31 مايو 2010

السعودية تشارك في المهرجان الثقافي الأول في جمهورية الصين الشعبية


شاركت المملكة العربية السعودية ضمن المهرجان الثقافي الأول بجمهورية الصين الشعبية الذي نظمته جامعة التجارة الدولية والاقتصاد في العاصمة الصينية بكين مؤخراً بمشاركة مايزيد عن ثلاثين دولة من جميع أنحاء العالم .

وعبر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية المهندس يحي بن عبدالكريم الزيد في كلمة القاها نيابة عن السفراء المشاركين عن شكره للجامعة لإقامة مثل هذه الاحتفالات التي تعزز جسور التواصل الثقافي بين الشعوب .

كما قدم الطلبة السعوديين شكرهم لسفير خادم الحرمين الشريفين وللملحق الثقافي في سفارة خادم الحرمين الشريفين الدكتور صالح بن حمد الصقري وأعضاء السفارة ببكين و للملحقية الثقافية السعودية على دعمهم للطلبة في إنجاح مثل هذه التظاهرة التي تعكس الصورة الطيبة عن المملكة العربية السعودية .

كما نوه الملحق الثقافي في سفارة خادم الحرمين الشريفين الدكتور صالح بن حمد الصقري بمشاركة الطلاب وتفاعلهم مع المجتمع الصيني والطلاب الأجانب .

"القمة الكورية اليابانية الصينية"



فتحت كوريا الجنوبية واليابان والصين صفحة جديدة في كتاب علاقات التعاون فيما بينها .
فقد أقرت الدول الثلاث خريطة طريق مدتها عشر سنوات ، تتضمن رؤية مستقبلية للتعاون في منطقة شمال شرق آسيا ، وذلك خلال القمة الثلاثية التي اختتمت في جزيرة جيجو الكورية أمس الأحد.
كما اتفقت الدول الثلاث أيضا على استمرار التشاور فيما يخص قضية غرق السفينة تشون آن ، والتعامل مع القضية بشكل ملائم .
وهكذا يبدو أن تلك القمة لم تكن مثل غيرها من القمم التي تنفض عن مجرد إعلان أو دعوة للمزيد من التعاون ، بل أرست قاعدة للتعاون الثلاثي بطريقة أكثر فاعلية، كما تعاملت مع القضايا الحساسة بشكل مباشر ، ومن بينها قضية غرق السفينة تشون آن .
وكانت أعمال القمة التي شارك فيها الرئيس الكوري لي ميونغ باك ، ورئيسا وزراء اليابان : يوكيو هاتوياما ، والصين : وين جيا باو ، قد بدأت يوم السبت الماضي واستمرت يومين ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها مثل تلك القمة على مدار يومين .
وقد اجتذبت القمة المزيد من الاهتمام أيضا لأنها جاءت في أعقاب الإعلان عن نتائج التحقيقات في قضية غرق السفينة تشون آن ، والتي أثبتت تورط كوريا الشمالية في إغراق السفينة.
وقد حققت القمة تقدما جوهريا في موضوعين أساسيين ، وهما : وضع رؤية للتعاون الثلاثي للعقد القادم ، وحدوث تغير طفيف في الموقف الصيني تجاه قضية تشون آن.
وفي هذا السياق اتفقت الدول الثلاث على خطة عمل محددة للتعاون الثلاثي ، بعنوان "رؤية للتعاون-2020" ، وهي الخطة التي ستقود مستقبل التعاون بين الدول الثلاث خلال السنوات العشر القادمة .
كما تم أيضا الاتفاق على إنشاء سكرتارية دائمة للتعاون الثلاثي يكون مقرها في كوريا ، حيث تتركز مهامها على دعم الاجتماعات التشاورية بين الدول الثلاث ، بما في ذلك مباحثات وزراء الخارجية ، بالإضافة إلى تنظيم الجهود الهادفة لتفعيل التعاون المشترك.
ويبدو أن كوريا سوف تقود مستقبل عملية التعاون بين الثلاث ، التي يبلغ إجمالي حجم اقتصاداتها مجتمعة الثالث عالميا ، بعد كل من "اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية" ، والاتحاد الأوربي.
وفيما يتعلق بحادث تشون آن ، أعربت الحكومة الكورية عن تقديرها لحدوث تغير في الموقف الصيني ، الذي اعتبر بمثابة خطوة إلى الأمام .
كما أعرب رئيسا الوزراء الياباني والصيني عن تقديرهما لنتائج التحقيقات الدولية في حادث غرق السفينة تشون آن .
وأكدت الدول الثلاث على ضرورة الاستمرار في التشاور حول القضية ، والتعامل معها بشكل مناسب ، بما يضمن الاستقرار والسلام في منطقة شمال شرق آسيا .
ويعتبر ذلك الاتفاق ، بالنسبة لكوريا الجنوبية أقل من المتوقع ، ولكن بالنظر إلى طبيعة العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية ، فقد كان من المهم جدا أن يقول رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إن بكين لن تحمي أي طرف ، كما قدم تعازيه في ضحايا الحادث .
ومن ثم ، يتبين أن الهدف النهائي للقمة الثلاثية بين كوريا الجنوبية واليابان والصين ، هو فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بينها ، وترسيخ الاستقرار والسلام في منطقة شمال شرق آسيا ، من خلال اتخاذ خطوات منسقة وموحدة للتعامل مع قضية تشون آن.

علماء صينيون ويابانيون يكتشفون احفور آثار أقدام ديناصور فى شرق الصين


علم من متحف تشجيانغ الطبيعى يوم الاحد/ 30 مايو الحالي/ ان علماء صينيين ويابانيين اكتشفوا مؤخرا احفور آثار أقدام " ديناصور دونغيانغ الصينى " الذى يرجع تاريخه الى ما قبل 85 مليون سنة فى مدينة دونغيانغ بمقاطعة تشجيانغ شرق الصين .
يذكر ان هذا الاحفور يبلغ قطره 40 سنتيمترا, ويرى العلماء الصينيون واليابانيون انه ينتمى الى احافير اثار اقدام " ديناصورات دونغيانغ الصينية " , علما بأن أحافير عديدة اكتشفت سابقا فى الموقع الذى اكتشف فيه هذا الاحفور .
وفى سبتمبر 2007 اكتشف فلاح محلى بالمدينة احفور هيكل عظمى ديناصورى ارتفاعه حوالى 5 امتار وطوله 15.6 متر , ويعتبر من اكبر احافير الهياكل العظمية الديناصورية فى الصين ويطلق عليه " ديناصور دونغيانغ الصينى " .
وفى السنوات الاخيرة اكتشف بالمدينة اكثر من 30 موقعا لاحافيرالهياكل العظمية الديناصورية وبيض الديناصور حول الموقع الذى اكتشف فيه " ديناصور دونغيانغ الصينى " . وفى عام 2008 منحت مصلحة الدولة للمسح الجيولوجى هذه المدينة لقب " موطن الديناصور الصينى " بصورة رسمية .

منتدى التعاون العربي الصيني .. هل يسهم في مواجهة تحديات المرحلة؟


يشكل منتدى التعاون العربي الصيني فرصة هامة للارتقاء بمستوى العلاقات التي تربط الجانبين على اساس الصداقة التقليدية الصينية العربية وعلى خلفية التجربة المتشابهة والأهداف المشتركة والمصالح المتداخلة التي تربط بين الجانبين في القرن الجديد.

وهذا المنتدى الجديد الذي عرض من خلاله الرئيس الصيني هو جيتاو وتصوراته الإنشائيه باعتباره خطوة هامة تعزز العلاقات الصينية العربية وتثري مقومات التعاون المشترك في المجالات كافة وعلى جميع المستويات ويساهم في دفع الجانبين الى استثمار الفرص ومواجهة التحديات يمثل نقطة تحول نحو التعاون المشترك لإزالة كل الخلافات التي طرأت بين الجانبين :عندما رفضت الصين التوقيع على اعتبار القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ما اثار حفيظة السيد عمرو موسى بقوله: "ان عدم توقيع الصين على هذه المسألة من شأنه ان يعرقل دعم مواقف الصين في مناطق متعددة" .. لكننا نأمل ان يتم تجاوز هذه المسألة لا سيما وان الصين وقفت الى جانب الدول العربية حيال القضية الفلسطينية ودعمتها في المحافل الدولية.. الأمر الذي يجعل من موقف الصين حيال هذه المسألة.. مسألة "وقت" :كي تعيد النظر في مواقفها لا سيما وان الرئيس الصيني حدّد اربعة اهداف استراتيجية لدعم هذا التعاون وتهدف الى اقامة طفرة في علاقات الشراكة الصينية -العربية الجديدة المتمثلة في تقوية العلاقات السياسية على اساس الاحترام المتبادل وتكثيف التبادل الإقتصادي والتجاري بهدف تحقيق التنمية المشتركة وتوسيع تعميق التواصل الثقافي بما يحقق الاستفادة المتبادلة وتعزيز التعاون في الشؤون الدولية بهدف تحقيق وصيانة السلام العالمي والدفع بجهود التنمية المشتركة.

هذه الكلمة كما قالت وكالات الأنباء: لقيت صدى وتقديرا عاليا من المشاركين حيث قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى "ان هذا المنتدى سيكتسب اهمية كبرى باعتباره آلية جديدة للتعاون الصيني العربي والمبادئ الأربعة التي حددها جيتاو ستكون خطوات لإرشاد العلاقات الصينية - العربية فيما اعرب المندوب الفلسطيني لدى الجامعة العربية عن ثقته بهذه الآلية ودورها في دفع التواصل والتعاون الصيني العربي في المجالات كافة حيث وقع الجانبان على بيان مشترك بشأن تأسيس هذا المنتدى والذي تجيء اقامته بعد ان شهدت القاهرة افتتاح الدورة الأولى للاجتماع الوزاري للمنتدى في الرابع عشر من سبتمبر الماضي على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية في دورته الـ (122) حيث دعا وزير خارجية الصين والأمين العام لجامعة الدول العربية الى تجسيد هذا التعاون ووقعا على وثيقتين هامتين تتميزان بوضوح الأهداف وتنوع المضمون وسهولة التنفيذ ، وهما اعلان منتدى التعاون الصيني - العربي والبرنامج التنفيذي للمنتدى..

وهذا المنتدى يعكس الشراكة الحقيقية للتعاون المشترك بين الصين والدول العربية ويُعطي رسالة بان هذين الجانبين لديهما ارادة قوية في توسيع التعاون الواعد الذي سيعود بالفوائد الحقيقية على الجانبين العربي والصيني لأنه كما قال لي سفير الصين في عمان السيد يوهانغ ياننغ بإن هذا المنتدى بإنشائه سيفتح آفاقا واسعة لتعزيز الحوار الجماعي والتعاون بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية فضلا عن كونه سيصبح اطارا فعالا لتعزيز التعاون العملي بين الصين والدول العربية ويتعاظم اثره باستمرار لتحقيق النتائج الملموسة في ترسيخ الصداقة العربية التقليدية وتعزيز التعاون بين الجانبين في كافة المجالات والتي نمت هذه العلاقات مع الأردن بشكل مطرد لتحقيق الأهداف والطموحات المختلفة.

فالاحترام المتبادل يُمثل اطار علاقات التعاون المتكافئ لهذه المبادئ للتعايش السلمي من الجانبين حيث تدعم الصين بقوة عملية السلام في الشرق الأوسط ومبادرة السلام العربية وقضية فلسطين العادلة من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة كما ابلغني وزير الخارجية الصيني السابق لي تشاو تشينغ ، بالإضافة الى ان بلاده تحترم جهود الدول العربية في اختيار طرق تنموية تتفق مع ظروفها الوطنية بارادتها المستقلة وترفض ربط الإرهاب بشعب او بدين.. فيما اكدت القمم العربية اكثر من مرة التزامها بسياسة الصين الواحدة.

وهذه القضايا الرئيسة تجعل من المنتدى اهمية لتدعيم التعاون الاقتصادي والتجاري حيث قفز حجم التبادل التجاري بين الجانبين العربي والصيني من 36,7 مليار دولار عام 2004 الى 134 مليار دولار عام 2008 اي بزيادة ثلاث مرات ونيف خلال خمس السنوات او بمعدل سنوي يصل الى 38 في المائة.

ولا شك ان هذا التعاون العربي مع الصين التي تحتل مكانة اقتصادية وسياسية مرموقة في هذا العالم سوف يسهم في مواجهة التحديات ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في ضوء الأزمة العالمية حيث كانت هذه القضية مدار بحث مؤخرا بين رجال الأعمال الصينيين والعرب وندوة الاستثمارات في مجينتة هانفشتو الصينية خلال العام الماضي حيث تم التوقيع على مشاريع بقيمة 1,5 مليار يوان وغيرها من المشاريع التي اسهمت بقوة في الحد من تراجع التجارة والاستثمار بين الجانبين.

واذا كان لهذا المنتدى جوانب سياسية واقتصادية فان دوره في دعم التواصل الثقافي كبير: حيث ساهم في اطلاق القناة العربية لمحطة التلفزيون المركزية الصينية ومشروع الترجمة المتبادلة للمؤلفات الصينية ، فضلا عن افتتاح مراكز لتعليم اللغات الصينية في الجامعة الأردنية ومعهد كونفوشيوس والذي تم يوم الأول من امس اجراء مسابقة باللغة الصينية بسفارة الصين في عمان حول سور الصين العظيم والبترا وهما من عجائب الدنيا السبع.

الأمل كبير في تعزيز الحوار الحضاري المشترك بين الجانبين ، وتشجيع الخبراء والمفكرين لتبادل نتائج ابحاثهم وتعزيز التفاهم والاستفادة المتبادلة من الازدهار والثقافة المشتركة لكل من الحضارتين الاسلامية والعربية والصينية بما يدفع هذا الحوار لمزيد من التعاون بين مختلف الحضارات ويخدم بناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم والرخاء المشترك خاصة وان الصين والدول العربية كلتيهما تنتميان الى العالم النامي وتواجهان فرصا وتحدياتْ متشابهة ما يجعل الارتقاء بهذه العلاقات الى مستوى استراتيجي يتفق مع المصلحة المشتركة للشعبين وتدفع بقوة علاقات الصداقة والتعاون الصينية العربية في المرحلة الحالية امرا هاما وضروريا :لأنه يزيد من شأن التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الصين والدول العربية الى درجات اعلى بما يعزز التضامن والتعاون بين الدول النامية ويصون السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

الصين تتخطى الموروث الشيوعي وتستبدل كلمة رفيق بسيد في حافلاتها


قالت وسائل اعلام صينية انه صدرت توجيهات لسائقي الحافلات وبائعي تذاكرها بتخطي الموروث الشيوعي والتخلي عن كلمة رفيق في التحدث مع الركاب واستبدالها بكلمتي "سيد" او "سيدة".

واستثنت التوجيهات المكتوبة من هذا التغيير كبار السن في العاصمة الصينية بكين الذين مازالوا يرتدون "زي ماو" وهو زي الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج الذي كان يرتديه فعليا مئات الملايين من المواطنين الصينيين.

وقالت صحيفة بكين يوث ديلي ان الخيار الاخير هو توجيه الحديث الى الركاب كبار السن بعبارة "رفيقي الكبير" او "سيدي الكبير."

وأشار كتيب الارشادات الى ان كلمة رفيق اكتسبت معنى جديدا لدى الجيل الجديد من الطلاب او الركاب صغار السن يشير الى المثلي.

واكتسب الشيوعيون الصينيون عادة اطلاق كلمة رفيق على بعضهم البعض من الاتحاد السوفيتي السابق وأصبحت في وقت ما اجبارية وكان الزعماء يستخدمونها بكثرة في خطبهم

30 مايو 2010

ماذا جنت الصين من دعم العقوبات؟


قالت مجلة تايم الأميركية إن إيران كانت تظن بعدما رفعت رسميا اتفاق تبادل اليورانيوم المبرم مع تركيا والبرازيل إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها بذلك تكون قد ألقت بالكرة في ملعب الولايات المتحدة وحلفائها.
غير أن واشنطن استبقت ما وصفته المجلة بالمناورة الإيرانية بإعلانها في نفس اليوم عن حزمة أممية جديدة من العقوبات تعتزم عرضها على مجلس الأمن بعدما حصلت على دعم حاسم من الصين لها.
وذكر كبير المحررين بالمجلة توني كارون أن بكين كانت تشكل في الماضي العقبة الرئيسية أمام إقرار عقوبات جديدة بحجة أنها قد تأتي بنتائج عكسية.
وأضاف في مقال نشرته تايم أنه قياسا على ردود أفعال بكين السابقة وتجاوبا مع الاتفاق التركي البرازيلي الإيراني، كان متوقعا أن يطالب الصينيون بإرجاء مناقشة فرض العقوبات إلى ما بعد تقييم آلية بناء الثقة.
وبدلا من ذلك أيدت الصين الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المسؤولية الآن تقع على عاتق إيران لتبديد الهواجس الدولية بشأن برنامجها النووي.
فماذا تغير؟ يتساءل كارون في المقال قبل أن يجيب نقلا عن الباحث والأستاذ الجامعي الأميركي بيتر لي، أن الصينيين يدَّعون في تعليقاتهم بالنشرات الرسمية أن بكين انتزعت «ثمناً نفيساً» نظير دعمها للولايات المتحدة.
فنجاح بكين برأي المحللين الصينيين لم يقتصر على تخفيف العقوبات المنتظر إجازتها من مجلس الأمن بحيث لا تحول دون توسيع الصين علاقتها الاقتصادية مع إيران، بل تعداه ليشمل انتزاع حكومتها تعهدات من واشنطن بإعفاء الشركات الصينية من أي عقوبات أحادية أميركية على شركاء طهران التجاريين ممن ينتمون إلى دول أخرى.
وقد كتب أحد المعلقين في صحيفة غلوبال تايمز الصينية قائلا «إن الصين ترى أن الاقتصاد والتجارة العادية لا ينبغي أن تطالها العقوبات بسبب القضية الإيرانية، كما لا ينبغي معاقبة الدول التي تحتفظ بعلاقات اقتصادية عادية ومشروعة مع إيران».
وذكر المعلق أن الصين حصلت على موافقة أميركية بأن مصالحها الهامة في قطاعات الطاقة والتجارة والمال الإيرانية ستكون مصونة في حال أي عقوبات لاحقة تتبناها الولايات المتحدة وشركاؤها الأوروبيون.
وكانت إحدى لجان الكونغرس الأميركي قد أعلنت الثلاثاء أنها سترجئ لمدة شهر المصادقة على حزمة من العقوبات من جانب واحد، مشيرة إلى التقدم الذي طرأ على الموضوع في الأمم المتحدة.

ماذا بقي للعرب بعد الصين


أخيرا كشرت الصين عن أنيابها للعرب وقررت أن تتركهم وراء ظهرها من أجل مصالحها التجارية والسياسية مع إسرائيل التي كانت حتى وقت قريب عدوا لها مثلما هي عدو للعرب؟

ولكن السؤال المطروح لماذا جاء القرار الصيني الذي بمثابة قنبلة غير موقوتة في هذا الوقت بالذات الذي كان العرب مجتمعين معها في المنتدى العربي الصيني الذي عقد بمدينة تياجين الساحلية التي تمثل العاصمة التجارية التي يقصدها العرب؟.

من المؤكد ان القرار الصيني برفض التوقيع على وثيقة مشتركة مع العرب تدعو لاعتبار القدس الشرقية وليست كل القدس عاصمة للدولة الفلسطينية يمثل تحولا كبيرا في السياسة الصينية التي كانت حتى وقت قريب داعمة للعرب وداعمة أساسية للفلسطينيين من أجل نيل حقوقهم وأن هذا القرار رغم انه كان مفاجئا لدى بعض العرب إلا انه كان متوقعا من الصين التي يبدو انها وصلت رسالتها الواضحة للعرب ليس عبر مجلس الامن الدولي وإنما عبر المنتدى الذي تجمعه مع العرب.

وهذا يعني أن الرسالة كانت مقصودة وان القرار أعد بعناية وترتيب مسبق لم ينته العرب الذين سارعوا فرادى وجماعات للمشاركة في هذا المنتدى الذي اصبح مجرد تحصيل حاصل بالنظر للواقع في العلاقات العربية الصينية وتقاطع مصالح الصين دوليا معها.

فتحول مواقف الصين من القضايا العربية لم يبدأ من منتدى تياجين وانما بدأ منذ أعلنت الصين اقامة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في اعقاب اتفاقيات اوسلو وفي اعقاب تحول مواقف العديد من الدول العربية من إسرائيل والتي بدأت منذ عهد التسعينيات من القرن الماضي، فقد ارسلت أول سفيرة لها لبكين في النصف الاول من التسعينيات واستطاعت هذه السفيرة ان تسحب البساط الصيني رويدا رويدا من العرب الذين كان لهم أكثر من21 سفيرا مقيما أغلبهم منذ أوائل الستينيات.

واستطاعت هذه السفيرة التي كانت دبلوماسية ان تضع اللبنة الاولى لأساس العلاقات الإسرائيلية الصينية لانها عرفت ماذا تريد الصين التي وضعت نهجا جديدا لغزو العالم تجاريا واقتصاديا بحيث يكون لها موطئ قدم مع الكبار ومن هنا بدأت سياسة التحول البطيء في المواقف الصينية تجاه القضايا العربية المختلفة لانها دخلت الخط مع إسرائيل التي سهلت لها دخول الغرب تجاريا واقتصاديا وحتى سياسيا حتى أصبحت اليوم ثالث أكبر قوى اقتصادية في العالم.

ولذلك فليس غريبا ان تتخلى الصين عن العرب ولكن الغريب ألا يفهم العرب سر هذا التغيير الذي فاجأتهم به الصين في تياجين وسبب عدم الفهم يرجع لسوء السياسات العربية من أساسها تجاه اقامة علاقات على أسس واضحة مع القوى العظمى والتي أصبحت الصين واحدة منها، فالعرب بدلا من اقامة شراكة اقتصادية وسياسية استراتيجية مع الصين التي كانت في متناول أيديهم تركوها تتجاذبها قوى أخرى اقليمية ودولية ومن بينها إسرائيل التي نجحت عبر سفيرتها في اقامة تحالف استراتيجي معها والهدف منع العرب من الاستفادة من موقفها مع الصين من التحالف معهم.
فاسرائيل وفرت للصين كل ما ترغب فيه، وسهلت لها طرق العبور للغرب والاستفادة من الشركات اليهودية الكبرى في العالم، وان العرب لم يقدموا لها شيئا، يوازي ما تقدمه إسرائيل، التي عرفت كيف تدخل قلوب الصينيين قبل عقولهم، خاصة انها ادركت ان مواقف الصين من القضايا الدولية ليست ثابتة وانما تقوم على مصالح سياسية واقتصادية وتجارية فرط العرب فيها واستطاعت إسرائيل بذكاء ان تملأ الفراغ.

فليس غريبا ان تكافئ إسرائيل الصين بعد قرارها الامتناع عن التوقيع على مسودة الوثيقة مع العرب بمبلغ 400 مليون دولار كدين أو منحة، فالدنيا مصالح والصين عرفت ان إسرائيل تحقق لها مصالحها، فهي في حاجة لها وليست في حاجة للعرب الذين هم في أشد الحاجة لها باعتبارها قوى عظمى لا تقل شأنا عن امريكا وبريطانيا وربما إسرائيل التي اصبحت شريكة استراتيجية لها فيما ان العرب شركاء اقتصاديون وتجاريون فقط يمكن الاستغناء عنهم بدول أخرى.

فاذا كان هناك لوم في الموقف الصيني الجديد فيجب ان يوجه للعرب قبل غيرهم، فالصين كانت في حاجة لهم وكانت تنشد دعمهم ولكنهم لم ينتبهوا لعوامل الزمن، فمثلما تحولت مواقف العرب من إسرائيل بعد اوسلو تحولت مواقف الصين التي اصبحت تتحدث في علاقتها علنا مع إسرائيل، الصين التي ظلت حتى عهد التسعينيات وفية للقضايا العربية اصبح العرب ينظرون لها بأنها المنتج الاساسي للمنتجات السيئة والرخيصة من لعب الاطفال والملابس ولم ينظروا لها كشريك اقتصادي أو سياسي وتركوها لقمة سهلة تلقفها يهود العالم الذين تعاملوا معها كقوة بديلة عن أمريكا والدول الغربية وسهلو ا طرق الدخول للغرب سياسيا واقتصاديا عبر إسرائيل التي اصبحت شريكتها الاساسية في المنطقة.

فالصين ومنذ ان طبقت سياسة الانفتاح التي تبناها «دينغ شياوبينغ» الذي غلب مصالح الصينيين على عقائد الماويين والشيوعيين وحرر الإقتصاد الصيني بعد توليه السلطة عام 1978 من ثقل وقيود الإيديولوجيا الماوية وتوجيهات وتعليمات «قائد الثورة الصينية» «ماوتسي تونغ» وأفكاره الطوباوية ومقولات كتابه الأحمر وفكره الشعبوي وشر الوحدات الزراعية الجماعية الشعبية القصرية الفاشلة والمدمرة للإقتصاد اصبحت تضع مصالحها فوق مصالح الكل وتتعامل في سبيل تحقيقها مع الكل ونتيجة لذلك بدأت رحلة الصعود الى قمة العالم فيما بدأ العرب رحلة الهبوط، فهي كانت في حاجة لنفط العرب وغازهم وأموالهم المكدسة في البنوك الغربية.

إن الصين ليست صاحبة المنتجات الرديئة والرخيصة الثمن والمقلدة فحسب فانما هي لاعبة اساسية عرفت إسرائيل كيف تستثمرها لصالحها في وقت الحاجة ولذلك كان لابد ان تقول لا للعرب وبالفم المليان لانها ليس لديها ما تخسره، فهي الاقوى اقتصاديا وهي الاقوى سياسيا وهي الاقوى ماليا وهي التي تملي شروطها على العرب وان ما تم بتياجين ما هوإلا البداية لمواقف قد تكون غير معهودة من الصين على العرب أن يتعاملوا معها ويتعلموا من الزمن،فالصين التي كانت تداري مواقفها من القضايا العربية المختلفة في مجلس الامن بالامتناع عن التصويت أرادت بقرارها الجديد الذي فاجأت به العرب ان تقول لهم انا موجودة وعليكم ان تدركوا الواقع الجديد الذي يقوم على المصالح، فمواقفها تقوم على مبدأ المصالح والمثل الصيني يقول «ليس المهم لون القط وانما المهم ان يقتل الفأر» ولذلك فالصين تريد ان تحقق مصالحها مع العرب ومع إسرائيل وانها مع الذي يحقق لها اكثر.

ان العرب مطالبون ان ينظروا للواقع في علاقاتهم الدولية الحالية، فبعدما تركوا الحبل على الغارب لامريكا ردت عليهم باحتلال العراق ومنح إسرائيل المبرر للتراجع عن تعهداتها التي قطعتها بشأن السلام في اوسلوا وواى ريفر وأنابوليس، وتخلى العرب عن روسيا التي اصبحت تبحث عن مصالحها وهاهي الصين القوى العظمي الثانية ترد لهم الصاع صاعين وفي اجتماع مخصص لبحث تنسيق للمواقف السياسية والاقتصادية والتجارية.

فما تم في تياجين درس يجب ان يستفيد منه العرب ليس لبناء استراتيجية جديدة مع الصين والتي لن تتنازل عن علاقاتها مع إسرائيل وانما لوضع استراتيجية عربية عامة تعيد النظر في مجمل العلاقات مع القوى العظمى غربا وشرقا، فماذا استفاد العرب من علاقاتهم مع الادارة الامريكية المنحازة لإسرائيل ولماذا يستخدم العرب سلاح المال والنفط والغاز كوسيلة ضغط في العلاقات الدولية.

فمثلما تستخدم أمريكا والغرب السلاح والمال وتستخدم الصين التجارة فللعرب أيضا وسائل متعددة يمكن استخدامها في العلاقات الدولية وتحييد دول مثل الصين التي لها مصالح اقتصادية وسياسية كبرى مع العرب،فالصين لديها استثمارات كبرى في الدول العربية سواء كانت نفطية او تجارية او غيرها ولكنها بسبب مصالحها مع الغرب فهي لم تدعم اى موقف عربي، وماحصل بقضية السودان في مجلس الامن خير دليل فقد امتنعت الصين عن التصويت رغم انها كان بامكانها استخدام حق النقض الفيتو وكان نتيجة للموقف الصيني اصبح السودان معلقا بقرارات دولية.
القضية قضية مصالح والصين عرفت ان مصالحها مع إسرائيل التي سارعت بمكافأتها بمبلغ 400 مليون دولار بعد اجتماع تياجين مباشرة، فرغم ان التبادل التجاري بين الدول العربية والصين قد ارتفع من 36 مليار دولار الى107 مليارات دولار عام 2004 إلا ان الصين لم تتحدث عن جحم تبادلها التجاري مع إسرائيل والذي يشمل سلعا متعددة من بينها الأسلحة والمعدات الحساسة التي توفرها إسرائيل لها من الغرب

فالسؤال المطروح والملح لماذا فشل الدبلوماسيون العرب في بكين ونجحت السفيرة الإسرائيلية السابقة وهي جديدة عهد بالمطبخ الصيني؟ فالقضية ليست في اجتماعات او منتديات أو توقيع اتفاقيات، فعلاقات الصين الخارجية مع الدول المهمة استراتيجيا لها تقوم على البيانات المشتركة وهي سياسة ارسالها الراحل ماو تس تونغ منذ الزيارة الشهيرة للرئيس الامريكي الراحل نيكسون في بداية التسعينيات ولكن هل تقوم العلاقات العربية الصينية على نفس النهج ام انها تقوم على مبدأ مذكرات التفاهم ومسودات وثائق مثلما حدث بتياجين والتي رفضت بكين التوقيع عليها. على العرب ان يبحثوا عن الاسباب التي قادت لتخلي الصين عن بعض مواقفها المبدئية الداعمة لهم.

قصة حب عربية صينية تتجسد في قطر


تعرض مساء اليوم على خشبة مسرح قطر الوطني المسرحية الصينية "الهلال فوق جبال خالان" وهي مسرحية تتناول العلاقات الصينية العربية وتدعو إلى تقويتها من خلال قصة حب تنشأ بين شاب عربي وفتاة صينية وكان لقاء في وقت سابق جمع السيد علي بن مبارك آل خليفة وكيل وزارة الثقافة والفنون والتراث المساعد لشؤون الخدمات المشتركة مع سعادة السيد يو يانج جيان نائب وزير الثقافة الصيني، وتم بحث العلاقات الثقافية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها وأعلن خلاله عن العرض المسرحي كما تم مناقشة برنامج أسبوع ثقافي صيني ينتظر إقامته خلال شهر نوفمبر المقبل ويتضمن معارض للفنون التشكيلية والحرف اليدوية وعروضا فولكلورية وفرقة أكروبات وأمسيات موسيقية.
يذكر ان المسرح الوطني يحتضن غداً الاثنين حفلا غنائيا للمطرب السوري سميح شكير بينما يستقبل مركز واقف للفنون يوم الثلاثاء الموافق مطلع يونيو معرض الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش وذلك في إطار احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010.

29 مايو 2010

مصر تعزز تعاونها العسكري مع الصين



قال رئيس الهيئة العربية للتصنيع في مصر الفريق حمدي وهيبة «إن الشهور المقبلة ستشهد الإعلان عن مشاريع مصرية - صينية جديدة في مجال التصنيع الحربي من خلال التعاون المشترك». وأكد وهيبة التزام الهيئة بتطوير التعاون القائم بين مصر والصين لتلبية مطالب القوات الجوية المصرية والقوات الجوية في الدول العربية والأفريقية، بما في ذلك إنشاء مركز عمرة (لإعادة تجديد الأسلحة) وإصلاح الطائرات «كي - 8 - إي» المنتجة في مصر بالتعاون مع الجانب الصيني.

وكان الفريق حمدي وهيبة يتحدث خلال الاحتفال الذي أقامته الهيئة العربية للتصنيع لمناسبة تسليم الطائرة الرقم 120 من طراز «كي - 8 - إي» التي انتجتها الهيئة في مصنع الطائرات بالتعاون مع الجانب الصيني وبعمق تصنيع زاد على 94 في المئة من الهيكل، علاوة على إنشاء مركز لبحوث الطيران في إطار البرنامج نفسه بغرض إعادة إحياء صناعة الطيران المصري.

وحضر الاحتفال رئيس مجلس إدارة مؤسسة صناعات الطيران الصينية لين زومينغ ونائب مدير الإدارة الحكومية لعلوم وتكنولوجيا الدفاع الوطني الصينية الدكتور يو لي جوي وسفير الصين في القاهرة وشون هوا، ورئيس أركان القوات الجوية المصرية ولفيف من الضباط والخبراء المصريين والصينيين في صناعة الطيران.

مستهلكون يهربون إلى "الذهب الصيني" والركود يصيب الأسواق


سجلت أسعار الذهب مستويات قياسية أشعلت بريقه في الأسواق العالمية وبخاصة السوق المصري، حيث شهد الجرام الواحد من المعدن الأصفر ارتفاعا بلغ 30 جنيها خلال نحو الشهر، مما انعكس بالسلب على إقبال المستهلكين للقيام بعمليات شراء بصورة أدت إلى حدوث موجة من الركود، وهو ما خلق نوعا من الرواج على "الذهب الصيني" بوصفه يحتوى على نفس اللون ويتطابق في نفس الملمس والتصميمات المختلفة بالإضافة إلى الميزة الأفضل إلا وهي رخص ثمنه.

ومع اقتراب سعر جرام الذهب عيار 21 من مستوى الـ 200 جنيها مصريا تسبب في حدوث أزمات للشباب المقبل على الزواج خاصة وأن العادات والتقاليد الاجتماعية تحتم على الزوج أن يشتري لعروسه "شبكة ذهبية" بآلاف الجنيهات.
وحول تلك الأزمة قامت شبكة الأخبار العربية "محيط" باستطلاع أراء المسئولين وتجار الذهب حول تأثير تنامي ظهور ما يطلق عليه "الذهب الصيني" وعلى سوق المعدن الأصفر في مصر.

في البداية قال خالد مأمون عمارة ـ "صاحب محل مصوغات ذهبية" ـ إنه لا يعلم ما هي الأسباب التي أدت إلى ارتفاع سعر جرام الذهب في الوقت الحالي إلى مستويات قياسية وحتى تلك اللحظة لا يعرف لماذا يرتفع السعر ثم يهبط ثم يرتفع مرة أخرى وهكذا حتى أصبح الموضوع لغزًا كبيرًا وللآسف كل تلك الأمور تجعل الزبائن يهربون من نار الأسعار ويقبلون على شراء الذهب الصيني الذي يباع بـ"تراب الفلوس.

وأكد أمير أشرف ـ "بائع ذهب" ـ أن تجار المصوغات الذهبية يواجهون أزمة حقيقة منذ عام ونصف وتحديدًا منذ الأزمة الاقتصادية التي هزت العالم في أواخر عام 2008 حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير ما أدى إلى عزوف الناس عن الشراء وحدوث حالة من الركود في السوق على الرغم من أن الذهب لا يستخدم للزينة فقط بل يعد أيضًا مخزون اقتصادي للأسرة المصرية يمكن الاعتماد عليه كصمام آمان عند مواجهة الصعوبات المادية في المستقبل .

فيما أشار محب باسيلي ـ "صاحب محل ذهب" ـ إلى أن هناك علاقة عكسية بين الأسعار والمبيعات فكلما ارتفع سعر جرام الذهب قلت المبيعات وعندما يتعدى ثمن الجرام في الوقت الحالي 200 جنيه فإن المشكلة ليست في عدد الجرامات التي سيشتريها المستهلك وإنما تكمن في "هل سيُقبل المستهلك على الشراء من الأساس ؟! بالطبع لا.. وبالتالي يتسبب ذلك في خسائر جسيمة للعاملين في ذلك المجال الحيوي موضحًا أن أي "لعبة" على الساحة العالمية في مجالات السياسة أو الاقتصاد أو البترول تلقى بظلالها على بورصة الذهب.



ويرى أحمد المشد ـ "صاحب محل ذهب" ـ أن الركود لا يقتصر على سوق الذهب بعينه وإنما يمتد إلى كافة الأسواق الأخرى ومنها الأقمشة والملابس والأدوات المنزلية والكهربائية وغيرها مرجعًا ذلك إلى أسباب أخرى غير ارتفاع الأسعار ومنها أن شراء الذهب يقتصر في أغلب الأحيان على المناسبات الاجتماعية كالزفاف والخطوبة وهذا لا يحدث في موسم الامتحانات الذي يستمر على مدار شهري مايو ويونيو.

أما مينا محب ـ "بائع ذهب" ـ فقد فتح النار على محلات الذهب الصيني التي جذبت أعدادًا هائلة من المستهلكين وسحبت البساط من تحت أقدام المعدن الأصفر مؤكدًا أن ما يُطلق عليه اسم "الذهب الصيني" ليس ذهبًا في الأساس وإنما مجرد معدن غير معلوم المصدر إلى جانب استحالة بيعيه لتدني أسعار بصورة كبيرة كما أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصبح بديلا للذهب لأنها في المقام الأول عملية نفسية لدى المستهلك الذي يشعر بقيمة الذهب حتى لو كان قليلاً إلى جانب أن 90 % من الفتيات المقبلات على الزواج لا يقبلن شراء تلك المشغولات الصينية رخيصة الثمن وأشار إلى أن أي دولة تعانى من خلل اقتصادي تجعل مخزونها الاستراتيجي من الذهب ومع زيادة الطلب وقلة المعروض يرتفع سعره.

وأكد محمد المصري رئيس اتحاد الغرف التجارية أن السبب في ارتفاع سعر الذهب إلى أعلى مستويات له يعود إلى الأزمة التي تمر بها دول منطقة اليورو في الوقت الراهن جراء العجز المالي الضخم الذي أصاب اليونان بسبب الديون والخوف من مخاطر امتداد تلك الأزمة إلى عددًا من الدول الأوربية الأخرى وعلى رأسها البرتغال وإسبانيا وهو ما يشكل تهديدًا حقيقيا لمستقبل الاتحاد الأوروبي الذي يواجه شبح الانهيار كما تأثرت عملته الموحدة "اليورو" بكل هذا الأحداث لتتراجع قيمتها بصورة ملحوظة أمام الدولار لتسجل في الأيام السابقة أدنى مستوى لها أمام العملة الأمريكية منذ أربع سنوات حتى أن هناك توقعات تشير إلى أن اليورو سوف يتراجع إلى قيمته التي كان عليها عام 2002 وذلك في غضون 12 شهرًا فقط ليتساوى مع الدولار.



وأشار إلى أن التقارير التحليلية التي أوردتها عددًا من الصحف الاقتصادية وأكدت على أن الذهب سيواصل مؤشره الصعودي ولن يتراجع بشكل ملحوظ فيما بعد لا تعدو عن أنها مجرد تكهنات والدليل على ذلك أنه عندما هبط سعر برميل النفط دون مستوى 70 دولارا أدى ذلك إلى تراجع جميع البورصات العالمية والعربية للأوراق المالية وكذلك بورصات السلع حيث انخفض سعر الجرام من المعدن النفيس في يوم واحد بواقع ثلاث جنيهات لكل عيار.

وأوضح المصري أن إعلان الولايات المتحدة شراء أطنان كبيرة من الذهب الذي يعد سلعة رائجة وثيقة الارتباط بالدولار وعملة معترف بها دوليا ودائما ما يكون مؤشرها السعري في الاتجاه التصاعدي أدى إلى قلة المعروض في الأسواق من الذهب مما أسهم في زيادة أسعاره وذلك يؤدى إلى عدم الإقبال عليه من قبل المستهلكين الذي يفصلون أيضًا في الوقت نفسه عدم بيع مشغولاتهم انتظارا لارتفاع الأسعار إلى أقصى حد ومن ثم يضمنون أفضل استفادة مادية من بيع مصوغاتهم.

وأكد أعضاء مجلس إدارة الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات في الاتحاد العام للغرف التجارية أن السوق المحلي تأثر سلبا بشكل كبير بسبب تكدس الأسواق بالمنتجات الصينية والتي تعرف باسم "الدهب الصيني" موضحا أن الموجود في الأسواق ليس ذهبا بأي حال من الأحوال وإنما هو مجرد إكسسوار تحمل اسم "الدهب الصيني"، وطالبوا بعدم انخداع المستهلك لأن هناك دهب صيني حقيقي بالفعل ففي الصين الذهب لا يقل عن عيار 21 وهو ليس له علاقة بالموجود بالأسواق المصرية من مجرد إكسسوار.

القرن الصيني لم يهل علينا بعد


السمعة التي تتمتع بها الصين حالياً بأنها دولة قوية تعود إلى التوقعات بشأن المستقبل. وبعض الشباب الصيني يستخدم هذه التوقعات للمطالبة بمشاركة أكبر في السلطة الآن. ويحث بعض الأمريكيين على الاستعداد لصراع مقبل يشبه الصراع الذي دار بين ألمانيا وبريطانيا قبل قرن من الزمن.

ينبغي للمرء أن يشكك في هذه التوقعات. فبحلول عام 1900 كانت ألمانيا قد تفوقت على بريطانيا في القوة الصناعية، وكان لا بد أن تؤدي سياسة القيصر الخارجية المغامرة، إلى صدام مع القوى العظمى الأخرى. وفي المقابل، ما زالت الصين متخلفة كثيراً عن الولايات المتحدة على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، وهي تركز سياساتها بصورة رئيسية على منطقتها وعلى التنمية الاقتصادية الخاصة بها. وبينما يوفر أنموذجها الاقتصادي اللينيني الخاص بالسوق (وهو ما يدعى «بإجماع بكين») قوة ناعمة في البلدان الفاشستية، فإن له عكس هذا الأثر في كثير من الديمقراطيات.

لكن حتى لو تجاوز الناتج المحلي الإجمالي الصيني ناتج الولايات المتحدة في 2030 أو نحو ذلك (كما يتوقع بنك جولدمان ساكس)، سيكون الاقتصادان متساويين في الحجم، لكن لن يكونا متساويين في التكوين. سيظل لدى الصين ريف شاسع غير مطور وستبدأ في مواجهة مشاكل سكانية (ديمغرافية) ناجمة عن الآثار المؤجلة لسياسة الطفل الواحد التي تتبعها. وزيادة على ذلك، عندما تتطور البلدان يكون هناك ميل إلى تباطؤ معدلات النمو. فلو افترضنا أن معدل النمو في الصين سيكون 6 في المائة ومعدل النمو في أمريكا 2 في المائة فقط بعد عام 2030، فإن الصين لن تتساوى مع الولايات المتحدة في معدل دخل الفرد إلا في وقت ما من النصف الثاني من هذا القرن.

ومعدل دخل الفرد يعد مقياساً لتقدم أي اقتصاد. وبينما سيؤدي معدل النمو المثير للإعجاب الذي تحققه الصين، إذا ما أضيف إليه حجم تعدادها السكاني، إلى جعلها تتجاوز اقتصاد الولايات المتحدة في الحجم الكلي، فإن هذا لا يعني التساوي معها. ولأن من غير المرجح أن تظل الولايات المتحدة جامدة في مكانها خلال تلك الفترة، فإن الصين بعيدة عن تشكيل تحد لأمريكا من النوع الذي شكلته ألمانيا القيصرية عندما تفوقت على بريطانيا في بداية القرن الماضي. ورغم ذلك، صعود الصين يذكرنا بتحذير ثيوسيدس من أن الإيمان بحتمية الصراع يمكن أن يصبح أحد أسبابه الرئيسية.

لقد انتقلت الصين خلال العقد الماضي من كونها تاسع أكبر مصدّر إلى أكبر مصدر في العالم، لكن ربما تعين تعديل أنموذج التنمية الصيني الذي تقوده الصادرات، لأن الموازين التجارية والمالية العالمية تصبح أكثر إثارة للنزاع في أعقاب الأزمات المالية. ورغم أن الصين تمتلك احتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية، إلا أنها ستواجه صعوبة في زيادة فاعليتها المالية بإقراض البلدان الخارجية بعملتها الخاصة إلى أن تكون لديها أسواق مالية عميقة ومفتوحة تتحدد فيها أسعار الفائدة من قبل السوق وليس من قبل الحكومة.

وخلافاً للهند التي ولدت ولديها دستور ديمقراطي، لم تجد الصين حتى الآن سبيلاً لحل مشكلة المطالب الخاصة بالمشاركة السياسية (إن لم تكن بالديمقراطية) التي تترافق عادة مع زيادة معدل دخل الفرد. لقد ولت أيديولويجية الشيوعية منذ زمن طويل، وتعتمد شرعية الحزب الحاكم على النمو الاقتصادي وعلى الوطنية المتعصبة لعرق الهان في الصين. ويقول بعض الخبراء إن النظام السياسي الصيني يفتقر إلى الشرعية ويعاني من استشراء الفساد وأنه عرضة للقلاقل السياسية إذا تداعى الاقتصاد. ويظل موضوع ما إذا كان بمستطاع الصين تطوير صيغة تمكنها من إدارة الطبقة المتوسطة الآخذة في التوسع، وانعدام المساواة بين الأقاليم، والامتعاض السائد في أوساط الأقليات الإثنية، أمراً غير معروف. والنقطة الأساسية هي أنه لا أحد، بمن في ذلك الزعماء الصينيون، يعرف كيف سيتطور مستقبل البلد السياسي وكيف سيؤثر ذلك على نموه الاقتصادي.

في 1974 قال دينغ زياوبنغ للجمعية العامة للأمم المتحدة: «إن الصين ليست قوة عظمى ولن تسعى لأن تكون كذلك أبداً». وإدراكاً من الجيل الحالي من الزعماء الصينيين بأن النمو السريع هو مفتاح الاستقرار السياسي المحلي، انصب تركيزهم على التنمية الاقتصادية وعلى ما يدعونه المناخ الدولي المتآلف الذي لن يعيق نموهم. لكن الأجيال تتغير، والقوة تخلق العنجهية، والشهوات تنمو أحياناً مع الأكل. ويحذر بعض المحللين من أن القوى الصاعدة لا بد أن تستخدم قوتها الاقتصادية الجديدة لغايات سياسية وثقافية وعسكرية أوسع.

وحتى لو كان هذا تقييماً صحيحاً للنوايا الصينية، فمن المشكوك فيه أن تكون لدى الصين القدرة العسكرية لجعل هذا السيناريو ممكناً. ذلك أن آسيا لديها ميزانها الداخلي للقوى، وفي ذلك الإطار، فإن كثيرا من الدول ترحب بوجود أمريكي في المنطقة. وسيتعين على الزعماء الصينيين أن يواجهوا ردود أفعال البلدان الأخرى والقيود التي يوجدها هدفهم الخاص بالنمو والحاجة إلى الأسواق والموارد الخارجية. إن الموقف العسكري المفرط في العدوانية يمكن أن يؤدي إلى قيام ائتلاف مواز بين جيرانها قد يضعف قوتها الفعلية والناعمة على حد سواء. لقد وجد استطلاع أجراه مركز بيو أخيرا في 16 بلداً أن هناك موقفاً إيجابياً تجاه الصعود الاقتصادي للصين، لكن ليس تجاه صعودها العسكري.

وحقيقة أنه من غير المرجح أن تصبح الصين منافساً نداً للولايات المتحدة على الصعيد العالمي لا تعني أنها لا تستطيع أن تتحدى الولايات المتحدة في آسيا، وأنه لا يمكن استبعاد أخطار حدوث صراع بين الجانبين. لكن بيل كلينتون كان محقاً بصورة أساسية عندما أخبر جيانغ زيمين في 1995 بأن لدى الولايات المتحدة ما تخشاه من ضعف الصين أكثر مما تخشاه من قوتها. وفي ضوء التحديات العالمية التي تواجهها الصين والولايات المتحدة يمكنهما أن تكسبا الكثير من العمل معاً. لكن العنجهية والوطنية السائدتين يبن بعض الصينيين وخوف بعض الأمريكيين الذي لا لزوم له من التراجع، أمور تجعل من الصعب ضمان هذا المستقبل.

السائحون الصينيون يواصلون رحلاتهم إلى كوم كانغ


أكدت التقارير أن السائحين الصينيين قد نفذوا رحلاتهم المقررة إلى منتجع جبل "كوم كانغ" كما كان مخططا لها ، على الرغم من طلب الحكومة الكورية الجنوبية بالامتناع عن زيارة كوريا الشمالية.
وفي هذا السياق قام حوالي 30 سائحا صينيا تجمعوا بواسطة سبع وكالات صينية للسفر والسياحة من كل أنحاء الصين ، برحلات إلى المنتجع الشمالي تستغرق ستة أيام .
وتبدأ الرحلات من العاصمة الشمالية "بيونغ يانغ" ثم إلى "وان سان" وجبل "كوم كانغ" ، و"أوغم كانغ" ثم "كيسونغ".
وتشمل الرحلة إلى "كوم كانغ" أماكن حول منطقة المنتجع السياحي الجبلي ، كانت شركة هيون ديه الكورية الجنوبية قد قامت بتطويرها .

سفير الإمارات لدى الصين يزور مركز الشيخ زايد للدراسات العربية


زار السفير عمر أحمد عدي البيطار سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الاسلامية بجامعة اللغات الأجنبية في العاصمة الصينية بكين .

ورافق السفير البيطار كل من حمد الهاجري الملحق التجاري، وعبدالله النعيمي السكرتير الثاني، وأحمد الشامسي الملحق الدبلوماسي في السفارة .

وكان في استقبال الوفد كل من تشين يوي لو رئيس جامعة الدراسات الأجنبية ويانغ شيويي نائب رئيس مجلس الإدارة وجانغ خون رئيس المركز .

وعقد السفير والوفد المرافق اجتماعاً مع رئاسة الجامعة عبر فيه عن اهتمام المسؤولين في دولة الامارات العربية المتحدة بتطوير العلاقات في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي مع جمهورية الصين الشعبية وبناء جسور تعليمية وحضارية وثقافية معها، معرباً عن أمله أن يزداد عدد الطلاب الإمارتيين الدارسين في الصين .

وعبّر الجانب الصيني عن امتنانه لمكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بصيانة المركز .

جودة : مهتمون بنجاح الصين ونتطلع إليها كنموذج تنموي ومؤثر دولي



بتباين واضح بوجهات النظر حول طبيعة العلاقات الصينية العربية بين مطالب عربية بدفعها سياسيا للتناغم مع تعاظم التعاون الاقتصادي , وحرص صيني على حصرها على زيادة التكامل الاقتصادي , انطلقت بعد ظهر امس اعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في مدينة تيانجين في شمال الصين .
وبدا واضحا اختلاف سلم الاولويات لدى كلا الجانبين ( العربي- الصيني ) في كلمات الافتتاح اذ احتلت القضايا الاقتصادية والتنموية وارتفاع ميزان التبادل التجاري بين الصين والدول العربية الحيز الاكبر من الكلمة رئيس مجلس الدولة (رئيس الوزراء ) الصيني ون جياباو ، فيما كان الجانب السياسي ولاسيما قضية السلام ومسألة دعم اقامة الدولة الفلسطينية طغى على كلمة امين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي موسى كوسة وكلمة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وعقب جلسة الافتتاح التأم المؤتمرون الى جلسة مغلقة تحدث خلالها عدد من وزراء خارجية الدول العربية , حيث كانت الكلمة الاولى لوزير الخارجية ناصر جودة وقال جودة اننا في الاردن وفي العالم العربي اجمع مهتمون بنجاح الصين ، اذ نتطلع اليها كأنموذج للتنمية الفاعلة ، وكبلد مؤثر في الشؤون الدولية، ونقدر بكل احترام اصرار الصين على صنع السلام والتعاون الدولي من خلال دورها كعضو دائم في مجلس الامن ودبلوماسيتها الفاعلة في الساحة الدولية، ونتطلع لدور رئيس للصين في العالم العربي .
وشدد جودة على ان الصراع العربي الاسرائيلي ، وعدم التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية يشكل التحدي الاكبر لعالمنا العربي ، والسبب المباشر الذي يحول دون تسخير طاقات وامكانيات شعوبنا نحو المزيد من المساهمة الفاعلة في الحضارة الانسانية ، وعلى الرغم مما تزخر به منطقتنا من خيرات فلا زالت بلداننا تواجه تحديات اقتصادية كبيرة .
وقال جودة لقد اكد القادة العرب في القمة العربية الاخيرة التي عقدت في مدينة سرت الليبية على ان السلام العادل والشامل هو خيارنا الاستراتيجي مستندين في ذلك الى مبادرة السلام العربية التى حظيت باجماع عربي واسلامي ودولي، الا ان الجانب الاسرائيلي استمر بتجاهل هذا الاجماع عبر ممارساته على الارض حيث تعمل على تغيير الواقع الديمغرافي من خلال سياساتها الإستيطانية وتغيير معالم مدينة القدس وهدم المنازل وتهجير السكان والقيام بالحفريات حول وتحت الأماكن المقدسة ، ومع انطلاق المفاوضات غير المباشرة التي نأمل أن تؤدي إلى الوصول إلى الهدف المنشود وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، ولقد كان للصين ولا يزال دوراً في دعم جهود السلام بصفتها طرفا دوليا يحظى بالاحترام والتقدير. كما نقدر فهم الصين العميق والواعي والقائم على احترام الغير وتعاون الحضارات وليس تناقضها ان الصين تتمتع بعلاقات متجذرة مع الوطن العربي.
وبين جودة إن نمو الاقتصاد الصيني المضطرد يؤهل منطقتنا العربية لتكون ، بما تملكه من ثروات وفرص، محط نظر ووجهة جاذبة للاستثمارات الصينية، مثلما هي الصين بسوقها المترامي الأطراف وطاقته الاستيعابية الهائلة وجهة أساسية جاذبة لرأس المال العربي والصادرات من المنطقة العربية ، وغني عن القول بأن الصناعات الصينية من منسوجات وقطنيات ومواد مصنعة خفيفة وثقيلة تجد لها رواجا كبيرا في العالم العربي لجودتها وتنافسيتها السعرية العالية التي تعطيها ميزة نسبية كبيرة على مثيلاتها من منتجات دول أخرى. وحض على تعزيز هذا التعاون وتنميته ومؤسساته أيضا والتفكير الجدي في إمكانيات تأطيره مؤسسيا ضمن منظومة مؤسساتية قادرة على تنسيق وتنمية هذه العلاقات المتشعبة والارتقاء بها من خلال التفكير الجاد بمشاريع مشتركة مع العالم العربي من خلال جامعة الدول العربية وآلياتها وأيضا في إطار ثنائي ما بين الصين والدول العربية فرادى كل حسب طبيعة مصالحه المشتركة مع الصين في المجال الاقتصادي والتجاري والتقني. وقال جودة اننا نامل ان تحقق اجتماعات المنتدى اهدافها بأن تمضي قدماً بالعلاقات العربية – الصينية الى الافاق التي نتطلع اليها ، وذلك على قاعدة المساواة والاحترام المشترك والتحاور والتبادل بين ثقافتينا العربية والصينية ، وان لقاءنا ليس الا تعبيراً صادقاً عن تصميمنا وعزمنا جميعاً لتعزيز تعاون عربي صيني يبشر بالخير لبلداننا وشعوبنا. وقال لقد سعدنا في مدينتي بيجين وتيانجين ونحن نشاهد التطور الهام في الصين،وانها لفرصة سعيدة ان نجتمع هنا في مدينة تيانجين في جمهورية الصين الشعبية ، هذا البلد الصديق صاحب التاريخ العريق والحضارة والثقافة ، التي قدمت كما الحضارة العربية الاسلامية قدراً كبيراً من العلوم الانسانية ومبادئ التعايش والتسامح والانفتاح ، فطريق الحرير لم يكن وسيلة لنقل البضائع فحسب بل كان وسيلة لتبادل الثقافة للعالم أجمع، وان لقاءنا اليوم هو تعبير صادق عن تصميمنا وحرصنا على بناء العلاقات والتشاور والتواصل والعمل على رفع كفاءة اليات العمل والتعاون التي من شأنها المساهمة في تقريب ثقافاتنا وشعوبنا واضفاء المزيد من السلم والامن العالميين .
كوسة : الاهتمام بالجانب السياسي كما الاقتصادي في العلاقات العربية الصينية
ودعا امين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي موسى كوسة الى فتح المزيد من مجالات التعاون، و شدد على ضرورة ايلاء الجانب السياسي القدر نفسه الذي يحظى به الجانب الاقتصادي في العلاقات بين الجانبين ، وقال :»نرى ضرورة ايلاء قضايا العرب الرئيسية الاهتمام اللازم وإلا تكون العلاقات بين الجانبين نفعية بحتة « .
واضاف ان «قضية فلسطين هي التي تمثل القلب وهي القضية الاخطر. والصينيون يدركون اننا نتحدث عن شعب تحت الاحتلال ويعاني ابشع انواع الاضطهاد . والجميع يدرك قوة الصين وقدرتها على الاضطلاع بدور مؤثر في هذه القضية الحساسة لنا جميعا»، داعيا الصين الى الاضطلاع بدور اكبر في دعم القضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية.
كذلك شدد موسى على ضرورة تضافر الجهود من اجل العمل على اقامة الدولة الفلسطينية ودعا الصين الى الانضمام الى اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط . كذلك حض على العمل لجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل.

جياباو
وفي المقابل اعتبر رئيس مجلس الدولة الصيني ان انشاء منتدى التعاون الصيني العربي هو «خيار استراتيجي يخدم تطور العلاقات الصينية العربية على مدى بعيد في القرن ال 21».
واضاف ان المنتدى «يساهم في تعزيز الثقة السياسية المتبادلة بين الجانبين « . وذكر بان تعزيز التعاون بين الجانبين «عزز التفاهم في ما بيننا .
ووقفت الصين موقفا اكثر قوة الى جانب الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية التي تتفق مع خصوصياتها الوطنية ودعم عملية السلام في الشرق الاوسط». واشار الى انه في غضون سنوات قليلة فقط منذ انشاء المنتدى اي من عام 2004 الى عام 2009 ارتفع حجم التبادل التجاري من 36.4 مليار دولار الى 107.4 مليار دولار واجمالي الاستثمارات المباشرة المتبادلة من 1.1 مليار دولار الى 5.5 مليار دولار واجمالي قيمة مشاريع المقاولات من 13.5 مليار دولار الى 70 مليار دولار «. وقال ان التعاون الاقتصادي بين الجانبين «ينمو باستمرار على رغم التداعيات الخطيرة المترتبة على الازمة المالية الدولية».
ولاحظ انه «ظهرت للاقتصاد العالمي بوادر الانتعاش بفضل الجهود المشتركة من المجتمع الدولي ، غير ان اسس الانتعاش ما زالت هشة ، وذلك يتمثل في ازمات الديون السيادية المتفاقمة في بعض الدول ، ونسبة البطالة العالية في الاقتصادات الرئيسية وتذبذبات اسعار السلع الاساسية في الاسواق الدولية على مستوى عال وتنامي ظاهرة الحمائية التجارية «.
وحذر من «التهوين من خطورة الازمة وتعقيداتها وتداعياتها البعيدة المدى على الاوضاع السياسية والاقتصادية في العالم». وقدم سلسلة اقتراحات للخروج من الازمة منها اقامة نظام اقتصادي ومالي دولي جديد قائم على الانصاف والعدالة وتضييق الفجوة بين الشمال والجنوب وضمان امن الطاقة وابقاء اسعار الطاقة الدولية على مستوى معقول.

المنتدى
يبحث المنتدى سبل دعم علاقات التعاون العربي الصيني عبر التوقيع على اتفاقات ومذكرات تفاهم عدة في مقدمتها وثيقة الإعلان المشترك في شأن إقامة علاقات التعاون الإستراتيجي بين الدول العربية والصين، والبرنامج التنفيذي للتعاون بين الجانبين عامي 2010 و2011. كما يبحث مذكرة تفاهم في شأن التعاون في مجال الترجمة وتبادل نشرات الكتب العربية والصينية تعميقا للصلات الثقافية.

النفط والغاز
وسجل على هامش المنتدى توقيع الصين وقطر التي تمثلت برئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جابر ال ثاني مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالي المال والطاقة. وتنكب الصين حاليا على بناء مرفأ في عمق البحر في منطقة يانغ كو عند مصب نهر اليانغتسي على المحيط الهادىء شرقا للتمكن من استقبال ناقلات الغاز العملاقة من قطر.
كما يقام الى شمال هذا المرفأ في تيانجين حيث يعقد المنتدى، مصفاة لتكرير النفط بالتعاون مع السعودية تقدر تكلفتها بمليارين و600 مليون دولار لانتاج 3.2 الف طن سنويا من المشتقات النفطية . وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل شارك في التوقيع على هذا الاتفاق. وتعد السعودية حاليا اكبر شريك تجاري للصين في منطقة غرب اسيا وشمال افريقيا. كما يتوقع ابرام اتفاقات اقتصادية مع دول عربية اخرى ابرزها السودان الذي يمكن اعتباره نقطة الارتكاز الصينية الابرز في افريقيا.

رئيس الجمهورية يشيد بالعلاقات السودانية الصينية



أشاد عمر البشير رئيس جمهورية السودان بالعلاقات المتطورة التي تربط السودان بالصين مؤكدا مضي السودان في الدفع بها إلي الأمام لمصلحة الشعبين الصديقين.
جاء ذلك لدي لقائه ببيت الضيافة اليوم السيد تشن تشو وزير الصحة ممثل الرئيس الصيني في أحتفال تنصيب الرئيس البشير.
واكد ممثل الرئيس الصيني أنه نقل للرئيس البشير تهاني وتحيات الرئيس هوجنتاو مؤكدا متانة العلاقات بين البلدين التي تتعدى الجوانب الاقتصادية إلي مختلف مجالات التعاون.
واشار إلي أن الجانبين بصدد تجديد مذكرة في الجوانب الصحية وتفعيلها ، وذلك من خلال لقائه بالمسئولين في وزارة الصحة وعبر عن امتنانه لشعب وحكومة السودان مؤكدا اعتزاز الجانب الصيني بهذه العلاقات.
واكد الأستاذ علي كرتي وزير الدولة بوزارة الخارجية في تصريح تطور العلاقات بين البلدين خاصة بعد التفويض الجديد لرئيس الجمهورية ، مبينا أن رئيس الجمهورية سيزور الصين الشهر القادم.
واشار إلي أن زيارة وزير الصحة الصيني للمستشفيات الصينية بالبلاد لها أهمية خاصة تؤكد اهتمام الصين بالخدمات الصحية بالبلاد

القمة الكورية اليابانية الصينية تتبنى بيان "رؤية 2020 لتعاون الدول الثلاث "



عقدت قمة ثلاثية ضمت كل من كوريا الجنوبية والصين واليابان يوم 29 مايو في جزيرة جيجو الواقعة في أقصى جنوب البلاد.
وعقد الرئيس الكوري "لي ميونغ باك" الجلسة الأولى من الاجتماع مع رئيسي الوزراء الياباني والصيني "هاتوياما " و"وين جاباو" في مركز المؤتمرات الدولية حيث تبادلوا سبل تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاجتماع والثقافة.
وفي بداية الاجتماع اقترح رئيس الوزراء الياباني "هاتوياما" القيام بالدعاء من أجل ضحايا السفينة "تشون آن".
في الجلسة الثانية من الاجتماع الثلاثي التي ستعقد يوم غد ،أي يوم 30 من مايو ،سيتم إلقاء الأضواء على المسألة النووية لكوريا الشمالية وأوضاع شمال شرق آسيا ومؤتمر القمة لمجموعة العشرين.
وتبنى رؤساء الدول الثلاث بيانا بعنوان"رؤية 2020 لتعاون الدول الثلاث" حيث نص على الملامح المستقبلية لتعزيز التعاون بين الدول الثلاث خلال فترة العشرة أعوام القادمة.
كما اتفقوا على بناء مكتب خاص بالتعاون بين الدول الثلاث في كوريا الجنوبية خلال العام القادم .

23 مايو 2010

"ينشوان" الصينية فى الأوبرا الليلة



تقدم فرقة ينشوان الفنية الصينية، خلال زيارتها لأول مرة فى مصر بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية وسفارة الصين بالقاهرة، العرض المسرحى الاستعراضى الراقص "القمر فوق جبل خهلان"، وذلك استمراراً لخطة دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى الالتقاء والتعريف بالثقافات المختلفة، وتبادل الفنون الجادة والراقية مع مختلف دول العالم.

يقام العرض فى ثلاث ليال بأوبرا القاهرة، والإسكندرية وتبدأ فى الثامنة والنصف بداية اليوم، الأحد، وغدا، الاثنين، على خشبة المسرح الكبير ثم تنتقل إلى مسرح سيد درويش بالإسكندرية مساء الأربعاء.

يعتبر هذا العرض أحد المشروعات الفنية الضخمة التى أنتجتها وزارة الثقافة الصينية خلال عامى 2008- 2009، كما يبرز التراث المميز لتاريخ وحضارة الصين.

تعزيز التعاون السعودي ـــ الصيني في التحكيم التجاري


زار مستشار خادم الحرمين الشريفين ورئيس فريق التحكيم السعودي صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود جمهورية الصين الشعبية أخيرا.
التقى الأمير بندر خلال الزيارة عددا من المسؤولين الصينيين في مجال القضاء، حيث التقى نائب رئيس محكمة الشعب العليا، نائب المدعي العام الصيني، واجتمع مع رئيس مركز التحكيم الصيني، وعقد اجتماعا مطولا مع أمين عام مركز التحكيم في بكين وتبادلا الأحاديث الودية.
وأبدى المسؤولون الصينيون ترحيبهم الكبير بهذه الزيارة المهمة، حيث أكدوا أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها من الجانب العربي في مجال القضاء، وأنها ستفتح مجالات أوسع للتعاون القضائي بين المملكة والصين.
استمع الجانب الصيني من الأمير عن نظام القضاء في المملكة وما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين من اهتمام لتطوير مرفق القضاء.
واقترح الأمير الدكتور بندر على المسؤولين الصينيين تنظيم مؤتمر عن القضاء في البلدين يعقد في العاصمة الصينية بكين، ودورات تدريبية بمشاركة عدد من القضاة في البلدين.
ورحب المسؤولون الصينيون بهذا المقترح وشكروا الأمير على اختيار بلدهم لعقد هذا المؤتمر المهم.
وزار الأمير الدكتور بندر بن سلمان جامعة العلوم السياسية والقانون في بكين، التي تعتبر من أكبر وأعرق الجامعات في مجال القانون، حيث عقد اجتماعا مطولا مع مدير الجامعة وخبراء من لجنة التحكيم الصينية وأعضاء من وزارة العدل ومحكمة الشعب العليا، وزار مكـتبة الجامعة وهي أكبر مكتبة في القانون والعلوم السياسية في آسيا.
كما زار جامعة بكين وهي من أكبر وأقدم الجامعات الصينية، وخلال هذه الزيارات للجامعات الصينية تم تبادل سبل التعاون بين البلدين فيما يتعلق في شؤون التعليم والقضاء والقانون وسبل تطويرها وعقد اللقاءات المتبادلة بين الجانبين في المملكة والصين.
واطلع على المحكمة النموذجية «للمحاكمة» والمحكمة النموذجية «للتحكيم».
وزار جامعة اللغات والثقافة في بكين، التي تعتبر من أوائل الجامعات التي تعلم وتهتم باللغة العربية، وعقد اجتماعا مع مدير وأعضاء هذه الجامعة، كما زار فرع مكتبة الجامعة والتي تعرض فيها الكتب المهداة من الحكومة السعودية.
من جهة أخرى، التقى الأمير الدكتور بندر بالطلبة السعوديين والمبتعثين للدراسة في الجامعات الصينية وحثهم على بذل الجهد ونيل الدرجات العليا، وتمثيل بلدهم خير تمثيل من خلال تحصيلهم الدراسي ونقلهم الصورة الحسنة للمواطن السعودي.
رافق الأمير في هذه الزيارات كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين المهندس يحيى الزيد، الملحق الثقافي السعودي في بكين الدكتور صالح الصقري، وأعضاء من السلك الدبلوماسي في السفارة السعودية.

مصنع صيني يوفّر 1.5 مليون هوائي موبايل كل يوم



يسجّل الصينيون كل يوم أرقاماً قياسية جديدة في الإنتاج. وتمكن مصنع “ليرد إنداستري”، المملوك لشركة إنجليزية تحمل الاسم نفسه ويوجد مقرها في بكين، من بلوغ حجم إنتاج ضخم لهوائيات استقبال وإرسال الإشارات في أجهزة الهاتف المحمول “الموبايل” وصل إلى 1.5 مليون هوائي كل 24 ساعة.

ويعمل المصنع على مدار الساعة، ويبيع منتجاته من هذه الأجهزة لشركات عالمية رائدة في صناعة الهواتف المحمولة مثل “نوكيا” و”إتش تي سي” و”آبل” وغيرها.

رئيس الوزراء الصيني يزور كوريا الجنوبية يوم الجمعة القادم


اعلن فى سيئول اليوم ان رئيس الوزراء الصيني وين جياباو سيزور كوريا الجنوبية خلال الفترة من 28 إلى 29 من الشهر الجاري تلبية لدعوة من الرئيس لي ميونغ باك وقال مكتب الرئاسة ان رئيس الوزراء الصيني سيجرى محادثات قمة مع الرئيس الكورى تتناول سبل تعزيز وتطوير علاقة الشراكة التعاونية الاستراتيجية والقضايا الراهنة التي تهم البلدين.
وتعد زيارة رئيس الوزراء الصيني لكوريا الجنوبية الرابعة من نوعها منذ عام 2000.

العاديات الصينية فى مصر خطر يهدد الهوية


صنعوا لنا فوانيس رمضان وهى جزءً من الذاكرة المصرية وصنعوا لنا الألعاب المصرية بروح صينية فتاهت الذاكرة بين منتج يحمل سمات الشخصية المصرية ومنتج بلا طعم ولا روح ولكنه أرخص وربما أجود نتيجة التقنية العالية بالصين .



ولكن الأخطر من كل هذا أن يغزو السوق المصرى عاديات " وهى المنتجات التى تباع بخان الخليلى وتمثل نماذج فنية من أشكال الحضارة المصرية القديمة الفرعونية والمسيحية والإسلامية " .



وهذه المنتجات الصينية من نماذج لتماثيل فرعونية وأشكال مختلفة من منتجات الحضارة المصرية القديمة تغزو سوق العاديات المصرية وتتميز برخص ثمنها فيقبل عليها السياح ممن لهم خبرة بسيطة عن معالم الحضارة المصرية القديمة.



أما السائح ذو العشق والفهم للحضارة المصرية القديمة يمكنه التمييز بين المنتج الفرعونى بالروح الصينية والمنتج ذو الروح المصرية والمصنوع بأيدى مصرية والفارق الفنى بينهما كبير.



ورغم ذلك فإن فتح السوق على مصراعيه لهذه المنتجات الصينية سيؤدى إلى طمس الهوية المصرية وضعف الصناعة المحلية وتحويل الصناع المهرة ذو الخبرة الطويلة لأعمال أخرى وبعدها نبحث عن صناع صينيين يعيدوا لنا قراءة التاريخ المصرى .



وبشئ من الخوف على المستقبل والحزن والأسى يشير الأستاذ إبراهيم سمير صاحب محل للعاديات من منتجات خان الخليلى على مدى عشرين عاماً إلي أن صناعة العاديات فى مصر مهددة بالإنقراض مع استمرار غزو المنتج الصينى للأسواق المصرية .



ويوضح مراحل العمل الصعبة فى صناعة المنتج المصرى بين التجوال فى منطقة شق الثعبان بمصر القديمة للحصول على البودرة الخاصة لصناعة الأحجار اللازمة لعمل التماثيل وهذه البودرة تمثل بودرة الجرانيت والبازلت والحجر الجيرى والألبستر والمرمر والجرانيت الأخضر .



وتخلط بودرة كل نوع من هذه الأحجار بمادة البولستر السائلة التي يأتون بها من مدينة 6أكتوبر والمستوردة من السعودية وإيطاليا وتايوان وعند خلط البولستر مع بودرة الجرانيت مثلاً تعطينا مادة الجرانيت الصلبة والتى يتم تشكيلها لصنع التماثيل المطلوبة مع خلطها بالألوان المائية المناسبة كما يدخل ورق الذهب كبطانة للقطعة.



وتنحت القطعة نحتاً يدوياً بمهارة مصرية فائقة صبغتها مدة الخبرة الطويلة والتجوال لسنوات بين آثار مصر الخالدة للتعرف على معالم الحضارة المصرية القديمة لتحقيق التواصل بين الأجداد والأحفاد .



وهكذا ينجز الصانع المصرى عمله بين جنبات معالم الحضارة المصرية ويستلهم روحها التى تظهر فى منتجاته المميزة ويضيع كل هذا مع عدم وجود حقوق للملكية الفكرية للمفردات التى تمثل الذاكرة المصرية من صناعات متوارثة عبر الأجيال لا يختلف عليها إثنان وعاديات مصرية لها طابع مميز يعرفها العالم بأسره.



ولا يوجد حقوق للملكية الفكرية إلا للنماذج التى ينتجها المجلس الأعلى للآثار وهى نماذج طبق الأصل أما بقية المنتجات من العاديات المصرية فليس لها أى حقوق ملكية وفى ظل عدم وجود رقابة للمنافذ المصرية لمنع تهريب المنتجات الصينية إلى مصر وعدم وجود دعم للخامات التى يستوردها المصريون بأسعار مرتفعة علاوة على عدم مراقبة الخامات المستوردة نفسها للتأكد من مدى جودتها فإن هذا الوضع يسئ للمنتج المصرى .



خاصة فى ظل عدم وجود خطط لحماية هذه الصناعة من الاندثار وذلك بالتوسع فى إنشاء ورش جديدة لهذه الصناعة لتدريب شباب الخريجين عليها وتأهيلهم لهذا العمل ودعمهم مادياً فإن ما يجري يهددنا بضياع الهوية وفقدان الذاكرة وطمس معالم التراث المصرى بكل أشكاله.

22 مايو 2010

الثمار السياسية للحوار العربي - الصيني


الدورة الرابعة للحوار العربي - الصيني في بكين مناسبة لتقييم جولات الحوار مع الصين فلا شك أن الصين تتقدم على المسرح الدولي صوب المكانة العالمية، وأنها تنهج لذلك الطريقة الصينية الهادئة البسيطة العملية لكنها تعرف ما تفعل وتخطط له، وتفهم أن القدرة الاقتصادية هي عماد الدور السياسي. ويمكن القول إن الحوار على مستوى وزراء الخارجية لا بد أن يعالج القضايا السياسية العربية وموقف الصين منها، وقد آن الأوان لكي نترجم حجم المصالح الاقتصادية العامة مع الصين إلى ثمار سياسية. وهذه النقطة مفهومة، ولكنها تحتاج إلى بعض التفصيل فمن الناحية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية حقق التبادل التجاري العربي - الصيني رقماً قياسا تجاوز 107 مليارات دولار عام 2009 وقفزت الاستثمارات العربية والصينية معاً على الجانبين من 1.1 مليار عام 2004 إلى 5.5 مليار عام 2009، كما أن قيمة مشروعات الأعمال والإنشاءات في الجانبين قفزت قفزة فلكية من 13.5 مليار دولار عام 2004 إلى 70 مليارا عام 2009. معنى ذلك أن إجمالي المصالح الصينية - العربية في المجال الاقتصادي بشعبه المختلفة تتجاوز 180 مليار دولار في العام الماضي، وهذا المبلغ يزيد قليلاً على نصف حجم المصالح العربية - الأمريكية (حوالي 3 تريليونا) مع الأخذ في الاعتبار قصر المدة التي اتجه فيها التركيز على الصين فهل يستطيع العرب أن يترجموا كل هذه المصالح مع الجانبين الصيني والأمريكي إلى مواقف سياسية مساندة للحق العربي في فلسطين؟ من الواضح أن العرب يفصلون بين المنافع الاقتصادية المتبادلة وعائدها السياسي، ومن باب أولى ليسوا مستعدين للضغط بهذه الأرقام للحصول على تعديل في المواقف السياسية.

فالملاحظ أن واشنطن تدعم إسرائيل وسياساتها إلا من بعض كلمات النقد الحانية التي لا تتناسب مطلقاً مع التأكيدات الصارمة على دعم أمن إسرائيل، بالمعنى الذي تريده إسرائيل، مما أدى إلى انحسار الحقوق العربية وتوحش المشروع الصهيوني رغم التمنيات الطيبة والعلاقات العامة المرافقة لخطط نتنياهو والإيهام بأن أوباما حاقد على "غريمه" نتنياهو الذي لا يستمع أصلاً إلا لهاجسه الصهيوني.

أما الصين التي كانت "الحليف الطبيعي" للعرب والداعم المخلص للحق الفلسطيني فقد اعترتها التغيرات، أهمها أنها تريد أن تكون قوة عالمية ولهذا ثمن في كل الملفات وأسهلها الملف العربي - الإسرائيلي فرغم العلاقات المتطورة بين العرب والصين وادعاء الصين بأنها من دول العالم الثالث، وأن العدل جزء من تركيبها، إلا أن علاقة الصين بإسرائيل تتطور بقدر تطور العلاقات الإسرائيلية - الهندية. ولكن المفاجئ هو أن الصين، التي كانت تؤيد بشكل روتيني حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وهو موقف روتيني لا يقدم شيئاً ملموساً للفلسطينيين، وجدت هذه المرة أنه لا ينفع الفلسطينيين ولكنه يضر أدبياً بمخطط تهويد القدس الشرقية، فقدرت أن الخروج على الصيغة الروتينية لن يضر العرب ولكنه سيرضي إسرائيل فرفضت هذه المرة، وخلافا لمواقفها السابقة، أن توافق على مشروع بيان عربي - صيني يؤكد حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس. هذا الموقف الصيني الذي تناقلته الأنباء - إن صح - فإنه مؤشر خطير ويتقدم حتى على الموقف الأمريكي نفسه، ويتطلب معالجة عاجلة.

السفير د. عبد الله الأشعل
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق

مسرحية استعراضية صينية بالاوبرا المصرية



استمراراً لخطة دار الاوبرا المصرية الهادفة الي الالتقاء والتعريف بالثقافات المختلفة وتبادل الفنون الجادة والراقية مع مختلف دول العالم الي الجمهور المصري تقدم فرقة ينشوان الفنية الصينية التي تزور مصر لاول مرة بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية وسفارة الصين بالقاهرة العرض المسرحي الاستعراضي الراقص " القمر فوق جبل خهلان " وذلك في ثلاث ليال باوبرا القاهرة والاسكندرية تبدأ العروض في الثامنة والنصف مساء يومي الاحد والاثنين 23 ، 24 مايو علي المسرح الكبير ثم تنتقل مساء الاربعاء 26 مايو الي مسرح سيد درويش بالاسكندرية..
اعلن ذلك الدكتور عبد المنعم كامل رئيس دار الاوبرا المصرية خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء الاثنين 17 مايو وحضره الدكتورة تشين دونغ يون المستشار الثقافي ومدير المركز الثقافي الصيني بالقاهرة والفنان حسن كامي المستشار الفني لدار الاوبرا ودين يو بينغ نائب مدير فرقة ينشوان الصينية ... اشار كامل الي ان تقديم عرض " القمر فوق جبل خهلان " يأتي في اطار التبادل الثقافي والفني بين مصر والصين والناتج عن العلاقات الطيبة والوطيدة التي تربط البلدين ولذلك تم الاتفاق مع الجانب الصيني علي ان يكون الحضور مجانياً وذلك لاتاحة الفرصة لاكبر عدد ممكن من الجماهير لمشاهدة العرض ... واضاف ان هذا العرض هو احد المشروعات الفنية الضخمة التي انتجتها وزارة الثقافة الصينية خلال عام 2008- 2009 كما يبرز التراث المميز لتاريخ وحضارة الصين خاصة قومية هوي التي تعد احدي القوميات الهامة والمؤثرة بالصين وتنتشر في جميع ارجائها ... ومن جانبها اشادت الدكتورة تشين دونغ يون بالدعوة التي وجهتها وزارة الثقافة المصرية لتقديم هذا العرض علي ارض مصر من خلال دار الاوبرا لما تتميز به من امكانات فنية وبشرية تنافس اعرق دور الاوبرا في العالم ... واضافت ان الفرقة اختارت مصر لتقديم العرض خارج الصين لاول مرة لتشابه حياة المسلمين في منطقة نينغيشيا التي تنتمي لها الفرقة والاجواء الاسلامية التي تعم الدول العربية خاصة مصر بحضارتها وتاريخها العريق ... واكدت انه يجري حالياً محاولات جادة لتكثيف التعاون الفني والثقافي بين البلدين من خلال تقديم الفرق والفنانين الصينيين عروضاً متعددة بمصر كما اشارت الي الاهتمام الخاص بالفنون المصرية والرغبة الجادة في تواجدها علي ارض الصين ... تخلل المؤتمر لقطات لمشاهد من العرض الذي يتميز بالابهار والثراء وتكامل العناصر الفنية من ملابس ، اضاءة ، اكسسوارات ، موسيقي وديكور وغيرها بالاضافة الي المهارة الاستعراضية التي تتميز بها الفرق الصينية ... قال دين يو بينغ نائب مدير فرقة ينشوان انها تأسست عام 1958 وتتكون من 108 فنان وإداري منهم 70 ممثل وتعد من الفرق الاستعراضية الكبري بالصين ، تخصصت في تقديم الغناء والموسيقي علي الالات التقليدية بالاضافة الي سرد الحكايات باسلوب الحوار الكوميدي المعروف في الدراما الصينية ، كما شاركت بعرض " القمر فوق جبل خهلان " خلال الدورة السابعة لكأس لوتس ومسابقة الرقص الشعري التي أقيمت بدائرة الصين للفنون الأسطورية وفاز بالجائزة البرونزية وقدمت 202 حفل لهذه المسرحية حتي الآن بمختلف مناطق الصين .. يذكر ان قصة العرض تدور في اربعة فصول حول الفتي " ناصر " الذي يصل مع احدي القوافل التجارية العربية الي الصين بعد مشقّات عبور الصحراء والنهر الأصفر ثم يقع في غرام الفتاة " هاي تشن " رغم اختلاف قوميتهما وما يتبعه من اختلاف العادات والتقاليد والصعوبات التي واجهتهما حتي اتمام الزواج واستوطن اعضاء القافلة القادمة من بلاد العرب تحت سفوح جبل خهلان وتعايشوا بانسجام تام لخلق حياة سعيدة ومشتركة ومستقبل مشرق.

وزيرة الخارجية الأمريكية تبدأ زيارتها للصين


في خضم المباحثات متعددة الأطراف حول كيفية الاستجابة للهجوم الكوري الشمالي على السفينة الحربية الكورية الجنوبية "تشون آن" وصلت وزيرة خارجية الولايات المتحدة"هيلاري كلينتون" يوم أمس ليلة الجمعة إلى شانغهاي في زيارة رسمية إلى الصين.
وسوف تحضر "كلينتون" منتدى الحوار الإستراتيجي الذي يستمر لمدة يومين ابتداءً من يوم الاثنين القادم.
ومن المنتظر أن يناقش الطرفان أزمة ديون دول جنوب أوربا وغموض الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى قضية السفينة"تشون آن" التي وجدت اهتماماً كبيراً، وعلى وجه الخصوص،ينتظر أن تطالب"كلينتون" قادة بكين بلعب "دور مسئول" في قضية السفينة الحربية. وما زالت الصين تظهر موقفاً متساهلاً تجاه هذه القضية.
من جهة أخرى، وفي العاصمة اليابانية طوكيو، قالت"كلينتون" بعد لقائها بوزير الخارجية الياباني"كاتسويا أوكادا" إنه لابد من تقديم رد فعل دولي تجاه الهجوم الكوري الشمالي على السفينة الحربية "تشون آن".

الصين: الدعاوى الامريكية بشأن قرصنة حقوق النشر "لا أساس لها"



نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وزارة الخارجية الصينية قولها يوم السبت ان الاتهامات الامريكية بأن الصين لا تضيق الخناق على قرصنة حقوق التأليف والنشر "لا أساس لها" وذلك قبيل محادثات مع مسؤولين أمريكيين كبار في وقت لاحق هذا الاسبوع.

ونسبت الوكالة الى ما تشاو شو المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الصين طبقت سياسات لمحاربة قرصنة الافلام والموسيقى وألعاب الفيديو ومنتجات ترفيهية أخرى.

وقال "ينبغي على أعضاء الكونجرس الامريكي المعنيين أن يحترموا الحقيقة وأن يتوقفوا عن توجيه اتهامات لا أساس لها بحق الصين."

ويجري القادة الصينيون محادثات يومي الاثنين والثلاثاء في بكين مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الخزانة تيموثي جايتنر.

وفي حين ستجري معالجة عدد من القضايا من بينها السياسات التجارية للصين وسعر صرف اليوان فان حقوق الملكية الفكرية ستكون ذات أهمية رئيسية.

كان الممثل التجاري الامريكي رون كيرك قال الاسبوع الماضي ان واشنطن ستستغل المحادثات الاقتصادية للضغط على الصين بشأن قرصنة حقوق التأليف والنشر والابتكار.

وفي وقت سابق من مايو أيار وضعت الولايات المتحدة كلا من الصين وروسيا على رأس قائمة للقرصنة.

لكن ما قال ان حماية حقوق الملكية الفكرية تحظى بأهمية كبيرة لدى الحكومة الصينية وان محاربة القرصنة أصبحت جزءا من استراتيجيتها الوطنية.

الصين تفشل فى تطوير المقاتلة الروسية "سو-27"



فشلت الصين فى تطوير نسخة من المقاتلة الروسية "سو27"، وذلك بعد أن أكد مستخدمو هذه الطائرات أنها غير صالحة للاستخدام، وقال مصدر عسكرى اليوم، الجمعة، "إن التجربة العملية أظهرت أن الصناعة الصينية فشلت فى القبض على ناصية التكنولوجيا الروسية، حيث إن التغييرات التى أجراها الصينيون على الطائرة "سو-27 " لم تؤد إلا إلى تردى مواصفاتها عامة وتقليص مداها خاصة، فضلا عن أن النسخة الصينية للمحرك الروسى "إل-31 ف" لا تستطيع العمل لأكثر من 40 ساعة، فى حين يبلغ "العمر الفنى" للمحرك الروسى 1500 ساعة.

وحالت كل هذه المشاكل دون مشاركة الطائرة الصينية "جيه-11 بى" فى العرض العسكرى الذى إقامته بكين بمناسبة الذكرى الـ60 لإقامة جمهورية الصين الشعبية، بينما شاركت فى هذا العرض الطائرات الروسية "سو-27 س ك ك".


ومن ناحية أخرى بدأ مركز التدريب الفضائى الصينى تدريب 7 من رواد الفضاء المجندين حديثا على إجراء تجارب علمية فى البعثات الفضائية المقبلة، وقال متحدث باسم مركز أبحاث وتدريب رواد الفضاء الصينى فى تصريح اليوم الجمعة: "إن الدورات التدريبية يشارك فيها خمسة رجال وامرأتان تم اختيارهم من جانب قسم التسليح العام لجيش تحرير الشعب الصينى، وجميعهم طيارون فى الخدمة ويبلغ عمر أكبرهم 35 عاما وأصغرهم 30 عاما".

ومن المقرر أن ينضم المجندون الجدد لرواد آخرين فى برنامج التدريب، وستوكل إليهم مهام أصعب، حيث إن البعثات التى سيتم إرسالهم فيها أكثر تعقيدا من البعثات الثلاث السابقة.

ويعد مركز أبحاث وتدريب رواد الفضاء الصينى الذى يقع فى ضواحى شمال غرب بكين هو المركز الوحيد الذى يدرب رواد الفضاء الصينيين على محاكاة بيئة انعدام الجاذبية.

كانت الصين قد انضمت إلى نادى الفضاء الدولى كثالث عضو بعد روسيا وأمريكا عقب نجاحها يوم 15 أكتوبر عام 2003 فى إطلاق أول سفينة فضاء مأهولة (شنتشو 5)، فيما أطلقت السفينة الثانية المأهولة (شنتشو 6) يوم 12 أكتوبر عام 2005، بينما أطلقت السفينة الثالثة المأهولة (شنتشو 7) يوم 27 سبتمبر 2008.

ومن المخطط أن ترسل الصين فى عام 2011 السفينة (شنتشو 8) فى بعثة فضائية غير مأهولة لتستخدم كجزء من المحطة الفضائية المأهولة للدولة.

إرتفاع القمح فى بورصة شيكاغو وسط توقعات بنمو الطلب الصيني


إرتفعت العقود الآجلة للقمح لليوم الثالث على التوالي فى بورصة شيكاغو حيث أشارت التوقعات إلى أن الصين ستزيد من واردت الحبوب.

وكانت عقود القمح تسليم يوليو قد إرتفعت بنسبة 0.4% إلى 4.715 دولاراً للبوشل الواحد.

ويعد القمح المحصول الرابع فى ترتيب محاصيل الولايات المتحدة الأمريكية الزراعية، حيث بلغت قيمة إنتاجيته 10.6 مليار دولار فى عام 2009 .

الجدير بالذكر أن الصين قد قامت بشراء 118 ألف طن من الذرة من الولايات المتحدة والتي سيتم تسليمها قبل 31 أغسطس القادم ،فى حين إشترت أيضاً 120 ألف طن من فول الصويا الأمريكي.

18 مايو 2010

العلاقات الصينية العربية تمر في أزمة غير متوقعة!!


نشب خلاف يوم الجمعة 14 أيار الحالي بين الصين ووزراء الخارجية العرب الذين يشاركون في أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني بعد رفض المسؤولين الصينيين التوقيع على بيان مشترك يعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

ونقلت قناة (الجزيرة) الإخبارية عن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية قوله: (إنه على الصين أن تقف إلى جانب العرب في قضاياهم لكي يقفوا إلى جانبها في القضايا التي تهمها).

وأضاف موسى: (إننا نحتاج إلى الموقف الصيني في دعم القضايا العربية كما تحتاج الصين إلى المساندة العربية في القضايا التي تهمها) مشيراً إلى أنه على المسؤولين الصينيين أن يدركوا هذه الحقيقة.

وفوجئ الوفد العربي الذي يشارك في أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني والمنعقد بمدينة (تيانجين) الساحلية برفض المسؤولين الصينيين في اللحظات الأخيرة التوقيع على البيان الذي يؤكد اعتراف الصين بأن القدس الشرقية هي مدينة محتلة وهي عاصمة للدولة الفلسطينية.

ويرى محللون بأن الموقف الصيني يرجع إلى عدة أسباب بينها أن الدول العربية أصبحت تركز في اتصالاتها مع بيجين خلال الأعوام الماضية على الملف النووي الإيراني وهو ما جعل قضية فلسطين وهي قضية العرب الرئيسة تحظى بِأهمية أقل.

وسَعت الصين خلال الفترة الأخيرة إلى جعل العلاقات بينها وبين الدول العربية قائمة على الجانب الاقتصادي بعيداً عن القضايا السياسية وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي.

كما أن الصين سعت إلى إقامة علاقاتها مع الدول العربية من خلال أطر ثنائية حيث أن هذا التوجه يشتت التركيز العربي حول القضايا الإستراتيجية.

إضافة إلى التكنولوجيا العسكرية التي تقدمها الدولة العبرية للصين رغم معارضة أمريكا.

لقد انطلقت الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني انطلقت أعماله يوم الخميس 13 أيار الحالي بمدينة "تيانجين" الساحلية تحت شعار "تعزيز التعاون الشامل وتحقيق التنمية المشتركة".

وبانعقاد الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في يومي الثالث عشر والرابع عشر من الشهر الحالي في مدينة تيانجين. يكون المنتدى قد دخل سنته السابعة هذا العام.

وللفائدة نستعرض مراحل تطور المنتدى منذ إنشائه عام 2004م .

قام الرئيس الصيني هو جين تاو يوم الثلاثين من يناير عام 2004م بزيارة لمقر جامعة الدول العربية في القاهرة حيث التقى بالأمين العام لجامعة عمرو موسى وممثلين من 22 دولة عضوا في جامعة الدول العربية. وبعد اختتام الاجتماع، أصدر وزير الخارجية الصيني السابق لي تشاو شينغ وعمرو موسى بيانا مشتركا بشأن تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي. وكان الهدف من المنتدى هو تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في المنتدى ودفع السلام والتنمية، ويشمل المنتدى الاجتماع الوزاري واجتماع المسؤولين رفيعي المستوى واجتماع رجال الأعمال واجتماع المداولة للعلاقات الصينية العربية أي الحضارة الصينية العربية واجتماع الصداقة واجتماع التعاون الصيني العربي بشأن الطاقة ومنتدى التعاون الصحفي الصيني العربي.

أقيمت الدورة الأولى للاجتماع الوزاري في يوم الرابع عشر من سبتمبر عام 2004 في مقر جامعة الدول العربية بحضور وزير الخارجية الصيني السابق لي تشاو شينغ والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وممثلين من الدول الأعضاء ونوقش فيها موضوع "كيفية المزيد من تطوير العلاقات الصينية العربية في المرحلة الجديدة" و"كيفية بناء المنتدى وخطته التالية". وتم فيها توقيع "إعلان منتدى التعاون الصيني العربي" و"خطة العمل لمنتدى التعاون الصيني العربي". وأكد فيها الجانبان على ضرورة أن تتبادل الصين والدول العربية دعم الجهود المبذولة لحماية الاستقلال والسيادة وسلامة الأراضي، كما أكد فيها الجانبان على أهمية التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية، والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي. وأكد فيها الجانبان أيضا على تبني إجراءات إيجابية لدفع التبادلات والتعاون الصيني العربي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة والإعلام والصحة وغيرها.

في الفترة من يوم الواحد والثلاثين من أيار إلى الأول من حزيران عام 2006م، أقيمت الدورة الثانية للاجتماع الوزاري في بكين العاصمة الصينية بحضور عمرو موسى والوزراء من 15 دولة عربية. وطرح الرئيس الصيني هو جين تاو اقتراحاً من أربع نقاط أثناء لقائه مع ممثلي الدول العربية، هو:

تعزيز التعاون السياسي لتمتين وتطوير أرضية العلاقات السياسية الصينية العربية؛ وتعزيز التعاون الاقتصادي لتحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك؛ تعزيز التعاون الثقافي لنشر الصداقة التقليدية ؛ تعزيز التعاون الدولي لدفع السلام والاستقرار.

وأعرب فيها الجانبان عن أملهما في حل المشاكل والنزاعات المخلفة من التاريخ عبر التشاورات الودية والمفاوضات السلمية، بما فيه النزاعات حول جزر طونب الصغرى وطونب الكبرى وأبو موسى، واستنكر الجانبان الإرهاب بشتى أشكاله وأعربا عن رغبتهما في تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف، مؤكدين على ضرورة احترام الوحدة والسيادة وسلامة الأراضي لكل من العراق والسودان والصومال. كما توصل فيها الجانبان إلى اتفاقية لمواصلة بناء الشراكة الجديدة الطراز القائمة على أساس المساواة والتعاون الشامل. ووقع الجانبان بعد الاجتماع (بيان الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي) و(البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي خلال عامي 2006 و2008م) و(البيان المشترك حول التعاون بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وجامعة الدول العربية في حماية البيئة) و(مذكرة التفاهم حول إنشاء آلية التعاون لاجتماع رجال الأعمال لمنتدى التعاون الصيني العربي).

في الفترة من يوم الواحد والعشرين إلى يوم الثاني والعشرين من أيار عام 2008م، أقيمت الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في المنامة عاصمة البحرين بحضور وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي وممثلين من 22 دولة عربية وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ويبلغ عدد الحاضرين نحو 200 شخص. في مراسم افتتاح الدورة، وقف جميع الحاضرين حداداً على ضحايا زلزال ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية. وأعرب الجانب العربي عن تعاطفه ومواساته لحكومة الصين وشعبها. كما أكد الجانب العربي على أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين، وتايوان هي جزء لا يتجزأ من أراضي الصين.

