قال سفير قازاقستان لدى الصين اليوم الاربعاء ان منظمة شانغهاي للتعاون حققت نجاحا في حل النزاعات الحدودية وبناء ثقة سياسية وعسكرية بين الدول الاعضاء .
وذكر اكرام قديربيكوف ان سلسلة من الاتفاقيات تم توقيعها منذ عام 2007 لمجابهة قضايا مثل الارهاب والانفصال والتطرف وتهريب المخدرات.
وفي القمة السنوية المنعقد بأغسطس العام الفائت، توصلت منظمة شانغهاي للتعاون الى اجماع في دوشانبه لتوسيع التعاون في مجال الدفاع والامن يتضمن تنظيم واقامة تدريبات ومناورات مشتركة ضد الارهاب.
وركزت المنظمة ايضا على المالية والثقافة وحماية البيئة التي يرى قديربيكوف انها سترفع من معايير المعيشة ورفاهية الشعوب.
ودعا السفير القازاقي الى مزيد من التعاون الملموس في الطاقة والنقل والزراعة والتجارة والتعليم العالي لمواجهة التباطؤ الاقتصادي .
الجدير بالذكر ان المنظمة التي تأسست عام 2001 في شانغهاي، تضم كلا من الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى قازاقستان وقيرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان.
كما تضم المنظمة الاقليمية ايضا منغوليا والهند وباكستان وايران بصفة مراقبين.
هذا وسيحضر الرئيس الصيني هو جين تاو القمة السنوية التاسعة للمنظمة الاسبوع المقبل في روسيا، ومن المتوقع ان يناقش القادة اجراءات مواجهة التباطؤ الاقتصادي فضلا عن توسيع التعاون الاقتصادي.
وذكر اكرام قديربيكوف ان سلسلة من الاتفاقيات تم توقيعها منذ عام 2007 لمجابهة قضايا مثل الارهاب والانفصال والتطرف وتهريب المخدرات.
وفي القمة السنوية المنعقد بأغسطس العام الفائت، توصلت منظمة شانغهاي للتعاون الى اجماع في دوشانبه لتوسيع التعاون في مجال الدفاع والامن يتضمن تنظيم واقامة تدريبات ومناورات مشتركة ضد الارهاب.
وركزت المنظمة ايضا على المالية والثقافة وحماية البيئة التي يرى قديربيكوف انها سترفع من معايير المعيشة ورفاهية الشعوب.
ودعا السفير القازاقي الى مزيد من التعاون الملموس في الطاقة والنقل والزراعة والتجارة والتعليم العالي لمواجهة التباطؤ الاقتصادي .
الجدير بالذكر ان المنظمة التي تأسست عام 2001 في شانغهاي، تضم كلا من الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى قازاقستان وقيرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان.
كما تضم المنظمة الاقليمية ايضا منغوليا والهند وباكستان وايران بصفة مراقبين.
هذا وسيحضر الرئيس الصيني هو جين تاو القمة السنوية التاسعة للمنظمة الاسبوع المقبل في روسيا، ومن المتوقع ان يناقش القادة اجراءات مواجهة التباطؤ الاقتصادي فضلا عن توسيع التعاون الاقتصادي.