
ووصل شي يوم الاثنين الى داكا عاصمة بنجلادش في جولة تأخذه الى لاوس ونيوزيلندا واستراليا وهي منطقة يوفر فيها النمو الاقتصادي الصيني املا وسببا للتوتر في ان واحد.
وتريد بكين توصيل رسالة مفادها أنها ليست مصدر تهديد وتأمل أن تلعب دورا يساعد على تماسك المنطقة من خلال تشجيع التجارة والتعاون ومن المؤكد أن شي سيروج لهذه الفكرة.
وقال تشين يا تشينغ الاستاذ بجامعة الصين للشؤون الخارجية الذي كان مستشارا لزعماء البلاد "منذ الازمة المالية بشكل خاص زاد نفوذ الصين لكن في هذه المنطقة واكب النفوذ هواجس متبادلة."
وأضاف "هذه الزيارات التي يقوم بها زعماؤنا تهدف جزئيا الى طمأنة الدول القريبة لتهدئة تلك الهواجس."
وفي دول كثيرة بأنحاء اسيا وخارجها تقوض المخاوف من الطموحات الاقتصادية والعسكرية للصين فوائد نموها السريع واحتياطيات النقد الاجنبي المتزايدة.
وقال اندرو شيرار الباحث في معهد لوي للسياسة الدولية وهو مؤسسة بحثية في سيدني "صعود الصين هو اكثر ما يغير المشهد الاقليمي."