وتوصل الجانبان إلى توافق على دعم سورية في استعادة مرتفعات الجولان وفقا لقرارات الأمم المتحدة المعنية ودعم الحفاظ على نظام منع الانتشار النووي. كما أعار الجانبان اهتماماً بالغاً لمشكلة تغير المناخ، موافقين على تعزيز التعاون لمواجهة تغير المناخ بغية دفع التنمية المستدامة، وأعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون في مجال الإعلام لدفع الصداقة بين الشعب الصيني والشعوب العربية. ووقع الجانبان بعد الاجتماع (بيان الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي) و(البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي خلال عامي 2008 و2010م) و(البيان المشترك حول التعاون بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وجامعة الدول العربية في حماية البيئة لعامي 2008 و2009م) و(مذكرة التفاهم بين المجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية وسكرتارية جامعة الدول العربية حول آلية ندوة الاستثمار)، وقد وصل التبادل التجاري بين الصين والدول العربية عام 2009 إلى ما قيمته (105) مليار دولار.

لقد كانت العلاقات الصينية العربية منذ بداياتها مشجعة لتفهمها حقيقة الصراع العربي الصهيوني ومساندتها لقضايا العرب وفي مقدمتها قضية فلسطين، منذ ظهور الصين كدولة مؤثرة على الساحة العالمية واحتلالها مقعد دائم في مجلس الأمن، فما الذي جعل هذه الدولة الصديقة التقليدية للعرب منذ أكثر من نصف قرن تحجم عن التوقيع على بيان يعترف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية؟!

وزير الخارجية اللبناني: الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الصيني العربي كانت "مهمة"


وصف وزير الخارجية اللبناني علي الشامي الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الصيني - العربي بأنها كانت "مهمة للتعاون المشترك".

وقال الشامي في تصريح للصحفيين عقب عودته اليوم من الصين، إن المنتدى اسفر عن "برنامج تنفيذي تم تبنيه الى جانب دعم الصين لمبادرة السلام العربية".

وعلى الصعيد الاقتصادي، اوضح الشامي ان المنتدى شهد "عشر فعاليات ابرزها في المجالات التجارية والسياحية والثقافية وفي مجال الطاقة المتجددة".

واضاف انه عقد محادثات مع وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي "تم التركيز خلالها على اهمية الضغط على اسرائيل والعمل على تنفيذ مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة".

وبحثا كذلك "مشاريع التعاون بين الصين ولبنان خصوصا على صعيد المشاريع التجارية والشراكة".

وتابع الشامي انه "تم توجيه الشكر للصين على المساعدات والهبات التي قدمتها للبنان"، لافتا الى "انه كانت هناك دعوة من قبل الرئيس الصيني الى رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان لزيارة الصين وانه نقلها اليه هاتفيا".

واشار الى ان الوفود العربية المشاركة في المنتدى التقت الرئيس الصيني الذي شدد خلال اللقاء على "اهمية المنتدى واستمرار التعاون المشترك بين الصين والدول العربية".

ومن المقرر ان تعقد الدورة الخامسة للمنتدى في تونس في عام 2012 .

15 مايو 2010

عرض أول مسرحية لقومية (هوى) الصينية المسلمة بمصر



تصل فرقة (ين شوام) أكبر فرقة استعراضية راقصة لقومية هوى -أكبر القوميات المسلمة العشرة الصينية - 20 مايو الجارى إلى مصر، لتقديم أول مسرحية على خشبة المسرح الكبير لدار الأوبرا بنوان (القمر فوق جبل خه لان) يومى 23 و 24 من مايو الجارى.

ومن المقرر أن تقدم الفرقة عرضا آخر يوم 26 مايو الجارى على مسرح أوبرا سيد درويش بدار أوبرا الإسكندرية.
وتقام العروض الفنية بالتعاون مع سفارة الصين بالقاهرة وقنصليتها بالإسكندرية وقطاع العلاقات الخارجية بوزارة الثقافة.

رواد الفضاء الصينيون أكلوا لحم كلاب



كشف أول رائد أرسلته الصين إلى الفضاء في كتاب عن حياته، أن لحم الكلاب كان على لائحة الطعام خلال مهمتهم الفضائية.

وأفادت صحيفة "دايلي تلجراف" البريطانية أن يانج ليوي 44 سنة" الذي ترأس المهمة الفضائية "تشنجزو 5" في العام 2003، يؤكد أنه قدم خلال الرحلة دجاج مطبوخ وسمك مطهو علي البخار ولحم كلاب من مقاطعة هواجيانج الصينية.

وكتب يانج "الكثير من أصدقائي يشعرون بالفضول لمعرفة ما نأكله (في الفضاء) وأظن أنه يعتقدون أن رواد الفضاء يحصلون علي طعام شهي ومكلف"، مضيفاً "الحقيقة أننا تناولنا طعاماً عادياً ولا حاجة لابقاء الأمر سراً".

وأكد المسئولون أن لائحة الطعام عينها قدمت في العام الماضي عندما قام رواد الفضاء الصينيون بأول خروج لهم من المركبة الي الفضاء.

وأشار جيل روبنسون مؤسس جمعية "حيوانات آسيا" في هونغ كونج، إلى أن "يانج ليوي هو مثال يحتذي بالنسبة للعديد من الشبان وهو أحد أبرز أبطال الصين، ونأمل أن يعي بأن الكلاب بطلة أيضاً فقد ساعدت في العثور علي ناجين في زلزال سيتشوان وحمت لناس من ارهابيين خلال الألعاب الأولمبية، وبالتأكيد هي تستحق أكثر مما تحصل عليه".

يذكر أن وجبة لحم الكلاب هي طبق شائع في شمال الصين ولحم الكلاب من هواجيانغ يعرف بأن لديه فوائد طبية، لكن المدافعين عن حقوقف الحيوان انتقدوا يانج على أكل لحم كلب في الفضاء.

الصين تعد العرب بتقديم منتجات الكترونية ذات تكنولوجيا فائقة



اتفقت الصين والدول العربية على إقامة شراكة تعاون إستراتيجية ، بهدف الارتقاء بشراكتهما القائمة على الرخاء المشترك، وتحقيق مستقبل أفضل، ونظام عالمي أكثر عدلا.

كما تبنى الجانبان بيانا وخطة عمل في ختام اجتماعهم الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني - العربي الذي استمر يومين في مدينة تيانجين الساحلية شمالي الصين.

وحث رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو على تعميق التعاون بين الصين والدول العربية من أجل إيجاد بيئة دولية سلمية للتنمية، ومكافحة الأزمة المالية، وحماية أمن الطاقة، ومعالجة التغير المناخي.

وفى حديثه عن العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الدول العربية، ذكر ون أن الصين مستعدة لتحقيق استقرار التجارة في النفط والغاز الطبيعي مع الدول الـ22 الأعضاء في الجامعة العربية، مع توسيع الواردات من المنتجات غير النفطية.

وقال إن الصين ستعمل على زيادة صادرات الآلات والمنتجات الالكترونية ذات القيمة المضافة العالية، ومنتجات التكنولوجيا الفائقة للدول العربية.

وأشار رئيس مجلس الدولة الصيني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السعودية "واس" إلى أن بلاده ستواصل تشجيع شركاتها على الاستثمار في الدول العربية، كما ترحب باستثمارات الدول العربية، مفيدا أن بلاده مستعدة لتعزيز التعاون في مشروعات البنية التحتية، بما فيها الطاقة، والسكة الحديد، والطرق، وتعميق التعاون في مشروعات النفط والغاز.

وأضاف انه يجب بذل جهود نشطة لتطوير تكنولوجيات مقتصدة في الطاقة، وطاقات نظيفة ومتجددة من اجل المساعدة في معالجة التغير المناخي، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على تخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون لكل وحدة من إجمالي الناتج المحلى بنسبة 40% إلى 45% بحلول 2020 مقارنة بمستويات 2005.

وطالب ون بزيادة تبادل الزيارات بين كبار المسئولين في الصين والدول العربية، والمشاورات حول القضايا الإستراتيجية ، وتدعيم التنسيق في الشئون الدولية والإقليمية الرئيسية.

وحذر ون خلال الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني - العربي في مدينة تيانجين الساحلية شمالي الصين، من مضاعفات الأزمة المالية العالمية، مع تعمق أزمة الديون السيادية في بعض الدول.

وقال ون انه إنه لا ينبغي التقليل من خطورة ومضاعفات الأزمة المالية، وتأثيرها العميق على السياسة والاقتصاد الدوليين، موضحا أن الاقتصاد العالمي يتعافى ببطء، إلا أن أساسه ليس متينا.

وأرجع ون التعافي الهش للاقتصاد العالمي إلى تعمق أزمة الديون السيادية في بعض الدول، ومعدلات البطالة المرتفعة في الاقتصاديات الرئيسية، وارتفاع أسعار السلع، وتزايد الحمائية التجارية.

وأضاف أن النظام الدولي واجه إصلاحات عميقة، وان الهيكل الاقتصادي العالمي يمر بتحول عميق، مضيفا أنه يتعين دفع إصلاحات الأنظمة الاقتصادية والمالية الدولية قدما، وتسريع إقامة نظام اقتصادي ومالي دولي جديد، عادل ورشيد.

وقال إنه يتعين تحسين عمليات وآليات صنع القرار في المؤسسات المالية الدولية، وتدعيم التعاون في مجال الرقابة المالية الدولية.

وذكر رئيس مجلس الدولة الصيني أن بلاده ستواصل تطبيق إستراتيجية الانفتاح متبادلة المنفعة، والكشف عن المزيد من الإجراءات لتسهيل التجارة والاستثمار.

وتابع أنه يتعين على المجتمع الدولي العمل من أجل الحفاظ على الاستقرار في الدول المنتجة للطاقة، وكبح المضاربة المفرطة من اجل الحفاظ على النظام في أسواق الطاقة الدولية.

وحث ون الدول المتقدمة على تحمل المسئولية الرئيسية في مساعدة الدول النامية في الحفاظ على الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي للحد من عدم التوازن في التنمية الذي يمثل عدم التوازن الرئيسي في الاقتصاد العالمي، وقال إن بلاده ستقدم المساعدات غير المشروطة للدول النامية.

وارتفع حجم التجارة بين الصين والدول العربية إلى 107.4 مليار دولار العام الماضي 2009 م مقارنة مع 36.4 مليار دولار عام 2004 م.

وأطلق منتدى التعاون الصيني - العربي في يناير 2004 ، عندما زار الرئيس الصيني هو جين تاو مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

الإعلان عن تعاون استراتيجي مشترك بين العرب والصين



اختتم وزراء الخارجية العرب وممثلون عنهم ونظراؤهم الصينيون أمس الجمعة أعمال الدورة الرابعة للمنتدى العربي الصيني والذي استضافته مدينة تيانجين الصينية الواقعة شمال بيجين العاصمة بالتوقيع على وثيقة الإعلان المشترك حول إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين الدول العربية والصين والبرنامج التنفيذي للتعاون العربي الصيني في العامين القادمين (2010-2012)، ومذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الترجمة وتبادل نشر الكتب العربية والصينية تعميقاً للصلات الثقافية.

وكان الافتتاح الذي بدأ يوم الخميس قد شهد تأكيدا صينيا على أهمية المنتدى لما يمثله من نقطة التقاء مصالح مشتركة تجمع العرب والصينيين وتحقيق المنافع المتبادلة حسب الرؤية الصينية في علاقتها مع التكتلات الإقليمية.

وقد شهد المنتدى حضور وزراء خارجية عدد من الدول العربية كالسعودية وقطر والإمارات والأردن. ومثل السلطنة في المنتدى أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي ويرافقه سفير السلطنة لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي .

وفي كلمته التي ألقاها أمام المنتدى أكد أمين عام وزارة الخارجية على أن العلاقات العربية الصينية هي امتداد لعلاقات تاريخية متأصلة عبر الزمن قوامها الاحترام المتبادل ومناصرة العدالة والحق والقانون وأبرز دليل على ذلك هو التزام الدول العربية بمبدأ الصين الواحدة ودعم الصين كذلك لعدالة القضايا العربية والمواقف العربية الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد أمين عام الخارجية أن مشاركة السلطنة في المنتدى تأتي تجسيدا لأهمية وعمق الروابط والعلاقات التاريخية بين سلطنة عمان والصين معبرا عن أمله في إضافة المزيد إليها من خلال العمل العربي المشترك وتنمية العلاقات الاقتصادية وتشجيع قيام مشاريع مشتركة في مختلف المجالات ومنها تلك التي تعمل على إثراء وتبادل المعارف والتكنولوجيا المتطورة ونشر الثقافة الرقمية وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.

واعتبر أمين عام الخارجية أن العلاقات العربية الصينية ينتظرها المزيد من التوسع في شتى المجالات لاسيما الاقتصادية وفي مجال الاستثمار.

وأضاف في تصريح لـ"الشبيبة " أن وصول حجم التجارة بين المجموعتين العربية والصينية الى أكثر من 100 مليار دولار في العام الأخير يؤكد تنامي التعاون الاقتصادي .

وأوضح أن العلاقات تعتبر متينة وهناك التزام مشترك بين العرب والصينيين بالعدالة وتحقيق السلام معتبرا أن الجانبين يسعيان الى دفع التعاون التجاري والاقتصادي والحوار المشترك.

ووصف أمين عام الخارجية في معرض حديثه عن وضع العلاقات العمانية الصينية بأنها علاقات ممتازة ومتينة وتسودها الشراكة بين البلدين والشعبين وهناك مصالح مشتركة بين السلطنة والصين.

وعبر عن اهتمام السلطنة بوجود الاستثمارات الصينية في عدد من مشروعات البنية الأساسية وكذلك رغبة السلطنة في توسيع التجارة البينية مع الصين مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود تفاهم ومشاورات سياسية بين السلطنة والصين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية واعتبرها أمين عام الخارجية بأنها شراكة استراتيجية.

من جانبه أكد رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو عن اهتمام حكومة بلاده بإقامة علاقات تعاون استراتيجي مع العرب والتعاون الشامل وكذلك مجال التنمية المشتركة.

وقال: إن إنشاء منتدى التعاون العربي يخدم علاقات التعاون وخطوة مهمة لتعزيز الحوار الجماعي بين الصين والعرب وفي السنوات الفائتة لعب المنتدى دورا رياديا متصاعد الأهمية بين الجانبين بفضل استكمال آلياته، والفعاليات ساهمت في تفعيل التعاون ولقي صدى واسعا بين الجانبين وأثبتت الوقائع أن المنتدى دفع العلاقات في كافة المجالات.

وأوضح أن المنتدى يساهم في تعزيز الثقة السياسية إذ وقفت الصين بقوة في استكشاف التنمية في الدول العربية بما يتماشى مع خصوصيتها كما قدم العرب دعما للصين في مسألة تايون ومختلف القضايا مما ربط قلوب الشعبين.

وقال: يسهم المنتدى في دفع التبادل التجاري والاستثماري في مجالات مثل الطاقة وقد حقق التعاون الاقتصادي بين الصين والعرب قفزات في هذا المجال ففي حين كان مستوى التبادل التجاري في العام 2002 قد بلغ 36 بليون دولار فقد وصل الى 107 بليون دولار في العام 2009 .

وأضاف أن المنتدى يخدم علاقات التعاون وخطوة مهمة لتعزيز الموارد الجماعية بين الصين والعرب ووقفنا صفا واحدا لكسب الاستقلال ومررنا بنفس الصعوبات في تحقيق التنمية ويعلمنا تاريخ العلاقات الصينية العربية أن الاحترام المتبادل هو سر النجاح وأن الاستفادة المتبادلة والتواصل والتسامح هو مفتاح النجاح والانسجام بين الأمتين الصينية والعربية.

وتحدث المسؤول الصيني عن الأزمة المالية العالمية التي حصلت منذ العامين الفائتين وقد أظهرت ضرورة إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي .

وجدد رفض بلاده لانتهاك السيادة والتدخل في الشؤون الداخلية ورفض اللجوء الى القوة لأتفه الأسباب وتعزيز الحوار بين الحضارات المختلفة.

كما أكد على رفض بلاده لأعمال الإرهاب ومعارضة الصين لربط الإرهاب بشعب أو دين معين أو سيطرة قوى قليلة على الشؤون الدولية.

كما دعا في سياق آخر الى ضرورة وجود أكثر فعّالية لإدارة الاقتصاد العالمي الذي تراعى فيه مصالح مختلف الأطراف مؤكدا حق الدول النامية في التنمية مشيرا إلى أن بلاده ستواصل تقديم مساعداتها النزيهة والمشروعة للدول النامية.

وأكد كذلك دعم الصين لمبادرة السلام العربية وداعيا كذلك الزيارات والخبرات وتعزيز التعاون في الشؤون الدولية والإقليمية .

واوضح أن الصين ستقوم بتدريب 1000 كادر عربي خلال السنوات الثلاث القادمة كما ستشجع الصين شركاتها بالاستثمار في البلدان العربية وزيادة التبادل التجاري وتحسين الهيكل التجاري.

وأكد وزير الخارجية الليبي موسى كوسة على أهمية توثيق العلاقات مع الصين باعتبارها دولة ذات ثقل عالمي وتلعب دورا مهما على الصعيد العالمي وقال: إن العلاقات العربية الصينية تستمد جذورها من عمر الروابط التاريخية بين الأمتين الصينية والعربية .

وقال المسؤول الليبي في الكلمة التي ألقاها بصفة بلاده رئيسة للدورة العربية: "لزاما نستدعي الانتباه الى أهمية رفع مستوى العلاقات من الاقتصادية القائمة الى أوسع بين الفضاء الصيني والفضاء العربي وهو دليل واضح في هذا الملتقى".

وركز العرب في المنتدى الافتتاحي على القضية الأهم وهي القضية الفلسطينية ومدى ما ستلعبه الصين في هذا المجال حيث أوضح كوسه أن القضية الفلسطينية هي الشغل الشاغل لدى العرب وقال إن الصينيين في موقع المتفهم لحقائق التاريخ .

وقال:"أتحدث عن شعب لا زال يرزح تحت وطأة الاحتلال والإذلال والقهر والحصار وزرع المستوطنات على يد القوات المحتلة" وأضاف:"إن الصين لديها دور في هذا العالم ولها دور كذلك في دفع العلاقات والمصالح الى أجواء أوسع".

كما تحدث المسؤول الليبي في كلمته نيابة عن الجانب العربي عن الأسلحة النووية وما تمثله من خطر على العالم مذكرا برفض إسرائيل التأكيد أو النفي بامتلاك أسلحة نووية في المنطقة .

كما دعا العرب الصين كونها من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الى إصلاح الأمم المتحدة وبضرورة إعطاء القارة الأفريقية مقعدا دائما وكذلك العرب حسب ترتيب الوصف للمسؤول الليبي.

كما طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو وسى بانضمام الصين الى اللجنة الرباعية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية داعيا إياها الى لعب دور أوسع ومؤثر في تحقيق السلام المنشود في الشرق الأوسط مشيرا إلى التزام العرب بصين واحدة وتأييدهم للجهود التي تقوم بها الصين لتحقيق التنمية والازدهار للشعب الصيني.

ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى إقامة التعاون الاستراتيجي وتوسيع التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا وتبادل الخبرات الصحية وتوسيع التعاون في مجالات السياحة وتقديم التسهيل بين الجانبين.

** تيانجين مدينة الصناعات الحديثة

يقول الناطق الرسمي لمدينة تانجين لو جي ون التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة إن إجمالي الناتج المحلي لمدينة تيانجين بلغ 750 بليون يوان صيني فيما بلغ نصيب الفرد من الناتج الإجمالي 9 آلاف دولار.

ومدينة تيانجين التي استضافت المنتدى العربي الصيني هي مدينة صناعية وتجارية وهي مصدر الصناعات الحديثة في الصين ولها تاريخ طويل في صناعة البتروكيماويات.

وأوضح المتحدث باسم المدينة أن تيانجين مدينة منفتحة حيث بها 44 ألف مؤسسة صناعية ويمثل قطاع التصنيع أكثر من 50% من الناتج الإجمالي للمدينة كما أن بها 129 شركة متعددة الجنسيات وهي تندرج ضمن أقوى 500 شركة على مستوى العالم وتتبادل المدينة التجارة مع 180 دولة ومنطقة في العالم ويبلغ عدد المؤسسات الأجنبية العاملة في المدينة 28 ألف مؤسسة أجنبية. وتقوم حكومة المدينة حاليا بناء مدينة صديقة للبيئة ضمن مشروع مشترك مع شركة سنغافورية.

** مهرجان الفنون العربية:

ستستضيف كل من مدينتي بيجين وشنجهاي مهرجان الفنون العربية الذي سينطلق في الفترة من 18 إلى 25 يونيو القادم بمشاركة حوالي 13 دولة عربية وهي السلطنة والسعودية ومصر والإمارات والبحرين والمغرب وتونس والجزائر وسوريا وجزر القمر وموريتانيا، وسيحضر المهرجان ما يقارب من 10 وزراء للثقافة من الدول العربية.

ويهدف المهرجان الى تعريف الجمهور الصيني بالفنون والتراث العربي وسيشتمل المهرجان على عدة فعاليات منها العروض الفنية والمنتديات الثقافية الصينية والعربية ومعرض للفنون التشكيلية ويبلغ عدد الوفود المشاركة حوالي 250 شخصا.

خلاف عربي صيني بشأن القدس



نشب خلاف بشأن القدس المحتلة بين الصينيين والوفد العربي الذي يحضر أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في مدينة تيانجين الساحلية.

وقد نشب الخلاف بعد رفض المسؤولين الصينيين التوقيع على وثيقة مشتركة مع الوفد الذي يضم وزراء الخارجية العرب، تعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وأفاد مراسل الجزيرة في الصين عزت شحرور بأن الوفد العربي فوجئ في اللحظات الأخيرة عندما رفض المسؤولون الصينيون التوقيع على الوثيقة، رغم كل الجهود التي بذلت في اللحظات الأخيرة من أجل احتواء الموقف.

وفي تصريح للجزيرة على هامش الاجتماع، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إنه على الصين أن تقف إلى جانب العرب في قضاياهم لكي يقفوا إلى جانبها في القضايا التي تهمها.

وعزا المراسل الموقف الصيني إلى عدة أسباب بينها أن الدول العربية باتت تركز في اتصالاتها مع الصين خلال الأعوام الماضية على الملف النووي الإيراني، طالبة من بكين دعم فرض عقوبات على طهران.

وبسبب التركيز على ذلك الملف، يضيف المراسل، لم يبق الصراع العربي الإسرائيلي على رأس المواضيع المطروحة للنقاش بين الطرفين العربي والصيني.

وأوضح المراسل أن الطرف الصيني ظل دائما يريد أن تبقى العلاقات بين البلدان العربية منصبة على الجانب الاقتصادي، دون أن تمتد إلى القضايا السياسية وعلى رأسها الملف الإسرائيلي.

ومن جهة أخرى أشار المراسل إلى أن إسرائيل نجحت خلال السنوات الماضية في نسج شبكة علاقات واسعة مع الصين شملت كافة المجالات، وتجسد ذلك التعاون بين الطرفين في تغيير الصين لموقفها تدريجيا من القضية الفلسطينية.

ويذكر أن الاجتماع الوزاري العربي الصيني انطلق في دورته الرابعة أمس الخميس تحت شعار "تعزيز التعاون الشامل وتحقيق التنمية المشتركة". وكانت الدورة الأولى للاجتماع قد انعقدت عام 2004.

وقبل انطلاق أعمال المنتدى في دورته الحالية تحدث مراسل الجزيرة عن غياب إستراتيجية واضحة للأولويات العربية وارتياح الصين للتعاون الثنائي، وهو ما غيّب حضور بكين في القضايا الإستراتيجية العربية خاصة الصراع العربي الإسرائيلي.

موسى: التجارة مع الصين تجاوزت 100 بليون دولار سعود الفيصل: ثاني مستورد وثالث سوق للسعودية



يرى مسئولون عرب يشاركون في الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني - العربي في مدينة تيانجين الساحلية شمال الصين، أن تصدّرَ الاقتصاد الصيني الانتعاش في العالم ساهم بقوة في دفع التنمية الاقتصادية في العالم العربي. وأضافوا خلال المنتدى أن التعاون الصيني - العربي ذا الكسب المشترك دخل مرحلة جديدة للارتقاء بالتعاون الاستراتيجي الشامل في فترة ما بعد الأزمة.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: إن « قيمة التجارة الثنائية الصينية - العربية تجاوزت 100 بليون دولار العام الماضي على رغم الأزمة المالية»، وحقق الجانبان الصيني والعربي زيادة كبيرة في قيمة التجارة الثنائية من خلال المثابرة على مبدأ التعاون بحيث ازدادت قيمة تجارتهما من 36.4 بليون دولار عام 2004 إلى 107.4 بليون 2009 .

وفى ظل الوضع الصعب الناجم عن أزمة المال العالمية يستمر التعاون الصيني - العربي في التقدم مع الإظهار الكامل للمزايا المكمّلة وآفاق التنمية الواسعة في اقتصاد الجانبين.

وازدادت قيمة الاستثمارات الصينية والعربية المباشرة من 1.1 إلى 5.5 بليون دولار بين 2004 و2009، مع ازدياد قيمة الأعمال من التعاون في مقاولة المشروعات من 13.5 بليون دولار إلى 70 بليوناً.

وقال وزير الاستثمار المصري الدكتور محمود محيي الدين: إن «الصين ومصر تغلبتا على التأثيرات السلبية الناجمة عن أزمة المال العالمية فى 2009 بحيث بلغت قيمة التجارة الثنائية بينهما 62.4 بليون دولار أكثر من 9 أضعاف من 6.1 بليون قبل عشر سنوات.

وفى السنة المالية 2008 - 2009 احتلت الصين المركز الأول في مصر من حيث نطاق الاستثمار. وقال محيي الدين إن «قفزة قيمة الاستثمارات الصينية في مصر دفعت التوازن التجاري للجانبين إضافة إلى التوافق مع المصالح المشتركة لشعبي البلدين». ووفقاً للمعلومات الصادرة عن الهيئات المصرية المعنية بلغ عدد الشركات الصينية المسجلة في مصر 1022 شركة، استثماراتها 307 ملايين دولار وتتركز في مجالات البناء والخدمات والتصنيع والاتصالات السلكية واللاسلكية وتداول السلع. ويتوقع أن يبلغ عدد الشركات الصينية المسجلة في مصر 1500 بحلول نهاية 2012 بحيث تتدفق الاستثمارات إلى مجالات البنية التحتية والمالية والطاقة النظيفة وغيرها.

وفي ظل التأثيرات السلبية الناجمة عن أزمة المالية العالمية، اجتازت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والمملكة العربية السعودية اختبارات مع تحقيق التنمية السريعة. وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل على هامش الاجتماع، انه ابتداء من عام 2008 أصبحت الصين ثاني اكبر مستورد وثالث اكبر سوق للسعودية. وفي 2009 بلغت قيمة التجارة الثنائية نحو 41 بليون دولار بزيادة الضعفين عما في 2006. واتفق الجانبان الصيني والسعودي على زيادة القيمة التجارية بينهما إلى 60 بليوناً بحلول 2015.

وأدت العلاقات التجارية ذات المنفعة المتبادلة والكسب المشترك إلى نشاط مؤسسات البلدين في توسيع الاستثمارات المتبادلة. وقال الوزير سعود الفيصل إن المؤسسات الصينية تشارك حالياً في تنفيذ 100 مشروع تنمية داخل السعودية استثماراتها 44 بليون ريال سعودي (11.8 بليون دولار)، بينما لا تتمثّل سياسة الصين في شأن ازدياد الانفتاح على الأسواق، في زيادة المبيعات والوظائف في الأسواق الصينية فحسب، بل تتيح أيضاً مزيداً من حيز الحصول على الأرباح للمؤسسات العربية.

وفي 11 الجاري دخل مشروع الايثيلين، وينتج مليون طن سنوياً، وهو الأكبر من نوعه فى الصين، طور التشغيل التجاري بصورة رسمية في مدينة تيانجين، وتنفذه وتديره مجموعة البتروكيمياويات الصينية وشركة الصناعات الأساسية السعودية بصورة مشتركة 50 في المئة لكل منهما، ما يرمز إلى تحقيق الصين اختراقاً مهماً في الانفتاح على قدرة إنتاج الايثيلين من 200 الف طن سنوياً إلى 1.2 مليون. وباعتباره مشروعاً مركزياً يمكنه أن يحقق زيادة 60 بليون يوان (8.8 بليون دولار) من إيرادات المبيعات مع حفز استثمار زهاء 100 بليون يوان فى صناعات المجرى الاسفل للمشروع والمشروعات المكملة له علاوة على الزيادة المباشرة او غير المباشرة لأكثر من 20 الف فرصة عمل.

وتجرى في الوقت الراهن مفاوضات تتعلق بإقامة منطقة تجارية حرة بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتماشياً مع زيادة تعزيز المزايا المكملة الاقتصادية والاعتماد المتبادل بين الصين والدول العربية سيتطور حيز التعاون المشترك من المجال الاقتصادي التقليدي إلى مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة الجديدة والتعاون المالي والتكامل التجاري.

وقال مسؤول من معهد بحوث الشرق الأوسط في جامعة شانغهاي لدراسات اللغات الأجنبية: إن «علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجانبين الصيني والعربي في هذا الاجتماع تسير من (نقطة) إلى (جهة شاملة)، وتستقبل وضعاً جديداً للنهوض المشترك للتعاون الشامل الصيني والعربي». ولعب الارتقاء الصيني والعربي للتعاون الاستراتيجي بعد الأزمة المالية دوراً مهماً للغاية في إعادة ترميم النظام الدولي وسيستمر في تقديم مساهمات مهمة للانتعاش الاقتصادي العالمي.

محيي الدين: الدول العربية تعول علي الصين في القضية الفلسطينية



قال محمود محيي الدين - وزير الاستثمار المصرى - إن الدول العربية تعول كثيراً علي مساندة الصين كعضو دائم في مجلس الأمن للقضية الفلسطينية.

وأضاف خلال كلمته في منتدي الاستثمار الصيني- الأفريقي أن هذا التعويل علي دورها يمتد ليشمل كذلك «دعمها قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي من الجولان السوري المحتل وبقية الأراضي اللبنانية المحتلة انطلاقاً من مسئولية الصين نحو حفظ الأمن والسلم الدوليين»- علي حد ما نقل عنه بيان صحفي صادر عن وزارة الاستثمار أمس الجمعة.

وندد في كلمته بالممارسات الإسرائيلية التي قال إنها «تتمثل في الاعتداء علي المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي العربية المحتلة، والتوسع في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بإنشاء مستوطنات جديدة». وقال إن للصين دوراً مهمًا في «دعم جهود ومبادرة» الإمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع إيران. وكانت الصين قد احتلت المرتبة الأولي خلال عام 2008 في قائمة أكثر الدول استثماراً في مصر في سنة واحدة، وشهدت السنوات الخمس الماضية زيادة كبيرة في الاستثمارات الصينية في مصر، إذ إن عدد الشركات الصينية في مصر المؤسسة منذ عام 1970 بلغ 1069 شركة تأسس 86% منها خلال السنوات الخمس الماضية.

عرض أول مسرحية لقومية (هوى) الصينية المسلمة بمصر



تصل فرقة (ين شوام) أكبر فرقة استعراضية راقصة لقومية هوى -أكبر القوميات المسلمة العشرة الصينية - 20 مايو الجارى إلى مصر، لتقديم أول مسرحية على خشبة المسرح الكبير لدار الأوبرا بنوان (القمر فوق جبل خه لان) يومى 23 و 24 من مايو الجارى.

ومن المقرر أن تقدم الفرقة عرضا آخر يوم 26 مايو الجارى على مسرح أوبرا سيد درويش بدار أوبرا الإسكندرية.
وتقام العروض الفنية بالتعاون مع سفارة الصين بالقاهرة وقنصليتها بالإسكندرية وقطاع العلاقات الخارجية بوزارة الثقافة.

أهم الأخبار

اليوم السابع

عشق الصين

سجل الزوار