25 ذو القعدة 1432

شباب مصر ينطلق بثقافته من جامعات الصين إلى العالم

الشابان المصريان عبد العزيز أحمد سلام، وأسامة محمد عبد الحميد، طالبان يدرسان بالجامعات الصينية، التقيا بصحبة عدد آخر من الشباب والفتيات من مصر، يدرسون أيضا بجامعات الصين، ورغم تباعد المسافات بين مناطق الجامعات الصينية، ما بين العاصمة بكين وعدد آخر من المقاطعات الصينية، التي تستغرق ساعات سفر طويلة، إلا أن الوازع الوطني وحب مصريتهم، كان دائما هو الرابط الذي يجمعهم في جميع الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي تقام بالجامعات الصينية وحتى الرسمية التي تقام بالسفارة المصرية أو بمكاتبها الفنية الإعلامي والسياحي والثقافى خلال المناسبات الاجتماعية والوطنية التي تقام على مدار العام لتجمع أبناء الجالية المصرية .
ومع أجواء كل من ذكري الانتصارات المصرية في أكتوبر، وإحساس العزة والكرامة بعد ثورة 25 يناير، يظل الشباب المصري في الصين، محافظا وواضعا أمام عينه رفعة وطنه والتعريف بمصريته، كهدف وطريق مرشد يخطو عبره إلى مستقبله وحياته العملية كل في مجاله، وفي الوقت ذاته يجعل حب هذا الوطن عنوانا ودليلا مرشدا يعرف من خلاله المجتمع الدولي، الوجه الحقيقي لمصر حاضرها ومستقبلها، وفي الخلفية ترتكز هذه الصورة المشرقة على حائط صلب من الحضارة والثقافة والتاريخ المصري العريق.
ويقول الشاب المصري عبد العزيز أحمد، الذي حقق مع رفقائه من الشباب المصري المركز الأول على مستوي 25 دولة في العالم، شارك شبابها في فعاليات اليوم الثقافي الدولي بجامعة "بكين للدراسات الدولية" والذي أقيم هذا الأسبوع بالعاصمة الصينية، إن الطلبة والمقيمين من الشباب والفتيات المصريين، بذلوا جهدا كبيرا على مدار شهور لإضفاء الطابع المصري على أجواء جناح بلادهم المشارك بهذه الفعالية الثقافية الجامعية الدولية، وسط كم هائل من الدول والثقافات الأخرى".
وأضاف الشاب المصري، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إنه قبل شهرين من الفعاليات قام بالتنسيق مع الدارسين المصريين "محمد ثروت وأدم الجبالي، وأسامة محمد، ومحمد سلام ، ومحمد عادل، وإسلام محمد، وعبد الرحمن أحمد" وباقي زميلاتهم المصريات"، واجتمعوا في مجموعات عمل للتحضير للجناح المصري، بالتعاون مع السفارة المصرية والمكاتب الفنية الإعلامي والسياحي الذين أمداهما بالكتب والملصقات والمستنسخات الأثرية الفرعونية، والأعلام الوطنية .. موضحا أن الشباب والشابات حاول جميعهم إضفاء الطابع المصري عبر الابتكار والإبداع في ارتداء الملابس المصرية كالجلباب البلدي والزي الفرعوني والزى التقليدي لصعيد ودلتا مصر".
من جانبه قال الطالب المصري أدم الجبالى، إن الأغنيات المصرية الشعبية النابعة من قلب مصر، وأجواء العزة والكرامة والحرية التي يشعر بها الشباب عقب ثورة 25 يناير، المتزامنة مع ذكرى انتصارات أكتوبر، كل ذلك كان المحرك لنا جميعا لبذل الجهود للخروج بالجناح المصري للشكل الراقي الذى يعبر عن مصرنا الحبيبة حاضرها ومستقبلها ويجعل الشباب المصري المشارك بالفعاليات عنوانا لتعريف وجه مصر الحقيقي إلى العالم".
أما إسلام محمد فيقول أنه في غمرة الاحتفال خلال اليوم الثقافي كان الجميع يعمل كخلية نحل، البعض يشرح للشباب والطلبة الآخرون من الصينيين والأجانب عن مصر ومعالمها وحاضرها، وآخرون يقدمون الأطعمة المصرية التقليدية "كالفول والطعمية والبليلة والكشري، والعرقسوس، إلى الزائرين للجناح المصري، والتي تلقي اقبالا شديدا حيث وقف الطلبة من مختلف الجنسيات طوابير طويلة للحصول على الأطعمة المصرية .
وأشار إلى أنه وسط هذه الأجواء أعلنت اللجنة المنظمة بالجامعة عن اقتناص الجناح المصري للمركز الأول على مستوى الأجنحة الأجنبية بالجامعة، لتغمرنا الفرحة جميعا مرددين "تحيا مصر، ومتغنيين بالنشيد الوطني".

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار