٣١ يوليو ٢٠١١

الصين ترفع شعار "مزيد من الأطفال مزيد من السعادة"



تنتهج الصين منذ أواخر سبعينيات القرن الماضى، سياسة تنظيمية (طفل واحد لكل أسرة)، حيث ولد طبقا لهذه السياسة بحلول عام 2010، أقل من 400 مليون مولود، ولكن وفقا لاستطلاع رأى تم مؤخرا أوضح أن أكثر من نصف الصينيين يريدون إنجاب طفل ثان مهما كان نوعه ذكر أو أنثى تحت شعار "المزيد من الأطفال، المزيد من السعادة".

وقال تشانغ ليانغ الأمين العام لمركز أبحاث الأسرة بأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية بشنغهاى إن "أكثر من نصف الصينيين يفضلون طفلين بالرغم على معدل الخصوبة الكلى المنخفض منذ عام 2000 حتى 2009"، موضحا أن الصين قد دخلت صفوف البلدان ذات الخصوبة المنخفضة، التى فيها لكل زوجين 7ر1 إلى 8ر1 طفل فى المتوسط، وأنه فى شنغهاى وبكين ومدن كبيرة أخرى، فإن هذا الرقم انخفض إلى 1 أو أقل .

وأضاف أن الوضع الجديد وتغيير الاتجاهات لسلوك الإنجاب ورغبة الصينيين فى الطفل الثانى خلال العقد الماضى ظهرت خلال 3 استطلاعات وطنية منذ سنة 2000 ومتابعة بيانات الإنجاب للنساء فى سن الإنجاب من سنة 2000 إلى سنة 2009، مشيرا إلى أن النتائج أظهرت أن أكثر من نصف الصينيين يريدون طفلا ثانيا .

وأوضح أن هذه النسبة تتجه إلى الارتفاع، حيث أظهرت نتائج مسح تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية الصينى لعام 2001، ومسح السكان الوطنى وتنظيم الأسرة لعام 2006، ودراسة شاملة لمعيشة سكان الحضر والريف لعام 2006، أن نسبة الصينيين الذين يريدون الطفل الثانى ارتفعت من 56% و60%، ونسبة رغبة سكان المدن الكبيرة فى الطفل الثانى ارتفعت من 42% و55%.

ومن جانبه، يعتقد تلى شى يوان الأستاذ المساعد بكلية العلوم الاجتماعية لمركز البحوث لدلتا نهر اللؤلؤ وهونج كونج وماكاو بجامعة تشونغشان الصينية، أنه على الرغم من أن سلوك إنجاب الأطفال قد يعكس مفهوم "التمييز بين الجنسين"، وفق جنس الأطفال وترتيب أعمارهم للأسر المستطلعة، إلا أن الاستطلاع أثبت أن جنس الأطفال ليس مهما بالنسبة للأمهات المستطلعات، لكن الرغبة فى إنجاب الطفل الثانى هى الأساس لسببين هما، أن طفل واحد غير مأمون، والآخر أن إنجاب الطفل الثانى يفيد نمو الأطفال النفسى وقادر على تقديم الدعم الكافى للأسرة فى المستقبل.

٣٠ يوليو ٢٠١١

مسابقة الانسان الآلى الصينية 2011 تقام فى شمال غربى البلاد



ستقام مسابقة الانسان الآلي الصينية 2011 فى مدينة لانتشو حاضرة مقاطعة قانسو بشمال غربى الصين خلال الفترة من يوم 23 الى يوم 25 من شهر أغسطس القادم. وهذه هى المرة الأولى التى تشهد فيها لانتشو هذه المسابقة.

وستشارك فى المسابقة 1610 فرق مكونة من 3000 شخص من 216 جامعة من البر الرئيسي الصينى وتايوان ومنطقة هونغ كونغ الادارية الخاصة ومنطقة ماكوا الادارية الخاصة.

وقالت تشو لى نينغ, نائبة عمدة مدينة لانتشو , ان المسابقة تضم مباراة المهارات الأساسية للانسان الآلى ومباراة الابداع ومباراة كرة القدم ومباراة التحديات الهندسية للانسان الآلى , مضيفة بأن لجنة تنظيم المسابقة سترتب زيارة ممثلي طلاب المدارس الثانوية للمسابقة .

يذكر أن مسابقة الانسان الآلى الصينية تعتبر المسابقة الأكثر تأثيرا بالبلاد فى مجال تكنولوجيا الانسان الآلى وتتناول ميادين التكنولوجيا المتطورة مثل المعلومات الالكترونية وشبكة الاتصالات وصناعة المعدات والذكاء الاصطناعى . وتجذب المسابقة الخبراء الصينيين فى مجال الانسان الآلى على أعلى مستوى وكثيرا من العلماء فى هذا المجال.

وقد أقيمت هذه المسابقة 11 مرة فى بكين وشانغهاى وقوانغتشو منذ عام 1999.

قراصنة صينيون يهاجمون مواقع إنترنت كورية جنوبية



قالت هيئة تنظيم الاتصالات فى كوريا الجنوبية إن متسللين من الصين هاجموا بوابة إنترنت، وعطلوا مواقع تديرها شركة اس.كيه كومز، ودخلوا على البيانات الشخصية لنحو 35 مليون مستخدم، فيما قد يكون أكبر هجوم إلكترونى تتعرض له البلاد حتى الآن.

وجاء ذلك فى أعقاب سلسلة من عمليات التسلل على مواقع المؤسسات المالية فى كوريا الجنوبية فى الأشهر القليلة الماضية، مما أظهر هشاشة الشبكات فى أكثر دول العالم استخداما للإنترنت.

وقالت هيئة الاتصالات الكورية فى بيان إن هجمات المتسللين مؤخرا استهدفت البيانات الشخصية ومنها أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكترونى، وأسماء لأشخاص يستخدمون بوابة نيت الإلكترونية ومواقع التدوين سى ورلد وكلاهما تديره شركة اس.كيه كومز. وقال مسئول من الهيئة إن الشرطة تحقق فى الأمر ولم تطلب بعد مساعدة السلطات الصينية.

وتصاعدت الاتهامات الموجهة للصين فيما يتعلق بهجمات على الإنترنت فى الأشهر القليلة الماضية، وشملت مزاعم عن التسلل إلى شبكات شركة لوكهيد مارتن وغيرها من شركات المقاولات العسكرية الأمريكية ومحاولات التسلل إلى حسابات بريد جوجل الإلكترونى لمسئولين أمريكيين ونشطاء صينيين فى مجال حقوق الإنسان، ووضعت كوريا الجنوبية فى الفترة الأخيرة خطة رئيسية لأمن الإنترنت بعد موجة من هجمات المتسللين على مواقع الهيئات والشركات العالمية ومؤسساتها المالية.

وفى أبريل الماضى، شهد بنك نونجهيوب الحكومى التجارى انهيارا كبيرا فى شبكته الإلكترونية مما أثر على ملايين المستخدمين، وقال ممثلو الادعاء فى سول إن متسللين من كوريا الشمالية هم المسئولون عن الهجوم.

وفى مايو اخترق متسللون البيانات الشخصية لنحو 8.1 مليون من عملاء هيونداى كابيتال المملوكة لشركة هيونداى موتور وجى.اى كابيتال إنترناشيونال، وتهاوى يوم الخميس سعر سهم اس.كيه كومز وهى وحدة تابعة لمجموعة اس.كيه بنسبة ستة بالمئة.

الصينيون يغزون الأسواق المصرية بفانوس التحرير



لم يَعدم الصينيون وسيلة للاستفادة من ثورة 25 يناير، التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك، حيث ازدحمت الأسواق المصرية بالهدايا التذكارية والملابس والاكسسوارات التي تحمل شعارات الثورة المصرية والمصنعة في الصين.

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، لم يفوت الصينيون الفرصة للاستفادة من موسم تشهد فيه الأسواق إقبالاً على جميع السلع المرتبطة بالشهر الفضيل بما فيها فانوس رمضان الشهير، فخلافاً لهذا الشهر في العام الماضي، الذي غزت فيه المصانع الصينية الشوارع في القاهرة، بعدد هائل من أشكال فوانيس رمضان، التي كان أبرزها فانوس كورومبو وهو شخصية تليفزيونية محببة للأطفال المصريين، فإن الصينيين قرروا هذا العام أن يكون غزو السوق المصرية عن طريق "فانوس التحرير"، وهو فانوس يأخذ شكل طفل على دبابة مكتوب عليها :"ثورة 25 يناير".

وتصميم هذا الفانوس مستوحى من المشاهد التاريخية للثورة المصرية التي التف فيها الشعب المصري حول الجيش الذي أمر الرئيس المصري السابق حسني مبارك بنزوله إلى الشارع المصري في محاولة يائسة منه لحصار الثورة، إلا أن المواطنين المصريين هم الذين حاصروا الجيش المصري بمشاعر فياضة من الحب والترحاب؛ لدرجة أن الأسر المصرية حملت أطفالها معها إلى الميادين التي تمركزت فيها دبابات القوات المسلحة المصرية، ووضعوا الأطفال أعلى الدبابات والتقطوا الصور معها، وهو ما حسم موقف القوات المسلحة المصرية من الثورة المصرية منذ البداية.

وعلى الرغم من ارتفاع ثمن هذا الفانوس، الذي يصل سعره إلى 35 جنيهًا مصريًا (الدولار الأميركي يساوي 6 جنيهات مصرية تقريباً)، إلا أنه هو الأكثر رواجًا بين السلع الرمضانية، وتقبل الأسر المصرية على شرائه لأطفالها.

وفانوس رمضان هو مظهر تقليدي من مظاهر شهر رمضان المبارك في مصر، منذ أن دخل الفاطميون البلاد، وكان ذلك موافقاً لشهر رمضان المبارك، وتشتهر أحياء الدرب الأحمر وتحت الربع في القاهرة الفاطمية بالفانوس التقليدي المصنوع من المعدن، والذي يضاء بالشمع، إلا أن غزو الصناعات الصينية للأسواق المصرية استحوذ على نصيب فانوس رمضان التقليدي ليحل محله فانوس صيني يضاء بحجارة جافة، ويغني أغنية شهر رمضان الشهيرة: "وحوي يا وحوي".

الصين تستخدم حاملة طائرات سوفيتية لأغراض التجارب



قال متحدث باسم وزارة الدفاع الصينية إن بلاده تستخدم حاملة الطائرات السوفيتية السابقة "فارياغ" لأغراض التجارب والتدريب.

واشترت الصين سفينة "فارياغ" في العام 1998 في أوكرانيا، وهي سفينة لم يكتمل بناؤها، ويقوم الصينيون بإكماله.

وكان رئيس أركان الجيش الصيني تسين بيندي قد كشف عن أن الصين تقوم بأعمال بناء حاملة طائرات محلية.

ورأى خبراء عسكريون أجانب أن المقصود هو تطوير سفينة "فارياغ" لتصبح حاملة الطائرات الصينية الأولى.

ثم نشرت على شبكة الإنترنت صور لحاملة الطائرات الصينية الأولى التي تم تجهيزها بأنظمة دفاع جوي ورادارات ومحرك أوكراني وبمعدات أخرى.

وأشير إلى أنه أطلق عليها اسم الأميرال شي لان الذي فرض سيطرة الصين على جزيرة تايوان في العام 1681.

ويرجح خبراء أن الصين تعتزم استخدام هذه السفينة لتدريب طياريها الذين يتعين عليهم أن يحلقوا على الطائرات المحمولة بحرا.

وليس مستبعدا أن تكون الصين أعلنت عن استخدام هذه السفينة كسفينة تجارب لتحويل الانتباه عن خطتها لتقوية أسطولها الحربي.

وبالإضافة إلى "فارياغ" التي اشترتها الصين بـ20 مليون دولار أمريكي، اقتنت الصين في تسعينات القرن الماضي سفينتين عسكريتين سوفيتيتين أخريين، وهما سفينتان قديمتان، وتم تحويلهما إلى ملهى بحري.

٢٩ يوليو ٢٠١١

نجاح غواصة صينية مأهولة فى الوصول لعمق 5038 مترا بالبحر



أعلنت إدارة الدولة لشئون المحيطات فى الصين أن الغواصة الصينية المأهولة "جياولونج" نجحت فى الوصول إلى عمق 5ر5038 مترا، خلال تجربة الغطس التى أجريت صباح "الثلاثاء" بتوقيت بكين فى المحيط الهادى.

وقال شيوى تشى نان، كبير مصممى الغواصة، فى تصريحات له اليوم، الثلاثاء، إن معدات "جياولونج" ذات تقنية تكنولوجية عالية، وأن أنظمة الاتصال الرقمية وأنظمة الحركة تحت سطح البحر بالغواصة تسمح لها "بالتحرك ذهابا وإيابا بشكل سهل ودقيق".

وأضاف شيوى أنه بالرغم من إنتاج معظم مكونات الغواصة فى الصين، إلا أنه تم استيراد بعضها من الخارج مثل جهاز التصوير بالفيديو ذى درجة النقاء العالية ومعدات نقل الحركة.. موضحا أن "جياولونج" تعد أول غواصة مأهولة فى العالم مصممة للوصول إلى عمق 7 آلاف متر تحت سطح البحر.

يذكر أن الغواصة "جياولونج"، التى سميت على اسم تنين بحرى أسطورى، كانت قد وصلت إلى عمق 4027 مترا وعلى متنها 3 أفراد فى 21 يوليو الجارى، ولكن محاولتها للوصول إلى عمق 5 آلاف متر فى تجربة غوص أخرى والتى كانت مقررة يوم 22 يوليو، كانت قد تأجلت بسبب الظروف البحرية غير المناسبة.

١٢ يوليو ٢٠١١

الصينيون من 22% إلى 19% من سكان العالم



قال مسؤول حكومي صيني، إن الصينيين باتوا يشكلون 19% من سكان العالم، بعد أن كانوا يشكلون 22% قبل 30 عاماً.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أمس، عن المدير في لجنة السكان والتخطيط الأسري، لي بن، قوله في احتفال باليوم العالمي للسكان: (إن عدد سكان الصين وصل في نهاية 2010 إلى 1.339 مليار نسمة).

وأكد لي أن بلاده ستواصل سياستها الرامية للحفاظ على معدلات ولادة منخفضة، وتحسين نوعية حياة السكان، وقد ارتفع معدل العمر المتوقع عند الولادة للصينيين من 68 سنة، قبل 30 عاماً، إلى 73.5 سنة، ما يتلاقى مع معيار الدول المتطورة.

وزير الدفاع الكورى الجنوبى يزور الصين



يبدأ وزير الدفاع الكوري الجنوبي "كيم كوان جين" زيارة إلى بكين يوم الخميس القادم تستغرق ثلاثة أيام ، تلبية لدعوة من نظيره الصيني "ليانغ كوانغ لي".
وسيعقد الوزيران مباحثات يوم الجمعة ، حيث يتبادلان الآراء حول القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية والموقف الأمني في منطقة شمال شرق آسيا ، ثم يعلنان بيانا مشتركا بعد المباحثات.
ويعد هذا الاجتماع هو الأول من نوعه بين الوزيرين ، منذ أن قامت كوريا الشمالية بإغراق السفينة الكورية الجنوبية تشون آن وقصفها جزيرة يون بيونغ بالمدفعية العام الماضي .
وسيعود كيم إلى كوريا يوم السبت بعد أن يلتقي مع مسؤولين صينيين آخرين ، بمن فيهم نائب الرئيس الصيني "زي جين بينغ" ، كما سيزور وحدات للمشاة والقوات الجوية في الصين .

صناع الكيماويات يحذرون من تهريب السلع الصينية



كشفت غرفة الصناعات الكيماوية عن اتساع حجم تهريب الخامات والسلع الوسيطة غير المطابقة للمواصفات من الصين إلى مصر، مؤكدة ورود شكاوى عديدة من الشركات الأعضاء تفيد إدخال كثير من الخامات الصينية غير المطابقة إلى المواصفات خلال الشهور الأخيرة .
وقال الدكتور شريف الجبلى رئيس الغرفة - خلال اجتماع ساخن شهده اتحاد الصناعات اليوم الثلاثاء - إن الغرفة بصدد التقدم بمذكرة رسمية إلى وزير الصناعة والتجارة الخارجية لإضافة بعض السلع الكيماوية إلى اتفاق فحص السلع الصينية المبرم بين مصر والصين قبل عامين.
وأشار إلى تنبيه الغرفة على كافة أعضائها بعدم التعامل مع أى شركة صينية إلا بعد الرجوع إلى المكتب التجارى المصرى فى بكين أو شنغهاى بعد زيادة حالات غش السلع المصدرة إلى مصر.
وأوضح رئيس الغرفة أن الدكتور سمير الصياد وزير الصناعة والتجارة الخارجية طلب من الغرفة إعداد استراتيجية متكاملة للنهوض بالصناعات الكيماوية يتم تنفيذها على مرحلتين كل مرحلة عشر سنوات، لافتا إلى أن حل مشكلات الصناعات الكيماوية يتطلب خطة عمل موسعة تشارك فيها جميع الشعب النوعية، وأن من بين المقترحات الرئيسية فى هذا الشأن نقل تبعية هيئة الثروة المعدنية من وزارة البترول إلى وزارة الصناعة .
وفجر خالد أبو المكارم رئيس شعبة صناعة البلاستيك مفاجأة عندما أعلن عن ارتفاع صادرات البلاستيك واللدائن خلال شهر مايو الماضى الى 600 مليون جنيه ، مقابل 236 مليون جنيه خلال مايو 2010 بزيادة تتجاوز 100 % . وقال إن السوق الليبى كان يستحوذ على 13 % من صادرات البلاستيك ، وقد تم تعويضه من خلال فتح أسواق جديدة داخل إفريقيا.
وأضاف أن زيادة الصادرات تحققت على الرغم من ارتفاع تكلفة الإنتاج بنسبة 6 % نتيجة توقف دعم التصدير والمعارض .

خبيرة صينية: المغرب يعد وجهة مفضلة لسياحة الأعمال



أكدت يونغ هونغ سان، رئيسة تحرير مجلة (تشاينا إنترناشنال كانفرنس أند إكزيبيشن)، التي تنظم المعرض الدولي لسياحة الأعمال والمؤتمرات "إيكسبو بروجيكت فير فور إنترناشنل كوبورايشن"، أن المغرب يزخر بمؤهلات مهمة، تمكنه من التموقع كوجهة مفضلة في سوق سياحة الأعمال والمؤتمرات بالنسبة للمهنيين الصينيين الراغبين في تنظيم تظاهراتهم بأسواق جديدة.
وصرحت يونغ لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الثانية للمعرض الدولي لسياحة الأعمال والمؤتمرات (بكين 8- 9 يوليوز)، أن المملكة، التي تقع بملتقى الطرق بين إفريقيا وأوروبا، تتوفر على مزايا تستجيب للمتطلبات المحددة والدقيقة لهذا القطاع، فضلا عن قدرتها على استثمار مواردها الطبيعية وتراثها الثقافي والحضاري.

وأكدت الخبيرة الصينية أن صورة المملكة وحسن الضيافة التي يتميز بها سكانها والبنية التحتية المهمة التي تتوفر عليها، تجعل من هذا البلد وجهة مفضلة لسياحة الأعمال والملتقيات والندوات والمؤتمرات والمعارض، مضيفة أن هذه الميزة "تمثل فرصة رائعة للتنمية".

مراكش ومكناس والبيضاء مدن مفضلة لسياحة الأعمال والمؤتمرات
أكدت يونغ أن مدن مراكش ومكناس والدارالبيضاء تعتبر مدنا مفضلة بالنسبة لسياحة الأعمال والمؤتمرات بالمملكة، مضيفة أن تطوير البنيات التحتية والرفع من الطاقة الإيوائية يوفران فرصا جيدة لمنظمي التظاهرات الدولية الراغبين في اكتشاف وجهات جديدة".

وفي هذا السياق، ذكرت بأن المدينة الحمراء سبق لها أن نظمت تظاهرات دولية كبرى، سيما المؤتمر الوزاري "للكات" سنة 1994، الذي عرف مشاركة 3000 وفد من 124 دولة.

كما أشارت إلى أن وفدا صينيا مهما شارك، أخيرا، في الدورة السادسة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي انعقد من27 أبريل إلى فاتح ماي الماضيين بمكناس، مضيفة أن هذا المعرض "أصبح موعدا سنويا لا غنى عنه في مجال الصناعة الغذائية".

وذكرت، أيضا، بأن العديد من الوفود الصينية الباحثة عن أسواق جديدة شاركت في عدة معارض اقتصادية وتجارية بالدارالبيضاء، خاصة في قطاعات الطيران والصناعة الطبية وشبه الطبية، وتجهيزات الصيد والاتصالات.

الفاعلون الصينيون يعبرون عن اهتمامهم بوجهة المغرب
على مدى يومين، استقبل الرواق المغربي بالمعرض الدولي لسياحة الأعمال والمؤتمرات، الذي جرت تهيئته بالاشتراك مع سفارة المملكة بالصين ومندوبية المكتب الوطني المغربي للسياحة ببكين، فاعلين صينيين قدموا من عشرين إقليما ويمثلون مختلف القطاعات للتعرف على وجهة المغرب.

وأعرب المهنيون الصينيون، الذين أجروا سلسلة لقاءات مع نظرائهم المغاربة، عن اهتمامهم بمنتوج المغرب كـ "وجهة صاعدة" بالنسبة للزبناء الصينيين.

وأكدت يونغ أن "الرواق المغربي سجل توافدا كبيرا من قبل زوار المعرض، الشيء الذي يعكس اهتمام الفاعلين الصينيين بمنتوج المغرب"، مضيفة أن معرض "إيكسبو بروجيكت فير فور إنترناشنل كوبورايشن"، وفر أرضية ممتازة للترويج للمملكة كوجهة لسياحة الأعمال والمؤتمرات، وللتعريف بمؤهلاتها في مجال احتضان كبريات التظاهرات الدولية.

وأضافت الخبيرة الصينية أن الشركات متعددة الجنسيات الصينية في مختلف القطاعات والراغبة في تطوير اقتصاد بلدها، تسعى إلى التموقع في المغرب، الذي تعتبره أرضية أساسية للولوج للأسواق الإفريقية والأوروبية.

وعرف معرض "إيكسبو بروجيكت فير فور إنترناشنل كوبورايشن"، المخصص لمهنيي قطاع الندوات والتظاهرات وأسفار الأعمال والمؤتمرات، مشاركة أزيد من 400 عارض قدموا من 15 بلدا، وأزيد من 20 إقليما صينيا.

سفير مصر لدي بكين: العلاقات الصينية ـ المصرية لم تعرف اهتزازات عبر العقود الماضية وهي علاقة كل الأجواء



احتفلت سفارة جمهورية مصر لدى بكين يوم 12 يوليو الحالي بمقر السفارة بالذكرى الـ 55 لإنشاء العلاقات الصينية ـ المصرية.وقد حضر حفل الاستقبال سفراء أجانب وعرب معتمدين لدى بكين وعدد كبير من الشخصيات الصينية في مجالات الثقافة والفكر والعلوم إضافة إلى ممثلي وسائل الصحافة والإعلام.

واستعرض السفير أحمد رزق، في حديث خاص لصحيفة الشعب اليومية اونلاين في بكين بمناسبة الاحتفال بمرور 55 عاما ما يميز العلاقات الدبلوماسية المصرية - الصينية، موضحا أن مصر هي أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم علاقات دبلوماسية معها عام 1956، وذلك بعد مرور عام واحد من الاجتماع التاريخي الذي جمع وقتها، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر برئيس وزراء الصين شو آن لاي في باندونج.

وأشار السفير المصري إلى قدرة العلاقات المصرية ـ الصينية مواكبة تطورات العصر ومواجهة تحديات واغتنام الفرصة الجديدة السانحة،وأن العلاقات الصينية ـ المصرية لم تعرف اهتزازات عبر العقود الماضية وهي علاقة كل الأجواء كما تحدث السفير المصري وضع التبادل التجارية التي تعتبر بداية تواصل الصيني ـ المصري،وهدف فتح مكتب ثقافي مصري في العاصمة بكين.

وأضاف السفير أحمد رزق أن مضر تشكر الصين التي رفعت الحظر على سفر السياح من مواطنيها إلى عدد من المدن المصرية، معربا عن ثقته في أن الجانب الصيني لن يتردد في رفع الحظر بشكل كامل مستقبلا.

وعن مستقبل العلاقات الصينية ـ المصرية،قال سفير مصر لدى بكين أحمد رزق إنه من منطلق تميز وتنامي العلاقات الثنائية بين مصر والصين، فإننا على ثقة من مواصلة الجانبين تعزيز تلك العلاقات مع زيادة المحتوى الاقتصادي لها تماشيا مع الظروف التي تمر بها مصر وحاجتها لجذب رؤوس الأموال والتدفق السياحي، والارتقاء بحجم التبادل التجاري بين مصر والصين الذي وصل عام 2010 إلى حوالي 7 مليارات دولار، منها مليار دولار فقط صادرات مصرية، الأمر الذي يستلزم بذل المزيد من الجهد للعمل على تضيق الفجوة في الميزان التجاري .

واختتم السفير أحمد رزق حديثه بالإعراب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات المصرية - الصينية في هذه المرحلة التي تستشرف فيها مصر عهدا جديدا، موضحا أن من شأنه أن يفتح المجال لدفع العلاقات الثنائية المصرية - الصينية المتميزة إلى آفاق أرحب، والارتقاء بها إلى المستوى الذي يحقق طموحات شعبي البلدين.

الكتاب الابيض: التبت "جزء لا يتجزأ من الصين" منذ القدم



ذكر الكتاب الابيض الذى صدر امس الاثنين/11 يوليو الحالي/ انه لم تعترف قط أى دولة أو حكومة فى العالم باستقلال التبت.

ذكر الكتاب الابيض، الذى يحمل عنوان "مرور ستين عاما على التحرير السلمى للتبت" واصدره المكتب الإعلامى لمجلس الدولة، ان "الصين دولة موحدة ومتعددة العرقيات، وان اهالى التبت افراد مهمين باسرة الأمة الصينية".

تثبت الحقائق التاريخية بوضوح ان ما يسمى "باستقلال التبت" كان فى الحقيقة من تدبير الامبرياليين القدامى والجدد وجزء من برنامج وضعه المعتدون الغربيون لتقسيم أراضى الصين.

تظهر نتائج الابحاث الاثرية والاكاديمية ان اهالى التبت "مرتبطين ارتباطا وثيقا منذ القدم مع مجموعة الهان العرقية والمجموعات العرقية الاخرى بصلة دم ولغة وثقافة واشياء اخرى"، وان التبادلات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين التبت ومناطق الصين الداخلية "لم تتوقف قط".

وذكر الكتاب الابيض ان أراضى الصين وتاريخها انشأتهما الأمة الصينية; وقد قدمت مجموعة التبت العرقية اسهامات مهمة لانشاء وتنمية هذه الدولة الموحدة ومتعددة الاعراق وتشكيل الأمة الصينية وتطويرها.

فى القرن الـ13، قامت الحكومة المركزية لاسرة يوان (1271 - 1368) رسميا بدمج التبت فى الإدارة المركزية من خلال اقامة لجنة التحكم العليا ولجنة الشؤون البوذية والتبتية لإدارة الشؤون العسكرية والسياسية لمنطقة التبت بشكل مباشر.

ويقول الكتاب الابيض إنه عقب ذلك، قامت الحكومة المركزية لاسرة يوان تدريجيا بتوحيد معايير إدارة التبت واضفاء الطابع المؤسسى عليها، وهو ما اتبعته أيضا حكومة اسرة مينغ (1368 - 1644).

وعززت اسرة تشينغ (1644 - 1911) إدارة الحكومة المركزية للتبت.

وفى الفترة من 1653 حتى 1713، قام اباطرة اسرة تشينغ بمنح القاب تشريفية للدالاى لاما الخامس والبانتشن لاما الخامس، ليأسسوا رسميا القاب الدالاى لاما والبانتشن اردينى ووضعهما السياسى والدينى فى التبت.

فى عام 1751، قامت حكومة تشينغ رسميا بتعيين الدالاى لاما السابع لإدارة حكومة التبت المحلية واقامت (حكومة) مؤلفة من أربعة (وزراء).

فى عام 1793، امرت حكومة تشينغ ان يتبع تجسيد الدالاى لاما وغيره من افراد بوذا الحى اجراء "سحب القرعة من الوعاء الذهبى" وان يتم اخضاع المرشح المختار لموافقة السلطات المركزية الصينية.

وذكر الكتاب الابيض انه فى عهد اسرة تشينغ، تم اختيار خمسة من الدالاى لاما بهذه الطريقة ولكن لم يخضع اثنان اخران لاجراء سحب القرعة من الوعاء الذهبى كما اتفق اباطرة اسرة تشينغ.

اطاحت ثورة 1911 بامبراطورية تشينغ، وتأسست جمهورية الصين (1912 - 1949). وفى 11 مارس 1912، اصدرت جمهورية الصين دستورها الاول الذى اوضح سيادة الحكومة الصينية على التبت.

وينص بوضوح على ان التبت جزء من أراضى جمهورية الصين ويقول إن "اهالى قوميات الهان ومانتشو والمغول وهوى والتبت هم نسيج واحد، وان هذه المجموعات العرقية الخمس ستكون جزءا من جمهورية واحدة".

وأضاف الكتاب الابيض ان "الحكومة المركزية لجمهورية الصين قامت بحماية سيادة البلاد على التبت بالرغم من الحروب الاهلية المتكررة بين أمراء الحرب فى الداخل".

ونجح الدالاى لاما الـ 14 داينتسين جياتسو فى الحصول على اللقب بموافقة الحكومة الوطنية التى تخلت عن اجتماع سحب القرعة.

١١ يوليو ٢٠١١

التحولات العربية... والممانعة الروسية- الصينية



هل تقف روسيا والصين اليوم ضد تطلعات الشعوب العربية وثوراتها وتحت ذرائع ومسوغات مختلفة؟ هل بلدا الثورات البلشفية والماوية وقبلة ثوار العالم في النصف الثاني من القرن العشرين تحولا إلى مناصرين للديكتاتوريين وأعداء للثوار والثوريين الحقيقيين الذين ضلعوا من معاناة الناس اليومية وبحثهم عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وليس عن أيديولوجيا تصدرها هذه العاصمة أو تلك بهدف تعزيز نفوذها الإمبريالي أو الكوني؟ من ثورتي تونس ومصر، إلى ثورة سوريا الآن، مروراً باليمن وليبيا، انحازت روسيا والصين إلى أنظمة قائمة على الفساد والاستبداد. في ليبيا تشبثت روسيا والصين بالعقيد ونظامه المجرم إلى آخر لحظة، ولولا جنون رطانته وخطاباته التي أعلن فيها أنه على استعداد لإبادة شعبه "زنقة.. زنقة"، محرجاً أصدقاءه الروس والصينيين إلى أبعد مدى، لربما لم يكن موقف موسكو وبكين ليتحول على حياء لكي يتخلى عن النظام الأرعن. ولكن في سوريا هناك نظام أكثر دهاءً وحيلة، ففي الوقت الذي يُطحن فيه المتظاهرون في المدن والأرياف السورية، فإن خطابه يدور حول الحوار والمصالحة والإصلاح. وليس هناك مراقب يمتلك لحصافة يمكنه الاقتناع بأن نظام دمشق على استعداد لإصلاح حقيقي يتخلى فيه عن سيطرته المطلقة، فقد فات الأمر وسالت دماء كثيرة تحت الجسر. ولكن قادة موسكو وبكين مقتنعون بذلك، ويدافعون عن النظام، ويقفون إلى جانبه. وكأن صديقهم الوحيد في سوريا هو النظام القائم -حتى إشعار آخر.

إن تداعيات الموقف الروسي والصيني على التحولات العربية ومستقبلاتها كبيرة جدّاً بل وقد تكون مقلقة أيضاً. وأول هذه التداعيات تمثل في تصنيع اصطفاف بدت فيه التحولات العربية والغرب في مربع واحد، بينما تقف روسيا والصين والأنظمة المعنية في مربع آخر "الممانع للسياسة الغربية". وقد أضر هذا الاصطفاف بصورة التحولات العربية التي أصبحت متهمة بأن الغرب يؤيدها، أي الولايات المتحدة وأوروبا. إن التحولات العربية الراهنة هي ثورات حقيقية بمعنى الكلمة ذلك أنها مثلت لحظات الانفجار لاحتقان طويل المدى تراكمت فيه صنوف المعاناة، مع أنماط الفساد، مع سياسات الفشل التنموي ورهن مستقبل الشعوب تحت شعارات مدمرة. ولم تكن هناك قوى خارجية أو مؤامرات أو إيديولوجيات تحرك أيّاً من هذه الثورات. بل إن قوى المعارضة التقليدية الحزبية وغيرها تفاجأت بالقدرة الخلاقة للشعوب وانتفاضاتها بنفس درجة تفاجأ الأنظمة نفسها. وبسبب سمتها هذه، أي انطلاقها من صميم الإرادة الشعبية وقوة واتساع نطاق الملتحقين بها، فقد فرضت هذه التحولات على القوى الخارجية تغيير مواقفها التحالفية مع بعض الأنظمة القائمة. ومن الطبيعي أن تحاول تلك القوى إعادة موضعة سياستها الخارجية بما يتوافق مع التغيرات التي فرضتها الثورات العربية، ولهذا رأينا التخلي الغربي الذكي والتدريجي عن تلك الأنظمة المنهارة. ورأينا الانزياح الغربي المسيس والبراغماتي من مربع التأييد والتحالف مع نظامي بن علي ومبارك إلى تأييد الاحتجاجات ضدهما. وقد استندت هذه السياسة إلى براغماتية ذكية حيث كانت تراقب وضع كل نظام على كثب وتغير موقفها تدريجيّاً بحسب احتمالات بقائه أو سقوطه، ولكنها في نهاية المطاف كانت "تقامر" بالتخلي عنه -بخلاف المواقف المتحفظة والمتلكئة لموسكو وبكين.

والشيء الغريب أن هذا حدث في العواصم الغربية المؤيدة والحليفة لهما، فيما كان التردد الروسي والصيني يكبل السياسة هناك، إذ بدا البلدان وكأنهما الحليفان الأقرب لنظامي بن علي ومبارك. عوض أن تهب موسكو وبكين، براغماتيّاً على الأقل، لالتقاط فرصة تداعي النظامين (المواليين للغرب) وتأييد الاحتجاجات مباشرة ومحاولة احتلال موقع جديد في المنطقة، ولكنهما تركتا الساحة كلها لواشنطن وبروكسل. وعوض أن تتعلما الدرس من حالتي تونس ومصر ها هما تكررانه في ليبيا وسوريا واليمن.

وثاني تداعيات الموقفين الروسي والصيني في شرق أوسط ما بعد التحولات العربية هو تعزيز النفوذ الغربي أكثر فأكثر، على عكس ما تريدان. ولن تستطيع الأنظمة التي تراهن عليها موسكو وبكين الوقوف أمام حركة الشارع التي يتسع نطاقها وقوتها يوماً بعد يوم. والحالة الليبية ربما كانت أكثر وضوحاً إذ قليلون فقط هم من يتوقعون بقاء العقيد أو أيّاً من بقايا نظامه في الحكم أو قريباً منه في المدى القصير. وهنا لنا أن نتوقع أن السياستين الروسية والصينية قد أخلتا الساحة للغرب، وأن ليبيا ما بعد الثورة لن تكون متاحة لمصالح موسكو وبكين كما في السابق. وفي سوريا سيتكرر السيناريو، وإن كانت الحالة أكثر التباساً، وقد تأخذ زمناً أطول. ولكن أيّاً ما كانت النهاية فإن روسيا والصين تخسران أيضاً. ولو آلت الأمور إلى السيناريو المفضل لموسكو وبكين وبقي نظام الأسد على رأس الحكم فإن ذلك لن يتم من دون تغييرات جذرية تقلب من طبيعته وشكله الراهن وقدرته على السيطرة. وإذا حدث ذلك فإن النظام سيكون هو الصديق الوحيد للبلدين، ولن تكون هناك أية مشاعر صداقة أو ود لهما على المستوى الشعبي الواسع. وقد يتم تحميل موسكو وبكين مسؤولية إفشال الثورة السورية وطعنها في الظهر، وهذا سيستمر إلى مرحلة أخرى قادمة وربما ثورة أخرى تكون نهايتها مختلفة. وفي مثل هذا السيناريو سيتغير مناخ الحريات في سوريا، كأحد التنازلات التي يقدمها للبقاء في الحكم، وفي هذا المناخ الجديد فإن التعبير الشعبي عن النقمة ضد روسيا والصين سيكون متاحاً. والنظام الذي تعود أن يقف بين الشعب وحريته في التعبير عن آرائه ربما يكون قد انتهى وعندها يمكن لروسيا والصين اختبار مدى "صداقتهما" مع الشعب السوري. أما في السيناريو الثاني، الذي يقود إلى نهاية النظام القائم، فإن الخسائر تكون أكثر جلاء على صعيد روسيا والصين -كلتاهما ستخسر منطقة نفوذ أخرى وكلتاهما سترى سياسة غربية أكثر حضوراً. وكل هذا نتيجة طبيعية لسياسة قصر نظر استراتيجي تقوم على التحالف مع أنظمة مستبدة وفي طريقها إلى الفناء في العالم كله.

والخلاصة النهائية للصورة هي أنه في العالم العربي ما بعد التحولات، وفي قراءة استباقية لميزان الأرباح والخسائر للقوى الدولية، فإن الولايات المتحدة وأوروبا هما الرابحتان. وسينعكس ذلك على قضايا مختلفة في المنطقة بما فيها القضية الفلسطينية. وفي السنوات القليلة الماضية شهدنا تراجعاً شبه منتظم للدورين الروسي والصيني فيما يتعلق بقضية فلسطين. وهذا سيتفاقم عندما تفقد روسيا أوراقاً أخرى في المنطقة لا تستطيع أن تستخدمها، فتضطر لأن تستخدم التنازل في ورقة القضية الفلسطينية من أجل المقايضة في قضايا وسياسات أخرى. أما الصين المتوارية في سياساتها الإقليمية، بما في ذلك على صعيد القضية الفلسطينية.

وعندما تصر المواقف العملية لموسكو وبكين على أن بعض الأنظمة المستبدة في العالم العربي هي صديقهما الوحيد، فإنهما تقرران الوقوف ضد حركة التاريخ أخلاقيّاً ومعياريّاً، وضد مصالحهما الخاصة براغماتيّاً وانتهازيّاً.

الصين ترسل مساعدات ومواد إنسانية لليبيا بقيمة 50 مليون يوان



أعلنت الصين أنها أرسلت مساعدات ومواد إنسانية تبلغ قيمتها 50 مليون يوان (73،7 مليون دولار أمريكى) إلى الشعب الليبى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لى - فى بيان للخارجية اليوم الاثنين تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه - "إن هذه المساعدات تهدف إلى تخفيف الكارثة الإنسانية للشعب الليبى".

وكانت الصين قد أعلنت فى السابق أنها قدمت مساعدة نقدية قدرها مليون دولار إلى مصر، ومساعدات عينية قيمتها 303 ملايين يوان صينى، بالإضافة لمساعدة نقدية قدرها مليونى دولار إلى تونس لمساعدة كلا البلدين على إيواء اللاجئين فى المناطق الحدودية مع ليبيا.

وتشدد التصريحات الصادرة عن وزارة خارجية الصين دائما على أنه من منطلق كون الصين عضوا دائما فى مجلس الأمن الدولى، وتمثل صيانة وتدعيم السلام فى العالم موقفا ثابتا ومبدأ سياسيا للسياسة الخارجية الصينية، فمن واجبها أن تلعب دورا إيجابيا فى حل الأزمة الليبية سياسيا، بحيث تستمر فى بذل الجهود المشتركة مع المجتمع الدولى من أجل إيجاد حل سلمى ومناسب للأزمة الليبية فى أقرب وقت.

الصين تتوقع مستقبل مشرق لإقتصادها وسط أزمة مالية خانقة



في الفترة الأخيرة، ظهر على الساحة الدولية تياران بين طرفي النقيض حول أداء الاقتصاد الصيني. ويروج البعض لخرافة بأن حجم الاقتصاد الصيني سيتجاوز الاقتصاد الأمريكي في غضون 5 سنوات،
بينما يرسم البعض الآخر صورة قاتمة لمستقبل الاقتصاد الصيني قائلا إن الاقتصاد الصيني قد ينهار ويفجر أزمة اقتصادية قبل عام 2020. يعد كل ذلك قراءة خاطئة للتنمية الاقتصادية في الصين.

ومع مرور أكثر من ستين عاما على تأسيس الصين الجديدة وخاصة بعد تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح قبل أكثر من ثلاثين عاما، حقق الاقتصاد الصيني إنجازات لافتة لأنظار العالم، حيث تجاوز الحجم الاقتصادي الإجمالي كثيرا من الاقتصاديات العالمية العظمى ويناهز الناتج المحلي الإجمالي 5 تريليونيات دولار أمريكي حتى أصبحت ثاني اقتصاد في العالم في العام الماضي والقوة العالمية الأولى للسنوات الأربع المتتالية في الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي بلغ أكثر من 2 تريليون دولار أمريكي والقوة العالمية الثالثة في التجارة الدولية. فحقق الشعب الصيني قفزة تاريخية متمثلة في الارتقاء بمستوى المعيشة للتخلص من الفقر وحل مشكلة الكساء والغذاء وبناء الحياة الميسورة الشاملة. وبعد وقوع الأزمة المالية العالمية في عام 2008 سارعت الصين في أخذ الإجراءات الفعالة منها تعديل سياساتها الاقتصادية الشاملة ووضع خطة تحفيز الاقتصاد لتشجيع الطلبات المحلية وزيادة التنمية وتحسين المعيشة وتعميق الإصلاح. فقد نجحت الصين في التغلب على تحديات كثيرة مما يساهم في تثبيت الأسس للتنمية في الصين مستقبلا وتخليص العالم من تداعيات الأزمة الاقتصادية.

وبلا شك أننا ندرك تماما أن الصين مازالت من ضمن الدول ذات الدخل المتوسط المنخفض ودولة نامية بكل معنى الكلمة نظرا لمرتبتها الـ130 في التصنيف العالمي من حيث متوسط نصيب الفرد، فإن الصين مازالت بعيدة عن الدول المتقدمة وأمامها طريق طويل. وتماشيا مع عملية التنمية الاقتصادية السريعة في الصين ازدادت مشكلات وتناقضات متمثلة في عدم التوازن والخلل والعجز عن الاستدامة في التنمية، فهي تتركز على زيادة قيود البيئة والموارد على التنمية الاقتصادية ووجود الخلل في الاستثمار والاستهلاك وبروز الفوارق في توزيع الدخل والنقص في قدرة الإبداع العلمي والخلل في الهيكل الصناعي وضعف الأساسيات الزراعية والاختلال في التنمية بين المدن والريف. وما يزيد الطين بلة تشابك بعض المشكلات القديمة مع الجديدة والتناقضات الموجودة في النظام مع العيوب الهيكلية. نعتقد أن هذه المشكلات التي نشأت في عملية التنمية الاقتصادية ستُحل من خلال التنمية دون أن تعيق مسيرة الاقتصاد الصيني. وفي الحقيقة تمر الصين حاليا بانطلاقة جديدة من التطور إذ إنها تشهد التقدم المستمر لعمليات التصنيع والمعلوماتية والتمدن وولوج اقتصاد السوق والتدويل، وتمتلك إمكانيات هائلة في زيادة طلب السوق وتوفير الأموال المطلوبة وتنجح في رفع المستوى العلمي والتعليمي وكفاءة الأيدي العاملة وتحسين المرافق الأساسية والبنية التحتية وتعزيز قدرة حكومتها في السيطرة الكلية ومواجهة التحديات الكبرى والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي. كما طرحت الحكومة الصينية في الخطة الخمسية الثانية عشر بكل وضوح تغيير نمط التنمية، حيث ستواصل القيام بتعديل الهياكل الاقتصادية وتطبيق السياسة المالية النشطة وتحسين الإنفاق المالي وزيادة دخل المواطنين ورفع نسبة التمدن وتشجيع البحث والتعليم وتوفير الطاقة والموارد وتحريك الحماية البيئية والإيكولوجية وتضييق الفجوة بين المناطق وبين المدن والأرياف والحفاظ على التطور السريع والمستقر للاقتصاد. فعندنا أسباب تكفي للثقة بأن الصين ستواصل زخمها السريع في التنمية الاقتصادية، الأمر الذي يساهم مساهمة مهمة في دفع التطور القوي والمستمر والمتوازن للاقتصاد العالمي.

قد شهدت مصر وغيرها من بعض دول الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا تغيرات كبيرة في الفترة الأخيرة. ومن المؤكد أن الشعب المصري سينتهز هذه الفرصة التاريخية لتحقيق تقدم الوطن وتطوره. تعد كل من الصين ومصر دولة نامية تواجه مسؤولية مشتركة عن تنمية الاقتصاد القومي ورفع مستوى معيشة الشعب. وفي ظل الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة حاليا على الساحة الدولية، على البلدين الصين ومصر القيام بالتواصل والاستفادة المتبادلة وتعميق التعاون القائم على المنفعة المتبادلة ومن شأنه أن يخدم المصالح الجوهرية للبلدين والشعبين و يعزز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره. والصين تستعد لبذل جهود دؤوبة مع مصر لتطوير العلاقات الثنائية بينهما.

الصين تدعم صادراتها لمصر بأكثر من 20 مليار دولار



كشف رجل الأعمال وليد توفيق، أمين الشعبة العامة للسيارات ورئيس IDI"" القابضة وكيل لـ6 شركات صينية، عن وجود خطة لدى الحكومة الصينية لضخ استثمارات فى مصر خلال الأشهر القادمة، للاستحواذ على 70% من حجم السوق التجارية فى كافة القطاعات فى مصر، من خلال دعم الصادرات الصينية وتطويرها لمواجهة عيوب التصنيع، مضيفاً أن الثورة زادت شهية الصينيين للعمل فى السوق فلم تتوقف صادراتهم يوماً واحداً إلى مصر خلال الثورة، بل تقوم الآن بضخ استثمارات مباشر وغير مباشرة فى مصر بأكثر من 20 مليار دولار.

وأوضح توفيق أن القيادة السياسية العليا فى الصين تفضل اقتصادها الوطنى عن أى أمور أخرى، كما أن لديها وعيا كبيرا بأهمية دعم الصادرات عكس الوضع فى مصر قبل وبعد الثورة حيث لم يختلف الأمر كثيرا ولايزال دعم الصادرات محدود ومقيد بشروط، مؤكداً أن الشركات الصينية والعالمية المتواجدة فى الصين تنظر للشرق الأوسط ومصر بشكل خاص على أنها سوق "جعانه" وتحتاج لزيادة كبيرة فى الصادرات فى كافة القطاعات.

وكشف أن الصينيين يركزون على الصناعات المغذية للصناعات الكبرى خاصة صناعة السيارات حيث من المقرر أن تدخل 10 شركات صينية جديدة الأسواق، ولكن ذلك مرهون باختيار رئيس للجمهورية وانتخاب أعضاء مجلسى الشعب والشورى، وقد ضمنت هذه الشركات الوكلاء المصريين من خلال إبرامهم لعقود وهو ما تم بعد الثورة مباشرة ليبدأ العمل الفعلى داخل السوق العام القادم، وتسعى الشركات الصينية للاستحواذ على 50% من قطاع السيارات فى مصر حيث تستحوذ الآن على نسبة ما بين 25% إلى 30% من هذا السوق بما فيه من قطع غيار سيارات وتجميع سيارات محلياً واستيراد سيارات من الخارج.

وحول أزمة المقطورات، قال توفيق إن سيارات النقل الثقيل تسير بالمخالفة لجميع المعايير العالمية للسلامة على الطرق وهو ما يتسبب يومياً فى عشرات حالات القتلى واستمرار نزيف الطرق بسبب الحوادث.

ووصف هذا القطاع بأنه "ماشى بإعجاز وأعجوبة فى الشوارع زى القطارات"، مقترحا أن تشارك شركات مصرية فى الشروع لتجميع محلى لسيارات النقل الثقيل، وذلك من خلال برنامج إحلال مدته عامين والحكومة تدعمه بمبلغ مالى لحماية أرواح الناس فى الشوارع، لافتاً إلى أنه فى حال تقاعس الدولة هذه المرة عن المساعدة فإن شركاء صينيين كثيرون عرضوا مساعدة قطاع النقل الثقيل لتحسين حالته وزيادة استثماراتهم فى هذا القطاع الغنى والهام.

٠٩ يوليو ٢٠١١

دراسة .. الصين تستحوذ على ثلث الصادرات العالمية لمنتجات المنسوجات المصرية



أعد قطاع نقطة التجارة الدولية بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية دراسة حول صناعة الغزل والنسيج وقطاع المنسوجات فى مصر، بهدف هذه توفير المعلومات والبيانات عن الأسواق التى تلقى منتجاتنا رواجا بها، بالإضافة إلى الأسواق التى يمكننا التوسع فيها، وأهم المنافسين لمنتجاتنا فى الأسواق الخارجية، مما يسهل على المصدرين وضع آليات الترويج وكذا السياسات السعرية فى تلك الأسواق.

كما أشارت الدراسة إلى أن صناعة الغزل والنسيج محور أساسى من محاور التنمية فهى من الصناعات ذات الأهمية الكبيرة فى الاقتصاد المصــرى، حيث أننا نمتلك فيها ميزة نسبية حيث تتوافر لدينا المواد الخام الأساسية وخاصة القطن المصرى المتميز والذى يلقى قبولا فى الأسواق العالمية وكذا تتوفر لدينا الطاقة المحركة.

وأوضحت أنها من الصناعات التى تتسم بارتفاع الكثافة العمالية ( بالتالى تساهم فى حل مشكلة البطالة المرتفعة) وبلغ عدد العاملين فى كافة القطاعات المتعلقة بصناعة الغزل والمنسوجات والملابس نحو 442.2 ألف عامل يمثلون نحو 25.3% من إجمالى العمالة فى المنشآت المسجلة بالهيئة العامة للتنمية الصناعية، كما بلغ عدد منشآت القطاع الخاص التى تعمل فى مجال الغزل والمنسوجات والملابس نحو 5428 منشأة تمثل نحو 17.5% من إجمالى منشآت القطاع الخاص.

إلا أن هذه الصناعة من الصناعات التى تلقى منافسة شرسة فى الأسواق العالمية وخاصة من قبل الصين التى تستحوذ على حوالى ثلث الصادرات العالمية من منتجات هذه الصناعة، بالإضافة إلى منافسة الهند وتركيا.

وإذا ما حققنا الإنتاج المطلوب فى الأوقات المناسبة بالأذواق المناسبة لكل سوق وبأسعار منافسة فان ذلك سوف يتيح لنا تحقيق القدرات التنافسية فى الأسواق العالمية، ولذا تولى الدولة اهتماما كبيرا بهذه الصناعة وتقدم المساندة التصديرية لمختلف الصناعات النسيجية للمحافظة على مكانتها التصديرية واختراق أسواق جديدة.

وذكرت الدراسة أن أهم منافسينا فى السوق الأمريكية هى دولة الصين التى سيطرت على 13.3% من هذا المنتج وهندوراس 12.5%، والمكسيك 11.3%، ونسبة مصر بلغت 1.5%..

إضافة إلى منافسينا فى المملكة المتحدة أبرزها دولة تركيا بنسبة 18.6%، وبنجلاديش 14.5%، والصين 14.3%، ونسبة مصر 1.7%.، ومنافسينا فى ألمانيا تركيا بنسبة 28.4%، وبنجلاديش 20%، الصين 14.6%، بينما مصر 0.8%..

ومنافسينا فى فرنسا وبنجلاديش بنسبة 17.4%، الصين 16.4%، تركيا 13.1%، بينما مصر 0.7%.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك بنود ذات معدل نمو كبير ومطلوب زيادة تمثيلها فى الأسواق الخارجية ومنها ملابس مصنوعة من أنسجة معالجة للرطوبة (كود 6210) : على الرغم من انخفاض قيمة صادراتنا من هذا البند بنسبة (-5.1%) ليصل إلى 191.2 مليون دولار عام 2010 مقارنة بالعام السابق إلا أنه يشكل 14.9% من قيمة الملابس الجاهزة المصدرة، كما أنه حقق طفرة بالزيادة حيث كانت قيمته 27.7 مليون دولار عام 2008، مما يدعو لتكثيف الجهود لزيادة الصادرات فقيمة صادراتنا فى أهم أسواقنا التصديرية ضعيفة بالمقارنة بواردات هذه الدول من العالم.

كما أوضحت أن أهم أسواقنا التصديرية هى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأسبانيا وألمانيا ويسيطر على هذه الأسواق الصين بدرجة كبيرة حيث تمثل 61.5% فى أمريكا ، و53.8% فى المملكة المتحدة، و49.5% فى أسبانيا ، و70.2% فى ألمانيا.

وتبين أن أهم منافسى مصر لهذا النوع فى السوق الأسبانى أبرزها الصين 36.6%، وفيتنام 13.3%، واندونيسيا 9.9%، بينما مصر 0.8%.

والدول المنافسة فى المملكة المتحدة هى الصين 28.4%، تركيا 18%، الهند 6.2%، بينما مصر 0.4%.

وإضافة إلى السوق الفرنسية وتعد الصين أبرز المنافسين لمصر بنسبة 35.2%، ايطاليا 10.6%، تركيا 7.7%، بنجلاديش 5.5%، بينما مصر 0.7%.

وأشارت إلى أنه من الملاحظ أنه برغم اقترابنا من متوسطات الأسعار لبعض الدول إلا أن هذه الدول تسيطر على نسبة كبيرة من واردات أهم أسواقنا التصديرية، وبالتالى فإنه يجب الاهتمام بجودة المنتج بما يتلائم وسعره التصديرى ودراسة الأسواق دراسة جيدة لمراعاة أذواق المستهلكين، والاستفادة من الأسواق الموقع معها اتفاقيات وخاصة السوق الأفريقية والعربية.

كما أوضحت أنه بدراسة تطور قيمة أهم صادراتنا من هذا القطاع الهام خلال الفترة 2008 – 2010 توصلت الدراسة للآتى.. زاد إجمالى الصادرات من الملابس الجاهزة بنسبة 14.6% ليصل لنحو 1286 مليون دولار عام 2010 مقارنة بالعام السابق .

وتمثلت أهم هذه المنتجات فى الآتى أولا هناك بعض البنود التى لنا فيها ميزة نسبية تمثل بدل رجالى صوف (كود 6203) وزادت صادراتنا منها بنسبة 40.4% لتصل قيمتها إلى 312.8 مليون دولار عام 2010 مقارنة بعام 2009 ، وتشكل نحو 24.3% من إجمالى صادرات الملابس الجاهزة، وأهم أسواقنا التصديرية الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 64.2% ، وألمانيا 9.2% ، والمملكة المتحدة 7.9%..

وتعد أهم منافسينا الولايات المتحدة الأمريكية الصين وتسيطر على 23.6% من السوق الأمريكية عام 2010 ويليها المكسيك 18.5% وبنجلاديش 15.2%، بينما مصر تشارك بنسبة 2.9%. ، وفى السوق الألمانية ينافسنا الصين بنسبة 26%، وتركيا 10.9%، وبنجلاديش 10.3%، ونسبة مصر 0.8% ..

وفى المملكة المتحدة ينافسنا الصين بنسبة 33.4%، وبنجلاديش 9.8%، وإيطاليا 6.7%، ومصر نسبتها 2.1%.، وأهم أسواقنا التصديرية الولايات المتحدة الأمريكية 47.5%، والمملكة المتحدة 15%، وألمانيا 8%.، وعن نوعية القمصان الرجالى زادت قيمة صادراتنا منها بنسبة 31.6% لتصل الى 46.3 مليون دولار عام 2010 مقارنة بعام 2009.
وأهم أسواقنا التصديرية : الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 51.8%، وألمانيا 20.5%، والمملكة المتحدة 14.8%.
كما أن أهم منافسينا فى الولايات المتحدة الأمريكية، الصين 33.4%، بنجلاديش 15%، اندونيسيا 8.2%، بينما مصر 0.9% ، ومنافسينا فى ألمانيا، الصين 20.5%، بنجلاديش 14.2%، الهند 11.4%، بينما مصر 0.1%.

المملكة المتحدة ، الصين 26.9%، بنجلاديش 17%، الهند 11%، بينما مصر 0.2%.

"شرف" يوافق على افتتاح أول مكتب ثقافى بعد الثورة فى الصين



قال الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالى والبحث العلمى والتكنولوجيا إن الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وافق على إنشاء أول مكتب ثقافى لمصر بعد ثورة 25 يناير فى ببكين بالصين.

وبحسب سلامة فإن ذلك يأتى فى ضوء العلاقات المتميزة التى تربط بين مصر والصين، وتعظيم الاستفادة من التقدم التعليمى والعلمى والاقتصادى لدولة الصين.

وأوضح الوزير أنه صدر قرار وزارى بندب الدكتور محمد جابر أبو على الأستاذ بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، للعمل مستشارا ثقافيا ومديرا للمكتب الثقافى المصرى بالصين، مضيفا أن إنشاء هذا المكتب يعد تتويجا للعلاقات المتميزة بين مصر والصين فى كافة المجالات والتى تعود لعام 1956 عندما كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية، تعترف بجمهورية الصين الشعبية، وسيؤدى لتعزيز التفاهم والصداقة والتعاون فى المجالات الثقافية والعلمية والتعليمية بين البلدين ودفع مسيرة العلاقات المستقبلية.

وأشار الدكتور محمد جابر المستشار الثقافى بالصين إلى أن عدد المبعوثين المصريين بالصين يصل حاليا إلى 100 دارس حاصلين على منح مقدمة من الحكومة الصينية والموفدين من الجامعات المصرية طبقا للبرامج والاتفاقيات بين الجانبين.

أما بالنسبة للطلاب الصينيين الوافدين للدراسة فى مصر، فمنهم 20 طالبا لدراسة اللغة العربية على منح مقدمة من الجانب المصرى، بالإضافة إلى 200 طالب ضمن برامج التبادل الطلابى بين الجامعات المصرية والصينية، كما يوجد بمصر 1000 طالب صينى يدرسون فى مختلف المراحل التعليمية بمصر، و150 طالبا يدرسون بجامعة الأزهر بتمويل من جانب إحدى الجمعيات الإسلامية الصينية .

العمال الصينيون الصغار يصارعون للتأقلم مع العمل



تخاطب امرأة أنيقة في الأربعينيات من العمر نحو200 شاب وفتاة في ملعب كبير في شنزهن، المدينة الممتدة عبر الحدود مع هونج كونج. وتسأل صون يو قائلة: ''هل من الضروري أن نسقط حينما نتعلم المشي؟''. ''ضروري''، يجيب العديد من جمهورها من العمال في مصنع شركة فوجي زيروكس بصوت عالٍ.

تبدأ صون يو بثرثرة قصة حول شاب إنجليزي يعمل في مصنع، ولكنه يفقد وظيفته بالضبط حينما يصبح والده مريضاً، وبحاجة إلى مساعدة مالية. غير أن الأمور تبدأ في الإشراق، على أية حال، أثناء زيارة الشاب إلى المتحف البريطاني، رأى صورة لسفينة قديمة تحملت العديد من العواصف. وبعد مرور الزمن سريعا، فترة عقدين من الزمن، أصبح الشاب رئيسا لشركة تأمين. وربما أن خط القصة معقد، ولكن العبرة منها واضحة: ''الحياة''، تترنم صون يو قائلة: ''عبارة عن عالم تتخلله النكسات''.

إن صون يو ليست متحدثة مشهورة للتحفيز، كما لم يدفع جمهورها مبالغ كبيرة للاستماع إليها، بل إنها واحدة من مجموعة متزايدة من الإخصائيين النفسيين، والمعالجين النفسيين الذين يعملون مع المصانع الكبيرة في جنوب الصين لمساعدة قوة العمل المهاجرة من الشباب على التأقلم مع ضغوط العمل والنضوج.

من الناحية الأولى، تهدف الخطوة إلى زيادة معدل استبقاء الموظفين. وفي أوائل هذا العام، كتب ستيفن جرين، الاقتصادي في بنك ستاندرد شارترد، تقريراً بعنوان ''مطلوب: 25 مليون عامل''، ناقش فيه أن إنتاجية العمال ستكون مهمة في الصين في الوقت الذي يفوق فيه توليد الوظائف في الصين معدل الداخلين الجدد إلى قوة العمل. وكما أن التركيز على رفاه العمال يمثل كذلك رداً على موجة من عمليات الانتحار التي حدثت في العام الماضي في مصنع ضخم لشركة فوكسكون، المصنع المتعهد العملاق لأجهزة الآي فون الخاصة بشركة أبل، والمنتجات الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى.

على نحو يتسم بالبصيرة، بدأ مصنع شركة فوجي زيروكس الذي يصنع الناسخات، والطابعات في مصنع شنزهن، برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات الذي يستهدف الموظفين في المصنع، وذلك عام 2006. وفي العادة، يرأس الجهود شخص – ليوي ميهوا – وهي بحد ذاتها عاملة شابة مهاجرة، وليست مديرة رفيعة المنصب. وتروي ليوي ميهوا كيف تم البدء في البرنامج، لأن فريق الانتهاج بدأ يشتكي من أن العديد من العمال كانوا يفتقرون إلى مهارات الاتصال الأساسية. وكان المساق الأول حول ''كيف تعبر عن نفسك''. في الوقت ذاته، حسبما تقول ليوي ميهوا ، لم تكن تعرف ماذا تعني ''المسؤولية الاجتماعية للشركات''. وعلى أية حال، فإن ما كانت تفتقر إليه في لغة الإدارة، كانت تعوضه على نحو أكثر بالتعاطف. وبعد أن استطلعت الشركة آراء 500 موظف، قررت ليوي ميهوا أن العديد من القضايا غير مرتبط بالعمل، ولكنه كان ينبع من الشباب في قوة العمل، والانتقال لدى شعورهم بأنهم كانوا يعيشون بعيداً عن موطنهم.

في واقع الأمر، أثناء حديث صون يو في مصانع شركة فوجي زيروكس، يبدو أن العديد من الشباب والفتيات في سن صغيرة للغاية لدرجة أنهم قد يكونوا يمارسون لعبة الغياب عن المدرسة. ويبلغ متوسط سن العمال عشرين عاماً. وتقول ليوي ميهوا إن الجيل الذي ولد في تسعينيات القرن الماضي ''مبدع للغاية''، ولكن يجب أن نعطيهم التوجيه والإرشاد، وإلا سيتركون الوظيفة دون التفكير في العواقب. وتتراوح المساقات التي استنبطتها وزملاؤها بين تعلم ادخار المال، وتكوين الأصدقاء في بيئة جديدة، إلى التواصل مع الزملاء. يصف توشيهيكو أوكاجي، الرئيس المعتدل لمصنع شركة فوجي زيروكس في شينزهن، برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات بأنه ''مثل الأم. فإذا واجهوا مشكلة، فإن هناك شخصاً يستمع إليهم''. ومن الناحية الأخرى، يقول إنه ينظر إلى قسم الموارد البشرية على أنه ''انضباط''. ويضيف: ''إن القسمين منفصلان تماماً. فالشباب لا يذهبون إلى الموارد البشرية حيث يواجهون مشكلة ما''.

انخفض معدل تغيير العمال إلى 3.5 في المائة سنوياً، وربما أنه معدل قياسي بالنسبة إلى جنوب الصين حيث ينتقل العمال المهاجرون من مصنع إلى آخر، أو يذهبون بعيداً بعد أن تغريهم فرص جديدة متاحة بالقرب من موطنهم في المقاطعات الداخلية في الصين. يتم تبني بدائل أخرى لهذه الطريقة المختلفة للغاية لإدارة قوة العمل من الشباب من جانب شركات متعددة الجنسيات، وذلك لزيادة معدل استبقاء الموظفين. وفي المنطقة الصناعية، في مصنع شركة فليكسترونيكس الذي يضم 52 ألف موظف في مدينة زهوهاي، بدأ مصنع مكونات إنتاج جهاز ألعاب إكس بوكس من شركة مايكروسوفت، فضلاً عن منتجات لمصانع إلكترونيات أخرى، بمبادرة للإرشاد بعنوان ''الأخ الأكبر، الأخت الكبرى''، وذلك لمساعدة الموظفين الشباب الذين يصارعون للتأقلم مع العمل، والعيش بعيداً عن عائلاتهم. تراجعت إدارة مقصف زهوهاي عن توظيف بائع للعمل، ويدير المقصف الآن أشخاص لديهم خبرة طعام وشراب الفنادق، الأمر الذي يعني أن الطعام أكثر لذة، ويجتذب المزيد من الموظفين. وكان هنالك تركيز كذلك على المنافسات خارج سياق العمل التي تسمح للموظفين بالتباهي بمواهبهم فيما يتعلق بكل شيء، من كتابة الخط، إلى تصميم الأزياء. وبين عرض أزياء حديثاً أقيم في المعرض مواد تمت إعادة تصنيعها، بما في ذلك أزياء مصنوعة من لوحات الدوائر الكهربائية المطبوعة (من الألياف الزجاجية)، وأغلفة البلاستيك. ويعرض رئيس الموارد البشرية، إيش مينون، في مصنع زهوهاي في مكتبه قناعا تكعيبيا مذهلا صنعه موظف يدمج معدات السلامة، بما فيها أنابيب العوادم ونظارات الوقاية.

على أية حال، ليس هناك شيء مجرد بشأن النتائج. وانخفض معدل تغيير الموظفين في ''فليكسترونيكس زهوهاي'' بنسبة 20 في المائة عام 2010 في الوقت الذي كانت فيه الأجور ترتفع بحدة في جنوب الصين. ويقول مينون إن معدل تغيير الموظفين يتراجع حينما تعين الشركة عمالاً من الكليات المهنية، بدلاً من سوق العمالة العامة.

في شهر آذار (مارس)، قال مصنع شركة فليكسترونيكس إنه سيبدأ العمل مع منظمة صينية غير حكومية لتحضير العمال المهاجرين الريفيين لحياة مختلفة سيعيشونها حينما يصبحون عمال مصانع.

سهلت شركة فيكسترونيكس كذلك عملية الانتقال بتأسيس مركز للمهاجرين في زهوهاي بالتعاون مع منظمة غير حكومية أخرى. وفي صباح أحد الأيام أوائل هذا العام، قام فريق من المتطوعين بمساعدة موظفي ''فليكسترونيكس'' من مقاطعة هونان الكبيرة، بتأسيس رابطة خاصة بالمقاطعة. وتقول امرأة تلبس سترة وردية اللون: ''حينما انتقلت إلى هذه المنطقة، كنت جديدة هنا. وكنت آمل في تكوين بعض الأصدقاء''. واستخدم ما مجموعه 40 ألف شخص المركز منذ بداية هذا العام، ونحو 80 في المائة منهم من ''فيكسترونيكس''. ويحدد جيانج هونج يان، المعالج النفسي في المصنع، المشكلات الرئيسة التي يعاني منها العمال الشباب، حيث تتمثل بالحنين إلى الأهل ''والكثير من أمور الحب''.

يتضح الأمران في نهاية حديث صون يو في مصنع ''فوجي زيروكس''. وامتدت الجلسة من الساعة الواحدة والنصف حتى الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، ولكنها تعطي رقم هاتفها في النهاية إلى الموظفين الذين يريدون جلسات خاصة. ويتجمع حولها عدد قليل من الشابات. وتركت إحداها العمل في مصنع شركة فوكسكون في نهاية الطريق للهروب من نهاية علاقة مربكة مع صديق لها قبل أن تعمل في مصنع شركة فوجي زيروكس. وتبكي الفتاة أثناء توضيحها أنها بحاجة إلى دعم والديها لأنها لا تستطيع أن تتحمل رؤيتهما يعملان معاً بمشقة في المزرعة في منزلها. وتريد سونج تشاوكون البالغة من العمر 22 عاماً أن تترك العمل في التغليف، وأن تدرس اللغة اليابانية في نهاية المطاف. وتريد أن تعرف إذا ما كانت سيرتها المهنية قد وصلت إلى نهاية مسدودة. وتقول، وهي على وشك البكاء: ''ما زلت شابة، ولا أدري كيف سيكون مستقبلي.. والمجتمع ظالم منذ البداية، وتبدو فرص الجميع مختلفة''.

إن ما يحتاج إليه هؤلاء الشباب كما يبدو هو عرافة أو جنية. ويبدو أن صون الصبورة بلا نهاية على قدر هذا التحدي. وتقول إنها شعرت كذلك بالتجاهل حينما انتقلت لأول مرة إلى مدينة شنزهن قبل سنوات، وتضيف: ''إن الجميع يبدأ من الحضيض. ونشعر جميعاً بالوحدة، والارتباك، لأن الوطن بعيد للغاية. ولكن لنواصل القيام بعمل نحبه فعلياً، وأن نكون مستعدين لأي فرصة يمكن أن تحدث في المستقبل''.

يبدو أن النساء الشابات حولها هدأن بسبب هذه النصيحة، وينتهي الاجتماع بعد قرابة ساعة من الزمن بروح من الصداقة الأخوية.

الصين تستضيف المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني العربي خلال سبتمبر المقبل



أعلن وانج تشنج وي، رئيس منطقة "نينغشيا" الصينية الذاتية الحكم لقومية "هوي"، أن المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني العربي ومعرض الصين "نينغشيا" الدولي للاستثمار والتجارة لعام 2011 سيقامان بمدينة "يينتشوان" عاصمة منطقة "نينغشيا" في الفترة من 26 إلي 30 سبتمبر المقبل، برعاية مشتركة من وزارة التجارة واللجنة الصينية لتنمية التجارة الخارجية والحكومة الشعبية لمنطقة "نينغشيا" ذاتية الحكم لقومية "هوي".

وقال وانج، في تصريحات له اليوم السبت: إن الأوضاع المضطربة التي تعيشها منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا خلال هذه الفترة هي مؤقتة، ولن تؤثر على التعاون بين منطقة نينجشيا والدول العربية، وأبدى ثقته التامة في تعزيز التعاون التجاري مع الدول العربية، وبذل مزيد من الجهد لتحقيق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة للصين والدول العربية على حد سواء.

وأوضح وانج أن المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني العربي الأول حظي باهتمام ومشاركة نشطة من الدول العربية والعالم الإسلامي، حيث جذب المعرض 923 شركة من 66 دولة وإقليما ومؤسسة دولية و24 وزارة صينية مركزية ومقاطعة في الصين للمشاركة، وتم خلاله توقيع 92 عقدا، تبلغ قيمتها 88.63 مليار يوان "الدولار حوالي 6.4 يوان".

وأضاف رئيس منطقة نينغشيا، أن المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني العربي الذي يقام تحت شعار "تواصل الصداقة وتعميق التعاون والتنمية المشتركة" سيتضمن ثلاثة أنشطة رئيسية، هي: معرض الصين "نينغشيا" الدولي للاستثمار والتجارة لعام 2011، والدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني العربي، والمهرجان الثقافي والفني.

العقيدة العسكرية للجيش الصيني: ودروس للوطن العربي


لقد نشأ جيش التحرير الشعبي في الصين العام 1921 في ظل عقيدة عسكرية لمواجهة قوة كبرى تحتل البلاد، وهي اليابان، وقوة قوية محلية هي قوة الكومنتانج، أي بعبارة أخرى الهدف الاستراتيجي الرئيسي هو تحرير الجبهتين الخارجية والداخلية، وأثر ذلك في عقيدته العسكرية التي اعتمدت ثلاث ركائز:

الأولى: إن العدو مزدوج، ولابد من قتاله بأسلوب متنوع، فليس هناك عدو محدد، وإنما هناك عدو متغير، ومن هنا فإن أسلوب القتال اعتمد حرب العصابات، أو الكر والفر.

الثانية: إن العدو له تحصينات قوية، ومن ثم فلابد من حصن أقوى لمواجهته، وهو الانخراط في صفوف جماهير الشعب الصيني لتحميه.

الثالثة: إنه لا يملك الأسلحة الحديثة لمواجهة الخصوم، ومن ثم فلابد من الاعتماد على أساليب الحرب الصينية القديمة، ومن هنا كانت قراءات ماوتسي تونج وزملائه في كتب العسكرية الصينية القديمة، وخصوصاً كتاب «فن الحرب» للمفكر الصيني الاستراتيجي صون تزو Sun Tzu حتى يفاجأ العدو بما لا يتوقعه.

واستطاع جيش التحرير الشعبي أن يحقق معجزة في دحر العدوين الخارجي والداخلي، وأن يحقق المعجزة الصينية الأولى، معتمداً على خمسة مبادئ:

المبدأ الأول: إن الجيش مرتبط بالشعب، يعيش بين صفوفه، ويعتمد عليه في غذائه وفي حمايته، وهو في الوقت نفسه يمارس مختلف المهن، فضلاً عن القتال.

المبدأ الثاني: إن الجيش خاضع للحزب في إطار الايديولوجية السياسية للحزب التي واجهت تغيرات وأعمال التطهير عبر مسيرة النضال لما يقرب من ثلاثة عقود، ومن ثم تعرض الجيش بدوره لما تعرض له الحزب من تعديلات في فلسفته وقياداته بدرجات متفاوتة، وفقاً لظروف العمل الثوري من 1921 - 1949.

المبدأ الثالث: إن الحزب ليست لديه دولة يعتمد عليها، ومن ثم فعليه تطوير أدوات ومعدات القتال وخصوصاً القتال المتحرك.

المبدأ الرابع: الاعتماد على قوة الجماهير، أي القوة العددية لمواجهة العدو المتقدم في فنون القتال ومعداته، وظل الأمر كذلك حتى بعد قيام النظام الشيوعي الصيني، بل استخدم بكفاءة عالية في حرب كوريا 1950 - 1953.

المبدأ الخامس: التركيز على البر الصيني Main Land وتحريره من دون التفكير في الخروج عن إطاره الجغرافي القاري.

هذه المبادئ والأهداف كان لابد لها أن تتغير وتتطور بعد قيام النظام الشيوعي، وبدء بناء الدولة الحديثة العام 1949 وتقدمها المذهل بعد مرحلة الإصلاح والانفتاح. وهو تقدم لم يقتصر على التنمية المدنية بل أيضاً على القوة العسكرية في شتى مجالاتها البحرية والجوية والبرية والفضاء والتكنولوجيا والصواريخ والأقمار الاصطناعية المدنية والعسكرية على حد سواء.

لقد تحولت العقيدة القتالية الصينية إلى قوة التكنولوجيا والتدريب المهني والسياسي المتواصل والرصد العسكري لقوة الأعداء والمنافسين بل والأصدقاء بصورة مستمرة، والعمل على تحقيق الأمن القومي الصيني من هذا المنظور الاستراتيجي.

كما اعتمد الجيش الصيني على تنويع مصادر السلاح، فضلاً عن تطوير قدراته الذاتية بصورة أذهلت الخصوم. ولكن بقيت ثلاثة عناصر مهمة من العقيدة القتالية الصينية التقليدية:

أولها: الاعتماد على الدفاع وليس الهجوم، مع الاستمرار في الاستعداد للهجوم إذا لزم الأمر.

ثانيها: استمرار خضوع الجيش للحزب، واستمرار تفاعله مع الشعب في حدود العقيدة الايديولوجية للحزب وفلسفته المتطورة.

ثالثها: التركيز على الأراضي الصينية، وليس الانطلاق أو التوسع أو القتال خارجها. ولهذا لا نجد جندياً صينياً خارج الأراضي الصينية ماعدا استثناءين:

الأول: المشاركة المحدودة في بعض عمليات حفظ السلام في إطار الأمم المتحدة.

الثاني: الخروج بالأسطول الصيني إلى المحيطات، والمشاركة في أعمال مكافحة القرصنة، كما في منطقة المحيط الهندي وبحر العرب منذ مارس/ آذار 2010.

ولقد اعتادت الصين في السنوات الأخيرة أن تصدر من حين لآخر كتاباً أبيض يشرح البيئة الأمنية المحيطة بها، ويحلّل وضع الصين، وتطورها الدفاعي وعقيدتها العسكرية وذلك كله تماشياً مع سياسة التحديثات الأربعة The Four Modernizations التي طرحتها الصين منذ بداية عهد الإصلاح والانفتاح. ومن هذه التحديثات تحديث القوات المسلحة. ويعد الكتاب الأبيض الأخير الذي أصدرته الصين في أبريل/ نيسان 2011، هو أحدث ما صدر من الكتب البيضاء، ويحلل البيئة الأمنية خلال العام 2010، وينقسم إلى عشرة فصول تتناول: الوضع الأمني – سياسة الدفاع الوطني – تحديث جيش التحرير الشعبي – انتشار القوات المسلحة – تعبئة قوات الدفاع الوطني وبناء قوة الاحتياط – النظام القانوني العسكري – العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني – نفقات الدفاع – بناء الثقة العسكرية – ضبط التسلح ونزع السلاح.

وللاستفادة من التجربة الصينية بالنسبة للوطن العربي نسوق عدداً من الملاحظات العامة التي توضح إلى أي مدى تطوّر مفهوم الدفاع الصيني والقوات المسلحة، ودور جيش التحرير الصيني:

الملاحظة الأولى: إن العقيدة القتالية الرئيسة للجيش الصيني ذات شقين، هي عقيدة التحرير عبر الدفاع وبناء عناصر القوة الشاملة، بمعنى أن العقيدة تقوم على أن أراضي الصين لم يتم تحريرها بصورة كاملة بعد والشق الثاني هو الالتحام مع الشعب وحماية مكاسبه.

الملاحظة الثانية: تتعلق بتطوير أفرع القوات المسلحة الصينية لاختلاف ظروف العصر وتحدياته واختلاف طبيعة البيئة الأمنية واختلاف أولويات الدفاع الصيني. نقول إن بيئة الأمن الوطني الصيني في القرن الحادي والعشرين اختلفت جوهرياً عن تلك التي سادت في القرن العشرين، حيث تحولت الصين إلى قوة اقتصادية عملاقة وحققت تطوراً صناعياً وتكنولوجياً. هذا كله أثر في مفهوم وجغرافية بيئة الأمن الصيني، ومن هنا الاهتمام بحرية الملاحة في المياه الدولية وأعالي البحار، والاهتمام بأمن المضايق، والاهتمام بمقاومة القرصنة وأثر ذلك كله في تطوير أفرع القوات المسلحة ودخولها مجالات الحروب الإلكترونية وحروب الفضاء والغواصات النووية وحاملات الطائرات ونحو ذلك.

الملاحظة الثالثة: ترتبط بالتطور العسكري الصيني والتلاؤم مع البيئة الدولية المتغيرات. فعندما تكوّن جيش التحرير الشعبي العام 1921، كان الانقسام الدولي ما بين القوى الاستعمارية والقوى التحررية في العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الأولى، وبعد الحرب العالمية الثانية ساد البيئة الدولية الانقسام بين الكتلتين الكبيرتين الشيوعية والرأسمالية، وبرزت ظاهرة حركات التحرر الوطني في العالم الثالث. اليوم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي والكتلة الاشتراكية في أوروبا الشرقية، وفي كثير من دول العالم الثالث، ساد الاستقطاب الأحادي الجانب والهيمنة الأميركية لعقدين من الزمان.

الوضع الأمني في الوطن العربي سواء في داخله أو في علاقاته مع القوى الإقليمية المحيطة به أو في تطوره التكنولوجي والعسكري أو في التحديات المتربصة به، كل هذا يستدعي إعادة تقييم للعقيدة العسكرية العربية بما يتلاءم مع المستجدات الدولية. ولقد استمرت العقيدة القتالية العربية في المحافظة على طابعها الدفاعي، ولكن لم تطوّر بالقدر الكافي التصنيع العسكري العربي ولا مصادر الحصول على السلاح المتقدم، وهذا ما ينبغي تداركه في هذه المرحلة حتى لا تصبح بل تظل الإرادة السياسية والعقيدة العسكرية العربية لعلاقات تقليدية أصبحت موضع تساؤل من العديد من المثقفين بل والحكام في ضوء تغيرها المستمر وفقاً لمصالحها.

ولكن الآن ينبغي على القوات المسلحة للدول العربية أن تعمل من أجل الحفاظ على دورها الوطني التقليدي وعلى عقيدتها القتالية لتحقيق أربعة أمور وهي:

الأول عدم بقاء القيادات العسكرية في مواقعها لفترة أطول من اللازم لأن هذا يؤثر على الفكر العسكري والسلوك العسكري والتدريب والقدرة القتالية.

الثاني تجنب الانسياق مع عواطف بعض الجماهير المعادية لهذه الدولة أو تلك سواء في الإطار العربي أو في الإطار الإقليمي، وإنما تفكر من منطلق المصلحة العربية القومية بعيداً عن فكر بعض السياسيين ذوي النزعة العقائدية التي لا تتناسب مع متطلبات العصر ولا تفهم معنى الأمن القومي ومستلزماته من بناء القوة الشاملة والابتعاد عن أية مغامرات غير محسوبة.

الثالث ضرورة تطوير حقيقي للقدرات الصناعية العسكرية في مختلف المجالات كما يحدث في الصين أو الهند أو باكستان، فالصناعة التكنولوجية العسكرية هي قوة دافعة وقاطرة للتطور التكنولوجي للدولة.

الرابع تطوير مراكز الأبحاث الاستراتيجية تطويراً نوعياً وأنا أعرف أن هناك مراكز استراتيجية في بعض الدول العربية ولكنها تحتاج إلى ثلاثة أمور هي رفع كفاءة الباحثين بالمزاوجة بين الفكر العسكري والفكر المدني، والارتباط مع الفكر العملي العسكري، والاستفادة من خبرات المراكز الدولية المشابهة

الصين تعيد إفتتاح جناحها فى معرض اكسبو العالمى للزوار الثلاثاء القادم



شانغهاى "المسلة"... تعتزم الصين افتتاح الجناح الصيني في معرض إكسبو شانغهاي العالمي مجددا للزوار لمدة 3 أشهر حتى يوم 9 أكتوبر القادم من الثلاثاء وحتى الأحد كل أسبوع و من المتوقع أن يجتذب الكثير من الزوار حيث من المقرر أن يعاد افتتاحه يوم 12 يوليو الجاري.


وتم نصب مظلة واقية من الشمس تتسع لحماية 8 آلاف شخص تحتها من أشعة الشمس المباشرة في منطقة الانتظار خارج الجناح وقال طاقم العاملين في الجناح انه تم تركيب مراوح تحت المظلة.


كما قام فريق العاملين بإعداد مظلات تكفي 2000 شخص في منطقة التحقق من الهوية.

أعلن مكتب الأرصاد الجوية لبلدية شانغهاي أن من المتوقع أن تشهد شانغهاي ما يتراوح بين 20 و24 يوما تتجاوز فيها درجة الحرارة 35 درجة مئوية خلال العام الحالي.

ويعرف معرض جناح الصين باسم "تاج الشرق" وتم افتتاحه للمرة الأولى منذ يوم 1 ديسمبر 2010 حتى يوم 31 مايو 2011 ثم تم إغلاقه بعد انتهاء معرض شانغهاي اكسبو في أكتوبر العام الماضي.

ومثلما كان الحال في المعرض الأول تباع التذاكر بسعر 20 يوان للتذكرة (3.1 دولار أمريكي) للبالغين و15 يوان للطلاب والمعاقين وجنود الجيش وكبار السن.

وخلال الفترة الأولى من المعرض استقبل الجناح أكثر من 5.7 مليون زائر ،وخلال مدة المعرض التي استمرت 6 شهور استقبل المعرض أكثر من 10 ملايين زائر من الداخل والخارج.

السلطات الصينية تحجب عددا من مواقع الانترنت إثر شائعات عن وفاة جيانغ زيمين



حجبت السلطات الصينية المواقع التي تتحدث عن الزعيم السابق جيانغ زيمين بعد سريان شائعات عن وفاته.

وتلقى الباحثون عن كلمة "جيانغ"، والتي تعني النهر أيضا، تحذيرات بأن البحث غير قانوني.
روابط ذات صلة

الصين: افتتاح أطول جسر في العالم
الحزب الشيوعي الصيني يحتفل بمرور 90 عاما على تأسيسه
الصين ترفع الحد الادنى للدخل الخاضع للضريبة

وبرزت شائعات بأن جيانغ زيمين (84 عاما) قد مات أو أنه يحتضر بعد أن تغيب عن الاحتفال بالذكرى الـ90 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني يوم الجمعة الماضي.

وقد دفعت الرقابة على مواقع الانترنت بالبعض إلى نشر مداخلات سرية عن الزعيم السابق الذي حكم الصين لسنوات طويلة.

وقد حذفت الجهات الرقابية المدونات الداخلية في الصين عن هذا الموضوع، كما حجبت التقارير الإعلامية الاجنبية بشأن حالته الصحية.
تحايل

وأزال المراقبون كل الإشارات إلى جيانغ من موقع "ويبو" الصيني للمدونات.

وحذرت وكالة "سينا" للخدمات الإعلامية كل من حاول البحث عن كلمتي "جيانغ زيمين" أو كلمة "جيانغ" فقط من أن بحثه غير قانوني.

وحاول مستخدمو شبكة الانترنت في الصين التحايل على هذا الحظر بإدخال كلمات مختلفة باللغة الانجليزية أو اسماء أخرى.

وعلى الرغم من عدم وجود تقارير بشأن الزعيم السابق في الإعلام الصيني، إلا أن مصادر إعلامية في هونغ كونغ اعلنت وفاته مساء الأربعاء نقلا عن مصادر غير محددة.

وقد أشارت مداخلات غير مؤكدة على شبكة الانترنت إلى أن جيانغ يتلقي العلاج حاليا في مستشفى عسكري في بكين.
سور الحماية العظيم

ولم يصدر تعليق من المكتب الإعلامي الحكومي بشأن جيانغ.

يذكر أن جيانغ تنحى عن السلطة للرئيس الحالي هو جينتاو عام 2003.

ويعتقد على نطاق واسع أن جيانغ يلعب دورا مهما في تغيير متوقع في قيادة الحزب الشيوعي العام القادم.

وتشرف السلطات الصينية على عمليات رقابة موسعة على شبكة الانترنت تعرف باسم "سور الحماية الصيني العظيم".

وتحجب كلمات البحث والمواقع الالكترونية التي تعتبر حساسة بصورة روتينية.

٠٢ يوليو ٢٠١١

مدن آسيا تجذب كبار المهندسين المعماريين



حصل الفرنسي بول أندرو على “فرصة العمر” عندما كلفته السلطات الصينية بناء أوبرا بكين، فعلى غراره ثمة العديد من المهندسين المعماريين الذين يستفيدون من ازدهار المدن في آسيا لتوسيع أفق الهندسة المعمارية.

في بكين، كما في مدن كبيرة آسيوية أخرى، تعرض على كبار المهندسين المعماريين تحديات كبيرة تتمثل بمزاوجة التكنولوجيا المراعية للبيئة بالتصميم الحديث جدا مع المحافظة على الإرث الثقافي. ويؤكد أندرو “دار الأوبرا فرصة فريدة في حياة الإنسان”. وصمم أندرو مبنى بيضاوي الشكل مصنوعا من الزجاج والتيتان في وسط بكين. ويضيف أندرو “حركة البناء كثيفة جدا في الصين لذا فإن فرص البناء كبيرة جدا. وللصين طموحاتها كذلك، فهي لم تقم بالشيء الكثير خلال سنوات، وأنا على ثقة أنهم كانوا يشعرون بأنهم تخلفوا عن الآخرين نوعاً ما”. ومن أولى الإنجازات برج “سي سي تي في”، الذي يعتبر من أكثر التصاميم الهندسية جرأة وبرج “ورلد فاينانس سنتر” المؤلف من 101 طابق في شنجهاي.

ويصمم أندرو متحفا للآثار في تايوان في شمال الصين، فيما وضعت المهندسة العراقية الأصل زها حديد الحائزة جائزة بريتزكر العام 2004 وهي بمثابة نوبل الهندسة المعمارية، اللمسات الأخيرة على أوبرا كانتون (جنوب). فيما البريطاني نورمان فورستر مصمم برج “إتش إس بي سي” الشهير في هونج كونج يعمل من جهته على بناء مقر لمصرف في هانجزو (شرق). إلا أن الأجانب ليسوا وحدهم المستفيدين من حمى البناء الصينية. فقد حاز الصيني وانغ شو خبير الهندسة المعمارية المستدامة في يونيو الماضي الميدالية الذهبية التي منحته إياها الأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية عن مجمل إعماله.

وهذه الفورة لا تنحصر بالصين، وفق ما يقوله مايكل تانكي، الشريك في مكتب تصميم في شنجهاي، موضحا أن “ارتفاع المعاشات الصينية في السنوات الأخيرة وفر فرصا أكبر في دول مثل فيتنام وتايلاند”. ويقول هوانج داو كينه، المهندس المعماري المقيم في هانوي “لا يزال هناك أكثر من ألف فيلا مبنية على الطراز الفرنسي تعود إلى الحقبة الاستعمارية لكن مئات قليلة منها حافظت على طابعها الأصلي”. واستطاعت سنغافورة الحفاظ على أكثر من سبعة آلاف مبنى قديم لتبني بجوارها مجمعات هندسية حديثة جدا.

وفي الصين جهز برج “بيرل ريفر” في كانتون الذي يعرف بأنه “ناطحة السحاب الأكثر مراعاة للبيئة في العالم”، بفتحات مجهزة بتوربينات تلتقط الهواء وتنتج الطاقة التي يحتاجها المبنى على ما يفيد مكتب “سوم” للهندسة. لكن تانكي يقول إن الصين في هذا المجال لا تزال متخلفة كثيرا عن الولايات المتحدة وأوروبا، موضحا “لكن إذا قررت أن تتولى قيادة هذه الحركة فهي تملك القدرة على التقدم بوتيرة أسرع من أي بلد آخر”.

''طلقة'' الصين .. أسرع قطار في العالم



قطار يسير بسرعة طائرة نفاثة، فاستحق بالفعل أن يطلق عليه لقب '' القطار الطلقة''، فقد بدأت الصين ''الخميس'' رسميا تشغيل خط سكة حديد بكين- شانغهاى، الذي يسير عليه أسرع قطار في العالم.

"القطار الطلقة والمعروف باسم "سى آر اتش 380 إيه" الذي تعادل سرعته، سرعة طائرة نفاثة تحلق بسرعة منخفضة، وأقيم بهذه المناسبة احتفالية كبيرة حضرها رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو، حيث قام بأول رحلة بنفسه في قطار المعروف أيضا "بالقطار الطلقة" من العاصمة بكين إلى مدينة شانغهاى.
القطار الصيني الطلقة سى آر اتش 380 إيه اسرع قطار في العالم

ويربط الخط الحديدي بكين- شانغهاى الذي يصل طوله 1318 كم بين المنطقتين الاقتصاديتين المزدهرتين في الصين وهما "بان بوهاي"، و"دلتا نهر اليانغتسي"، ليختصر زمن الرحلة بين المدينتين إلى اقل من خمس ساعات بدلا من يومين ونصف، وخلال التجارب قبل التشغيل حطم "القطار الطلقة" الرقم العالمي مسجلا 486 كيلومتر في الساعة على سكة الحديد بين مدينتي تشاوتشونغ وبنغبو شرق الصين التي تشكل جزءا من أطول سكة حديد عالمية تربط بين بكين وشنغهاي، لكن السرعة الرسمية التي سيسير بها القطار هو 300 كيلو متر في الساعة .

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة سكة الحديد الصينية وانغ يونغ بينغ، في تصريحات لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في بكين، إنه في البداية لتشغيل الخط سيعمل 90 زوجا من مجموعات قطارات فائقة السرعة يوميا منها 63 زوجا سرعتها 300 كيلومتر في الساعة وعدد مقاعدها 109 آلاف، بالإضافة إلى 27 زوجا سرعتها 250 كيلومترا في ساعة وعدد مقاعدها 45 ألف مقعد" .

من جانبه نفي كبير المهندسين بوزارة السكك الحديدية الصينية خه هوا وو، التقارير الإعلامية التي تشكك في إجراءات السلامة والأمن بالقطارات، وقال " إن سلامة سكك الحديد الصينية فائقة السرعة مضمونة، نتيجة للتجارب الكثيرة التي أجريت عليه خاصة، حيث تم تصميمه وبناؤه وفقا للمعايير التكنولوجية لبلوغ سرعة 350 كيلومترا في ساعة".

وأضاف أنه "قبل تشغيل القطار أجريت عليه اختبارات فنية وتقنية وميكانيكية وتقديرات وتقييمات بشأن السلامة حسب المعايير الدولية، موضحا أن القطار فائق السرعة "سى ار اتش 380 أيه" من الجيل الجديد يتوافق تماما مع متطلبات السلامة والاستقرار من حيث سحب وإمداد الكهرباء والاتصالات والإشارات والمسارات، كما أجريت تجارب أكدت أن مختلف أنظمة القطار تعمل طبقا للمواصفات المطلوبة وأنظمة تكنولوجيا سكك الحديد الصينية".

يذكر أن إجمالي طول الخطوط الحديدية السريعة وفائقة السرعة في الصين بلغ حتى الآن 7431 كلم، وبحسب الخطط الصينية فإنها ستمتد إلى أكثر من عشرة آلاف كلم بحلول عام 2012، مما يساعد في تخفيف ضغوط حركة المرور على مستوى الدولة.

وتوضح السلطات الصينية أن الخطوط الحديدية فائقة السرعة في الصين تم تزويدها بأحدث تكنولوجيا وأكبر سرعة تشغيل وأضخم حجم تشييد في العالم، الأمر الذي يلقي إقبالا بفضل سرعتها العالية وأمنها وراحتها، على عكس إجراءات الطيران، إلا أن الانتقاد الوحيد للقطارات الجديدة هو أسعار تذاكرها العالية التي تزعج عامة الناس
كثيرا، خاصة وأنها تماثل سعر خطوط الطيران، إذ أن سعر التذكرة للدرجة الأولى من بكين إلى شانغهاى هو 1750 يوانا، "الدولار يساوي 6ر4 يوان"، وللدرجة الثانية 935 يوانا أو 550 يوانا وهذا السعر أبعد من توقعات الناس وقدرة قبولهم.

لكن تجربه القطارات فائقة السرعة ليست جديدة على الصين فهناك خط حديدي فائق السرعة يربط بين بكين وبلدية تيانجين تم تشغيله عام 2008 مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية في بكين، وعقب ذلك دخلت الخطوط الحديدية فائقة السرعة مراحل التشييد والتشغيل في كل أنحاء البلاد مثل خط مدينة ووهان وسط الصين الذي يربط قوانغتشو بالجنوب، وخط تشنغتشو - شيآن، وخط شانغهاى - نانجينغ شرق الصين، إضافة إلى خط شانغهاى - هانغتشو الذي يبلغ معدل سرعة القطارات عليه 202 كلم في ساعة، حيث تراهن الصين بهذه الخطوط الحديدية فائقة السرعة للعمل على دفع تنمية الاقتصاد والسياحة والتجارة وغيرها من كل المجالات في المناطق المحيطة بها.

والطموح الصيني لا يقف عند هذا الحد، فالصين التي أصبحت ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وتتوفر لديها القدرة النقدية، لشراء التقنيات الأجنبية وأنشأت خطوط سكك حديدية فائقة السرعة وشقت أكثر من 8300 كيلومتر من الطرق السريعة، وتحولت إلى واحدة من أهم الدول التي تضم أكبر شبكة طرق سريعة في غضون سنوات قليلة، كل ذلك ويطمح مسئوليها في المزيد فعلى سبيل المثال توقع عدد من خبراء السكك الحديدية أن تتمكن الصين من تطوير قدرات خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة لتصل سرعة القطارات إلى 500 كيلو متر في الساعة، وهو أمر ليس ببعيد إذا رصدنا التقدم التكنولوجي المطرد في العالم، وبالتالي تستغله وتطوره العقول الصينية النهمة للمزيد.

مصر تفوزعلى الصين ويتأهل للدورالثاني لبطولة العالم لكرة السلة



عبر المنتخب المصري للشباب لكرة السلة عقبة المنتخب الصيني في المباراة التي جمعت بين المنتخبين في إطارمباريات الجولة الثانية من الدورالأول لبطولة العالم لكرة السلة للشباب المقامة حاليا في لاتفيا.

وانتهى الربع الأول من المباراة بتقدم المنتخب المصري بنتيجة 16 / 10 قبل أن يتسع الفارق لصالح شباب الفراعنة في الربع الثاني الذي انتهى بنتيجة 18 / 15 لينتهي الشوط الأول بتقدم مصري بنتيجة 34 / 25.

وواصل أبطال أفريقيا تقدمهم في الربع الثالث من المباراة والذي جائت نتيجته 22 / 18 لصالح المنتخب المصري إلا أن المنتخب الصيني تمكن من مضاعفة مجهوده في الربع الرابع والاخير الذي انتهى بنتيجة 33 / 20 لبطل آسيا.

وعقب التعادل لجأ الفريقان إلى تمديد وقت المباراة لمدة 5 دقائق لينتهي الوقت الإضافي بالتعادل 11 / 11 ليحتكم الفريقان إلى تمديد الوقت مجددا ليحسم الفراعنة الشوط الإضافي الثاني بنتيجة 13 / 9 لتنتهي المباراة لصالح المنتخب المصري بنتيجة 100 / 96.

وقد قالت الشروق بهذا الفوزارتفع رصيد المنتخب المصري إلى ثلاث نقاط ليحتل المركز الثالث بالمجموعة الرابعة بفارق النقاط المحرزة خلف المنتخب الصربي صاحب المركز الثاني، فيما تحتل الولايات المتحدة المركز الأول برصيد أربع نقاط وتقبع الصين في ذيل المجموعة بنقطتين فقط.

جدير بالذكر أن نظام البطولة ينص على صعود ثلاثة منتخبات من كل مجموعة من المجموعات الأربع بالبطولة بنتائجهم في الدور الأول إلى الدورالثاني الذي سيقم إلى مجموعتين كل مجموعة مكونة من ست فرق.

الجدير بالذكرأن المنتخب المصري سيواجه نظيره الصربي السبت في أخر مباريات الفريقين بالدور الأول من البطولة وتعد الحالة الوحيدة لعدم صعود المنتخب المصري إلى الدور الثاني هي خسارة المنتخب المصري أمام صربيا مع فوز الصين على الولايات المتحدة في المباراة التي ستجمعهما الاحد

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار