دعا رئيسا روسيا والصين يوم الاربعاء الى مبادرة دبلوماسية من أجل حسم التوترات بشأن البرنامجين النوويين في كل من ايران وكوريا الشمالية بعد محادثات موسعة جرت في موسكو.
وفي بيان مشترك شن الرئيس الصيني هو جين تاو والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف هجوما شبه صريح على الولايات المتحدة قائلين انه لا ينبغي لدولة أن تستند في استراتيجيتها الدفاعية الى توسيع التحالفات العسكرية وبناء الدفاعات الصاروخية.
وقال ميدفيديف أيضا ان الجانبين أبرما اتفاقات في مجال الطاقة بقيمة قياسية تبلغ مئة مليار دولار على الرغم من أنه لم يتضح كم يتضمن ذلك من الاتفاقات المعلنة من قبل.
وتابع البيان "روسيا والصين تؤكدان أن تنظيم الظروف المحيطة بالبرنامج النووي الايراني غير ممكن الا بالوسائل السياسية والدبلوماسية."
وأضاف "أبدى رئيسا الدولتين قلقهما العميق فيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية.. ودعوا الى سرعة استئناف المحادثات السداسية."
وحضر هو الى روسيا في زيارة رسمية تضمنت حضور قمتين للدول النامية تشملان التجارة العالمية والامن ومزيدا من التمثيل للاسواق الناشئة في الساحة العالمية.
وأفاد البيان المشترك بأن "روسيا والصين تعتبران الامن الدولي شاملا وغير قابل للتجزئة."
وأضاف البيان "لا يمكن ضمان أمن دول معينة على حساب أمن الدول الاخري بما في ذلك توسيع التحالفات السياسية العسكرية وانشاء نظم دفاع صاروخي على المستوى الاقليمي والعالمي
وفي بيان مشترك شن الرئيس الصيني هو جين تاو والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف هجوما شبه صريح على الولايات المتحدة قائلين انه لا ينبغي لدولة أن تستند في استراتيجيتها الدفاعية الى توسيع التحالفات العسكرية وبناء الدفاعات الصاروخية.
وقال ميدفيديف أيضا ان الجانبين أبرما اتفاقات في مجال الطاقة بقيمة قياسية تبلغ مئة مليار دولار على الرغم من أنه لم يتضح كم يتضمن ذلك من الاتفاقات المعلنة من قبل.
وتابع البيان "روسيا والصين تؤكدان أن تنظيم الظروف المحيطة بالبرنامج النووي الايراني غير ممكن الا بالوسائل السياسية والدبلوماسية."
وأضاف "أبدى رئيسا الدولتين قلقهما العميق فيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية.. ودعوا الى سرعة استئناف المحادثات السداسية."
وحضر هو الى روسيا في زيارة رسمية تضمنت حضور قمتين للدول النامية تشملان التجارة العالمية والامن ومزيدا من التمثيل للاسواق الناشئة في الساحة العالمية.
وأفاد البيان المشترك بأن "روسيا والصين تعتبران الامن الدولي شاملا وغير قابل للتجزئة."
وأضاف البيان "لا يمكن ضمان أمن دول معينة على حساب أمن الدول الاخري بما في ذلك توسيع التحالفات السياسية العسكرية وانشاء نظم دفاع صاروخي على المستوى الاقليمي والعالمي