
أحيا مجلس السفراء العرب في الصين الذكرى 63 للنكبة تحت شعار "نعم للوحدة ولا للانقسام الفلسطيني"، حيث أقيم حفل بهذه المناسبة تم خلاله عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والصيني ، ثم وقف الحضور دقيقة حدادا على أرواح شهداء فلسطين وضحايا زلزال "سيتشوان" المدمر الذي وقع يوم 12 مايو عام 2008 وتمر ذكراه حاليا. وقال سفير السودان لدى الصين ميرغني محمد صالح، وهو عميد السلك الدبلوماسي العربي لدى الصين، إن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية يعد انجازا كبيرا للشعب الفلسطيني وينهي حالة الانقسام وقد آن الأوان لان يكون هدف الجميع العمل على التوصل إلى السلام . و دعا سفير السودان ، خلال الحفل الذي أقيم الليلة الماضية وحضره عدد من المسئولين الصينيين وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية في الصين، المجتمع الدولي إلى القيام بدعم تلك الخطوة الهامة بما يساعد على تحقيق تطلعات شعوب المنطقة جميعا نحو مرحلة جديدة تنعم فيها الشعوب بالسلام. ومن جانبه ، ألقى سفير فلسطين لدى الصين أحمد رمضان كلمة استعرض فيها أهم المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية، وأعرب عن أمله في أن تكون ذكرى العام الحالي للنكبة الأخيرة ، وأن يحتفل الفلسطينيون في العام القادم بيوم الاستقلال، موجها شكره لجمهورية الصين الشعبية لدعمها للقضية الفلسطينية على كافة المستويات. من جانبه ، قال المبعوث الخاص الصيني لقضايا الشرق الأوسط وو سي كه، في كلمته إن القضية الفلسطينية هي قضية الشرق الأوسط الأولى .. معربا عن الترحيب بتوصل الفصائل الفلسطينية إلى الاتفاق حول المصالحة الوطنية. وأضاف أن الصين ستواصل المشاركة في الجهود الدولية لدعم القضية الفلسطينية لدفع مفاوضات السلام وإيجاد الحلول في الوقت المبكر.