14 ربيع الأول 1433

صحيفة صينية: الدلاي لاما و الغرب "يشوهون إحتجاجات" للإساءة للصين


 قالت صحيفة صينية رسمية يوم الاثنين إن حكومة التبت في المنفى تواطأت مع حكومات غربية لتشويه سلسلة من حوادث اطلاق الشرطة للنار في مناطق بالتبت في محاولة لنزع مصداقية الحكومة.
واكتسبت احتجاجات مواطنين ترجع أصولهم للتبت يتهمون الصين بخنق عاداتهم وحرياتهم الدينية زخما في اقليم سيتشوان الحدودي الجبلي في جنوب غرب البلاد منذ يوم الاثنين الماضي.
وتقول جماعات مدافعة عن حقوق التبت ان ما يصل الى سبعة من أبناء التبت قتلوا بالرصاص وأصيب اكثر من 60 عندما أخمدت الشرطة وقوات الامن احتجاجات في المنطقة لكن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قالت ان الشرطة أطلقت النار دفاعا عن النفس ضد حشود اقتحمت مراكز للشرطة.
وقال مقال افتتاحي في صحيفة تشاينا ديلي الصينية الرسمية التي تصدر بالانجليزية ان الدلاي لاما الزعيم الروحي المنفي للتبت الذي تقول بكين انه "انفصالي" يرغب في اثارة اضطرابات لحشد تأييد الغرب.
وأضافت تشاينا ديلي "في عالم اليوم هناك حفنة من المتطرفين لديهم القدرة على احداث الدمار في منطقة ما أو حتى في البلد كله" مضيفة أن الدلاي لاما "ممول ومدعوم من بعض الحكومات الغربية واعلام له أهداف خاصة ضد الصين."
وأضافت الصحيفة "كالمعتاد لم يدخر مسؤولو الحكومات الغربية وحكومة التبت في المنفى جهدا في استغلال الفرصة لانتقاد الحكومة المركزية الصينية."
وفر الدلاي لاما من التبت عام 1959 بعد انتفاضة فاشلة على الحكم الصيني. وهو يقول انه يدعو الى حل سلمي للنزاع الدائر في التبت ويريد حكما ذاتيا حقيقيا للتبت وليس استقلالا.
ومن المستحيل التحقق بشكل مستقل مما حدث في الاحتجاجات وحوادث اطلاق النار نظرا لان الحكومة تفرض قيودا على السفر الى المنطقة كما أن نقاط التفتيش الممتدة على الطرق تمنع الصحفيين واخرين من الوصول الى هناك.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار