وستجري معالي الشيخة لبنى القاسمي على هامش مشاركتها بالمعرض مباحثات مع المسؤولين الصينيين لمناقشة العلاقات الثنائية و زيادة المبادلات التجارية بين البلدين ودفع التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك في كافة المجالات. كما ستقوم معاليها بجولات وزيارات لبعض الشركات الصينية لحثها وتشجيعها على الاستثمار في أسواق الإمارات والاستفادة من المقومات الاقتصادية في الإمارات والفرص المتنوعة في المجالات كافة خاصة القطاعات غير النفطية.
و تعمل وزارة التجارة الخارجية حاليا على إجراء الترتيبات اللازمة ليكون جناح الإمارات العربية المتحدة والمشاركة الإماراتية في معرض كانتون الصيني والذي تنظمه شركة / بي تو بي / الإماراتية لإدارة الفعاليات من الأجنحة والمشاركات المميزة ويعكس النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الإمارات ويجسد التطورات الاقتصادية والتجارية التي تحققها الدولة والمستوى المتقدم للصناعات والمنتجات الوطنية في مختلف القطاعات.
ويضم وفد الإمارات التجاري والاستثماري والصناعي المرافق لمعالي الشيخة لنبى القاسمي إلى معرض كانتون رجال وسيدات أعمال يمثلون القطاعات التجارية والصناعية والخدمية والاستثمارية والمهتمين بتطوير أنشطتهم التجارية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالدولة فيما يتوقع أن يشارك في المعرض 55 ألف عارض و يحضره 188 ألف زائر من حوالي 200 دولة .
وأعرب سعادة عبد الله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية عن تقديره لصندوق خليفة لتنمية المشاريع وشركة هاواوي الصينية لدعم أنشطة الوزارة ومبادراتهما في تطوير العلاقات بين الإمارات والصين وزيادة المبادلات التجارية بين البلدين.
وأشار إلى أن صندوق خليفة لتنمية المشاريع يعد من الجهات الحكومية التي تدعم باستمرار برامج وزارة التجارة الخارجية في تعزيز الصادرات الإماراتية إلى الأسواق العالمية ودعم ثقافة الريادة والمبادرة وتشجيع الابتكار وتوجيه الشباب نحو ريادة الأعمال .. موضحا أن التعاون القائم بين وزارة التجارة الخارجية وصندوق خليفة يعد نموذجا متطورا للعلاقات القائمة بين الجهات الاتحادية والمحلية بالدولة بهدف تطوير المشاريع التنموية في الإمارات ودفع الشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة نحو مزيد من الإبداع والابتكار وخلق مشاريع تنافسية تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني .
وأكد سعادته على أهمية المشاركة الإماراتية في معرض كانتون الصيني نظرا للفرص التجارية والاستثمارية المتنوعة والمتعددة للتعاون بين البلدين و فرص الترويج المتطورة المتاحة لسوق الإمارات والمنتجات والصادرات الوطنية، مشيرا إلى جهود وزارة التجارة الخارجية لتمثيل الدولة في المعارض العالمية وتعزيز حضور المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية وزيادة حصة الإمارات من الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال الترويج الفعال والمتطور لاقتصاد الإمارات ومكوناته المتنوعة والبيئة ا الاستثمارية المميزة والفرص التنافسية التي توفرها في مختلف القطاعات.
وأكد سعادته حرص الإمارات على تعزيز علاقات الشراكة مع الصين إنطلاقا من فرص التعاون المتنوعة والمتعددة القائمة في سوق البلدين وتكاملية التعاون بين اقتصاد البلدين، مشيرا إلى أن الصين تعد الشريك التجاري الثاني للإمارات بقيمة تبادل تجاري غير نفطي بلغت العام الماضي حوالي 50 مليار درهم شكلت 5ر7 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للإمارات.
يذكر أن الجهات الصينية المنظمة للمعرض بتوزيع الفعاليات والعروض على ثلاث فترات تم توزيعها حسب الاهتمامات والنشاطات حيث حددت الفترة الأولى الممتدة من 14- 22 إبريل على الشركات المختصة بالسلع الالكترونية والمعدات الكهربائية المنزلية والمعدات الثقيلة والأدوات وقطع الغيار ومواد البناء ومعدات الإضاءة والمنتجات الكيماوية والكومبيوتر والاتصال والأدوات الصحية والدراجات والسيارات والأدوات الحديدية والمعدنية، فيما حددت الفترة الثانية الممتدة من 22-30 إبريل على السلع الاستهلاكية والهدايا والديكورات المنزلية وأدوات التجميل والساعات والنظارات وألعاب الأطفال وأدوات المطبخ وأدوات الحدائق والخزفيات والفخاريات والأدوات الصحية والمنتجات الحديدية والحجرية، في حين حددت الفترة الثالثة الممتدة من 30 إبريل وحتى 7 مايو على الشركات المختصة بالمنسوجات والملابس والأحذية والسلع المكتبية والحقائب ومنتجات التسلية والأدوية ومنتجات الوقاية الصحية والأدوات الرياضية والسجاد والمصنوعات الجلدية وإكسسوارات الملابس والمعدات الطبية ومنتجات الأغذية .