16 ربيع الآخر 1433

كلينتون: ازدهار الصين مصلحة أمريكية و لا نسعى لاحتوائها


دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء الصين الى ان تثبت "بطرق ملموسة" ان تزايد قوتها هو في مصلحة العالم، معتبرة انه على بكين ان تتحمل قسطا اكبر من المسؤولية.
وفي خطاب حول العلاقات بين قوى المحيط الهادىء جددت كلينتون الدعوات الاميركية للصين لحماية حقوق الشركات الاجنبية وتعديل قيمة عملتها "غير المنصفة" وتحسين سجلها في مجال حقوق الانسان.
ورفضت كلينتون المفهوم الصيني القائل بان واشنطن تحاول احتواء بكين، مشددة في المقابل على ان ازدهار الصين وتزايد قوتها سيفيد في نهاية الامر الطرفين.
لكن وزيرة الخارجية الاميركية قالت ان نمو الصين يعني ان ليس بامكانها ان تطلب معاملتها كقوة ناشئة في بعض الامور وكدولة نامية مع مسؤوليات اقل في امور اخرى.
وقالت كلينتون امام المعهد الاميركي للسلام ان "العالم ينظر الى الصين لكي تلعب دورا يتناسب مع موقعها الجديد ويعني الا تكون بعد الان انتقائية" في الشؤون العالمية.
وتابعت "من الواضح ان المجموعة الدولية تريد بعض الثقة بان القوة المتزايدة لبلد ما ستستخدم لمصلحة الجميع".
وقالت "نظرا للتحديات التاريخية للامن والاستقرار التي تشكلها القوى الناشئة، لديها التزام خاص بان تثبت بطرق ملموسة بانها ستسلك طريقا بناء".
واوضحت "هذا ينطبق على دولة تزايد نموها بسرعة وبشكل كبير مثل الصين".
وتساءلت كلينتون "هل ستستخدم (الصين) قوتها للمساهمة في وقف العنف الوحشي ضد المدنيين في اماكن مثل سوريا؟"
واضافت "هل ستعطي تفسيرات لتعزيز جيشها والاهداف النهائية لاستراتيجياتها العسكرية وسياساتها وبرامجها ... من اجل طمأنة الدول المجاورة لها وتجنب سوء التفاهم والمساهمة في الحفاظ على الامن الاقليمي؟"

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار