريكية للضغط على واشنطن أو فرض عقوبات تجارية موسعة وهما خطوتان قد تؤثران سلبا على قوة الصين الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الصيني هو جين تاو الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي بعد أن زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما الصين في نوفمبر وهي الزيارة التي أشاد بها الطرفان باعتبار أنها تظهر عمق التعاون.
ورحبت تايوان بقرار واشنطن.
وقال الرئيس التايواني ما يينج جو للصحفيين إن الأسلحة ستعطي لتايوان " المزيد من الثقة والإحساس بالأمن للمضي قدما في تطوير العلاقات عبر المضيق."


شركة "جوجه" الصينية تنافس "جوجل "الأمريكية

ظهرت شركة جديدة فى الصين تحمل اسم "جوجه" لمنافسة شركة "جوجل" الأمريكية - أكبر محرك للبحث على شبكة الانترنت فى العالم، وذلك فى أحدث تطور للتداعيات الناجمة عن تهديد جوجل بالانسحاب من السوق الأمريكية وغلق موقعها باللغة الصينية الذى كانت قد افتتحته فى العام 2006.

وجاء اختيار اسم الشركة الجديدة من خلال التلاعب بالكلمات فالمقطع الأخير "جه" يبدو مثل الرمز الصينى الذى يعنى "الشقيقة الكبرى"، وهو ذات المعنى الذى يحمله المقطع الأخير "جل" من كلمة "جوجل".

وشركة "جوجه" الجديدة لها محرك بحث وتقدم خدمات الشبكات الاجتماعية، وتحمل صفحتها الرئيسية شعارا يجمع بين بصمات "الشقيق الأكبر" وأكبر محرك بحث صينى "بايدو".

وتعطى نتائج البحث على موقع "جوجه" نتائج تختلف بشكل طفيف عن "جوجل" أو"بايدو"، ولكن يبدو أنها تتعرض للرقابة على نحو مماثل لتجنب المحتوى الذى تراه الصين حساسا.

تجدر الإشارة إلى أن "جوجه" أسستها طالبة فى إحدى جامعات مقاطعة قوانغدونغ جنوبى البلاد وهى أكثر المقاطعات الصينية ازدهارا اقتصاديا.

الصينيون قادمون

وقعت كل من الصين والبرازيل في الأسبوع الماضي اتفاقية للتعاون في المجال البحري يسمح للطيارين الصينيين بالتدرب على الإقلاع والنزول من على ظهر حاملة الطائرات البرازيلية (ساو باولو). وتعتبر هذه الحاملة قديمة بعض الشيء فقد اشترتها البرازيل من فرنسا سنة 2000م، بغرض التدريب للطيارين، ويتدرب عليها بالفعل طيارون من البرازيل والأرجنتين، والآن من الصين.
ويتساءل الكثيرون عن مسببات مثل هذا التعاون، وهل يشير إلى احتمال أن تطور الصين وتبني في المستقبل حاملات طائرات خاصة بها، وهو ما يعتقد الكثيرون بأنها تتجه إليه، خاصة أنها اشترت بعضا من حاملات طائرات قديمة من كل من روسيا وأستراليا، ومع أنها حاملات قديمة، إلا أن الصينيين استفادوا من تصاميمها وهندستها، ويتجهون الآن نحو بناء حاملة طائرات جديدة، تصل حمولتها إلى 67,500 طن، خلال سنوات قليلة، كما تتجه الصين نحو تصنيع طائرات مقاتلة اعتمادا على نماذج لطائرات روسية، يمكن لها الإقلاع والهبوط من على ظهر مثل هذه الحاملات.
وفي المقابل، فإن البرازيل ستتمكن من شحن أربعة أقمار للاتصالات من على ظهر أحد الصواريخ الفضائية الصينية.
ويتساءل آخرون عن مغزى مثل هذا التطور، وهل يعني ذلك أن الصين تمتلك قوة زرقاء قادرة على توجيه قواتها البحرية في أعالي البحار.. والحقيقة أن السلاح البحري الصيني لا يزال يعتمد على سفن متوسطة وصغيرة، وراجمات للصواريخ، ومع ذلك فإن تطور الاقتصاد الصيني الهائل خلال العشر سنوات الماضية جعلها متعطشة إلى الحصول على موارد أولية سواء من أفريقيا، أو من دول المشرق العربي أوالخليج، أو حتى من دول أمريكا اللاتينية. وباتت عمليات القرصنة والاعتراض البحري سواء في مضيق مالاكا، بالقرب من ماليزيا وأندونيسيا، أو في بحر العرب بالقرب من المياه الصومالية، تهدد بالفعل قدرة الدول على تصدير سلعها عبر البحار، أو استيراد مثل هذه السلع.
وقد دفع ذلك الصين في أوائل سنة 2009 م إلى إرسال قوة بحرية صغيرة مكونة من ثلاث سفن إلى القرن الإفريقي لحماية السفن الصينية من اعتداءات القراصنة الصوماليين. لكن بروز الصين كقوة بحرية عالمية لن يكون سريعا، فهي ليست في عجلة من أمرها، وهي تبني نفسها اقتصاديا، وأصبحت تضغط على الولايات المتحدة، لأن لديها حوالى تريليون ونصف التريليون من سندات الخزانة الأمريكية. وهي تستطيع أن تضغط على الاقتصاد الأمريكي، إن هي طلبت، أو سحبت جزءا من احتياطياتها النقدية في الخزانة الأمريكية. وينظر الكثيرون إلى منتصف القرن الحالي كنقطة ترجيح لقوة عالمية جديدة متمثلة في الصين لتضارع القوة العالمية القديمة مثل الولايات المتحدة وروسيا. وما أشبه اليوم بالبارحة، فإن ميزان المدفوعات الأمريكي بدأ بنهاية القرن التاسع عشر يتغلب على ميزان المدفوعات البريطاني، وانتظرنا نصف قرن أو يزيد، كي تحل الولايات المتحدة كقوة بحرية محل بريطانيا.
أما البرازيل فهي تأمل أن تساعدها الصين على بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية كي تحمي مياهها الإقليمية واحتياطياتها النفطية تحت مياه المحيط الأطلسي. كما تأمل البرازيل أن تحصل على اعتراف الدول الكبرى بها كقوة إقليمية، وأن تصبح عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي..
لا شك في أننا نشهد اليوم تحولا تدريجيا ولكن بطيئا في موازين القوى الدولية، وربما يكون العالم على وشك الدخول في حقبة منتظم دولي متعدد الأقطاب، خاصة أن العالم يستعد الآن للخروج من الأزمة المالية العالمية بحساب تفاضل جديد بين القوة الاقتصادية، والقوى الاستراتيجية والعسكرية للدول.

الصين تربط اعادة النظر في سعر صرف عملتها بخطط الدعم الغربية

المح مسؤول اقتصادي صيني كبير السبت في دافوس الى ان الصين قد تسمح باعادة النظر في تقييم سعر صرف عملتها عندما تتوقف الدول الغربية عن دعم اقتصادياتها باجراءات استثنائية.

واوضح زهو مين نائب حاكم البنك المركزي الصيني امام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس انه ينبغي النظر الى بقاء سعر صرف اليوان عند مستواه الحالي الذي يعتبره الغربيون ضعيفا جدا، على انه يعادل "خطة دعم".

وذكر المسؤول الصيني انه تقرر اثناء قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ في ايلول/سبتمبر، ان الدول الاعضاء ستنسق ما تضع من استراتيجيات "خروج" واردة في خطط الدعم الاقتصادي التي طبقت للخروج من الانكماش.

وقال "اذا كان العالم على استعداد لقبول استراتيجية خروج، فان الصين على استعداد (..) بما في ذلك بشان بعض المواضيع مثل السيولة ومعدلات الصرف". ودافع مرة اخرى عن سياسة استقرار معدل سعر صرف اليوان والذي كرر القول انه "امر جيد بالنسبة الى الصين وجيد بالنسبة الى العالم".

ويطالب الغربيون الصين بشدة ان لا تتدخل في تسعير عملتها، معتبرين ان مستوى سعر صرفها الحالي متدن جدا ويسيء الى التجارة الدولية.

الصين تعلق التبادل العسكري مع واشنطن على خلفية صفقة تايوان

اعلنت الصين اليوم السبت تعليق التبادل العسكري مع الولايات المتحدة ، على خلفية بيع أسلحة لتايوان بقيمة 6,4 مليارات دولار ، الأمر الذي يهدد بزيادة التوتر في العلاقات بين بكين وواشنطن.

ونقل موقع " أخبار مصر" الحكومي عن المتحدث باسم السفارة وانج باودونج قوله إن نائب وزير الخارجية الصيني هي يافاي ابلغ في إجراء عاجل السفير الأمريكي في بكين جون هانتسمان في الساعات الاولى من صباح اليوم احتجاج بكين رسميًا على القرار الأمريكي.

واضاف: "ان الخطوة الأمريكية الأخيرة لبيع اسلحة إلى تايوان، التي تشكل جزءا لا يتجزأ من الصين، تشكل تدخلا خطيرا في الشئون الداخلية للصين وتعرض بشكل جدي الامن القومي الصيني للخطر وتضر بالجهود الرامية لاعادة توحيد الصين سلميا".

وأضاف: "إن الخطة الأمريكية ستضر بالتأكيد بالعلاقات الأمريكية الصينية وستكون لها تداعيات سلبية خطيرة على التبادلات والتعاون بين البلدين في ميادين كبرى".

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية ،البنتاجون، قد اعلن ان الولايات المتحدة ستبيع تايوان صواريخ "باتريوت" مضادة للصواريخ وسفنا كاسحة للالغام تحت البحار ومروحيات "بلاك هوك".

وتتضمن هذه الشحنة تجهيزات اتصال لطائرات "اف-16 "التايوانية وليس مقاتلات جديدة كانت تايبيه ترغب في شرائها، بحسب البنتاجون.

ويتضمن العقد 114 صاروخ باتريوت بقيمة 81،2 مليار دولار و60 مروحية بلاك هوك بقيمة 1،3 مليارات دولار، كما اضاف البنتاجون. ويسمح قانون يعود للعام 1979 للولايات المتحدة ببيع اسلحة دفاعية لتايوان.

ويشكل تزويد تايوان بالأسلحة الأمريكية ملفا حساسا يثير على الدوام غضب بكين. وتتذرع تايبيه بان بكين تنشر 1500 صاروخ صيني موجهة اليها وبان الترسانة الصينية لا تنفك تتعزز.

يذكر ان الصين كان قد جددت الجمعة إستعدادها للعمل مع واشنطن لتحقيق منافع متبادلة وحماية مصالحهما المشتركة والاسهام في تعزيز السلام والاستقرار والأمن والرخاء على الصعيدين الاقليمي والعالمي كرد فعل رسمي على أول خطاب يلقيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن حالة الاتحاد.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاو شيوي قد قال : "لاحظنا أن أوباما ذكر الصين فى خطاب حالة الاتحاد وإننا نرحب بالعمل مع الولايات المتحدة بشكل موسع وموثق في مواجهة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك كتغير المناخ وحظر الانتشار النووي وأمن الطاقه والغذاء والأزمة المالية العالمية".

ويرى المراقبون أن اللهجة الهادئة التي إتسمت بها تصريحات المتحدث الصيني تعكس رغبة بلاده فى تهدئة حالة الاحتقان الشديدة التي تسود منذ شهرين علاقات البلدين على خلفية سلسلة من النزاعات المتفاقمة تجارية وسياسة وعسكرية وبيئية.

مفاوضات مصرية صينية لتفعيل المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس

تلقت مصر تطمينات من وزارة التجارة الصينية بقرب حسم الخلافات التعاقدية بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس وهيئة الاستثمار وبين شركة التطوير الصينية تيدا، والتى عطلت بدء أعمال التطوير على الرغم من توقيع اتفاق الإطار بين الطرفين فى أغسطس الماضى.

وكان تفعيل مشروع المنطقة بندا أساسيا على جدول أعمال وزير الاستثمار محمود محيى الدين فى زيارته للصين، التى استغرقت 3 أيام وانتهت مساء أمس.

«الموضوع أخذ الجانب الأكبر للنقاش فى اجتماع دام ساعتين مع وزير التجارة الصينى شن ديمنج لحض الجانبين على الانتهاء من الأمور المعلقة من حيث التعاقد، وأخذت تطمينات من وزارة التجارة بأنه يتم الدفع قدما فى تحريك هذه المنطقة، ليس فقط فيما يتعلق بالتعاقد بين شركة التنمية والهيئة، وإنما أيضا بجذب استثمارات صينية ذات قيمة مضافة»، وفق ما قاله الوزير للصحفيين أمس.

ورفض الوزير الكشف عن مضمون الخلافات، التى كان قد وصفها فى وقت سابق للزيارة بأنها تعاقدية وطفيفة. بينما اكتفى رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس أحمد أمين، الذى اجتمع بمسئولى شركة تيدا أمس فى مقرها بتيانجن، بالقول إن الخلافات نابعة من رغبة الطرف الصينى الحميدة فى إنجاز التزاماته بالمستويات والتوقيتات المتعارف عليها فى الصين وهو ما قد يحتاج بعض الوقت أو التعديل ليتلاءم مع ظروف المنطقة. «ما يطلبونه نابع من رغبتهم فى تنفيذ شىء كبير وعظيم»، قال أمين الذى أعرب بناء على ذلك عن تفاؤله قائلا إنه يأمل فى إنجاز الاتفاق، الذى يمهد لبدء أعمال التطوير «قبل رأس السنة الصينية فى 14 فبراير»، على حد تعبيره.

وتم توقيع عقد تطوير مساحة 6 كيلومترات مربع من المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس فى أغسطس الماضى مع شركة «إيجيبت تيدا» الصينية، عبر قيامها بضخ استثمارات تزيد على 280 مليون دولار فى عمليات تطوير وتنمية جزء من أراضى المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس بنظام حق الانتفاع خلال 45 عاما. ومن المقرر أن تنتهى شركة «إيجيبت تيدا» من أعمال الإنشاءات خلال 10 سنوات من بدء التعاقد. «ما وقعناه فى أغسطس اتفاق إطار عام لتأكيد الإلتزام من الطرفين حتى لا تحدث ردات كبرى، وتركنا التفاصيل للتفاوض على أساس هذا الاتفاق الإطارى»، قال أمين، مضيفا أن العمل جار على المرافق وأعمال التمهيد والحفر «لغاية ما الصينيين ييجوا، ولقد تجاوزنا الجدول الزمنى لتحريك الأمور».

ورد محيى الدين على سؤال عما إذا كان متفائلا بانتهاء المشكلة قائلا: «لازم الناس تشد حيلها وإن شاء الله خير».

وتصنف الصين المنطقة كخامس أهم منطقة تستهدف الاستثمار بها فى أفريقيا بينما تستهدف مصر جذب استثمارات لها تقدر بـ 1.5 مليار دولار من خلال 150 مشروعا تتيح 40 ألف فرصة عمل مباشرة فضلا عن العمالة غير المباشرة، إضافة إلى حجم صادرات متوقع تقدرها هيئة الاستثمار ب 7.2 مليار دولار.
الصين مهتمة بالصعيد

تطرق اجتماع محيى الدين مع وزير التجارة الصينى أيضا إلى استعراض فرص الاستثمار فى الصعيد، بسبب اهتمام الجانب الصينى، على حد قول الوزير المصرى.

وشملت استفسارات الجانب الصينى منطقة الصعيد البحر الأحمر وأنشطة الخدمات والتخزين والنقل المبرد «خصوصا أننا على وشك البدء فى ميناء للحاويات فى سفاجا»، على حد قول محيى الدين.

وأبدت 3 شركات صينية اهتمامها بالمحافظات منها شركة انجل ييست التى أعلنت عزمها الاستثمار فى بنى سويف بمصنع للخميرة الجافة. وقال محيى الدين إن وزارته اقترحت أيضا عددا من المشروعات لتمويلها من بنك التنمية الصينى. وتفتتح مصر مطلع فبراير المرحلة الأولى من طريق الصعيد ــ البحر الأحمر الذى يربط الإقليم الذى يعانى من نقص الاستثمارات بميناء للتصدير على البحر الأحمر.

«مشاريع التصنيع الزراعى والخدمات مفتوحة للجميع ومفتوحة للصينيين باستثناء الأراضى الزراعية»، قال الوزير.

ربط المدارس إلكترونيا

قال كو وينشو نائب رئيس شركة هواوى الصينية الكبرى لخدمات تكنولوجيا المعلومات إن شركته تتفاوض مع وزارة التعليم المصرية من أجل تنفيذ مشروع الربط الإلكترونى للمدارس المصرية.

«المشروع المنتظر سيربط المدارس الإعدادية والثانوية فى مصر إلكترونيا فى شبكة واحدة بعد إدخال تكنولوجيا المعلومات فيها»، أضاف مسئول هواوى».

والى جانب رفع مستوى العملية التعليمية وتطوير المعلمين، سيساهم المشروع أيضا فى إدخال التعليم عن بعد، بحسب وينشو، الذى أكد أن شركته تتطلع إلى تسهيلات حكومية مصرية لدفع استثماراتها فى قطاع الاتصالات عموما.

الصين ومصر وأفريقيا

«قطعنا شوطا كبيرا فى مصر لكن نرجو تقديم تسهيلات حكومية لفرعنا المصرى وفرع إفريقيا والشرق الأوسط الذى يتخذ من القاهرة مركزا له»، أضاف وينشو لكنه لم يحدد قيمة مشروع التطوير التعليمى ولا نوع التسهيلات الحكومية المطلوبة.

وتتواجد شركة هواوى فى السوق المصرى منذ 1999 وتتعامل مع 180 مؤسسة مصرية على رأسها شركات الاتصالات الأربعة الكبرى فى المحمول والثابت بحجم مبيعات يصل إلى 45 مليون دولار سنويا. وقد أعلنت الشركة فى نوفمبر الماضى عن توسعات عبر مركز التدريب الإقليمى التابع لها فى مصر بالقرية الذكية، والذى حل محل مركز قديم أصغر فى مدينة نصر، وذلك باستثمارات جديدة تبلغ 20 مليون دولار.

وتعول الشركة الصينية الكبرى على القاهرة كمدخل لأفريقيا، التى تقدم خدمات فى عشر دول فيها على مدى أكثر من 10 سنوات فى مجالات البنية الأساسية للشبكات والبرامج وخدمات الجيل الثالث للمحمول بأصول ثابتة، قدرها موقع الشركة على الإنترنت بـ1.5 مليار دولار. وللشركة 6 مراكز تدريب أخرى فى القارة بالإضافة إلى أنها تعمل فى 100 دولة عبر العالم.

من ناحية أخرى، أبدى الجانب الصينى اهتمامه بالتعاون مع مصر فيما يتعلق بشبكات الطرق والكهرباء بين الدول الأفريقية وخطوط النقل البحرى على الساحل الشرقى لأفريقيا. ومن المنتظر أن يتم التواصل بين وزارة الكهرباء وبين الصينيين فى هذا الشأن إلى جانب مشروعات الطاقة المتجددة.

ووجهت مصر الدعوة لوزارة التجارة الصينية والمستثمرين للمشاركة فى مؤتمر الاستثمار فى أفريقيا فى 12 و13 أبريل فى شرم الشيخ، والذى يحضره عدد من الوزراء الأفارقة والعرب ومن دول الآسيان.


شركة TCDRI الصينية تتطلع لرخص الأسمنت المصرية الجديدة

أبدت شركة TCDRI الصينية لتكنولوجيا صناعة الأسمنت اهتمامها بالمنافسة على خطوط إنتاج الأسمنت الجديدة، التى من المنتظر أن تعطى وزارة التجارة والصناعة 10 رخص بها فى الفترة المقبلة، بحسب سون يانزى المدير العام للشركة الهندسية التابعة لها فى تصريح خاص لـ«الشروق».

وقال يانزى إن شركته مهتمة على وجه الخصوص بخط الإنتاج الثانى فى مصنع النهضة للأسمنت الحكومى فى قنا، والذى من المقرر أن تنهى الشركة أعمال الإنشاءات به فى منتصف العام المقبل، بمبالغ قدرها مسئول الشركة الصينية بـ160 مليون يورو.

«العلاقات جيدة للغاية وسلسة بيننا وبين مصر ونحن فى انتظار الرخص الجديدة»، أضاف مدير عام الشركة.

كانت شركة النهضة لصناعة الأسمنت قد أعلنت قبل أسبوعين أنها تعتزم المنافسة على إحدى رخص الأسمنت الجديدة التى قررت وزارة التجارة والصناعة طرحها فى الفترة المقبلة.

وكان وزير التجارة والصناعة المصرى، رشيد محمد رشيد، قد أعلن، الأربعاء الماضى، أن مصر ستطرح فى النصف الأول من العام الحالى تراخيص لبناء ثمانية مصانع للأسمنت بطاقة 1.5 مليون طن للمصنع.

وأبلغ رشيد رويترز، على هامش المنتدى الاقتصادى العالمى فى منتدى دافوس السويسرى، أنه يأمل أن تبدأ المصانع الجديدة الإنتاج فى 2014 أو 2015 للمساعدة فى تلبية طلب محلى متنام سجل زيادة بلغت 16% فى 2009.

وقال وزير الاستثمار محمود محيى الدين إن الشركة، التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، ستتقدم بطلب لمضاعفة إنتاجها، على أساس أن «البنية الأساسية تحتمل ذلك، وهو ما يعنى أن رفع الإنتاج سيخفض من التكلفة العامة»، على حد قوله.

ومن المنتظر أن يبدأ إنتاج الكلينكر من الخط الأول فى الربع الأول من العام المقبل والأسمنت بحلول منتصفه. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة 5500 طن يوميا وفقا للرخصة التى حصلت عليها فى مزايدة منذ عامين. وقد ارتفع إنتاج الأسمنت فى مصر من 32 مليون طن سنويا فى 2004 إلى 43.4 مليون طن فى الـ11 شهرا حتى نهاية نوفمبر 2009، فى وقت وصل فيه الاستهلاك إلى 34.7 مليون طن فى نفس الفترة.

وأضاف مسئول الشركة الصينية ــ التى تستحوذ على حصة 40 % من قطاع إنشاءات وتكنولوجيا تصنيع الأسمنت فى العالم وتجىء شركة لافارج الفرنسية الكبرى على رأس عملائها ــ أن الأزمة العالمية قد أدت إلى تباطؤ النشاط قليلا فى الصين، «لكن الإمكانية عالية بسبب احتياجات البنية الأساسية».

وتستهلك الصين حاليا 1.7 مليار طن سنويا من الأسمنت، بينما تعتزم رفع طاقتها الإنتاجية إلى 2.3 مليار طن بـ8 مصانع جديدة قيد الإنشاء. وقد سجلت الصين معدل نمو أعلى من التوقعات فى الربع الأخير من 2009 عند 10.7 % مقارنة بنفس الربع من 2008.

توقيع مذكرة تفاهم حول آلية التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة

وقعت جامعة الدول العربية والهيئة الوطنية للطاقة في الصين في ختام المؤتمر الثاني لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة (الخميس) مذكرة تفاهم بشأن آلية التعاون بينهما في مجال الطاقة.

واكد الجانبان في بيان ختامي للمنتدى، الذي عقد بالخرطوم في الفترة من 26 الى 28 يناير الجاري، على اهمية متابعة تنفيذ بنود الآلية، داعين القطاع الخاص ومؤسسات التمويل من الجانبين الى مساندة آلية التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة، والعمل على تطوير الصناعات اللازمة لدعم هذا المجال.

وشدد البيان على الدور المحرك الذي يلعبه قطاع الطاقة في تحقيق التنمية المستدامة ولاسيما الأهداف الإنمائية للالفية.

وطالب بدعم وتعزيز التعاون المشترك بين الدول العربية والصين في كافة مجالات الطاقة، ومنها النفط ، الغاز الطبيعي، الكهرباء، الطاقة المتجددة والطاقة النووية للاغراض السلمية.

واتفق الجانبان على عقد المؤتمر الثالث لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة في الصين في العام 2012.

واشاد المشاركون العرب في المؤتمر بالدور المهم الذى تقوم به الصين لدعم التعاون العربي الصيني في مختلف المجالات، معربين عن تقديرهم للجهود التي بذلتها الحكومة السودانية لاستضافة المؤتمر وانجاح فعالياته.

وشارك في المنتدى ممثلون عن وزارات الطاقة بالدول العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (اوابك)، والهيئة العربية للطاقة الذرية، وممثلون عن الهيئة الوطنية للطاقة ووزارة الخارجية الصينيتين، وممثلو الشركات الصينية المعنية بالطاقة.

٢٩ يناير ٢٠١٠

هاو جناح منتخب الصين في طريقه للانتقال إلى شالكه الألماني

أكد نادي تيانجين تيدا الصيني لكرة القدم أن لاعبه الصيني الدولي هاو جونمين سينضم إلى نادي شالكه الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الألماني في صفقة انتقال حر.

وأوردت وسائل إعلام محلية أن هاو (22 عاما) الذي يلعب في مركز الجناح والذي سيتعين عليه بموجب لوائح الانتقالات الصينية الحصول على أذن من ناديه السابق سيغادر إلى ألمانيا غدا السبت.

وقال بيان نشر بموقع تيدا على الانترنت "يسعدنا الإعلان أن لاعبنا هاو جونمين تقدم رسميا بطلب انتقال إلى شالكه والطلب الآن قيد الدراسة". وأضاف البيان "دعمنا وتعاوننا بشكل كامل من أجل إتمام الصفقة".

وسيصبح هاو اللاعب الصيني الثالث في دوري الأضواء الألماني بعد يانج تشين الذي لعب لفريق اينتراخت فرانكفورت بين 1998 و2002 وشاو جياي الذي انضم إلى ميونيخ 1860 في 2002 ثم انتقل إلى اينرجي كوتبوس في 2006.

٢٧ يناير ٢٠١٠

الصين... القوة العلمية الجديدة

"لا نصر في الفوز بمائة معركة، بل النصر في إخضاع عدوك من دون حرب أبداً". عمر هذه الحكمة الصينية أكثر من 2500 عام، وعمر الصين ضعفا ذلك على الأقل، وأحدث أرقام نهوضها الاقتصادي والعلمي تنبئ بأن الأمم العريقة العظمى يُمكن أن تُبعث من جديد. فالصين التي شنت عليها بريطانيا منتصف القرن الـ19 حربين متواليتين، وأكرهتها على فتح حدودها لتجارة الأفيون، واقتطعت منها جزيرة هونغ كونغ، تحتل هذا العام المرتبة العالمية الأولى في تصدير السلع. والصين التي كان زعيمها الوطني "سن يات سن" يقول مطلع القرن الماضي "الناس الآخرون سكاكين وصحون ونحن السمك واللحم"، تتبوأ حثيثاً قمة المراتب العالمية في البحث والتطوير.
وخلافاً للتوقعات بأن لا يزيد نمو صادرات الصين عن 4 في المئة، قفزت العام الماضي بنسبة 17 في المئة، حسب إعلان دائرة الجمارك الصينية. وفاجأت الأرقام أوساط الأعمال الغربية التي كانت تتوقع تباطؤ نمو اقتصاد الصين بسبب كساد التجارة الدولية، وحدث العكس حين تجاوزت الصين ألمانيا بصادرات السلع، وحققت أرقاماً قياسية باستيراد الوقود والمواد الخام، كالنحاس والحديد، وبلغت وارداتها من النفط 5 ملايين برميل يومياً، وحازت في العام الماضي عقوداً لإنتاج النفط مع السعودية والكويت وبلدان خليجية أخرى.

والصين التي تعيش في زمان تاريخي مختلف، لا نلحظ حاضرها إلاّ وهو يتغير. فهي تلعب حالياً دور المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي، وتبدو بنموها الانفجاري كمصنع فولاذ هائل ينفث غيوم دخان كثيفة. ركزت على ذلك أجهزة الإعلام الغربية في قمة المناخ العالمية في كوبنهاغن، متّهمة الصين بأنها أكبر ملوث لجو الكرة الأرضية بغازات ثاني أوكسيد الكربون. وهذا غير صحيح، فالغرب الصناعي يطلق هذه الغازات منذ القرن التاسع عشر، والصين التي تحولت خلال العقدين الأخيرين من بلد فقير نام إلى دولة صناعية تطلق رواد فضاء، لم تنهب ثروات الأمم الأخرى، أو تقتل أو تسرق علماءها. وتشجِّر الصين حالياً غابات تعادل مساحة النرويج. أعلن ذلك الرئيس الصيني "هيو جنتاو" خلال اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة، وذكر أن بلده يقيم محطات لإنتاج الطاقة البديلة ستسد 15 في المئة من احتياجاته للطاقة في العقد المقبل، ويبني أكبر المصانع العالمية لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية، واقتناص الكربون من الجو وخزنه.

أهمية هذه المشاريع، ليس في حجمها فحسب، بل في اعتمادها على أسرع معدلات نمو البحث والتطوير عرفها تاريخ العلوم. وعندما نصبر على قراءة إحصاءات تقارير المؤسسات الدولية نكتشف أن الصين حققت قفزات لا سابق لها في إنتاج البحوث العلمية، والتي ارتفع عددها من 20 ألفا عام 1998 إلى 83 ألف بحث عام 2006، وتخطت بذلك قوى علمية عظمى، كاليابان وألمانيا وبريطانيا، حسب إحصاءات "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية". وفي العام الماضي أنتج علماء الصين 120 ألف بحث واحتلوا بذلك المرتبة العالمية الثانية بعد علماء الولايات المتحدة الذين أنتجوا 350 ألف بحث.

وإذا استمرت الصين في معدلات النمو الحالية لإنتاجها العلمي فستتخطى الولايات المتحدة عام 2020، وآنذاك سيبدو العالم مختلفاً تماماً. ذكر ذلك تقرير عن الصين عنوانه "الجغرافية الجديدة للعلم"، صدر نهاية العام الماضي ضمن سلسلة "تقارير البحوث العالمية" عن مؤسسة "ثومسن رويترز" البريطانية. ونبّه التقرير إلى أن هذا "النمو المذهل... سيدفع السيطرة التاريخية لأميركا الشمالية وأوروبا على العلوم إلى التكيف مع نظام عالمي جديد".

ويذكر واضعو التقرير أن الغرب اعتاد على أنظمة بحث علمية تحافظ فيها الأموال والباحثون ومخارج البحث على ثباتها تقريباً من عام لآخر. وقد سبق إنفاق أوروبا وأميركا الشمالية على البحوث النمو الاقتصادي قليلاً منذ عام 1945. والأمر مختلف في الصين حيث ازداد معدل إجمالي الإنفاق الصيني على البحث والتطوير بنسبة 18 في المئة سنوياً للفترة بين عامي1995 و2006. وبلغت الصين المرتبة الثالثة في الإنفاق على البحث العلمي بعد الولايات المتحدة واليابان.

ويقر مؤلفو التقرير بأن معايير الإدارة العلمية الغربية لا تنطبق على الصين، والتي تنوّع بسخاء قاعدة بحوثها. فالاقتصاد الصناعي للصين، والذي ركز على بحوث علوم الفيزياء والهندسة والأرض، وحقق فيها نسبة 10 في المئة من الإنتاج العالمي، تحول بسرعة إلى علوم المواد، حيث ينتج حالياً 20 في المئة من البحوث العالمية في المواد التركيبية والسيراميك والبولمرات. وللصين حضور قوي في بحوث البلورات وهندسة التعدين. وآثار ذلك على التنمية الصناعية في الصين هائلة، حسب واضعي التقرير الذين يتابعون "انتقال اقتصاد الصين من إنتاج السلع إلى اقتصاد المعرفة المستند الى بحوث معاهدها". وفي حين واصلت الصين بحوثها الزراعية لسد حاجاتها الغذائية، "شرعت فجأة بالتركيز على بحوث البيولوجيا الجزيئية، حيث يتوقع أن تؤثر عالمياً على بحوث الجينات والبروتينات".

هل تقابل هذه الزيادة الفائقة في حجم الإنتاج العلمي نوعية متفوقة؟ تجيبنا على ذلك بحوث الصين المشتركة مع باحثي بلدان معروفة بتقدمها العلمي الرفيع. والنتائج هنا تفوق التوقعات، حيث تدل أولاً على أن الصين لا تجري أبحاثها خلف أبواب مغلقة. وتدل ثانياً على سرعة نمو شراكتها البحثية، حيث تبلغ 9 في المئة نسبة مشاركة علماء مقيمين في الولايات المتحدة في بحوث المعاهد الصينية، ومعدلات شراكة مماثلة مع اليابان وبريطانيا. وتضاعفت الشراكة مع كوريا الجنوبية وسنغافوره واستراليا ثلاث مرات بين عامي 2004 و2008. هل يشير هذا إلى قيام شراكة قارية آسيوية خارج السيطرة العلمية الأميركية الأوروبية؟ المسألة الآن، حسب مؤلف التقرير، جوناثان آدمز، "ليس ما إذا كان علينا الدخول في شراكة مع الصين، بل ما إذا كانت الصين تريد التعاون معنا"؟

"بعد غفوة طويلة في الجهل، كلمة واحدة يمكن أن تغير الإنسان إلى الأبد". هذه الحكمة الصينية القديمة قد تفسر كيف تضاعف عدد طلاب جامعات التنين الأصفر من خمسة ملايين قبل تسع سنين فقط إلى 25 مليون طالب حالياً. وقد كانت كلمات مؤسس الصين الجديدة، "ماو تسي تونغ"، بسيطة للغاية، مثل "الرياح الشرقية تغلب الرياح الغربية"، أو "لندع مائة زهرة تتفتح وألف مدرسة فكرية تزدهر"، أو "السلاح عامل مهم في الحرب، لكنه ليس العامل الحاسم. فالإنسان وليس المادة هو العامل الحاسم".

ويختلف الباحثون حول ما إذا كانت قفزات الصين في الاقتصاد والعلوم ثمرة نظامها الشيوعي، أو اتباع قادة الصين الحاليين، ومعظمهم مهندسون، طرق رأسمالية السوق. ولعلها حكمة يحفظها الصينيون منذ ثلاثة آلاف عام تقول: "أنت تعزف نغمة منفردة فقط. وعليك العثور على من يعلمك كيف تستخدم الفتحات الأخرى في مزمارك الذهني".


بعض اللاعبين دفعوا رشاوى للانضمام للمنتخب الصيني لكرة القدم

تناولت تقارير صحفية اليوم أخر المستجدات فيما يتعلق باخر إدعاءات الفساد في كرة القدم الصينية حيث أوضحت التقارير دفع بعض اللاعبين الصينيين رشاوى للانضمام إلى المنتخب الوطني وحضور المعسكرات التدريبية.

وذكرت صحيفة "رينمين ريباو" وبعض الصحف الأخرى أن اللاعبين دفعوا 200 ألف يوان (20 ألف دولار) من أجل المشاركة في المباريات الكبرى ونحو نصف هذا المبلغ لحضور المعسكرات التدريبية.

وأوضحت التقارير أن هذه الممارسات ظلت "سرا مفتوحا" حيث لم تشر إلى هوية اللاعبين أو إلى الأشخاص الذين حصلوا على المبالغ المالية.

وتأثرت كرة القدم الصينية بشكل كبير من مشاكل المشجعين المتعلقة بالمراهنات وإدعاءات التلاعب بنتائج المباريات لنحو عقد من الزمان على الأقل.

واستجوبت الشرطة الصينية رئيس الاتحاد الصيني لكرة القدم واثنين آخرين من المسئولين رفيعي المستوى عن اللعبة في الصين ضمن التحقيقات الدائرة بشأن التلاعب بنتائج المباريات يوم الخميس الماضي.

وتجري الشرطة تحقيقات في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في مقاطعة لياونينج شمال شرق البلاد حيث استدعت نان يونج رئيس الاتحاد الصيني للعبة ونائبه يانج ييمين لاستجوابهما حسبما أفاد التلفزيون المركزي الصيني.

كما تجري الشرطة التحقيق مع تشانج جيانكيانج الذي كان مسئولا في الماضي عن الحكام ويتولى حاليا الإشراف على كرة القدم النسائية.

وذكرت صحيفة "بكين تايمز" أن الشرطة استجوبت أيضا جيا شينكوان المدير الفني السابق لفريق شنغهاي شينهوا البارز.

وألقت الشرطة على مدار الشهرين الماضيين القبض على 20 شخصا على الأقل من بينهم العديد من اللاعبين والمسئولين.

وذكرت نشرة الأنباء بالتلفزيون المركزي أن التحقيقات كشفت الإصرار الصيني القوي على مكافحة الفساد وتطهير كرة القدم لمنح المشجعين مزيد من "الأمل والثقة" في كرة القدم الصينية.

وأعلنت وزارة الأمن العام في الصين أواخر العام الماضي عن أسماء أربعة لاعبين سابقين ومدربين ومسئولين ألقت الشرطة القبض عليهم في لياونينج بسبب الاشتباه في تورطهم في "التلاعب بنتائج المباريات المحلية من خلال الرشى".

وذكرت الوزارة أن بعض المعتقلين يشتبه في تورطهم في المراهنات أيضا من خلال مواقع انترنت أجنبية.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن "التحقيق الموسع غير المسبوق" توصل لدليل قوى بعد القبض في ابريل الماضي على وانج شين المدير الفني السابق لفريق لياونينج جوانجيان الذي فر عائدا إلى الصين بعدما اكتشفت الشرطة في سنغافورة تورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في الدوري السنغافوري.

وتعاني كرة القدم الصينية من شغب الجماهير والمراهنات وفضائح التلاعب بنتائج المباريات منذ نحو عقد من الزمان على الأقل.

وتسببت الادعاءات بوجود فساد في مجال اللعبة إلى نفور المشجعين بينما دأب كثيرون ممن يواصلون حضور المباريات حتى الآن على الهتاف ضد الحكام مع كل قرار مثير للجدل يحتسبونه ضد فرقهم.

وفي أبرز هذه المشاكل التي تعاني منها كرة القدم الصينية أصدرت محكمة في العاصمة بكين حكما في عام 2003 بالسجن عشر سنوات على الحكم الدولي السابق جونج جيانبينج بعد إدانته بالحصول على رشى بلغت 370 ألف يوان (54 ألف دولار).

وتورط العديد من الحكام الآخرين بالإضافة لمسئول سابق في الاتحاد الصيني للعبة على الأقل في هذه الفضيحة.

وما زالت معظم أشكال المراهنات محظورة في الصين باستثناء مسابقة اليانصيب التابعة للحكومة ونظام المراهنات في سباقات الخيول ببعض أنحاء الصين.

٢٥ يناير ٢٠١٠

النزوح في اتجاه القطب الصيني

لم تدهشنا، كما أدهشت محللين غربيين، نتائج قياسات رأي عام أجريت في الصين مستخلصة أن الجيل الحالي من شبان الصين أشد غضباً على سياسات الولايات المتحدة الأميركية من الجيل السابق والأجيال الأسبق. كثيرون في عالمنا العربي، وعالم الغرب، انتظروا أن يسفر الانفتاح في اقتصاداتنا وسياساتنا الخارجية على الغرب عن تعاطف معه وربما مع ميل قوي إلى التحالف معه والقبول بما ينصح به تأدباً أو يحاول فرضه تعسفاً. لكن شباننا، كشبان الصين، استمروا يتصدرون صفوف الغاضبين من سياسات أميركا خصوصاً والغرب عموماً. كان المتصور، والمعتقد غالباً، أن الحكومات والتيارات الثورية في العالم العربي وغيرها من تيارات الاستقلال الوطني والمراهنة على التنمية المستقلة ساهمت في تنشئة جيل مندفع في انتقاداته، أو كراهيته لأميركا والغرب، وأنه بانقضاء عصرها وهو أيضاً عصر الثورات والانقلابات والسعي بأقصر الطرق إلى تحقيق النهضة والتقدم وعصر الحشد التعبوي ضد «الإمبريالية» والصهيونية، سينشأ جيل جديد «متفهم» لذهنية الغرب ومصالحه وحدود قوة العرب الدولية ومكانتهم الحقيقية.

كان الظن، عندنا كما في الصين، أن جيلاً جديداً من الشبان المتحرر من ضغوط التعبئة ضد الغرب سيعمل على إحداث تقارب بين العرب وبلاده، وسيكون أقل اندفاعاً في ممارسة «وطنيته» ضد قوى وعوامل خارجية. وخاب ظن عناصر في النخبة الحاكمة العربية راهنت على جيل جديد من الشبان متعاطف مع أميركا والغرب أو متفهم لهما، وخاب ظن عناصر كثيرة في الغرب، وربما قطاعات بعينها في الصين، لم تكن بينها عناصر في النخبة الحاكمة في بكين، حين نشبت أزمة انسحاب شركة «غوغل» من الصين. ولا تخفى حقيقة أن محركات مثل «غوغل» هي من أقرب الأشياء في الغرب إلى اهتمامات أجيال الشباب، وكان المتصور في بعض أجهزة الإعلام في الغرب أن أزمة «غوغل» ستثير غضب الشبان على حكومتهم وليس على أميركا وشركاتها ونفوذها. ولكن حدث عكس المتوقع واتضح أن شبان الصين، ومن دون توجيه حكومي أو حشد تعبوي، تعاطف مع موقف حكومته ضد اعتراضات الشركة وانتقادات الولايات المتحدة، واعتبر أن من حق حكومة الصين أن تراقب عمل الشركات الغربية العاملة على أراضيها وتحمي ثقافتها وصناعاتها وتعزز خطوات التقدم التي أنجزتها الصين على طريق صعودها إلى القمة.

إن الثورة الإعلامية في أميركا والغرب عموماً على تجاوزات حكومة بكين في التعامل مع شركة «غوغل» تطور مفهوم. ولكننا توقفنا أمام القفزة العالية التي قفزها محللون ومحققون عديدون في أوروبا وفي أميركا مستخدمين هذه الأزمة للوصول إلى فتح باب مناقشة طال انتظارها حول موضوع مستقبل النظام الدولي وبالأخص مستقبل نظام القمة الدولية. هؤلاء اعتبروا أن انسحاب «غوغل» هو أول إجراء «غربي» خطير على مستوى الاستعدادات الجارية لتحديد شكل القمة الدولية وستعقبه في نظر بعضهم قرارات أو إجراءات أخرى منها ما يتعلق مثلا بحرب الموارد الطبيعية كالمساعي الجارية حالياً لإقامة تكتل لمنتجي الحديد الخام، باعتبار أن الصين تتحكم الآن في نصف تجارته وفي أسعاره، ومنها ما يتعلق أيضاً بالعودة الأميركية، في ظل إدارة أوباما، إلى تسليح تايوان مثيرة بذلك غضب الصين التي أسرعت فأطلقت صاروخاً جديداً، ومنها التضييق على نفوذ الصين في أفريقيا قبل أن يستفحل .

في هذا السباق لا توجد نقطة بداية محددة وواضحة، ولن توجد نقطة نهاية محددة وواضحة. فالسباق عملية تبادلية بين أفعال وردودها. ومع ذلك ستبقى هناك دائماً نقاط بارزة. من هذه النقاط التي يصعب إغفالها، مؤتمر كوبنهاغن الذي عُقد الشهر الماضي وسط توترات ليس فقط بين الدول الصناعية المتقدمة والدول الناهضة ومعها الدول النامية ببطء أو المتوقفة النمو، ولكن أيضاً بين الدول المتقدمة صناعياً. هناك الكثير ليقال حول هذا المؤتمر ومغزاه العميق بالنسبة الى تطورات القمة الدولية، وبشكل خاص بالنسبة الى مكانة أميركا ونفوذها في دائرتها «الديموقراطية». كان الاكتشاف الذي لا شك أذهل الأميركيين وقادة الغرب عموماً حين تحالفت في كوبنهاغن الدول «الديموقراطية» الصاعدة مثل الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا مع الصين، وهي الدولة الصاعدة «غير الديموقراطية»، ضد الدول الديموقراطية «الغربية». هكذا بدأ ينهار أحد أهم أعمدة «القيادة» الأميركية. إذ قامت فلسفة الهيمنة على أن أميركا في مراحل صعودها إلى القمة واحتفاظها بها اعتمدت «منطقياً وتلقائياً» على قاعدة تضـم الدول الديموقراطية. وأنهـا حين اختارت أو «فـرض عليهـا» نظام القطبية الثنائية، كانت القطـب الـذي يقـود التحالف الديموقراطي ممثلا في حلف الأطلسي، في مواجهة القطب السوفياتي الذي يقود التحالف «الشيوعي» الأوروبي ممثلا بحلف وارسو.

انتهت القطبية الثنائية، ولكن لم تكن فترة استمتاع الولايات المتحدة طويلة بهذا الفوز، لأن الصين كانت أسرع في نهوضها من كافة التوقعات الأميركية التي تكهنت بأن الطريق أمام الصين بالغة الصعوبة وتتناقض مع كافة نظريات التقدم التي اعتنقها الغرب ومارسها عبر القرون الأخيرة. نهضت الصين أيضاً ورسخت أقدامها بقفزات متدرجة لكن واثقة. وفي ذلك الحين لم يخف أكاديميون غربيون قليلون اعتقادهم أن الصين يمكن في وقت غير بعيد أن تلعب دور «القطب الثاني المشارك» وليس المنافس أو المعادي كما فعل الاتحاد السوفياتي. شجعهم على هذا الاعتقاد حجم «الاعتماد المتبادل» بين الولايات المتحدة والصين. وربما كان هذا الاعتقاد وراء عبارة «شيميريكا» Chimerica الذي صكّها المؤرخ الاقتصادي نيال فيرغسون.

وفي اجتهاد آخر بدأ كطرح نظري ومحاولة لتحسين صورة الشركة المالية المعروفة باسم «غولدمان ساكس»، خرج الشاب أونيل كبير الاقتصاديين بالشركة بعبارة «بريك» Bric أي جماعة دولية تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، كقطب اقتصادي وبشري وسياسي في نظام جديد للقيادة الدولية يعتمد مبدأ تعدد الأقطاب. وذاعت العبارة وصدقها أولو الأمر في الدول الأربع واجتمعوا على مستويات متعددة وتشاوروا ويتخذون الآن قرارات لها أهميتها وإن كان هناك من يشكك في قدرة روسيا على الاحتفاظ بمكانتها داخل هذه الجماعة، خاصة أن الدول الثلاث الأخرى تتقدم بسرعة مذهلة وتحتل مواقع مهمة على الخريطة الاستراتيجية العالمية ولكنها لا تطالب بعد بحقها في «إقطاعيات» دولية على عكس ما فعلته دول غربية في مرحلة سابقة، وكان أكثرها لا يتفوق ثروة أو مناعة على أي من دول «البريك».

