06 ذو الحجة 1432

حتى الحضن بقى صينى !

يبدو ان مفاجأت الصين و استغلالها لكافة المواقف و الظروف التى تمر بها مصر لن تنتهى ، فبعد الثوم و البصل والفواكه والأجهزة ..وحتى العروسة الصينى ، بلاد التنين تطل علينا بإختراعها الجديد وفخر الصناعة هناك .. الحضن الصينى ! .
فكرة تحاول الصين بها ان تعوض على حسب إدعائها انتشار ظاهرة العنوسة فى مصر ، اما الفكرة فهى عبارة عن وسادة كبيرة على شكل نصف انسان يأخذ من ينام بجانبه فى حضنه .. فماذا عن تعليق الشباب فى مصر عن هذا الإختراع .
" الحكاية كده دخلت فى مرحلة الهبل " بتلك الجملة بدأ إيهاب منتصر كلامه فقال : انا شايف ان الصين زودتها جدا ، يعنى ايه حضن صينى ده كلام أهبل و قليل الأدب ، و المفروض ان المسئولين فى مصر يمنعوا إستيراد هذا المنتج تماما .
اما " أية مجدى " فتقول : هو فى كده يعنى حضن صينى و لا مخدة تعوض الواحد عن المشاعر و العواطف الإنسانية الطبيعية ، ثم مال الصين و مالنا ان كان عندنا مشكلة عنوسة و لا لأ .
و يضيف " أحمد الشيخ " :  طبعا ده كلام فاضى و الواحد زهق من حكاية الإختراعات الصينى التى أصبحت أكثر من الهم على القلب ، يعنى بعد كل المنتجات الفاشلة التى تغزو الصين بها السوق المصرى كل يوم كان ناقصنا كمان الحضن الصينى ، طيب الواحد فينا بيجرى على حضن أمه و لا أبوه لما يكون مخنوق و لا الدنيا ضيقة فى وشه علشان يشيل عنه همومه ، يا ترى بقى الحضن الصينى ممكن يعمل كده و يشيل عنا همومنا
و يقول الأستاذ رأفت كمال احد المستوردين من الصين : ليس كل ما تخترعه الصين يناسبنا هنا فى مصر فضلا على ان الإستيراد له قواعد و حدود معينة ، ثم نحن كتجار لا نستورد إلا المنتجات التى نضمن وراجها هنا فى مصر ، ففكرة الحضن هذه ليست من الأفكار التى يمكن ان تلقى رواجا فى مصر خاصة انها ترتبط بالمشاعر الإنسانية التى لا نستطيع الإستغناء عنها و لا يوجد لنا فيها تعويض ، فكيف يمكننا إذن تعويض ذلك بإختراع لا توجد أى فائد ، لذلك لا اظن ان هناك تاجر مصرى سيستورد هذا الإختراع الخايب .
و يضيف " شريف شوقى " احد مستوردى البضائع الصينية ايضا : بغض النظر عن كون الإختراع مناسباً لنا أم لا لكن علينا ان نحترم عقلية هذا الشعب الذى لا يترك شيئا إلا و إخترعه ، فهم يعرفون احتياجتنا أكثر منا لدرجة انهم اخترعوا أكثر المنتجات خصوصية بالنسبة للمصريين مثل فانوس رمضان و سجاجيد الصلاة و الجلاليب و غيرها ، و علينا نحن ان نختار فى اختراعاتهم ما يناسبنا ، اما بالنسبة لحكاية الحضن هذه فلن تخرج عن حيز التقليعة الذى لن يلقى أى قبولا عند المصريين .

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار