
وصرحت يونغ لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الثانية للمعرض الدولي لسياحة الأعمال والمؤتمرات (بكين 8- 9 يوليوز)، أن المملكة، التي تقع بملتقى الطرق بين إفريقيا وأوروبا، تتوفر على مزايا تستجيب للمتطلبات المحددة والدقيقة لهذا القطاع، فضلا عن قدرتها على استثمار مواردها الطبيعية وتراثها الثقافي والحضاري.
وأكدت الخبيرة الصينية أن صورة المملكة وحسن الضيافة التي يتميز بها سكانها والبنية التحتية المهمة التي تتوفر عليها، تجعل من هذا البلد وجهة مفضلة لسياحة الأعمال والملتقيات والندوات والمؤتمرات والمعارض، مضيفة أن هذه الميزة "تمثل فرصة رائعة للتنمية".
مراكش ومكناس والبيضاء مدن مفضلة لسياحة الأعمال والمؤتمرات
أكدت يونغ أن مدن مراكش ومكناس والدارالبيضاء تعتبر مدنا مفضلة بالنسبة لسياحة الأعمال والمؤتمرات بالمملكة، مضيفة أن تطوير البنيات التحتية والرفع من الطاقة الإيوائية يوفران فرصا جيدة لمنظمي التظاهرات الدولية الراغبين في اكتشاف وجهات جديدة".
وفي هذا السياق، ذكرت بأن المدينة الحمراء سبق لها أن نظمت تظاهرات دولية كبرى، سيما المؤتمر الوزاري "للكات" سنة 1994، الذي عرف مشاركة 3000 وفد من 124 دولة.
كما أشارت إلى أن وفدا صينيا مهما شارك، أخيرا، في الدورة السادسة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي انعقد من27 أبريل إلى فاتح ماي الماضيين بمكناس، مضيفة أن هذا المعرض "أصبح موعدا سنويا لا غنى عنه في مجال الصناعة الغذائية".
وذكرت، أيضا، بأن العديد من الوفود الصينية الباحثة عن أسواق جديدة شاركت في عدة معارض اقتصادية وتجارية بالدارالبيضاء، خاصة في قطاعات الطيران والصناعة الطبية وشبه الطبية، وتجهيزات الصيد والاتصالات.
الفاعلون الصينيون يعبرون عن اهتمامهم بوجهة المغرب
على مدى يومين، استقبل الرواق المغربي بالمعرض الدولي لسياحة الأعمال والمؤتمرات، الذي جرت تهيئته بالاشتراك مع سفارة المملكة بالصين ومندوبية المكتب الوطني المغربي للسياحة ببكين، فاعلين صينيين قدموا من عشرين إقليما ويمثلون مختلف القطاعات للتعرف على وجهة المغرب.
وأعرب المهنيون الصينيون، الذين أجروا سلسلة لقاءات مع نظرائهم المغاربة، عن اهتمامهم بمنتوج المغرب كـ "وجهة صاعدة" بالنسبة للزبناء الصينيين.
وأكدت يونغ أن "الرواق المغربي سجل توافدا كبيرا من قبل زوار المعرض، الشيء الذي يعكس اهتمام الفاعلين الصينيين بمنتوج المغرب"، مضيفة أن معرض "إيكسبو بروجيكت فير فور إنترناشنل كوبورايشن"، وفر أرضية ممتازة للترويج للمملكة كوجهة لسياحة الأعمال والمؤتمرات، وللتعريف بمؤهلاتها في مجال احتضان كبريات التظاهرات الدولية.
وأضافت الخبيرة الصينية أن الشركات متعددة الجنسيات الصينية في مختلف القطاعات والراغبة في تطوير اقتصاد بلدها، تسعى إلى التموقع في المغرب، الذي تعتبره أرضية أساسية للولوج للأسواق الإفريقية والأوروبية.
وعرف معرض "إيكسبو بروجيكت فير فور إنترناشنل كوبورايشن"، المخصص لمهنيي قطاع الندوات والتظاهرات وأسفار الأعمال والمؤتمرات، مشاركة أزيد من 400 عارض قدموا من 15 بلدا، وأزيد من 20 إقليما صينيا.