ويستمر الجدل حول شكل القمة المتوقعة، مع العلم أن شيئاً واحداً فقط يبدو مؤكداً أو على الأقل اكثر احتمالاً، هو انحسار المكانة الأميركية سواء بحسابات الاقتصاد الداخلـي أو النصيب فـي التجارة الدولية أو حجم الفشل وتكراره في المغامرات الخارجية وفي المحافظة على الأمن الدولي أو في كسب تأييد دول متحالفة مع مواقف أميركا في المؤتمرات والسياسات الدولية. إن الموقف من إيران يسجل علامة لا تقبل الشك تشير إلى حدود قوة الإرادة الأميركية، ولكن إذا كانت هناك علامة تشير بوضوح إلى هذا الانحسار في قوة الإرادة الأميركية فهي موقف إسرائيل واليهودية العالمية من إدارة الرئيس أوباما. الموقف في حد ذاته ليس جديداً بالنسبة الى المتابعين عن قرب لتطور سياسة أميركا تجاه فلسطين وإسرائيل والعالم العربي الإسلامي. ولكن الجديد، والمفزع لبعض علماء السياسة في أميركا، هو استلام الصين، والقوى البارزة الأخرى، لجوهر الرسالة. أعرف أننا في عالمنا العربي، وليس بيننا قوى بازغة، استلمناها فزاد اقتناع النخبة العربية الحاكمة بقوة إسرائيل وليس بضعف أميركا، وأعرف أن القوى البازغة الأخرى ومنها تركيا وإيران، استلمتها فزاد اقتناعها بانحسار القوة الأميركية وهذا هو التطور الأهم بالنسبة الى صانعي السياسة، لأن انحسار القوة الأميركية يعني في النهاية انحسار كافة القوى الأخرى المعتمدة عليها، ومنها قوة إسرائيل واليهودية العالمية .

أتوقع أن يشهد العقد الذي يبدأ بعد شهور قليلة والعام الذي بدأ لتوه، عمليات مد وجزر بين أميركا والصين أكثرها في البداية سيجري على صعيد الديبلوماسية والتجارة والسياسات النقدية، وتغيرات أكثرها في البداية أيضاً غير جوهري على صعيد التحالفات الإقليمية والدولية. وفي كل الأحوال لن يتوقف سعي المؤسسة العسكرية الأميركية عن النأي بنفسها وبصورتها عن سمعة انحسار دور أميركا ونفوذها. ولا يخفى القصد ولا التداعيات.

الصين تدافع عن سياستها ازاء الانترنت

قال مسؤول صيني بارز يوم الاثنين إن الصين لديها كل الحق في معاقبة المواطنين الذين يستخدمون الانترنت لتحدي سلطة الحزب الشيوعي والسياسات العرقية وذلك في استمرار لهجوم بكين المضاد على شركة جوجل.

وجاء دفاع الصين عن القيود على شبكة الانترنت بعد حوالي اسبوعين من قول جوجل اكبر محرك للبحث على الانترنت في العالم انها تريد وقف مراقبة موقعها باللغة الصينية على الانترنت وانها منزعجة لهجمات الكترونية منشأها الصين.

وأجج هذا النزاع الخلاف بين بكين وواشنطن اضافة الى توترات قائمة بالفعل بشأن التجارة ومبيعات الاسلحة الامريكية لتايوان وحقوق الانسان.

ودعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الصين وحكومات استبدادية اخرى الاسبوع الماضي الى التخلص من الرقابة على الانترنت الامر الذي اثار توبيخا حادا من جانب بكين.

وفي احدث رد قال المتحدث باسم المكتب الاعلامي لمجلس الدولة الصيني ان البلاد "تحظر استخدام الانترنت في تقويض سلطة الدولة والاضرار بالوحدة الوطنية والتحريض على الكراهية العرقية والانقسام والترويج لطوائف دينية وتوزيع محتوى اباحي او مثير للشهوة او عنيف او ارهابي."

واظهرت تعليقات المتحدث الذي لم يكشف عن اسمه مجالا ضئيلا للتوصل الى تسوية مع جوجل وواشنطن حول سياسة الرقابة. ونشرت التعليقات على الموقع الالكتروني للحكومة المركزية.

واضاف المتحدث "الصين لديها الاساس القانوني الكافي لمعاقبة مثل هذه المحتويات الضارة ولا مجال للشك في ذلك. وهذا يختلف تماما عن ما يسمى تقييد حرية الانترنت."

والمكتب الاعلامي لمجلس الدولة هو جهاز الدعاية للصين بتوجيه من الحزب الشيوعي واحد عدة وكالات مسؤولة عن وضع سياسة الانترنت .

الصين ثاني أكبر سوق للماس في العالم

أوردت وسائل إعلام حكومية أمس أن الصين تجازوت اليابان العام الماضي لتصبح ثاني أكبر سوق للماس في العالم بعد الولايات المتحدة إذ ارتفعت التعاملات في بورصة شنغهاي للماس 16.4 في المئة إلى أكثر من 1.5 بليون دولار. ولفتت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا) إلى أن الزيادة السنوية التي تحققت بينما كانت مناطق كثيرة من العالم غارقة في ركود عميق ترجع إلى النمو الاقتصادي القوي عام 2009 والذي بلغ 8.7 في المئة.

وأضافت «شينخوا» في موقعها على الانترنت: «في الوقت الذي استمر فيه نمو الاقتصاد بوتيرة مستقرة استمر نمو طلب المستهلكين على المجوهرات خصوصاً الماس بمناسبة الزفاف». وأضافت: «وهذه السنة، تجاوزت الصين اليابان لتصبح ثاني أكبر سوق للماس بعد الولايات المتحدة».

وتُعد الطبقة المتوسطة التي تزداد ثراء في الصين والعدد الكبير من الزبائن عاملين رئيسيين في زيادة مبيعات الماس في أكثر دول العالم سكاناً. ولم تبدأ الزيادة الفعلية في الطلب على الماس في الصين سوى في التسعينات عندما نقلت شركة «دي بيرز» حملتها الاعلانية العالمية إلى ذلك البلد.

١٥ يناير ٢٠١٠

الصين تبني سورا عظيما من الشوكولاتة

أقام فريق من خبراء الحلوى في الصين نموذجا مصغرا من الشوكولاتة لسور الصين العظيم طوله عشرة امتار.
صنعت قوالب السور من الشوكولاتة السوداء التي لا يدخل الحليب في مكوناتها بينما استخدمت الشوكولاتة البيضاء لتربط بين القوالب وبعضها.
وسيكون سور الصين العظيم المصنوع من الشوكولاتة من أبرز القطع التي ستعرض في وقت لاحق من الشهر في معرض الشوكولاتة الدولي لارض العجائب.
ويقول حلواني الشوكولاتة خوانغ تشيلو ان نسخته من سور الصين العظيم هي قطعة هندسية في حد ذاتها طرفها بني بعناية ليبدو متهالكا مثل سور الصين الحقيقي كما كان عليه ان يضمن الا يسيح.
وأضاف "لديك مستويات عالية ومنخفضة وعليك ان تضع كل قالب في مكانه.. واحد تلو الاخر حتى تبنيه. انه صعب."
واستخدم الخبراء ما يصل الى 80 طنا من الشوكولاتة لتقديم عروضهم ومن بينها تجسيد لجيش مصغر يضم 560 مجسما لمقاتلي الخزف الصينيون (تيراكوتا) وهم يقفون على الواح من الشوكولاتة.
وقالت تينا تشينغ مديرة العرض انها تأمل ان تروج هذه الاعمال الشوكولاتة في الاسواق الصينية التي تخدم ما يزيد على مليار مستهلك.

أمريكا: الصين ترسل مسؤولا ذا مستوى أدنى الى اجتماع بشأن ايران

قالت وزارة الخارجية الامريكية ان الصين قررت إيفاد مسؤول من مستوى أدنى للمحادثات التي ستجرى مع القوى الكبرى يوم السبت في نيويورك بشأن إمكانية فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برامجها النووية.
وأثار هذا التطور الاستنكار والحيرة بين الأعضاء الآخرين في المجموعة التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة والمانيا. وقال عدد من الدبلوماسيين انهم لا يعرفون دوافع بكين وعبروا عن اعتقادهم بان ذلك ربما يوضح معارضة بكين لفرض المزيد من العقوبات على ايران او استيائها من مبيعات الأسلحة الامريكية لتايوان التي تعتبرها بكين اقليما منشقا.
ومن المتوقع أن ترسل الدول الاخرى المديرين السياسيين بوزارات الخارجية الى الاجتماع الذي تأمل الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في أن يركز على مناقشة فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب أنشطتها النووية.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وراء ستار برنامجها النووي المدني. وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير مزيد من النفط والغاز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بي جي كرولي "نحن نعلم أن تمثيلهم سيكون أقل من مستوى المدير السياسي" مضيفا "سيكون اجتماعا مفيدا بغض النظر عن التمثيل الصيني."
وقال للصحفيين ان الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الصين والدول الاخرى "لاقناعها بأن الوضع الملح لا يتطلب مجرد الحوار الاضافي الذي تؤيده الصين وانما يتطلب ضغوطا اضافية من الواضح أن الصين لا تزال تنظر فيها."
وسُئل عما اذا كانت الولايات المتحدة شعرت بالازدراء نتيجة للقرار الصيني فالتزم المتحدث الامريكي الصمت لعدة ثواني ثم اجاب على السؤال بشكل مباشر قائلا "في الدبلوماسية لا تضع رتبة على كتفك."
وعندما سئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانج يو عن المسؤول الصيني الذي سيشارك في المحادثات قالت ان هي يافي نائب وزير الخارجية الصيني المسؤول السياسي الذي على مستوى المدير والذي عادة ما يحضر المحادثات لن يذهب الى الاجتماع .

١٣ يناير ٢٠١٠

بكين تأمل أن تظهر الأطراف المعنية مرونة للتوصل إلى حل عادل لقضية الصحراء

أكد الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ونظيره الصيني، يانغ جييشي، أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين لا ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية المتينة، التي تربط بين الرباط وبكين، منذ أزيد من 50 سنة.
وأضاف المسؤؤلان، خلال لقاء صحفي، عقداه بالرباط، عقب جلسة عمل، على هامش زيارة الوزير الصيني للمغرب، أن المغرب والصين تربطهما علاقات سياسية متينة، لمدة خمسين سنة.وقال الفاسي الفهري، في ما يتعلق بالمستوى السياسي، إن "المغرب يعرب دائما عن أمله في أن تكون الصين دولة متحدة سياسيا ومؤسساتيا".من جانبه، وأكد جييشي أن "المغرب برهن عن تفهم ودعم للموقف الصيني بشأن القضايا، التي تهم المصالح الحيوية للصين"، مبرزا أن بلاده "تثمن عاليا أن المغرب يؤيد مبدأ صين واحدة". وأضاف أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، يتمتع بالاستقرار السياسي، والانسجام الاجتماعي، مضيفا أن المملكة تقيم تعاونا مثمرا مع باقي العالم. وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أعلن المسؤول الصيني أن بلاده "تتفهم الأهمية الكبرى، التي يوليها المغرب لهذا المشكل، الذي يعد من مخلفات التاريخ"، معربا عن أمل بلاده في أن "تظهر الأطراف المعنية بقضية الصحراء مرونة، وتتجاوز خلافاتها، من أجل إيجاد حل عادل، ودائم، ومقبول بالنسبة للجميع، على أساس قرارات الأمم المتحدة".
وأعرب جييشي عن اعتقاده بأن حلا من هذا القبيل "سيمكن من تعزيز وتشجيع مسلسل اندماج منطقة المغرب العربي"، موضحا أن "الصين، باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن، وبلدا مسؤولا، ستواصل العمل من أجل إيجاد حل ملائم لهذا المشكل".وفي الجانب الاقتصادي، قال الفاسي الفهري إن "العلاقات المغربية الصينية مطبوعة بالاحترام المتبادل، والإرادة المشتركة للعمل سويا"، مضيفا أن هناك "فرصا لتنويع وتعميق العلاقات الثنائية، لما فيه مصلحة الشعبين".وأشار إلى أن الإصلاحات، التي باشرها المغرب والصين، تتيح فرصة لاقتصاد البلدين، من أجل المزيد من العمل سويا، مبرزا أن الموقع الجغرافي للمغرب، والفرص التي يتيحها، يمكن أن تشكل استثمارا مهما بالنسبة للمهارة، ورأس المال الصينيين. من جانبه قال جييشي إن الصين تحث مقاولاتها على المساهمة في تنمية المغرب، في مختلف الميادين، وأضاف "نشجع المقاولات الصينية على المساهمة في تنمية المغرب، في ميادين الفلاحة، والصيد البحري، والطاقات النظيفة، والاتصالات"، مؤكدا أن "الصين مستعدة لتوفير الوسائل الكفيلة بتسهيل ولوج المنتجات المغربية إلى السوق الصينية"، وأشاد بقرار المغرب "الاعتراف بوضع اقتصاد السوق للصين". وقال إن هذا القرار "سيمكن من تشجيع تعاوننا أكثر في الميدانين الاقتصادي والتجاري"، مشيرا إلى أن زيارته للمغرب تهدف، بالخصوص، إلى "توسيع نطاق التعاون الثنائي". وعرفت جلسة العمل بين الجانبين التوقيع على اتفاقية يعترف المغرب بموجبها بوضع اقتصاد السوق للصين. كما وقع الجانبان اتفاقية تتعلق بمنح هبة صينية بقيمة 200 ألف دولار لفائدة الأكاديمية الدبلوماسية المغربية، التي ستتخذ من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون مقرا لها.وكانت الصين أكدت على لسان، سونغ آيقوه، مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية، أن لديها "ثقة كاملة بمستقبل واعد لعلاقات الصداقة" مع المغرب، وعلى يقين بأن هذه العلاقات سيكون لها مستقبل أفضل في ظل الجهود المشتركة للجانبين. وقال سونغ، في حديث إلى وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة العمل لوزير الخارجية الصيني، يانغ جيتشى، للمغرب، إن الصين تعول كثيرا على هذه الزيارة من أجل "توطيد الصداقة وتعميق التعاون والارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المغرب والصين إلى مستوى جديد".وأضاف أن الوزير يانغ جيتشي يتطلع إلى عقد لقاءات مع المسؤولين المغاربة وتبادل الآراء على نحو شامل ومعمق حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعتبر خطوة ملموسة من الصين لمتابعة تنفيذ نتائج الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي المنعقدة في نوفمبر الماضي بشرم الشيخ (مصر).وذكر سونغ بأن العلاقات بين البلدين عرفت، خاصة خلال السنوات الأخيرة تطورا مشجعا يتمثل في "تعمق الثقة السياسية المتبادلة"، مذكرا بأن "قائدي البلدين تبادلا الزيارات في القرن الجديد، كما يستمر التبادل بين الجانبين على كافة المستويات".

وزير الخارجية الصيني يؤكد دعم بكين لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة

كرر وزير الخارجية الصيني يانغ جيي شي، اليوم، من الرياض، دعم بلاده لقيام دولة فلسطينية مستقلة على أساس المبادرة العربية للسلام.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن وزير الخارجية الصيني قال، بعد لقاء مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، 'إن الصين ستستمر في دعم الجهود الفلسطينية من أجل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة'.
وتدعم الصين التوصل إلى حل على أساس دولتين كما نصت المبادرة العربية للسلام التي أطلقت في بيروت عام 2002.
من جهته، انتقد الأمير سعود رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الضفة الغربية والعودة إلى المفاوضات 'لوضع حد لأطول نزاع في التاريخ الحديث'.
وقال إن 'سبب طول هذا النزاع هو رفض إسرائيل كل المحاولات لوضع حد له، الدول العربية قامت بعملها مع مبادرة السلام العربية التي تعطي إسرائيل الأمن وتعطي العرب عودة أراضيهم'.
وأضاف: 'إن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بمشاركة الفريقين، وليس فقط فريق واحد، إذا كان أحد الفريقين لا يريد السلام فالسلام لن يتحقق أبدا'.

وزير الخارجية الأردنى يبحث مع المبعوث الصيني عملية السلام والعلاقات الثنائية

بحث وزير الخارجية الأردنى ناصر جودة مع المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط ووسي كه الذي يقوم بجولة في عدد من دول المنطقة في وزارة الخارجية آخر المستجدات في المنطقة لاسيما الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار فيها. وبحث جودة العلاقات الثنائية الاردنية الصينية وافاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. واكد وزير الخارجية على الموقف الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة تكثيف الجهود الدولية لاطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تعالج مختلف قضايا الوضع النهائي ضمن جدول زمني محدد ومن النقطة التي توقفت عندها سابقاتها استنادا الى حل الدولتين والمرجعيات الدولية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية في سياق اقليمي يحقق السلام الشامل في المنطقة. واكد جودة كذلك اهمية دور الصين ومكانتها على الساحة الدولية وكعضو دائم في مجلس الامن الدولي في دفع جهود السلام بالمنطقة والحرص على التشاور والتنسيق الدائم ازاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. من جهته اكد المبعوث الصيني الذي اطلع وزير الخارجية على اهداف جولته في المنطقة، على دعم بكين للجهود الدولية الرامية الى تحقيق السلام في المنطقة من خلال اطلاق مفاوضات جادة على اساس حل الدولتين والمرجعيات الدولية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية وتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط. واعرب عن تقدير بلاده للجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لاجل تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والحرص على مواصلة التنسيق والتشاور حيال تعزيز العلاقات الثنائية وازاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك

غوغل تهدد بالانسحاب من الصين

هددت شركة غوغل بالانسحاب من الصين كبرى أسواق مستخدمي الإنترنت في العالم بعد اتهامها بممارسة رقابة على نتائج البحث على الشبكة العنكبوتية، في وقت أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من التدخل الصيني في الحريات على الإنترنت.

وفي أحدث عثراتها في الصين قالت غوغل إنها كشفت هجوما معقدا على حسابات البريد الإلكتروني لنشطاء حقوق الإنسان الصينيين الذين يستخدمون خدمة الجي ميل، وإن أكثر من 20 شركة أخرى تعرضت لهجوم مماثل.
وقال رئيس الشؤون القانونية لغوغل ديفد دروموند في بيان إن هذه الهجمات والمراقبة التي كشفوا عنها مع محاولات مماثلة خلال العام الماضي لزيادة تقييد حرية التعبير على الإنترنت تدفع غوغل إلى مراجعة جدوى عملها في الصين، واعترف بأن هذا قد يعني إغلاق محرك البحث "غوغل" وربما مكاتب الشركة في هذا البلد.
قلق أميركيوتعليقا على ذلك أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن الاتهامات التي وجهتها غوغل للصين بممارسة رقابة على نتائج البحث على الإنترنت.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان إن غوغل أخطرت بلادها بهذه المزاعم التي تثير مخاوف خطيرة جدا وأسئلة، وأكدت أن الولايات المتحدة سيكون لها مزيد من التعليق حينما تتضح حقائق القضية.

وشددت كلينتون على أن توفير القدرة على العمل بثقة عبر الإنترنت أمر هام في أي مجتمع واقتصاد حديث.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بيجيه كرولي إن الصين يجب أن تساعد في إبقاء الإنترنت آمنة مثل الدول الأخرى بغض النظر عن مصدر الأنشطة الخبيثة على الشبكة.يشار إلى أن أي مستخدم للإنترنت يجب أن يلتزم بقواعد رقابة صينية صارمة تحظر مناقشة أو عرض صفحات تتعلق بموضوعات حساسة من استقلال التبت إلى حركة فالون جونغ المحظورة. وتلتزم شركات مثل غوغل ومايكروسوفت فضلا عن الشركات المحلية العملاقة مثل بايدو وسينا بهذه القواعد برغم عدم رغبة أحد في الحديث عنها علنا.
ولدى الصين أكثر من 350 مليون مستخدم للإنترنت بعائدات بحث سنوي تتجاوز مليار دولار.

٠٩ يناير ٢٠١٠

وزير التجارة الصيني يتوقع امكانية مرونة محدودة لليوان

قال تشن ده مينغ وزير التجارة الصيني انه قد تكون هناك بعض المرونة في عملة بلاده اليوان ولكن الصين ستواصل العمل من أجل الحفاظ على استقرار عملتها أمام الدولار.
وقال تشن في كلمات ترجمت من الصينية الى التركية "بالأمس بلغ سعر اليوان 6.82 أمام الدولار. أي أنه صعد بشكل طفيف جدا. سنعمل على الحفاظ على هذا الاستقرار."
وأعادت بكين فعليا ربط عملتها بالدولار قرب 6.83 منذ التراجع الحاد لصادراتها في أسوأ فترات الازمة المالية العالمية في منتصف عام 2008.
وقال تشن "بالطبع ليس لزاما ان يبقى بدون تغيير. من الممكن حدوث تعديلات ومرونة. لكن مهما حدث فان اليوان والدولار يجب أن يحتفظا بقيمتيهما."
ولم يدل تشن بأي تفاصيل عن تعديلات ممكنة أو في أي وقت قد تحدث.
وينظر الى الانتعاش المستمر في الصادرات - التي مازالت تتراجع على أساس سنوي - على أنه شرط مسبق أساسي لبكين لترك اليوان يواصل مسار الصعود التدريجي الذي اتخذه منذ منتصف 2005 حتى منتصف 2008 عندما ارتفع حوالي 21 بالمئة.
وزار الصين في الأشهر الأخيرة سلسلة من الزعماء الأجانب بينهم الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو وذلك من أجل الضغط لرفع قيمة اليوان.
ولكن الصين اتخذت على نحو متزايد موقف التحدي رافضة نداءهم. وقال رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو الشهر الماضي ان المطالب الاجنبية من اجل ارتفاع اليوان تعادل محاولة الحد من النمو الصيني.
وقال تشن "ارتفع الدولار لفترة قصيرة. نرى أن قيمة الدولار قد تحافظ على استقرارها في العام الجديد. ما يحدث هو تحرك مؤقت. قد لا يستمر ذلك على المدى البعيد."

٠٨ يناير ٢٠١٠

صدور الكتاب السنوي 2009 عن الصين

خرجت النسختان الصينية والانجليزية من الكتاب السنوي 2009 لجمهورية الصين الشعبية ، من المطبعة وذلك لتوزيعها في داخل الصين وخارجها ، حسبما ذكر الناشر في بيان اليوم الجمعة .
يتضمن الكتاب السنوي 2009 ، وهو الكتاب السنوي الشامل الوحيد عن الصين والذي يصدر سنويا منذ عام 1981 ، يتضمن أكثر من 3 ملايين مقطع صيني وأكثر من 100 صورة ملونة ، وفقا لما جاء في بيان صدر عن دار شينخوا للطباعة ، وهي شعبة تابعة لوكالة أنباء شينخوا .
يتناول الكتاب بالتحليل قضايا ضمن 40 فئة منها الدفاع الوطني والدبلوماسية والاقتصاد .
وأفاد البيان أن احصاءات الكتاب السنوي مأخوذة من قاعدة المعلومات متعددة الوسائط لشينخوا أو ساهم فيها شخصيات من وزارات الحكومة المركزية أو الهيئات المحلية .
وسيكون الكتاب متاحا في المكتبات في أنحاء الصين .

" مشغولات يدوية من القش بشوشينغ" تزين برموز معرض شانغهاي العالمي

تعد المشغولات اليدوية المصنوعة من القش بـمحافظة شوشينغ منتجات عريقة التاريخ والمادة المستخدمة في صنعها هي قش أصفر ينمو علي ضفاف الأنهار. وبعد التجفيف والصباغة والدعك وغيرها من العمليات الفنية، ينسج القش ليشكل أدوات يومية أو أعمالا فنية. وقد أدرجت المشغولات اليدوية المصنوعة من القش بشوشينغ في قائمة التراث الثقافي غير المادي علي المستوى الوطني.

حرفيات من محافظة شوشينغ في منطقة جيادينغ بمدينة شانغهاي

ينسجن أدوات من القش مزينة برموز من معرض شانغهاي العالمي

تطعيم أكثر من 1.92 مليون صيني باللقاحات المضادة لانفلونزا الخنازير في شانغهاي

تم تطعيم ما يزيد عن 1.92 مليون شخص باللقاحات المضادة لانفلونزا "ايه / اتش 1 ان 1" والأنفلونزا الموسمية بشكل مجاني في بلدية شانغهاي.
وقالت مصلحة الصحة في شانغهاي إن أعمال التطعيم بتلك اللقاحات تعد أكثر الإجراءات فعالية بشأن الوقاية من الأمراض التنفسية المعدية مثل انفلونزا "ايه / اتش 1 ان 1".
وقامت شانغهاي بتنفيذ هذه الأعمال في يوم 15 أكتوبر ويوم 16 ديسمبر على التوالي في العام 2009.
يشار إلى أن شانغهاي قد أكملت تطعيم ما يزيد عن 1.354 مليون شخص باللقاح المضاد لانفلونزا "ايه / اتش 1 ان 1" وما يزيد عن 571 ألف شخص باللقاح المضاد للانفلونزا الموسمية، ما يضع أساسا ثابتا لأجل الوقاية والسيطرة على الأمراض التنفسية المعدية .

«بروج» تُنشئ شركة جديدة في الصين

أنشأت شركة «بروج» الإماراتية، شركة في الصين باسم «بروج جوانغزو للمبيعات والتسويق المحدودة»، للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها، وتعزيز ودعم نموها في الصين. وتوقع رئيس مجلس إدارة شركة «بروج» للتسويق، راشد سعود الشامسي، أن «تصبح الصين قريباً أكبر سوق استهلاكية لمنتجات (بولي أوليفين) على مستوى العالم»، مؤكداً «الاستمرار في زيادة الاستثمارات في الصين، ودعم نمو السوق فيها». ولفت إلى أن «تأسيس الشركة الجديدة في مقاطعة جوانغزو، يأتي مرحلة ثانية لعمليات التوسعة التي تقوم بها الشركة، ويعكس التزامها المتواصل تجاه الصين». وأضاف أن «الشركة الجديدة مدعومة بمركز للعمليات اللوجستية في مقاطعة جوانغزو، وتهدف إلى توفير نحو 246 ألف طن سنوياً من مواد (بولي إيثيلين)، و(بولي بروبلين) ذات القيمة المضافة لعملاء الشركة في المنطقة». من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة بروج للتسويق ويليام ياو، «إننا موجودون مسبقاً في كل من بكين وشنغهاي وهونغ كونغ، والآن ومع تدشين الشركة الجديدة، سنمتلك مقومات أفضل لتلبية احتياجات السوق الصينية الجنوبية»، مؤكداً أن «امتلاك (بروج) لمحطتين لوجستيتين جديدتين، فضلاً عن منشآت تصنيعية حديثة في الصين، من شأنه أن يعزز مكانة الشركة، مزوداً كبيراً في أسواق التعبئة والتغليف وقطع السيارات، فضلاً عن مركزها القوي في أسواق الأنابيب والمواسير والبنى التحتية». وتستهدف «بروج» رفع القدرة الإنتاجية الحالية لمصنعها في أبوظبي بمعدل ثلاثة أضعاف العام الجاري، لتصل إلى مليوني طن سنوياً، وإضافة مادة «بولي بروبلين» إلى قائمة منتجاتها.
وستعمل وحدة التصنيع الجديدة في مدينة شنغهاي الصينية على إنتاج 50 ألف طن سنوياً من «الراتينج المركب»، لتغطية احتياجات عملاء «بروج» في تطبيقات قطاع السيارات والأجهزة الكهربائية بالصين. كما شرعت العام الجاري في توسعة إضافية لمجمع الشركة في أبوظبي لرفع إجمالي الطاقة الإنتاجية إلى 4.5 ملايين طن سنوياً. وسيتضمن المشروع الذي من المقرر الانتهاء منه نهاية عام 2013 إنتاج «بولي إيثيلين» منخفض الكثافة، لتلبية الاحتياجات المحددة لأسواق الأنابيب والمواسير والأسلاك، وكابلات الطاقة، التي تشهد نمواً متسارعاً. يذكر أن «بروج» مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة «بورياليس»، ومقرها النمسا، أبرز موفري الحلول البلاستيكية والكيميائية، وتتولى «بروج» توزيع منتجات «بورياليس» في الصين.

نمو مبيعات فولكس فاغن الألمانية في الصين 37% خلال 2009

ارتفعت مبيعات سيارات مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية في الصين خلال عام 2009 بنسبة 36.7%، رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، بحسب الشركة.
وتتوقع الشركة استمرار النمو القوي لمبيعاتها في السوق الصينية، وهي أكبر أسواقها العالمية خلال العام الحالي، وصرح فينفريد فاهلند، رئيس فرع فولكس فاغن في الصين أمس أن المبيعات فاقت كل التوقعات، حيث باعت فولكس فاغن نحو 1.4 مليون سيارة في السوق الصينية خلال العام الماضي.
وقال فينفرايد فاهلاند رئيس شركة فولكس فاغن جروب تشاينا، التابعة للمجموعة الألمانية في الصين، في بيان "زدنا توقعاتنا مرات عدة.. سوق السيارات ارتفعت بأكثر من توقعات أي شخص".
وذكرت مصادر المجموعة أنها باعت في الصين خلال العام الماضي 1.12 مليون سيارة تحمل علامة فولكس فاغن، بزيادة نسبتها 32.4% عن 2008، إضافة إلى 158 ألفاً و941 سيارة أودي، بزيادة نسبتها 32.9%، كما باعت 122 ألفاً و556 سيارة سكودا، بزيادة نسبتها 50%.
وأعربت فولكس فاغن، كبرى شركات السيارات في أوروبا، عن رغبتها في استثمار أكثر من 4 مليارات يورو (5.75 مليار دولار) في الصين خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقال فاهلاند "في ضوء أدائنا الممتاز عام 2009، نثق تماماً في تحقيق هدفنا في مضاعفة مبيعاتنا إلى مليوني سيارة، وفقاً لاستراتيجية الشركة حتى عام 2018، قبل الموعد المقرر بوقت طويل"، وأضاف "نحن على ثقة تامة من نتائج 2010، حيث نتوقع نمواً يتراوح بين 10 و15% لسوق السيارات في الصين بشكل عام".

الثلوج تنقذ صينية سقطت من الدور الـ 18

نجت امرأة صينية من موت محقق بعد سقوطها من شرفة شقتها في الطابق 18 في بكين، وذلك عقب سقوطها على طبقة كثيفة من الثلوج، ما ساعد على تخفيف حدة الارتطام بالأرض وإصابتها بكسور مضاعفة.
وذكرت صحيفة « تشينا ديلي» نقلا عن الإذاعة الرسمية أن المرأة التي لم تتحدد هويتها نجت بأعجوبة من موت محقق عقب سقوطها من ارتفاع 60 مترا من شرفة شقتها حيث كانت تنشر لحافا. وكتبت للمرأة النجاة بعد سقوطها على أفرع شجيرات وطبقة كثيفة من الثلوج تجمعت من تساقط الثلوج الكثيف على بكين مطلع الأسبوع الجاري الذي يعد الأكثر كثافة منذ نحو 60 عاما.
وذكر التقرير أن المرأة تتلقى علاجها في مستشفى محلي إثر إصابتها بكسور مضاعفة في عمودها الفقري. وسجلت بكين أمس أكبر انخفاض لدرجات الحرارة في 38 عاما، حيث بلغت درجة الحرارة 16.7 درجة مئوية تحت الصفر، كما استمرت الثلوج الكثيفة في الإضرار بعديد من المناطق شمالي وشرقي الصين ووسطها.

الصين تدعو إلى الإسراع في استئناف المفاوضات حول الصحراء

أكدت الصين أن بقاء قضية الصحراء دون حل "لا يخدم التنمية في اتحاد المغرب العربي ، ووحدة دول المنطقة"، داعية إلى "الإسراع في استئناف المفاوضات" .
وقال سونغ آيقوه مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصينية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن الصين "تتفهم انشغالات المغرب في هذه القضية" التي "خلفها التاريخ"، وتأمل من "الأطراف المعنية مواصلة إظهار مرونة وتجاوز الخلافات، والعمل على إيجاد القواسم المشتركة، وصولا إلى حل عادل ودائم ومقبول لدى الجميع على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".
وأكد سونغ أن الصين على استعداد للعمل مع المجتمع الدولي على مواصلة الدور البناء في إيجاد حل مناسب لقضية الصحراء . وأضاف "في السنة الماضية تجاوبت الأطراف المعنية تجاوبا إيجابيا" مع مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، وأجرت مباحثات غير رسمية".
وقال و "إذ نقدر ذلك لنأمل أن تلتزم الأطراف المعنية بالمفاوضات السلمية، وتبذل جهودا للإسراع في استئناف المفاوضات".

الصين وهوس العارضات الأجنبيَّات

قد تصبح العارضة الأبرز بين عارضات الصين كندية شقراء عيناها زرقاوان تُدعى نيكول. دخلت نيكول (19 سنة) عالم عرض الأزياء في كندا منذ أربع سنوات. كانت تقدّم عروضاً خلال أسبوع الموضة في تورونتو، حين أخبرتها، على حد قولها، وكالتها أنها ستنتقل للعمل في الصين. وقّعت فوس عقداً للعمل في الصين مدته ثلاثة أشهر. ومع أنها لم تمضِ في بكين سوى شهر ونصف الشهر، ظهرت صورها في عدد من الكاتالوغات والمجلات والإعلانات.
محاولة رفع صوتها أعلى من الموسيقى الصاخبة في Touch، مقصد عارضي وعارضات الأزياء في فندق Westin Beijing Chaoyang تقول فوس: {أعشق العمل هنا. طبعاً، أرغب في العودة إلى الصين بعد انتهاء عقدي}.
لا تُعتبر فوس استثناء، إذ تتدفق العارضات الغربيات إلى جمهورية الصين الشعبية. فتنتشر صورهن في إعلانات المتاجر وكاتالوغات الألبسة ولوحات الإعلانات والدعايات ومنصات عرض الأزياء. بعضهن أميركيات وكنديات شقراوات أعينهن زرقاء، على غرار فوس ، وبعضهن الآخر أوروبيات شرقيات جذابات بشعرهن الأسود. أضف إلى ذلك مجموعة من شبان لوس أنجليس السمر الوسيمين الذين يتحلون بعضلات مفتولة ومعدة مقطعة. يستخدم هؤلاء وسامتهم للترويج لمنتجات مختلفة، من سراويل الجينز إلى الملابس الداخلية.
يكفي أن تتجول قليلاً داخل متجر Guiyou وسط بكين لتكوّن فكرة واضحة عما يدور في عالم الأزياء. ففي الطابقين الثالث والرابع، حيث تُعرض ملابس أهم المصممين من شانغهاي وشينتشين وقوانغتشو، ترى صوراً لشقراء تعرض حذاء يغطي الركبة وآخر أسود وأحمر عالي الكعب من أحذية Hongke. كذلك تشاهد فتاة شعرها أسود مقطّبة الوجه تعرض أزياء Baykal، ماركة محلية للمنتجات الصوفية. حتى الدمى التي تُعرض عليها الأزياء تتمتع بملامح غربية.
من المستغرب أن يعمد بلد يعد 1.3 مليار نسمة، نصفهم تقريباً من النساء، إلى استيراد العارضات، أو أن يرغب المصممون وأصحاب ماركات الثياب في استخدام الشقراوات أو الصهب في تسويق بضائعهم إلى أمة معظم مستهلكيها شعرهم أسود.
على رغم ذلك، يشهد استخدام العارضات الأجنبيات نمواً مضطرداً في صناعة الأزياء الصينية، إذ تسعى الماركات المختلفة لتكون {يانغي}، أي {على الموضة} أو بمعنى حرفي {أجنبية النمط} بلغة الماندرين الصينية. أما الماركات التي لا تعتمد إلا عارضات محليات، فتُعتبر {توكي}، أي {محلية بسيطة}.
توضح أنجليكا تشونغ، محررة مجلة {فوغ} الصينية: {هذا كله جديد نسبياً}، شأنه في ذلك شأن صناعة الأزياء الصينية. وتتابع موضحة: {يعكس هذا الواقع نمو صناعة الأزياء. لذلك باتت بحاجة إلى مجموعة متنوعة من العارضات. فإذا كانت الماركة صينية محلية، يلزم أن تُظهر مدى ملاءمة ملابسها للفتيات الغربيات، خصوصاً إن كانت تصدر منتجاتها إلى الخارج}.
تشمل العناصر الأخرى النقص النسبي في عدد العارضات الصينيات المحترفات. تذكر تشونغ: {تبدو العارضات الصينيات جامدات، ولا يملكن أي خبرة في التفاعل مع الكاميرا}. في المقابل، تتحلى العارضات الغربيات، اللواتي يكن أكثر احترافاً غالباً، بأسلوب مميز. وترتكز صناعة الأزياء في النهاية على بيع الأسلوب، كما الملابس والساعات.
يقول آو هايبين، رئيس وكالة يوامجين لعرض الأزياء في مدينة شينتشين، إن 20 إلى 30 وكالة لعرض الأزياء في الصين تستخدم أجنبيات وإن 300 إلى 500 عارضة أجنبية تعمل في الصين كل شهر بموجب عقود قصيرة الأمد تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر.
يوضح آو: {يشعر عملائي أن منتجاتهم ستبدو عالمية إن استعانوا بعارضات أجنبيات}. لذلك هم مستعدون لدفع أجور أعلى تفوق أجور الصينيات بالثلث أو النصف أحياناً. أضف إلى ذلك نظرة الصينيين إلى ما يشكّل الجمال في عالم اجتاحته العولمة. يذكر آو: {تبدو وجوه العارضات الأجنبيات ثلاثية الأبعاد. لذلك تُعتبر أجمل في الصور}.
يتابع قائلاً إنه لا يستخدم مطلقاً عارضات سوداوات، عازياً ذلك إلى {أن عملاءنا لا يطلبون عارضات سوداوات، وذلك يتعلّق بنظرة الشعب الصيني إلى الجمال}.
أجور
يختلف أجر العارضة باختلاف العمل الذي تقدمه. تخبر نتالي تايدر (25 عاماً) من أوكرانيا أنها جنت في أفضل أشهر العمل 50800 رينمينبي، أي نحو 7440 دولاراً أميركياً. وتقول عارضات أخريات إنهن قد يحصدنا من عقد مدته ثلاثة أشهر بين 10 آلاف و30 ألف دولار. إلا أن على العارضة دفع بعض النفقات، التي تشمل غالباً ثمن بطاقة السفر إلى بكين.
تعيش عارضات كثيرات معاً في شقق. كانت تايدر في بداية عملها في الصين تقيم مع خمس عارضات في شقة تضم غرفتي نوم وحماماً، وكانت تدفع 878 دولاراً كبدل إقامة. لكنها انتقلت بعد ذلك إلى العيش مع زميلة فقط.
على غرار تايدر، تأتي عارضات كثيرات من بلدان أوروبا الشرقية، حيث تندر فرص العمل. تخبر تايدر أنها كانت تدرّس في الجامعة وحاولت دخول معترك عرض الأزياء والتمثيل في أوكرانيا، حين علمت بفرص العمل المتاحة أمامها في الصين. تذكر: {سمعت أن بإمكاني السفر إلى الخارج وجني المال. أنا في الخامسة والعشرين من عمري وبحاجة إلى المال}.
كانت جيزلان مويت ديكاتور (22 عاماً) تعرض الأزياء في لوس أنجليس عندما أخبرتها {وكالتها الأم} عن مكتشف مواهب قادم من بكين. تقول ديكاتور: {جلسنا معاً وتبادلنا الأحاديث طوال نصف ساعة}. وبعد أسبوعين، أرسل إليها بطاقة سفر إلى بكين.
كان مكتشف المواهب هذا مايك تشن (من لاس فيغاس). يقول تشن إنه يحضر إلى الصين بين 10 و15 عارضة شهرياً. وهو يدرك أن زبائنه في بكين سيعجبن بالعارضات. يوضح في هذا المجال: {صيفاً، يرغبون عادة في العمل مع الشقراوات. أما في الشتاء، فيميلون أكثر إلى صاحبات الشعر الداكن}، لأن الفرو يليق بهن. كذلك يفضل تشن العارضات الممتلئات قليلاً على الفارعات الطول. ويبقى الأهم من وجهة نظره {أسلوب العرض المميز}.
افتتان محليّ
براندون واربرواك أحد العارضين القلائل في بكين. كان يعمل مدرباً في نادٍ في جنوب كاليفورنيا ويشارك في بعض عروض الأزياء، حين أرسله تشن إلى الصين. وهو اليوم يخطط للعودة إلى هذا البلد، تعلّم اللغة الصينية. يقول واربرواك: {أحب الصين كثيراً}.
يوضح واربرواك وجهة نظره من الافتتان المحلي بالعارضين الأجانب. فيقول: {يعود هذا الافتتان إلى واقع أن الأجانب مختلفون في الشكل والمظهر. فقد تجد مليون عارض أزياء صيني. إلا أنهم يهوون ما لا يملكونه، العارضون الشقر الطويلو القامة}. كذلك {يعشقون العضلات المفتولة، وما من عارضين كثر يستوفون هذه الشروط}.
لكن حياة العارضة في الصين بعيدة كل البعد عن أن تكون سهلة. يشتكي معظمهن من العمل ساعات طويلة، مقارنة بعملهن في الولايات المتحدة وأوروبا. وقلما يحظين باستراحة غداء، هذا إذا لم يتناولن كيساً من طعام سلسلة ماكدونالدز. وإذا ازداد وزنهن، يُرسلن إلى ديارهن قبل انتهاء العقد.
فضلاً عن ذلك، يشتكين جميعهن من الاتصالات الهاتفية التي توقظهن باكراً. مثلاً تنهض فوس غالباً من الفراش في الثالثة أو الرابعة صباحاً. توضح: {يعملون هنا في ساعات غريبة}. في كندا، {ما كنا نبدأ جلسة تصوير قبل التاسعة... حتى أنهم يعملون في نهاية الأسبوع}.
علاوة على ذلك، تسبَّب حاجز اللغة بمشاكل كثيرة. مثلاً، فهمت تايدر ذات مرة أنها ستشارك في جلسة تصوير، غير أنها لم تعرف أين. فانتهى بها المطاف إلى رحلة على متن قطار متجه إلى عمق مانغوليا دامت 10 ساعات في طقس شديد البرودة، وهي ترتدي قميصاً وخفين ولا تحمل معها أي أمتعة.
لكن معظمهن يعتبرن الصين المدخل الجديد الأبرز إلى عالم عرض الأزياء. يذكر واربرواك: {إذا نجحت في تخطي مخاوفك كافة، يمكنك عرض الأزياء في الصين. إذا كنت تستطيع تحمل أن تتوه يومياً من دون أن تدري السبيل إلى طلب طعامك وأن تنظر إلى الرموز طيلة النهار، ستحب الصين. وإلا فستكرهها. وحدهم الأقوياء ينجحون في الصين}.

النفط يواصل الانخفاض مقتربا من 82 دولارا للبرميل

تراجعت اسعار النفط للعقود الآجلة في التعاملات الاسيوية موسعة خسائرها في اليوم السابق، وسط مخاوف من تشديد السياسة النقدية في الصين ومع انتظار المتعاملين بيانات الوظائف في امريكا للاسترشاد بها على النمو الاقتصادي وتوقعات الطلب على الخام.وقال أحد المتعاملين "إن الجميع متوترون بعض الشيء بشأن بيانات الوظائف الامريكية، إنها عامل مهم في التوقعات للاقتصاد الامريكي والانتعاش العالمي". وتراجع الخام الامريكي الخفيف للعقود تسليم فبراير شباط 33 سنتا الى 82.33 دولارا للبرميل بحلول الساعة 4:20 بتوقيت غرينتش، بعد ان أنهى الجلسة السابقة في سوق نيويورك التجارية "نايمكس" منخفضا 52 سنتا إلى 82.66 دولارا.وهبط خام القياس الاوروبي مزيج برنت 37 سنتا إلى 81.14 دولارا للبرميل.وارتد النفط يوم الخميس عن اتجاه صعودي قوي استمر عشر جلسات متتالية ليهبط من أعلى مستوى له في 15 شهرا، متأثرا بصعود الدولار الامريكي بينما اثارت علامات على تشديد السياسة النقدية في الصين مخاوف بشان الطلب في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم والذي كان أحد المحركات الرئيسية لنمو الطلب على الخام العام الماضي.

٠٧ يناير ٢٠١٠

الأجانب يستطيعون الاقامة لفترة أطول في شانغهاي

ذكرت صحيفة تشاينا ديلي في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن ست فئات من الخبراء والمستثمرين الأجانب في شانغهاي مؤهلين حاليا للاقامة في المدينة لمدة خمس سنوات ، بدلا عن سنة واحدة المعتادة ، في خطوة للمساعدة في تعزيز النمو الاقتصادي .
وبدأت السلطات في تطبيق هذا الاجراء في أول يناير الحالي لاجتذاب الباحثين العلميين وكبار المدراء والمستثمرين للاقامة لفترة أطول في المدينة .
وتضم الفئات الأخرى الأفراد ذوي المهارات عالية التخصص ، والمشاهير ومستثمري القطاع الخاص والأجانب الحائزين على وضع خاص في ضوء مساهماتهم للصين . ويمكن لكافة تلك الفئات التقدم بطلب للحصول على تصاريح اقامة لمدة خمس سنوات ، تبعا للصحيفة .

البدء في بناء أكبر دار لرعاية المسنين في شانغهاي

بدأت أعمال بناء أكبر دار لرعاية المسنين في بلدية شانغهاي مؤخرا، تبلغ مساحتها 14910 أمتار مربعة ، بينما تتجاوز مساحة مبانيها30 ألف متر مربع .
وتقع هذه الدار في منطقة تشانغنينغ في بلدية شانغهاي ، وتستثمر لبنائها الحكومة المحلية . ومن المتوقع أن تتسع هذه الدار لقرابة ألف سرير للمسنين .
وستقدم هذه الدار بصفة خاصة خدمات الرعاية الى المسنين الذين لامعيل لهم والمسنين المعوزين والذين يصعب عليهم الحركة ويحتاجون الى الرعاية . كما ستقدم الخدمات الى المسنين الآخرين إذا توفرت لديها الطاقة على ذلك .
ومع تقدم النمو الاقتصادي والاجتماعي ، شهدت بلدية شانغهاي زيادة في أعداد المسنين ، وازداد الطلب على خدمات رعاية المسنين بشكل كبير . وفي منطقة تشانغنينغ ، أنشأت الحكومة سجلات صحية لجميع المسنين الذين تتجاوز أعمارهم ستين عاما في هذه المنطقة ، كما تقدم اعانات اعاشة الى المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما ولم يشاركوا في أي تأمينات ، وتقدم معونات طبية الى المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 70 عاما، وتخصص أطباء للمسنين الذين تتجاوز أعمارهم 80 عاما.
اضافة الى ذلك ، تشرف حكومة تشانغنينغ على اعالة المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 90 عاما، وتمنح معونات صحية الى الذين تتجاوز أعمارهم 100 عام .

الصين تفتتح اول ثلاث شركات من نوعها لتمويل المستهلكين

وافقت لجنة تنظيم المصارف الصينية اليوم (الاربعاء) على اقامة اول ثلاث شركات من نوعها في البلاد لتمويل المستهلكين ومن المقرر على ان تبدأ تلك التجربة الرائدة في مدن شانغهاي وبكين وتشنغدو، وفقا لما ذكرته هيئة الخدمات المالية بشانغهاي.
واوضحت مصادر من هيئة الخدمات المالية بمنطقة بودونغ الجديدة بشانغهاي ان بنك الصين وبنك بكين وبنك شنغدو هي الجهات الداعمة لشركات تمويل المستهلكين الثلاث والمتوقع ان تقدم بعض القروض الشخصية لتمويل مشتريات السلع المعمرة دون الحاجة لدفع مقدمات مالية.
وكانت لجنة تنظيم المصارف الصينية قد اصدرت في مايو 2009 مسودة قاعدة خاصة بانشاء شركات تمويل المستهلكين في محاولة لاعطاء دفعة لمعدل الاستهلاك المحلي داخل البلاد.

شركة فرنسية لانتاج صنابير المياه الفاخرة تقيم فرعا لها فى شانغهاى

تخطط الشركة الفرنسية ((تى اتش جى))، (أو بيت تيتار- هوديكويز-غريسونى)، المتخصصة في انتاج صنابير المياه الفاخرة، لاقامة فرع لها فى شانغهاى بالصين عام 2010، والتوقيع على اتفاقات مع سلسلة فنادق ومؤسسات تجارية صينية راقية، حسبما ذكرت صحيفة محلية يوم الثلاثاء.
وأعربت الشركة عن أملها فى أن يساعدها انفتاح السوق الصينية في التغلب على التاثيرات السلبية للأزمة المالية.
وسجلت شركة ((تى اتش جى))، التى تتم 80 فى المائة من أعمالها التجارية خارج فرنسا، انخفاضا بواقع 20 فى المائة فى ظل الانكماش عام 2009 بعد أن شهدت نموا متتاليا فى العامين السابقين.
وفى هذا السياق، أفادت صحيفة ((لي ايكوس)) اليومية الفرنسية أن الركود الذى تعرضت له الولايات المتحدة، التي تعد أكبر الأسواق الخارجية للشركة، أدى الى تقلص أعمالها بواقع 40 فى المائة.
وأظهرت الاحصاءات أنه فى حين حافظت الشركة على استقرار أدائها فى الشرق الأوسط، ازدادت الطلبيات القادمة من الصين المتعلقة بالمنتجات الأولمبية بنسبة 35 فى المائة منذ عام 2007. وتتوقع الشركة حاليا مواصلة توسع عملها بالسوق الصينية عام 2010.
جدير بالذكر أن ((تى اتش جى))، التى أنشأت عام 1950 ، شركة مملوكة لاحدى الأسر وتشتهر بانتاج صنابير مياه وادوات صحية فاخرة للفنادق رفيعة المستوى فى فرنسا كما تقدم خدمات مميزة لزبائنها الأثرياء فى العالم.

الجنس والنساء كيف كان في التاريخ

في عمل موسوعي، أصدر الدكتور عبد اللطيف ياسين قصاب كتاباً بعنوان "الجنس والمرأة عبر العصور"، درس فيه كيف نظرت الديانات والشعوب بعاداتها وتقاليدها وثقافتها إلى مسألة الجنس عند المرأة، منذ المرحلة البابلية إلى أيامنا. وقال إنه يهدف من وراء ذلك إلى "تنظيم الأسرة العربية من خلال تثقيفها ثقافة جنسية، تكشف الغطاء عن الوهم الذي يدمّر أمنها وسعادتها، ونشر الحقيقة العلمية التي تمكن عماديها ‘الزوج والزوجة‘ من حياة سعيدة". وقال إنه يكتب عن الجنس كي يربط "ممارسة الجنس بمنظومة القيم الإنسانية للارتقاء بهذه العملية الغريزية بين الذكر والأنثى إلى الأبعاد السامية التي أرادها الخالق لمخلوقاته، حين جعلهما زوجين اثنين، ذكراً وأنثى".
وفي معرض ذكر القصة التاريخية لعلاقة المرأة بالرجل، قال الباحث: "إن قصة علاقة المرأة بالرجل عبر التاريخ أخذت مسارين، أولهما قديم آلت فيه الغلبة تارة للرجل وأخرى للمرأة. وإن كانت الفترة الزمنية الأطول لمصلحة الرجل، حيث كانت المرأة تعتبر مخلوقاً نجِساً، لا يحق له دخول المعابد أو امتهان مهنة الكهنة بعكس الرجال. وثانيهما حديث يتراوح بين الاحترام والتساوي في علاقة الرجل بالمرأة، وأحياناً الاضطهاد المتبادل، وأحياناً تفوّق المرأة على الرجل".
فعاد إلى الشعوب القديمة، وأوضح كيف نظرت إلى المرأة من زاوية الجنس. فأوضح أن الصينيين، كمثال، اعتبروا الجنس جزءاً لا يتجزأ من الكون. فقد كانوا يعتبرون الإنسان صورة مصغرة عن الكون، وعليه فإن الاتحاد الجنسي بين الذكر والأنثى ما هو إلا تكرار للتفاعل بين السماء والأرض. وهذا ما ذكرته أسفارهم القديمة مثل "آي تشينغ" منذ عهد سلالة "تشو" التي حكمت الصين ما بين (1150ـ 249 ق. م)، وشكلت الأنثى عندهم عبئاً على أبيها؛ لأسباب عديدة أهمها عدم استطاعتها القيام بأعباء الذكر. لكن وإن ظهرت العلاقات المحرمة عند الصينيين، إلا أنهم حافظوا على واجبهم المقدس، وهو إخصاب الزوجة التي يرغب الرجل بإنجاب الأطفال منها.
وأوضح أن الصينيين القدماء آمنوا بتعدد الزوجات. ففي وقت نرى أن للملك عددا من الزوجات وبرقم خيالي، نرى الفقير يكتفي بزوجتين أو ثلاث. فقد عرف عن الملك أن له زوجة تسمى الملكة وهي الزوجة الأولى، وثلاث زوجات شريكات، وتسع زوجات من الطبقة الثانية، ولا زوجة له من الطبقة الثالثة، و81 خليلة، كل هذا لأن الملك صاحب سلطة.
ويتابع الباحث أنه عُرف عن الزوجات الصينيات اللاتي يرغبن أن يحتفظن بأزواجهن داخل بيوتهن، أن يطلبن إليهم أن يتزوجوا اللاتي يؤثرونهن بالعناية وبالصلات الجنسية، وأن يأتوا بهن إلى منازلهن ويتخذونهن زوجات من الدرجة الثانية. وقد ورد عن زوجة الإمبراطور "جوانح تشو" أنها قالت "لم أكف قط عن إرسال الرسل إلى المدن المجاورة للبحث عن النساء الجميلات لأجعلهن خليلات لمولاي.
وورد عن بعض ملوك الصين أن في قصره ما لا يقل عن ألف امرأة، كلهن عليهن الاهتمام بملذاتهن الجنسية أو بملذات غيرهن من النساء..! فإن المرأة عندهم إذا لم تمارس الجماع مع الرجل أو لم تشبع غريزتها، فإن مآلها ممارسة الجماع مع الشياطين! وتشير بعض الرسومات القديمة إلى أدوات تساعد المرأة على إشباع رغبتها، هذه الأمور أدت إلى قبول السحاق النسائي الذي كثر في الصين، وقد ورد أنه في العرف الصيني تؤخذ الراهبة التاوية والعازبة البوذية على أنهما سحاقيتان إن لم تكونا مومسيْن.
ثم عرّج إلى العرب القدماء، وبيّن كيف نظروا إلى هذه الموضوعة المهمة: موضوعة الجنس، فرأى أنهم اتخذوا مداخل شتى إلى الكتابة الجنسية. فمنهم من دخل إليها من باب الطرائف والفكاهات على نحو ما نجده في الكتب الأدبية العامة مثل كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه الأندلسي، و"الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، و"البصائر والذخائر" لأبي حيان التوحيدي، و"نهاية الأرب" للنويري... ومنهم من عالجها من خلال التراث اللغوي مثل المخصص لابن سيده، ولسان العرب لابن منظور... ومنهم من سلك إليها سبيل الطب؛ فوضح علاقة الجنس بالصحة مثل كتابات الرازي وابن سينا... كما ثمة من تناولها برفق شديد من خلال حديثهم عن الحب العذري كابن داوود في الزهرة، وابن حزم في طوق الحمامة، والسرّاج في مصارع العشاق، وابن القيم في روضة المحبين..
ويذكر الباحث أنه وجدت كتب عُنيت بتمحيص الجدلية الكائنة بين الجنس والشريعة، أي تنظيم الشرع للعملية الجنسية، مثل كتاب أحكام النساء لابن الجوزي، وأدب النساء لابن حبيب الأندلسي، وتحفة العروس للتيجاني، كذلك كتب التفسير التي تعرضت للمسألة الجنسية بأنحائها المختلفة، خاصة عند تفسير الآية "نساؤكم حرث لكم" وغيرها من الآيات التي تتعلق بهذه المسألة.
ويؤكد الباحث أن هناك فرقاً شاسعاً بين الجنس عند العرب في الجاهلية وفي الإسلام، حيث إن حياة عرب الجاهلية كانت حياة جافة قاسية بدائية، تقوم على الغزو والقتل وسبي النساء، مما أدى إلى حروب طويلة بين القبائل. وذكر أن المهر كان عندهم ثمناً يقبضه أبو البنت أو وليها، وعدّد أنواعاً من الزواج عرفها عرب الجاهلية، مثل "نكاح الاستبضاع"، وهو أن يأمر الرجل زوجته إذا طهرت أن تتبضع من رجل آخر رغبة في نجابة الولد، و"نكاح الرهط" وهو أن يأتي ما دون العشرة لا مرأة واحدة فيواقعونها وتلحق الولد بمن أحبت منهم، كما عرف "نكاح الشغار"، ونكاح ذوات الرايات "البغايا"، و"نكاح المقت" وهو الذي يواقع زوجة أبيه، كما عرف "نكاح البدل"، و"نكاح المخادنة"..
كل ذلك أدى إلى اختلاط الأنساب ووأد البنات، وجاء الإسلام فمنع كل هذا خصوصا نكاح الزنا، والمحارم، واللواط، والسحاق، وإيتاء البهائم، ولا يفهم من هذا العرض أن كل عرب الجاهلية كانوا قائمين على هذا الشذوذ. وذلك كما نُقل عنه من قبل أحد الباحثين الذين ناقشوا الكتاب باستفاضة.
يرى المؤلف أنه ليس في القرآن خط فكري يفضل الرجل على المرأة في المسؤولية وفي نتائجها، بل إن مسألة التفضيل تعود إلى قاعدة شاملة لهما، تتلخص في الآية: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللـه أتقاكم إن اللـه عليم خبير).
لا شك أن الباحث اعتبر النظرة المثلى لموضوعة الجنس عند المرأة، هي نظرة الإسلام، وقد أفاض في عرض الآيات القرآنية التي توضح هذا الأمر، وتسهم في تنظيم الأسرة، وفي ضبط العلاقة الجنسية بين المرأة والرجل، وحصرها في استمرار النسل لا في المتعة المتبادلة.
وفي كل الحالات، يعتبر هذا الكتاب بحثاً شاملاً في الجنس والمرأة، وفي ثقافات الشعوب، ومنطلقات الأديان في موضوع حيوي، هو الجنس.

الكتاب: الجنس والمرأة عبر العصور.
الكاتب: د. عبد اللطيف ياسين قصاب.
الناشر: خاص- دمشق، 2009.

زيادة مبيعات فورد في الصين

أعلنت شركة صناعة السيارات الأمريكية العملاقة فورد موتور كورب وفروعها المشتركة في الصين الخميس زيادة مبيعاتها في السوق الصينية بنسبة 44% خلال العام الماضي.باعت فورد وشركاؤها في الصين 440619 سيارة في السوق الصينية خلال العام الماضي بفضل زيادة مبيعات فرعها المشترك شانجان فورد مازدا أوتومبيل بنسبة 55% إلى 315791 سيارة خلال العام الماضي. وقال روبرت جرازيانو رئيس مجلس إدارة شركة فورد موتور تشاينا وهي فرع الشركة الأمريكية في الصين في بيان "سنواصل إطلاق السيارات العالمية في الصين وسنوسع مجموعة الطرز التي ننتجها لتلائم نطاق أكبر من أذواق المستهلكين الصينيين واحتياجاتهم ونمط حياتهم". وأضاف أن الأداء القوي لشركة شانجان أوتومبيل يعود إلى المبيعات القوية لطراز فورد فوكاس وفورد فيستا. كانت شانجان أوتومبيل قد أعلنت أواخر العام الماضي اعتزامها إقامة مصنع ثالث للسيارات في الصين بتكلفة تصل إلى حوالي 500 مليون دولار لدعم أهدافها التوسعية في منطقة آسيا.وترى الشركة أن المصنع الثالث سيمكنها من مواجهة المنافسة المتزايدة من جانب شركات السيارات العالمية الأخرى في السوق الصينية سريعة النمو والتي تقودها حاليا جنرال موتورز الأمريكية وفولكس فاجن الألمانية. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه باقي شركات السيارات الأجنبية في الصين تحقيق زيادة كبيرة في مبيعاتها أيضا وأغلبها تمضي قدما في خطط للتوسع بالسوق الصينية.وصلت مبيعات السيارات في الصين العام المالضي إلى 12 مليون سيارة منها حوالي 10 ملايين سيارة ركوب وفقا للتقديرات الحكومية. ويحذر بعض المحللين من أن خطط التوسع الكبيرة يمكن أن تؤدي إلى فائض في سيارات الركوب في الصين خلال الأعوام القليلة المقبلة.

امريكا توافق على بيع أسلحة لتايوان رغم غضب الصين

وافقت الولايات المتحدة على بيع صواريخ دفاع جوي متقدمة طراز باتريوت لتايوان على الرغم من معارضة الصين التي هدد مسؤول عسكري فيها بفرض عقوبات على الشركات الامريكية التي تبيع الاسلحة للجزيرة التي تزعم بكين السيادة عليها.
وقالت سفارة واشنطن في تايبه ان وزارة الدفاع الامريكية أعلنت عن العقد في وقت متأخر الاربعاء لتسمح لشركة لوكهيد مارتن ببيع عدد لم يكشف عنه من صواريخ باتريوت.
ويقول محللون دفاعيون ان الصواريخ من هذا الطراز تستطيع اسقاط الصواريخ الصينية القصيرة والمتوسطة المدى.
وقال وينديل مينيك رئيس مكتب اسيا بمجلة (دفنس نيوز) ان مبيعات الصواريخ تتمم صفقة للاسلحة قيمتها 6.5 مليار دولار وافقت عليها ادارة الرئيس السابق جورج بوش أواخر عام 2008 .
وأضاف "هذه هي اخر قطعة كانت تايوان تنتظرها."
وكانت الصين قد حثت الولايات المتحدة على الغاء اي مبيعات مزمعة للاسلحة لتايوان تجنبا للاضرار بالعلاقات بين واشنطن وبكين وسارعت جيانغ يو المتحدثة باسم الخارجية الصينية الى التنديد بصفقة الصواريخ.
وقالت جيانغ في مؤتمر صحفي ببكين "قدمنا احتجاجات صارمة للجانب الامريكي وطالبنا الولايات المتحدة بالاعتراف بشكل واضح بالضرر البالغ الذي سببته مبيعات الاسلحة لتايوان."
من ناحية أخرى قال الاميرال يانغ يي من البحرية الصينية والباحث بمعهد الدراسات الاستراتيجية بجامعة الدفاع الوطني الصينية لوكالة انباء تشاينا نيوز سيرفس ان على الرغم من أهمية تطوير علاقات جيدة بين الصين والولايات المتحدة فان هناك بعض الامور التي لا يمكن أن تكون مقبولة

الصين تعارض توجّـه سويسرا لاستقبال إيغوريّيْن من غوانتانامو

طالبت الصين من الحكومة السويسرية التراجع عن نيتها إستقبال معتقليْن سابقين بمعتقل غوانتانامو من اصل إيغوري. وحذّر السفير الصيني لدى برن من أن إقدام سويسرا على ذلك "يمكن أن يلحق الضرر بالعلاقة بين البلديْن".
الخبر أوردته صحيفة "لوماتان" الناطقة بالفرنسية، والصادرة بلوزان. وطبقا لمصادر الصحيفة، تلقت السلطات السويسرية يوم 18 ديسمبر 2009، رسالة من السفارة الصينية، وهو ما أكدته هذه الأخيرة، اليوم الخميس 7 يناير 2010، وفيها عبّر الجانب الصيني عن أمله في أن تقوم سويسرا، و"إعتبارا للمصالح المشتركة وللعلاقات الودية بين الصين وسويسرا، وكذلك حماية لأمن الشعبيْن، بالتعبير بشكل واضح وصريح عن رفضها لإستقبال هؤلاء الأشخاص على أراضيها". وتقوم سويسرا حاليا بدراسة إمكانية نقل الشقيقيْن الإيغورييْن المعتقليْن بغوانتانامو، واللذيْن يمكن أن يتحوّلا للإقامة في كانتون جُورا، الذي أعلنت سلطاته، على غرار كانتون جنيف، إستعدادها لإستقبالهما.في انتظار توضّح الموقف الحكومي السويسري، ردت وزيرة العدل والشرطة إيفلين فيدمر – شلومبف على رسالة السفير الصيني، موضّحة بأنه حتى الآن لم تقرر الحكومة سوى منح اللجوء الإنساني لأحد المعتقلين من جمهورية أوزباكستان.بالنسبة للسلطات الصينية، من غير الممكن أبدا "استقبال أشخاص متهمين بالإرهاب من أصل صيني" لا في سويسرا، أو في أي بلد آخر. و"مهما كانت أصولهم العرقية، لابد من تسليمهم إلى الصين"، مثلما ورد في رسالة السفير الصيني الموجهة إلى الحكومة السويسرية.وفي انتظار معرفة ما إذا كانت الحكومة السويسرية سوف تستجيب للضغوط الصينية، أوضح غيدو بالمار، الناطق بإسم وزارة العدل والشرطة بأن "الحكومة السويسرية كانت على وعي منذ البداية بالطابع الدولي لهذه القضية"، واعدا بأن "كل عناصر القضية سوف تؤخذ في الحسبان".

نمو الصين الاقتصادي يتجاوز هدف الـ8 بالمئة في 2009

اعلن مسؤول صيني كبير ان النمو الاقتصادي في الصين في 2009 سيصل الى 8.5 بالمئة، متجاوزا بذلك الهدف المحدد في 8 بالمئة، وذلك بفضل خطة النهوض الاقتصادي التي وضعتها الحكومة.
وقال جانغ شياوكيانغ نائب رئيس وكالة التخطيط الصينية ان خطة النهوض لنهاية 2008 والتي تبلغ قيمتها حوالى 400 مليار يورو على مدى عامين، سمحت بعكس التباطؤ بشكل سريع.
ويعتبر معدل 8 بالمئة الحد الادنى الضروري عموما لايجاد ما يكفي من وظائف في الصين، وتفادي المشاكل الاجتماعية التي تتخوف منها الحكومة بشكل كبير.
واتاح النمو تحسين مكاسب الشركات وزيادة الاستثمارات ودعم الاستهلاك الداخلي، حسبما قال جانغ في خطاب نشر الثلاثاء على موقع الكتروني حكومي.
لكن المسؤول اعلن ان الاقتصاد الصيني سيواجه تحديات عديدة للمحافظة على نمو ثابت وسريع في 2010، خصوصا بسبب ضرورة زيادة الاستهلاك الداخلي ووجود قدرات فائضة في بعض القطاعات ومنافسة دولية اكثر حدة.
واعتبر المسؤول الصيني "ان الآفاق التجارية لا تدعو الى التفاؤل لان الطلب الخارجي في العام الماضي لن يعود الى مستويات ما قبل الازمة بسبب مبدأ الحمائية التجارية السائدة".
واضاف ان "الصين ستواجه ما بعد الازمة منافسة دولية متنامية واحتكاكات في التجارة والموارد الطبيعية والطاقة اضافة الى رؤوس الاموال والتكنولوجيا."
الى ذلك، اعتبر جانغ ان النمو الداخلي سيتراجع لان اجراءات خطة النهوض بلغت حدودها.
يذكر ان النمو الصيني الذي يعتمد على الصادرات بشكل كبير فقز الى 9.8 بالمئة في الفصل الثالث من العام الماضي، بعد 9.7 بالمئة في الفصل الثاني و6.1 بالمئة في الفصل الاول.
وستنشر الارقام الرسمية في نهاية يناير كانون الثاني الجارى .

في الصين.. الطرد من المسكن قد يصبح عقوبة البصق في الأماكن العامة

تهدد خطة مقترحة بإجلاء صينيين يعيشون في منازل ترعاها الحكومة في إقليم مزدهر في جنوب البلاد إذا تكرر قيامهم بالبصق في الأماكن العامة. وتعتبر الخطة المنشورة - في موقع جوانجزهو لاند ومكتب إدارة الإسكان على الإنترنت- أيضا إلقاء القمامة في الشوارع وأحداث الضوضاء والمقامرة بين أكثر من 20 شخصا "أفعالا مشينة" يمكن أن تؤدي أيضا إلى الطرد من المسكن وفقا لنظام يقوم على احتساب النقاط. وتقول الخطة أن البصق وسط جمع من الناس يترتب عليه عقوبة ثلاث نقاط وإلقاء القمامة خمس نقاط وإلقاء الأشياء من الأدوار العليا سبع نقاط وفي حين أن عدم دفع الإيجار لمدة ثلاثة أشهر متتالية سيلقى أعلى عقوبة وهي 20 نقطة. وسيجبر الأشخاص الذين يسكنون في مثل هذه المنازل على تركها إذا بلغ إجمالي النقاط المحسوبة عليهم 20 نقطة. والبصق في الأماكن العامة عادة شائعة في الصين على الرغم من الحملات المتكررة للحكومة للقضاء عليها لما تمثله من خطر على الصحة. وقال موقع المكتب إنه: "استعان بأفكار من الخبرة المتقدمة لهونج كونج في إدارة المساكن العامة." لكن الفكرة أغضبت الأشخاص الذين يعبرون عن أرائهم على الإنترنت في الصين والذين يتزايد عددهم. وجوانجزهو هي عاصمة إقليم جوانجدونج.

٠١ يناير ٢٠١٠

الصين: اعتقال الآلاف بحملة لمكافحة "الإباحية" على الإنترنت

أعلنت السلطات الصينية، الخميس، أنها اعتقلت آلاف الأشخاص خلال عام 2009، لضلوعهم في الترويج للأفلام والصور والمواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، ضمن حملة شنتها لهذا الغرض.
ونفذت الحكومة الصينية منذ بدء العام حملة ضد "البذاءة والخلاعة والإباحية،" على شبكة الإنترنت، لكن عددا من جماعات حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية يقول إن ذلك يأتي ضمن جهود الحكومة لإحكام الرقابة على الإنترنت.
وقالت الشرطة الصينية إن الإجراءات "تستهدف الإباحية على الانترنت،" وأدت خلال العام الماضي إلى اعتقال ما يزيد على خمسة آلاف شخص، وهي امتداد لحملة انطلقت في 2008، واعتقل على أساسها نحو ثلاثة آلاف آخرين.
روابط ذات علاقة
وتعد الصين أكبر دولة فيها مستخدمين للإنترنت يزيد عددهم على 360 مليون شخص، ويقول منتقدو السياسة الحكومية إن هناك شعور متنام بالقلق من الفلتان الأمني الذي قد تسببه الرقابة غير المحكمة على الشبكة الدولية.
وحظرت الصين عددا من المواقع الشعبية وخدمات الانترنت ومن بينها موقع Youtube التابع لشركة غوغل، وTwitter، و Facebook ومواقع اجتماعية صينية، لمشاركة الملفات والصور والمعلومات.
وفي مارس/آذار الماضي، واجهت الصين اتهامات بأنها تقف وراء شبكة تجسس إلكترونية، مقرها بكين وتخترق قرابة 1300 جهاز كومبيوتر في 103 دول مختلفة حول العالم، لكن المسؤولين نفوا ذلك بشكل قطعي.
وفند سونغ كسيوجن، محلل إستراتيجي وعسكري صيني، لوكالة "شينخوا" الرسمية، تلك المزاعم قائلا "هذا شأن سياسي محض آخر يسعى الغرب للمبالغة به."
وقال خبراء إنترنت، في تقريرين، إن أجهزة كمبيوتر تابعة لحكومات وسفارات، وحلف شمال الأطلسي، ناتو"، تأثرت بالبرنامج التجسسي الذي يتيح للقراصنة مطلق السيطرة على تلك الأجهزة.
وبدوره دحض زو فينغ، بروفيسور الدراسات الدولية بجامعة بكين، المزاعم قائلاً: "أمن الشبكة العنكبوتية كان دوماً شأناً دولياً، إلا أن أولئك الذين ينظرون للصين كتهديد ينبثق مجدداً، اختاروا الأمر كسلاح جديد."

ارتفاع معدل درجة الحرارة في الصين

سجل معدل درجة الحرارة في الصين ارتفاعا عن الاعوام الأخيرة
بكين: اعلن مصلحة الصين للأرصاد الجوية اليوم ان معدل درجة الحرارة في الصين خلال العام الماضي بلغ " 9ر9" درجة بارتفاع درجة واحدة عن الأعوام الأخيرة ليسجل رابع اعلى مستوى له منذ عام 1951م . واوضحت ان الصين شهدت ارتفاعا ملموسا في متوسط درجة الحرارة بمختلف أنحائها وانخفاضا ملحوظا في هطول الأمطار فى عام 2009 م مشيرة إلى تراجع معدل سقوط الأمطار بمقدار "7ر38" مم ليصل الى " 3ر573" مم مسجلا بذلك ادنى مستوى له منذ عام 1987

تدشين أكبر منطقة للتجارة الحرة بالعالم بين الصين وآسيان

دشنت الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" اليوم الجمعة أكبر منطقة للتجارة الحرة في العالم تضم دولا نامية مع احتشاد التجار والشاحنات المحملة بالخضراوات والفواكه على الاسواق الحدودية.
وذكرت وكالة "شينخوا" ان عشرات الشاحنات المحملة بفاكهة "التنين" من فيتنام اصطفت اليوم بانتظار التفريغ في سوق "تيانيوان" لتجارة الفواكه احد أكبر الاسواق الصينية لاستيراد الفواكه بميناء "بينغشيانغ" في منطقة قوانغشي الذاتية الحكم لقومية تشوانغ.
وتغطي منطقة التجارة الحرة للصين والآسيان مليون شخص وتتضمن نحو 450 مليون دولار امريكي من الحجم التجاري. وخفض متوسط الرسوم الجمركية على بضائع دول الآسيان الى 0.1 بالمئة من 9.8 بالمئة فيما ستخفض دول الآسيان الست الأصلية (بروني واندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند) متوسط الرسوم الجمركية على البضائع الصينية من 12.8 بالمئة إلى 0.6 بالمئة.
وبحلول عام 2015 م يتوقع ان تمد فترة سياسة معدل التعرفة الصفرية لـ 90 بالمئة من البضائع التجارية بين الصين وأعضاء الآسيان الأربعة الجدد كمبوديا ولاوس وميانمار وفيتنام. وكان نائب وزير التجارة الصيني قاو هو تشنغ قد صرح في وقت سابق بأن إقامة منطقة التجارة الحرة سيعزز التكامل الاقتصادي الاقليمي وسيفيد الشركات والمستهلكين.
الجدير بالذكر ان الصين والآسيان اطلقتا حوارهما التعاوني في عام 1991 ووقعتا اتفاقية الصين-الآسيان الاطارية بشأن التعاون الشامل في عام

الصين تروّج للغتها وثقافتها كي "ترث" الرأسمالية المتداعية

بحسب تقارير صحافية تتابعت في مطلع 2010، فقد انطلقت موجة من الولع بكل ما هو صيني, من اللغة إلى الفلسفة إلى المعتقدات والثقافة، مدعومة بإنطباع عام عن تداعي القيم الليبرإلية الرأسمالية الغربية. وترافق ذلك أيضاً مع تعزّز مكانة الصين كنموذج للإستقرار والنمو إقتصادياً.
وفي هذا السياق، نقلت وكالات الأنباء عن تشو لين، مدير "المعهد الكونفوشي" في بيجين قوله: "لم نضطر إلى تشجيع الطلب علي الدراسات الصينية... لم نحتاج إلى شن حملات واسعة للترويج للغة الصينية... فقد أجبرنا النمو الإقتصادي السريع وشغف الناس في جميع أنحاء العالم بمعرفة المزيد عن الصين علي توسيع شبكتنا بسرعة فائقة".
وأضاف تشو لين في كلمته أمام مؤتمر في بيجين حضره ممثلون عن 87 دولة: "إننا سعداء لذلك". والمعلوم أن الحكومة الشيوعية في الصين رصدت منذ خمس سنوات، وكجزء من حملة تقديم صورة عن "قوتها الناعمة"، 10 ملايين دولارا لتأسيس 100معهدا كونفوشيا في دول مختلفة، لتعليم اللغة والثقافة الصينية.
والحق أن عدد المعاهد الكونفوشية الصينية بلغ 282 معهدا في نهاية 2009 ، ما أجبر الحكومة على التعجيل بالعمل علي تلبية الطلب المتعاظم علي تعلم اللغة الصينية. فقد قدر "المكتب الدولي للغة الصينية" أن عدد الراغبين في تعلم اللغة الصينية يتجاوز الآن 40 مليوناً.
وحاضراً، يركز الخبراء والباحثون الصينيون على كيفية تعزيز صورة "القوة الناعمة" عن بلاد "العم ماو"، خصوصاً بعد أن أعلنت اليابان والهند خططاً طموحة للتعريف بثقافاتهما عالمياً. ففي 2007، قررت اليابان تأسيس 100 مركز جديد لتعليم اللغة اليابانية عالمياً. وسبقتها الهند بإطلاق حملة واسعة للتعريف بتقاليدها الثقافية الغنية .
ونبّه عدد من الخبراء الصينيين إلى أن التركيز على الترويج للغة الصينية وحدها يضر بتطلعات بيجين لنشر ثقافة تلك البلاد. ومثلاً، تملك الهند إرثاً عظيماً من الفلسفة والفنون والكتب، إضافة إلى صناعة ترفيه بصرية فائقة الحيوية، كما تحظى بسمعة عالمية طيّبة. ويضاف الى ذلك ان المنتجات الثقافية الصينية خسرت سباق التنافس في التوجهات الثقافية الحديثة لدول مثل اليابان وكوريا الجنوبية، ما ترك مجالا ضيقا للمسؤولين في حكومة بيجين للإستعانة بأكثر من اللغة للترويج لصورة القوة الصينية الناعمة. وكجزء من حل واسع، لجأ شيوعيو الصين الى تراث الكونفوشية، واستعملوها كراية للحملة الثقافية الصينية عالمياً. ولم يأت هذا الخيار بمحض الصدفة. إذ يعتبر قادة بيجين هذه الفلسفة القديمة الداعية للتوازن والإنسجام، بمثابة أفضل ناطق بلسان الصين التي تصعد مجدداً، وكأنجع وسيلة لتصويرها بصورة البلد الذي يعيش في محبة وسلام وإنسجام. ويراهن أولئك القادة على هذا التوجّه كي يخففوا من أثر صور القمع الذي مارسوه في سلسلة امتدت أخيراً من ميدان تيانانمين بيجين الى قمع الأغور في منشوريا.
وتحظى المعاهد الكونفوشية بشعبية ضخمة في الدول التي إعتادت الإهتمام بالدراسات الصينية كأوروبا والولايات المتحدة. وينطبق الوصف عينه على أفريقيا حيث اجتذب أول معهد كونفوشي أسس في جامعة نيروبي عام 2005 ، أعدادا كبيرة من الطلاب والدارسين. ويقدر أن نحو عشرة آلاف أفريقي يدرسون اللغة الصينية راهناً.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار