١٢ مايو ٢٠٠٩

الصين تحيي ذكرى قتلى زلزال سيتشوان المدمر

تدفق مواطنون على أنقاض ومقابر في جنوب غرب الصين يوم الثلاثاء لاحياء ذكرى مرور عام على زلزال مدمر بالمنطقة في الوقت الذي وصف فيه الرئيس هو جين تاو رد الفعل لهذه الكارثة بأنه نموذج للصمود الوطني.

وفي اقليم سيشوان حيث وقع الزلزال الساعة 2.28 عصرا بالتوقيت المحلي يوم 12 مايو ايار في العام الماضي تجمع الناجون والاقارب في البلدات التي دمرها الزلزال لاحياء ذكرى الضحايا الذين بلغ عددهم 80 ألف قتيل.

أما في وادي بيتشوان الذي سواه الزلزال بالارض والذي أصبح خاليا عادة في الوقت الراهن ويطوقه الحرس فقد تدفق عليه السكان المحليون والزائرون الذين يحملون معهم الات التصوير بعد أن فتحت الشرطة البوابات.

وصرح الرئيس الصيني للسفراء الذين كانوا يزورون منطقة الزلزال ليل الاثنين بأن الكارثة ساعدت على تعبئة بلده وأشاد بالخطوات السريعة التي اتخذت لاعادة بناء المنطقة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الرئيس هو قوله "في مواجهة هذه الكارثة الهائلة كانت جموع الشعب الصيني والجيش كيانا واحدا وشكلت قلعة من الصمود الموحد."

وبعد الزلزال تدفق المتطوعون الصينيون والتبرعات على سيشوان.

ولكن بالنسبة للكثير من أسر القتلى كانت هذه المناسبة ذكرى أليمة للمشاهد المروعة التي حدثت قبل 12 شهرا عندما كان السكان المذهولون والجنود الذين لم يملكوا المعدات الكافية يكافحون لانقاذ الناجين الذين حوصروا داخل منازلهم ومكاتبهم ومدارسهم.

قالت تشو يا التي تبلغ من العمر 20 عاما والتي فقدت اخاها واختها في بيتشوان "أشعر أن الزلزال لم ينته بعد. في كل مرة أرى شيئا يتعلق به أشعر أنني أريد البكاء."

وفي بلدة هانوانج الصناعية التي دمرها الزلزال تجمع المواطنون عند مقبرة جماعية على تل قريب قالوا انها تضم الاف الضحايا بمن في ذلك العمال والتلاميذ الذين قتلوا عندما انهارت ورشهم وفصولهم المتهالكة.

وقال اباء التلاميذ الذين راحوا ضحايا في مدرسة دونجتشي في هانوانج شأنهم شأن الاباء الملتاعين في أجزاء كثيرة من منطقة الزلزال ان الاهمال وتدني المعايير ساهما في مقتل الضحايا.

وقال اباء وتقارير صحف صينية في العام الماضي ان هذه المدرسة اعتبرت رسميا متهالكة لدرجة خطيرة قبل سنوات من الزلزال ولكن خلافات بشأن الاموال اللازمة عطلت خططا لنقل المدرسة.

وقال اباء لرويترز ان المسؤولين منعوا أي تجمع لاحياء ذكرى القتلى صباح يوم الثلاثاء في جويوان وهي بلدة قتل فيها مئات الاطفال في مدرسة.

وقال تشو ليانج بينج وهو أحد الاباء "أشعر أن هناك سيطرة مبالغا فيها. كنا نريد فقط التجمع وتذكر أبنائنا الاعزاء

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار