١٤ يونيو ٢٠١٠

رئيس الصين القادم المحتمل ينطلق في جولة اقليمية للتعريف بنفسه



انضم نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ والمرجح أن يخلف هو جن تاو في رئاسة البلاد عام 2013 الى طابور طويل من المسؤولين الصينيين الذين يخطبون ود اسيا في الوقت الذي ألغى فيه الرئيس الامريكي باراك أوباما زيارة جديدة للمنطقة التي قال انه يعطيها أولوية.

ووصل شي يوم الاثنين الى داكا عاصمة بنجلادش في جولة تأخذه الى لاوس ونيوزيلندا واستراليا وهي منطقة يوفر فيها النمو الاقتصادي الصيني املا وسببا للتوتر في ان واحد.

وتريد بكين توصيل رسالة مفادها أنها ليست مصدر تهديد وتأمل أن تلعب دورا يساعد على تماسك المنطقة من خلال تشجيع التجارة والتعاون ومن المؤكد أن شي سيروج لهذه الفكرة.

وقال تشين يا تشينغ الاستاذ بجامعة الصين للشؤون الخارجية الذي كان مستشارا لزعماء البلاد "منذ الازمة المالية بشكل خاص زاد نفوذ الصين لكن في هذه المنطقة واكب النفوذ هواجس متبادلة."

وأضاف "هذه الزيارات التي يقوم بها زعماؤنا تهدف جزئيا الى طمأنة الدول القريبة لتهدئة تلك الهواجس."

وفي دول كثيرة بأنحاء اسيا وخارجها تقوض المخاوف من الطموحات الاقتصادية والعسكرية للصين فوائد نموها السريع واحتياطيات النقد الاجنبي المتزايدة.

وقال اندرو شيرار الباحث في معهد لوي للسياسة الدولية وهو مؤسسة بحثية في سيدني "صعود الصين هو اكثر ما يغير المشهد الاقليمي."

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار