12 ذو القعدة 1432

الصين تهدي "وزارة التربية و التعليم المصرية" أجهزة كمبيوتر و كتب و وسائط تعليمية لتدعيم تعلم اللغة الصينية بالمدارس

في إطار التعاون المشترك بين الصين ومصر في مجال التعليم ، وتدعيم دولة الصين تعليم اللغة الصينية في مصر ، منح السفير الصيني في مصر "صون ألى فوه " المدرسة النموذجية للصداقة الصينية أجهزة تعليمية عبارة عن 55 جهاز كمبيوتر و 10 طباعة ليزر وعدة وسائط تعليمية ، كما أهدت السفارة كتب عن الثقافة الصينية وكيفية تعلم اللغة الصينية للصف الأول والثاني والثالث الإعدادي. وأناب الدكتور "رضا مسعد" ، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ومساعد الوزير ، للقيام بزيارة المدرسة الصينية بدلاً من الدكتور "أحمد جمال الدين موسى" ، وزير التربية والتعليم ، لعدم تمكنه من الحضور واستدعائه بمجلس الوزراء لعقد اجتماع طارىء نتيجة أحداث ماسبيرو التي وقعت ليلة أمس- الأحد -لمناقشة تداعيات الأحداث. أقام طلاب المدرسة احتفالية لاستقبال السفير الصيني والدكتور "رضا مسعد" ، مساعد وزير التعليم ،بالأغاني والأناشيد الوطنية والصينية ، وتفقد "مسعد" خلال الزيارة عدة فصول من المدرسة ، كما شاهد طريقة تعلم اللغة الصينية في الفصول. أشاد السفير الصينى "صون ألى فوه" بتنظيم المدرسة ، مؤكدا على الروابط المشتركة بين البلدين باعتبارهما بلدان أصولهما عريقة واهتمامهما بالتعليم كطريقة للتطوير ، مضيفا أن الأجهزة التي أهدتها السفارة الصينية للمدرسة تأتي في إطار توطيد العلاقات المصرية - الصينية ولتدعيم التعليم والثقافة المصرية ، متمنيا المزيد من التقدم في التعليم المصري ، وأن تصبح مصر رائدة في مجال التعليم. ذكر "صون ألى فوه" في تصريح خاص "للدستور الأصلي" أن المدرسة النموذجية للصداقة انشئت بين الصين ومصر وفقا لاتفاقية التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين الحكومتين الصينية والمصرية عام 2002 باستثمار الحكومة الصينية قدره 30 مليون يوان الصينية ،ويعد مشروع إنشاء المدرسة أحد المشاريع الرئيسية للحكومة الصينية من أجل تعزيز التعاون مع الدول النامية وتقديم المساعدات لأفريقيا. من جانبه أشاد الدكتور "رضا مسعد" ، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ، بدور دولة الصين واهتمامهم بالتعليم والمشاركة في رفع وضع التعليم المصري ، مؤكدا على حرص مصر على توطيد العلاقات مع الصين ، موضحا أن للصين اسهامات عدة في تدعيم مجال التعليم في مصر. تابع "مسعد" تابع قائلا أما بالنسبة للمدرسة في مدرسة تجريبية ، ومصر تملك 800 مدرسة تجريبية ، ولكن المدرسة النموذجية للصداقة تعد أول مدرسة صينية في الشرق الأوسط تهتم بتدرس اللغة الصينية كلغة ثانية ،مشيرا إلى ان اللغة الصينية أصبحت مهمة حاليا في ظل غزو الصين الصناعة المصرية وما تقدمه من خدمات للشعب المصري في كافة المجالات ،قائلا : "لقد أصبحت الصين بمثابة القوى العظمى في القرن القادم". الجدير بالذكر أن الطلاب التحقوا رسميا بالمدرسة منذ عام 2008/2009، وتتكون المدرسة من روضة الأطفال والمدرسة الابتدائية والإعدادية ، وأن عدد الطلاب بها يبلغ ألف طالب ، ويعمل بها 30 أستاذا مصريا مسئولوون عن الفروع العلمية المختلفة في المدرسة ، كما أن هناك 4 أساتذة محلية لتعليم اللغة الصينية ، ويتم العمل بالمدرسة بشكل دائم ، وقد بدأ نحو 100 طالب دراستهم اللغة الصينية يوم 17 سبتمبر الماضي.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار