13 ربيع الأول 1433

فيتو الحق و حق الفيتو


حسين عبدالله الجعفر 
سقطت اقنعة دولية و تفجرت مفاجئة كبرى و اشمأز من اشمأز وضاق صدر من ضاق واتسعت العيون وسقط المشروع الكبير الذي يهدد سوريا والامة العربية والاسلامية امام الشجاعة الصينية والروسية والفيتو الشجاع،،، بصراحة هذا الموقف يراه الكثير مشرفاً لكون هؤلاء الاجانب أدركوا مستوى المؤامرة التي تحاك ضد سوريا وأمتنا العربية والاسلامية التي غابت عن الجامعة العربية فالتدخل العسكري الدولي ضد بلد عربي لهو دمار له ولمقدراته وهذا ما رأيناه في أفغانستان والعراق وليبيا فالناتو دمّر البنى التحتية لهذه البلاد وزرع الفتنة وقتل الاطفال والابرياء وفعلاً استفادت الصين وروسيا من الدروس السابقة وادركت الحقيقة وأنّ السيطرة على سوريا يعني قطع روسيا والصين عن العالم وعودة القطب الواحد والقوى العظمى الواحدة وهي امريكا فالآن البساط يسحب تدريجياً في ظل تطور الجمهورية الإسلامية والصين وروسيا وهذا ما يهدد امريكا ولاحظ الجميع خسارة امريكا اقتصادياً وبعض حلفائها في المنطقة في ظل الربيع العربي مما يهدد امنها وهدفها لمشروع «امريكا الوسطى الكبرى» وهذا المشروع هو مخطط لدولة اسرائيل العظمى.
نعم نريد نحن الامة العربية والإسلامية ان نتحد في إصلاح مشاكلنا ولا نجعل الآخرين الذين يبحثون عن مصالحهم في السيطرة والدخول الى شرقنا الاوسط من جديد، فالديموقراطية التي يتحدثون عنها غائبة عنهم هناك فحركة احتلوا وول ستريت وغيرها وجهت بالقمع وأيضاً لا يستطيع احد ان يتحدث عن الماضي مثل الهولوكست وغيرها غيرها من المواضيع فأين الحرية والديموقراطية؟ التي يريدونها منّا نحن؟ ففاقد الشئ لا يعطيه، نريد ان نعيش بسلام ومحبة في امتنا العربية والاسلامية وليحفظ الله لنا دولتنا وجميع الدول من السوء والمؤامرات التي تحاك ضد اسلامنا الحنيف فالصراع الآن هو صراع بين الخير والشر وبين الحق والباطل وبين الاسلام والكفر، ولنضع ايدينا مع بعضنا البعض لنكون كالجسد الواحد والكتلة الواحدة تحت راية الحق.
اتمنى من جامعتنا العربية الموقرة ان تجلس مرة أخرى للحوار وتدرس الوضع على حقيقته في سوريا فالمراقبين قالوا كلمتهم وانكشفت الحقيقة،، لهذا لانريد ان نخسر دولة عربية أخرى وبعد ذلك نجلس للإعمار بعد ان تدمر، رحم الله الشهداء من امتنا العربية والإسلامية.
فالامم المتحدة أيضاً انكشفت على حقيقتها فهي لاتريد الخير لأي دولة عربية هم يدعون انهم يريدون الحق والخير للجميع لكن أين هو الحق لإخواننا في فلسطين والصومال وأفغانستان ألم يكن الفيتو الباطل الامريكي حاضراً لحماية اسرائيل وتدمير وحصار غزة والضفة الغربية، فالأطفال في غزة يموتون جوعاً ويقصفون وتهتك الأعراض ويهدد المساجين المعتصمين بالقتل والبنى التحتية لدولة فلسطين العربية متهالكة فإسرائيل ضربت قرارات الامم المتحدة عرض الحائط ولم تنفذ أي قرار اممي والفيتو الامريكي الواقي والمانع لأي ادانة لاسرائيل يلوح في كل الأفق!! إنّ الدنيا عجيبة غريبة والله... فالحق يصبح باطل والباطل يصبح حق؟ فأين جامعتنا العربية من مجازر اسرائيل في فلسطين واين الامم المتحدة؟ وما قامت به امريكا في العراق لجريمة ضد الإنسانية ولايوجد من يدين أو يستنكر... ألخ

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار