٠٣ يونيو ٢٠٠٩

غايتنر يعتبر ان الصين والولايات المتحدة تحتلان مكانة مهمة في الاقتصاد العالمي

وصف وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر الاثنين في بداية زيارة الى بكين استمرت يومين، كلا من الصين والولايات المتحدة بانهما شريكان لا يمكن الاستغناء عنهما في حل الازمة الاقتصادية وغيرها من المشاكل العالمية .
واغتنم غايتنر كلمة القاها في جامعة بكين، لحث الصين على السماح بمعدل صرف اكثر مرونة .
وقال غايتنر ان "الصين والولايات المتحدة، سواء بشكل فردي او جماعي، مهمتان جدا في الاقتصاد العالمي والنظام المالي لان ما نفعله له تاثير مباشر على استقرار وقوة النظام الاقتصادي العالمي".
واضاف ان "المشاكل العالمية لن تحل دون تعاون اميركي صيني. وهذا ينطبق على مجموعة كاملة من المسائل التي تواجه العالم من الانتعاش الاقتصادي الى الاصلاح المالي الى التغيير المناخي وسياسة الطاقة".
واجرى غايتنر بعد ذلك محادثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني للشؤون الاقتصادية وانغ كيشان وسيلتقي في وقت لاحق مع الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء وين جياباو الثلاثاء.
وفيما اشاد باستراتيجية بكين في تحفيز الطلب الداخلي والتغلب على الازمة المالية العالمية، حث الصين على اجراء مزيد من الاصلاحات على نظام العملة الحالي.
وقال ان "قسما كبيرا من هذه الاستراتيجية يكمن في التزام الحكومة مواصلة التقدم نحو نظام صرف عملات اكثر مرونة".
وفي رد على اسئلة عقب الكلمة، قال غايتنر ان السندات الاميركية الضخمة التي تحتفظ بها بكين "امنة جدا". واعاد تاكيد الولايات المتحدة على الحفاظ على قوة الدولار.
ويتوقع ان تكون هذه المسائل محور محادثاته مع الزعماء الصينيين الذين اعربوا عن مخاوفهم حول سلامة نحو 800 مليار دولار من السندات الاميركية التي تحتفظ بها الصين وسط ارتفاع عجز الميزانية الاميركية.
وقال "وسط التعافي من هذه الازمة غير المسبوقة، سنخفض عجزنا المالي وسنتخلص من الدعم الحكومي الاستثنائي الذي قدمناه للتغلب على هذه الازمة".
وبفضل اقتصادها الذي يعتمد على الصادرات، تمكنت الصين من تجميع اكبر احتياط من العملات الاجنبية في العالم حيث تبلغ نحو 2 ترليون دولار- ياتي معظمها من الفوائض التجارية الهائلة مع الولايات المتحدة.
وجعلت هذه الاحتياطات الصين اكبر مالك لسندات الخزينة الاميركية المهمة في جهود واشنطن لانعاش الاقتصاد.
وقال في الجامعة "ساكون من اقوى المدافعين عن المصالح الاميركية، تماما كما اتوقع من نظرائي الصينيين ان يمثلوا مصالح الصين".
وكان غايتنر قد درس اللغة الصينية في هذه الجامعة في مطلع الثمانينات.
واضاف ان "الصين استفادت بشكل كبير من التجارة والاستثمار والقدرة على زيادة صادرتها بشكل كبير الى باقي انحاء العالم. وفي المقابل، نتوقع زيادة الفرص للتصدير الى السوق الصينية والاستثمار في الاقتصاد الصيني".
واكد ان الولايات المتحدة مستعدة لدعم دور اكبر للصين على الساحة العالمية.
واضاف ان "الولايات المتحدة ستدعم لعب الصين دورا في الترتيبات التعاونية الرئيسية التي تساعد على صياغة النظام الدولي .. وهو دور يتناسب مع اهمية الصين في عالم الاقتصاد".
واكد ان "الصين مهمة جدا للاقتصاد العالمي بما يوجب ان يكون لها مقعد دائم على الساحة الدولية".

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار