
جاء ذلك فى كلمة القتها فان جين شى الباحثة البارزة والمديرة العامة الفخرية لمعهد بحوث دونهوانغ الصينى فى الدورة 22 لمؤتمر مجلس المتاحف العالمي الذى بدأت فعالياته يوم الاثنين ببلدية شانغهاى حيث قالت ان هذا المركز سيفتتح امام السياح عند اكتمال بنائه فى عام 2013 .
يذكر ان كهوف موقاو بمدينة دونهوانغ ادرجت ضمن قائمة التراث الثقافى العالمى لمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة فى العام 1987 باعتبارها تراث رائع للديانة البوذية يمتاز بسلامة الحماية ووفرة المحتويات وهو اكبر الكهوف الحجرية للديانة البوذية فى الصين ويقع على طريق الحرير القديم الذى يربط بين الصين والدول العربية .
على صعيد اخر , ما زالت كهوف موقاو تواجه تحديات مزدوجة تتمثل فى التدمير البيئى الطبيعي والانحلال الحجرى للكهوف مثل تشقق الجبل وغزو الرمال والتدمير البشرى بسبب تزايد النشاطات السياحية .
ولأجل حماية هذا التراث القديم المشهور , ستعمل الصين باستخدام التقنيات الرقمية والتكنولوجيا الاخرى على بناء المركز لكبح جماح انحلال الكهوف .
يشار الى ان معهد بحوث دونهوانغ قد نجح فى بناء نظام خلفية رقمي عبر التخزين الرقمي للرسوم الجدارية فى كهوف موقاو واعادة الالوان للرسوم الجدارية بواسطة الكمبيوتر منذ القرن الماضي ، مما ادى الى وضع اساس لبناء مركز المعرض الرقمى .
اضافت المسؤولة بأن تطلع السياح الصينيين والاجانب الى زيارة الكهوف قد اضاف قوة ضغط لحماية بيئة الرسوم الجدارية الهشة ، وطرح العلماء فكرة فريدة لحماية التراث الثقافي القديم عبر زيارة كهوف موقاو الخيالية باستخدام المعدات الرقمية بدون دخول الكهوف الحقيقية .
وقالت ان السياح يستطيعون ان يستمتعوا بمشاهدة فيلم تحت عنوان "دونهوانغ الخيالية " يدوم 20 دقيقا ويعكس ملامح كاملة للرسوم الجدارية .
واكدت بأن مشروع " دونهوانغ الرقمي " قد فتح طريقا جديدا لحماية الآثار القديمة وبحوث كهوف موقاو ، ويعنى ان حماية وبحوث الآثار القديمة فى الصين قفزت الى مستوى جديد عبر ربطها مع حماية وبحوث الآثار القديمة العالمية .
تقع كهوف موقاو عند سفح جبل مينغشا ، ومعناها أصوات الرمال، ويبعد 25 كيلومترا الى الجنوب الشرقي لمدينة دونهوانغ بمقاطعة قانسو.
وتمتد الكهوف لأكثر من 1600 متر من الجنوب إلى الشمال، وفيها اكثر من 45 الف متر مربع من الرسوم الجدارية و2415 تمثالا ملونا .