٢٤ سبتمبر ٢٠٠٩

ليو جيانغ يعود في لقاء شانغهاي

سيعود البطل الاولمبي السابق العداء الصيني ليو جيانغ إلى مضمار ألعاب القوى بعد غياب طويل اثر خضوعه لعملية جراحية في وتر اخيل وذلك خلال مشاركته في سباق 110 أمتار حواجز ضمن لقاء شانغهاي الدولي المقرر في 20 أيلول/سبتمبر الحالي.
وكان جيانغ اضطر للانسحاب من السباق خلال الألعاب الاولمبية الأخيرة في بكين وسط خيبة أمل كبيرة من الجمهور المحلي الذي كان يترقب فوز مواطنه بالذهب الاولمبي.
ودخل جيانغ التاريخ في بطولة العالم في اوساكا عام 2007 كونه بات أوّل رياضي صيني من فئة الذكور يحرز ذهبية في بطولات العالم بعد أن فاز بالبرونزية في باريس عام 2003، وبالفضية في هلسنكي 2005.

«تينغزونغ» الصينية تسعى إلى استكمال صفقة «همر» هذا الأسبوع

قال مصدر مطلع إن «تينغزونغ» الصينية قد تضع اللمسات الأخيرة على صفقة مع «جنرال موتورز» في وقت مبكر الأسبوع الجاري، وذلك للاستحواذ على علامة «همر» المملوكة لشركة صناعة السيارات الأميركية.وسيكون هذا أول استحواذ صيني كبير على أصول متعثرة في صناعة السيارات الأميركية وسط تباطؤ حاد تشهده الصناعة. وقال المصدر، غير المخول الحديث الى وسائل الإعلام عن الصفقة لحساسيتها «إن الجهات الصينية المعنية ستبت في قبول أو رفض الخطط بعد استكمال تفاصيل الصفقة».وتجري «سيشوان تينغزونغ للصناعات الثقيلة» مفاوضات تفصيلية مع «جنرال موتورز» منذ أعلنت في يونيو عن خطة مبدئية لشراء حقوق الاسم التجاري لسيارات الدفع الرباعي «همر» من مالكتها الأميركية.وأضاف المصدر «قام مسؤولو تينغزونغ برحلات مكوكية بين الولايات المتحدة والصين في الأشهر الأخيرة، وسيصل آخرون إلى ديترويت قريباً»، واستطرد «ما لم تحدث مفاجآت كبيرة، فإنه يمكن وضع اللسمات الأخيرة على اتفاق الأسبوع الجاري».وأحجمت «تينغزونغ» عن التعليق، فيما لم يتسن على الفور الاتصال بمتحدثة باسم «جنرال موتورز» في الصين للحصول على تعقيب. ومن المتوقع، بحسب المصدر، أن تبقي «تينغزونغ» على الإدارة العليا والفريق التشغيلي الحالي لـ«همر» كما وعدت من قبل؛ كما ستبقي على شبكة الموزعين دون تغيير. وتباع «همر» حالياً في أكثر من 30 بلداً من بينها الصين.

الصين أكبر سوق للطيران خلال العشرين عاما المقبلة

توقعت شركة "إيرباص" العالمية للطيران أن تشكل كل من الصين والهند أكبر سوق للطيران من حيث سرعة النمو في الـ 20 عاماً المقبلة، بنسبة 10 % و 7.9 % على التوالي.
باريس: قالت شركة إيرباص في إطار توقعاتها المستقبلية إن عدد طائرات الركاب والبضائع الجديدة سيبلغ 25000 في العالم في الفترة ما بين عامي 2009 و2028 م، بقيمة تبلغ 3.1 تريليونات دولار أميركي.
ونوهت بأن ازدهار الأسواق الجديدة وتحسين شبكة الخطوط الجوية ونمو عدد المدن المركزية سيدفع زيادة الطائرات ذات خصائص حماية البيئة والفعالية العالية.
تجدر الإشارة إلى أن شركة "إيرباص" العالمية لها نشاط كبير في جميع أنحاء اوروبا، حيث تنتج ما يقرب من نصف طائرات العالم النفاثة، ويعمل لديها نحو 57 ألف شخص في ستة عشر موقعاً في أربعة بلدان في الاتحاد الأوروبي، هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأسبانيا.
ويقع مقر التجمع النهائي للإنتاج في "تولوز" في فرنسا وهامبورج في ألمانيا وأشبيلية في أسبانيا، ومنذ عام 2009م في تيانجين في الصين. كما لدى إيرباص فروع أخرى فى كل من الولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين.

الذكرى الـ60 لتأسيس الصين الجديدة) المحركات الثلاثة الكبرى للتطور الاقتصادى الصينى

اصبحت دلتا نهر اليانغتسى ودلتا نهر اللؤلؤ ومنطقة بكين وتيانجين وخبى ثلاثة محركات كبرى او ثلاث حلقات اقتصادية كبرى للتطور الاقتصادى في الصين تحقق تطورا فى السنوات الستين منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام 1949. الحلقات الاقتصادية الكبرى الثلاث تقود الاقتصاد الوطنىفى عام 2008 ازداد اجمالى الانتاج الصناعى 30 ضعفا عما كان فى عام 1993 فى منطقة بينهاى التنموية الجديدة فى مدينة تيانجين مع نمو وتعاظم قواعد الصناعات الأساسية مثل صناعة طائرات ايرباص من طراز ايه 320 وصواريخ قوية الدفع من جيل جديد وانتاج 30 مليون طن من النفط الخام سنويا وغير ذلك.وفى عام 1949 بلغ الاجمالى الاقتصادى لمدينة تيانجين 407 ملايين يوان ( الدولار الامريكى الواحد يساوى حاليا نحو 6.8 يوان) فقط . وفى خلال السنوات الستين منذ تأسيس الصين الجديدة بلغ معدل سرعة التطور الاقتصادى 10.6 بالمئة سنويا بالمدينة , وفى عام 2008 بلغ اجماليها الاقتصادى السنوى اكثر من 600 مليار يوان .وعلم من لجنة الدولة للتنمية والاصلاح انه فى ظل الازمة المالية العالمية ما زالت الحلقة الاقتصادية بمنطقة بكين وتيانجين وخبى تشهد حيوية كبيرة للغاية . ففى عام 2008 تجاوز اجمالى الانتاج المحقق فى هذه المنطقة 9 بالمئة من الاجمالى الوطنى فى هذا الصدد محتلا المركز الثالث للنمو الاقتصادى الصينى بعد منطقة دلتا نهر اللؤلؤ ومنطقة دلتا نهر اليانغتسى .وأصبحت منطقة دلتا نهر اللؤلؤ اكثف مجموعة مدن فى الصين وحتى فى العالم . وفى الفترة بين 2002 / 2008 ازداد اجمالى الناتج المحلى لهذه المنطقة بمقاطعة قوانغدونغ حوالى 14 بالمئة سنويا بارتفاع حوالى 4 نقاط مئوية عن المستوى الوطنى فى الفترة المماثلة . وفى مدن قوانغتشو وشنتشن وفوشان بالمنطقة تجاوز نصيب الفرد من اجمالى الناتج المحلى حاجز 10 الاف دولار امريكى , وفى مدينة شنتشن بلغ هذا الرقم 12932 دولارا امريكيا متجاوزا معدل مستوى الايرادات فى الدول متوسطة وعالية الايرادات فى العالم.وذكرت الانباء الواردة من اللجنة المذكورة آنفا ان تعداد السكان في مجموعة مدن الحلقات الاقتصادية الكبرى الثلاث يحتل حوالى 20.6 بالمئة من الاجمالى الوطنى فى هذا الصدد و1.1 بالمئة من اجمالى الاراضى الوطنية . ومن خلال التطور فى السنوات الستين الاخيرة احتل اجمالى الناتج المحلى بهذه الحلقات الاقتصادية 40 بالمئة من الاجمالى الوطنى واكثر من 85 بالمئة من قيمة الاستخدام الفعلى للاستثمارات الاجنبية واكثر من 75 بالمئة من قيمة الواردات والصادرات الوطنية .تسريع خطى الاصلاح والتنمية فى الحلقات الاقتصاديةفى عام 2006 ادرجت منطقة بينهاى التنموية الجديدة ضمن تركيبات استراتيجية التنمية التامة للخطة الخمسية الحادية عشرة ( 2006 – 2010). واصبحت هذه المنطقة من اكثف المناطق الصينية التى تستثمر فيها الشركات العابرة للقارات حيث ضخت اكثر من 120 من بين اكبر 500 مؤسسة فى العالم استثماراتها لاقامة مصانع هناك.وبفضل القوى الدافعة الناتجة عن الاستراتيجية الوطنية ، تجاوز اجمالى الناتج المحلى فى هذه المنطقة حاجز 100 مليار يوان على التوالى فى فترة الخمس سنوات الاخيرة منذ عام 2004 , وفى عام 2008 بلغ هذا الرقم 310.2 مليار يوان مشكلا 48.8 بالمئة من اجمالى مدينة تيانجين فى هذا الصدد واصبحت قوة مهمة لتطور مناطق بكين وتيانجين وخبى وحول بحر بوهاى .وكمثل حلقة بكين وتيانجين وخبى الاقتصادية ، أدرجت منطقتا دلتا نهر اليانغتسى ودلتا نهر اللؤلؤ باعتبارهما رائدتين للمبادرة الى التنمية والاصلاح والانفتاح على الخارج ، أدرجتا ايضا ضمن الاستراتيجية الوطنية مع التشغيل الاقوى للاصلاح والانفتاح على الخارج من حيث المستويات الاعلى .وعلم من اللجنة المذكورة آنفا ان منطقة دلتا نهر اليانغتسى أجرت تعاونا رئيسيا فى عشرة مجالات كبرى مثل المواصلات والطاقة والمعلومات على مستويات المقاطعات والمدن ما دفع تطور تكامل المنطقة من حيث الاسواق والمنشآت الاساسية المهمة وتوفير الموارد وحماية البيئة ونظام الابداعات والابتكارات والقضايا الاجتماعية والمدن والارياف .

بكين تتصدى بكياسة لمقترحات أوباما في القمة الثالثة

ستجد الصين صعوبة في الاعتراض على مساعي الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحقيق توازن أكبر في الاقتصاد العالمي خلال قمة مجموعة العشرين هذا الأسبوع ولكنها ستقاوم أي إصلاحات كاسحة تهدد بكبح معدل نموها الهائل.
وتعيد دعوات الولايات المتحدة للدول المصدرة بزيادة الاستهلاك تسليط الضوء على تحكم الصين في عملتها والفائض التجاري الضخم بعد عام من تنحية القضيتين جانبا للبحث عن سبل للخروج من براثن الأزمة المالية.
واتضح استعداد واشنطن للضغط على بكين الشهر الجاري حين طبقت بند «الحماية الخاصة» لتفرض رسوما على إطارات صينية الصنع وذلك لأول مرة منذ انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية في عام 2001. وستمد الصين المفعمة بالثقة بوصفها أسرع اقتصادات العالم نموا يد العون ولكنها سترفض التشهير بها بوصفها المتهم الرئيسي.
وقال وانج يونج أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة بكين «بالتأكيد سترغب الصين في فهم ما تقترحه الولايات المتحدة بشكل أفضل قبل أن تقطع أي التزامات». وتابع «تريد الصين ضمان ألا تكون هناك شروط ملزمة وأنه ما من فرصة لاستغلال الوثيقة كذريعة لفرض إجراءات حماية تجارية». وتقترح الولايات المتحدة أن يحلل صندوق النقد الدولي السياسات الاقتصادية لدول مجموعة العشرين لتحديد ما إذا كانت تتمشى مع نمو أكثر توازنا.
وأبدى باحثون حكوميون صينيون أمس الثلاثاء ترحيبا حذرا بالمبادرة إلا أن التاريخ الحديث يظهر أن الصين لم تسمح لصندوق النقد بفرض شروطه بالكامل، فحين غير صندوق النقد قواعد مراقبة أسعار الصرف في 2007 خشيت بكين من أن تكون خدعة أمريكية لكسب تأييد الصندوق لحملتها لرفع قيمة اليوان. ومنعت الصين التقييم السنوي الذي يجريه صندوق النقد للاقتصاد الصيني حتى عدل الصندوق عن تغيير اللوائح العام الجاري. وتدرك بكين وواشنطن أن أي خلاف أوسع بينهما سيبدد آمال الانتعاش الاقتصادي العالمي وسيرغب الرئيس الصيني هو جين تاو وأوباما في تفادي تسليط الضوء على الشكاوى التجارية والخاصة بالعملة في اجتماع مجموعة العشرين.
وقال سون تشه مدير مركز العلاقات الأمريكية - الصينية في جامعة تسينجهوا في بكين «لا يعجب أي من الطرفين النظام (السياسي) للطرف الآخر ولكن عليهما أن يتعاونا، ثمة خلافات بينهما ولكن يحتاج كل منهما إلى الآخر». وربما تتبنى الصين منهجا تصالحيا في بيتسبرج، فأولا تضغط الصين من أجل زيادة حقوق تصويت الدول النامية في صندوق النقد وتحتاج إلى الدعم الأمريكي والأوروبي من أجل تحقيق ذلك. وثانيا تحاول الابتعاد باقتصادها عن النمو الذي يعتمد على التصدير بعدما أوضحت الأزمة مخاطر الاعتماد على الطلب الخارجي.
وقال سون «ستأخذ الصين اقتراح الولايات المتحدة على محمل جدي فرغم كل شيء مجموعة العشرين منتدى يكتسب أهمية متزايدة، ولكن رد الصين النهائي سيكون أمرا مختلفا، لن تكتفي الصين بمراقبة ما تقوله الولايات المتحدة بل ما ستفعله أيضا». وفي هذا الصدد يمكن أن يكون الخلاف الخاص بالإطارات ورقة اختبار، ومن المحتمل أن يضغط الرئيس الصيني على أوباما سواء بشكل مباشر أو غير مباشر للحصول على تأكيدات بعدم توسع واشنطن في استخدام إجراءات الحماية في قطاعات تجارية أكبر مثل الصلب.
وقال وانج «فوجئت الصين بإعلان أوباما ولكنها تدرك الاعتبارات السياسية المحلية لقراره، والآن تريد الصين تقليص الأثر السلبي لقضية الإطارات لأقل حد ممكن كي لا تثير إجراءات حماية أخرى وخلافات تجارية».
وشهد العالم خلافات تجارية شديدة من قبل، ويشير المراقبون إلى التشابه بين موقف الصين الآن واليابان في الثمانينيات حين نشب خلاف بين طوكيو وواشنطن بسبب الخلل في الميزان التجاري وسياسات سعر الصرف.، ولكن في حالة بكين وواشنطن فإن الخلاف التجاري مثقل بخلافات سياسية وأمنية وفكرية. وبلغ العجز في تجارة الولايات المتحدة مع الصين 123 مليار دولار في أول سبعة أشهر من العام الجاري أو نحو 60 في المائة من العجز الكلي للتجارة الأمريكية. ويقول كثير من المنتقدين الأمريكيين إن ذلك يعكس إحكام الصين قبضتها على الاقتصاد بأسره والتراخي في تطبيق معايير العمالة والجودة. وفي المقابل تقول بكين إن كثيرا من السياسات الأمريكية تهدف لاحتواء قوة الصين المتزايدة وتتهم واشنطن باستمرار بالتمسك «بعقلية الحرب الباردة».
ويقول جريحوري تشين من جامعة يورك في تورنتو، الذي يدرس الدبلوماسية الصينية إن الحوادث الأخيرة تشير لقلة رغبة الجانبين في المبالغة في تصعيد الخلافات.
كما أنه لا يمكن للمستهلك الأمريكي الاستغناء عن سيل من السلع الصينية الرخيصة في متاجره. ومن جانبها استثمرت الصين ما يصل إلى 70 في المائة من احتياطي العملات الأجنبية الضخم البالغ 2.13 تريليون دولار وهو الأضخم في العالم في أصول مقومة بالدولار وبصفة خاصة أذون الخزانة الأمريكية.
وربما تكون الاستراتيجية الرئيسة للصين في مجموعة العشرين تغيير مسار الأجندة الطموحة لأوباما بالضغط من أجل أهداف أكثر تواضعا ذات طابع فني لتعزيز قواعد التنظيم المالي للتجارة عبر الحدود.
وقال تشين «تود الصين أن تركز على تعديل اللوائح .. القضايا الرئيسية، لا أعتقد أنها تريد إثارة كل هذه الأمور (المتعلقة بالتجارة) أمام الجميع لأن من شأن ذلك أن يؤدي للتركيز على اختلالات أكبر ولا تريد الصين ذلك».

الصين تصدر سندات بقيمة 30 مليار يوان لتمويل تمديد شبكة سكك الحديد

بدأت وزارة سكك الحديد الصينية في جمع 30 مليار يوان ( 4.41 مليار دولار أمريكي ) لدعم تشييد سكك الحديد من خلال تعويم الدفعة الأولى من السندات هذا العام في سوق السندات بين البنوك .ويشمل اصدار السندات 20 مليار يوان لسندات مدتها 10 سنوات و10 مليارات يوان لسندات مدتها 15 عاما ، وبمعدل عطاء يتراوح بين 4.8 بالمئة الى 5 بالمئة , حسبما ذكرت وزارة سكك الحديد .وستستخدم العائدات في تشييد 32 خطا حديديا جديدا تشمل خطا للركاب يربط مدينتي داليان وهاربين في شمال شرق الصين ، حيث سيجري بسرعة 350 كيلومترا في الساعة ، طبقا للوزارة .يذكر أن الصين تخطط لتمديد شبكة سكك الحديد الى 100 ألف كيلو متر بحلول عام 2020 من 76.600 كيلو متر في عام 2006 بتكلفة تقدر بنحو ترليوني يوان .

سور الصين أطول ب 11 كلم من المعروف

اكتشف علماء آثار صينيون جزءاً جديداً من سور الصين العظيم يظهر انه اطول ب 11 كيلومتراً على الاقل شرقا مما كان معروفا على ما ذكرت وسائل اعلام رسمية أمس.والجزء الجديد الذي بني في عهد سلالتي كين (221-206 قبل الميلاد) وهان (206 قبل الميلاد الى 220 بعد الميلاد) اكتشف في مقاطعة جيلين الشمالية الشرقية على ما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة.وتكتشف بانتظام أجزاء من السور.ففي وقت سابق من السنة الحالية ذكرت وسائل اعلام رسمية ان عملية المسح الاكثر شمولية وتطورا من الناحية التقنية بينت ان السور اطول مما كان مقدرا في السابق.والسور الذي بني للحماية من غزوات القبائل الشمالية يمتد على اكثر من 8851 كيلومترا اي اكثر من المسافة المعروفة وهي خمسة آلاف كيلومتر وفق عملية المسح هذه.

هونج كونج تسجل 446 إصابة بأنفلونزا الخنازير

سجلت منطقة هونج كونج الواقعة أقصى جنوب الصين الشرقى 446 حالة إصابة جديدة مؤكدة بانفلونزا "إيه/إتش1 إن1" خلال الـ24 ساعة المنقضية، ليرتفع بذلك إجمالى عدد الاصابات المؤكدة إلى 22500 حالة.وذكرت الإدارة الصحية للمنطقة أن الحالات الجديدة تشمل 255 من الذكور و191 من الإناث تتراوح أعمارهم بين 28 يوما و86 عاما. من ناحيتها ذكرت هيئة المستشفيات بالمنطقة أنه يوجد حاليا 196 مصابا يتلقون العلاج بالمستشفيات العامة، من بينهم 181 فى حالة مستقرة، و8 حالتهم متأخرة، و7 فى حالة خطيرة.

التبت تشهد رقما قياسيا من عدد الزوار الوافدين إليها في أغسطس

استقبلت منطقة التبت 1.37 مليون من الزوار المحليين والأجانب في أغسطس هذا العام ، لتحقق بذلك رقما قياسيا في تاريخ استقبالها للزوار في شهر واحد.
وشهد هذا العدد زيادة 2.5 ضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام 2008 حسبما أعلن سوي وي بينغ، نائب رئيس دائرة السياحة بمنطقة التبت ، مضيفا ان مجمل الايرادات السياحية تجاوز مليار يوان ( حوالي 146.41 مليون دولار أمريكي ).
وفي فترة يناير - أغسطس العام الحالي، استقبلت هذه المنطقة 4.09 مليون من الزوار المحليين والأجانب ، وتجاوز هذا الرقم مجمل تعداد الزوار الذين استقبلتهم المنطقة في العام 2007 .
وفي الوقت نفسه، حققت المنطقة ايرادات سياحية قوامها 3.23 مليار يوان ( حوالي 472.91 مليون دولار أمريكي ) ، بزيادة قرابة 1.8 ضعف عن الفترة المماثلة من العام المنصرم .

احتفال بعيد الميلاد الخامس للباندا العملاقة "يوان يوان" في تايوان


استقبلت "يوان يوان" واحدة من زوج الباندا الذي أهداه البر الرئيسي لتايوان في نهاية العام الماضي عيد ميلادها الخامس في 30 اغسطس الجاري. ويعد هذا أول احتفال بعيد ميلادها منذ نقلها من ياآن بمقاطعة سيتشوان الى مدينة تايبى مع "توان توان" (ويعنيان "توان توان" و"يوان يوان" معا باللغة الصينية "اعادة التوحيد"). وجذب حفل الاحتفال بعيد ميلاد الباندا العملاقة كثيرا من الزوار كبارا وصغارا بمدينة تايبى للذهاب الى حديقة تايبى لمشاهدته.

٢٢ سبتمبر ٢٠٠٩

الصين تعلن نجاح أول حملة تطعيم ضد انفلونزا الخنازير



صرح تشاو تاو رئيس إدارة السيطرة على الأمراض والوقاية منها بمكتب الصحة ببكين الثلاثاء بأن أول مجموعة مواطنين تلقوا التطعيم لفيروس "يه إتش1 إن1" المعروف ب"انفلونزا الخنازير" أمس الاثنين فى بكين لم تظهر عليهم أعراض غير طبيعية.
وقال إن أول دفعة ممن لقحوا ضد السلالة الجديدة من الانفلونزا "إتش1 إن1" هي مجموعة من الطلبة تضم نحو 10400 طالب في بكين وجميعهم سيشاركون في إحتفالات العيد الوطني الستين لقيام جمهورية الصين الشعبية المزمع إقامتها فى الأول من أكتوبر/تشرين الاول المقبل، مشيرا إلى أن هذا هو أول تلقيح جماعي من نوعه في أي منطقة في العالم.
وأكد تشاو فى تصريحات صحفية أدلى بها فى بكين "لقد كانت حملة التلقيح ناجحة للغاية ولم يبلغ بعد عن أي رد فعل شديد أو غير طبيعي "، مشيرا الى أن اللقاح الذي ثبت أنه آمن وفعال في التجارب الإكلينيكية، قد يسبب ردود فعل جزئية مثل الالتهاب والحمى ولكن ذلك لا يمكن تجنبه.
وأعلن بر الصين الرئيسى عن وجود 13262 حالة إصابة بإنفلونزا (إتش1 إن1) تعافى منها 8805 حالات، فيما لم تحدث أي وفيات في الصين حتى اليوم رغم إعلان وزارة الصحة وجود 6 حالات حرجة .
وتعتزم حكومة بكين توفير كميات كافية من اللقاح

١٨ سبتمبر ٢٠٠٩

الصين تروج لـ أغشية بكارة صناعية فى مصر


نقلت وكالة دى برس وإذاعة هولندا العالمية اعتزام مجموعة من المستثمرين المصريين استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين، وسيتم بيعها بـ83 جنيهاً تقريبا، بعد دخولها السوق السورية حيث تباع هناك بـ700 ليرة، على العكس من نهج أطباء النساء الذين يجرون هذه العمليات بألياف من جسد المرأة نفسها.وأضافت الأنباء أن الصين تعتزم طرح هذا المنتج الجديد فى الأسواق المصرية بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك حتى لا تؤذى مشاعر المسلمين، على حد وصف راديو هولندا.وتساءلت إذاعة هولندا: "هل الآخر هو من يحرض بناتنا للإنفلات بتسهيله لنا طرق التخفى، أم أن الحاجة هى التى دفعته لتصنيع ذلك المنتج؟"وفق ما أعلنته إذاعة هولندا ، من المنتظر أن تشهد شوارع القاهرة الإعلانات المنتشرة فى الصين من قبيل : "استعيدى عذريتك فى خمس دقائق.. المنتج التكنولوجى الراقى.. سرك المفزع يختفى للأبد استعيدى عذريتك بخمسة عشر دولاراً.. بلا جراحة، أو حقن، أو أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولاراً فقط".

١١ سبتمبر ٢٠٠٩

بسندات اليوان.. الصين تواصل زحزحة عرش الدولار


قد يكون يوم الثامن والعشرين من سبتمبر الحالي يوما فارقا في مستقبل العالم ماليا واقتصاديا وبالتبعية في باقي الأصعدة والمستويات، إذ تعلن الصين أنها ستطرح في ذلك اليوم سندات حكومية لبيعها باليوان لأول مرة خارج البلاد.
تعد -بحسب الخبراء- هذه الخطوة هي الأكثر ملاءمة للصينيين وأكثر جرأة وأكثر مرونة إذا ما أرادوا اتخاذ تدابير وخطوات عملية بحيث تصبح عملتهم المحلية عملة احتياط دولية، مما يجعل هذا الحلم قابلا للتطبيق على أرض الواقع.
فكما أعلنت الصين -وحسب التاريخ المحدد- أنها ستطرح من السندات ما يساوي ستة مليارات يوان أي نحو 880 مليون دولار في هونج كونج بهدف "تحسين الوضع الدولي لليوان" كما تقول وزارة المالية.
عملة الاحتياط الدولية هي العملة التي يتم الاحتفاظ بها بكميات كبيرة من قبل البنوك المركزية لدول العالم كجزء من احتياطياتها بالعملات الأجنبية، كما يتم استخدامها في عملية تسعير السلع التجارية الدولية مثل الذهب والنفط وغيرها.
ولأن العالم يحتاج إلى كميات كبيرة من عملة الاحتياط، لأغراض بناء احتياطياته من النقد الأجنبي، فإن الدولة صاحبة عملة الاحتياط تكون في مركز متميز، يمكنها من الحصول على احتياجات الاقتراض اللازمة لها بتكاليف أقل من غيرها من الدول، كذلك فإنها تتمكن من شراء احتياجاتها الاستيرادية من الخارج باستخدام عملتها الوطنية بشكل مباشر، أي دون حاجة إلى تحويلها إلى عملة أجنبية، مما يقلل من تكلفة المعاملات لعمليات الاستيراد إضافة إلى العديد من المزايا الأخرى.

خطوة لتحقيق الحلم

كان ولا يزال لدى الصينيين حلم أن تتحول عملتهم الشعبية "اليوان" إلى عملة عالمية، في الماضي القريب، طرح الصينيون أولا هذه المسألة في تسعينيات القرن الماضي، لكنهم انحرفوا عن مسارهم بفعل الأزمة الاقتصادية الآسيوية التي حصلت عام 1997.
وبعد الأزمة المالية التي استحكمت حلقاتها منذ عام تقريبا استغلت الصين الوضع المالي المتأزم عالميا لإعادة طرح مسألة جعل عملتها عملة عالمية، وظلت تدفع بهذا الاتجاه، وكونت مع روسيا والبرازيل في آخر دورة منعقدة من قمة مجموعة الثماني مجموعة ضغط تطالب باستبدال الدولار الأمريكي كعملة احتياط دولية بسلة عملات رئيسية من بينها اليوان، وذلك من أجل نظام اقتصادي عالمي أكثر استقرارا.
وفي وقت سابق من هذا العام كرر البنك المركزي الصيني نفس المطالبة، إذ أكد زو زياوشوان أن الأزمة المالية العالمية أظهرت مخاطر الاعتماد على عملة واحدة، معرضا في ذلك بالدولار الأمريكي.
بيد أن عددا من الخبراء شككوا في قدرة الصين على تحدي العملة الخضراء، فقد رفض المحافظ السابق للبنك المركزي البرازيلي غوستافو فرانكو فكرة أن البرازيل والصين ستتخليان بالكامل عن التداول بالدولار، واصفا ذلك بأنه "مجرد كلام فارغ"، والطريف أننا سنعرف أن ذلك لم يكن "مجرد كلام فارغ".
لكن هذا الكلام –بحسب الخبراء- قد يتحول من كلام إلى فعل -إذا أراد الصينيون أن يجعلوا اليوان يتنافس مع الدولار كوسيط للتجارة العالمية- فسيكون عليهم تحويل اليوان إلى عملة قابلة للتحويل تُحدَّد قيمتها من خلال السوق والمتداولين والمستثمرين والحكومات والشركات حول العالم وجميعها تشتري وتبيع اليوان بحرية.
رغم هذه العقبة الكئود لما يتميز به الاقتصاد الصيني من خصوصية؛ فحتى عام 2005 ظل اليوان مثبت القيمة أمام الدولار، فإن الخبراء الغربيين في الشأن الصيني يجمعون- نوعا ما -على أن الصينيين في الطريق الصحيح نحو تحدي الدولار، ويرون أن ما يبقى ناقصا هو قرار سياسي يقضي بالانتقال من التصرف على الهامش إلى القيام بخطوة مصيرية.

عقد واحد ويتحقق الحلم!

الصينيون طموحهم قريب بعيد، فقد قال مسئول رسمي صيني إن اليوان يمكن أن يكون عملة احتياطية مهمة بحلول عام 2020، ويمكن أن يكون اليوان قابلا للتحويل بحلول عام 2012، فقط يمكن أن يتحقق هذا الجدول الزمني الصارم -خلال فترة انتقالية تقارب 10 إلى 15 عاما- بحسب تقديرات عدد من الخبراء الغربيين.
ويتفق هذا ما مع صرح به وزير المالية الروسي ألكسي كودرين في يونيه الماضي إن اليوان الصيني قد يصبح عملة للاحتياطي العالمي بعد أن يصبح قابلا للتحويل بصورة كاملة, وقد يستغرق ذلك نحو عشر سنوات.
ومنذ فك ارتباطه بالدولار ارتفعت قيمة اليوان مقابل العملة الأمريكية بنسبة 19 % تقريبا.
لكن من بين هؤلاء الذين يتوقعون أن الصينيين قد يتحركون بسرعة أكبر نجد نيكولاس لاردي، وهو خبير في الشئون الصينية بمعهد بيترسون، يعلق بأن فكرة جعل اليوان قابلا للتحويل ليست بجديدة: فقد طرحها الصينيون في تسعينيات القرن الماضي، لكن تسببت الأزمة الاقتصادية الآسيوية عام 1997 في انحرافهم عن مسارهم، ويرى لاردي أنهم "يستطيعون القيام بذلك خلال سنتين أو ثلاث".
لكن تبقى مشكلة لدى الصينيين، وهي أنهم إذا كفّوا عن شراء الدولارات، فستتراجع قيمة أصولهم، غير أنه ثمة طريقة يستطيع الصينيون اعتمادها للتخفيف من تعرضهم للأصول بالدولار مع الوقت، وتتمثل في تحويل احتياطاتهم من سندات خزانة طويلة الأمد إلى سندات أمريكية قصيرة الأمد، ومن شأن هذا التحول أن يمنح الصينيين المزيد من المرونة في الابتعاد عن الدولار.
وبالفعل تحركت الصين بسرعة كما توقع لاردي ولكن بشكل آخر، فأعلنت عن بيع السندات الحكومية باليوان خارج أراضيها، فالواقع أن الصين ذات الاقتصاد القوي ليست في حاجة لتمويل عندما تطرح سنداتها للبيع خارج حدودها، شأنها في ذلك شأن البلدان النامية أو حتى الغنية التي تعاني ضائقة مالية، ففي الربع الثاني من هذا العام أضافت الصين إلى احتياطياتها من النقد الأجنبي ما قيمته 178 مليار دولار، لتتجاوز بذلك احتياطيات الصين من النقد الأجنبي حاجز تريليوني دولار، إنما الغرض النهائي هو تدويل اليوان وهونج كونج مجرد مختبر لذلك التوجه.
"والكلام الفارغ" بحسب محافظ البنك المركزي البرازيلي السابق صار فعلا، وبدأ -على استحياء وفي نطاق ضيق- ذاك الحلم في التحقق من ديسمبر 2008، عندما شرعت هونج كونج في استخدام اليوان لتسوية التجارة بين مجموعة مختارة من الشركات الصينية في إقليم جنوب جوندونج مع ستة بنوك مركزية في تعاملات تجارية يقدر حجمها بنحو 95 مليار دولار.
وفي أغسطس 2009 نشرت بلومبرج أن ثلاثا من أكبر الشركات الصينية، بدأت بالفعل في توقيع عقود تسوية صفقات صادراتها ووارداتها باليوان الصيني بدلا من الدولار الأمريكي مع هونج كونج وإندونيسيا. كذلك قامت الصين مؤخرا بعقد صفقات تجارية مع البرازيل باستخدام العملات المحلية للدولتين لأول مرة دون استخدام الدولار كعملة وسيطة.

أداء قوي للاقتصاد الصيني


تظهر أرقام جديدة حول اداء الاقتصاد الصيني زيادة في الانتاج الصناعي والاستثمار ومبيعات التجزئة خلال الشهر الماضي.
وقال المكتب الوطني للاحصاء في بكين إن الانتاج الصناعي تسارع في أغسطس/ آب الماضي بينما ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة خمسة عشر في المائة.
غير أن الصادرات لا تزال منخفضة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
ومن المرجح وفقا لهذه الأرقام ان يحقق الاقتصاد الصيني هدف النمو لهذا العام وهو 8 بالمئة، وهو المعدل الذي يراه العديد من المراقبين ضروريا للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
ويقول مراسل بي بي سي في شنغهاي ان الأرقام الأخيرة تعزز وجهة النظر القائلة ان حزمة المحفزات التي وفرتها الحكومة وبلغت 580 مليار دولار كان لها أثر إيجابي.
وكان المكتب الوطني للاحصاء قد نشر الشهر الماضي ان الاقتصاد الصيني حقق نموا قدره 7,9 في المئة في الربع الثاني من 2009، مقارنة بـ 6,1 في الربع الاول من السنة مما يشير الى انه (اي الاقتصاد الصيني) آخذ في التعافي.
كما أشارت الأرقام الشهر الماضي الى ارتفاع الانتاج الصناعي الصيني بمعدل 10,8 في المئة في يوليو/تموز الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ورغم ذلك مازالت هناك مخاوف من ان يؤدي التوسع في عمليات الائتمان الى مزيد من المشكلات في قطاعي الاسكان والسوق المالية.

660 عاملا صينيا من الشركة المنفذة لقطار الحرمين يعلنون إسلامهم

أعلن 660 صينيا يعملون في الشركة المنفذة لمشروع قطار الحرمين في السعودية إسلامهم إضافة إلى 50 رجلا و15 امرأة من جنسيات مختلفة.
وقد لقنهم الشهادة وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبد العزيز الخضيري .
واعتبر الخضيري إسلام 660 صينيا من الشركة العاملة في مشروع قطار الحرمين، بحسب ما جاء بصحيفة عكاظ السعودية، ردا مباشرا على الذين انتقدوا تعاقد الجهات الحكومية مع الشركة الصينية المنفذة لقطار المشاعر المقدسة، وقال: تلقينا مئات الرسائل التي تعارض عمل الشركة الصينية وتطالب بالتعاقد مع مسلمين.
وأضاف: أسلم منهم حتى الآن 660 شخصا وأصبح الذين يطالبون بالأمس بطردهم من العمل يفرحون بإسلام هذا العدد وما زال الوقت في بدايته.
وأردف، نتلقى في الإمارة مئات الرسائل التي تطالب بضرورة إبعاد الشركة الصينية التي تعمل في قطار الحرمين، وتطالب أن لا يستقدم للعمل إلا المسلمون، ولكن الحمد لله أنه قد أسلم منهم حتى الآن 10 % أي ما يقارب 660 من أصل خمسة آلاف شخص يعملون في مشروع قطار الحرمين.
وطالب الخضيري بضرورة الربط بين ديننا وبين سلوكنا، بحيث يطابق سلوكنا أقوالنا حتى نساهم في التأثير في الناس وأن نحترم حقوق الناس، عقبها قام الخضيري بتلقين خمسة من الفلبينيين الشهادتين عن طريق الاتصال المباشر بالإنترنت بين فرع التنعيم في الصناعية وموقع الحفل.
من جانبه، ثمن مدير المكتب التعاوني لتوعية الجاليات في مكة المكرمة الشيخ صالح الزهراني، جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في دعم المكاتب التعاونية، وقال: إن من ثمرة هذه الجهود إسلام أكثر من 700 مسلم ومسلمة في مكة المكرمة هذا العام .
من جهة أخرى، أكد الشيخ حامد ولي مدير الدعوة في فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة مكة سعادة الجميع في دخول هؤلاء الإخوة في الإسلام، مشيرا إلى أن الوزارة تقدم كافة التسهيلات لهذه المكاتب التعاونية، وتجد كل دعم وعون في سبيل ذلك من قبل المسئولين.

١٠ سبتمبر ٢٠٠٩

ارتفاع حصيلة ضحايا منجم الصين


ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في منجم للفحم وسط الصين إلى 42 عاملا في وقت لا يزال البحث جاريا عن 37 آخرين محاصرين تحت الأرض.
وجاء ذلك في بيان صدر الأربعاء عن إدارة السلامة المهنية بمقاطعة هينان التي لم تعط أي سبب واضح عن سبب الانفجار مكتفية بالقول إنه تم إنقاذ 14 عاملا من أصل 93 كانوا يعملون في الأنفاق لحظة وقوع الانفجار.
من جهتها قالت السلطات المحلية إن منجم "شنهوا 4" كان يعمل بطريقة غير شرعية عند وقوع الحادث، وسبق أن وضع قيد المراقبة القانونية إضافة إلى تجميد أصول الشركة المالكة للمنجم.
وأضافت أن المنجم التابع إداريا إلى السلطات المحلية في مدينة بنغدنغشان كان يخضع لصيانة شاملة ولم يسمح لإدارته باستئناف العمل فيه وأنها سبق أن طالبت العاملين فيه بالتوقف عن العمل كليا لأسباب تتعلق بالسلامة المهنية.
يذكر أن اثنين من كبار المسؤولين المحليين في المدنية أقيلا من منصبيهما على خلفية الحادث.
حوادث متكررة
في الأثناء قالت مصادر إعلامية صينية إن 13 عاملا حوصرا الأربعاء في أحد الأنفاق في منجم للذهب في مدينة لينغباو بمقاطعة هينان بسبب اندلاع النيران.
يشار إلى أن قطاع المناجم وتحديدا للتنقيب عن الفحم الحجري يعتبر من أكثر القطاعات الصناعية خطورة في الصين بسبب التجاهل الكبير لإجراءات السلامة والصيانة الصارمة حرصا على توفير الأرباح مع ارتفاع الطلب على الفحم الحجري الذي يوفر 70% تقريبا من احتياجات الصين من الطاقة.
وتؤكد السجلات الرسمية أن أكثر من 3 آلاف عامل لقوا مصرعهم في مناجم متفرقة في أنحاء الصين خلال العام الفائت، في حين تقول مصادر أخرى تابعة لتجمعات عمالية مستقلة إن عدد القتلى يتجاوز هذا الرقم بكثير بسبب التعتيم على الحوادث وذلك لتفادي إغلاق المناجم.

الخطوط الجوية القطرية تفوز بجائزة أفضل درجة رجال أعمال في الصين


حصلت الخطوط الجوية القطرية على جائزة جديدة بفوزها بجائزة / أفضل درجة رجال أعمال في الصين/، وجرى ذلك في حفل توزيع /جوائز صناعة السفر والاجتماعات/ في الصين. وقالت مصادر الخطوط القطريةإن الناقلة الحائزة على تصنيف الخمس نجوم، حققت فوزاً ساحقا خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين بعد حصولها على ضعف ما حازت عليه شركات الطيران الأخرى من أصوات. يشار الى أن مجلة/ ترافيل/ الأسبوعية الصينية وهي إحدى أهم المجلات التجارية في صناعة السفر في الصين تقوم بتنظيم هذا الحفل الذي قالت المصادر إنه حظي منذ إطلاقه عام 2002 وحتى الآن باعتراف واسع من قبل صناعة السفر. وشارك في عملية التصويت التي أجريت خلال شهر يوليو الماضي وفقا للمصادر أكثر من 30 ألف قارئ ومشترك في مجلة ترافيل بالإضافة إلى 32 ألف مؤسسة وعملاء سفر ممن شاركوا في معرض الصين للتحفيز وسفر الأعمال والاجتماعات (CIBTM) الذي أقيم في شهر يوليو الماضي، وضمت هيئة الحكام 20 خبيراً من جميع الفئات في صناعة السفر والسياحة. وقال السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية //يشرفني أن تتسلم الخطوط الجوية القطرية هذه الجائزة مرة أخرى، مما يؤكد على المستوى العالي لخدماتنا وضيافتنا التي سنبقى ملتزمين بها دائماً//. وأضاف // أنه يسعدنا جداً أن نرى الخطوط القطرية وقد أصبحت الخيار الأول للمسافرين من رجال الأعمال في الصين، وأننا فخورون بما تقدمه من خدمات مميزة في درجة رجال الأعمال//. ولفت الباكر الى// أن هذا التكريم من قبل زملائنا في صناعة السياحة والسفر وعملائنا يأتي كاعتراف رسمي منهم بمدى التزام موظفينا بتقديم أعلى مستوى من الخدمات والمجهود الذي يبذلونه لتحقيق ذلك//.

وكانت الخطوط الجوية القطرية حصدت خلال السنوات التسع الماضية عدداً من الجوائز الهامة منها /أفضل درجة رجال أعمال في العالم/ خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية السنوي (جوائز الأوسكار في صناعة السفر) وذلك في شهر ديسمبر الماضي. كما حازت على جائزة /أفضل درجة سياحية في العالم/ خلال حفل توزيع جوائز( سكاي تراكس) العالمية لشركات الطيران الذي أقيم في مدينة هامبورغ الألمانية في شهر أبريل الماضي، بالإضافة إلى عدد من الجوائز التي وصفها مسؤولون في الخطوط القطرية بأنها / قيمة/ وأكدت مكانة القطرية ضمن أفضل خمس شركات طيران في العالم. يذكر أن الخطوط القطرية تسير حالياً 21 رحلة أسبوعياً إلى أربع مدن في الصين وهي بكين وشنغهاي وجوانزو وهونغ كونغ انطلاقاً من مقر عملياتها في الدوحة. ولفت مسؤولون في الخطوط القطرية في هذا الاطار الى أنه يمكن لجميع المسافرين بغض النظر عن درجة السفر أن يستمتعوا بنظام الترفيه الحديث على متن الطائرة الذي يوفر المئات من البرامج السمعية والبصرية من الموسيقى والبرامج الوثائقية والأفلام والبرامج الرياضية والكوميديا وبرامج الأطفال والألعاب التفاعلية مع إمكانية التحكم بها. وتسيّر القطرية حالياً أسطولاً حديثاً مكوناً من 69 طائرة إيرباص وبوينج إلى 82 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأمريكا الشمالية، وستقوم الخطوط القطرية بمضاعفة حجم أسطولها ليضم أكثر من 110 طائرات مع حلول العام 2013 . ووفقا لخطط الخطوط الجوية القطرية فستقوم الشركة خلال الأشهر القليلة المقبلة بتوسيع شبكة خطوطها العالمية بإطلاق 6 خطوط جديدة، وهي آمرتسار (11 أكتوبر القادم ) وجوا في الهند(25 أكتوبر المقبل ) ،وملبورن (6 ديسمبر المقبل) تتبعها سيدني بوقت قصير ، وسيكون ذلك أول دخول للناقلة إلى السوق الأسترالية. كما ستسيّر الخطوط القطرية لاحقاً رحلات إلى مدينتين جديدتين في أوروبا.

مليونا زائر يتوافدون لرؤية حيوانات الباندا الصينية في حديقة حيوان تايبيه


كشفت حديقة حيوان تايبيه اليوم عن أن أكثر من مليوني زائر زاروا حيوانا الباندا العملاقين اللذين أهدتهما الصين إلى تايوان منذ وصلا في ديسمبر من عام 2008 .
وقال مدير الحديقة جاسون ييه :" سجلنا حتى الآن 2.25 مليون زائر. ويتراوح أعداد الزوار في الأيام العادية بين ألفين إلى ثلاثة آلاف يوميا ، أما في أيام العطلات فيصل العدد إلى عشرة آلاف يوميا". وأكد ييه أن حيواني الباندا اللذين يمثلان نجمي الحديقة قد تأقلما مع الحياة في تايوان باستثناء المناخ الحار والرطب.
وأوضح :"إنهما يستمتعان بتناول الخيرزان التايواني والتفاح والجزر ، إلا أنهما يخافان من الجو الحار ، لأن الطقس في جبال سيشوان حيث موطنهما الأصلي بارد جدا وأحيانا تتساقط الثلوج".
وأضاف :"الآن يظلان في بيت الباندا مكيف الهواء لأن درجات الحرارة خارجه تتجاوز 25 درجة مئوية ، وعندما يفتح الحراس الباب إلى ساحات العرض المفتوحة يرفضان الخروج".
وأعرب ييه عن أمله أن ينجح الحيوانان اللذان بلغا الخامسة من عمريهما في التزاوج وإنجاب صغار. وكان الرئيس الصيني هو جينتاو قد أهدى الحيوانين إلى تايوان في مسعى لتحسين العلاقات بين الجانبين المنفصلتين منذ الحرب الأهلية الصينية عام 1949 .

إقامة مشروع كبير للطاقة الشمسية في وسط الصين

بدأت شركة غرين واين الصينية وشركة إيفرغرين الأميركية العمل في مشروع مشترك كبير للطاقة الشمسية، باستثمار قدره 450 مليون دولار أميركي في ووهان في مقاطعة هوبي وسط الصين.
ونقلت وكالة أنباء الصين "شينخوا" اليوم عن دينغ كونغ شيان كبير المسؤولين التنفيذيين لشركة غرين واي للتكنولوجيا الشمسية قوله إن طاقة المشروع المشترك تبلغ 500 ميغاوات، ومن المقرر أن يدخل المشروع حيز الإنتاج خلال ثلاث سنوات، بقيمة إنتاج سنوية، تبلغ مليار دولار أميركي، لتحويل منتجات متعلقة بصناعة الطاقة الشمسية.
يذكر أن شركة إيفرغرين، المدرجة في بورصة ناسداك، تصنع وتسوق منتجات الطاقة الشمسية، وتشمل الخلايا واللوحات والنظم الشمسية.

بناء حديقة غابات وطنية فى التبت

وافقت مصلحة الدولة للغابات مؤخرا على بناء حديقة نيمو الوطنية للغابات فى محافظة نيمو لمدينة لاسا بالتبت. وتبلغ مساحة الحديقة 6192 هكتارا تغطي اربعة مواقع منظرية وفيها نسبة الغطاء الغابى 70.69 بالمئة .تقع الحديقة فى المجرى الاوسط لنهر يالوتسانغبو وبها موارد غابات غنية وعدد كبير من انواع الطيور النفيسة. وكذلك توجد فى الحديقة الآثار الثقافية القومية والمناظر الانسانية للقومية التبتية.وقال مسؤول بمحافظة نيمو ان بناء حديقة الغابات الوطنية سيساعد على حماية البيئة الاحيائية والطبيعية ويقدم فرصا فى تنمية موارد السياحة المحلية مما يزيد دخل الفلاحين والرعاة.

المارد الإيراني لكرة السلة يسحق التنين الصيني ويتوج بطلآ للقارة الآسيوية 2009

توج المنتخب الإيراني بطلآ للقارة الآسيوية لكرة السلة بعد فوزه على المنتخب الصيني في اللقاء الختامي لبطولة الأمم الآسيوية لكرة السلة 2009, وبفارق (18) نقطة ( 70\52), والتي إحتضنت منافساتها مدينة ( تيانجين) الصينية خلال الفترة من 6 وحتى 16 أغسطس الجاري.ولم يكن أداء المنتخب الصيني مقنعآ في اللقاء , بحيث كانت السيطرة الإيرانية واضحة منذ إنطلاق صافرة الحكم , فسيطر الإيرانيون على الملعب بطريقة الهجوم المفتوح مع وجود تفكك كبير في أداء الدفاع الصيني .المنتخب الإيراني بتشكيلته الأساسية : علي باهيران , صمد باهرامي , مهدي كامراني , هومان ريزاي , بويا تادجيك, كانت ناجحة في إختراق السلة الصينية من داخل وخارج القوس , لينتهي الربع الأول من بفارق كبير ب(11) نقطة (21\10).الربع الثاني حاول المنتخب الصيني في الرجوع بالنتيجة لكن دون جدوى رغم وجود عمالقة السلة الصينية , جيانليان يي ,و زهيزهي وانج , و يو سان ,و ويي لوو , فانجيو زهو, الذين لم يكن موفقين في هذا اللقاء , رغم أدائهم الرائع في جميع مباريات البطولة , لينتي الشوط الأول من اللقاء بنتيجة ( 42\25).بعد الإستراحة نجح المنتخب الصيني بمعادلة النقاط المسجلة بالربع الثالث مع المنتخب الإيراني بتسجيل (14) نقطة لكل فريق لينتهي الربع الثالث ( 56\39).الربع الرابع زادة معاناة المنتخب الصيني مع توسيع الفارق من قبل المنتخب الإيراني مع وجود حامد أفاق إسلامية و إحدادي تحت السلة, لينتهي اللقاء ايرانيآ (70\52).وجاء المنتخب الأردني بالمركز الثالث والمنتخب اللبناني بالمركز الرابع. وتأهلت كلآ من إيران والصين والأردن الى نهائيات كأس العالم بتركيا العام القادم .

صينيون في القاهرة يبيعون المصريين من بضاعتهم

«عندك عروسة ماما؟ جهازها عندنا! قميص نوم، حلة، مفارش، ملاءات. كله معانا ماما». عبارة صارت مألوفة لدى كثيرين. بوتيك صيني متجول، تحمله سيدتان أو سيدة ورجل صينيان يجولان الشوارع والأزقة والحارات في المدن المصرية. وآخرون مستقرون في معارض موسمية تقام في النوادي الاجتماعية، أو في الأراضي الفضاء في مناسبة الصيف، أو الشتاء، أو العيد أو رمضان. وعلى رغم اختلاف أعمارهم، إلا أن ما يجمع بينهم بالإضافة إلى مظهرهم المتطابق بالنسبة إلى غالبية المصريين بسبب شكل عيونهم، هو التكتم الشديد في الحديث عن حياتهم الخاصة.
وعلى رغم ذلك، تجدهم اجتماعيين من الدرجة الأولى، يتجاذبون أطراف الحديث مع زملائهم من العارضين في تلك المعارض. كما يتميزون بالأدب والذوق واللياقة في أثناء تجوالهم على البيوت وهم يحملون «جهاز العروس». لكن إن سألت أحدهم عن مكان إقامته، أو أسرته، أو مع من يقيم، أو مدة إقامته أو ما شابه، تأكد أنك لن تحصل على رد واضح.
حتى الجهات الرسمية المصرية لا تملك إجابات شافية حول قدوم أولئك الباعة، الجميع يؤكد أن الإجراءات الرسمية تُتبع للتأكد من شرعية تواجدهم على الأرض المصرية وأن أية مخالفة يتم التعامل معها فوراً.
واقع الحال يؤكد أن الغالبية العظمى من أولئك الباعة والبائعات يدخلون مصر بتأشيرات سياحة، وأنهم إما يجددون تلك التأشيرات أو يعودون إلى بلادهم ويعودون مجدداً بمزيد من البضائع.
وعلى عكس الكثير من الجاليات الأجنبية في مصر، والتي يحاول أفرادها الاندماج في الحياة المصرية اليومية، فإن أولئك الصينيين لا يضعوا مسألة الاندماج تلك، أو التعرف إلى الثقافة المصرية على رأس أولوياتهم. فهم مشغولون بتجارتهم الوقتية، والتي يكسبون منها الكثير على رغم رخص ثمن بضاعتهم مقارنة بمثيلتها في السوق المصرية.
ولأن ظاهرة الباعة الصينيين بدأت منذ أكثر من عقد كامل، أصبحت هناك أماكن تجمع خاصة بهم، إذ يتركز غالبيتهم في القاهرة مثلاً في حي مدينة نصر (شرق) وفي حلوان جنوب القاهرة. إلا أنهم لا يتجمعون في مقاهي أو أماكن عامة، ربما بسبب قصر فترات إقامة أغلبهم، وربما أيضاً لتخوفهم من الحملات الأمنية التي تنشط بين حين وآخر.
فالجالية الصينية في مصر وفي بقية الدول العربية، حيث يمارس الباعة الصينيون الدور ذاته، ليست كشبيهاتها في الدول الأوروبية أو في أميركا الشمالية، إذ أصبح هناك ما يعرف بـ «مدينة الصين» أو «تشاينا تاون» في غالبية المدن الغربية الكبرى حيث يوجد مهاجرون صينيون ومطاعم ومحال تجارية صينية، بل وأجيال ثانية وثالثة من أصول صينية.
لكن يمكن القول أن الوجود الصيني في مصر أكثر إثارة للتعجب منه في دول المهجر، إذ تفنن البائع الصيني في جلب كل ما يمس الثقافة المصرية والدين الإسلامي من منتجات، بدءاً بسجادة الصلاة والإسدال، ومروراً بالتماثيل الفرعونية وورق البردى، وانتهاء بالجلاليب والطاقيات، حتى أن البعض يتفكه هذه الأيام بأن «زبيبة الصلاة» ستتوافر في الأسواق وارد الصين.
صابر الرفاعي، بائع متجول مصري، يشكو ما سمّاه بـ «العنصرية» في التعامل الأمني مع الباعة الجوّالين. يقول إن الأمن يتعامل معه وزملائه بمنتهى القسوة، لكنه لا يتعرض للصينيين. وعلى رغم أنه لا ينكر أن البائع الصيني لا يقف ببضاعته في الشارع أبداً، فإنه يؤكد أنهم يجولون الشوارع ليلاً ونهاراً حاملين حقائب ضخمة تحوي بضاعتهم، لكن أحداً لا يستوقفهم. وعلى رغم أن الغالبية العظمى من البضاعة التي يبيعها صابر صينية الصنع، إلا أنه يؤكد أن الصينيين «خربوا بيوتهم» لأن بضاعتهم أرخص سعراً، لكن «المشتري المصري مصاب بعقدة الخواجة».
الطريف أن ظاهرة البائع الصيني المتجول وصلت الدراما المصرية، إذ خصصت إحدى حلقات مسلسل «راجل وست ستات» التي تذيعها قنوات تلفزيونية عدة قبل أيام عن الظاهرة، ولعبت الفنانة نشوى مصطفى دور بائعة صينية تجول على البيوت ومعها بضائع صينية رخيصة الثمن ورديئة النوعية، وتتحدث اللغة العربية الفصحى الركيكة. الطريف أن الحلقة تعرضت لأسلوب المشتري المصري الذي يشتري تلك المنتجات ليس لحاجته إليها، بل لرخص ثمنها معتبراً إياها فرصة لن تتكرر، وإن كان المنتج يتلف بعدها بدقائق.
لكن شتان بين الصورة الذهنية عن الشعب الصيني بين الأمس واليوم. فقديماً كانت الصين بالنسبة إلى المصريين تعني الأطباق والفناجين الفاخرة، وأغنية «بسبوسة» للفنانة شادية التي غنتها مطربة صينية في الستينات، أما اليوم فإن الصين تعني للمصريين فيلم الفنان محمد هنيدي «فول الصين العظيم» والباعة الصينيين الجائلين الحاملين لـ «جهاز العروسة» والناطقين بالعربية الركيكة.
إلا أن القاهرة تحوي جنباً إلى جنب مع مئات الصينيين، عدداً من الطلاب الصينيين المسلمين الذين يدرس غالبيتهم في جامعة الأزهر الشريف ضمن بعثات ومنح بدأت في أوائل ثلاثينات القرن الماضي.
يذكر أن أول عالم صيني يترجم القرآن الكريم إلى الصينية هو يوسف ما دكسين والذي درس في الأزهر الشريف على نفقته الخاصة في القرن الـ19. ويوجد حالياً نحو 250 طالباً صينياً مسلماً يدرسون علوم الدين في جامعة الأزهر.
والطريف أن شهر رمضان تحول في السنوات القليلة الماضية إلى مناسبة لإنعاش البضائع الصينية الرخيصة، خصوصاً فوانيس رمضان، التي باتت سمة مميزة لرمضان في مصر في الألفية الثالثة. وقبل أيام قليلة، بثت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية تقريراً مصوراً عن المنافسة التي تشهدها السوق المصرية في رمضان بين الفانوس المصري القديم ونظيره الصيني الحديث، وتحدث فيه المستهلكون والبائعون عن تفوق الصيني على المصري بسبب ثمنه الرخيص والمواد غير الخطرة التي تدخل في صناعته والتي تناسب استخدام الأطفال، في حين تصدر الفانوس المصري المصنوع من الصاج والذي ما زال يستخدم الشمعة سوق الفوانيس الضخمة التي توضع في مداخل الفنادق والبيوت في الشهر الكريم.
أما البائعة الصينية الحاذقة، فهي تعلم أن موسم الزيجات ينتعش كثيراً عقب رمضان، وهو ما جعلها تضيف عبارة «جهاز العروسة في العيد عندي. ورمضان كريم ماما».

افتتاح الموقع الالكترونى لمعرض اكسبو شانغهاى قبل نهاية العام

قال متحدث باسم معرض اكسبو العالمى فى شانغهاى انه سيتم افتتاح اول موقع الكترونى للمعرض على شبكة الانترنت قبل نهاية العام.
ولم يتم الاعلان عن موعد محدد لاطلاق الموقع.
يقدم الموقع للزوار خبرة افتراضية ثلاثية الأبعاد للاجنحة والتفاعل بين المنظمين والمشاركين فى حينه.
وقال المتحدث شيوي وي انه سوف يكون متاحا عرض أجنحة 205 دول ومنظمات دولية وكذا منطقة افضل 34 ممارسة حضرية.
يقدم قسم افضل الممارسات الحضرية فرصا للمدن لاقتراح حلول ممكنة للمشاكل الحضرية مثل حماية البيئة والتنمية المستدامة.
وقال المتحدث ان الموقع الالكترونى سيحدث معلومات المشاركين الحالية بعد العمليات التجريبية.
يقام معرض اكسبو شانغهاى فى الفترة من 1 مايو الى 31 اكتوبر العام القادم تحت عنوان "مدينة افضل، حياة افضل".
ومن المتوقع ان يزور المعرض حوالى 70 مليون زائر، من بينهم 3.5 مليون وافدون من الخارج. وتم بيع اجمالى 7.25 مليون تذكرة بالفعل.

بكين أقرّت إجراءات لإنعاش 10 قطاعات صناعية والأرباح بلغت 170 بليون دولار في ستة شهور

أصدر مجلس الدولة الصيني حتى الآن أكثر من 60 إجراء تفصيلياً تتعلّق بخطة إنعاش 10 صناعات كبيرة تضم صناعة الحديد والصلب والسيارات، ما يوسع الاستهلاك المحلي ويعزز تنمية التقنيات الصناعية ويثبت أعمال المؤسسات وإنتاجها.
وحققت هذه الإجراءات نجاحاً أولياً، بحسب ما قال مدير إدارة التنسيق الصناعي التابعة للجنة الدولة للتنمية والإصلاح تشن بين في المنتدى الدولي لتنمية صناعة السيارات الصينية لعام 2009 المنعقد في تيانجين.
وذكر تشن أن الحكومة وضعت 165 إجراء تفصيلياً يتعلّق بخطة إنعاش 10 صناعات كبيرة، وأصدرت منها 60 إجراء للآن. وبفضل ذلك تحسنت البيئة الاقتصادية الكلية بصورة ملحوظة إذ زادت القيمة المضافة الصناعية 7.5 في المئة بين كانون الثاني (يناير) وتموز (يوليو) قياساً إلى الفترة ذاتها من العام الماضي، وحققت الصناعات الرئيسة نمواً إيجابياً.
ولفت تشن بين إلى ضرورة الاهتمام بمشاكل القدرة الإنتاجية ومشاريع البناء الفائضة، ليس في الصناعات التقليدية مثل صناعة الحديد والصلب والإسمنت فحسب، بل وفي صناعات حديثة.
ووضع مجلس الدولة خطة إنعاش 10 صناعات كبيرة، من اجل مواجهة الأزمة المالية العالمية وضمان نمو اقتصادي وطني متسارع ومستقر. واحتلت القيمة المضافة لصناعات الحديد والصلب والسيارات والسفن والبتروكماويات والغزل والنسيج والصناعات الخفيفة والمعادن غير الحديدية والتجهيزات والمعلومات الإلكترونية نحو 80 في المئة من إجمالي القيمة المضافة الصناعية في الصين بينما احتلت الثلث في قيمة الناتج المحلي وأكثر من الثلث في الإيرادات الضريبية الوطنية.
وتلعب صناعة التداول دوراً مهماً في زيادة الاستهلاك وتأمين الوظائف وبلغت قيمتها المضافة 16.5 في المئة من القيمة المضافة لصناعة الخدمات و6.6 في المئة من إجمالي قيمة الإنتاج المحلي.
من ناحيةٍ ثانية، ذكر تقرير تصنيف محلي أن أرباح أكبر 500 شركة في الصين تجاوزت أرباح نظيراتها في الولايات المتحدة.
ووفقاً للتقرير الصادر عن اتحاد الشركات الصينية وجمعية مديري الأعمال الصينية، فإن صافي أرباح الشركات الصينية سجل 170.6 بليون دولار في النصف الأول من السنة الحالية، بينما سجل صافي أرباح الشركات الأميركية 98.9 بليون.
وتراجع صافي أرباح الشركات الكبيرة الصينية 12.4 في المئة عن العام السابق، في مقابل تراجع الشركات الأميركية 84.67 في المئة، في أسوأ تدهور خلال 55 عاماً، وفقاً لمجلة «فورتشن» الأميركية.

أهالي بكين يعودون لتذوق وجباب مطعم موسكو بعد اعادة افتتاحه

قبيل الذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين وروسيا التي تصادف 3 أكتوبر المقبل ، أعيد افتتاح مطعم موسكو يوم الثلاثاء بعد انتهاء أعمال التجديد التي استمرت ثلاثة شهور ، جاذبا العديد من العملاء القدامى لتذوق أطباقه ." ان المطعم المزين حديثا عاد في الأساس الى مظهره الأصلي قبل 55 عاما " طبقا لما ذكره المدير تشو لي ، مشيرا الى البوابة الخشبية المتأرجحة ، والنوافذ الزجاجية الكبيرة والنافورة الموجودة بالقاعة .وكان المطعم قد افتتح لأول مرة في 2 أكتوبر 1954 وكان أول مطعم غربي في بكين بعد تأسيس الصين الجديدة .وللعديد من الناس ، اعتبر المطعم آنذاك مكانا للترف لتناول الطعام . وفي ستينات القرن الماضي توقفت الخدمة في المطعم حيث بدأت العلاقات الصينية - السوفيتية في التدهور بسبب الاختلافات السياسية. وعند اعادة فتحه غير المطعم من اسمه وأصبح يقدم وجبات صينية فقط .ولم يعد المطعم الى هويته الروسية في عام 1984 بعد تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح الصينية .ويوجد في المطعم في الوقت الراهن اثنان من الطهاة الروس مسئولين عن تطوير الأطباق الجديدة ، وبه تشكيلة واسعة من الأكلات لخدمة الأصدقاء الصينيين والأجانب في الوقت الذي يلتزم فيه بصرامة بالنمط الروسي في الطهي واختيار المواد الخام .

الصين تضخ 6 مليارات يوان من السندات

اعلنت الحكومة الصينية أنها ستضخ مبلغ 6 مليارات يوان (880 مليون دولار) من السندات في هونج كونج من اجل تحسين الوضع الدولي لعملتها.
وقالت وزارة المالية الصينية، إن الحكومة تهدف من وراء هذه الخطوة إلى فتح اسواقها المالية والترويج لليوان كعملة رئيسية في العالم.وكان البنك المركزي الصيني قد طالب، في وقت سابق من هذا العام، باستبدال الدولار الامريكي كعملة احتياط دولية بسلة عملات رئيسية من بينها اليوان.
وقال عدد من المحللين الإقتصاديين إن طرح سندات الدين تلك هو محاولة من الصين لتدويل عملتها وتطوير السوق باصدار ادوات مالية مقومة باليوان الذي كانت الصين تثبت قيمته امام الدولار حتى 2005م.
ونسبت هئية الإذاعة البرطانية في ذلك الخصوص إلى الاقتصادي في رويال بنك اوف سكوتلند بن سيمفندورفر القول" إن الصين لا تصدر السندات للحصول على تمويل فقط، وإنما من أجل هو تدويل عملتها اليوان، وكانت وهونج كونج مختبر لذلك التوجه".
واوضح أن اصدار سندات حكومية باليوان سيشجع الشركات على اصدار سنداتها بالعملة الصينية ويشجع على تطوير اسواق جديدة.

صعود الصين من جديد عزاء للعربي المتألم

تحتفل الصين الشعبية الشهر المقبل بالذكرى الستين لقيامها. وعندما يقرأ العربي المعاصر فصولاً من التاريخ الصيني، خاصة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين إلى منتصفه، يشعر بعزاء وأمل كبيرين في استعادة النهوض العربي من دروس تجربة الأمة الصينية التي تعرضت خلال تلك الفترة لأهوال بدت وكأنها مقيمة ومتكررة إلى أن حسمت الإرادة القومية الصينية ذلك الوضع، وبدأت الصين منذ 1949 صعودها الهادئ إلى مستوى القمة الدولية... “شريطة أن يدرك” كل عربي أن النتائج لم تأت مجاناً وكان وراءها دموع وكد وعرق ومسيرة طويلة مؤلمة وإرادة صلبة قبل كل شيء.إن استيعاب العقل العربي للتجربة الصينية مطلب ملح في غاية الأهمية. وأحدث تنبيه عنها جاء من الكاتب النابه زياد عبدالله الدريس في (الحياة) وذلك عن معاينة وزيارة ميدانية قام بها للصين ضمن عمله كممثل للسعودية في “اليونسكو”.أبدعت الصين واحدة من أرقى الحضارات الإنسانية في التاريخ، وكانت على اتصال وتفاعل مثمر مع الحضارة العربية الإسلامية والحضارات الأخرى. ولكن عندما أحاطت القوى الغربية بها مدفوعة بوسائلها الحضارية الجديدة، رفض العقل الصيني في البداية “الاعتراف” باولئك “البرابرة” الذين أحاطوا ب”مملكة السماء” الصينية في عقر دارها وبدأوا يتدخلون من أجل مصالحهم الذاتية في شؤونها الداخلية طوعاً أو كرهاً. وتقف “حرب الأفيون” التي شنتها “الديمقراطية” البريطانية على الصين عام 1838 من أجل اقتطاع “هونغ كونغ” واستخدامها كمعبر للتجارة المحرمة مع البر الصيني الكبير، تقف هذه “الحرب الغريبة” نموذجاً للتعامل الغربي بعامة مع الأمة الصينية. (ويقال إن “الديمقراطيات” لا تشن حروباً... فما تفسير تلك الحرب، وبريطانيا في ذلك التاريخ قد نضجت مؤسساتها الديمقراطية... كاملة غير منقوصة؟!) ولكن “رب ضارة نافعة” فحرب الأفيون كهزيمة حزيران 1967 في تاريخ العرب المعاصر جاءت بمنزلة خروج الصينيين من القرون الوسطى. كانت (حرب الأفيون) عملية في غاية الصعوبة والمشقة وامتلأت ب “الدم والنار... إذ لم تتعرض الصين أبداً للإذلال على هذا النحو” ولكن ذلك الإذلال هو في الوقت ذاته “تاريخ المقاومة والنهوض والتقدم أيضاً” وهو الظاهرة التي عبر عنها كارل ماركس بأنها: “ثورة فجر عهد جديد في آسيا كلها “(الصينيون المعاصرون، عالم المعرفة الكويتي، الرقم ،210 ج ،1 ص 173).هكذا دخلت الصين العصر الحديث بمشاعر عداء عميق للغرب. وحيال التبشير والتدخلات الغربية في ظل الهزيمة القومية والحضارية، نشأت تنظيمات إرهابية صينية معادية للغرب والرجل الأبيض وديانته وحضارته الجديدة، ولجأت إلى سلاح “الإرهاب” المماثل إلى حد كبير لظاهرة “الإرهاب” المنتشرة حالياً في البلاد العربية والإسلامية، الأمر الذي يدل تاريخياً، وقطعياً، على أن للإرهاب جذوره السياسية والدينية والنفسية وأنه لا يقتصر على دين دون آخر أو قوم دون آخرين، فالظروف التاريخية المتشابهة ظروف الإذلال والهزيمة واليأس تخلق ظواهر متشابهة: إرهاباً كانت أو غير ذلك.وقد سمى المؤرخون تلك العناصر الإرهابية الصينية ب “الملاكمين” “حيث قاموا بانتفاضة دموية حدثت شمال الصين عام 1900م وفيها قتل مئات الصينيين، وما يزيد على 200 شخص من أقطار أخرى، وبلغت ثورة الملاكمين ذروتها أواخر القرن التاسع عشر ضد انتشار التأثير الغربي (والياباني) في الصين... انطلق “الملاكمون” وحطموا كل شيء اعتبروه أجنبياً، فذبحوا الصينيين النصارى، والبعثات التنصيرية... وكل فرد يؤيد الأفكار الغربية، وحرقوا المنازل والمدارس والكنائس، وعندما استنجد الدبلوماسيون الأجانب في بكين بفرق الإنقاذ، أعلنت حكومة المانشو (العائلة الحاكمة في الصين) الحرب على القوى الأجنبية... “وقد كانت حكومة المانشو تتظاهر في السابق بعدائها لهذه التنظيمات.“حاصر الملاكمون وفرق الحكومة مقر الإقامات الرسمية للدبلوماسيين الأجانب في بكين من 21 يونيو وحتى 14 أغسطس من عام 1900م، وأخيراً سحقت قوة إنقاذ من تسعة أقطار (غربية مع اليابان) تلك الانتفاضة” (الموسوعة العربية العالمية، ص 81 - 82).هكذا تسبب الملاكمون الإرهابيون في تعريض بكين، عاصمة الدولة والحضارة في الصين للاحتلال الأجنبي المشترك، كما احتلت “تحالفات عسكرية دولية” عاصمة الخلافة العثمانية اسطنبول عام ،1921 وعاصمة الخلافة العباسية بغداد عام 2005.مرت الصين في مأزق العداء للغرب مع الحاجة لفكرة التحديث. فوجدت ضالتها في الماركسية، أي في فكرة غربية المنشأ، مناهضة للغرب.سجل الزعيم الصيني ماوتسي تونغ هذا الإشكال بقوله: “في فترة طويلة جداً تمتد من حرب الأفيون إلى حركة مايو 1919 أي أكثر من سبعين عاماً، كان الصينيون يفتقرون إلى السلاح الفكري لمقاومة الامبريالية... واضطر الصينيون إلى تعلم نظرية النشوء والارتقاء، والحق الطبيعي، والجمهورية البرجوازية وغيرها من الأسلحة الفكرية... ولكن كانت تلك الأشياء ضعيفة جداً، ولم تستطع الصمود... إن الثورة الروسية عام 1917 أيقظت الصينيين من سباتهم... و(تعلموا) الشيء الجديد وهو الماركسية اللينينية... ومنذ ذلك الحين تغير اتجاه الصين... ومنذ ذلك الحين يجب إنهاء عصر احتقار الصينيين والثقافة الصينية من تاريخ العالم الحديث “(الصينيون المعاصرون، مصدر سابق، ص 263).وتفسيره لذلك: “إن الماركسية من الثقافة الغربية... ونتاج الثقافة الاجتماعية الصناعية الغربية، وتتسم بالفكر العلمي للثقافة الغربية، ومغزى التقدم... كما أن الماركسية هي الثقافة الغربية المناهضة للغرب أيضاً، ونقدت التاريخ الغربي والحقيقة الاجتماعية نقداً عميقاً وكشفت النقاب، بصورة مفضوحة، عن النظام الاجتماعي للرأسمالية، وطبيعة الاستغلال، ويمكن أن تتجاوب مع الحالة النفسية للوطنية والقومية الصينية المتعاظمة وقتئذ..” (الصينيون المعاصرون، مصدر سابق، ص 262) غير أن الماركسية لم يُسمح لها بأن تظهر بمظهر الفكرة “المستوردة” وتم التركيز على “تصيين” الماركسية، أي “تحقيق الدمج المتبادل بين النظرية الماركسية والممارسة المحدودة للثورة الصينية والبناء... ويعد ذلك بمنزلة قيام الصينيين (وخاصة الصينيين الشيوعيين)، بإغناء الماركسية وتطويرها من خلال الممارسة” (الصينيون المعاصرون مصدر سابق، ص 265).تأسس الحزب الشيوعي الصيني عام 1921. ومر بتجارب مريرة عدة من الإخفاق والفشل. ثم لجأ إلى الأرياف خلافاً للتنظير الماركسي وقاد ماوتسي تونغ “المسيرة الطويلة” الناجحة من هناك. وأخذ يوحد الصين مقاطعة بعد أخرى، إلى أن دخل بكين عام ،1949 وأعلن في الحادي والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول قيام جمهورية الصين الشعبية من ميدان “تيانانمن”.والمفارقة أنه بينما تصدى الشيوعيون في الصين لانجاز الوحدة القومية الحديثة، وقادوها، وقف الشيوعيون العرب ضد حركة الوحدة القومية وحاربوها... إرضاءً للحسابات المرحلية للأممية الشيوعية.ومنذ توحيد الصين في دولة قومية حديثة، وهذه القوة الآسيوية المتحضرة في صعود هادئ متصل الحلقات... “ضد الامبريالية” حيناً وبمهادنتها تارةً أخرى، ضد “التحريفية” الشيوعية الروسية طوراً، وبالتحالف مع روسيا الجديدة طوراً آخر!... وصولاً إلى الأمم المتحدة ومقعد دائم في مجلس الأمن يتمتع بحق “الفيتو”. وبالنظر إلى تحسن العلاقات مع “تايوان” في ظاهرة جديرة بالتأمل، فإن هذه الجزيرة قد كفت عن محاولتها العودة إلى عضوية الأمم المتحدة مراعاةً لمكانة الدولة الأم.ورغم أن الدولة الصينية قد انتقلت إلى “اقتصاد السوق” الموجّه وصارت أدبياتها تتحدث عن أهمية صيد القطة للفئران بغض النظر عن كونها سوداء أو بيضاء - ولم تعد سائرة على النهج التقليدي للماركسية، وتحررت من سيطرة زعمائها “التاريخيين” مثل ماوتسي تونغ، فإنها لم تتنكر لهم ولدورهم التاريخي. وأمامي “روزنامة” صينية رسمية، خاصة بالذكرى الستين لقيام الدولة الحديثة تبدأ بصورتين لماو: الأولى: وهو يعلن قيام الدولة الموحدة، والثانية عام 1954 وهو يعلن دستورها “الاشتراكي” الأول.إن التجربة الصينية في الشرق، واحدة من أبرز تجارب التحديث التي ينبغي أن يدركها العقل العربي، وأهميتها أنها مدت ذراعاً واحدة تغرف من الغرب أعمق أفكاره، ومدت الذراع الأخرى إلى مخزونها الحضاري تغرف منه أعمق مكنوناته.

٠٢ سبتمبر ٢٠٠٩

جميع كلاب العالم ترجع بأصولها إلى الصين


أكد باحثون من السويد والصين أن الصين هي أصل الكلاب التي انتشرت فيما بعد في جميع بلدان العالم. وحسبما أعلن مجلس العلوم الملكي اليوم في ستوكهولم فإن أول كلب شهده العالم ربي قبل نحو 16 ألف عام في الصين جنوب يانجتسي.
وأعلن المجلس أن العلماء اعتمدوا في دراستهم على أساليب جينية حصروا من خلالها لأول مرة و بدقة المكان والوقت الذي تم فيهما استئناس الذئاب وتحويلها لكلاب وعدد هذه الذئاب التي تم استئناسها في كل مرة وفي أي وقت وفي أي مكان.
وأوضح الباحث بيتر سافولينين المتخصص في علم الأحياء والمشارك في فريق الأبحاث أن العلماء كانوا يعرفون حتى الآن أن أصل الكلاب من منطقة شرق آسيا فقط دون تسمية مكان محدد في هذه المنطقة.
أضاف سافولينين:"غير أن العلماء استطاعوا الآن ولأول مرة تضييق مناطق البحث عن أصل أوفى صديق للإنسان وحصرها في الصين وذلك من خلال استخدام طرق وأساليب جينية جديدة لتحليل الصفات الوراثية لكلاب العالم".
ونشر الباحثون نتائج دراستهم في العدد الأخير لمجلة "موليكولار بيولوجي اند ايفوليوشين" البريطانية المتخصصة. وكان من المفاجئ للعلماء أيضا حسب سافولينين أن أولى الكلاب الصينية لم تستخدم ككلاب حراسة أو رعي كما حدث فيما بعد مع نسلها "بل ربما كانت تستخدم بغرض توفير اللحوم للإنسان".
وأكد سافولينين أن نتائج هذه الدراسة مدعمة علميا بشكل أفضل من الفرضيات العلمية السابقة وأنها تتفق مع الوقت الذي سجله العلماء على أنه عصر تحول الإنسان من الاعتماد في عيشه على الصيد والالتقاط إلى العيش على الزراعة وذلك قبل 10 آلاف إلى 12 ألف عام تقريبا حسبما يفترض الباحثون.
و توصل فريق الباحثين الصيني السويدي إلى هذه النتائج من خلال التحليل الدقيق للصفات الوراثية لأكثر من 1500 كلب من أوروبا وأفريقيا وآسيا. وعثر الباحثون خلال هذا التحليل لدى كلاب من إقليمين جنوب نهر يانجتسي على صفات وراثية لأنثى الذئاب لم توجد بهذا الشكل الكامل والمباشر إلا في كلاب هذين الإقليمين في حين لم توجد هذه الصفات سوى بشكل جزئي لدى كلاب أوروبية وأفريقية.
وعن ذلك قال سافولينين في مقابلة مع صحيفة "داجينس نايتر" السويدية:"نستطيع أن نستخلص من ذلك أن الذئاب استؤنست هنا لأول مرة لكلاب، وعندما انتشرت هذه الكلاب فيما بعد في أنحاء العالم ضاعت الصفات الوراثية للذئاب تدريجيا مع مرور السنين".
وأشار سافولينين إلى أنه اندهش هو و زملاؤه عندما عرفوا أن الصينيين استأنسوا الذئاب في بادئ الأمر لاستخدامها كمصدر للحوم وقال إن الصينيين الجنوبيين مازالوا يأكلون لحم الكلاب حتى اليوم وأضاف:"ثم عرف مربو الكلاب فيما بعد أن باستطاعتهم استخدام الكلاب لأغراض أخرى".

تسوية المعاملات التجارية بالعملة الصينية في تايلاند

منحت الصين مصرف "بانكوك بنك" أكبر البنوك التجارية في تايلاند الحق الحصري في إجراء عملية تسوية المعاملات التجارية بالعملة الصينية في تايلاند.
ونقلت صحيفة "ذا نيشن" التايلاندية اليوم عن براسونج أوتهايسانجشي، كبير النواب التنفيذيين لرئيس البنك التايلاندي، القول إن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي الصين لتعزيز دور عملتها المحلية في السوق التجارية في منطقة آسيا.
وأضاف أن هونج كونج ستكون أول مركز لتسوية الحسابات التجارية باليوان الصيني، وأن هناك العديد من البنوك في هونج كونج تقوم بهذه المهمة، ولكن بشكل عام، فإن الصين تريد قيام بنك واحد في كل سوق بهذه المهمة.
وأشار براسونج إلى أن الشركات أو الأفراد الذين يريدون فتح حسابات مصرفية لديه باليوان داخل تايلاند يجب ألا يكونوا من المقيمين .
ويمتلك "بانكوك بنك" أربعة فروع في الصين، وشبكة من الفروع، في مختلف أنحاء جنوب شرق آسيا.

الصين قلقة من تزايد الإجراءات الأوروبية المضادة للإغراق

أعرب السفير الصيني لدى الاتحاد الأوروبي عن قلق بلاده من تصاعد الإجراءات المضادة للإغراق، الموجهة للواردات من الصين، والتي اتخذها الاتحاد في الآونة الأخيرة.
وذكر السفير في بيان له أمام البرلمان الأوروبي، نشر في بكين اليوم، أن العديد من الشركات الصينية تلقت معاملة غير عادلة من دول الاتحاد، بينما حرصت الصين على معارضة أي صورة من صور الحمائية التجارية، خاصة في وسط الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأضاف أن هناك تعاوناً أكبر من المنافسة بين الصين وأوروبا، وفرصاً أكبر من التحديات. وحث على تقوية التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين، من خلال الحفاظ على تدفق متبادل للتجارة والاستثمار، وخلق فرص أعمال أكثر.
وكان الاتحاد الأوروبي قد شنّ سلسلة من الإجراءات المضادة للإغراق في وجه المنتجات الصينية، في وسط تعرض دوله للآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية، وبلغ عدد القرارات الصادرة منه خمسة في ثلاثة أسابيع منذ شهر يوليو الماضي.

الصين أيضاً تتكلم العربية

بدأت عدة دول آسيوية مؤخرا بث قنوات تلفزيونية باللغة العربية، فبعد قناة "روسيا اليوم" عام 2007، كانت فضائية كوريا الجنوبية، ثم الصين التي بدأت قناتها العربية البث الشهر الماضي. وبالنظر لتاريخ العلاقات الاستراتيجية التي ربطت الاتحاد السوفيتي بنظم تقدمية في المنطقة وأفريقيا فإن قناة روسيا اليوم تتكيء على تراث قديم وإن خبا لبعض الوقت، أما كوريا فقناتها التي كانت تبث تجريبيا لشهر تقريبا ثم بدأت البث الرسمي هذا الشهر تقدم بعضا من الثقافة العامة عن هذا البلد، وسبقتها بعض المسلسلات الكورية التي تم ترجمتها أو دبلجتها بالعربية وحظت بنسبة مشاهدة، الصين آخر القادمين، حيث علاقة الحكومة الصينية بكثير من النظم الحاكمة بالمنطقة جيدة، ويجري دوريا توقيع الكثير من الصفقات تجارية وعسكرية، وتستثمر الصين مؤخراً في شراء أراض بدول عربية لزراعتها بمحاصيل تستفيد الصين بحصادها. ولكن بالنسبة للمواطن العادي فالصين موجودة دائماً في منزله:في الحقيقة في أركان الكثير من منازل المنطقة حيث الإغراق الاقتصادي الكبير الذي شهدته الأسواق العربية ومنذ الثمانينات بمنتجات صينية ذات مستويات مختلفة من الجودة.
وانطلقت القناة الجديدة المسماة "القناة العربية الدولية التابعة لتلفزيون الصين المركزي" رسميا في 25 من يوليو من هذا العام، وعلى مدار 24 ساعة يوميا، وذلك بعد انطلاق قنوات دولية باللغات الصينية والإنجليزية والفرنسية، وبدأ التلفزيون التحضير لإطلاق قناته العربية في سبتمبر 2008، ويعتبر القائمون على القناة أنها دليل على قدرة بلادهم على تعزيز تأثير الإعلام الدولي، كما يعتبرون أنها إجراء جوهري لتلفزيون الصين المركزي ليثبت وجوده في مناخ العولمة حيث تتعدد اللغات وتتنافس القنوات في تقديم التغطية الشاملة لمشاهديها ومهورها المستهدف أينما كانوا.وكان نائب رئيس التلفزيون الصيني "تشانغ شانغمينع" قد أكد أن القناة الجديدة "ستشكلجسرا هاما لتعزيز الاتصال والتفاهم بين الصين والبلدان العربية".ويتكون فريق عمل القناة من 80 شخصاً، أما المذيعون فمن الصينيين الناطقين بالعربية.ويتوافد العديد من الصينيين إلى مصر وسوريا لتلقي دروسا في اللغة العربية وبعض العلوم الإنسانية، كما توجد أقسام لتعلم العربية الفصحى بمعاهد وكليات في الصين.ومع اعتماد الفصحى في برامجها وموادها المعربة تتخطى القناة الوليدة حاجز اللهجات المحلية بالبلدان العربية، وان لم يمنع هذا أن ينسى المذيعون مسألة التأنيث والتذكير، أو تستمع لكلمات غريبة النطق بسبب اختلاف المناخ الصوتي للغتين، أو لحدوث إبدال حرف محل آخر، وهو الخطأ الأكثر شيوعا.
ويقول سعد هجرس مدير تحرير العالم اليوم، المطبوعة الاقتصادية اليومية في مصر، أن الصين ليست بحاجة لقناة لتسويق تجارتها المتوسطة فهي ليست بحاجة لقناة لأجل هذا الغرض الحاصل بالفعل على الأقل في الوقت الحالي، كما أن الصفقات التجارية أو التسليحية الكبرى تتم غالبا بالتفاهم بين القيادات الحاكمة الصينية ومثيلتها العربية، لكنها قد تستخدمها لاحقا لتحسين صورتها في العالم العربي خاصة أن الإعلام العربي ينقل انتهاكات طالت حقوق وحريات مواطنين مسلمين بالصين.وفي تصريح سابق قالت الدكتورة جيهان البيطار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أن الصين على درجة من الذكاء بأن تتجه للدول العربية لأن عدد شعوبها لا يمكن الاستهانة بهم خاصة من ناحية الاستفادة الاقتصادية، وعارضت فكرة اختزال القناة في أنها أداة غزو الثقافي مؤكد أن مثل هذه المصطلحات وغيرها مثل الحصار الثقافي هي مصطلحات "تجاوزها الزمن" وأن المشاهد يمكنه الاختيار بين المئات من القنوات الفضائية فلم يعد هناك قيد عليه.وفي بداية العام نقلت صحف صينية أن السلطات مستعدة لتخصيص 45 مليار يوان (نحو خمسة مليارات يورو) لتطوير وسائل إعلامها.ولم تعلن القناة عن ميزانيتها لكنه - وكما يتضح في تصوير برامجها الخاصة القليلة التي تبثها من بكين وعواصم عربية – فإن القناة تستفيد بإنتاج سخي وقبل ذلك بتكنولوجيا جيدة.وتقوم القناة الجديدة بتغطية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال قمري عربسات ونايلسات وتغطية منطقة آسيا والباسفيك من خلال القمر الصناعي 6B ليشاهدها نحو 300 مليون مشاهد في 22 دولة بالعالم العربي.وفي برنامج حواري حول آفاق التعاون الاقتصادي استضافت القناة معلقا صينيا وآخر عربيا متحدثا من قطر لمناقشة عدم وجود استثمارات صناعية صينية، حيث أشاد الطرفان بتنامي التجارة الصينية العربية، رغم الميل الواضح في الميزان التجاري لصالح الصين. ويدفع الحوار حول الشأن الاقتصادي بصفة عامة في القناة إلى النقاش العام دون التطرق للقضايا الجزئية والمؤثرة، فمثلا يتجاهل الحوار المشار له بحث إلى أي مدى تخدم التجارة الجانب الصيني فيما تعزز الأسعار الرخيصة نسبيا لكثير من السلع الصينية قدرتها على المنافسة مع سلع مماثلة مصنعة عربيا، مما أدى لإغلاق كثير من الوحدات الإنتاجية الصغيرة في دول عربية أو مدى جودة (وربما أيضا جدوى) الكم المهول من السلع الصينية الاستهلاكية والكمالية المصدرة للمنطقة. كما لا يتم التطرق -حتى الآن - إلى وجود كثير من الماركات الصينية المقلدة لأخرى عالمية أو كيفية ضبط عمليات التصدير غير القانونية أو ظاهرة العمالة الصينية الوافدة والتي تعمل غالبا بصورة غير شرعية.
رفع الحرج:
وتعتمد نظم تسلطية بالمنطقة كالنظام السوداني على الصين في التسلح كما تشارك الصين في تدريب بعض قواته بالأخص الجوية. ووجهت الصين بانتقادات عنيفة مؤخرا بسبب هذا الدور كون الطائرات والسلاح الصيني يستخدم لقمع المدنيين في إقليم دارفور غرب البلاد. ولم تتناول تغطيات القناة التحليلية ملف دارفور.وبالمقابل لم تغط القناة ما حدث من مواجهات عنيفة في يوليو الماضي بين الاويغور المسلمين الناطقين بالتركية واثنية الهان التيتشكل الغالبية في الصين، في ارومتشي عاصمة إقليم شينجيانغ الصيني الذييتمتع بحكم ذاتي.وتحافظ القناة على لغة محايدة، وتبتعد عن الأوصاف القيمية والأحكام التفضيلية، مثلما الحال في تقاريرها عن حركة المقاومة الإسلامية - حماس بالأراضي الفلسطينية، فيما تجدها تصف مثلا جماعة جند الإسلام التي اصطدمت بحماس قبل يومين بأنها جماعة متطرفة. كما لم تتناول القناة أي ملف يخص شأنا داخليا عربيا ينتقد أيا من الحكومات القائمة.
أكروبات
ورغم أن المادة الحية والحوارية هي الأقل بين مضمون مواد القناة فان البرامج الثقافية عن الحياة والطبيعة والفنون بالصين ليست بالمواد التقليدية المعلبة أو الدعائية الفجة، بل تمتاز بجاذبية واختيار بارع، ومنها فقرات عن الصناعات القديمة والملابس ومقطوعات عزف لآلات النفخ وألعاب الأكروبات الصينية التي لديها جمهور قديم بالمنطقة، وهناك برنامج لتعليم اللغة وان كانت لا تزيد عن ترجمة لحوارات وكلمات دون توضيح قواعد كتابة الأحرف أو النطق. ومعظم البرامج في حدود نصف الساعة إلى أقل من ساعة، ويمكن مشاهدة محتواها بعد يوم من إذاعتها عبر موقع القناة الاليكتروني على شبكة الانترنت الذي لا يشمل إلا القليل المكتوب كنص من هذا المحتوى أو بعضه. كما يفتقد الموقع للتعريب في بعض العناوين خاصة في مواد الفيديو.وتخدم القناة العربية الدولية مشاهدي المنطقة العربية بشكل رئيسي. وتركز القناة على نشرات الأخبار التي بالإضافة إلى البرامج الثقافية والخدمية والبرامج التعليمية والترفيهية ويتكرر بث الأربع ساعات من البرامج لست مرات يوميا فيما تجدد نشرات الأخبار في حينها .. وتشتمل برامج القناة على 9 برامج رئيسية منها "الحوار" و"نافذة على الصين" و"أفلام وثائقية" و"الفنون الصينية".
تعاون عربي صيني
وانطلقت فكرة القناة عمليا قبل 4 سنوات ضمن أعمال منتدى التعاون الصيني العربي، الذي حث على إقامة قناة صينية بالعربية وأخرى عربية باللغة الصينية.وبدأت فكرة المنتدى مع زيارة الرئيس هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية بزيارة إلى مقر جامعة الدول العربية في 30 يناير عام 2004 حيث التقى السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة العربية والمندوبين الدائمين للدول الأعضاء. وبعد هذا اللقاء، أعلن وزير الخارجية الصيني لي تشاوشينغ والسيد عمرو موسى تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي بإصدار "بيان مشترك بشأن تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي".وطرحت الفكرة في الدورة الأولى للمنتدى في بكين عام 2005 وفي الدورة الثانية للمنتدى بالرياض مارس عام 2007 نوهالمشاركون بما يقوم به الإعلام الصيني بالتعريف بالحضارة الصينية والصينبشكل عام وشجعوا فكرة إقامة جمهورية الصين الشعبية قناة متخصصة تبث باللغةالعربية على غرارCCTV-9التي تبث باللغة الإنجليزية وتشجيع الجانب العربي لإقامة قناة مماثلة أو أكثر.وفي مايو من هذا العام بتونس وخلال أعمال الدورة الثالثة لمنتدى الحوار ثمن الحضور قرار الصين إطلاق القناة الجديدة.
الموقع الإليكتروني للقناة: http://arabic.cctv.com/01/index.shtml

السفير الصيني لدي الأردن يلتقى الأمين العام لمنتدى أفكار العرب


التقي السفير الصيني لدي الأردن يوى هونغ يانغ مؤخرا الأمين العام لمنتدى أفكار العرب، وأجرى الجانبان محادثات ودية حيث تبادلا خلالها الآراء حول تعزيز التعاون والتبادل في مجالات الدراسات العلمية والثقافية وغيرها من المسائل الأخرى.
وقال السفير الصيني يوى إن التعاون بين الصين والأردن حقق تطورا ملحوظا في كافة المجالات في ظل اهتمام ورعاية القادة في البلدين. وأسست "ندوة الحوار الصيني العربي" التي أقامها منتدى أفكار العرب وأكاديمية القضايا الدولية في الصين منبرا طيبا لتبادلات الخبراء والباحثين من البلدين، ولعبت دورا ايجابيا في دفع البحوث العلمية والتعاون في مجال الثقافة وغيرها من المجالات الأخرى بين البلدين. ويأمل الجانب الصيني في اجراء تبادلات مع منتدى أفكار العرب بصورة إيجابية، لتعميق تفاهم وصداقة بين الشعبين.
وأعرب الأمين العام لمنتدى أفكار العرب عن أن الصين صديقة للأردن جديرة بالثقة، ويحب الشعب الأردني معرفة المزيد عن الصين ، وخاصة التجارب الصينية الناجحة من حيث الاقتصاد والثقافة والبحوث العلمية. ويأمل منتدى أفكار العرب في بناء جسر بين خبراء البلدين من كافة المجالات ومواصلة اقامة "ندوة الحوار الصيني العربي" بالتعاون مع الجانب الصيني، لمواصلة دفع تطور علاقات الصداقة بين البلدين بصورة معمقة.
وأشار السفير يوى إلي بدء بث القناة العربية الدولية التابعة لتلفزيون الصين المركزي مؤخرا، مؤكدا على أن الجانب الصيني يهتمم بالتبادلات مع الجانب العربي بكافة الوسائط، ويأمل في أن تشكل هذه القناة نافذة يطلع من خلالها المشاهدون العرب علي ما يجري في الصين بصورة حقيقية وشاملة وعميقة، وأن تمثل جسر صداقة بين الصين والدول العربية.

تقارير مشوهة عن اعمال الشغب فى شينجيانغ


تلت بعض التقارير المشوهة لوسائل الاعلام الغربى لاعمال الشغب المميتة التى اسفرت عن مقتل 184 شخصا واصابة 1680 شخصا آخر بجراح فى منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم فى شمال غرب الصين فى الخامس من يوليو.
وقد ادانت الجماهير فى انحاء العالم، التى تفضل تصديق الاعلام الصينى، مثل اذاعة الصين الدولية ذات التأثير الواسع وسائل الاعلام غير المسئولة هذه.
وذكر روبرتو كارلوس من الولايات المتحدة انه ادان اعمال العنف فى شينجيانغ وشعر بالغضب ازاء قيام الكثير من وسائل الاعلام الغربى بتشويه ما حدث. وانتقد محطة تليفزيونية فى فلوريدا "لتشويه صورة جمهورية الصين الشعبية من خلال تقاريرها عن الانفصالية".
وذكر خليل عبد القادر من الجزائر أنه شعر بالصدمة ازاء عدد من التقارير المشوهة حول شينجيانغ فى وسائل الاعلام الغربى.
وقال عبد القادر، الذى زار الصين فى وقت سابق من العام الحالى كأحد مستمعى اذاعة الصين الدولية الذين حصلوا على جائزة لزيارة الصين، ان لديه اتصالا بالاقلية الصينية. وذكر انه اعجب "بالحياة المتناغمة والسعيدة فى عهد الاصلاح والانفتاح وفى ظل سياسات الحكومة التفضيلية".
وذكر المواطن الجزائرى انه يتعين ان يحترم الاعلام الغربى الحقائق ويتبع قواعد التغطية الاعلامية المهنية واخلاقياتها فيما يتعلق بشينجيانغ.
واضاف عبد القادر "أدعو كافة المنظمات الاعلامية الى الالتزام بواجباتها المهنية والابتعاد عن الإضرار بصورة الدول الاخرى من أجل مصالحها الانانية".
وذكر ادريس بودينا من المغرب ان الكثير من وسائل الاعلام الغربى قدمت صورة مشوهة عن اعمال الشغب فى شينجيانغ الواقعة فى اقصى الغرب لتكوين صورة مشوشة لدى الرأى العام وتشويه صورة الصين.
وقال بودينا "لدينا اعيننا وآذاننا، وسنصدر حكمنا الخاص. ونعتقد ان جميع المسلمين يحبون السلام، ونشعر بالاشمئزاز من هؤلاء المسلمين الزائفين الذين يستخدمون اسم الدين من اجل مصالح تحركها دوافع انانية".
واضاف بودينا "ستسحقهم العدالة عاجلا أو آجلا".
وقال ناصر ضفير من مصر انه شعر بالحزن ازاء اعمال الشغب التى اندلعت فى شينجيانغ. وادان مثيرى الشغب لمحاولة تدمير الوحدة الوطنية من خلال العنف.
وقال ضفير "أدعو بصدق ألا تتكرر هذه المأساة الدموية".

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار