وتحت عنوان" من قال إن العرب غائبون عن مونديال جنوب افريقيا عام 2010"ذكرت صحيفة (تيتان) أشهر الصحف الصينية المعنية بالشؤون الرياضية وأوسعها إنتشارا فى تعليق نشرته امس "لقد تضاعف الاهتمام باللاعبين العرب بعد أن تمكن منتخب هولندا من بلوغ المباراة النهائية لهذه البطولة ، وهو ما يقوي حلم لاعبيه من أصل مغربي ، خالد بولحروز وإبراهيم أفيلاي من التتويج باللقب".
ولم يخف بولحروز ذلك الشعور قائلا"إنه يسعى للفوز بكأس العالم ليهديها للمغرب وهولندا فى آن" ، معتبرا "أن تتويج هولندا بلقب كأس العالم 2010 سيكون تتويجا للمغرب كذلك".وساهم بولحروز 29( عاما) مدافع شتوتجارت الالماني ، في فوز هولندا خلال مباراة نصف النهائي أمام اوروغواي بنتيجة 3 - 2.
وبولحروز الذي تصفه الصحافة الهولندية بـ"الوحش" ، يشارك للمرة الثانية في نهائيات المونديال ، بعد الأولى التي كانت سنة 2006 بالمانيا.
أما أفيلاي 24( عاما) فاستطاع - رغم أن وسط ميدان المنتخب الهولندي يضم أسماء بارزة - فرض نفسه على المدرب بيرت فان مارفيك ، وشارك أفيلاى لاعب نادي إيندهوفن الذي خاض مع منتخب هولندا 26 مباراة دولية قبل المونديال في نهائيات جنوب افريقيا خلال المباراة أمام الدانمارك والتي إنتهت بفوز هولندا بهدفين لصفر ثم أمام اليابان 1 - صفر قبل مواجهة سلوفاكيا بالدور الثاني 2 - 1.
وقال أفيلاي في تصريحات صحفية "إنني مستمتع بالمشاركة في كأس العالم بشكل كبير ، أعتقد أن كأس العالم شيء يحلم به الجميع منذ الصغر ، والمشاركة فيها الآن شيء رائع".وأضاف "إنه المستوى الذي يرغب الجميع في اللعب فيه ، سواء كنت لاعبا شابا أو لاعبا كبيرا ، الجميع يرغب في تقديم مستوى جيد والمشاركة في كأس العالم".من جهته فرض اللاعب سامي خضيرة - التونسي الأصل - مكانته ضمن منتخب المانيا رغم توقف المسيرة في دور نصف النهائي للبطولة بعد خسارته أمام اسبانيا بنتيجة 1 - صفر.وقال خضيرة 23( عاما) وهو إبن لأب تونسي وأم المانية "لم تتأهل تونس إلى كأس العالم لذلك أنا ممثلهم الوحيد هنا ، بإمكاني إسعاد دولتين".
وقدم خضيرة ، لاعب وسط شتوتجارت ، أداء جيدا خلال مشاركاته أساسيا بجميع المواجهات التي كسبها المنتخب الالماني أمام استراليا وانجلترا والارجنتين واسبانيا وأخيرا اوروغواى.