
يمكن للصين أن تزيح الولايات المتحدة الأميركية عن العرش الذي ظلت تتربع عليه كأكبر اقتصاد في العالم في وقت أقرب مما كان متوقعاً، وفقاً للتقرير الذي نشره “صندوق النقد الدولي” مؤخرا.
وذكر التقرير أن بإمكان الصين أن تصبح أكبر اقتصاد في العالم في غضون الخمس سنوات القادمة.
ومن المنتظر أن تستمر الصين التي تملك حاليا ثاني أكبر اقتصاد في العالم، البالغ قيمته نحو 11,2 تريليون دولار، في نموها السريع خلال الخمس سنوات القادمة، حيث من المتوقع أن يبلغ إجمالي اقتصادها 19 تريليون دولار.
وعلى الصعيد الآخر، يظل نمو الاقتصاد الأميركي في تراجع مستمر. ويقدر الاقتصاد الأمريكي حالياً بنحو 15,2 تريليون دولار من منطلق تعادل القوة الشرائية. وبحلول عام 2016، من المتوقع أن تحقق نمواً يصل إلى 18,8 تريليون دولار. وعند هذه النقطة، تشكل الصين 18% من جملة الاقتصاد العالمي، بينما يمثل الاقتصاد الأميركي نحو 17,7%، وفقاً لذلك التقرير.
وفي الوقت نفسه، يدرك “صندوق النقد الدولي” أن استخدام تعادل القوة الشرائية للحكم على حجم اقتصاد ما، ربما لا يكون المعيار الأكثر فائدة.
ويقول الصندوق “إن الناتج المحلي الإجمالي ليس المعيار الأنسب لمقارنة الحجم النسبي لبلد ما مقارنة بالاقتصاد العالمي، وذلك لأن مستويات سعر تعادل القوة الشرائية تتأثر بالخدمات غير المتداولة التي ترتبط بالاقتصادات المحلية أكثر من ارتباطها بالدولية.