
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر تسعى حاليا إلى استغلال نفوذها الدبلوماسى للضغط على المؤسسات المالية الغربية لمنع منح القروض لمشروعات الرى الهائلة التى تريد دول المنبع إقامتها، لكن، الصين تعد هى المستثمر المهيمن على المشروعات فى أفريقيا، وفى المقابل تمتلك القاهرة قليلا من النفوذ لدى الصين، وقد مولت بكين بالفعل السد الكهرومائى الإثيوبى.
ويرى أشوك سوين، الخبير الدولى بصراعات المياه فى جامعة أوبسالا فى السويد: "لقد تعقدت الأمور بالنسبة مصر بظهور التدخل الصينى، فتمويل الصين للمشروعات دول المنبع يمكن أن يمنح هذه البلدان الثقة لإظهار أن صبرهم نحو مصر آخذ فى النفاذ".