
تأتي الزيارة التي تبدأ غدا وتستمر حتى يوم الأربعاء قبل أسبوع من زيارة الرئيس الصيني هو جين تاو الرسمية لواشنطن مما يوجد قوة دفع دبلوماسية يأمل مسؤولون أميركيون أن تسمح لغيتس بتحقيق تقدم في القضايا الأمنية الشائكة.
ومن بين هذه القضايا ممارسة ضغط اميركي على بكين كي تتخذ موقفا أكثر حزما تجاه إيران وكبح جماح كوريا الشمالية وأن تصبح أكثر شفافية فيما يتعلق بعملية تحديث الجيش الصيني أكبر جيش في العالم من حيث حجم القوات والتي تمضي بأسرع من المتوقع.
وقد تكون زيارة جيتس للصين على نحو ما نتيجة لقوة الدفع تلك. فالعلاقات العسكرية الأميركية الصينية كانت متوقفة في معظم عام 2010 حيث احتجت بكين على صفقة الأسلحة لتايوان التي اقترحها الرئيس الأميركي باراك أوباما. وزيارة غيتس للصين أوضح بيان على تطبيع العلاقات.
قال جيف موريل الناطق الصحافي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون): "هذا شيء يرغب الصينيون بشدة في تحقيقه قبل زيارة (هو جين تاو). يريدون عودة هذه العلاقة إلى مسارها وأن تعمل في اتجاه إيجابي".
ولا تزال هناك مشاكل شائكة باقية حيث يوجد خلاف بين الولايات المتحدة والصين حول مبيعات الأسلحة لتايوان والمخاوف الصينية بشأن العمليات العسكرية الأميركية قرب شواطئها.
قال دين تشينغ من مؤسسة "هريتيغ" وهي مركز أبحاث محافظ "ما لم يكن هناك تغير في السياسة (الاميركية) فلن يتغير أي من هذه الأمور". وتوقع ألا تسفر الزيارة عن شييء يتجاوز "الفرص لالتقاط بعض الصور اللطيفة".
ويشمل جدول أعمال زيارة غيتس اجتماعا مع الرئيس الصيني هو وكبار القادة العكسريين وزيارة للفرقة الثانية للمدفعية التي تسيطر على ترسانة الصين النووية الكبيرة.
وسيتوجه جيتس بعد ذلك إلى اليابان وكوريا الجنوبية أقرب حليفين للولايات المتحدة في المنطقة.