تلت بعض التقارير المشوهة لوسائل الاعلام الغربى لاعمال الشغب المميتة التى اسفرت عن مقتل 184 شخصا واصابة 1680 شخصا آخر بجراح فى منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم فى شمال غرب الصين فى الخامس من يوليو.
وقد ادانت الجماهير فى انحاء العالم، التى تفضل تصديق الاعلام الصينى، مثل اذاعة الصين الدولية ذات التأثير الواسع وسائل الاعلام غير المسئولة هذه.
وذكر روبرتو كارلوس من الولايات المتحدة انه ادان اعمال العنف فى شينجيانغ وشعر بالغضب ازاء قيام الكثير من وسائل الاعلام الغربى بتشويه ما حدث. وانتقد محطة تليفزيونية فى فلوريدا "لتشويه صورة جمهورية الصين الشعبية من خلال تقاريرها عن الانفصالية".
وذكر خليل عبد القادر من الجزائر أنه شعر بالصدمة ازاء عدد من التقارير المشوهة حول شينجيانغ فى وسائل الاعلام الغربى.
وقال عبد القادر، الذى زار الصين فى وقت سابق من العام الحالى كأحد مستمعى اذاعة الصين الدولية الذين حصلوا على جائزة لزيارة الصين، ان لديه اتصالا بالاقلية الصينية. وذكر انه اعجب "بالحياة المتناغمة والسعيدة فى عهد الاصلاح والانفتاح وفى ظل سياسات الحكومة التفضيلية".
وذكر المواطن الجزائرى انه يتعين ان يحترم الاعلام الغربى الحقائق ويتبع قواعد التغطية الاعلامية المهنية واخلاقياتها فيما يتعلق بشينجيانغ.
واضاف عبد القادر "أدعو كافة المنظمات الاعلامية الى الالتزام بواجباتها المهنية والابتعاد عن الإضرار بصورة الدول الاخرى من أجل مصالحها الانانية".
وذكر ادريس بودينا من المغرب ان الكثير من وسائل الاعلام الغربى قدمت صورة مشوهة عن اعمال الشغب فى شينجيانغ الواقعة فى اقصى الغرب لتكوين صورة مشوشة لدى الرأى العام وتشويه صورة الصين.
وقال بودينا "لدينا اعيننا وآذاننا، وسنصدر حكمنا الخاص. ونعتقد ان جميع المسلمين يحبون السلام، ونشعر بالاشمئزاز من هؤلاء المسلمين الزائفين الذين يستخدمون اسم الدين من اجل مصالح تحركها دوافع انانية".
واضاف بودينا "ستسحقهم العدالة عاجلا أو آجلا".
وقال ناصر ضفير من مصر انه شعر بالحزن ازاء اعمال الشغب التى اندلعت فى شينجيانغ. وادان مثيرى الشغب لمحاولة تدمير الوحدة الوطنية من خلال العنف.
وقال ضفير "أدعو بصدق ألا تتكرر هذه المأساة الدموية".