06 جمادى الأولى 1433

أثرياء الصين ينفقون المزيد من الأموال على التعليم والسفر و الترفيه


ينفق الصينيون الأثرياء كثيراً على السفر والترف وتعليم أولادهم، معلقين أكثر فأكثر أهمية على نوعية المنتجات التي يستهلكونها، على ما جاء في دراسة نشرتها شركة “هورون ريبورت” أمس.
ويملك نحو 2,7 مليون صيني ملايين الدولارات وتتخطى ثروة كل منهم ستة ملايين يوان (714 ألف يورو)، بحسب الدراسة نفسها. ويملك هؤلاء الأثرياء ما معدله ثلاث سيارات وأربع ساعات ويأخذون ثلاثة أسابيع من العطلة سنوياً.
وجاء في الدراسة أن “النوعية تعتبر السمة الرئيسية للترف، ما يعني أن الممتلكات الفاخرة لم تعتبر مجرد رموز تعكس الوضع الاجتماعي”. وينفق الأثرياء كل سنة ما معدله 3% من ثروتهم الشخصية على السفر أولا ثم على الأغراض الفاخرة وأخيرا على تعليم أولادهم.
يقول روبرت هوجفيرف، مؤسس شركة “هورون ريبورت”، إن “ذلك يمثل قدرة استهلاكية كبيرة” وإن هؤلاء الأثرياء “هم هدف كل الماركات الفاخرة داخل الصين وخارجها”. ومن المتوقع أن تسجل نفقات الأثرياء الصينيين في مجال الصحة ارتفاعاً ملحوظاً بدورها في المستقبل.

ويحضر ثلاثة أرباع الأثرياء الصينيين مشترياتهم من هونج كونج، ويفكر 85% منهم في إرسال أولادهم إلى الخارج كي يتابعوا تحصيلهم العلمي، منذ المرحلة الثانوية أحياناً.
أما الصينيون الأكثر ثراء، والبالغ عددهم 63500 شخص، فتتخطى ثروتهم 100 مليون يوان (11,9 مليون يورو)، علما بأن عددهم كان 60 ألفاً السنة الماضية. ويعتزم 13% من هؤلاء الأثرياء شراء طائرة خاصة، علماً بأن الصين سمحت مؤخراً بهذا النوع من الطائرات. ولكن في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني والصعوبات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، بات الأثرياء الصينيون “ينتبهون لأموالهم أكثر” مما مضى، على حد قول هوجفيرف.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار