
ووصل مدفيديف الى مرفأ داليان شمال شرق الصين الذي كان يخضع لسلطة روسيا، حيث وضع اكليلا من الورود على نصب للجنود الذين قتلوا في الحرب الروسية اليابانية (1904-1905) والحرب العالمية الثانية.
وداليان التي تسميها روسيا دالني اي "البعيدة" كانت تخضع لسلطة موسكو في نهاية القرن التاسع عشر.
وشهدت قاعدة بورت آرثر القريبة في 1904 و1905 معارك عنيفة سقطت بعدها بايدي اليابانيين. وقد طردهم السوفيات في 1945 واعادوا القاعدة الى الصين بعد عشر سنوات.
واشاد مدفيديف امام جنود روس وصينيين بالصداقة مع الصين منذ سنوات.
وسيزور مدفيديف الصين على رأس وفد كبير من رجال الاعمال، للمرة الثانية منذ انتخابه رئيسا لروسيا في العام 2008.
وتتزامن زيارة مدفيديف الى الصين مع نشوب ازمة دبلوماسية بين بكين وطوكيو تتعلق بالجزر الصغيرة المتنازع عليها في شرق بحر الصين، وقد يستفيد الصينيون من هذه الزيارة للحصول على دعم موسكو في هذا الخلاف كما يرى بعض المحللون.
وقد اندلعت الازمة مع توقيف قبطان مركب صيد صيني قرب هذه الجزر. لكن طوكيو قررت الجمعة الافراج عنه.