نشر عالم اسبانى مقالا يفند ادعاءات زمرة الدالاى لاما بأن التبت" تفتقر لحرية المعتقدات".
قال ايناكى بريسيادو ايدوتا الحاصل على الدكتوراة فى الفلسفة والذى سافر الى التبت فى مناسبات عديدة منذ 1996 وعاش فى بلدات تبتية ليتعمق بشكل اكبر فى دراساته ان شكوى ما يسمى بحكومة التبت فى المنفى ما هى إلا مزاعم غير مدروسة ليس لها ادنى اساس.
قال بريسيادو ان الرهبان والراهبات فى التبت يتمتعون بالحرية التامة والكاملة فى القيام باية انشطة دينية، والامر غير المسموح به هو المشاركة فى اى نوع من الانشطة الانفصالية.
اشار برسيادو الى ان النسبة الحالية لرجال الدين بين سكان التبت هى اعلى من اى دولة غربية اخرى.
وذكر بريسيادو انه "قبل عدة اعوام فى حى سيرتا فى منطقة قانتسى، قام بزيارة جامعة رهبانية حيث يعيش 8000 راهب. واطلعونى على وجود العديد من الاديرة التى يوجد بها حوالى 2000 او 3000 راهب".
وقال ان اكثر من 1700 دير نشطة حاليا والرهبان يتحركون بحرية من دير لاخر للحج او اعطاء الدروس.
وفى اشارة الى وجود مجموعة مسلمة هامة لديها مساجد ومجموعة صغيرة من المسيحيين لديهم كنائس كاثوليكية وبروتستانتية، قال بريسيادو ان الحرية فى التبت لا يتمتع بها فقط البوذيون ولكن ايضا اشخاص لديهم معتقدات دينية اخرى.
واضاف ان تشويه الدالاى لاما لحرية الاديان فى التبت لا تهدف فقط الى تبرير خططه الدينية الراديكالية ولكن ايجاد عذر "لمنفاه الذهبى" المريح منذ فترة طويلة.
اشار بريسيادو الى انه اعتاد ان يسأل التبتيين البدو فى دجه فى منطقة كهام حول مكان البوذا الحى او رينبوتشه، والاجابة كانت "انه يعيش فى كندا منذ عدة اعوام ويأتى احيانا ليرانا ويعطينا اموالا ولكنه يبقى اياما قليلة ويغادر سريعا".
وقال بريسيادو ان احد البوذات الاحياء قال له من قبل ان هؤلاء البوذات الذى ذهبوا للخارج " تغيروا للاسوأ" وأنه لن يسلك هذا الطريق.
واضاف ان معظم البوذات الاحياء يواصلون العيش مع مواطنيهم بدلا من التخلى عنهم لان السلطات لا تتدخل باى قدر فى انشطتهم الدينية وجميعهم لامات عظماء يحظون بالاحترام.
قال ايناكى بريسيادو ايدوتا الحاصل على الدكتوراة فى الفلسفة والذى سافر الى التبت فى مناسبات عديدة منذ 1996 وعاش فى بلدات تبتية ليتعمق بشكل اكبر فى دراساته ان شكوى ما يسمى بحكومة التبت فى المنفى ما هى إلا مزاعم غير مدروسة ليس لها ادنى اساس.
قال بريسيادو ان الرهبان والراهبات فى التبت يتمتعون بالحرية التامة والكاملة فى القيام باية انشطة دينية، والامر غير المسموح به هو المشاركة فى اى نوع من الانشطة الانفصالية.
اشار برسيادو الى ان النسبة الحالية لرجال الدين بين سكان التبت هى اعلى من اى دولة غربية اخرى.
وذكر بريسيادو انه "قبل عدة اعوام فى حى سيرتا فى منطقة قانتسى، قام بزيارة جامعة رهبانية حيث يعيش 8000 راهب. واطلعونى على وجود العديد من الاديرة التى يوجد بها حوالى 2000 او 3000 راهب".
وقال ان اكثر من 1700 دير نشطة حاليا والرهبان يتحركون بحرية من دير لاخر للحج او اعطاء الدروس.
وفى اشارة الى وجود مجموعة مسلمة هامة لديها مساجد ومجموعة صغيرة من المسيحيين لديهم كنائس كاثوليكية وبروتستانتية، قال بريسيادو ان الحرية فى التبت لا يتمتع بها فقط البوذيون ولكن ايضا اشخاص لديهم معتقدات دينية اخرى.
واضاف ان تشويه الدالاى لاما لحرية الاديان فى التبت لا تهدف فقط الى تبرير خططه الدينية الراديكالية ولكن ايجاد عذر "لمنفاه الذهبى" المريح منذ فترة طويلة.
اشار بريسيادو الى انه اعتاد ان يسأل التبتيين البدو فى دجه فى منطقة كهام حول مكان البوذا الحى او رينبوتشه، والاجابة كانت "انه يعيش فى كندا منذ عدة اعوام ويأتى احيانا ليرانا ويعطينا اموالا ولكنه يبقى اياما قليلة ويغادر سريعا".
وقال بريسيادو ان احد البوذات الاحياء قال له من قبل ان هؤلاء البوذات الذى ذهبوا للخارج " تغيروا للاسوأ" وأنه لن يسلك هذا الطريق.
واضاف ان معظم البوذات الاحياء يواصلون العيش مع مواطنيهم بدلا من التخلى عنهم لان السلطات لا تتدخل باى قدر فى انشطتهم الدينية وجميعهم لامات عظماء يحظون بالاحترام.