ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مصدر في المدينة الصينية، طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن قطاراً مدرعاً خاصاً استخدمه الزعيم الكوري الشمالي لعبور الحدود الصينية وصل إلى محطة القطار في داليان في وقت مبكر من اليوم وينتظر أن يعود الرئيس الكوري الخميس إلى بلاده.
ومن المتوقع أن يسعى كيم إلى الحصول على المساعدة الاقتصادية من الصين في محاولة للحد من تدهور الاقتصاد المتعثر لبلاده، بسبب الفشل في إصلاح العملة وعقوبات الأمم المتحدة المتعززة ضدها بعد قيام كوريا الشمالية بإجراء تجارب نووية وصاروخية.
ويرى المحللون أن الصينيين سيغتنمون هذه الزيارة لحض كيم على العودة إلى طاولة المفاوضات السداسية حول الملف النووي الكوري الشمالي. وهذه المفاوضات التي تجري بين الكوريتين واليابان والولايات المتحدة وروسيا والصين وتستضيفها بكين، معلّقة منذ نيسان 2009. واعتبر أستاذ في قسم الدراسات الكورية الشمالية في جامعة دونغ كوك في سيول كوه يو هوان «أن أول هدف من زيارة كيم هو البحث عن طريقة للخروج من الأزمة الاقتصادية العاجلة لكوريا الشمالية. إلا أنه في مقابل الحصول على المساعدة من الصين، يجب أن تقدم كوريا الشمالية أيضاً هدية إلى الصين، وهو عودتها إلى المباحثات السداسية». يشار إلى أن الصين تعتبر الداعم الرئيسي لبيونغ يانغ، وهي تمدها بالمساعدة الغذائية والمالية كما تساعدها على صعيد الطاقة، وهي من العواصم النادرة القادرة على التأثير على النظام الكوري الشمالي.
ويذكر أن آخر زيارة قام بها كيم، إلى الصين، تعود للعام 2006، وقد أحيطت زيارته وقتها بسرية تامة وأعلن عنها فقط عند انتهائها.