
ترى هناء محمد (25 عاما) أن الشبكة سواء كانت ذهبا خالصا أو ذهبا صينيا فهى فى النهاية شبكة ولا مانع من التنازل حتى تقف بجانب خطيبها ولا تكون الشبكة همها الوحيد، وأن أهم ما تراه مهما فى خطيبها أنه ملتزم دينيا فهى ترى أن الأخلاق تعيش مهما طال الزمن بينما الأموال ليست غاية بل وسيلة تساعد على المعيشه دون أن تنتهى الحياة بدونها.
يقول خالد مصطفى (29 عاما)، إنه لجأ إلى الذهب الصينى حينما أراد أن يشترى شبكة خطيبته التى لم تعترض عليه، نظرا لانخفاض سعره ومناسبته لدخله المحدود وأكد أنه فى النهاية ذهب أيضا.
يرى أحمد فايز (22 عاما) أن الذهب الصينى فرصة عظيمة وسط هذا الارتفاع الهائل فى أسعار الذهب، إذ إن ما تستطيع أن تشتريه من الذهب الخالص بمبلغ عشرون ألف جنيه أصبح الآن من الممكن أن تشتريه من الذهب الصينى وبألفين فقط.
بينما ترى مروة الرفاعى (25 عاما) أن الذهب الصينى لن يستطيع أن يحل مكان الذهب الخالص أيا كان السبب فهو يهدر قيمة الشبكة بالنسبة للعروس، كما أن الذهب الخالص اعتاد عليه المصريون منذ قديم الأزل وسيظل صاحب المكانة الأولى فى مسألة الشبكة، وأضافت أن العريس الذى يقوم بشراء شبكته من الذهب الصينى لا يقدر عروسه.